التفريغ
ولمسلم رحمه الله قال اي انس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وكانوا يستفتحون الصلاة الحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:01ضَ
في اول قراءة ولا في اخرها هذا الحديث بالفاظه المتعددة ورواياته منها ما هو في الصحيحين ومنها ما هو عند مسلم فقط يذكر انس ابن مالك رضي الله عنه الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:32ضَ
وصحبه عشر سنين انه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف ابي بكر مدة خلافته وصلى خلف عمر وصلى خلف عثمان رضي الله عنهم وارضاهم الم يسمع احدا منهم - 00:01:13ضَ
يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وقال في الرواية يستفتحون الصلاة الحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها اي انه رضي الله عنه ما كان يسمع - 00:01:46ضَ
منهم حال الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فمن هذا اولا في الفاظ الحديث قوله بالحمد لله رب العالمين. الحمد ينطق بها على ما هي في المصحف ويسمي علماء اللغة هذا على الحكاية - 00:02:22ضَ
لان لو اعملنا الباء الجارة لقلنا بالحمد لان الباء تجر وهي تجر الجبال وما دونها لكن اذا دخلت على جملة واريد الحكاية حكاية الجملة ينطق بها كما هي الجملة ويقال مجرورة بالباء - 00:02:58ضَ
على الحكاية يعني ما غير لفظ الجملة من اجل الباء وتكررت معنا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين وفي الرواية الثانية فكانوا يستفتحون الصلاة الحمدلله رب العالمين هذا الحديث ظاهره واضح ان انس رضي الله عنه - 00:03:31ضَ
ما كان يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من ابي بكر ولا من عمر ولا من عثمان قراءة بسم الله الرحمن الرحيم. في اول الصلاة لكن هل كانوا يأتون بها سرا - 00:04:12ضَ
او لا يأتون بها اختلف العلماء رحمهم الله في هذا على قولين الامام مالك رحمه الله قال البسملة ليست مشروعة الصلاة من اين اخذت هذا يرحمك الله قال من هذا الحديث الذي - 00:04:40ضَ
تدرسون انس رضي الله عنه صحب النبي وصحب ثلاثة من الخلفاء الراشدين معهم يصلي خلفهم ما كان يسمع منهم بسم الله الرحمن الرحيم في اول الصلاة ولا في اخرها اذا فليست مشروعة - 00:05:10ضَ
هذا قول مالك رحمه الله القول الثاني قول الجمهور جمهور العلماء من الصحابة والتابعين والائمة الثلاثة ابو حنيفة والشافعي واحمد رحمهم الله قالوا البسملة مشروعة بعد الاستفتاح والتعوذ يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يشرع بالفاتحة - 00:05:32ضَ
يقال لكم ما قولكم في هذا الحديث الذي معنا يقول والنعم هذا صحيح ونأخذ به لكن هذا الحديث دل على ان انس رضي الله عنه ما كان يسمعهم وانما كانوا ينطقون بها ويقولونها سرا - 00:06:07ضَ
ما دليلكم يقولون دليلنا احاديث كثيرة في البخاري وفي غيره منها حديث ابي هريرة رضي الله عنه صلى فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حتى بلغ ولا الظالين. اخر الفاتحة حتى اذا اتم صلاته قال اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري - 00:06:38ضَ
فدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وحديث ام سلمة رضي الله عنها حين سئلت عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقالت كان يقطع قراءته اية اية - 00:07:19ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين الى اخرها رواه احمد وابو داوود قالوا هذه الاحاديث وغيرها تثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم - 00:07:51ضَ
والذين قالوا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثلاثة من الائمة اثبتوا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم اختلف الثلاثة رحمهم الله في الجهر بها او الاسرار بها فقال الشافعي رحمه الله - 00:08:19ضَ
يجهر بها الامام اذا قرأ في صلاة جهرية واستفتح وتعود يرفع صوته ويقول بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الى اخرها يقول له يرحمك الله هذا انس الذي لازم النبي صلى الله عليه وسلم ولازم الثلاثة من الخلفاء الراشدين - 00:08:41ضَ
ما كان يسمعهم يقولونها قال ثابتة قراءتها في الاحاديث التي احتجتم بها على الامام ما لك انا اخذ بها يقول يرحمك الله يعارض الاحاديث التي احتجنا بها على ثبوتها حنا احتجنا بها على ثبوتها لم نحتج بها على - 00:09:14ضَ
رفع الصوت بها وانما احتجنا بها على ثبوت القراءة على الامام مالك يقول انا اخذ بها نقول ماذا تقول بحديثنا الذي معنا يقول ما كنا ما سمع النبي ولا ابا بكر ولا عمر ولا عثمان بانهم يقرؤونها - 00:09:43ضَ
يقول اقدم المثبت على النا في يقول يرحمك الله. نحن نقول بها معا ولا نعطل واحدا ونثبت الاخر ولا نعطلها ولا ونجمع بينها كيف تجمعون بينها يقول هنا احاديثنا برواياته الذي معنا في درسنا الان حديث انس - 00:10:04ضَ
اثبت انه ما كان يسمع والاحاديث الاخر عن انس وعن ابي هريرة وعن ام سلمة اثبتت انه انها تقرأ فنجمع بينهما فنقول تقرأ ويسر بها يقرأ ونثبت ونأخذ بالاحاديث التي اثبتت القراءة بها - 00:10:31ضَ
ونسر بها اخذا باحاديث بروايات انس رضي الله عنه فنجمع بينهما كما قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري قال فطريق الجمع بين هذه الالفاظ حملوا نفي القراءة على نفي السماع - 00:11:00ضَ
يعني يقول ما كانوا يقرأونها يعني ما كان يسمعها. والا تقرأ سرا ونفي السماع في احاديث روايات اخر ونفي السماع على نفي الجهر فتثبت القراءة سرا ويؤيد هذا الجمع رواية الحسن عن انس - 00:11:27ضَ
عند ابن خزيمة بلفظ كانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم الذي نفى انه يسمع قراءة بسم الله الرحمن الرحيم اثبت في رواية اخرى عند ابن خزيمة في لفظ كانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم - 00:11:55ضَ
اذا فالجمع بين هذه الاحاديث مهما امكن فهو اولى من تعطيل بعضها وخاصة ما دامت صحيحة في الصحيحين ونأخذ بواحد ونلغي الاخر؟ لا وقاعدة العلماء رحمهم الله اهل الفقه في الحديث - 00:12:24ضَ
انهم يحاولون الجمع بين الحديثين اذا كان ظاهرهما التعارض ولا يلجأون الى النسخ الا اذا لم يجدوا محملا للجمع فاذا وجد طريق للجمع فهو اولى فاذا لم نجد طريقا للجمع وكانت متعارضة حينئذ تعرفنا على التاريخ - 00:12:53ضَ
ونظرنا في موضوع النسخ يقول المؤلف رحمه الله اختلف اختلاف العلماء ذهب الائمة الثلاثة ابو حنيفة والشافعي واحمد الى استحباب البسملة في الصلاة الى الاستحباب وليس الوجوب وذهب الامام ما لك الى عدم مشروعيتها يعني انه لا يستحب - 00:13:24ضَ
قراءتها ولا تشرع استدل مالك ببعض روايات الحديث في حديث انس لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها ولانه عنده ليست اية من القرآن تعرظنا للتفسير في اختلاف العلما رحمهم الله - 00:13:53ضَ
عن البسملة بسم الله الرحمن الرحيم هل هي اية من كل سورة او اية من الفاتحة فقط او هي اية من القرآن مطلقا وليست منسوبة لسورة معينة مع اجماعهم على انها جزء من اية من سورة النمل - 00:14:19ضَ
هذا لا اشكال فيه انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم. هذا بالاجماع انها جزء من اية من سورة النمل لكن كونها في الفاتحة والبقرة والنساء وال عمران الى اخره - 00:14:44ضَ
هل هي اية من كل سورة ام هي اية تكتب في اوائل كل سورة ام هي كتبت للبركة ولم تكن اية من البقرة ولا من الفاتحة ولا من ال عمران - 00:15:01ضَ
خلاف العلماء رحمهم الله مالك رحمه الله يرى انها ليست باية من الفاتحة ولا من البقرة ولا من غيرها من السور مع انه في موضوع النمل سورة النمل فهي لا اشكال انها جزء - 00:15:18ضَ
من اية واستدل الائمة الثلاث يعني ما لك بماذا اخذ على انها ليست مشروعة من ظاهر حديث انس الذي معنا هذا برواياته استدل الائمة الثلاثة رحمهم الله على مشروعيتها اذا قيل الثلاثة - 00:15:35ضَ
عرفنا قول مالك بقي ابو حنيفة والشافعي واحمد رحمهم الله استدل الائمة الثلاثة على مشروعيتها باحاديث كثيرة منها حديث ابي هريرة رضي الله عنه حيث صلى وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حتى بلغ ولا الظالين - 00:15:57ضَ
حتى اذا اتم الصلاة قال اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري هذا حديث صحيح ثم اختلف الائمة اي الثلاثة في الحكم بالجهر بها - 00:16:19ضَ
فذهب الى مشروعيته يعني مشروعية الجهر الامام الشافعي رحمه الله اخذا بهذا الحديث حديث ابي هريرة وحديث ام سلمة الاتي الان وذهب الى مشروعية الاسرار بها ابو حنيفة واحمد رحمهم الله - 00:16:37ضَ
استدل الشافعي واتباعه بحديث انس حين سئل عن كيفية قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم بمد بسم الله وبمد الرحمن وبمد الرحيم. رواه البخاري - 00:16:58ضَ
وبحديث ام سلمة حين سئلت عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ايضا فقالت كان يقطع قراءته اية اية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين - 00:17:19ضَ
رواه احمد وابو داوود. هذه الادلة التي استدل بها الامام الشافعي على الجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم قال الامامان ابو حنيفة واحمد لا يتم للشافعي الاستدلال بهذين الحديثين وامثالهما. استدلالا فيما ذهب اليه - 00:17:39ضَ
الحديث ان اللذان اوردناهما الان واستدل بهم الشافعي لا دليل له بهما هما دليل لنا وله في اثبات قراءتها لا في الجهر بها فهما لا يدلان على الجهر وانما دلا على اثبات القراءة. فنحن واياه فيهما سواء - 00:18:04ضَ
لكن هو رحمه الله قال يدلان على الجهر يقول اذا قلت يدلان على الجهر ماذا ماذا تقول في حديث انس الذي معنا ما كانوا يقرؤون كانوا يستفتحون بالحمد لله الغيت هذا الحديث تكون حينئذ. ونحن نجمع بينهما - 00:18:34ضَ
فانهما يدلان على صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. وصفة القراءة شيء والجهر والاصرار شيء اخر لا على انه جهر بالبسملة في الصلاة قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله روينا عن الدارقطني انه قال لم يصح عن النبي - 00:18:59ضَ
صلى الله عليه وسلم في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حديث ولهذا لما وصف لما صنفت دار قطني مصنفا في ذلك قيل له هل في ذلك شيء صحيح؟ فقال اما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا. يعني الجهر بسم الله الرحمن الرحيم. واما عن - 00:19:24ضَ
الصحابة فمنه صحيح ومنه ضعيف وكل يؤخذ من قوله ويترك سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدل الامامان ابو حنيفة واحمد باحاديث الباب قال ابن دقيق العيد رحمه الله والمتيقن من هذا - 00:19:49ضَ
حديث عدم الجهر ابن دقيق العيد رحمه الله يقول اتيقن من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وعثمان لم يكونوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. لانه لا يمكن ان يصحبهم - 00:20:10ضَ
انس رضي الله عنه اكثر من خمس وعشرين سنة او صاحب اكثر من خمس وثلاثين سنة لانه صحب النبي عشر. وصحب الخلفاء الثلاثة خمسا وعشرين سنة يبعد ان يصحبهم خمس وثلاثين سنة ولا يسمعهم يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم ثم نقول انهم يقرأون بها احيانا - 00:20:30ضَ
قال ابن دقيق العيد والمتيقن من هذا الحديث عدم الجهر. فانس صحب النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين وصاحب الخلفاء الثلاثة خمسا وعشرين سنة وكان يصلي خلفهم الصلوات كلها - 00:20:58ضَ
والامامان يحملان نفي القراءة في بعض الروايات على عدم الجهر بها وبهذا تجتمع الادلة ويحصل العمل بها جميعا يعني نقول احاديث الاثبات نثبتها احاديث النفي نحملها على انه ما كان يسمعهم يقرأونها وهم يقرأونها سرا - 00:21:19ضَ
ما يؤخذ من الحديث مشروعية قراءة بسم الله الرحمن الرحيم بعد الاستفتاح والتعوذ قبل الفاتحة ان تكون قراءتها سرا ولو في الصلاة الجهرية ثلاثة ان البسملة ليست اية من الفاتحة - 00:21:48ضَ
لانها لو كانت اية من الفاتحة ما اختلف فيها ايات القرآن لا خلاف فيها باب سجود السهو الحديث الاول بعد المئة عن محمد ابن سيرين رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:22:12ضَ
قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشي قال ابن سيرين وسماها ابو هريرة رضي الله عنه ولكن نسيت انا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم - 00:22:52ضَ
وقام الى خشبة معروضة في المسجد واتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين اصابعه وخرجت السرعان من من ابواب المسجد وقالوا اقصرت الصلاة وفي القوم ابو بكر وعمر - 00:23:15ضَ
فهابى ان يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين فقال يا رسول الله انسيت ام قصرت الصلاة وقال لم انسى ولم تقصر وقال اكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا نعم - 00:23:39ضَ
فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه فكبر ثم ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم - 00:24:04ضَ
قال فنبأت ان عمران ابن حصين قال ثم سلم اولا نأخذ من هذا الحديث حرص العلماء رحمهم الله على ضبط الحديث واتقانه وان العالم اذا شك في شيء ما اتى به - 00:24:29ضَ
مشعرا بذلك وغمط العلماء رحمهم الله لانفسهم ونسبة الخطأ اليه ولا يرويه بالشك المحمول على انه محتمل ان الخطأ منه او الخطأ من غيره فهذا محمد ابن سيرين رحمه الله - 00:25:17ضَ
من افاضل التابعين يروي عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابو هريرة صلى بنا احدى صلاتي العشي يقول محمد ابن سيرين وسماها ابو هريرة وصلاة العشي هي صلاة الظهر وصلاة العصر - 00:25:50ضَ
هاتان الصلاتان هما صلاة العشي لان العشي من زوال الشمس الى غروبها وفيه من الصلوات الظهر والعصر ثم قال رحمه الله محمد ابن سيرين وسماها ابو هريرة لان ابا هريرة رضي الله عنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو راوي الحديث - 00:26:24ضَ
فهو سمى احدى الصلاتين يقول لكن نسيت انا النسيان والتقصير الى نفسه رحمه الله ولكن نسيت انا وصلى بنا ركعتين. صلاة الظهر او صلاة العصر ورد في رواية في حديث البخاري بالجزم بانها العصر - 00:26:56ضَ
لانها رويت باسانيد متعددة وردت في البخاري في حديث بهذا الحديث باحدى صلاتي العشي ووردت عند غير محمد بن سيرين رحمه الله بانها صلاة العصر اولا النسيان هو ذهول الشيء وتركه - 00:27:32ضَ
عن غير تعمد ترك الشيء وعدم الاتيان به عن غير تعمد يعني ما تعمد ان يترك هذا الشيء ترك الاستفتاح مثلا في الصلاة نسيانا ما تعمد لكنه نسي او ترك الاستفتاح تعمدا - 00:28:04ضَ
بينهما فرق وكلاهما لا يبطل الصلاة لانه سنة من سنن الصلاة الاستفتاح ترك التشهد الاول كما سيأتينا تعمدا ما صحت صلاته لان التشهد الاول واجب من واجبات الصلاة وتركه تعمدا ما صحت صلاته - 00:28:36ضَ
ترك التشهد الاول كما سيأتينا نسيانا صحت صلاته ويجبره سجود السهو ترك تكبيرة الركوع او تكبيرة الرفع من الركوع عمدا ما صحت صلاته تركها نسيانا صحت صلاته ويجبره سجود السهو - 00:29:08ضَ
هذا الفرق بين النسيان والعمد اذا ترك سنة عمدا او نسيانا فلا بأس عليه. صلاته صحيحة لكنه النسيان قد يؤجر عليه عفي عن امتي الخطأ والنسيان وهو معفو عنه. اما التعمد فلا لا اجر في عليه لانه تركه متعمدا - 00:29:37ضَ
قال رحمه الله وليس على صاحبه حرج يعني المرء اذا نسي شيئا ما لا حرج امتي عن الخطأ والنسيان وكما في قوله جل وعلا في خواتيم سورة البقرة ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا - 00:30:13ضَ
ورد في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا قال قد فعلت وقد وقع النسيان من النبي صلى الله عليه وسلم لحكم كثيرة نعمة من الله جل وعلا على العباد ان ينسى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:30:38ضَ
ونستفيد من نسيان الرسول صلى الله عليه وسلم احكاما شرعية ويدخل على انفسنا السرور وجبر الخاطر لان كلنا يحصل منا النسيان وننسى في صلاتنا وقد نلوم انفسنا ما نسينا في صلاتنا الا لعدم اهتمامنا - 00:31:03ضَ
نقول لا لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة لا يوجد للخلق احرص من النبي صلى الله عليه وسلم على اتمام الصلاة وظبطها واستحضار القلب ومع ذلك نسي - 00:31:31ضَ
الحمد لله وكما يقال ما سمي الانسان الا لنسيه فيه تعزية وجبر خاطر لنا اذا نسينا ان النبي صلى الله عليه وسلم نسي ثم فيه انزال للرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلته التي انزله الله جل وعلا - 00:31:57ضَ
ولا يجوز لنا ان نغلو فيه فهو بشر وكما قال عليه الصلاة والسلام انما انا بشر فهو ينسى كما ينسى غيره ولا يقال انه معصوم عن النسيان بل ينسى. لكن ما يتعلق بالتشريع - 00:32:29ضَ
لا يقر عليه يذكر يذكره الله جل وعلا او يهيئ من عباد الله من يذكره فلا يحصل النسيان المستمر منه وانما يحصل النسيان مبدئيا ثم يذكر في التشريع واما غير التشريع فقد ينسى ويستمر نسيانه عليه الصلاة والسلام - 00:32:58ضَ
ومن نسيانه صلى الله عليه وسلم عرفنا الحكم الشرعي في صلاتنا وفي عبادتنا من بعده لانه لو لم ينسى عليه الصلاة والسلام ثم حصل النسيان لمن بعده ماذا تكون النتيجة - 00:33:28ضَ
كيف نعمل ما في تشريع والله جل وعلا يهيئ الاسباب في عهده صلى الله عليه وسلم ليحصل التشريع حاضت عائشة رضي الله عنها بعدما احرمت بالعمرة وهي متوجهة الى مكة - 00:33:56ضَ
وحصل التشريع ولدت اسماء بنت عميس رضي الله عنها وهي متوجهة للحج في الميقات لحكمة يريدها الله جل وعلا وتشريع للعباد ولدت في الميقات خرجت من المدينة وربما يكون معها الطلق تريد الحج - 00:34:22ضَ
بامر الله جل وعلا فولدت عند الميقات فحصل التشريع الامهات والنشا انقطع عقد عائشة رضي الله عنها الذي في عنقها مربوط بخيط في الليل وذهبت تبحث عنه ساعات طويلة فلم تجده الا في الصباح. لحكمة يريدها الله جل وعلا. تشريع التيمم - 00:34:48ضَ
وقد لام ابو بكر رضي الله عنه عائشة وتكلم عليها وربما مد يده عليها لانها ابنته رضي الله عنهما والرسول صلى الله عليه وسلم لم يلمها ولم يقل لها شيء - 00:35:28ضَ
ولا يدرى ماذا يحصل بعد ذلك كما قال سعد رضي الله عنه ما هذه اول بركاتكم يا ال ابي بكر؟ يعني بركاتكم كثيرة نزل التشريع بسبب انقطاع عقد عائشة رضي الله عنها - 00:35:46ضَ
بيت النبي صلى الله عليه وسلم اطهر البيوت على الاطلاق وام المؤمنين عائشة رضي الله عنها افضل امهات المؤمنين بعد خديجة رضي الله عنها الخلاف عند علماء السلف بين خديجة وعائشة ايهما افضل - 00:36:12ضَ
وهي افضل امهات المؤمنين. واحب نسائه اليه واجودهن علما وصلاحا واستقامة وفهما لاحكام الدين رضي الله عنها وارضاها ومع ذلك كله ما سلمت من افك المنافقين رموها بما لا ترمى به اي امرأة من امهات من من نساء المسلمين - 00:36:33ضَ
معها زوجها وهو افضل الخلق على الاطلاق فهل يتوقع او يخطر على البال او يدور في العقل على انه يحصل منها شيء والعياذ بالله من حال المنافقين وموها بهذا لحكمة من اجل ان من رميت بشيء من هذا وهي منها براء من نساء المسلمات - 00:37:02ضَ
انها لها في عائشة رضي الله عنها اسوة افضل امهات المؤمنين وترمى بهذا هل يليق ان تكون فراشا للنبي صلى الله عليه وسلم وفيها ما فيها والله جل وعلا يقول الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ولا اطيب ولا افضل من الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:37:25ضَ
فهل يكون عنده في فراشه من تتهم بريبة حاشا وكلا وما سلمت من المنافقين رموها ورموها بشخص عنين ما يقرب النسا رضي الله عنه وارضاه لكن لله في ذلك حكمة. كما قال الله جل وعلا لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم. هو خير - 00:37:49ضَ
للمؤمنين عامة من يوم ان حصلت القضية الى اخر الزمان وفيها خير للمؤمنين ما دام ام المؤمنين رميت بهذا فاي امرأة مسلمة حصان رميت بشيء لها في عائشة اسوة رظي الله عنها وهكذا - 00:38:21ضَ
والتشريع الاسلامي تشريع من حكيم حميد جمع جل وعلا ما يمكن ان يقع من الحوادث في على مدار الزمان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم متى يحصل التشريع كيف ينسى الرسول عليه الصلاة والسلام في الصلاة - 00:38:42ضَ
ونسيان ليس بنسيان سهل. الرباعية صلاها ركعتين عليه الصلاة والسلام تشريع من الله جل وعلا منها بيان انه بشر يقع منه ما يقع من غيره الا انه لا يقر عليه عصمة لمقام النبوة. يعني لو حصل منه نسيان ما يقر عليه - 00:39:05ضَ
يعلم به من الله جل وعلا او يهيئ الله من العباد من يتكلم ومنها التشريع للامة في مثل هذه الحوادث ومنها التسلية والتعزي لمن يقع منه كل واحد منا مثلا - 00:39:36ضَ
يقع منه السهو في الصلاة يوبخ نفسه ولا يلوم نفسه الرسول عليه الصلاة والسلام افضل الخلق حصل منه السهو والنسيان فانه حين يعلم انه وقع من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:56ضَ
فليس عليه حزن ان يخشى الخلل في دينه. يقول ربما يقول المرء مثلا ما نسيت انا في الفريظة وهي اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين الا لخلل في ديني. لا نقول يا اخي لا خلل في دينك - 00:40:15ضَ
الرسول عليه الصلاة والسلام نسي وهو الصادق المصدوق وهو افضل الخلق على الاطلاق او النقص في ايمانه الى غير ذلك من اسرار الله تعالى واسباب السجود له ثلاثة الذي يسجد له للسهو - 00:40:31ضَ
اما زيادة في الصلاة او نقص فيها او شك ومعنا الان حديثان الحديث الاول نقص والحديث الثاني كذلك نقص الاول نقص في الاركان في الركعات والثاني نقص في الواجبات كما سيأتينا - 00:40:52ضَ
خلاصة ما تضمنه الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة العصر ركعتين في المدينة وسلم وقام عليه الصلاة والسلام واتكأ على خشبة معروضة ووضع احدى يديه على الاخرى وشبك بينهما. وكانه مغضب - 00:41:23ضَ
الغضب هذا الله اعلم هل له تأثير قبل الدخول في الصلاة او انه يشعر بشيء في بعد الصلاة ولا يدري ما هو الله اعلم الصحابة رضي الله عنهم خلفه ومنهم ابو بكر وعمر - 00:41:56ضَ
فهابوا النبي صلى الله عليه وسلم لامور اولا مهابتهم واحترامهم وتقديرهم له صلى الله عليه وسلم والحياة منها حتى قال عمرو بن العاص رضي الله عنه لو طلب مني ان اصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استطعت ان اصفه - 00:42:23ضَ
لانه لا يضبط صفاته بعينه. يحدد به بصره مهابة له واحتراما رضي الله عنه وهم يجلونه ويحترمونه الناحية الثانية انه المشرع صلى الله عليه وسلم فما كان يليق بهم ان يعترضوا عليه - 00:42:51ضَ
ما اتى منه فعلى العين والرأس الثالث انهم في طور التشريع فقد كانت الصلاة كما روت عائشة رضي الله عنها ركعتان ثم زيد في صلاة الحضر وقرت صلاة السفر لا يحتمل - 00:43:15ضَ
انه عيد الامر على ما كان عليه اولا بان كانت الصلاة ستكون ركعتين فما قالوا له شيء لحكمة يريدها الله جل وعلا. يؤخذ من هذا المهابة والتقدير لاهل الحق ومما يلحق بذلك كذلك - 00:43:41ضَ
كل من له حق على اخر ان يحترمه ويهابه ويجله من ذلك الزوجة اذا رأت زوجها في حال غضب او في حال تكدر خاطر ان تحترمه ولا تفاجئه بما يكره او بما يزيد في غضبه - 00:44:10ضَ
وتلطف به وبنفسها كما قال بعض السلف حينما دخل على زوجته قال لها ان اردتي ان تدوم العشرة بيننا فاذا غضبت فارضيني. لا تغضبي لغضبي فنغضب جميع فتكون الحال السيئة - 00:44:35ضَ
واذا غضبت انت ما رضيتك واتفقا على هذا وهكذا الزوجة مع زوجها اذا رأته متأثرا بشيء ما الا تزيد في تأثره بل تلطف به وتحاول ادخال السرور والانس عليه لان لا يحصل ما يكره - 00:45:01ضَ
ما يكره هو وتكرهه هي كما هو حال بعض الناس اذا رأته متكدر الخاطر تسلطت عليه فحصلت عاقبة سيئة ربما تشاجر وتنازع ووقع الطلاق ثم جاء يبحث يقول كنت غضبان كنت - 00:45:24ضَ
متأثر كنت كذا كنت كذا فالصحابة رضي الله عنهم يجلون النبي صلى الله عليه وسلم دائما وابدا وخاصة اذا رأوه في حالة على خلاف الذي عهدوه اما مغضب او مرهق - 00:45:44ضَ
او في حالة نزول الوحي او في حالات ما يتكدر منها فهيأ الله جل وعلا لا اليدين رجل من احد الصحابة رضي الله عنهم كان يسمى ذو اليدين لان في يديه طول - 00:46:03ضَ
فقام الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله باختصار اقصرت الصلاة ام نسيت لا يخلو من امرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم تقصر ولم انسى - 00:46:29ضَ
وقال ذو اليدين بلى قد نسيت ما دام ان الصلاة لم تقصر عرف هذا. يقينا لانه لا يقول الا حقا في التشريع بقي الامر الثاني الذي هو النسيان قال بلى تأكد عند ذي اليدين - 00:46:53ضَ
لان الرسول قد نسي. لانه لا يخلو من امرين. قصر او نسيان القصر عرف انه لم يحصل ما بقي الا الامر الثاني فاكده فقال بلى قد نسيت. فالتفت الرسول صلى الله عليه وسلم الى الصحابة - 00:47:12ضَ
رضي الله عنهم وكانوا جلوس ينتظرون فقال احق ما يقول ذو اليدين؟ قالوا نعم وقام صلى الله عليه وسلم وصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم بعد التشهد ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع - 00:47:27ضَ
ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع ثم سلم هذا سجود السهو بعد السلام فاذا سلم المرء من نقص فمشروعيته بعد السلام ويأتينا اذا ترك سجود اذا ترك الجلوس التشهد الاول - 00:48:00ضَ
فمشروعية السجود قبل السلام اخذ من هذا ان المرء اذا ترك شيئا من صلاته نسيانا وذكر بذلك فانه يتم صلاته ولو انه قام ولو انه تكلم ثم اذا اتم صلاته وتشهد - 00:48:34ضَ
سلم ثم سجد للسهو والحكمة والله اعلم في مشروعية سجود السهو لان السهو ناتج عن الانسان من تقصيره بلا شك يعني يشعر بشيء من التقصير والتقصير يجبر بالتذلل بين يدي الله جل وعلا - 00:49:06ضَ
والاعتراف بالذل والخضوع لله جل وعلا لماذا يحصل في السجود لانه اقرب صفة للتواضع والذل بين يدي الله جل وعلا السجود ولهذا اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد - 00:49:50ضَ
ففيه ارظاء لله جل وعلا وفيه وفي ارضاء الله جل وعلا في كل شيء اغضاب للشيطان وفيه جبر لهذا النقص يعني حصل نقص في الصلاة فنجبره بفعل يرظي الله جل وعلا وهو - 00:50:19ضَ
السجود قال رحمه الله خلاف العلماء الشك في الصلاة احد اسباب سجود السهو الشك في الصلاة احد اسباب سجود السهو ماذا يقول العلماء رحمهم الله في الشك في الصلاة يقول بعضهم - 00:50:44ضَ
اذا شك بنى على اليقين ويقول اخرون اذا شك بنى على غالب ظنه ويقول اخرون نفرق بين شك الامام وشك المنفرد فنقول للامام خذ بغالب ظنك ونقول للمنفرد ابني على اليقين - 00:51:27ضَ
ما معنى هذه العبارات؟ ابني على اليقين الاولى ابني على اليقين الذي هو الاقل انا لا ادري صليت ثلاثة او اربع ما هو اليقين المتيقن انها ثلاث والرابعة مشكوك فيها ابني على اليقين اجعلها ثلاث وصلى الرابعة - 00:52:08ضَ
هذا البناء على اليقين غالب الظن مثلا انا لا ادري صليت ثلاث او اربع لكن يغلب على ظني عندي سبعون بالمئة اني صليت اربع وعندي ثلاثين بالمئة اني صليت ثلاثة مثلا - 00:52:28ضَ
ايهما اللي يغلب على الظن اني اكملت اربع هذا غلبة الظن اللي يغلب على ظن الانسان يرجحه نعم الاولون قالوا اذا شككت في صلاتك اماما او مأموما فابني على اليقين الذي هو - 00:52:53ضَ
على الاقل القول الثاني قالوا اذا شككت في صلاتك فابني على غالب ظنك الشيء الذي يترجح عندك خذ به اخرون قالوا لا نتوسط بينكما نقول للامام ابني على غالب ظنك - 00:53:18ضَ
لان معه من يساعده الامام اذا بنى على غالب ظنه يوجد خلفه الجماعة اذا كان غالب ظنه على خلاف الواقع ذكروه وردوه ونقول للمنفرد ابني على اليقين الذي هو الاقل ما عندك احد يذكرك - 00:53:45ضَ
لا تدري صليت ثلاث او اربع لا تقول صليت اربع وانت ما صليت الا ثلاث اجعلها ثلاث اليقين وهذا الفرق بينهما رواه مسلم رحمه الله عن ابي سعيد انه صلى الله عليه وسلم قال اذا شك احدكم في صلاته - 00:54:10ضَ
فلم يدري كم صلى ثلاثا ام اربعا فلينظر في الشك وليبني على ما استيقن هذا البناء على اليقين هذا دليله ثم يسجد سجدتين قبل ان يسلم. يعني يبني على اليقين الذي هو الاقل ويكمل صلاته. ويسجد سجدتين. قبل ان يسلم - 00:54:32ضَ
وقوله اذا شك هو موضع الخلاف يعني الخلاف بين العلماء بماذا يأخذ الشاك فذهب مالك والشافعي وهو المشهور عند اصحاب احمد والثوري والاوزاعي واسحاق وربيعة ويروى عن ابن عمر وابن عباس ذهبوا الى ان كل من لم يقطع فهو - 00:54:52ضَ
يعني اللي ما يتيقن الشي يعتبر شاك حتى لو غلب على ظنه انا لا ادري صليت ثلاثة واربع يتراجع عندي انها اربع ويضعف عندي انها ثلاث. قالوا لا على اليقين - 00:55:18ضَ
مبني على اليقين الذي استيقنته. ماذا استيقنت؟ استيقنت الثلاث واجعلوا من غلب على ظنه شاكا وامروه ذهبوا الى ان كل من لم يقطع فهو شاك وان كان احد الجانبين راجحا عنده - 00:55:38ضَ
فاجعلوا من غلب على ظنه شاكا وامروه ان يقطع ما شك فيه. ويبني على ما سيقن وقالوا الاصل عدم ما ما شك فيه. الاصل عدم الاربع مثلا رجحوا استصحاب الحال مطلقا - 00:56:02ضَ
وان قامت الشواهد والدلائل على خلافه ولم يعتبروا التحري بحال. يعني ولو كان يغلب على ظنه انه اتى باربع. ما دام شاك بين الثلاثة والاربع قالوا يبني على اليقين ولا ينظر - 00:56:19ضَ
الشك وذهب الامام احمد في احدى الروايتين عنه الى ان المنفرد يبني على اليقين في حديث ابي سعيد السابق واما الامام فيبني على غالب ظنه وقد اختار ذلك الخرقي من اصحاب احمد والموفق - 00:56:36ضَ
وقال الموفق انما خصصنا الامام بذلك لان له من ينبهه بخلاف المنفرد. الموضوع الذي تقدم لنا قريبا في الكافي والقول الثالث ذهب اليه ابو حنيفة واصحابه وهو قول كثير من السلف والخلف ومروي عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما - 00:57:00ضَ
القول هو التحري والاجتهاد. يعني ينظر في غالب ظنه وان البناء على غالب الظن للامام وللمنفرد مستند الى اصح احاديث الباب وهو حديث ابن مسعود وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما انا بشر انسى كما تنسون فاذا نسيت فذكروني واذا شك احدكم - 00:57:21ضَ
وفي صلاته فليتحرى الصواب ليتم عليه. يتحرى الصواب يعني يتحرى ما يغلب على ظنه. هذا دليله فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين. جبرا للنقص ان كان هناك نقص وجعل ما فعله بعد التحري تماما لصلاته. وجعله هنا متمما لصلاته ليس شاكا فيها. وما دل على الاثبات - 00:57:43ضَ
من انواع الادلة فهو راجح على مجرد استصحاب النفي وهذا هو الصواب الذي امر المصلي ان يتحرى. هذا الذي يرجحه المؤلف وهو الذي اختاره الامام الموفق رحمه الله واختاره الخرقي وغيره وجمع من العلماء انه يبني على غالب ظنه - 00:58:11ضَ
وهذا هو الصواب الذي امر المصلي ان يتحراه فانما دل على انه جمع اربعة من انواع الادلة راجح على استصحاب عدم الصلاة. يعني الاصل عدم الصلاة. لكن وجد مرجحات وجد ظن قوي انه كمل - 00:58:36ضَ
الظن القوي مقدم على استصحاب الحال وهذا حقيقة هذه المسألة ومثل هذا يقال في عدد الطواف والسعي ورمي الجمار وغير ذلك يعني كل ما يشرع فيه العدد ان المرء يبني على غالب ظنه - 00:58:57ضَ
ويأتي انه يبني على الاقل وهو اذا اراد الاحتياط فيبني على الاقل بنا على الاقل اقرب الى الاحتياط بانه يأتي بالعبادة كاملة ما يستفاد من الحديث جواز السهو من الانبياء عليهم الصلاة والسلام في افعالهم البلاغية. الا انهم لا يقرون عليه. اما الاقوال البلاغية - 00:59:17ضَ
السهو فيها ممتنع عن الانبياء يعني بلغ بكلام خطأ لا هذا معصوم منه عليه الصلاة والسلام قد يفعل فعل خطأ فلا يقر عليه. لانه يختلف الحال عن القول والفعل فالفعل حصل من النبي صلى الله عليه وسلم سها في الصلاة عدة مرات - 00:59:48ضَ
ونبه عليه. واما الاقوال فلم ينقل انه قال لاصحابه حديث يوم من الايام وقال قد اخطأت في حديثي لكم بالامس وليس بصحيح خذوا بكذا لا وانما قد ينسخ نعم الحكم والاشرار التي تترتب على هذا السهو من بيان التشريع والتخفيف عن الامة بالعفو عن النسيان منهم - 01:00:12ضَ
وبيان ان الانبياء بشر يجوز عليهم ما يجوز على غيرهم من السهو في افعالهم لا اقوالهم البلاغية ان الخروج من الصلاة قبل اتمامها مع ظن انها تمت لا يقطعها. فالرسول سلم وقام وجلس - 01:00:37ضَ
تقدم وتأخر لما اراد ان يكمل الصلاة وهكذا بل يجوز البناء عليها واتمام الناقص منها ان الكلام في صلب الصلاة من الناس لا يبطلها. خلافا لمن ابطلها بذلك من العلماء. فقد تكلم فيها ذو اليدين. والنبي صلى الله - 01:00:54ضَ
عليه وسلم. وبعض الصحابة الذين قالوا نعم. كلهم تكلموا ومع ذلك ما بطلت - 01:01:15ضَ