التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال - 00:00:00ضَ
انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستتر من البول واما الاخر فكان يمشي بالنميمة فاخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة وقالوا يا رسول الله - 00:00:33ضَ
لما فعلت هذا وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا هذا الحديث اخرجه البخاري رحمه الله في مواضع متعددة من صحيحه ومسلم رحمه الله اخرجه في كتاب الطهارة باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه - 00:01:04ضَ
وكذلك رواه ابو داوود والترمذي والنسائي وابن وابن ماجه والبيهقي وقد رواه ائمة الحديث وهو حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن عباس رضي الله عنهما - 00:01:43ضَ
هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكنى بالبحر والحبر لكثرة علمه رظي الله عنه وارظاه ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له حينما قال له - 00:02:13ضَ
اللهم فقهه في الدين وعلمه التعويل وكان اية رضي الله عنه في تفسير كتاب الله وفي فقهه رضي الله عنه وارضاه يقول مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين وقال انهما ليعذبان - 00:02:37ضَ
يعني يعذب من فيهما والله جل وعلا اطلع عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم على حال صاحبي هذين القبرين ورأى انهما يعذبان وخبر صلى الله عليه وسلم بذلك امته - 00:03:06ضَ
من باب النصح والارشاد والتوجيه للامة السعي في كل خير والحذر من كل شر صلوات الله وسلامه عليه فهو خبر عن ذلك من باب النصح ومن ناحية الجانب الثاني جانب الستر - 00:03:40ضَ
وعدم الفظيحة لصاحبي هذين القبرين فلم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم من هما فمن باب الستر ستر عليهما صلى الله عليه وسلم ولم يخبر عنهما ومن باب النصيحة نصح الامة - 00:04:13ضَ
لئلا تقع فيما وقع فيه صاحبا هذين القبرين انهما ليعذبان. خبر واخباره صلى الله عليه وسلم صدق ولا يتم للمرء تحقيق شهادة ان محمدا رسول الله الا بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:43ضَ
فيما اخبر لانه عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فهو لا يقول الا صدق ولا يتكلم الا بحق ولا يخبر الا عن يقين صلوات الله وسلامه عليه - 00:05:18ضَ
انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير هذه الكلمة تحتمل معنيين انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير من كبائر الذنوب وهذا فيه دلالة على الاحتراز من الصغائر كما يحترز المرء عن الكبائر - 00:05:43ضَ
فاذا كان المرء يعذب في الصغائر فالحذر والخوف من التعذيب على الكبائر اشد هذا معنى من معنى من معاني هذه الكلمة وتحتمل معنى اخر ولعله الاقرب والله اعلم وما يعذبان في كبير الاحتراز منه - 00:06:30ضَ
ليس بشاق لان بعض الامور يصعب على المرء ان يحترز منها ويشق عليه ذلك لكن بعظ الامور يسهل على المرء الاحتراز منها والبعد عنها لكنه يقع فيها عن رغبة وهوى - 00:07:08ضَ
فشيء لا يصعب الاحتراز منه وليس بكبير الاحتراز منه ويسبب عذاب القبر فيجب على المرء ان يتنزه عنه ويبتعد لما يفعل هذا الشيء الذي يسبب له العذاب وهو يستطيع ان ينجو منه - 00:07:44ضَ
هل يليق بالعاقل ان يوقع نفسه في العذاب وهو يستطيع الخلاص وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستتر من البول كذلك هذه الكلمة تحتمل معنيين لا يستتر من البول يعني اذا اراد ان يبول لا يبالي بمن يطلع على عورته - 00:08:12ضَ
والواجب على المسلم ان يستتر ويبتعد عن رأي العين ولا يتبول بمرأى من الناس فليبعد وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يقضي حاجته في الفضاء ذهب بعيدا - 00:08:50ضَ
يذهب فيبعد عليه الصلاة والسلام لا يستتر من البول يعني لا يبالي ان يطلع الناس على عورته والمعنى الثاني لا يستتر من البول يعني لا يحفظ نفسه من رذاذ البول ورشاش البول - 00:09:16ضَ
ولا يستنقي عند الاستجمار او عند الاستنجاء يتساهل في هذا وهذا المعنى اقرب من ذاك لامور منها انه جعل هذا الاستتار في حال البول ولو كان المراد كشف العورة فقط - 00:09:51ضَ
لقال كان لا يبالي في كشف عورته او لا يستر عورته عن الناس. لكنه قال لا يستتر من البول وكذا ورد في بعض روايات الحديث لا يتنزه من البول وفي بعضها لا يستبرأ من البول - 00:10:26ضَ
يعني لا يطلب البراءة من البول ولا يطلب النزاهة من البول بل يقول ثم يقوم قبل ان يستبرئ كذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بان عامة عذاب القبر من البول يعني - 00:10:54ضَ
اكثر حالات عذاب القبر تكون بسبب عدم الاستبراء من البول والاستمراء من البول شيء سهل وميسور على المرء لما يستعجل يستبرئ لما لا يطلب لبوله مكانا رخوا يذهب فيه البول ولا يكون له رذاذ - 00:11:19ضَ
لم لا يعتني بعض الناس اذا اراد ان يبول لا يبالي والعلماء رحمهم الله نصوا على انه يطلب الانسان لمكان بوله مكان الرخوة ومنحدرا لاجل ان ينحدر عنه البول. فلا يرجع عليه - 00:11:55ضَ
ويكون الرخوة الارض رخوة علشان لا يكون للبول رذاذ ورشاش يرش عليه بعض الناس اذا بالوث قدميه ولوث جسمه البول لا يبالي وانما يحسن منه ان ان لم يكن البول في مكان معد لذلك - 00:12:20ضَ
يأمن من رذاذه ان ينكت الارض بعود او حجر ونحو ذلك لاجل ان يذهب البول في الارض فلا يكون له رذاذ ولا رشاش ولا يتطاير على جسمه او ملابسه وكان لا يستتر من البول وفي رواية لا يستبرأ وفي رواية لا يتنزه - 00:12:44ضَ
من البول فاستحق العذاب في القبر وهذا اي التنزه من البول شيء سهل ليس مستحيل ولا صعب وانا شاق يتخير مكانا لبوله مناسب ويتأنى حتى يستبرأ والمسلم يكون نظيفا بعيدا عن الاقذار - 00:13:14ضَ
واما الاخر صاحب القبر الاخر المعذب فكان يمشي بالنميمة والمشي بالنميمة على سبيل الاضرار والافساد مذموم وهو من الكبائر والسلامة منه ليست بشاقة على المرء سهل عليه ان يحفظ نفسه - 00:13:52ضَ
ولا يتحدث الا بخير يعني ينقل كلام زيد لعمرو بقصد ان يفسد ما بينهما يقول سمعت فلانا يسبك سمعت فلانا قال فيك كذا وكذا متى يكون نقل الكلام محمودا اذا كان على سبيل الاصلاح - 00:14:29ضَ
والقصد منه الاصلاح او اذا كان على سبيل لقصد التحرش عرفت ان فلانا يريد الاضرار باخيه المسلم فاخبرت اخاك من اجل ان يتحرج ويهتم ويبتعد عن ان يتسلط عليه ذاك بظرر - 00:15:01ضَ
وكان يمشي بالنميمة والمشي بالنميمة مضر المجتمع نفرق بين الاخ واخيه افرق بين الاب وابنه نفرق بين الزوج وزوجه يفرق بين الجار وجاره تفرق بين الصاحب وصاحبه وهذا مذموم والواجب على المسلم - 00:15:42ضَ
اذا سمع احدا يتكلم باحد ان ينصحه ولا ينقل كلامه ان ينصحه ان يدب عن عرض اخيه المسلم انت لا تسكت اذا سمعت احدا يتناول اخاك المسلم بشيء لب عن عرضه وتكلم - 00:16:18ضَ
ودافع عنه لكن لا تنقل الكلام هذا الى المتكلم عنه فتوجد بين الاثنين الظغينة والبغظاء فاخذ صلى الله عليه وسلم جريدة رطبة فشقها نصفين الجريدة معروفة هي الجريدة من جريد النخل - 00:16:49ضَ
فشق الجريدة نصفين ثم غرز في كل قبر واحدة والغرز هذا كان عند الرأس كما ورد في بعض الروايات عند رأس الميت رجاء اي غرس الجريدة فتعجب الصحابة رضي الله عنهم - 00:17:26ضَ
وكانوا يسترشدون من النبي صلى الله عليه وسلم لانهم يقتدون به في كل ما يفعل وقالوا يا رسول الله لم فعلت هذا لما غرزت الجريدة على القبر وقال لعله يخفف عنهما. ماذا يخفف - 00:17:53ضَ
العذاب ما لم ييبسا ما لم يبسا يعني ما دامت رطبتين لان الرطب والحي يسبح بحمد الله جل وعلا وقالوا الرطب والحي ما فيه روح او النبات اذا كان رطبا - 00:18:20ضَ
فانه يسبح والتسبيح على حافة القبر ينفع الميت باذن الله وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم شفع عند الله جل وعلا لصاحبي هذين القبرين في التخفيف فارشده الله جل وعلا الى ان يفعل ذلك - 00:18:47ضَ
والله جل وعلا يقول وان من شيء الا يسبح بحمده وهل هذا التسبيح نطقا ام دلالة على وحدانية الله الراجح والله اعلم انه يسبح نطقا غير دلالته على توحيد الله ووحدانية الله - 00:19:16ضَ
انه يسبح على حسب حاله والله جل وعلا قادر على ان يجعل في الجماد ما يريده من تسبيح وغيره كما حن الجذع للنبي صلى الله عليه وسلم حينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على جذع - 00:19:44ضَ
يوم الجمعة ثم اتخذ له منبر وخطب على المنبر والجذع في مكانه فلما سمع الجذع خطبة النبي صلى الله عليه وسلم على غيره اخذ له صوت وصياح كصياح الطفل فنزل صلى الله عليه وسلم عن المنبر واحتضن الجذع فسكت - 00:20:08ضَ
وسبح الحصى في كف النبي صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا على كل شيء قدير وفي هذا الحديث التحذير من هاتين الصفتين الذميمتين والاهتمام بالبعد عنهما وفي هذا الحديث - 00:20:42ضَ
دلالة على عذاب القبر ونعيمه فاذا كان من يستحق العذاب يعذب فان من يستحق الاكرام يكرم كما ورد في الحديث ان القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار - 00:21:23ضَ
والمؤمن يفسح له في قبره وينور فيه وينور له فيه ويفتح له باب الى الجنة والكافر والفاجر والعياذ بالله يضيق عليه في قبره حتى تلتئم اضلاعه ويفتح له باب الى النار والعياذ بالله - 00:21:50ضَ
وشفقة النبي صلى الله عليه وسلم على الامة في حق هذين صاحبي القبرين اشفق عليهما وفي حق الامة نصح صلى الله عليه وسلم للامة ونبههم على ما يسبب عذاب القبر - 00:22:24ضَ
من اجل ان يتحرزوا من ذلك ثم هل يصوغ لنا ان نفعل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قولان للعلماء قال بعض العلماء نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:53ضَ
فعل ذلك على سبيل التشريع ويشرع لنا ان نضع على القبر مثلا جريدة او بعض جريدة من اجل انها تسبح فينفع التسبيح باذن الله صاحب القبر واستدل هؤلاء بان بريدة بن الحصيب رضي الله عنه - 00:23:19ضَ
امر بان يوضع عند قبره جريدة او جريدتين والقول الاخر ولعله الاقرب الى الصواب عدم الوظع وعدم الاخذ بذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم ما وضع الجريدة على قبر - 00:23:50ضَ
بعض الصحابة ولا على من دفنه من الصحابة رضي الله عنهم وانما وضعها على هذين لما اطلعا على تعذيبهما فنحن اذا وضعنا الجريدة على قبر او خبور كأننا اسأنا الظن - 00:24:23ضَ
بصاحب هذا القبر او باصحاب القبور. قلنا هذولا يعذبون وما يدرينا نقول انهما انه يعذب وربما يكون في روضة من رياض الجنة فنكون اسأنا الظن به ونسبنا اليه ما هو بعيد عنه - 00:24:50ضَ
ونحسن نحسن الظن بكل مؤمن ومسلم الاولى الا نفعل ذلك حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك في حق غير هذين ولم يأمرنا بذلك وانما اخباره صلى الله عليه وسلم من باب النصيحة للامة ومن باب الشفقة على صاحبي هذين - 00:25:12ضَ
القبرين وكون الصحابة عموما لم يفعلوه يدل على انه لا ينبغي ان يفعل وفعل بريدة ابن الحصيب رضي الله عنه مع مخالفة الصحابة له في ذلك لا يدل على جواز هذا - 00:25:48ضَ
وبريضة رضي الله عنه لم يفعله في حق غيره وانما امر بان يوضع عليه. وهذا من باب غمط النفس وكون الانسان يزدري نفسه ويحتقر نفسه هذا حسن لكن يحتقر الاخرين او يسيء الظن بالاخرين لا - 00:26:21ضَ
فيقول انا المذنب انا المسيء مثلا لكن لا يخاطب اخاه المسلم فيقول يا مسي يا مذنب وهكذا والاولى الا يفعل ذلك ثم مما يتعلق بهذا الحديث ونص عليه كثير من العلماء عند شرح هذا الحديث هل الميت ينتفع - 00:26:50ضَ
بعمل الحي المهدى اليه ثوابه قولان للعلماء رحمهم الله بعض العلماء قال نعم ينتفع واستدلوا بصلاة الجنازة اننا حينما نصلي على الجنازة ماذا نفعل ندعو للميت فلولا ان هذا الدعاء ينفع باذن الله - 00:27:28ضَ
لكان ليس هناك داع لصلاة الجنازة والرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل ينفع امه ان تصدق عنها؟ قال له نعم ودعاء المسلمين بعضهم لبعض ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. لولا ان - 00:27:59ضَ
ان ذلك ينفع لما امرنا الله جل وعلا بان ندعو لمن سبقنا بالايمان من سلفنا الصالح وبعضهم فصل قال الدعاء ينفع باذن الله واما غير الدعاء من الصلاة والزكاة والصيام - 00:28:37ضَ
وغير ذلك عن الميت الا ما ورد بخصوصه كالزكاة فانه لا ينفع والاولى للانسان ان يأتي بما ورد في السنة كالصدقة عن الميت والدعاء للميت والحج عنه واما الصلاة فلا يصلى ويجعل ثوابها عن الميت - 00:29:05ضَ
والصيام لا يجعل ثواب ذلك عن الميت الا ان كان الميت عليه صيام فقد ورد في الحديث الصحيح صام عنه وليه اذا مات وعليه صيام من رمضان او صيام نذر لم يتمكن من الوفاء به صام عنه - 00:29:36ضَ
وليه الافضل ان نتقيد بما ورد في السنة الدعاء وارد في القرآن والسنة ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا وهكذا وصلاة الجنازة وغير ذلك مما ورد. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:30:01ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين يقول ما حكم الصيام في يوم عاشوراء والتوسعة على العيال ونحو ذلك اما الصيام وقد ثبت في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء وامر بصيامه - 00:30:29ضَ
وقال صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع. يعني مع العاشر وبين صلى الله عليه وسلم ان صيام يوم عاشوراء يكفر سنة وصيام يوم عرفة والمراد لغير الحاج يكفر سنتين - 00:32:01ضَ
ويستحب صيام يوم عاشوراء ويستحب ان يصام قبله يوم وبعده يوم او يوما قبله او يوما بعده واما موضوع التوسعة على العيال فهذا لم يرد فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:30ضَ
الاولى الا ينتبه لهذا ولا يلتفت له. لانه ليس بعيد ليس بيوم عيد ولا بيوم حزن واهل السنة والجماعة وسط بين من يحزنون لهذا اليوم وبين من يفرحون في هذا اليوم - 00:32:55ضَ
فاهل السنة والجماعة لا يحزنون لهذا اليوم ولا لغيره من الايام فلا يتخذ يوم موت الاخيار مثلا يوم حزن كما لا يتخذ يوم سرور وحيث ان الصيام ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:22ضَ
لما فيه من الفضل بانه يكفر سنة يستحب المواظبة عليه واما موضوع الاطعام او التوسعة على العيال ونحو ذلك فهذا لم يرد فيه شيء عن النبي صلى الله عليه والذي ينبغي للمسلم ان يحرص على ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وان لا يتعبد الله - 00:33:48ضَ
الا بما شرع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بنى والدي بيتا منذ ثلاثين عاما وعليه قبور لا يجوز بناء البيوت على المقابر لان في هذا اذى واذية لصاحب القبر - 00:34:15ضَ
والقبر صاحبه هو السابق في المكان فلا يجوز ان يبنى عليه بيتا يقول هل للرسول صلى الله عليه وسلم او يمكن ان ينسب اليه خصائص تخص غير ما اخبر به صلى الله عليه وسلم انه من خصائصه - 00:35:52ضَ
الاصل ان الرسول صلى الله عليه وسلم يجري عليه ما يجري على غيره من المسلمين فليس له خصائص الا ما ورد الدليل واما اطلاعه على شيء من المغيبات فهذا وارد - 00:37:13ضَ
يعني انه يطلع لا نقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وانما يطلعه الله جل وعلا على بعض المغيبات فيخبر بها صلى الله عليه وسلم هل يجوز للمؤذن ان يأتي بالاذان الاول ويقول فيه الصلاة خير من النوم - 00:37:35ضَ
الصلاة خير من النوم هذه تقال ليلا وهل تقال عند الاذان الذي عند طلوع الفجر او تقال عند الاذان الاول الذي قبل الفجر بساعة ونحو ذلك قولان للعلماء ولا حرج والحمد لله لو قالها في الاذان الاول فهو صادق - 00:38:06ضَ
لو قالها قبل الفجر مثلا بساعة وقال الصلاة خير من النوم. نعم ونقول بلا شك الصلاة خير من النوم ويحصل ذلك ولذا قال بعض العلماء انه يحسن ان تقال قبل طلوع الفجر بوقت يمكن فيه الصلاة - 00:38:29ضَ
وان صلاة الفجر فلا يقال عنها ان الصلاة خير من النوم ان هذا واجب للقيام لها ولا مقارنة وانما صلاة النافلة هي التي ينبغي ان ننبه الاخرين ان صلاة النافلة في اخر الليل افضل لك اخي المسلم من النوم فقم لها - 00:38:52ضَ
يقول فقدت لباس الاحرام فلبست ملابسي العادية واحرمت بها من الميقات فهل علي شيء اذا كان احرامك بها القدر الضروري كالسروال ونحوه فليس عليك شيء حتى تجد الملابس ملابس الاحرام الازار والردا - 00:39:19ضَ
واما اذا كنت لبست ملابس زائدة عن الحاجة عن ستر العورة فلا يخلو ان كنت لبستها جهلا او نسيانا فلا شيء عليك وان كنت لبستها وانت لا تجهل ولم تنسى وانما لبستها لغرظ - 00:39:51ضَ
فعليك الفدية وفدية ذلك اطعام ستة مساكين او صيام ثلاثة ايام او ذبح شاة. انت بالخيار بين هذه الامور الثلاثة يقول قلت فيما سبق ان الزكاة المفروضة لا تصح ان تؤدى الى المساجد - 00:40:14ضَ
وانا تاجر وكنت في بلادي ادفع نصيبا مجزيا من الزكاة الى المساجد بفتوى بعظ ائمة المساجد واقول دفع الزكاة للمساجد لبناء المساجد لا يصح الى على قول ضعيف من اقوال العلماء رحمهم الله - 00:40:42ضَ
حيث ادخل بعض العلماء في قوله تعالى وفي سبيل الله كل مشروع خيري وعمل بر وادخل في ذلك بناء المساجد والمدارس واجراء المياه ونحو ذلك وهذا قول ضعيف من اقوال العلماء رحمهم الله - 00:41:21ضَ
واما اذا كنت تقصد اخي في دفعها للمساجد يعني ان فيه لجنة في المسجد تجمع الزكاة ثم توزعها على المستحقين من جماعة المسجد فهذا لا بأس به يعني دفعها للجنة المسجد من اجل ان توزعها على الفقراء من جماعة المسجد. هذا لا بأس به ومجزي - 00:41:49ضَ
واما دفعها للجنة مثلا لتعمير المسجد او تعمير المنارة او فرش المسجد او شراء ميكروفون للمسجد او نحو ذلك. فهذا على رأي الجمهور لا يصح يا اخي ولا تنظر الى من افتى بفتوى ربما يكون له مصلحة فيها - 00:42:22ضَ
يقول وبلادنا ترخص للجان المساجد بمراسلة المواطنين وتدفع لهم نصيب من الزكاة اذا كان هؤلاء اللجنة مثلا يأخذون الزكاة من المواطنين ويوزعون على الفقراء فهذا حسن واما اذا كانوا يأخذونها لتعمير المساجد فلا يا اخي عمارة المساجد تكون من - 00:42:59ضَ
صدقة التطوع هذا الذي بينه وبين صاحب الفندق خلاف هذا مرده للقاضي وليس فتوى لان صاحبك ليس معك يدلي بحجته يقول هل يجوز التيمم على الجدار او الرخام بالمستشفى ونحوه - 00:43:37ضَ
واقول الواجب التيمم لما له غبار يتصاعد اذا تيسر ذلك واما اذا لم يتيسر فقد قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم فتيمم ولو على البلاط ولو على الرخام ونحوه - 00:44:10ضَ
يقول السائلة لي بنت عمرها شهر ونصف وفي احدى الليالي كانت نائمة بجوار لكن بعد ما استيقظت من النوم في الليل وجدتها ميتة ولم اجد اثر الدم في فمها او احد اعضائها - 00:44:40ضَ
من تابني شك نحو موتها مع العلم اني نمت على شقي الايمن واستيقظت كما انا ارجو ايضاح ما الذي يجب عليك والجواب الاصل براءة الذمة فلا يجب على المرء رجلا كان او امرأة - 00:45:01ضَ
شيء ما لم يتأكد من ثبوته فما دمت كنت نائمة على شقك الايمن ثم استيقظت وانت على شقك الايمن والبنت لم تتعرضي لها ولم تنقلبي عليها فليس عليك شيء حتى يتبين انك انت السبب في موتها - 00:45:32ضَ
فعليك الكفارة لورثتها والاصل براءة ذمتك انه لا يجب عليك شيء الا ان لو وجدتي انك نائمة عليها استيقظت وانت نائمة عليها فمعناه انك متسببة والموت بيد الله جل وعلا. كم من شخص يسجد - 00:45:59ضَ
سجود ولا يقوم ينام ولا يستيقظ وهكذا اذا تم الاجل فاذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون والاصل براءة ذمة المسلم حتى يتأكد من شغلها بشيء فيتحلل منه هل يجوز للمرء - 00:46:27ضَ
ان يقوم بطواف الافاضة عن الشخص المريض الجواب لا يا اخي فطواف الافاضة اولا وقته موسع. والحمد لله اذا اذا لم يستطع اداءه لمرض فينتظر ثم انه ممكن ان يؤدى - 00:46:56ضَ
بالعربية او محمولا على الاكتاف او ممسوكا بعضده من يساعده على ذلك فلا يطاف عن الحاج طواف الافاضة. وانما الحاج يطوف عن نفسه اذا قدر فان لم يقدر فلو محمولا او في عربية - 00:47:23ضَ
ما هي كيفية سجود السهو هل له تكبير وتسليم وهل يشترط له الوضوء اولا سجود السهو يكون في الصلاة والصلاة يشترط لها الوضوء فسجود السهو جزء من الصلاة وسجود السهو - 00:47:57ضَ
يصلح قبل السلام ويصلح بعد السلام فمثلا اذا انتهيت من التشهد الاول والاخير فكبر واسجد وقل في سجودك سبحان ربي الاعلى ثم ارفع واجلس بين السجدتين كما تجلس في الصلاة فتقول ربي اغفر لي - 00:48:23ضَ
ثم اسجد وقل سبحان ربي الاعلى فاذا رفعت فكبر وسلم بعد ذلك هل يجوز كشف عورة المرأة المسلمة من اجل اجراء عملية بقصد الانجاب الواجب على المرأة المسلمة ان تحافظ على عورتها - 00:48:48ضَ
وتسترها ولا تكشفها الا للضرورة ثم ان الكشف يكون على خطوات اولا الكشف عند طبيبة مسلمة فان لم يتيسر فعند امرأة كافرة فان لم يتيسر فعند طبيب مسلم فان لم يتيسر فيصح عند طبيب كافر - 00:49:41ضَ
بحسب الحاجة وخاصة اذا كان هناك ظرورة واما اذا لم يكن ضرورة فالاولى للمسلمة الا تكشف عورتها من غير ضرورة اذا كانوا لطلب مثل ما ذكرت التلقيح الصناعي ونحو ذلك. فالاولى لها الا تفعل ذلك. لان هذا شيء مشبوه - 00:50:16ضَ
ولا يدرى هل يوضع فيها شيء من نطفة زوجها او من غيره وقد يتولى ذلك اناس غير مأمونين والحفاظ المرأة المسلمة على الذرية وعلى العورة يقول قمت بالحج هذا العام وانا نفساء - 00:50:43ضَ
ولادتي قبل اسبوع من الحج وبعد الحج قام زوجي بالاستمتاع بعيدا عن الفرج لا لا يجوز الاستمتاع بالمرأة وهي لا تزال لن تؤدي طواف الافاضة فاذا كان الاستمتاع حصل من الزوج وهي ممانعة - 00:51:17ضَ
فليس عليها في ذلك شيء واما اذا كانت مطاوعة فعليها فدية ذلك يقول السائلة انا توضأت للصلاة ولكني لم انوي غيرها بهذا الوضوء واردت ان اصلي صلاة اخرى هل يجوز لان وضوئي باقي؟ ام لا بد من النية - 00:51:46ضَ
لا لا يشترط اذا توضأ الرجل او المرأة لصلاة فانه يصلي بهذا الوضوء ما دام لم ينتقض وضوءه ولو صلى به الفرائض الخمسة لو توضأ مثلا لصلاة الفجر واستمر على طهارته الى صلاة المغرب او صلاة العشاء فانه يصلي به الفرائض كلها ولا بأس - 00:52:16ضَ
الشغار يقول ما معنى الشغار؟ وما حكمه الشغار هو ان يتبادلا الرجلان بالزوجات مثلا يقول زوجني ابنتك وازوجك ابنتي او زوجني اختك وازوجك اختي ستكون كل واحدة مهر للاخرى وهذا لا يجوز وهو حرام. ومن انكحة الجاهلية - 00:52:54ضَ
لا من انكحة الاسلام ما حكم من وقف بعرفة ثم اصابه مرض ولم يتمكن من طواف الافاضة والسعي وطلب من غيره ان ينوب عنه لا يا اخي ما ينوب عنه وطواف الافاضة والسعي وقته موسع والحمد لله - 00:53:25ضَ
واذا لم يتمكن منه في الحال فينتظر حتى يتمكن منه ويصح ان يطوف ويسعى راكبا او محمولا اذا وصل الحاج الى بلده هل يصلي ركعتين في المسجد ام في البيت ام انه لا يصلي - 00:53:50ضَ
يستحب له ان يبدأ في المسجد الحاج وغير الحاج القادم من سفر يستحب له ان يبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين ثم يذهب الى اهله. وهذا استحباب لا وجوب زوج وزوجته اشتركا - 00:54:23ضَ
في شراء مواسم وكان الزوج يشتري من ما له العشب وما يحتاجه المواشي والزوجة تقوم على رعايتها ثم بعد فترة ماتت الزوجة وقام الاولاد اولاد الزوج بذبح بعض المواشي للاكل في البيت - 00:54:47ضَ
والباقي باعوها هل المال الذي بيعت به المواشي تكون ميراث عن الزوجة ام هي للزوج وحده حسب ما كانوا متفقين عليه اذا كانوا متفقين على الشراكة مشتركة بينهما واذا كانت القيمة من مال الزوج - 00:55:12ضَ
والزوجة عادة تقوم على مال زوجها بما يصلحه فليس لها شراكة في هذا رجل رمى جمرة العقبة يوم النحر قبل صلاة الظهر الحج هو باطل ام عليه فدية لا يا اخي حجه ليس بباطل وليس عليه فدية فهذا هو الوقت وقت الرمي ما دام رمى يوم العيد - 00:55:35ضَ
قبل صلاة الظهر فلا بأس عليه ووقت رمي جمرة العقبة من بعد الانصراف من مزدلفة من بعد منتصف الليل الى الليل ثم يستمر من الليل الى قرب الى طلوع الفجر - 00:56:05ضَ
الوقت فيه سعة ولا يستحسن للانسان ان يقول حجه باطل وكذا بهذه العبارات القوية حجه صحيح ولا شيء عليه ما حكم من وضع شيئا عند القبر؟ لاجل علامة كالحجر او غيره - 00:56:25ضَ
لا بأس اذا كان غير ملفت للنظر يعني لا يحسن ان يوضع علامة ملفتة للنظر كل من دخل المقبرة مثلا يقول ما هذا؟ لمن هذا القبر يكون ملفت للنظر هذا لا يجوز - 00:56:52ضَ
واما اذا كانت علامة انت تدرك بها قبر ابيك او قبر اخيك القبر امك او قبر زوجتك او زوجك فلا بأس - 00:57:09ضَ