فوائد من شرح (الأصول الثلاثة والقواعد الأربع) | الشيخ د. عبدالله العنقري
عظم قدر الصلاة و شأنها بين كل العبادات | الشيخ عبد الله العنقري
التفريغ
عرج به صلى الله عليه وسلم الى السماء. وفرضت الصلوات الخمس في السماء وهذا تمييز للصلاة عن بقية الاركان الصلاة امرها عظيم لهذا امر الله اه امر الله تعالى بها بنفسه - 00:00:00ضَ
عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم الى ربه ففرظها الله مباشرة. بينما بقية الفرائظ نزل بها جبريل عليه الصلاة والسلام تمييزا للصلاة لعظم قدر الصلاة الصلاة اعظم ما يكون بعد التوحيد - 00:00:14ضَ
بعد الشهادتين هي اعظم ما يكون اعظم من جميع الاعمال. ولهذا لو تلاحظ الصلاة لا تسقط نهائيا قد يوجد مسلم فقير مريض. فاذا كان فقيرا مريضا لا تلزمه فاذا كان فقيرا لا تلزمه الزكاة - 00:00:30ضَ
واذا كان فقيرا لا يستطيع الحج واذا كان مريضا لا يستطيع الصيام وكذا الحج فيبقى ما ادى شيئا من هذه الاركان لفقره ومرضه اما الصلاة فلا تسقط نهائيا ما دام الانسان يعقل فلا تسقط عنه - 00:00:45ضَ
ولهذا امر الله تعالى بها في اشد المواضع وهي الحرب واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك الاية ويقسم الجيش الى قسمين قسم يحرس قسم يصلي. وهذا كله من دلائل عظم شأن الصلاة. ولهذا الصحيح ان تاركها كسلا انه يكفر - 00:01:02ضَ
تختلف عن جميع الامان الاخرى من الاركان وغيرها من الواجبات فشأنها شأن عظيم. من اجل ذلك فرضها الله تعالى بنفسه تمييزا لها وتعظيما لشأنها. ومن رحمة الله تعالى انه فرضها اولا خمسين صلاة. ولو اوجبها الله للزمتنا خمسين صلاة - 00:01:21ضَ
خمسون صلاة من رحمة الله ومنته ان الله خفف عن عباده فاوجب خمس الصلوات هذه وصارت باجر خمسين صلاة ثم تجد من يتكعكع ويتباطأ ويتأفف من امر الصلاة والله ان الصلاة من اعظم واكبر نعم الله على المسلم - 00:01:39ضَ
تعرف ذلك انظر الذي لا يصلي كيف كيف عيشته؟ كيف حياته حياة فوظى لا ارتباط له بربه ولا معرفة له باخوانه في المساجد انه ما يعيش حتى ان بعضهم يموت في بيته ويبقى اياما فلا يعرف انه ميت - 00:01:59ضَ
حتى تسمى رائحة الصلاة نعمة كبيرة من نعم الله تعالى. التي ينبغي ان تقابل بانشراح الصدر والقيام اليها مبتهجا الانسان لهذا قال صلى الله عليه وسلم في الصلاة ارحنا بها فهي راحة لمن كان له قلب. وليست شيئا ثقيلا - 00:02:16ضَ
شأنها شأن عظيم الحقيقة ان تعظيمها من تعظيم الله والتهوين منها من دلائل قلة ورع الانسان وقلة خوفه والى من ماذا يقال في امر فرضه الله تعالى بنفسه وعرج بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى جاوز السماوات وفرضه الله تعالى مباشرة - 00:02:39ضَ
امر عظيم امر الصلاة فلاجل ذلك لما فرض الله تعالى عليه الصلوات وهذا في مكة فرضت وهذا من دلائل عظم قدر الصلاة انها هي التي فرظت في مكة الصوم والزكاة ذات الانصبة والحج لم يفرض الا في المدينة - 00:03:01ضَ
ولم يفرظ في مكة وهذا من الفروق العظيمة بين الصلاة وبين بقية الاركان - 00:03:19ضَ