فتاوى الجامع الكبير - المجموعة السادسة
عظم جرم السحر وأنه أعظم من القتل - بن باز - مشروع كبار العلماء
التفريغ
ذكر السحر في المرتبة الثانية بعد الشرك بالله قبل القتل مع عظم القتل. وهل هذا دليل على عظم خطر من انت؟ مع ان القتل اسمع وقد قيل ان القتيل يأتي يوم القيامة تقصر اوداجه دما يوم القيامة. ليس القصد من الكفر. هم. الكفر - 00:00:00ضَ
يا قطر لو كفر وقتل لكان قتله اكثر من من الشرك. الكافر له النار مخلدا فيها ابد الاباء. والغافل رضي الله عنه فمن النار يدخل الجنة. اذا كان ما استحل ولكن قتل بسبب الغضب والنزاع والاحقاد او الشحنة او ما اشبه لانه يعرف انه القتل حرام - 00:00:20ضَ
ومن حمله الشيطان على ان شحناء وعداوات بينهما او مخاصمات او مضاربة وما اشبه ذلك فهذا اتى جريمة عظيمة ولكنها دون كفر موعود بالنار وقد يعفى الله عنها ويدخل النار واذا دخلها لا يؤخذ فيها اذا كان موحدا لا يكذب - 00:00:40ضَ
انهم له نهاية وجود مؤقت كل هذا كما جاء في الاية الكريمة ولكن خلود مؤقت كل له نهاية الخروج لا نهاية له. وهذا خروج كفار نعوذ بالله هذه حال الكفار. ليس - 00:01:00ضَ
لا نهاية بل ابدا لا بأس. وهناك خلود مؤقت له نهاية. وخروج بعض العصاة. كما قال عز عز وجل فجزاه خير جميعا وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. هذا الخلود غير مستمر بل له نهاية - 00:01:20ضَ
وهكذا قاتل نفسه قاتل نفسه هكذا الزاني بالنار لكن له خلود له نهاية ليس مثل خلود الكفار يحافظ على القتل دون السحر لان السحر كفر ولا يتعاطاه السحر الا بعد كفره بعد عبادته للشياطين ولهذا قضي بالشرك - 00:01:40ضَ
قال الله في حقه في حق السحرة وما يعلم بمال احد حتى يقول - 00:02:00ضَ