التفريغ
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر. وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا. فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي - 00:00:22ضَ
واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي واعطيت الشفاعة. وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس كافة هذا الحديث رواه البخاري رحمه الله في كتاب التيمم وفي مواضع اخر من كتابه - 00:00:44ضَ
كما رواه مسلم رحمه الله في كتاب الصلاة ورواه النسائي والدارمي وابن حبان والبيهقي والبغوي وابن ابي شيبة والامام احمد رحمه الله خرجه بالفاظ متعددة من مسندة وهذا الحديث له شواهد - 00:01:15ضَ
كثيرة منها من حديث ابن عباس وحديث ابي موسى وحديث ابي ذر وحديث عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وهذه كلها خرجها الامام احمد باسانيد حسان والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:46ضَ
قال هذا الحديث كما ثبت في غزوة تبوك في اخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله لم يعطهن احد قبلي اي من الانبياء الله جل وعلا فظله - 00:02:21ضَ
على سائر الانبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم الصلاة والسلام وورد في رواية ابن عباس لهذا الحديث يقول لا اقولهن فخرا النبي صلى الله عليه وسلم ليس من طبيعته الفخر - 00:02:50ضَ
ولا يقول الشيء على سبيل الفخر والترفع وانما يقولها على سبيل الثناء على الله جل وعلا والاعتراف بالنعمة بنعمة الله جل وعلا عليه على سبيل الاعتراف بالنعمة والتحدث بها لان الاعتراف بالنعمة شكر للمنعم - 00:03:13ضَ
وكما قال الله جل وعلا له واما بنعمة ربك فحدث فالمرء يقول القول الذي الشيء الذي اعطيه لا يخلو ان كان على سبيل الترفع على اقرانه وبني جنسه فذلك مذموم - 00:03:45ضَ
واذا كان على سبيل الاعتراف بالنعمة لله جل وعلا والثناء على الله جل وعلا بما هو اهله على نعمه العظيمة مع التواضع للاخرين فذلك محمود يؤجر عليه ومن الشكر لله جل وعلا - 00:04:08ضَ
وكذلك اذا كانت النعمة من مخلوق فيشكره على ذلك ويذكره بها. ويثني على الله جل وعلا لانه هو المعطي حقيقة والمخلوق يشكر على ما حصل منه ثناء عليه بما اعطى وبما تفضل به - 00:04:32ضَ
وقوله صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا ورد في احاديث متعددة اشياء اكثر من العدد من هذا العدد الذي هو الخمس فبعض العلماء في طريقتهم في ايضاح مثل هذا بعضهم يقول العدد لا مفهوم له - 00:05:06ضَ
العدد لا مفهوم له يعني كأن يكون المرء اعطي نعم كثيرة مثلا ثم يتحدث مع اخوانه يقول تفضل الله علي جل وعلا بثلاث نعم بخمس نعم وكأنه يقصد بذلك النعم الكبيرة التي - 00:05:40ضَ
تلفت النظر اذا اخذنا بهذا فان قوله صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا يعني اعطي اكثر من ذلك لكن هذه الخمس من اهمها او يستدعي الحال والمقام ذكرها بعض النعم يستدعي الحال ذكرها. في مناسبة مثلا فتقول اعطاني الله جل وعلا اربع نعم - 00:06:05ضَ
تتحدث بها امام اخوانك. بينما انت اعطيت اكثر لكن هذه الاربع لها مناسبة الحديث عن فيما تتكلم به مع زملائك وهكذا فمن يقول بهذا القول يقول اعطي النبي صلى الله عليه وسلم كثير - 00:06:42ضَ
لكن هذه الخمس يستدعي الحال ذكرها ومن الناس من قادر العلماء من قال مفهوم العدد مطلوب ووارد فلما ذكر هذه الخمس دون غيرها نقول هو عليه الصلاة والسلام يذكر ما اطلعه الله جل وعلا عليه - 00:07:06ضَ
فاطلعه الله جل وعلا على هذه الخمس فيذكرها اطلعه الله جل وعلا على ثلاث غيرها فيذكرها اطلعه الله جل وعلا على ست غيرها فيذكرها. وهكذا وبعض هذه الخمس وردت في احاديث معها غيرها - 00:07:38ضَ
يعني ليس تكرارا للخمس بل يذكر واحدة او اثنتين من الخمس وثلاث او اربع من غيرها وهكذا كما سيأتي ايضاح ذلك اكثر في نهاية الدرس ان شاء الله غريب الحديث - 00:08:03ضَ
لم تحل يجوز ضم التاء وفتح الحاء على البناء للمفعول ويجوز فتح التاء وكسر الحاء على البناء للفاعل وهو اكثر تحل لم تحل المفعول لم تحل للبناء للمعلوم لم تحل لاحد قبلي - 00:08:31ضَ
او لم تحلى لاحد قبل المعنى واحد نعم قاله الشيخ نور الدين الهاشمي المعنى الاجمالي خص نبينا محمد خص نبينا صلى الله عليه وسلم عن سائر الانبياء بخصال شرف وميز بمحامد لم تكن لمن قبله من الانبياء عليهم السلام - 00:08:56ضَ
تنال هذه الامة المحمدية ببركة هذا النبي الكريم الميمون شيء من هذه الفضائل والمكارم. يعني هذه الفضائل خص بها الرسول صلى الله عليه وسلم ونالتها امته ببركته او نالت ما اعظمها - 00:09:24ضَ
هل نالتها كلها او نالت معظمها لان في بعض الاحاديث الوارد فيها ما ميز به صلى الله عليه وسلم خاص به لقوله اعطيت جوامع الكلم وقوله فيما سيأتينا غفر لي ما تقدم من ذنبي - 00:09:50ضَ
وما يتأخر هذه خاصة وفيه ما هو له صلى الله عليه وسلم ولامته من بعده لقوله جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ومنها ما هو محتمل انه خاص به ومحتمل انه يتعدى للامة. كقوله صلى الله عليه - 00:10:14ضَ
وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر نعم فمن ذلك ما ثبت في هذا الحديث من هذه الخصال الكريمة اللائي اولاهن ان الله سبحانه وتعالى نصره وايده على اعدائه بالرعب الذي يحل باعدائه - 00:10:45ضَ
فيوهن قواهم ويضعضع كيانهم ويفرق صفوفهم ويقلل جمعهم ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم على مسيرة مسيرة شهر منهم تأييدا من الله ونصرا لنبيه وخذلانا وهزيمة لاعداء دينه ولا شك انها اعانة كبيرة من الله تعالى. فلهذه نعمة من الله جل وعلا - 00:11:08ضَ
يلقى الرعب في قلوب اعدائه والرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبينهم مسيرة شهر يعني خوف الانسان من العدو اذا كان غالب وغاشم يخاف منه اذا قرب لكن اذا كان بعيد يكون مطمئن - 00:11:36ضَ
واما اعداء النبي صلى الله عليه وسلم فهم يخافون منه اذا كان بينهم وبينه شهر تحديد الشهر قيل انه لم يكن في ذلك الوقت من هو من اعداء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:06ضَ
الظاهر البين يبعد عن النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من شهر وكأنه قال يخافني اعدائي. يلقى الرعب في قلوبهم وان كنت بعيدا عنهم لان اظهر اعداء النبي صلى الله عليه وسلم فارس والروم - 00:12:34ضَ
وهم بهذه المسافة بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وهل هذه الخاصية له ولامته يعني امته يخافون من مسافة شهر ام هذه خاصة به صلى الله عليه وسلم؟ قولان للعلماء رحمهم الله - 00:13:01ضَ
ثانيها ان الله سبحانه وتعالى وسع على هذا النبي الكريم وامته المرحومة بان جعل لهم الارض مسجدا فاينما تدركهم الصلاة فليصلوا. فلا تتقيد بامكنة مخصوصة. كما كان من قبلهم لا يؤدون عبادتهم الا في الكنائس - 00:13:29ضَ
او البيع. وهكذا فان الله رفع الحرج والضيق عن هذه الامة. فضلا منه واحسانا وكرما وامتنانا هذه نعمتان عظيمتان جعلت كنعمة واحدة جعلت لي الارض مسجدا وطهورا جعل الله محمدا صلى الله عليه وسلم وامته - 00:13:53ضَ
في اي بقعة من بقاع الارض يصلون فان وجدوا الماء توظأوا وصلوا وصلوا في اي مكان وان لم يجدوا الماء تطهروا من الارض كذلك وصلوا وكان من قبلنا لا يصلون الا في كنائسهم - 00:14:26ضَ
وبيعهم واماكن العبادة وهذه الامة تصلي في اي مكان اي مكان الا لشيء وجد في هذا المكان يمنع من الصلاة فيه النجاسة مثلا او خوف الشرك النهي عن الصلاة في المقابر - 00:14:53ضَ
او خشية النجاسة اماكن قضاء الحاجة وحولها واسطحتها او خشية تسلق الشياطين كمعاطل الابل لانها وان كانت طاهرة فتكره الصلاة فيها لان في الابل الغلظة والجفوة والقسوة ولعل ذلك بانها تقارنها وتكون معها الشياطين - 00:15:25ضَ
ونهينا عن الصلاة في معاطن الابل بخلاف مرابظ الغنم. فيصلى فيها وطهورا جعل الله الارض طهور لهذه الامة معنا طهور يعني يتطهرون به يرفعون الحدث وفي هذا رد على من يقول - 00:16:02ضَ
ان الطهور بمعنى الطاهر نقول لا الطهور شيء والطاهر شيء اخر لان كون الارض طاهرة هذا للناس عامة ليس لامة محمد صلى الله عليه وسلم. ما نقل عن امة من الامم انها ترى نجاسة الارض - 00:16:31ضَ
وانما الارض طاهرة لكن نحن لنا زيادة انها طاهرة في ذاتها مطهرة قاهرة مطهرة رافعة للحدث المرء مثلا عليه جنابة يتيمم بالتراب ويصلي اصبح طاهر المرء محدث يتيمم بالتراب واصبح طاهر - 00:16:54ضَ
المرأة نفساء او حائط وانت انقطع حيظها وانقطع نفاسها ولا ماء عندها. تتيمم وتصلي الحائط تتيمم وتصلي. والنفساء تتيمم وتصلي. ويباح لزوجها ان يجامعها لانها اصبحت طاهرة في هذا التراب الذي تيممت به حكما شرعيا والحمد لله - 00:17:22ضَ
التربة طاهرة ولا اشكال في ذلك وطهور لهذه الامة وكذلك كان من قبل هذه الامة لا يطهرهم الا الماء. وهذه الامة جعل التراب لمن لم يجد الماء طهورا. ومثله العاجز عن استعماله لضرره - 00:17:54ضَ
حتى الماء في بعض النجاسات لا يطهرها النجاسة اذا اصابت الثوب ما يطهرها الماء تقرظ عندهم تقرض بالمقراض تزال وهذه الامة تغسل بقليل من الماء ويطهر الثوب والحمد لله نعم - 00:18:21ضَ
ثالثها ان الغنائم التي تؤخذ من الكفار والمقاتلين حلال لهذا النبي صلى الله عليه وسلم وامته على ما بين الله تعالى بعد ان كانت محرمة على الانبياء السابقين واممهم حيث كانوا يجمعونها فان - 00:18:45ضَ
قبلت نزلت عليها نار من السماء فاحرقتها. الانبياء السابقون عليهم الصلاة والسلام طائفة منهم لم تؤمر بالقتال اصلا فلا يوجد عندهم غنائم ما امروا بالقتال وليس لهم غنائم اصلا طائفة اخرى امرت بالقتال - 00:19:05ضَ
ويقاتلون ويحوزون الغنائم ويجمعونها ثم يضعونها في مكان فتنزل نار من السماء فتحرقها وتأكلها ما هي بحلال لهم ولا يستفيدون منها اما هذه الامة ففظلها الله جل وعلا ببركة نبيها صلى الله عليه وسلم - 00:19:34ضَ
احل الله له ولهم الغنائم. وكما قال صلى الله عليه وسلم وجعل رزقي تحت ظل رمحي يعني كسب حلال في الرمح في القتال. الجهاد في سبيل الله رزق حلال لا ينقص الاجر - 00:20:02ضَ
يجمعون الاموال للقتال في سبيل الله. ثم تعود عليهم في الدنيا اوفر مما دفعوا. غنائم ويغنمون الشيء الكثير من الاموال الذهب والفضة والامتعة والاطعمة والعشرى الرجال والنساء والاطفال وهو مخير صلى الله عليه وسلم في الاسرى من الرجال بين ثلاثة امور - 00:20:28ضَ
ان شاء قتل وان شاء اخذ الفداء وان شاء اعتق ومن بدون مقابل حسب ما يراه عليه الصلاة والسلام من المصلحة ومن بعده صلى الله عليه وسلم كانت هذه لائمة المسلمين - 00:21:08ضَ
والنساء والاطفال وهذه نعمة عظيمة تفظل الله جل وعلا بها على هذه الامة يأكلون الغنائم رزقا طيبا حلالا فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا. نعم رابعها ان الله سبحانه وتعالى خصه بالمقام المحمود والشفاعة العظمى. يوم يتأخر عنها اولو العزم من الرسل - 00:21:36ضَ
في عرصات القيامة فيقول انا لها ويسجد تحت العرش ويمجد الله تعالى بما هو اهله فيقال اشفع تشفع وسل تعطى. حينئذ يسأل الله الشفاعة للخلائق بالفصل بينهم في هذا المقام الطويل. فهذا هو المقام - 00:22:12ضَ
محمود الذي يغبطه عليه الاولون والاخرون الشفاعة انواع الشفاعة العظمى الواردة في احاديث كثيرة وهذه شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الموقف لاهل الموقف من ادم عليه السلام الى اخر الدنيا - 00:22:32ضَ
من مسلم وكافر يشفع صلى الله عليه وسلم عند ربه ليخلص اهل الموقف مما هو فيه من الشدة والكرب العظيم وهذه خاصة به وهذه التي قال عنها الائمة ان اللام فيها الشفاعة للعهد - 00:23:02ضَ
لان الشفاعة ليس المراد كل شفاعة يوم القيامة خاصة به في شفاعات للانبياء وفي شفاعات للرسل وفي شفاعات للصالحين وفي شفاعات للافراد افراط المرء يشفعون له وشفاعات للصالحين من هذه الامة - 00:23:31ضَ
يشفعون لمعارفهم بعد اذن الله جل وعلا انواع الشفاعة متعدد لكن منها ما هو خاص به صلى الله عليه وسلم. كالشفاعة العظمى هذه التي لاهل اوقفي عموما من اولهم الى اخرهم - 00:23:58ضَ
يحجم ويتوقف عنها الانبياء كلهم واولو العزم خاصة لان الناس يجأرون اول مرة الى ادم عليه السلام ويقول اانت ابو البشر ارحمونا كلنا اشفع لنا الى الله فيعتذر ويذهبون الى نوح - 00:24:18ضَ
فيعتذر فيذهبون الى ابراهيم فيعتذر فيذهبون الى موسى فيعتذر فيذهبون الى عيسى فيعتذر هؤلاء ابراهيم وموسى ابراهيم ونوح قبله وعيسى وموسى ومحمد صلى الله عليه وسلم. هؤلاء الخمسة هم اولي العزم من الرسل على الصحيح - 00:24:39ضَ
وادم ابو الجميع. فكلهم يعتذرون فاذا جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال انا لها. فيشفع صلى الله عليه وسلم وهذه مما اعطاه الله وميزه على سائر الانبياء والرسل - 00:25:09ضَ
وقيل هو مميز بشفاعات اخر اي انه صلى الله عليه وسلم يشفع لاهل الكبائر من امته والانبياء لا يشفعون الا لاهل الصغائر يشفع لمن كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان وان لم يعمل صالحا - 00:25:28ضَ
وهذه خاصة به على ما قيل فيه شفاعات متعددة لكن من اهمها واعظمها واشرفها التي هي هذه الشفاعة العظمى التي المقام المحمود الذي يغبطه فيه الاولون والاخرون. صلوات الله وسلامه عليه - 00:25:52ضَ
خامسها ان كل نبي من الانبياء السابقين تختص دعوتهم بقومهم. وقد جعل الله تعالى في هذا النبي العظيم وفي رسالته السامية الصلاحية والشمول لان تكون الدستور الخالد والقانون الباقي لجميع البشر على اختلاف - 00:26:14ضَ
وتباين اصنافهم وتباعد اقطارهم فهي الشريعة الصالحة لكل زمان ومكان ولما كانت بهذه تحية والسمو كانت هي الاخيرة لانها لا تحتاج الى زيادة ولا فيها نقص وجعلت شاملة لما فيها من عناصر البقاء والخلود - 00:26:36ضَ
نعم رسالات الرسل السابقين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين يرسل المرء الى قومه لانها صالحة لهذه البيئة صالحة لمن كان في هذا القطر هذه البلاد هذه الارض ولا تصلح لغيرها - 00:26:59ضَ
وكانت خاصة والله يعلم انها لا تصلح هذه الشريعة التي ينزلها على نبي من الانبياء لا تصلح بعد مئة سنة او اقل او اكثر مثلا لا تصلح في غير هذا الموقع - 00:27:26ضَ
في الشرق او الغرب فينزل الشريعة جل وعلا على النبي له ولامته معه ثم اذا استدعى الحال تغيير الشريعة ارسل الله جل وعلا رسولا اخر بشريعة اخرى وكان كل نبي يبعث الى قومه - 00:27:46ضَ
وقد يرسل النبي بشريعتين كما تقدم لنا في رسالة شعيب عليه السلام انه ارسل الى امتين ارسل الى امة فلما اهلكهم الله عصوه واهلكهم الله ارسله الى امة اخرى قال هذا جمع من المفسرين رحمهم الله - 00:28:17ضَ
واما شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فلكونها الخاتمة لا شريعة بعدها والكاملة لا تحتاج الى تكميل والشاملة عامة صالحة لكل زمان ومكان. صالحة لكل قطر وكل ناحية صالحة لمن في الشمال كما هي صالحة لمن في الجنوب. عممها الله جل وعلا - 00:28:44ضَ
كان النبي يرسل الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة بعث الى اهل الشرق والغرب. الى العرب والعجم. الى الجن والانس يخرج عليه الصلاة والسلام كما تقدم لنا في حديث امس - 00:29:15ضَ
الى الجن ويجتمع معهم ويبين لهم ما يلزمهم شرعا وفي الجن نذر يجتمعون بالنبي صلى الله عليه وسلم فيأخذون العلم منه ثم يذهبون الى قومهم وما من امر ولا حكم ولا شيء يجد في الشريعة في الزمن الا وله في الشريعة الاسلامية حل - 00:29:35ضَ
ما يقال ان هذا صالح للعرب دون العجم او صالح للجزيرة العربية دون من سواها او صالح للبلاد الباردة دون البلاد الحارة او صالح لاهل المشرق دون المغرب بل الشريعة واحدة - 00:30:11ضَ
وصالحة لكل زمان ومكان ومستوعبة لصلاح الدنيا والاخرة ما من شأن من شؤون الدنيا الا وله حل في الشريعة الاسلامية لا يقال هذا امر دنيوي مثلا لا علاقة للشريعة به ابدا - 00:30:32ضَ
الشريعة حلت امور الدنيا وامور الاخرة كما هي ولهذا كره كثير من العلماء كلمة هذا رجل دين مثلا هذا رجل دين لا يا اخي الدين دين الجميع ومطلوب من النجار والمهندس والطبيب وكل مسلم - 00:30:58ضَ
ان يكون يحمل هذا الدين ويدعو اليه. ويرغب فيه ويطبقه على نفسه ليس هذا كالشرائع السابقة هذا للقساوسة هذا للرهبان لا الشيء المتعبد به طالب العلم والكبير المتمكن في العلم متعبد به الصغير والجاهل - 00:31:27ضَ
كلهم هذا مطلوب منه كذا وهذا مطلوب منه كذا. الا ان الحمل على كل واحد حسب ما تحمل وحسب ما ادرك ولا يقال هذا من شؤون الدنيا لا علاقة لاهل الشريعة به لا - 00:31:54ضَ
كل الاعمال دنيوية او اخروية مرتبطة بالشريعة حلال وحرام كان عمر رضي الله عنه يدخل للسوق ويسأل اهل السوق عن احكام البيع والشراء فمن وجده يعرف تركه ومن وجده يجهل ضربه بالدرة وقال اخرج لا تفسدوا علينا اسواقنا - 00:32:22ضَ
لان الله تعبدنا بالبيع كما تعبدنا بالصلاة والزكاة هل نبيع كما تروق لنا اذواقنا وما تمليه علينا نفوسنا لا نبي على وفق الشريعة المترابيان مثلا المتعاملان بالربا اقدم على ذلك من تلقاء انفسهم. لكن هل يجوز لهم ذلك؟ وهم تراضين في هذا الفعل. لا. هذا حرام عليهم - 00:32:49ضَ
واحل الله البيع وحرم الربا المبايعة الصرف مثلا يلزم ان يكون يدا بيد اذا تراضيا على ان يصرف صرف مؤجل يقران على ذلك شرعا؟ لا لو ترى ضياع الشريعة الاسلامية شريعة شاملة - 00:33:20ضَ
لكل صغيرة وكبيرة وما تركت امرا من امور الحياة الدنيوية او الاخروية الا وبينته كما قال يهودي لاحد الصحابة رضي الله عنهم لقد بين لكم نبيكم كل شيء حتى القراءة - 00:33:52ضَ
قال اي والله لقد بين لنا كل شيء حتى القراءة يعني حتى قضاء الحاجة اذا اراد المرء ان يقضي حاجته امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل يقدم رجله اليسرى - 00:34:14ضَ
وان يتكئ على رجله اليسرى وينصب اليمنى. اسهل للخارج اسهل لخروج الخارج وكيف يستنجي؟ وكيف يستجمر وكيف يأتي اهله لو ان احدكم اذا اراد ان يأتي اهله سمى الله وقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان - 00:34:31ضَ
يقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا اذا قال هذا فهذه اول حالة اول قطرة من وجود النطفة يصحبها ذكر الله جل وعلا والثناء عليه. والاستعاذة به - 00:34:58ضَ
بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. قال لم يضره الشيطان يعني باذن الله يسلم وهكذا فلكون الشريعة الاسلامية عامة وشاملة وكاملة لا نقص ولا تحتاج الى تكميل جعلها الله جل - 00:35:18ضَ
وعلى الخاتمة وهي الباقية وجعل رسولها صلى الله عليه وسلم رسولا للجميع قد يقول قائل اليس نوح عليه السلام لما اغرق الله اهل الارض بالطوفان ما بقي معه الا من امن به. الا يقال انه ارسل للناس عامة - 00:35:42ضَ
نقول لا اصل رسالته لقومه فقط ولما اهلك الله اهل الارض وانجى المؤمنين منهم صار لا يوجد في الارض الا من كان مع نوح في السفينة عليه الصلاة والسلام واصل الرسالة ليس عاما - 00:36:13ضَ
وانما هو خاص بقومه وللعلماء رحمهم الله تفريعات في مثل هذا هل دعوة نوح للتوحيد للناس عامة ام انه دعا على الناس عامة لانهم لم يعتنقوا التوحيد لان دين الرسل كلهم من اولهم الى اخرهم عقيدتهم التوحيد - 00:36:40ضَ
أفراد الله بالعبادة واما الشرائع فهي مختلفة الصيام يختلف صيامنا عن صيام من قبلنا صلاتنا تختلف عن صلاة من قبلنا. وهكذا لكن ما امرنا به من التوحيد لله جل وعلا هو ما امر به السابقون - 00:37:07ضَ
هنا قبلنا نوح عليه السلام لما كان من في الارض كفار الا من امن به دعا عليهم جميعا فاهلكهم الله جل وعلا بالطوفان فلم يبق مع نوح الا من امن به فلا - 00:37:26ضَ
يقال ان رسالته عامة لانها اصبحت عامة بعدما غرق اهل الارض. والا فقبل غرقهم لم تكن عامة ونذكر الان المزايا والخصائص التي وردت في بعض الاحاديث اوصلها بعضهم الى سبعة عشر - 00:37:46ضَ
خاصية لهذه الامة ورسولها صلى الله عليه وسلم فحديث ابي هريرة رضي الله عنه يقول فظلت على الانبياء بست والذكر الخمس هذه في حديث جابر الا الشفاعة ما ذكرها في حديث الواردة في حديث جابر ما وردت في حديث ابي هريرة - 00:38:16ضَ
وزاد خصلتين هما واعطيت جوامع الكلم وختم بي النبيون خصلتان هذا مع الخمس صارت سبع ولمسلم ايضا من حديث حذيفة فظلنا على الناس بثلاث بثلاث خصال جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة - 00:38:45ضَ
هذه اصبحت السبعة السابقة وهذه الثامنة وذكر خصلة الارض يعني جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. الثلاث قال وذكر خصلة اخرى وورد في حديث اخر اخرجه ابن خزيمة والنسائي واعطيت الايات التي من اخر سورة البقرة من كنز من تحت الجنة - 00:39:23ضَ
من تحتي العرش يشير الى ما حطه الله جل وعلا عن امته من وتحميل ما لا طاقة لهم به ورفع الخطأ والنسيان عنهم الواردة في اخر سورة البقرة ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اسرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به - 00:40:04ضَ
عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. هذه مما ميز الله بها محمدا صلى الله عليه وسلم يقول فصارت الخصال تسع ولاحمد من حديث علي اعطيت اربعا لم يعطهن احد من انبياء الله اعطيت مفاتيح الارظ - 00:40:39ضَ
وسميت احمد وجعلت امتي خير الامم وذكر خصلة التراب. يعني جعلت لي الارض مسجدا وطهورا التسع مع ثلاث كم صارت اثنى عشر وورد في حديث اخر عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:41:08ضَ
يرفعه فظلت على الانبياء بست غفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وجعلت امتي خير الامم جعلت امتي خير الامم هذه سبقت معدودة واعطيت الكوثر هذي اثنتين مع اثناعش - 00:41:37ضَ
وان صاحبكم لصاحب لواء الحمد يوم القيامة ثلاث تحته ادم فمن دونه وذكر اثنتين مما تقدم هذه ثلاث مع كم خمسطعش او اثنعش مع ثلاطعش هذه ثلاث سر ستطعش يأتي - 00:41:59ضَ
وذكر اثنتين مما تقدم وله من حديث ابن عباس رفعه. وفظلت على الانبياء بخصلتين. كان شيطان في كافرا فاعانني الله عليه فاسلم قال ونسيت الاخرى يقول ابن حجر رحمه الله قلت فينتظم بهذا سبع عشرة خصلة - 00:42:34ضَ
ويمكن ان يوجد اكثر من ذلك فقد اوصلها بعضهم بالتتبع الى ستين خصلة ميز الله جل وعلا بها هذه الامة على سائر الامم قال رحمه الله وفي حديث الباب من الفوائد غير ما تقدم مشروعية تعديد نعم الله - 00:43:00ضَ
يعني ان الانسان اذا انعم الله عليه بنعمة يتحدث بها على سبيل الشكر لله جل وعلا كما تقدم والقاء العلم قبل السؤال. لان النبي صلى الله عليه وسلم علم امته هذه المسائل قبل ان يسألوه - 00:43:34ضَ
وان الاصل في الارض الطهارة وان صحة الصلاة لا تختص بالمسجد المبني لذلك واما حديث لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد فضعيف. هذا حتى وان كان ضعيف ليس من محل الاستدلال به هنا - 00:44:00ضَ
ان المراد صلاة الجماعة والا فهنا احاديث قوية في هذا الموضوع وهو حديث حديث الرجل الاعمى الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في ان يصلي في بيته - 00:44:20ضَ
ليس المراد ان الصلاة في البيت لا تصح وان المراد صلاة الجماعة اما النافلة فصلاتها في البيت افضل وحديث ابن عباس مرفوعة من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له الا من عذر. هذا المراد به صلاة الجماعة. فلا يدخل معنا فيما - 00:44:36ضَ
نحن فيه واستدل بهذا الحديث كذلك على فضيلة ادم. واظهار كرامته وكرامة ذريته. لما لان ادم خلق من التراب والماء وكلاهما فليخلق من طاهر وطهور. وانما خلق من طهورين فاصله كله مكون من - 00:44:56ضَ
طهور من طاهر في ذاته مطهر لغيره وهو ما شرح الله جل وعلا بقوله به بقوله ولقد كرمنا بني ادم. والله جل وعلا كرم ادم وذريته باصل خلقتهم كما كرمهم بما سخر لهم من مخلوقاته - 00:45:33ضَ
واياته التي جعلها مسخرة لبني ادم يستفيدون منها ويستعينون بها على امور دينهم ودنياهم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سائل يقول ما معنى قول القائل - 00:46:00ضَ
عن شخص هذا مطوع اليس كل مسلم كذلك او يجب ان يكون كذلك نعم هذه من العبارات لكن قد تحمل على محن صحيح بان يقال ان هذا مثلا اكثر لله من غيره - 00:46:29ضَ
او اكثر تقوى لله من غيره وكما قال الله جل وعلا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ايمان المرء يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية الطاعة تختلف في الناس وتتفاوت بخلاف كلمة رجل دين - 00:46:49ضَ
هذه هي التي لا ينبغي ان تقال لانها ربما تكون تقليد للافرنج في ان يقولوا للقساوسة ونحوهم هؤلاء رجال الدين حنا في الاسلام كل مسلم متعبد بان يكون رجل دين بان يكون دين لله جل وعلا مطيع لله جل وعلا - 00:47:16ضَ
يقول كان على والدي محظور من محظورات الاحرام فعمل الدم في مكة وجعله وليمة وعزم عليها عددا من الرجال فماذا عليه اذا كان المدعوين له فقراء اطعمه فقراء الحرم في مكة - 00:47:47ضَ
واذا كان المدعوين له اذا كان المدعوون له اغنياء وفقراء فلا يصح لان الدم هذا خاصة اذا كان دم جبران وهو يختص بالفقراء واما اذا كان هذا الدم دم التمتع او قران فلا بأس لان دم التمتع والقران - 00:48:07ضَ
حكم حكم الاضحية فالعقيقة والاضحية ودم التمتع والقران كل هذه يأكل منها ويتصدق ويهدي واما دم الجبران يعني فعل محظور او ترك واجب هذا يكون خاص للفقراء فاذا كان اطعمه فقراء واغنياء فلا بد ان - 00:48:33ضَ
يهدي غيره يقول صليت المغرب بمفردي بالمسجد ثم بعد الانتهاء من صلاتي وجدت ان هناك جماعة قائمة فهل يجوز لي الدخول معهم لصلاة المغرب مرة اخرى نافلة من اجل الحصول على - 00:49:05ضَ
اجر الجماعة اولا علينا ان نعلم ان الصلاة التي تؤديها اولا هي الفريضة. حسب النية بنيتك نويت انها فريضة فهي فريضة ثم ان كانت هذه الجماعة التي وجدت هي جماعة المسجد - 00:49:21ضَ
ولم يتخلف منهم احد. فالاولى ان تصلي معهم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل الذي اعتزل القوم ان يصلي معهم ما لك يا فلان لم تصلي معنا؟ قال صلينا في رحالنا اثنين - 00:49:41ضَ
فاخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بانهم اذا صلوا في رحالهم ثم جاءوا الى المسجد فوجدوا جماعة فليصلوا معهم فتكون الاخيرة لهما نافلة فاذا كانت هذه الجماعة الاخيرة هم جماعة المسجد فصل معهم - 00:49:58ضَ
واذا كانت هذه الجماعة غير جماعة المسجد فلا تصلي معهم ممكن ان تلفت ان تتنفل غيرها يقول السائلة انها ربت يتيمة ويأتي لهذه اليتيمة بعض الصدقات من المحسنين من حليب او رز او غير ذلك فتخشى من ان يدخل عليها شيء من حق الايتام فماذا تفعل - 00:50:15ضَ
هذه الاشياء التي تأتي للايتام لا يخلو ان كانت ذات قيمة تتول وتبقى وتحفظ لهم وان كان الطعام جاهز او حليب او لبن او نحو ذلك يفسد اذا اخر واليتيمة تأكل معكم من طعامكم. وتأكلون انتم مما يهدى اليها او يتصدق عليها. فلا حرج في هذا ان شاء - 00:50:42ضَ
الله لان الصحابة رضي الله عنهم لما نزل قول الله جل وعلا ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن - 00:51:14ضَ
عزل الصحابة طعام اليتيم وحدة فجعلوا له قدر واحدة وطعام وحدة خوفا من ان يدخل عليهم شيء من طعامه فتضرر الايتام بهذا فانزل الله جل وعلا قوله وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح الله جل وعلا - 00:51:34ضَ
فلا تخفى عليه خافية ان كنت تترفض وتتوقى مالك بمال هذا اليتيم توفر مالك وتأكل مال اليتيم انت واولادك فالله مطلع على هذا ولا تخفى عليه خافية. والويل لمن فعل ذلك - 00:52:01ضَ
وان كنت تفعل هذا لانك توفر مال اليتيم. تأكل انت واولادك من المال الذي تخشى عليه الفساد وتوفر ما له الذي يصبر وتطعمونه من طعامكم مقابل ذلك. فالله يعلم جل وعلا نيتكم في - 00:52:19ضَ
الاصلاح والاحسان الى اليتيم ويثيبكم على ذلك. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انا وكافل اليتيم هاتين واشار بالسبابة والوسطى فمن كفله باحسان فله الخير العظيم عند الله سبحانه وتعالى. ومن كفله بالسوء والاساءة والاكل - 00:52:39ضَ
فقد قال الله جل وعلا ان الذين يأكلون اموالا اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا يقول ما معنى يضعضع كيانهم يظعظع كيانهم يعني يظعف شوكة المسلمين ويؤثر عليهم - 00:53:03ضَ
وما معنى النبي الكريم الميمون الكريم الميمون يعني المبارك المبارك كل اموره يمن وسهلة ومنشورة ولا حرج ولا مشقة ولا اغلال ولا عسر ولا عسر والحمد لله فهو ميمون مبارك - 00:53:46ضَ
يقول هل يجوز حمل حجر من مكان خاص ليتيمم به في كل مكان واقول لا هذا يتنافى مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا لا داعي الى ان نحمل حجر - 00:54:10ضَ
او تراب من مكان خاص نتيمم به في اماكن متعددة. وفي اسفارنا واقامتنا لا يا اخي جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. اي مكان انت فيه في شرق الدنيا او في غربها تيمم من المكان الذي انت فيه اذا لم تجد الماء. اما اذا كان الماء موجود فلا يجوز التيمم - 00:54:31ضَ
ولم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا. والحق بعدم الوجود بمن كان لا يستطيع استعمال الماء وان كان موجود لمرظ ونحوه يقول ما المقصود بالحديث من لغى فلا جمعة له من لغى يعني يتكلم - 00:54:58ضَ
فلا جمعة له يعني حرم اجر الجمعة. ولا يقال له اعد الصلاة او قم فصل صلاة ظهر لا هو صلى لكنه حرم والعياذ بالله ثواب الجمعة يقول وهل من يطوف بالبيت اثناء الخطبة لا جمعة له - 00:55:21ضَ
لا ينبغي لمن حضر الى المسجد اثناء الخطبة او قبيل الخطبة ان ينشغل بالطواف وانما يصلي ركعتين اذا كان على اول دخوله ويجلس وينصت لان مأمورون متعبدون بالانصات للخطبة يقول اذا اجتمعت جنازة ميت كبير مع طفل ونودي بالصلاة على الميت والطفل هل يوجد هل يدعو المصلي بدعاء الميت والطفل - 00:55:43ضَ
لم يكتفي بالدعاء للاول الاحسن ان يدعو بدعاء العام للعموم المسلمين ثم بدعاء خاص للميت الكبير ثم بالدعاء لوالدي الميت الصغير. مثلا لان لكل دعاء خاص الدعاء العام من عرفه فحسن اللهم اغفر لحينا وميتنا - 00:56:27ضَ
وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا وشاهدنا وغائبنا انك تعلم من قلبنا ومثوانا وانت على كل شيء قدير. ثم اذا كان الميت رجلا قال اللهم اغفر له وارحمه. واذا كان امرأة قال اللهم اغفر لها وارحمها. واذا كان جمعا قال اللهم اغفر - 00:56:55ضَ
وارحمهم وهكذا وعافهم واعف عنهم واكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب والابيظ من الدنس ثم اذا كان معهم طفل رضيع لم يبلغوا الحلم يقال اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وشفيعا مجاهدا - 00:57:15ضَ
اللهم ثقل به موازينهما وعظم به اجورهما واجعله في كفالة ابيه ابراهيم الخليل اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده. اللهم اغفر اللهم لا تحرمنا اجرهم اذا كانوا اموات كثير. او - 00:57:39ضَ
ميت واحد وطفل يقال اللهم لا تحرمنا اجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم فيخص الميت - 00:58:00ضَ