عمدة الأحكام

عمدة الأحكام | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | باب ما جاء في الرياء

عبدالرحمن العجلان

العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:01ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب ما جاء من في الرياء عن وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم - 00:00:23ضَ

هذا الحديث اورده المؤلف رحمه الله تعالى تحت باب ما جاء في الرياء يقول ابو هريرة رضي الله عنه مرفوعة يعني يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الكلام - 00:00:44ضَ

ليس من كلام ابي هريرة يقول قال الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يعني هذا له حكم الاحاديث القدسية والحديث القدسي هو دون القرآن وفوق السنة فوق الحديث النبوي - 00:01:09ضَ

يعني ان الله جل وعلا تكلم بهذا ولكن هذا ليس له حكم القرآن فلا يقرأ في الصلاة ويقرأه المرء وان كان جنبا وهو من كلام الله جل وعلا يقول الله جل وعلا انا اغنى الشركاء عن الشرك - 00:01:40ضَ

اي هو جل وعلا غني والغني لا يقبل المشاركة اذا عمل المرء عملا لله ولغيره الله جل وعلا يخبر بانه غني عنه ولا يقبله ولا يريده ولا يثيب عليه وانما هو للذي اشرك - 00:02:15ضَ

انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اي عمل نكرة للتعميم اشرك معي فيه غيري. يعني جعله لله ولغير الله تركته وشركه تركته فلم اقبل هذا العمل ولا اثيب عليه - 00:02:52ضَ

والله جل وعلا لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه الكريم بشرط ان يكون موافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يقبل الله جل وعلا من العمل الا ما - 00:03:21ضَ

اكتمل فيه شرطان اساسيان اخلاص العمل لله اذا كان المرء عمل العمل هذا من اجل ان يمدح ويثنى عليه الله غني عنه ولا يقبله ولا يثيب عليه والشرط الثاني ان يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:45ضَ

فلا بد من المتابعة حتى وان كان العمل خالصا لوجه الله اذا لم يكن وفق السنة فان الله جل وعلا لا يقبله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم - 00:04:13ضَ

فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا يعني صوابا على وفق السنة ولا يشرك بعبادة ربه احدا يكون خالصا لوجه الله جل وعلا. نعم قوله عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا - 00:04:38ضَ

قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الحديث قوله من عمل عملا اشرك فيه معي غيري اي من قصد بعمله غيري من المخلوقين تركته وشركه ولابن ماجة فانا بريء وهو الذي اشرك - 00:05:06ضَ

يعني الله بريء منه ليس له ولا يقبله ولا يثيب عليه. وعليه ان يبحث عمن عمله من اجله ليثيبه عليه ان كان عنده ثواب ولابن ماجة فانا بريء قال الطيبي الضمير المنسوب في قوله تركته يجوز ان يرجع الى العمل - 00:05:26ضَ

يعني تركته يعني عمله هذا فلا اقبله. نعم قال ابن رجب رحمه الله واعلم ان العمل لغير الله اقسام وتارة يكون رياء محضا كحال المنافقين كما قال تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا - 00:05:55ضَ

وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر عن مؤمن في فرض الصلاة والصيام وقد يصدر في الصدقات او الحج الواجب او غيرهما من الاعمال الظاهرة او التي يتعدى نفعها فان الاخلاص فيها عزيز - 00:06:25ضَ

وهذا العمل لا يشق مسلم انه حابط وان صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة قال ابن رجب رحمه الله في كتابه جامع العلوم والحكم للاربعين النووية يقول رحمه الله على حديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى - 00:06:41ضَ

واعلم ان العمل لغير الله اقسام يكون المرء عمله اصلا لغير الله وهذا كأمل المنافقين المنافق يصلي لاجل ان يقال انه مسلم يصلي ويزكي ليدفع عن نفسه ويتظاهر بالاعمال الصالحة وهو يقصد المخلوقين - 00:07:18ضَ

في حقل دمه ولحفظ ماله الحفاظ على قيمته ومركزه في المجتمع الاسلامي وهو لا يؤمن بالله ولا باليوم الاخر وهذا العمل حابط من اصله وصاحبه ممقوت ويستحق العقوبة من الله جل وعلا - 00:07:57ضَ

وقد توعده الله جل وعلا بالنار في قوله ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار هذا نوع من انواع العمل التي تكون لغير الله يقول الصلاة والصيام لا يصدر من مسلم - 00:08:28ضَ

يصوم ويصلي لاجل الناس وانما الغالب ان هذا يكون من المنافقين لكن المسلم ضعيف الايمان قد يزكي ليقال عنه انه جواد وقد يحج ليقال عنه انه يحب الاعمال الخيرية. ويجتهد فيها ويحج - 00:08:58ضَ

ويعتمر لاجل ان يمدح ولا شك ان صاحب هذه الصفة عند الله جل وعلا. نعم وتارة يكون العمل لله الصفة الثانية الحالة الثانية وتارة يكون العمل لله ويشاركه الرياء فان شاركه من اصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه - 00:09:23ضَ

وذكر احاديث تدل على ذلك منها هذا الحديث وحديث شداد ابن اوس مرفوعا من صلى يرائي فقد اشرك. ومن صام يرائي فقد اشرك. ومن تصدق يرائي فقد اشرك. وان الله عز وجل يقول - 00:09:59ضَ

انا خير قسم لمن اشرك بي. فمن اشرك بي شيئا فان جدة عمله وقليله وكثيره لشريكه الذي اشرك به انا عنه غني رواه احمد الحال الثانية ان يكون العمل لله - 00:10:17ضَ

الرجل مسلم ويؤمن بالله لكنه خالطه شيء من الرياء فان خالطه من اصله يعني من اوله. عمل لله ولغير الله هذا حابط لانه داخله الشرك من اول الامر كأن يكون مثلا - 00:10:38ضَ

نظر هو جالس فنظر الى شخص ينظر اليه فقام يصلي من اجل ان يمدحه هذا الرجل واطمأن في صلاته واطال في ركوعه وسجوده ما دام هذا الرجل ينظر اليه فهذا الرياء والشرك داخله من اوله. من حين بدأ في الصلاة من حين قام الى الصلاة هو يقصد هذا الرجل - 00:11:11ضَ

ويقصد ثواب الله في نيته فهذا الله جل وعلا غني عنه وهو حابط لان الرياء والشرك خالطه من اول الامر نعم وذكر احاديث في المعنى ثم قال فان خالط نية الجهاد مثلا نية غير الرياء مثل اخذ اجرة - 00:11:47ضَ

او اخذ شيء من الغنيمة او التجارة نقص بذلك اجر جهاده ولم يبطل بالكلية فرق بين ان يكون عمله رياء لاجل مخلوق فهذا باطل الحال الفرع عن هذه الحالة الثانية - 00:12:16ضَ

خرج للجهاد في سبيل الله وشجعه على الخروج ان الخارج للجهاد يعطى مبالغ فقال اكثر من هذه المبالغ وهو قصد ثواب الله ورغب في الاجرة فهذا لا يعتبر رياء وانما ينقص عمله بقدر - 00:12:43ضَ

التفاتة ورغبته بالثواب العاجل ثواب الدنيا الذي هو العطاء نعم قال ابن رجب وقال الامام احمد رحمه الله التاجر والمستأجر والمكري التاجر والمستأجر والمقرئ اجرهم على قدر ما يخلص من نياتهم في غزواتهم. ولا يكونون مثل من جاهد - 00:13:15ضَ

وماله لا يخلط به غيره من حج لاجل ان يتاجر في حجه حج لوجه الله ورغبة في التجارة او حج لوجه الله ورغبة في المال لا يكون كمن حج لوجه الله جل وعلا وحده - 00:13:48ضَ

ولا يقال هذا رياء او هذا شرك. وانما الذي حج لاجل التجارة ونحو ذلك او الذي اكره بعيره بالحج وخرج معه لا يقال كمن خرج لوجه الله تعالى ولا يقال ان عمله هذا شرك وانما عمله هذا ناقص - 00:14:19ضَ

بقدر ما خالط نيته ولهذا نقل الامام نقل ابن رجب عن الامام احمد رحمه الله قال التاجر يعني الذي خرج مع المجاهدين بقصد التجارة يعني يجاهد ويتاجر او خرج للحج - 00:14:45ضَ

ليحج وليتاجر قال هذا ينقص اجره بقدر ما خالطه من ارادة الدنيا التاجر والمستأجر. يعني الذي استأجر بعيره وخرج مع بعيره والمكري كذلك الذي اكره اشياه او امتعته وخرج معها - 00:15:07ضَ

هذا لا يقال عنه انه مشرك او مرائي وانما قصد شيئا من الدنيا فينقص عمله ثوابه بقدر ما خالطه من ارادة الدنيا وقال ايضا في من يأخذ جعل الجهاد اذا لم يخرج لاجل الدراهم فلا بأس كانه خرج لدينه ان اعطي شيئا اخذه - 00:15:34ضَ

من يأخذ جعل الجهاد؟ مثلا يقال الذي يخرج للجهاد يعطى الف ريال مثلا واحد خرج لوجه الله جل وعلا ولم يخطر على باله هذا العطاء اخر خرج لوجه الله جل وعلا لكن حسب حساب لهذا العطاء - 00:16:07ضَ

قال لوجه الله جل وعلا وبعدين في مكسب في غنيمة فيه الف ريال نسدد به الدين او ننفق به على العيال او نحو ذلك هذا ينقص اجره بقدر ما خالط نيته. الثالث - 00:16:42ضَ

خرج لوجه الله جل وعلا ولا يهم هذا العطاء. ان اعطي اخذ وان لم يعطى فلا يبالي هذا لا يضره. لانه ما خرج من اجله وانما اخذ ما اعطي ليستعين به - 00:17:00ضَ

وروي عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال اذا اجمع احدكم على الغزو فعوضه الله رزقا فلا بأس بذلك واما ان احدكم اعطي دراهم غزى وان لم يعطي لم يغز فلا خير في ذلك - 00:17:18ضَ

يعني اثنان احدهما خرج لوجه الله جل وعلا ثم لما خرج اعطي اخذ هذا العطاء واستعان به اخر قيل له الغزو في سبيل الله قال كم؟ كم تعطونني قالوا نعطيك الف؟ قال لا الالف قليل ما اخرج. قالوا نعطيك الفين. قال اذا اخرج - 00:17:39ضَ

هذا لا هذا قصد الدنيا محو والشراء بخروجه فهو خرج من اجل الدنيا اذا اجمع احدكم على الغزو فعوضه الله رزقا فلا بأس بذلك اذا اعطي من ظمن المجاهدين فاخذ فلا بأس بذلك - 00:18:06ضَ

ان لم يخرج الا من اجل العطاء هذا هو الذي يضره وروي عن مجاهد رحمه الله انه قال في حج الجمال وحج الاجير. وحج التاجر هو تام لا ينقص من اجرهم - 00:18:29ضَ

شيء اي لان قصدهم الاصلي كان هو الحد دون التكسب حسب نياتهم اذا قصد الحج ثم تكسب فلا حرج عليه اذا قصدت التكسب اصلا خرج للحج من اجل الكسب. فهذا هو المذموم. نعم - 00:18:51ضَ

واما ان كان اصل العمل لله ثم طرأ عليه نية الرياء فان كان خاطرا ثم دفعه فلا يضره بغير خلاف. هذه الحالة الثالثة الحالة الاولى العمل لغير الله مطلقا الحالة الثانية العمل لله وخالطه الرياء من اصله - 00:19:18ضَ

هذا الظاهر انه ممقوت ولا يقبل ولا ينفعه الثالث العمل لله وبدأ العمل لله ثم خالطه الرياء فان دافعه وجاهد نفسه في الاخلاص فان هذا الذي عرظ وزال لا يظره باذن الله. نعم - 00:19:42ضَ

وان استرسل معه فهل يهبط عمله ام لا فيجازى على اصل نيته في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف اذا استرسل معه الرياء اصار العمل لله اولا. ثم دخله الرياء - 00:20:12ضَ

فان جاهد نفسه ودفعه لا يضره باذن الله لانه جمع بين العمل والاخلاص لله وبين مجاهدة النفس في الاخلاص ان استرسل معه واستمر معه الرياء اصل عمله لله وداخله الرياء واستمر معه - 00:20:29ضَ

فهذا محل خلاف بين العلماء رحمهم الله هل يثاب على هذا العمل او لا قال بعضهم يثاب عليه لان الرجل اقدم على العمل لوجه الله جل وعلا. ما قصد غير الله - 00:20:52ضَ

لكن عرظ له هذا العارض قال اخرون لا. هذا العارظ الذي عرظ له ولم يدفعه يبطله ويحبط عمله هذا من اوله وان استرسل معه فهل يهبط عمله ام لا فيجازى على اصل نيته في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف - 00:21:10ضَ

قد حكاه الامام احمد وابن جرير. ورجح ان عمله لا يبطل بذلك. بذلك لان الاصل الاخلاص لله. نعم. وانه يجازى بنيته الاولى. نيته الاولى لانه ما دفعه الى العمل اصلا - 00:21:37ضَ

اول الامر الا العمل لله وهو مروي عن الحسن وغيره. وفي هذا المعنى جاء حديث ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه فقال تلك عاجل بشرى المؤمن رواه مسلم - 00:21:57ضَ

يعني العمل عمله لله جل وعلا واخفاه لله ثم اطلع عليه فسر بثناء الناس عليه ومحبتهم له. وتقديرهم له لاجل عمله لله ويقول صلى الله عليه وسلم تلك عاجل بشرى المؤمن. يعني هذا السرور الذي يحصل له في الدنيا من - 00:22:22ضَ

من الثواب من ما ينشطه على العمل يعني ما عمل من اجل الناس وانما لما شكره الناس على عمله هذا سره ذلك وعن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. يكفي يكفي - 00:22:50ضَ

اذا فهذا الحديث الصحيح وهو من الاحاديث القدسية ان الله جل وعلا يقول انا اغلى الشركاء عن الشرك لانه جل وعلا غني ليس في حاجة الى العمل ولا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه. فان شابه شائبة فالله جل وعلا غني عنه. فهذا حث للمسلم - 00:23:17ضَ

في اخلاص العمل لله جل وعلا ومجاهدة نفسه في الاخلاص وعليه ان يعمل العمل لوجه الله الذي يثيبه ويطلع عليه بخلاف ما اذا عمله لمخلوق ضاع عمله والمخلوق لا يثيبه شيء - 00:23:49ضَ

ولا ينفعه بشيء بل يهدر عمله فقط وذلك تلاعب من الشيطان ليخرجه عن العمل لله وليجعل عمله مشوبا بالرياء والسمعة في بطل والعياذ بالله والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن ربه جل وعلا انه قال هذا القول ليخلص العباد لله جل وعلا - 00:24:14ضَ

من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. ولا يشرك بعبادة ربه احدا اه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل - 00:24:46ضَ

قوله تعالى فيه ايات بينات مقام ابراهيم السؤال هل مقام ابراهيم في ايات الحرم وهل الاية ظاهرة على طبيعتها كما هي؟ ام يحجبها حاجب الكلام عن المسجد الحرام فيه ايات بينات - 00:25:09ضَ

مقام ابراهيم ما المراد بمقام مقام ابراهيم من الايات البينات ما المراد بمقام ابراهيم قيل مقام ابراهيم اي صلاته فيه اي هذا المسجد من الايات البينات كونه مصلى لابراهيم عليه الصلاة والسلام - 00:25:33ضَ

وقيل المراد بمقام ابراهيم هذا المقام الذي قام عليه وهو يبني الكعبة هو وابنه اسماعيل عليهما الصلاة والسلام فالايات البينات مقام ابراهيم قيل كونه مصلى لابراهيم والمراد عموم المسجد الحرام او المراد مقام - 00:26:04ضَ

ابراهيم الحجر الذي قام عليه وهو يبني الكعبة مع ابنه اسماعيل عليهم الصلاة والسلام يقول السائل اذا دخلت المسجد ونسيت ان اصلي ركعتين تحية المسجد ثم تذكرت بعد ذلك هل اتي بها ام اتركها - 00:26:31ضَ

بل تأتي بها اذا نسيت وجلست ثم تذكرت فقم وصلها لقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب صلاة الجمعة لما دخل الرجل وجلس قال له اصليت ركعتين؟ قال لا. قال قم فصلي ركعتين - 00:26:52ضَ

يقول هل يصح للمقيم في مكة ان يطوف عن اخيه الموجود خارج مكة؟ علما بان اخاه حي الطواف عن الغير محل خلاف بين العلماء رحمهم الله بعض العلماء اجاز ذلك - 00:27:18ضَ

حيث ان الطواف جزء من الحج والحج يجوز عن الغير وبعض العلماء منع ذلك قال ان الطواف عن الغير لم يرد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده - 00:27:36ضَ

فاذا كان هذا العمل الذي هو الطواف عن الغير مشكوك في وصوله فالاحسن للمرء ان يطوف لنفسه ويدعو لمن احب من والديه واخوانه المسلمين. ويدعو لولاة المسلمين ويدعو لعموم المسلمين بالنصر والتعييد - 00:27:51ضَ

على الاعداء هذا الذي يقول انه كان له اخ وهجره وقد بلغت مدة الحجر اربع سنوات لا يا اخي ما يجوز لك ذلك وعليك ان تتناقش مع اخيك فان كان مخطئ تبين له خطأ - 00:28:14ضَ