فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
على المسلم الإحسان إلى المسلم والكافر | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
انا ضربت مثل بابن عباس رضي الله عنه لما وقف ابن سبأ اليهودي الملعون سبعتاشر رجل على باب مسجد الكوفة. وقال لهم اذا دخل علي عشان الصلاة اول ما يدخل بين الصفين قولوا انت هو. انت هو. فاذا قلنا من هو قول انت الله. انت خالق السماوات والارض - 00:00:00ضَ
فلما قدرش علي بين الصفين بدأوا يغنون انت. هو قال من؟ هو قال له انت الله فامر جمبر مولاه بان يحفر حفرة مسكوهم. وكل منجد وما لقوها نارا ورمى كل السبعتاشر في النار - 00:00:20ضَ
فلما بدأ يرميهم يقولوا الان امنا انك الله لانه لا يعذبه بالنار الا الله ويقول لما رأيت الامر امر منكرا اججت ناري ودعوت قنبلة جاله نسل من علي لعلي وقالوا له ترى ابني سبا هذا راس الحر راس الفتنة - 00:00:37ضَ
وطبعا كما يعمل بعض المدعين الديني يدخل لحية ويعمل امامة ولا يعمل كذا ويعمل كذا ويبدأ يبلبل ويزمر ويعمل على انه شيخ الاسلام وابعد الناس عن تعاليم الاسلام وتقاليد الاسلام - 00:00:58ضَ
التي لا تقبل التام احد الا ببينة وان اعراض المسلم حرام على المسلم ودم المسلم حرام على المسلم وما للمسلم وغير المسلم غير المسلم ايضا تحسن اليه يقول احد المشركين اللي اسر يوم بدر والنبي يوصيهم بالاسرى خيرا لان اسمع الله عز وجل يقول ويطعمون الطعام على حبه - 00:01:12ضَ
مسكينا ويتيما واسع ويصير كافر يقول والله ما نزلت طرفة في يد واحد من اصحاب محمد اللي كانوا حراس علي. وانا راجع الا قدموني عليه اذا جاء واحد منهم تمرة او كسرة خبزة يقدمها لهم ياكل - 00:01:36ضَ
يحسنون للاسير الكافر لكن انا قلت في فرق بين الاحسان والمجابهة بين الاحسان وبين الحب لا يحل لمسلم ان يفتح ذرة من قلبه لحب كافر سواء كان ولده ولا ابوه ولا اخوه ولا عمه ولا خاله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون - 00:01:53ضَ
هذا هو مساكن ترضونه احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين بين الحب وبين الاحسان بعض الناس تقول انا اذا كنت لا يحل لك تسرقه. الاسلام اذا كان معاهد. اللي يعتدي على هالمعهد كانت عدوى. النبي يوصي عليه الصلاة والسلام - 00:02:14ضَ
خيرا يبقي بهم خير رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو عرفوا دينا ودرسوا دراسة ما كانوا تركوه ابدا - 00:02:37ضَ