عمدة الأحكام

عمدة الأحكام | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | باب الإمامة الجزء الثاني

عبدالرحمن العجلان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحديث الخامس والسبعون عن عبد الله ابن يزيد الخطمي رضي الله عنه قال حدثني البراء بن عازب وهو غير كذوب - 00:00:01ضَ

قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني احد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده - 00:00:41ضَ

هذا الحديث من الاحاديث المتفق عليها كما رواه اهل السنن والراوي ابو اسحاق السبيعي عن عبد الله ابن يزيد الخطمي الانصاري رضي الله عنهما قال حدثني البراء بن عاجب رضي الله عنهما - 00:01:08ضَ

قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني احد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده - 00:01:48ضَ

اولا الراوي هو ابو اسحاق السبيعي عن يزيد ابن عن عبد الله ابن يزيد الخطمي الانصاري عن البراء ابن عازب رضي الله عنهم وهنا الراوي عبد الله بن يزيد صحابي - 00:02:20ضَ

وابوه صحابي والمروي عنه البراء صحابي وابوه صحابي وكلاهما من الانصار من الاوس وممن سكن الكوفة فهذه لطيفة ان يروي صحابي ابن صحابي عن صحابي بن صحابي وكلاهما من الانصار من الاوس - 00:02:57ضَ

وممن سكن الكوفة قوله وهو غير كذوب هذه اختلف العلماء رحمهم الله من الذي قالها هل هو ابو اسحاق يقصد عبد الله ابن يزيد ام ان الذي قالها عبد الله بن يزيد - 00:03:51ضَ

يقصد البراء ابن عازب وقد استشكل بعض العلماء كون القصد منها البراء بن عاشب والبراء بن عازب صحابي ابن صحابي فهو لا يحتاج الى تزكية ومن يحتاج الى تزكية هم من دون الصحابة - 00:04:27ضَ

وحتى من قال لعلها تعود الى عبد الله ابن يزيد عبد الله ابن يزيد رضي الله عنه صحابي معدود من الصحابة ورجح كثير من العلماء ان المراد بها البراء بن عاجب - 00:05:08ضَ

وهذه ليست تزكية بل هي من باب المدح والثناء وتأكيد قوة الحديث قالوا مثل قول ابن عباس وابي هريرة وابن وابن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق - 00:05:29ضَ

فهو ثناء وليس بتزكية وانما للدلالة على قوة الحديث قال اي البراء بن عاجب رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده - 00:05:58ضَ

وذلك بعد القيام من الركوع سجد صلى الله عليه وسلم يقول لم يحن احد منا ظهره يعني لا يهوي احد منا بخلاف حالنا اليوم فالكثير منا جهلا ومسارعة يصل الى الارظ - 00:06:26ضَ

قبل الامام وهذا قد يؤدي الى بطلان صلاة المرء انظر من على يمينك وشمالك غالبا تجدهم يصلون قبل ان يصل الامام الى الارض. وهذا نتيجة الجهل والاستخفاف بالصلاة وتلاعب الشيطان بالعبد يدفعه - 00:07:01ضَ

امتنع هل تريد ان تسلم قبل الامام انت مستعجل في كل امورك تقول عجل عجل لكن هل تريد ان تخرج من الصلاة قبل ان يخرج الامام ما في يقول لم يحن احد منا ظهره - 00:07:31ضَ

حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا يعني ما يحرك ظهره كان مستوي لا يهوي وعبدالله بن يزيد هذا رضي الله عنه كان اميرا على الكوفة في زمن ابن الزبير - 00:07:57ضَ

وكان يروي عن البراء ابن عازب وكان يصلي بالناس الكوفة وكان الناس يضعون رؤوسهم قبل ان يضع رأسه ويرفعون قبل ان يرفع فذكر الحديث هذا في انكاره عليهم ينكر على من يصلي خلفه بانهم يسابقونه - 00:08:29ضَ

وروى هذا الحديث انكارا على من يسارع خلف الامام ووقع في رواية عمرو بن حريص عند مسلم رحمهم الله يقول فكان لا يحني احد منا ظهره حتى يستتم ساجدا. يعني يصل الى الارض ويستقر - 00:09:03ضَ

ولابي على حتى يتمكن النبي صلى الله عليه وسلم من السجود فهذا الحديث يبين لنا صفة صلاة الصحابة رضي الله عنهم خلف النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال لهم - 00:09:42ضَ

صلوا كما رأيتموني اصلي وقال انما الامام انما جعل الامام ليؤتم به فهم ائتموا حقا بالنبي صلى الله عليه وسلم فهم يقعون سجودا بعد استقرار النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:29ضَ

على الارض ساجدا لا يهوون معه ولا يسابقونه يؤخذ من الحديث صفة متابعة الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة وانهم لا ينتقلون من القيام الى السجود حتى يسجد. يعني حتى يصل الى الارض - 00:11:07ضَ

ثانيا انه ينبغي ان تكون المتابعة هكذا بهذه الصفة في جميع افعال الصلاة اذا كبر للركوع فلا نركع حتى يستقر راكعا ويستوي ولا نرفع من الركوع حتى يستوي قائما ولا ننحني للسجود حتى يستوي ويطمئن ساجدا - 00:11:46ضَ

ولا نرفع من السجود حتى يعتدل وهكذا في جميع افعال الصلاة نكون تبعا له لا نكون مساوين له فلا نتقدم على الامام فانه محرم يبطل الصلاة كما قال الصحابة رضي الله عنهم لا للمسابق لا وحدك صليت ولا بامامك اقتديت - 00:12:30ضَ

ما حصلت على شيء في الحديث دليل على طول الطمأنينة بعد الركوع يعني ان المأموم يطمئن قائما بعد قوله ربنا ولك الحمد يستمر قائما حتى يصل الامام الى الارض ساجدا - 00:13:07ضَ

هذا فيه ثبوت الطمأنينة للمأموم. واما الامام فله طمأنينة في جميع اركان الصلاة مأخوذة من الاحاديث السابقة فالمسابقة محرمة والمساواة مكروهة الا في تكبيرة الاحرام فلو ساوى المأموم الامام فيها ما صحت صلاته - 00:13:39ضَ

لانهما كبرا بعد الامام وانما كبر معه. فكأنه جعل نفسه اماما اخر لانها لا تنعقد صلاته بتكبيرة الاحرام الا بعد الامام فنأخذ من هذا الحديث وامثاله من الاحاديث وجوب الطمأنينة مع مع الامام. وجوب الطمأنينة على المأموم - 00:14:18ضَ

اذا كان مع الامام واذا كان وحده فمن باب اولى وانه لا يساوي الامام في افعاله وانما يكون بعده وينتظر حتى لو طال اطمئنانه بان يكون الامام مثلا ثقيل في الحركة - 00:14:56ضَ

ويحتاج الى وقف انتقاله من القيام الى السجود سننتظر حتى يطمئن الامام على الارض وينقطع صوته وقوله لم يحني الانحناء معلوم. يعني الهوي الى السجود ثاني الظهر ويصلح فيها ان يقال لم يحني او لم يحلو - 00:15:29ضَ

لانه يصح ان يكون ياي وان يكون واوي حنى يحنو وحنى يحني ظهره ويحنو ظهره الحديث السادس والسبعون عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:16:07ضَ

اذا امن الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه اخرجه البخاري ومسلم واهل السنن اذا امن الامام يعني اذا قال ولا الضالين امين - 00:16:46ضَ

تأمنوا في هذه وحدها فقط يشرع لنا مساواة الامام قال ابو محمد الجويني لا تستحب مقارنة الامام في شيء من الصلاة غير هذه يعني امين نساويه فيها لما لان الملائكة - 00:17:23ضَ

عليهم الصلاة والسلام يقولون امين. مع الامام فمن وافق تأمينه منا تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه يؤخذ من هذا انه يشرع للانسان المصلي المعموم ان يكون منتبه - 00:18:06ضَ

وحاضر القلب فعندما يبدأ الامام بكلمة امين نبدأ معه ولا نتأخر عنه ولا نتقدم عليه لان هذه كلمة امين ليست من الفاتحة وانما هي بمعنى اللهم استجب وجاءت بعد الدعوات - 00:18:44ضَ

الاخيرة من الفاتحة وهي من افضل الدعاء اياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذه دعوات ختم الله جل وعلا بها سورة الفاتحة التي هي اعظم سورة في القرآن - 00:19:18ضَ

ما نزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها وهي ام الكتاب وهي القرآن العظيم ونزل بالبشارة بهما على النبي صلى الله عليه وسلم مع خواتيم سورة البقرة - 00:20:04ضَ

ملك يبشر النبي صلى الله عليه وسلم ابشر بنورين اوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة اذا امن الامام فامنوا امنوا مع وهذا امر وللعلماء في التأمين بعد الامام اقوال - 00:20:36ضَ

منهم من قال يستحب للامام والمأموم ومنهم من قال يستحب للمأموم ولا يجوز للامام ان يؤمن ومنهم من قال يجب على الامام والمأموم والمنفرد وقول اخر لا اعتبار له قالوا اذا قال امين بطلت صلاته - 00:21:27ضَ

وهذا الحديث حجة عليهم فلا اعتبار لقولهم مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الظاهرية قالوا يجب على كل مصل اخذوا بظاهر الحديث اذا امن الامام قالوا دل على - 00:22:23ضَ

قوله اذا امن الامام على ان الامام يؤمن وامنوا للجميع مالك رحمه الله قال لا يؤمن الامام وانما يؤمن المأمومون قالوا لانه داع فهو يأتي بالدعاء ثم يؤمن غيره. يؤمن غيره ممن خلفه - 00:22:56ضَ

الامام احمد رحمه الله قال هو مستحب في حق الامام والمأموم والمنفرد ان المنفرد حكمه حكم الامام قالوا الامر هنا للاستحباب وفهم تأمين الامام من قوله اذا امن الامام اذا امن الامام فامنوا - 00:23:33ضَ

مالك رحمه الله يقول الامام لا يؤمن نقول ما قولك يرحمك الله في قوله اذا امن الامام يقول يعني اذا وصل الى حد التأمين انهى الفاتحة يستشهد يستشهد بكلام اهل اللغة - 00:24:11ضَ

يقولون انجد فلان يعني وصل الى حد نجد ولم يدخل بها يعني اذا امن وصل الى حد التأمين ولم يؤمن يقول لانه داع والداعي يؤمن غيره والحديث صريح فلا يحمل على قول انجد الرجل ونحو ذلك والنبي يقول اذا امن الامام فامنوا. اذا امن - 00:24:37ضَ

فامنوا يعني كونوا معه لان التأمين كما قال امام الحرمين الجويني يقول ليس التأمين تأمين المأمومين على تأمين الامام وانما تأمين المأمومين على الامام يعني يقول ولا الضالين فنقول بعد ذلك مباشرة امين مثل ما يقول الامام - 00:25:11ضَ

فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة الملائكة تؤمن على قراءة الامام ومن هؤلاء الملائكة اهم الحفظة ام الحاضرون للصلاة امن حضر الصلاة في السماء والارض ورد في بعض الاحاديث تؤمن ملائكة السماء - 00:26:07ضَ

او الملائكة في السماء اي انه يؤمن عتامين الامام ملائكة في الارض وهم الحفظة ومن يحضر الصلاة وملائكة في السماء معهم من وافق تأمينه تأمين الملائكة قالوا الموافقة في القول والزمان - 00:26:43ضَ

يعني تكون مع الملائكة في النطق وقال بعضهم من وافق تأمينه تأمين الملائكة يعني صار مثل الملائكة في الخشوع والخضوع والاقبال وعدم الدعاء الا بما فيه الخير لا يدعو باسم ولا قطيعة رحم - 00:27:22ضَ

واتصف بصفة الملائكة حينئذ يغفر له يقول هذه شروط صعبة ويصعب تحقيقها وانما ظاهر الحديث وافق تأمينه تأمين الملائكة مع الملائكة يقول اولئك ما الفائدة من موافقة الملائكة في اللفظ - 00:28:00ضَ

نقول فيه فائدة كما قال ابن المنير رحمه الله الموافقة في القول والزمان ان يكون المأموم على يقظة للاتيان بالوظيفة في محلها لان الملائكة لا غفلة عندهم لان المؤمنين خلف الامام - 00:28:34ضَ

منهم من يوافق تأمين الامام وتأمين الامام مع تأمين الملائكة يكون حاضر وبعضهم يكون يفكر في امور اخرى فاذا سمع الصوت انتبه وقال امين هذا قد يكون لا حظ له في هذا الثواب. فاته - 00:29:13ضَ

لانه ما اقترن مع الملائكة في تأمينهم. سبقته الملائكة لان الملائكة لا غفلة عندهم. وهذا غافل فمن ساوى الملائكة الذي استحضر قلبه هذا له حق هذا الثواب واما من كان في غفلة وفي ترتيب اموره واعماله. فاذا سمع التأمين - 00:29:39ضَ

انتبه كالمقعد من النوم ثم يقول بعد ذلك وقد سبقه الركب هذا فاته الاجر مع فوات التأمين وقد قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري هو دال على ان المراد - 00:30:08ضَ

الموافقة في القول والزمان لا في صفة الملائكة لان صفة الملائكة صعبة على ابن ادم الا اخيارهم وخيار بني ادم يفضلون على الملائكة النبي صلى الله عليه وسلم افضل الخلق افضل من الملائكة - 00:30:33ضَ

موافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له ما تقدم من ذنبه. ما المراد بالذنب هنا جمهور العلماء على ان المراد الذنوب الصغائر اما الكبائر فلا تكفر الا بالتوبة منها - 00:30:58ضَ

لان الذنوب نوعان كبائر وهو ما توعد عليه بعذاب في الاخرة او ترتب عليه حد في الدنيا هذي تسمى كبائر كالسرقة والزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين والسحر واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف - 00:31:26ضَ

وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات والغيبة والنميمة وغير ذلك من الكبائر واما الصغائر فهي ما دون الكبائر هذه يكفرها الله جل وعلا للاعمال الصالحة بالصلاة والخطى الى المساجد والذكر وقراءة القرآن - 00:32:02ضَ

والعمرة الى العمرة وغير ذلك من الاعمال الصالحة التي تكفر بها الصغائر وكذا موافقة الملائكة في التأمين يكفر الله بها صغائر العبد واما الكبائر فقالوا لا تكفر الا بالتوبة منها - 00:32:35ضَ

فاذا تاب العبد منها في الدنيا تاب الله عليه وان مات مصرا عليها فهو تحت المشيئة امره الى الله جل وعلا ان شاء غفرها له من اول وهلة وادخله الجنة - 00:33:05ضَ

وان شاء عذبه بها ثم اخرج من النار وادخل الجنة بتوحيده. لان الموحد لا يخلد في النار واما المشرك والعياذ بالله فهو خالد مخلد في نار جهنم واهل الكبائر قد يدخلون النار - 00:33:29ضَ

ثم يخرجون منها وقد لا يدخلونها بعفو الله ورحمته ومغفرته فلذا قال العلماء هذه الاعمال الصالحة التي ذكر انها تكفر الذنوب تكفر الذنوب الصغائر واما الكبائر فيكفرها الله بالتوبة منها - 00:33:55ضَ

فان مات عليها العبد مصر فلا تكفر اعماله التي عملها في الدنيا وانما امره الى الله جل وعلا ان شاء غفرها لعبده وان شاء عذبه بها ولهذا قال العلماء المصر على الكبيرة - 00:34:22ضَ

تحت المشيئة خلافا للخوارج ونحوهم الذين قالوا من مات على الكبيرة فهو خالد مخلد في النار وقالت المعتزلة صاحب الكبيرة في حال الدنيا بالمنزلة بين المنزلتين لا مسلم ولا كافر - 00:34:54ضَ

فان مات على كبيرته فهو خالد مخلد في النار واهل السنة والجماعة يقولون صاحب الكبيرة مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته ان تاب منها في الدنيا تاب الله عليه وان مات عليها فهو - 00:35:26ضَ

تحت المشيئة ان شاء جل وعلا غفر له من اول وهلة وادخله الجنة وان شاء عذبه بذنبه ثم اخرجه من النار وادخله الجنة ولا يخلد في النار الا الكافر غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذا هو الحديث الصحيح الثابت في الصحيحين - 00:35:54ضَ

وفي بعض الاحاديث الواردة وما تأخر وهذه زيادة شاذة ليست بصحيحة بل ما تقدم من ذنبه هذا هو الثابت في الصحيحين يقول اختلاف العلماء ذهب مالك في احدى الروايتين عنه - 00:36:17ضَ

الى ان التأمين لا يشرع في حق الامام وتأول الحديث على معنى اذا بلغ الامام موظع التأمين ولم يقصد التأمين نفسه وهذا وذهب الشافعي واحمد الى استحباب التأمين لكل من الامام والمأموم والمنفرد لظاهر الحديث الذي معنا وغيره - 00:36:40ضَ

وذهبت الظاهرية الى وجوب الى الوجوب على كل مصل يعني وجوب التأمين. وقالت الامامية اذا قال امين بطلت صلاته. يؤخذ من الحديث مشروعية التأمين للامام والمأموم والمنفرد ان الملائكة تؤمن على دعاء المصلين - 00:37:05ضَ

والاظهر ان المراد منهم الذين يشهدون تلك الصلاة من الملائكة في الارض والسماء لانه يكون في السماء ملائكة يشهدون الصلاة. صلاة المأمومين وهم في السماء واستدل لذلك بما اخرجه البخاري من انه صلى الله عليه وسلم قال اذا قال احدكم امين وقالت الملائكة - 00:37:35ضَ

في السماء امين. فوافق احدهما الاخر غفر له ما تقدم من ذنبه فضيلة التأمين المصادف لتأمين الملائكة وانه سبب في غفران الذنوب. وعند المحققين من العلماء ان التكفير في هذا الحديث وامثاله - 00:38:04ضَ

خاص بصغائر الذنوب. اما الكبائر فلابد لها من التوبة انه ينبغي للداعي والمؤمن على الدعاء ان يكون حاضر القلب واستدل البخاري بهذا الحديث على مشروعية جهر الامام بالتأمين لانه علق تأمين بتأمينه. ولا يعلمونه الا بسماعه. وهذا قول الجمهور. يعني - 00:38:29ضَ

ان الامام يؤمن جهرا اذا كانت الصلاة جهرية من الافضل للداعي ان يشابه الملائكة في كل الصفات التي تكون سببا في الاجابة التبرع والخشوع والطهارة وحل الملبس والمشرب والمأكل وحضور القلب والاقبال على الله - 00:38:57ضَ

على في كل حال والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل اذا دخل الانسان المسجد قبل اقامة صلاة الفجر بقليل - 00:39:26ضَ

ولا يمكنه الا صلاة ركعتين فليصلي تحية المسجد او يصلي الراتبة الجواب يصلي الراتبة وتجزئه عن تحية المسجد وتحية المسجد تدخل ضمن كل صلاة يصليها الداخل الى المسجد فمثلا دخل المسجد وقد اقيمت صلاة الظهر - 00:39:53ضَ

تحية المسجد دخلت ضمن صلاة الظهر دخل المسجد وطاف بالبيت ثم صلى ركعتين سنة الطواف وتحية المسجد دخل لصلاة الظهر صلى ركعتين راتبة الظهر وتحية المسجد دخل بعد اذان صلاة الفجر - 00:40:33ضَ

بعد دخول وقت صلاة الفجر يصلي ركعتين تحية المسجد وسنة الفجر وسنة التحية المسجد تدخل ضمن اي صلاة صليتها. داخل المسجد يقول لبعض الجيران والاقارب الذين يعتقدون في اصحاب القبور - 00:41:12ضَ

ممن يسمونهم اولياء ويعملون لهم الموالد وانصحهم بالحسنى ويجادلونني بالباطل فهل اجتنبهم الاعتقاد في اصحاب القبور يتفاوت ان كان يعتقد فيهم الصلاح ويظنه فيهم ويحبهم لصلاحهم واستقامتهم فهذا حسن محبة الصالحين - 00:41:45ضَ

واذا كان يتخذ اشياء لهم من اقامة موالد او اعياد لكذا او لكذا فهذه بدعة ولا يجوز فعلها وان كان يعتقد فيهم النفع والذر اي انهم يدعون فينفعون من دعاهم - 00:42:40ضَ

ويكشفون الظر عن من دعاهم فهذا شرك اكبر مخرج من الملة فالفعل متردد بينما يثاب عليه المرء وبينما هو بدعة محرم وبينما هو شرك اكبر مخرج من الملة يثاب عليه المرء - 00:43:14ضَ

اذا احب الصالحين ودعا لهم وترحم عليهم فهذه صفة عباد الله الصالحين الاخيار الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم - 00:43:46ضَ

فنحب الصالحين وندعو لهم ونترحم عليهم ونثني عليهم بمحاسنهم ونغض الطرف عن مساويهم ولا نتكلم فيهم هذا حسن ويؤجر عليه المرء الثاني ان يتبرك بهم او يتخذ الموالد لهم والولائم - 00:44:19ضَ

ويعتقد ان هذا من الدين. هذا بدعة ومحرم ولا يجوز ويأثم به المرء لكن لا نقول يخرجه من الملة اما اذا اعتقد فيهم النفع ودفع الذر ودعاهم لذلك فهذا شرك اكبر - 00:44:57ضَ

مخرج من الملة ومحبط للعمل بالكلية وهو الذي قال الله جل وعلا عنه ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولا تكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين - 00:45:22ضَ

فاذا كان عملهم وهو الغالب من نوع البدعة فعليك بالمناصحة عليك بالمناصحة ولا تيأس منهم لعل الله ان يهديهم على يدك فيكون لك في ذلك خير كثير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:45:52ضَ

لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يقول اعاني من ازمة سكن وعندي مبلغ من المال يجوز فيه الزكاة - 00:46:12ضَ

فهل ازكي منه اقول نعم اذا حال عليه الحول زكة انت مثلا تجمع مبلغ من المال لاجل ان تشتري به بيت ما دمت لم تشتري البيت والمبلغ موجود لديك وقد حال عليه الحول فادي الزكاة - 00:46:43ضَ

او تجمعه لتتزوج به حال عليه الحور قبل ان تدفعه مهرا فادي زكاته والزكاة ما تنقص المال بل تزده بل تزده بوعد النبي صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى. ما نقص مال من صدقة - 00:47:10ضَ

تزده بل تزده. يبارك فيه ويحفظ باذن الله يقول عند خروجنا من الميقات ولبسنا ملابس الاحرام وضعت الازار على رأسي لجهلي بالامر. فماذا علي لعلك وضعت الردى لانك اذا وضعت الازار على رأسك انكشفت عورتك - 00:47:36ضَ

الازار هو الاسفل والرداء هو الاعلى فوظعك شيء على رأسك سواء كان الازار او الردى او غيرهما جهلا او نسيانا لا يؤثر على عمرتك والحمد لله يقول رجل له صاحب يشتري منه غنم - 00:48:03ضَ

فجاءه مرة وليس عنده غنم ولكن قال له عندما نشتري له فاشترى له من جاره الرأس بست مئة ريال سجلها عليه دين بسبعمائة ريال اذا كان البيع بسبع مئة ريال - 00:48:30ضَ

بعد ما اشترى الرجل الغنم وصارت في ملكه فلا بأس اذا اشتراها وصارت في ملكة ثم باعها على صاحبه الدين فلا حرج في هذا يقول هل يجوز ان تعمل المرأة المسلمة - 00:48:53ضَ

عمرة وتهب ثوابها للنبي صلى الله عليه وسلم لا لا يجوز مثل هذا لان هذا ما ورد ما فعله الصحابة رضي الله عنهم هذا من ناحية من الناحية الثانية ان اي عمل - 00:49:24ضَ

يعمله مسلم قربة لله جل وعلا فللنبي صلى الله عليه وسلم مثل اجره من غير ان ينقص من اجر العامل شيء لانه صلى الله عليه وسلم هو الذي دلنا على كل خير - 00:49:48ضَ

والدال على الخير كفاعله في الثواب فاي عمل يعمله مسلم منذ بعث الرسول صلى الله عليه وسلم الى فناء الدنيا وانتهاء الاخيار منها وموتهم اي عامل يعمل عملا صالحا فللنبي صلى الله عليه وسلم مثل اجره - 00:50:13ضَ

يقول ما حكم صلاة من لم يضع بطون اصابع قدميه على الارض مستقبلا باطرافها القبلة وانما ينصبها واذا جلس للتشهد يمد رجله اليمنى بحيث تكون اصابع رجليه خلف القبلة ما حكم ذلك؟ هذا لا بأس به. صلاته صحيحة. لكن هذا خلاف الاولى - 00:50:42ضَ

نحن ذكرنا في درس الفقه امس الافضل والاولى ان يجعل بطون اصابع قدمه اليمنى الى الارض واطراف صابعه الى القبلة. هذا هو الافضل والا فليس بحتم وليس بلازم كيفما جلس فجلوسه صحيح الحمد لله - 00:51:10ضَ

قد ورد في هذا الحديث نسخة او رواية اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين هل هذه الروايات كلها بمعنى واحد؟ نعم لا تفاوت بينها ولا اختلاف انه يقول اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين هذي تفسر الرواية التي معنا يعني نحن نقول امين - 00:51:33ضَ

مع الامام لان الامام يقول ولا الضالين ثم يقول امين نحن نقول مثله ونحن ننتظر حتى يقول ولا الضالين ثم اذا نطق بامين نطقنا معه الصلاة من يخطئ في قراءة الفاتحة في الصلاة صحيحة - 00:51:59ضَ

لا يخلو ان كان خطأه في الصلاة خطأ يخل بالمعنى فصلاته غير صحيحة وان كان الخطأ هذا لا يخل بالمعنى وصلاته صحيحة مثلا الصحيح ان تقول الحمد لله رب العالمين - 00:52:25ضَ

لو قلت الحمد لله مثلا قول الله خطأ لكن الصلاة صحيحة والحمد لله لكن اذا قال صراط الذين انعمت عليهم هذا خطأ ويبطل الصلاة لانه يحيل المعنى كانك تقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت انا. انا انعمت عليهم. انت ما انعمت على احد - 00:52:48ضَ

الله هو المنعم وانما نقول صراط الذين انعمت فالتاء منصوبة مبني على الفتح لخطاب المخاطب وهو الله جل وعلا واذا قلت انعمت كانك تنسب النعمة الى نفسك. انت الذي انعمت - 00:53:20ضَ

هذه تحيل المعنى ولا تصح معه الصلاة هل يلزم كلما دخلت الى المسجد الحرام ان اطوف بالبيت كتحية للمسجد لا يا اخي لا يلزم هذا. وانما يستحب استحبابا اذا تيسر لك ذلك فحسن - 00:53:43ضَ

واذا صليت ركعتين وجلست فلا بأس وهل اثناء الصلاة يلزم ان انظر الى الكعبة لم انظر الى موضع السجود. لا يا اخي انظر الى موضع السجود اثناء الصلاة. ولا تنظر الى الكعبة - 00:54:06ضَ

اذا صلى الشخص وهو حاقن البول او الغائط فهل صلاته صحيحة اذا كان هذا الشيء شديد وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة واذا كان يحس بهذا الشيء لكن لا يذهب عنه الخشوع - 00:54:35ضَ

ولا يشغله عن تدبر الصلاة فالصلاة معه صحيحة يقول قلتم امام الحرمين الجويني هل هو صحيح انه امام الحرمين؟ نعم. وثبت انه اما المسلمين في مكة واما المسلمين في المدينة فسمي لذا - 00:54:55ضَ

امام الحرمين رحمه الله وهو صاحب الورقات في اصول الفقه - 00:55:18ضَ