التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله. بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث السادس والعشرون بعد المئة - 00:00:00ضَ
عن سمي مولى ابي بكر عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام ابن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان فقراء المهاجرين اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:26ضَ
فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الصدور بالدرجات العلى والنعيم المقيم قال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:42ضَ
افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون من بعدكم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة - 00:01:07ضَ
قال ابو صالح فرجع فقراء المهاجرين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله اخواننا اهل الاموال بما فعلنا ففعلوا مثله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - 00:01:33ضَ
قال سمي تحدثت بعض اهلي بهذا الحديث وقال وهمت انما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين. وتكبر الله ثلاثا وثلاثين. وتحمد الله ثلاثا وثلاثين ورجعت الى ابي صالح فذكرت له ذلك فقال قل - 00:01:55ضَ
الله اكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين. رواه مسلم هذا الحديث الصحيح يدل على حرص الصحابة رضي الله عنهم اغنيائهم وفقرائهم على التنافس والتسابق في الخير - 00:02:17ضَ
وعلى اجتهادهم في الاعمال الصالحة التي تقربهم الى الله تعالى الفقراء رأوا اخوانهم الاغنياء يعملون كاعمالهم ويزيدون عليها بشيء لا يستطيع الفقراء ان يأتوا بمثله فرأوا انهم مقصرون وانهم في حاجة - 00:02:52ضَ
الى ما يوصلهم الى مستوى اخوانهم تسارعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكون عليه الحال وذكر من هؤلاء ابو ذر الغفاري رضي الله عنه وابو الدرداء وابو هريرة وزيد ابن ثابت - 00:03:38ضَ
الثلاثة الاول من المهاجرين والرابع من الانصار وغيرهم من فقراء الصحابة رضي الله عنهم وقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور والمراد بالدثور الاموال بالدرجات العلا من الجنة يعني سبقوا اليها باعمالهم التي لا نستطيع - 00:04:10ضَ
ان نأتي بمثلها والنعيم المقيم عند الله جل وعلا لانهم لم يقصدوا نعيم الدنيا وترى في الدنيا والسعة في الدنيا لم يريدوا ذلك. وانما ارادوا النعيم المقيم عند الله جل وعلا في الدار الاخرة - 00:04:42ضَ
لانهم ما نافسوهم ولا ارادوا ان ينافسوهم في الدنيا وما فيها. لانها زائلة وقال النبي صلى الله عليه وسلم وما ذاك ما الذي حصل فشكوا الحال وقالوا يا رسول الله يصلون كما نصلي - 00:05:04ضَ
يعني الصلوات التي نأتي بها في الليل او النهار يأتون بمثلها ويصومون كما نصوم الصيام الذين تقربوا به الى الله جل وعلا هم يصومون مثلنا ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق - 00:05:38ضَ
وفي بعض روايات الاحاديث ويحجون ولا نحج وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون من بعد كم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم - 00:06:04ضَ
شفقة النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه وبالفقراء ولطفه بهم صلى الله عليه وسلم التمس لهم ما يؤنسهم ويذهب ما في نفوسهم من التأثر الذي لم يستطيعوا ان يأتوا به - 00:06:36ضَ
بالتنافس في امور ما استطاعوا ان ينافسوا النبي صلى الله عليه وسلم رفق بهم وسن صلى الله عليه وسلم لمن استفتي في امر من راغب الى الخير ان يؤنس ويدخل السرور على نفسه - 00:07:10ضَ
ويتلطف معه في الجواب وقال عليه الصلاة والسلام الا افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم؟ يعني هؤلاء سبقوكم بهذه الاعمال تدركونهم وتسبقون من بعدكم تسبقون من هو من يأتي بعدكم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم. هذه ميزة عظيمة - 00:07:37ضَ
قالوا بلى يا رسول الله هذا الذي نريده قال تسبحون وتحمدون تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة تأتون بهذه الالفاظ التسبيح والتكبير والتحميد ثلاثا وثلاثين مرة فهم بعض الرواة - 00:08:14ضَ
انه يأتي بالمجموع ثلاثا وثلاثين مرة يسبح احدى عشرة ويكبر احدى عشرة ويا احمد احدى عشرة يكن مجموعها يكون المجموع ثلاثا وثلاثين والصحيح ان التسبيح ثلاثا وثلاثين انه يسبح ثلاثا وثلاثين - 00:08:51ضَ
ويكبر ثلاثا وثلاثين ويحمد ثلاثا وثلاثين وورد في احاديث اخر نكبر اربعا وثلاثين لتكمل المئة وورد في حديث اخر ويقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - 00:09:33ضَ
ورد في بعض الاحاديث ترتيبها سبحان الله والحمد لله والله اكبر وهنا جاءت تسبحون وتكبرون وتحمدون التسبيح اول ثم التكبير ثم الحمد وورد في الرواية الاخيرة من روايات هذا الحديث - 00:10:05ضَ
يقول الله اكبر يعني تبدأ بالتكبير وسبحان الله تليها والحمد لله حتى تبلغ مجاميعهن ثلاثا وثلاثين فاختلاف الروايات في الترتيب دل والله اعلم على ان الترتيب ليس بمتعين وانما تأتي بهذه الالفاظ - 00:10:38ضَ
وبايها بدأت فلا بأس ويستأنس لهذا بحديث الباقيات الصالحات قال صلى الله عليه وسلم في اخرهن لا يضرك بايهن بدأت لما ذكر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - 00:11:11ضَ
قال لا يضرك بايهن بدأت. هذا في غير ادبار الصلوات فدل هذا والله اعلم على ان الترتيب ليس بمتعين وانما بايها بدأت حسن واستحسن بعض العلماء رحمهم الله ان تبدأ بالتسبيح ثم الحمد ثم تكبر بعد ذلك وتختم - 00:11:42ضَ
بلا اله الا الله تمام المئة قالوا لان التسبيح يتضمن نفي النقائص عن الله جل وعلا اذا قلت سبحان الله اي انزه الله جل وعلا عن كل نقيصة وتنزيه الله جل وعلا عن النقائص احسن تبدأ به اولا - 00:12:13ضَ
ثم الثناء على الله جل وعلا بالحمد هم اثبات الكبرياء لله جل وعلا. وانه لا احد يشابهه ولا يماثله ولا احد هذا اكبر منه جل وعلا والله اكبر وقالوا يستحسن ان تأتي بها سبحان الله - 00:12:43ضَ
والحمد لله والله اكبر ويحسن احيانا ان تأتي بتمام المئة بكلمة الله اكبر تجعلها اربعا وثلاثين واحيانا تكمل المئة بلا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء - 00:13:09ضَ
قدير المعنى الاجمالي معنا هذا الحديث الجليل هو ان فقراء الصحابة رضي الله عنهم شعروا بسبغ اخوانهم الاغنياء بالاعمال الصالحة بفضل قيامهم بحقوق اموالهم الشرعية فغبطوهم وتمنوا لو كان لهم من العمل مثل ما لاولئك الاغنياء - 00:13:31ضَ
والغبطة مشروعة ومستحبة بخلاف الحسد الحسد منهي عنه والغبطة مشروعة ومستحبة لقوله صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين يعني يجوز فيهما الحسد والمراد بالحسد هنا الغبطة والفرق بين الحسد والغبطة ان الحسد تمني زوال نعمة الغير - 00:14:08ضَ
سواء حصلت للمتمني او لم تحصل يتمنى ان هذه النعمة التي انعم الله بها على فلان انه يحرم منها وهذا الحسد المذموم وهو الذي يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب - 00:14:47ضَ
الغبطة ان تتمنى ان تكون مثله من غير ان تزول النعمة عنها والتمني في الاعمال الصالحة النية الصادقة يلحق المتمني بمن يتمنى ان يكون مثله كما ان تمني ان يكون مثل الاخر في الاعمال السيئة - 00:15:08ضَ
يلحقه به فيكون مثله في السوء والعياذ بالله كما قال عليه الصلاة والسلام انما الدنيا لاربعة رجل اتاه الله علما ومالا فهو يعرف لله حقه في ماله ويصل به رحمه - 00:15:40ضَ
ويؤدي حقوق ماله فهذا باعلى المنازل والاخر اتاه الله علما ولم يؤته مالا. فقال لو ان لي مال فلان عملت مثل عمله. فهما في الاجر سواء والثالث اتاه الله مالا ولم يؤته علما - 00:16:10ضَ
فهو يتخبط بماله لا يعرف لله حقا ولا يصل فيه رحمه قهوة بشر المنازل والعياذ بالله والرابع يقول لو ان لي مال فلان لعملت مثل عمله فاثمهما سواء الاول علم وعمل - 00:16:38ضَ
باعلى المنازل الثاني علم ولا مال ينفق منه فهو يتمنى لو كان مثله انفق نفقاته الصالحة اجرهما سواء لانه بنيته الطيبة اجره الله جل وعلا الثالث والعياذ بالله عنده مال وليس عنده علم. فهو يتخبط بماله والعياذ بالله - 00:17:08ضَ
لا يؤدي الحق الذي عليه وينفقه في معصية الله هذا بشر المنازل والعياذ بالله الرابع يتمنى ان يكون مثله لا مال ولا علم فهو يتمنى ان يكون مثل هذا صاحب المال يتخبط بماله فاثمهما سواء والعياذ بالله - 00:17:42ضَ
وكذلك المرء اذا نوى النية الطيبة فان الله جل وعلا يأجره من رغب في الجهاد ولم يتيسر له الله جل وعلا يعطيه اجر المجاهد في سبيل الله من رغب الشهادة في سبيل الله - 00:18:06ضَ
وسألها الله جل وعلا صدقا من قلبه اعطاه الله جل وعلا منزلة الشهداء وان مات على فراشه وقال عليه الصلاة والسلام اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول - 00:18:27ضَ
قال انه كان حريصا على قتل صاحبه نية ورغبته في ان يقتل صاحبه لكنه قتل فهذا بنيته دخل النار والعياذ بالله فالنية الطيبة تجعل لصاحبها ما لم يدركه بعمله فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكون مصيبتهم في فقد الاجر - 00:18:52ضَ
في الاجر لا رغبة في المال. نعم وارشدهم الى هذا الذكر الذي ينالون به اكثر مما فاتهم من العبادات المالية الذي ينالون به اكثر منظر ينالون به اكثر يعني الذكر باللسان - 00:19:28ضَ
ينال به الانسان اكثر من الانفاق والعطا والقتال في سبيل الله كما قال عليه الصلاة والسلام الا ادلكم على خير اعمالكم وما هو ازكى لكم عند ربكم وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم - 00:19:52ضَ
وخير لكم من ان تنفقوا الذهب والفضة قالوا بلى يا رسول الله قال الذكر ذكر الله والله جل وعلا يقول والذاكرين الله كثيرا والذاكرات. اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. وقال جل وعلا وقال عليه الصلاة والسلام - 00:20:24ضَ
سبق المفردون قالوا يا رسول الله وما المفردون؟ تروى بالتخفيف وبالتشديد المفردون والمفردون. قال الذاكرون الله كثيرا قد يقول قائل كيف يكون الذكر وهو ساهل وميسور باللسان ولا يحتاج الى نفقة - 00:20:46ضَ
افضل من مجاهدة النفس في انفاق المال وافضل من قتال الكفار واكثر وافضل من الصيام والصدقة والصلاة وغير ذلك كيف يكون هذا؟ هذا ياسر وسهل وذاك شاق والاجر على قدر المشقة كما ورد - 00:21:12ضَ
نقول نعم يكون هذا لان هذا شيء يحبه الله جل وعلا وانظر الى ثواب لا اله الا الله الاحاديث الصحيحة حيث ان موسى عليه الصلاة والسلام قال يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به - 00:21:37ضَ
قال يا موسى قل لا اله الا الله. هذا افضل شيء قال يا ربي كل عبادك يقولون هذا. هذا سهل فقال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبع - 00:22:03ضَ
في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله فهي لا يعدلها شيء لا صيام ولا صدقة ولا صلاة ولا جهاد ولا غير ذلك وهي سهلة وميسورة - 00:22:21ضَ
فقد يترتب الثواب الجزيل بفظل الله واحسانه على العمل السهل الميسور ذكر الله انت تمشي تذكر الله تعمل الاعمال اليدوية تذكر الله تطوف تذكر الله في جميع احوالك تذكر الله الا في الاماكن القذرة عندما كان قضاء الحاجة مثلا يمسك الانسان في ذكر الله عند - 00:22:36ضَ
دخول ثم يمسك حتى يخرج وكذلك لا ينبغي الذكر عند حالة الجماع وكون الانسان في مكان قذر او وسخ لحاجة ما فيمسك عن ذكر الله تنزيها لذكر الله جل وعلا - 00:23:07ضَ
والا فلا يعدله شيء من الاعمال ثوابا نعم فلما قاموا بهذا الذكر سمعهم الاغنياء ففعلوا مثلهم تنافس الاغنياء والفقراء الاعمال الصالحة سمع الاغنياء ما قاله الفقراء فقالوا مثلهم سمعوهم يسبحون ويكبرون ويحمدون ففعلوا مثلهم - 00:23:30ضَ
حمدوا الله جل وعلا نعم وجاء الفقراء مرة اخرى فعاد الفقراء مرة اخرى. قالوا سمعوا فقالوا مثل قولنا. نعم. يشكون حالهم بان الفضيلة التي اختصوا بها وارادوا ان يعرضوا ان يعرضوا بها نقص العبادات يعوضوا يعوضوا بها نقص العبادات المالية فعلها الاغنياء - 00:23:57ضَ
فاصبحوا يشاركونهم في العبادات القلبية والبدنية ويمتازون عليهم في العبادات المالية وقال صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وهو الذي يقسم الارزاق والهداية وجل وعلا الذي يعطي من شاء لحكمة ويمنع من شاء لحكمة. ثم ان الذي منع - 00:24:23ضَ
وحرم من شيء من الدنيا اذا صبر واحتسب ورضي بما قسم الله له نال المنازل العالية بالصبر انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ولذا اختلف العلماء رحمهم الله ايهم افضل - 00:24:51ضَ
الغني الشاكر ام الفقير الصابر قولان للعلماء من العلماء من رجح هذا ومنهم من رجح هذا وثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الفقراء وقال لهؤلاء في بعض الروايات ان الفقراء يدخلون الجنة - 00:25:14ضَ
قبل الاغنياء بنصف يوم ونصف اليوم قد خمسمئة سنة وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون يدخلون قبل الاغنياء بخمس مئة سنة لان الاغنياء يوقفون للحساب والنقاش كما قال صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع وقال يسأل عن ما له من اين اكتسبه وفي - 00:25:37ضَ
والفقراء لا مال لهم يسألون عنه بصبر الفقير واحتسابه ورضاه ينال المنازل العالية فهو الذي يقسم الارزاق والهداية حسب حكمته وهو الحكيم العليم ما يؤخذ من الحديث اولا رغبة الصحابة رضي الله عنهم الشديدة في الخير وتنافسهم بالاعمال الصالحة - 00:26:11ضَ
فالفقراء شق عليهم حرمانهم من من العبادات المالية والاغنياء ما لم يكتفوا بغناهم عن مشاركة الفقراء في كل ابواب الخير ولعل الله يعطي الفقراء بفضله وكرمه من الاجر على قدر نيتهم الطيبة على قدر نيتهم الطيبة اذا نوى - 00:26:50ضَ
انه لو اعطي فعل مثل عطاء الغني الشاكر لنأمل منزلته كما في الحديث الذي سمعنا. نعم ثانيا الحديث الحديث يدل على فضل الغناء الغني الشاكر على الفقير الصابر لما له من الاعمال - 00:27:12ضَ
وهذه مسألة طويلة طويلة الخلاف بين العلماء يعني اختلف العلماء رحمهم الله فيها هل الغني الشاكر افضل؟ ام الفقير الصابر افضل قولان للعلماء رحمهم الله ويدل هذا على انه احيانا يكون العمل القاصر - 00:27:35ضَ
على ان الشخص افضل من العمل المتعدي. يعني المعروف ان العمل كلما تعدى نفعه فهو افظل من القاصر. نفعه على صاحبه الا في مثل الاشتغال بذكر الله جل وعلى فهو عمل قاصر نفعه على صاحبه وهو افضل من العمل المتعدي - 00:28:01ضَ
ولهذا قال العلماء رحمهم الله اذا ترك القادر على العمل والكشف تركه من اجل العبادة فلا يعطى من الزكاة ويقال له اخرج واعمل واذا تركه القادر على الكسب واشتغل بالعلم - 00:28:29ضَ
فانه يعطى من الزكاة ويقر على تركه التكسب من اجل الاشتغال بالعلم. لان العلم يتعدى نفعه نعم ثالثا ان الانفاق في سبيل الخير سبب في رفع الدرجات قال ابن القيم - 00:28:59ضَ
الغني اذا اتقى الله في ما له وانفقه في وجوهه وليس مقصورا على الزكاة بل مما بل مما حقه اشباع الجائع يعني ما ينبغي للغني ان يقتصر على ما اوجب الله عليه من الزكاة لان هذا - 00:29:20ضَ
له فيه اجر لكنه لا يقتصر عليه لان هذا واجب هذا واجب وانما يثنى عليه بالانفاق فيما لا يجب عليه من اطعام الجائع وكسوة العاري والاحسان الى الغير ونحو ذلك من الاعمال الصالحة في غير الزكاة - 00:29:40ضَ
اشباع الجائع وكسوة العاري واغاثة الملهوف ورعاية المحتاج والمضطر وطريقة فطريقته طريقة الغنيمة وهي فوق السلامة فالنبي صلى الله عليه في غنيمة وفي سلامة الفقير بصبره واحتسابه عنده السلامة والغني - 00:30:04ضَ
لا يخلو من امرين ان الغنيمة واما العطب لا ليس عنده سلامة وانما عنده اما غنيمة نيل الثواب والفظل العظيم بالانفاق في سبيل الله او الهلاك والعطب والعياذ بالله اذا منع الزكاة هلك - 00:30:33ضَ
فالنبي صلى الله عليه وسلم اقر الفقراء على على مال الاغنياء من هذه الرفعة بسبب انفاقهم رابعا هذا الذكر المذكور في هذا الحديث حيث كان سببا في سبق من يقول من يقوله في ادبار الصلوات في الثواب - 00:30:56ضَ
وانه لا يلحقه احد الا من عمل مثله مثل عمله لما يحصل لنفسه باستمرار واي وقت قاله فهو حسن لكن له خاصية ادبار الصلوات ولذا قال العلماء يحسن الاتيان به بعد الصلاة مباشرة. ولا ينشغل عنه بشيء لا براتبه ولا بغيرها - 00:31:19ضَ
نبادر بالاتيان بهذا الذكر لان النبي صلى الله عليه وسلم حدد وقته فالعمل الصالح قد يكون اذا حدد له وقت في وقته ينفع ويكون له اثر طيب وفي غير وقته قد يكون اقل وقد لا ينفع - 00:31:48ضَ
فمثلا صدقة الفطر اذا اخرجت في وقتها المعلوم المحدد فهي صدقة فطر وهي طهرة للصائم. تطهر صيام المرء من اول الشهر الى اخره واذا تأخرت عن يوم العيد يوم عيد الفطر فهي صدقة من الصدقات - 00:32:15ضَ
كأي يوم تصدق بصاع من بر او شعير او غيره ليس لها هذه المنزلة وكذلك هذا الذكر ذكر الله جل وعلا دائما وابدا مطلوب ومستحب. لكن اذا اتى بالاشياء المطلوبة المستحبة - 00:32:38ضَ
في وقتها ففظلها عظيم ولذا قالوا ينبغي احصاؤها وان المرأة اذا عدها اذا قالها ولم يحصها لو اتى باكثر لا ينال هذا الثواب المترتب عليها لو قال ما نيب في حاجة الى احصاء مئة - 00:32:57ضَ
انا على يقين باني ساقول اكثر من مئة مئة وخمسين او مئتين مثلا من هذا اللفظ نقول لا عليك ان تحصي ما امرت باحصاءه قالوا لان العدد حينما خصصه النبي صلى الله عليه وسلم له خاصية وله حكمة - 00:33:19ضَ
بخلاف ما اذا كنت تمشي وتقول مثلا هذا القول بدون ان تعد المطلوب نقول ما ورد عبده فعده وما لم يرد عده فلا تعده ايضاح ذلك شخص مثلا بعد الصلاة يقول ما انا في حاجة الى ان اعد مئة - 00:33:39ضَ
سبح وهلل واكثر الى مئة وخمسين مئتين ثلاث مئة نقول لا يا اخي عد المطلوب اخر يقول ابجلس الظحى واسبح واكبر الف ومعه مسبحته الطويلة يسند فيها الف تسبيحة وتكبيرة وتحميدة نقول لا يا اخي هذا لا يسوغ لك - 00:34:03ضَ
ما امرت بعد هذا العدد اطلقه. والله جل وعلا يتولاه اكثر من الذكر والتسبيح والتحميد ولا تعد لا تعد الا ما امرت بعده مستحب ان تقول في كل يوم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة. عدها هذه اضبطها - 00:34:30ضَ
ثم بعد ما تكمل المئة قل ما شئت لا حرج ولا تعد لا تقل قلت مئة وخمسين مئتين لا عد المئة وانتهى من العدد وارسل ما تيسر لك من الذكر لله جل وعلا والله يتولاه - 00:34:55ضَ
لقوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يوم مئة مرة كانت له - 00:35:13ضَ
مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت بعدل عشر رقاب وكانت حرزه من الشيطان يومه ذلك ولم يأت احد افضل منه الا من قال مثل قوله او زاد عليه فعد العدد المطلوب - 00:35:26ضَ
من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة محيت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. هذه عدها اظبطها في الصباح او في المساء واحرص على الاتيان بها وما عداها - 00:35:47ضَ
لا تكثر العدد بالمسبحة ولا بالانامل تعد. وانما سبح وهلل بدون عدد فشيء ورد عده احصاه ولا تزد عليه وشيء لم يرد عده لا تعد فيدخلك العجب او تفتخر او تمدح نفسك انك سبحت وكبرت الف تسبيحة والف تكبيرة والف تحميدة في اليوم - 00:36:02ضَ
لا يا اخي سبح وهلل ما تيسر لك ولا يزل لسانك رطبا من ذكر الله لكن لا تعد ولذا قال العلماء يستحب ان يحصي المرء ما ورد الامر بعده. وقالوا ان الثواب المترتب على - 00:36:36ضَ
هذا على حسب العدد وقد لا يحصل على هذا الثواب من قال مثلا هذا الذكر مئة وخمسين بدون احصاء وانما عد المئة واكتفي عن العدد. لا تعد بعد ذلك عد ما امرت بعده وانتهي عنده - 00:36:56ضَ
ولا تتوقف عن الذكر وتقول اتيت بالكافي؟ لا اكثر من الذكر لكن لا تعد لا تحصي نعم خامسا ان الهداية والرزق بيد الله وهو الذي يقسمها بين عباده فينبغي ان يرضى بقسمة الله تعالى - 00:37:21ضَ
وجل وعلا يعطي لحكمة ويمنع لحكمة ويعطي من يحب ويمنع من يحب النبي صلى الله عليه وسلم افضل الخلق واحب الخلق الى الله ويبيت الليالي طاويا والصحابة رضي الله عنهم عند حفر الخندق يربطون على بطونهم الحجر من الجوع. وهو عليه الصلاة والسلام رؤيا ربط على بطنه حجرين - 00:37:43ضَ
من شدة الجوع واعطته فاطمة رضي الله عنها كسرة خبز يابسة فقال هذه اول طعام لابيك منذ ثلاث ليال ثلاثة ايام ماذاق شيئا قبل هذه القطعة من الخبز اليابسة عليه الصلاة والسلام - 00:38:11ضَ
وتقول عائشة رضي الله عنها احد التابعين لما سألها عن طعام النبي صلى الله عليه وسلم قالت نرى الهلال ثم نرى الهلال ثم نرى الهلال ثلاثة اهله في شهرين وما اوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار - 00:38:34ضَ
معنى شي يطبخ يشوى على النار فقلت يا اماه ما طعامكم؟ قالت الاسودان التمر والماء الا انه كان لنا جيران من الانصار وكانوا يرسلون الى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من - 00:38:53ضَ
لبنهم ويشرب منه ويسقينا. احيانا ويبيت الليالي طاويا صلى الله عليه وسلم واعطى رجلا غنما بين جبلين لا يحصيها العد ولم يدخر منها شيئا لحاجته عليه الصلاة والسلام وهو في باب العطاء يعطي من لا يخشى الفقر - 00:39:15ضَ
وهو في حاله فقير عليه الصلاة والسلام وكان اول حياته حياة فقر ثم وسع الله جل وعلا عليه في اخر حياته وحتى في اخر حياته كان يمسه الجوع والحاجة ومات عليه الصلاة والسلام ودرعه مرهونة عند يهودي في اصع من شعير اخذها لاهله - 00:39:46ضَ
اصواع شعير اشتراها ولم يكن عنده نقد عليه الصلاة والسلام وعطاء اليهودي الرهن الدرع حتى يسدده وسددت بعد وفاته سددها ابو بكر رضي الله عنه وارضاه وذلك ان الدنيا لا تزن عند الله جل وعلا جناح بعوضة ولا قيمة لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:40:17ضَ
سادسا مشروعية هذا الذكر بعد الصلوات المكتوبات كما ورد في بعض الروايات بتقييده بالمكتوبة يعني تقييد هذا الذكر الوارد سبحان الله والحمد لله والله اكبر ثلاثة مرة وتمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير او تمام المئة الله اكبر كما في بعض الاحاديث - 00:40:46ضَ
وكل هذا يكون بعد الصلوات المكتوبة يعني بعد الفرائض. ما ورد بعد النوافل ان تأتي بهذا التكبير وانما تكبر وتحمد ما تيسر لك وان يكون بهذه الصيغة فالتسبيح يتضمن نفي النقائص عن الله تعالى - 00:41:13ضَ
ثم تحميد المثبت له للكمال. ثم التكبير المثبت له صفات العظمة واستظهر ابن القيم ان يكون الثلاث والثلاثون من جميع كلمات التسبيح والتحميد والتكبير والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:41:35ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل اذا كنت في التشهد الاخير وسلم الامام وانا لم اكمل التشهد ان اكمله ام اسلم مع الامام الاولى ان تكون مع الامام ما الذي جعلك تتأخر عنه - 00:41:56ضَ
ثم اذا سلم الامام انت لم تكمل فلا يحسن ان تتأخر عن الامام كثيرا ولا تترك شيئا من الواجب. والواجب هو الى ان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:42:20ضَ
فاذا صليت على النبي صلى الله عليه وسلم وسلمت عليه تسلم حينئذ ولا تتأخر عن الامام يقول السائل اذا كنت مسافرا من مكة الى الرياض عن طريق مطار جدة فمتى اقول دعاء السفر - 00:42:35ضَ
دعاء السفر عندما تبدأ في السفر وانت اذا كنت مسافر من مكة الى جدة ثم الى الرياض او غيره مثلا فحينما تركب السيارة من مكة ولا مشاحة في هذا والحمد لله والامر فيه سعة ولو كررته كلما ركبت فحسن اذا ركبت السيارة - 00:42:58ضَ
تأتي به واذا ركبت الطائرة تأتي به او ركبت الباخرة تأتي به او نزلت من سيارة الى سيارة تأتي به وهكذا هذا ذكر حسن يقول السائل رجل اجرى عملية جراحية - 00:43:23ضَ
ونجحت ولله الحمد ولكنه لا يستطيع الاغتسال من الجنابة فماذا يفعل اذا اراد الصلاة علما انه لا يستطيع الوضوء اذا قال له طبيبان مسلم ان محل الثقة بان الاغتسال يؤثر عليك - 00:43:53ضَ
فيتيمم لان التيمم يكفي عن الوضوء ويكفي عن الاغتسال في حالة في حالتين اما فقد الماء او عدم القدرة على استعمال الماء فاذا لم يستطع استعمال المال لسبب من الاسباب فانه يتيمم ويصلي ولو كان عليه جنابة ولو كان هذا التيمم - 00:44:14ضَ
بالنسبة للمرأة عن اغتسال الحيض او عن اغتسال النفاس ونحو ذلك يقول السائل هل يجوز مواصلة الطواف؟ دون ان يصلي ركعتين بين كل طوافين لا حرج ان يواصل الطواف يطوف سبعة اشواط ثم يطوف سبعة اخرى ثم سبعة اخرى وهكذا حزب استطاعته - 00:44:38ضَ
فقد ورد ان بعض الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفعلون ذلك. والا فالوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يطوف سبعة اشواط وينصرف يقول السائل هل يوجد سنة راتبة؟ قبل صلاة الجمعة او بعدها - 00:45:07ضَ
بالنسبة للجمعة لا راتبة قبلها وانما يتنفل ما تيسر يتنفل بما شاء وليس لها راتبة واما بعدها فلها راتبة. ركعتان او اربع قال بعض العلماء يستحب ان تكون اربع اذا صلاها في المسجد - 00:45:35ضَ
واذا صلاها في بيته فيصلي ركعتين يقول السائل ما حكم تأخير صلاة العشاء؟ الى الساعة الثانية عشر ليلا صلاة العشاء لها وقتان وقت اختيار ووقت ضرورة اما وقت الاختيار فالى ثلث الليل الاول وقيل الى نصفه الاول - 00:45:58ضَ
وتأخيرها الى اخر الوقت وقت الاختيار افضل لمن لم يشق عليه او كان معه جماعته او المرأة في بيتها تأخير الصلاة العشاء الى اخر وقتها والاختيار افضل ولا يجوز تأخيرها عن وقت الاختيار الى الضرورة - 00:46:30ضَ
الا لضرورة ووقت الظرورة هو الى طلوع الفجر يعني وقت اختيار الى ثلث الليل الاول او نصفه الاول. ويعرف هذا بحسب مقدار الساعات في طول الليل وقصره لانه احيانا يطول الليل واحيانا يقصر. ومبدأ الليل من بعد غروب الشمس الى طلوع الفجر - 00:46:53ضَ
فثلثه الاول يعرف من هذا او نصفه الاول. ولا يجوز التأخير الى ما بعد نصفه الاول الا لضرورة يقول السائل كيف نقول في الرجل الذي يزيد في العبادة في يوم الاسراء والمعراج - 00:47:20ضَ
نقول له لا ينبغي ولا يجوز لك ان تفضل يوما على يوم الا اذا كان فضله الشرع الشارع صلى الله عليه وسلم المشرع لنا ميز لنا بعظ الايام على بعظ - 00:47:43ضَ
فنميز ما ميزه ولا يجوز لنا ان نميز يوما من تلقاء انفسنا لو ان مثلا شخص ميز يوم السبت او يوم الاحد في صيام او صلاة نقول لا يا اخي لا يجوز لك ذلك - 00:48:04ضَ
ميز يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم او ليلة الاسراء والمعراج او نحو ذلك بزيادة عمل صالح فيها نقول لا يا اخي لا يجوز لك ذلك. لما ميزتها فيقتصر في التمييز على ما ميزه الرسول صلى الله عليه وسلم. اجتهدت في الاعمال الصالحة مثلا في يوم الجمعة - 00:48:25ضَ
اكثرت من الصلاة والسلام على رسول الله. لان النبي حث على هذا اجتهدت في الاعمال الصالحة في رمظان. نعم النبي صلى الله عليه وسلم حث على هذا اجتهدت في الاعمال الصالحة في العشر الاول من ذي الحجة نعم - 00:48:52ضَ
اجتهدت في الاعمال الصالحة في يوم عرفة نعم لكن ان تجتهد في الاعمال الصالحة في يوم لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقول كانك تريد ان تتمم لان - 00:49:13ضَ
تستشعر بان الرسول قصر ما بلغ اتريد ان تتم انت لا يا اخي هذا خطأ وجهل وظلال وانما الزيادة في الاعمال الصالحة في الايام التي سنها المصطفى صلى الله عليه وسلم. اما اذا قصدت يوما معينا لتفصيله فلا - 00:49:30ضَ
يقول السائل هل خروج المني بدون شهوة ينقض الوضوء ويوجب الغسل المني لا يخرج الا بشهوة وهو المني الذي يخرج عند الانزال او عند الاحتلام حينئذ وهو موجب للغسل وهو طاهر - 00:49:54ضَ
بخلاف المذي المذي هو الذي يخرج عند تحرك الشهوة ولا يكون بلذة او الودي مثلا الشيء الذي يخرج ابيظ او نحوه بعد البول هذه تختلف عن المني. لان ما يخرج اما ان يكون بولا وهذا نجس وموجب للوضوء. وغير موجب - 00:50:18ضَ
اغتسال او مذي وهو نجس وموجب للوضوء وغير موجب للاغتسال. او ودي وهو نجس كذلك وموجب للوضوء وغير موجب للاغتسال او مني وهو طاهر وموجب للاغتسال وما اوجب الاغتسال فان الوضوء يدخل تبعا - 00:50:44ضَ
الحدث الاكبر اذا اغتسل له كفاه عن الوضوء واذا توضأ اولا ثم اغتسل فذلك اكمل التوسل الى الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلا هذا حسن واما التوسل بالغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:51:11ضَ
وذكر صفات عنه صلى الله عليه وسلم لم ترد بالسنة فهذا من الغلو ومن الاطراء الذي نهى عنه عليه الصلاة والسلام قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم. انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله - 00:51:35ضَ
وكره صلى الله عليه وسلم لمن قال له انت سيدنا وابن سيدنا او اثنى عليه صلى الله عليه وسلم وهو اهل للثناء لكن لا يجوز ان يبالغ في الثناء عليه بحيث - 00:51:56ضَ
يعطى شيء من حقوق الله جل وعلا يقول السائل ذكرتم ان الذكر بعد الصلاة مباشرة فاذا كان كذلك فبعض المساجد تلقى فيها الدروس وبعد الصلاة يحسن الاتيان به بعد الصلاة مباشرة - 00:52:12ضَ
وان اخره شيئا يسيرا فلا بأس بذلك كما نص العلماء لانه دبر الصلاة فلا يؤخره كثيرا الا ان كان ليس من عادته التأخير لكنه انشغل عنه بشيء ما او نسيه او نحو ذلك فاحب قضاءه فيما بعد فلعله يستحب - 00:52:37ضَ
ذلك لانه يستحب لمن واظب على فعل طاعة ان يداوم عليها فان نسيها او انشغل عنها او نحو ذلك في وقت اخر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال احب العمل الى الله ادومه اي ما داوم عليه صاحبه - 00:52:57ضَ
ما دامت المسألة هذي وصلت الى المحكمة فالرجوع الى المحكمة يقول يخرج مني اثناء الغائط المني هل يجب علي الغسل ما يكون هذا مني وانما لعله من الوذي او شيء من المرض. وانما المني ما يخرج دفقا بلذة - 00:53:27ضَ
واو يكون مع الاحتلام والمرء نائم ما حكم الدعاء بعد الصلاة الافضل ان يأتي بهذا الذكر ثم يدعو بما شاء بان البخاري رحمه الله استدل بمثل هذا الحديث واشباهها على الدعاء بعد الصلاة - 00:53:50ضَ
وقال بعد ما يأتي بهذا الدعاء بهذا الذكر يدعو. لان الدعاء مخ العبادة والدعاء من العبادة. لكن لا به قبل هذا الذكر المحدد بعد الصلاة فيأتي بهذا الذكر ثم يدعو بما احب من خيري الدنيا - 00:54:18ضَ
الاخرة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:54:38ضَ