التفريغ
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين - 00:00:01ضَ
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله قوله تعالى. وقوله تعالى قل تعالوا نتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم - 00:00:29ضَ
ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا تقتلهم نفس التي حرم الله الا ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط - 00:01:04ضَ
لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فادلوا. واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرقوا - 00:01:34ضَ
بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون قال ابن مسعود من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا - 00:02:05ضَ
الى قوله وان هذا صراطي مستقيما الاية هذه الايات الكريمة من سورة الانعام اوردها المؤلف رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد لانها مصدرة بقوله تعالى الا تشركوا به شيئا هذه الايات - 00:02:37ضَ
كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ هذه الايات يعني هذه الايات وصية من الله جل وعلا - 00:03:29ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم ما وصى الا بما وصى به الله تعالى وهذه اوامر توجيهات ربانية فيها صلاح احوال العبد في دنياه واخرته بدأ اولا بالوصية بحقه ثم ثنى بحق الوالدين - 00:03:51ضَ
ثم وصى بما وصى به جل وعلا مما فيه صلاح الفرد والمجتمع واستقامة امور الدنيا والاخرة فهي وصية عظيمة بدأت بالنهي عن الشرك يقول العماد ابن كثير رحمه الله تعالى في هذه الايات - 00:04:26ضَ
يقول الله تعالى لنبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم اي قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين عبدوا غير الله وحرموا ما رزقهم الله وافتروا على الله بقتل اولادهم وتحريم ما احل الله لهم - 00:05:03ضَ
بدعوى ان ذلك مما امر الله جل وعلا به ومما وجدوا عليه اباءهم قل لهم يا محمد تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم تعالوا هلموا الي واقبلوا اتلوا اقرأ واقص - 00:05:36ضَ
عليكم ما حرم ربكم حقيقة لا تخرصا وحي من الله جل وعلا فيما حرم الا تشركوا به شيئا يقول العماد ابن كثير رحمه الله وكأن في الكلام محذوفا دل عليه السياق - 00:06:06ضَ
تقديره وصاكم الا تشركوا به شيئا ولهذا قال في اخر الاية ذلكم وصاكم به ذلكم وصاكم به يعني وصاكم الله جل وعلا الا تشركوا به شيئا وشيئا نكرة جاءت في سياق النفي - 00:06:36ضَ
فهي تعم لا تشركوا به لا ملك مقرب ولا نبي مرسل فظلا عن غيرهما واذا لم يكن لهذين هما اقرب الخلق الى الله واكرم الخلق على الله فلا يجوز لغيرهم ان يكون لله شريكا. تعالى الله - 00:07:08ضَ
يقول المؤلف رحمه الله قلت فيكون المعنى حرم عليكم ما وصاكم بتركه من الاشراك به يعني حرم الله عليكم ما وصاكم بتركه. لان الله جل وعلا وصى بترك الشرك ونبذة - 00:07:41ضَ
والبعد عنه وصاكم بتركه من الاشراك به يقول وقد قال ابن هشام في كتابه المغني الا تشركوا به شيئا سبعة اقوال احسنها هذا الذي ذكره ابن كثير رحمه الله وهو قوله - 00:08:07ضَ
وكأن في الكلام محذوفا دل عليه السياق تقديره. وصاكم الا تشركوا به شيئا وصاكم الا تشركوا به شيئا يقول المؤلف ويليه بين لكم ذلك لان لا تشركوا به وحذفت الجملة من احدهما وهي وصاكم وحرف الجر وما قبله من الاخرى ولهذا - 00:08:34ضَ
اذا سئلوا عما يقول لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. يعني اذا تسائل المشركون فيما بينهم لماذا يأمركم محمد صلى الله عليه وسلم؟ وماذا يقول لكم - 00:09:08ضَ
قالوا يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول اباؤكم لان اباءهم عبدوا غير الله معه. وامروا الابناء بذلك كما قال ابو سفيان لهرقل وابو سفيان كان في الشام ذهب لتجارة - 00:09:33ضَ
ولما وصل كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الى هرقل بالشام طلب من كان من اهل مكة ومن جهة مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فدل على مجموعة قدموا الى مكة قدموا من مكة الى الشام - 00:10:03ضَ
للتجارة فاحضرهم فقال لايكم اقرب بهذا الرجل الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا هو هذا ابو سفيان اقرب الحاضرين الى الرسول صلى الله عليه وسلم انه قرشي فجعله - 00:10:32ضَ
في المقدمة وجعل من حظر معه خلفه وقال ان صدق فبها وان كذب فكذبوه وابو سفيان كان في ذلك الوقت من الد اعداء النبي صلى الله عليه وسلم لكنه خشي لو كذب - 00:10:56ضَ
ان يكذبه من خلفه ممن معه لانهم لن يقروه على الكذب فالكذب شيمة قبل ان يكون امر به الدين شيمة ممقوتة قبل ان يكون امر الدين باجتنابه والبعد عنه فسأل هرقل - 00:11:18ضَ
ابا سفيان عن امور كثيرة منها قولهم ماذا كان يأمركم به قال يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول اباؤكم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم قولوا لا اله الا الله تفلحوا - 00:11:46ضَ
الرسول عليه الصلاة والسلام لما دعا بطون قريش ورغبهم في الايمان به قال لهم قولوا لا اله الا الله تفلحوا وترجم عن هذه الكلمة ابو سفيان بقوله يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول اباؤكم - 00:12:16ضَ
فهذه الاية دلت على تحريم الشرك والشرك هو اكبر الكبائر وهو اظلم الظلم وهو الذنب الذي لا يغفره الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:12:48ضَ
الشرك اعظم الذنوب اعظم من الزنا واعظم من السرقة واعظم من شرب الخمر هو اكبر الكبائر على الاطلاق لانه تضمن صرف حق الله جل وعلا لغيره قال المؤلف رحمه الله في كتابه قرة العيون - 00:13:26ضَ
وقد وقع الاكثر من متأخري هذه الامة في هذا الشرك الذي هو اعظم المحرمات وهم يصلون ويصومون ويحجون ويزكون ويرون انهم مسلمون وهم واقعون في الشرك الاكبر يقول كما وقع فيه اهل الجاهلية قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:52ضَ
ومشركوا زماننا عبدوا القبور والمشاهد والاشجار والاحجار والطواغيت والجن كما عبد اولئك يعني المشركون الاولون اللات والعزى ومنات وهبل وغيرها من الاصنام والاوثان واتخذوا هذا الشرك دينا ونفروا اذا دعوا الى التوحيد اشد نفرة واشد غضبهم لمعبوداتهم كما قال تعالى - 00:14:31ضَ
واذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون وقال تعالى واذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا - 00:15:08ضَ
وقال تعالى انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون قال تارك الهتنا لشاعر مجنون علموا ان لا اله الا الله تنفي الشرك الذي وقعوا فيه وانكر التوحيد الذي دلت عليه. فصار اولئك المشركون اعلم بمعنى لا اله الا الله - 00:15:31ضَ
اه من اكثر من متأخري هذه الامة لا سيما اهل العلم منهم الذين لهم دراية في بعظ الاحكام وعلم الكلام فجاهلوا توحيد العبادة فوقعوا في الشرك المنافي له. وزينوه وجهلوا توحيد الاسماء والصفات - 00:16:01ضَ
وانكروه فوقعوا في نفيه ايضا وصنفوا فيه الكتب يقول حتى كثير ممن ينتسب الى العلم وقعوا في الشرك الاكبر وعندهم علم لكنهم عن توحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات فاذا كان كثير من من ينتسب الى العلم وقع في الشرك الاكبر فالجهال اكثر واكثر والعياذ بالله - 00:16:23ضَ
فليحذر المرء ان يقع في الشرك وهو لا يدري اذا كان طلبة العلم وقعوا فيه فغيرهم اسرع واكثر ان يقعوا فيه وقوله جل وعلا وبالوالدين احسانا قال القرطبي رحمه الله - 00:17:01ضَ
الاحسان الى الوالدين برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال امرهما وازالة الرق عنهما يعني اذا وجدهما الولد رقيقين فمن بره بهما ان يشتريهما ليعتق وترك السلطنة عليهما يعني لا تتأمر على الوالد ولا على الوالدة - 00:17:30ضَ
تقول له افعل كذا واحذر كذا وقل كذا الى اخره. وانما يتلطف به يقول واحسانا نصب على المصدرية وناصبه فعل من لفظه تقديره واحسنوا بالوالدين احسانا. ففي قوله جل وعلا وبالوالدين احسانا. كلمة احسانا مصدر - 00:18:03ضَ
مصدر تحتاج الى فعل يعمل فيها وهذا الفعل محذوف دل عليه المصدر دل عليه السياق. يعني واحسنوا بالوالدين احسانا وقوله تعالى في الاية ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم - 00:18:31ضَ
الاملاق الفقر اي لا تعد البنات خشية العيلة والفقر فاني رازقكم واياهم وكان منهم من يفعل ذلك بالذكور خشية الفقر يعني كان في الجاهلية يقتلون البنات غالبا ويقتلون الابناء احيانا خشية الانفاق عليهم - 00:18:59ضَ
يولد له الاولاد فيقتلهم. يقول خشية ان يلحقني الفقر بالانفاق عليهم وكان منهم من يفعل ذلك بالذكور خشية الفقر ذكره القرطبي وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم اي الذنب اعظم عند الله - 00:19:31ضَ
قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. يعني هذا اعظم ذنب الشرك بالله ان تجعل لله ندا يعني تجعل له مثيل فاجعل له شريك فاجعل له شبيه نتوجه الى هذا والى هذا الى الله والى غيره - 00:20:02ضَ
هذا اظلم الظلم واعظم ذنب خشي الله به قلت ثم اي قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك يعني اذا ولد له الولد قال هذا يشاركني في طعامي ويحتاج الى نفقة فيقتله - 00:20:24ضَ
لانه لا رجاء له ولا نظر له بالاحتساب في الانفاق على الاولاد قلت ثم اي قال ان تزاني بحليلة جارك الزنا محرم وجرم عظيم واعظم انواع الزنا ان يزني المرء بحليلة يعني بزوجة جارية - 00:20:48ضَ
زوجة جاره لان غالبا الجار يأمن جاره ويكون بينهما الاتصال فاذا وجد الخطر من حيث الامان فذلك اشد ان يتعدى المرء على من يأمنه ويألفه فيخونه بالزنا بزوجة الجار ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني قرأ هذه الاية والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس - 00:21:15ضَ
التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة يعني هذه الجرائم الثلاث ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات - 00:21:56ضَ
وكان الله غفورا رحيما وهذه الاية قوله جل وعلا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم والاية التي في سورة الاسراء ولا تقتلوا اولادكم خشية عملاق نحن نرزقهم واياكم - 00:22:19ضَ
هنا قدم نرزقكم وهناك قدمنا رزوق هم وفي ذلك فائدة في هذه الاية قال لا تقتلوا اولادكم من املاق. يعني من فقر تعجل رزق الاباء ثم ذكر رزق الابناء نحن نرزقكم لان عندكم فقر - 00:22:47ضَ
نرزقكم واياهم وتلك التي في سورة الاسراء ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق يعني كأن الوالد عنده سداد والخطر في رزق الولد وقدم جل وعلا في تلك رزق الاولاد فقال نحن نرزقهم - 00:23:20ضَ
واياكم وقوله تعالى ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. الفواحش جمع فاحشة وهي المعاصي الكبار وما ظهر منها وما بطن الظاهر البين الجلي والباطن الخفي وكانوا في الجاهلية - 00:23:46ضَ
يستقبحون الزنا ظاهرا ولا يرون به بأسا في الخفاء يعني كان اشرافهم يتنزهون عن ان يزنوا بالبغايا التي وضعت لها اعلام تنادي على نفسها بالزنا كانوا يتنزهون عن هذا ان يزنوا بالبغايا - 00:24:13ضَ
لكنه لا يبالي ان يزني بالخفى والسر وبدون ان يطلع عليه احد ولهذا قال الله جل وعلا ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. يعني ما ظهر وما خفي - 00:24:41ضَ
والمعصية معصية ممنوعة سواء كانت ظاهرة او باطنة والمؤمن مأمور بان يراقب الله جل وعلا في السر كما يراقبه في العلانية وقد مقت الله جل وعلا من يظهر بمظهر الصلاح - 00:25:00ضَ
للناس ويبارز الله في المعاصي في الخفاء المسلم يكون ظاهره وباطنه وعلانيته وسره سواء وهي المعاصي هي الفواحش وظهر وبطن حالتان تستوفيان اقساما ما جعلتا له صحى عندك ما جعلتا له من الاشياء - 00:25:30ضَ
يعني ما يبقى شيء. اذا قيل ما ظهر وما بطن يعني جميع المعاصي ممنوعة حالتان تستوفيان اقساما ما جعلتا له من الاشياء. يعني ما يبقى شيء من المعاصي الا هو مشغول بهذا. ما دام ان الظاهر والباطن ممنوع ما بقي شيء - 00:26:11ضَ
وقوله تعالى ولا تقربوا النفس ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ففي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله - 00:26:41ضَ
وان محمدا رسول الله الا باحدى ثلاث يعني كل مسلم يحرم دمه وماله الا بواحدة من هذه الثلاثة الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. ونعرف ان كلمة الثيب والنفس بالنفس والمفارق والتارك لدينه يجوز - 00:26:55ضَ
فيهما الرفع والنصب والجر يقول يقول الثيب الزاني يعني باحدى ثلاث السيد الزاني الاولى بدل من احدى والثيب بالرفع على الاستئناف على الابتداء الثيب الزاني او وهم الثيب الزاني. او وهن الثيب الزاني - 00:27:25ضَ
النفس بالنفس والنصب اعني الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة لا يحل دم امرئ مسلم الا بواحدة من هذه الثلاث. ما هي الثيب الزاني مسلم حل دمه لم - 00:27:57ضَ
لانه زنا وهو محصن فحل قتله قاتل نفسه مسلم يقول انا مسلم كيف تقتلونني نقول نعم نقتلك بامر النبي صلى الله عليه وسلم لحل دمك لانك قتلت نفسا فنقتلك بها - 00:28:31ضَ
والتارخ لدينه المتفارق للجماعة المرتد عن الاسلام يحل دمه وما عدا هذه فلا وكل من ابيح دمه فهو داخل في هذه الثلاث وقوله جل وعلا ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون - 00:28:57ضَ
قال ابن عطية رحمه الله ذلكم اشارة الى هذه المحرمات والوصية الامر المؤكد المقرر يعني وصاكم بهذا امركم بهذا واكد عليكم لعلكم تعقلون لعل للتعليل او للترجي لاجلي او لعلكم يحصل عندكم التقوى - 00:29:26ضَ
للتعليل اي ان الله تعالى وصانا بهذه الوصايا لنعقلها عنه ونعمل بها لنعقلها ونعمل بها يقول وفي تفسير الطبري الحنفي رحمه الله ذكر اولا تعقلون بعد الوصايا الاولى ثم ذكر تذكرون بعد الوصايا الثانية - 00:29:55ضَ
ثم ذكر في نهاية الثالثة ثم تتقون لعلكم تتقون. لانهم اذا عقلوا تذكروا فاذا تذكروا اتقوا وقوله تعالى ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده قال ابن عطية هذا نهي عام عن القرب الذي يعم وجوه التصرف يعني لا تقربه - 00:30:25ضَ
يعني لا تقربه بشيء يتلفه او الشيء المخوف الذي يحذر القرب منه كأنه هامة او حية او نحو ذلك او لعب مفترس لا تقربه لا تنتفع منه بشيء لا تصرف منه شيئا على نفسك الا في حدود الشرع - 00:30:57ضَ
كما ذكر العلماء رحمهم الله بالنسبة لولي اليتيم اذا كان له غنى فيستغني بما اغناه الله واذا لم يكن له غنى وهو محتاج للانفاق مقابل اشتغاله بمال اليتيم فله ان يأكل الاقل من اجرته او - 00:31:29ضَ
نفقته لانه قد يقول اذا اشتغلت بمال اليتيم تعطلت مصالحي منين اكل وان ركنت مال اليتيم في غرفة او في بنك او نحو ذلك اكلته الصدقة والزكاة الواجبة والنفقة ثم يفنى - 00:31:59ضَ
ويحتاج الى تحريك فنقول نعم اشتغل به وتاجر به واعمل به في مصلحة اليتيم ولك الاقل من الامرين. اجرة المثل او النفقة والان تولى ذلك ولي الامر بان جعل ولاية مال اليتيم والتصرف به للحاكم الشرعي القاضي - 00:32:29ضَ
والقاضي يولي من يراه صالحا ان لم يكن ولي اليتيم الذي هو الذي خلف اليتيم قد وصى عليه فهو القاضي فوق هذا الوصي يراقب اعماله او يعين وصيا ويراقب اعماله. ويجعل له جعلا مقابل عمله اذا رأى المصلحة في ذلك - 00:33:00ضَ
كل هذا من باب الحماية والحفظ لمال اليتيم حتى لا يتعدى عليه الاوصياء مع ان على الوصي فوق مراقبة الحاكم الشرعي ان يراقب الله جل وعلا الذي يقول ان الذي - 00:33:33ضَ
فينا يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون ساعة خير وفي قوله جل وعلا حتى يبلغ اشده. قال مالك وغيره هو الرشد وزوال السفه مع البلوغ يعني ثلاثة امور - 00:33:57ضَ
البلوغ والرشد والاصلاح لليتيم حتى يبلغ اشده بالنسبة لليتيم واذا بلغ اشده يعطى حقه ولا يعطى حقه الا اذا جالس وبلغ رشيدا وقوله تعالى واوفوا الكيل والميزان بالقسط قال ابن كثير رحمه الله يأمر تعالى باقامة العدل في الاخذ والعطاء - 00:34:34ضَ
والله جل وعلا توعد الذين يأخذون حقهم كاملا ويعطون الحق ناقصا في قوله تعالى ويل المطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون يأخذون حقهم كاملا. واذا كالوهم او وزنوهم يعني كانوا لهم او وزنوا لهم يخسرون ينقصون - 00:35:17ضَ
والله جل وعلا اهلك امة من الامم ببخسهم الكيل والوزن لان في ذلك اضرار بالمجتمع واوفوا الكيل والميزان بالقسط قال ابن كثير يأمر تعالى باقامة العدل في الاخذ والعطاء يقول تعالى لا نكلف نفسا الا وسعها. يعني نقص حبة او حبتين - 00:35:54ضَ
او ان المرء اجتهد في اعطاء الحق لكن شيء خفي عليه ونحو ذلك الا يكلف الله جل وعلا نفسا الا وسعها اي من اجتهد في اداء باداء الحق واخذه فان اخطأ بعد استفراغ الوسع يعني بذل ما في وسعه - 00:36:25ضَ
وبذل جهده فلا حرج عليه وقوله تعالى واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى اعدل في قولك وفي حكمك وفي شهادتك ولا تشهد لي قريب لقرابته ولا تشهد على بعيد من اجل بعده. بل يكن قولك عدلا وحقا وصدقا في - 00:36:52ضَ
بجانب القريب الحبيب وفي جانب البعيد غير المعروف واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى لا تقل قولا مائلا خاطئا من اجل ان تفزع لقريبك. او تساعده او تشهد له شهادة بغير حق - 00:37:23ضَ
ولو كان ذا قربى هذا امر بالعدل في القول والفعل على القريب والبعيد قال الحنفي العدل في القول في حق الولي والعدو لا يتغير في الرضا والغضب بل يكون على الحق - 00:37:52ضَ
وان كان ذا قربى فلا يميل الى الحبيب والقريب على غرار قوله تعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا. اعدلوه واقرب التقوى وقوله تعالى وبعهد الله اوفوا قال ابن جرير رحمه الله وبوصية الله تعالى التي وصاكم بها فاوفوا - 00:38:14ضَ
وايفاء ذلك بان يطيعوه فيما امرهم به ونهاهم عنه. وان يعملوا بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك هو الوفاء بعهد الله. وكذا قال غيره وقوله ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون - 00:38:43ضَ
يعني تتعظون وتنتهون عما كنتم فيه من الخطأ وقوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. فتفرق بكم عن سبيله. قالوا القرطبي رحمه الله هذه اية عظيمة عطفها على ما تقدم فانه نهى وامر وحذر - 00:39:03ضَ
عن اتباع غير سبيله على ما بينته الاحاديث الصحيح الصحيحة واقوال السلف. وان في موضع نصب اي اتلو ان هذا صراطي. قال عن والكسائي ويجوز ان خفظا اي وصاكم به وبان هذا صراطي - 00:39:31ضَ
يعني وان هذا صراطي مستقيما في محل نصب اي اتلو وتعالوا اتلوا ان هذا صراطي مستقيما اتلوا ان هذا صراطي مستقيما فان وما بعدها في محل ايه نصب مفعول به اتلوا ان هذا صراطي - 00:40:01ضَ
ويصح ان تكون في محل جر. اتلوا بان هذا صراطي. بالباء مجرورة يعني ان وما بعدها مسبوكة بمصدر في محل نصب او في محل جر قال والصراط الطريق الذي هو دين الاسلام. مستقيما نصب على الحال. يعني حالة كونه مستقيما - 00:40:27ضَ
لا اعوجاج فيه ومعناه مستويا قيما لا اعوجاج فيه. فامر باتباع طريقه الذي طرقه على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وشرعه ونهايته الجنة. يعني الصراط المستقيم هو الموصل الى الجنة في النهاية - 00:40:58ضَ
وتشعبت منه طرق فمن سلك الجادة نجا ومن خرج الى تلك الطرق افضت به الى النار قال الله تعالى ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. اي تميل بكم وتخرجكم عن سبيله - 00:41:30ضَ
وقد روى الامام احمد والنسائي والدارمي وابن ابي حاتم والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده في الارض. عليه الصلاة والسلام. ثم قال هذا سبيل الله مستقيما - 00:41:54ضَ
ثم خطوطا عن يمين ذلك الخط وعن شماله ثم قال وهذه سبل ليس منها سبيل الا وعليه شيطان يدعو اليه يعني سبل طرق كثيرة ملتوية معوجة سبيل يدعو الى الربا. سبيل يدعو الى الزنا. سبيل يدعو الى كذا. يدعو الى كذا. يدعو الى كذا. يدعو الى البدعة - 00:42:13ضَ
يدعو الى المعصية. يدعو الى الكبيرة وهكذا ثم قال وهذه سبل ليس منها سبيل الا وعليه شيطان يدعو اليه. ثم قرأ وان هذا الصراط المستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل الاية - 00:42:43ضَ
وعن مجاهد ولا تتبعوا السبل. قال البدع والشهوات ومن سلك سبيل البدع فقد سلك غير السبيل المستقيم. ومن سلك سبيل الشهوات ما تدعو اليه نفسه من المعاصي والكبائر فقد سلك غير الصراط المستقيم - 00:43:06ضَ
وقد قال سهل بن عبدالله رضي الله عنه عليكم بالاثر والسنة فاني اخاف انه سيأتي عن قليل زمان اذا ذكر اذا ذكر انسان النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في جميع احواله - 00:43:29ضَ
لموه ونفروا عنه وتب وتبرأوا منه واذوه قول المؤلف رحمه الله قال ابن مسعود من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه اقرأ قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما. يقول - 00:43:50ضَ
ابن مسعود رضي الله عنه هو عبد الله ابن مسعود ابن غافل ابن حبيب الهذلي ابو عبدالرحمن يكنى بابي عبد الرحمن رضي الله عنه. صحابي جليل من السابقين الاولين اهل بدر واحد والخندق وبيعة الرظوان - 00:44:22ضَ
يعني شهد المشاهد العظام مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو من كبار علماء الصحابة رضي الله عنه امره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة. من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:42ضَ
وهذا الاثر عن عبد الله ابن مسعود رواه الترمذي وحسنه وابن المنذر وابن ابي حاتم والطبراني بنحوه وقال بعضهم معناه من اراد ان ينظر الى الوصية التي كانها يشبهها بانها كانها كتبت وختم عليها فلم تغير ولم تبدل - 00:45:11ضَ
يقرأ هذه الايات شبه بالكتاب الذي كتب ثم ختم فلم يزد فيه ولم ينقص. فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي الا وبكتاب الله كما قال فيما رواه مسلم في صحيحه - 00:45:31ضَ
رحمه الله واني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله بماذا وصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله وهذا حديث طويل وقد روى عبادة ابن الصامت - 00:45:52ضَ
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايكم يبايعني على هؤلاء الايات الثلاث يقوله النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة ثم تلا هذه الايات الثلاث حتى فرغ منها ثم قال من وفى بهن فاجره - 00:46:22ضَ
قال الله يعني من اتم ما في هذه الايات الثلاث فاجره على الله جل وعلا والله جل وعلا يعطي الاجر الجزيل. ومن انتقص منهن شيئا فادركه الله به في الدنيا كانت عقوبته. يعني عوقب به في - 00:46:46ضَ
دنيا كان جزاؤه. مثلا قتل بغير حق ثم قتل قصاصا اخذ جزاءه في الدنيا ومن اخره الى الاخرة كان امره الى الله تعالى ان شاء اخذه وان شاء عفا عنه. يعني - 00:47:06ضَ
هذه الوصايا التي وصى الله جل وعلا بها وهي متفاوتة. ذلك بان اولها اذا وجد الشرك فان الله جل وعلا لا يغفره وما هذا الشرك فهو داخل تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء عجل عقوبة عبده في الدنيا - 00:47:27ضَ
ثم ادخله الجنة من اول وهلة وان شاء جل وعلا اجل الامر ستر عليه في الدنيا ثم ان شاء عذبه جل وعلا في النار عقوبة ما عمله في الدنيا من السيئات - 00:47:53ضَ
والمعاصي ثم ادخله الجنة وان شاء جل وعلا غفر له من اول وهلة وادخله الجنة. ما لم يكن مشركا فاذا كان مشركا فان الله جل وعلا لا يغفر الشرك لانه جل وعلا بين ذلك في محكم كتابه في قوله تعالى - 00:48:13ضَ
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يقول المؤلف رحمه الله تعالى قلت ولان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي امته الا بما وصاهم الله تعالى به على لسانه - 00:48:33ضَ
وفي كتابه الذي انزله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وهذه الاية وصية الله تعالى ووصية رسوله صلى الله عليه وسلم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:48:58ضَ
تقول السائلة انا اكبر اخواتي واخوتي فقد ربيتهم بعد ما توفي والدي ووالدتي وزوجتهم وبعد ما كبروا قاطعوني من الزيارة تماما ولهم الان اثنى عشر سنة وعندما اذهب اليهم يردونني من عند الباب فهل علي اثم؟ في ذلك من اجل براءة ذمتي - 00:49:26ضَ
اذا كانت ذمتك بريئة فلا اثم عليك لكن عليك ان تنظري في الحال وتتأكدي خشية ان تكوني ظلمتيهم في مالهم او فيما ترك الوالدان او نحو ذلك على المرء ان يفتش في نفسه - 00:49:54ضَ
فاذا عرف انه لم يظلمهم في شيء وقد ادى ما عليه تماما الله جل وعلا يثيبه على عمله ولا يظير هو عقوقهم او قطيعتهم وانما اثم القطيعة يعود عودوا على القاطع نفسه - 00:50:16ضَ
يقول السائل هل يجوز ان يرمي الرجل الجمرات عن نفسه ثم عن غيره اي اربعة عشر جمرة في مرة واحدة نعم يجوز له ذلك يعني اولا يرمي عن نفسه مثلا جمرة العقبة سبع حصيات - 00:50:37ضَ
ثم وهو في نفس المكان واقف على الجدار يرمي السبع الجمار الاخرى التي هي عن موكله وكذلك في ايام التشريق يرمي الجمرة الاولى بسبع حصيات عن نفسه. ثم يرمي السبعة الاخرى عمن وكله. واذا - 00:50:55ضَ
انا وكله اكثر من واحد فلا بأس. كأن يكون وكله مثلا ابوه ووكلته امه ووكلته زوجته. فيا عن نفسه وعن الثلاثة في موقف واحد لا حرج انما عند بدء الرمي عن كل واحد ينوي بقلبه ان - 00:51:19ضَ
هذا عن فلان يرمي عن نفسه اولا ثم يرمي عن احدهم ثم يرمي عن الثاني ثم يرمي عن الثالث والحمد لله. نعم يقول السائل ما حكم من قال لحالق اللحية انت فاسق - 00:51:39ضَ
نعم هذا صحيح حالق اللحية فاسق لانه خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم في قول اعفوا اللحى اكرموا اللحى ارخوا اللحى خالفوا المجوس خالفوا المشركين خالفوا اليهود فلا يجوز حلق اللحية. لكن الناس يختلفون - 00:51:57ضَ
واحد فعلها متعمدا لا مبالاة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فاسق اخر فعلها مضطرا لو لم يحلق لاوذي وعذب وحبس وو الى اخره ولا يتحمل هذا. فحلق ظرورة فهذا معذور - 00:52:23ضَ
حتى وان اتصف ان ظهر بمظهر الفسق لكنه معذور والله جل وعلا هو الذي يعلم الحقائق يقول السائل تحصلت على مجموعة من المصاحف من من ادارة الحرم لمسجد في بلدي - 00:52:43ضَ
وضعتها في الحرم ولم اجدها هل يجوز ان اخذ بدلها مجموعة من نفس العينة عليك ان ترجع الى من اعطاك هذه المجموعة لعله يعوضك بدلها او يأذن لك في ان تأخذ - 00:53:04ضَ
هاي راحة لان هذا له جهة مسؤولة والحمد لله يقول السائل اديت عمرة في رمضان ولله الحمد فاذا ذهبت الى جدة للعمل هل يجوز ان احرم منها بعمرة تمتع علما ان ميقاتي هو يلملم - 00:53:19ضَ
يجوز ان تحرم من جدة لانك انت احرمت من ميقاتك الاول في قدومك. ثم ذهبت الى جدة لغرض وحينما كنت في جدة واردت التوجه الى مكة تحرم من مكانك. من جدة ولا شيء عليك - 00:53:40ضَ
يقول السائل في بلادنا تشيع الجنازة بقول لا اله الا الله محمد رسول الله بصفة جماعية جهرا. هل هذا جائز هذا لا يجوز لان هذا من البدع من البدع فلو ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس او عن الصحابة رضي الله عنهم عن الائمة عن - 00:54:01ضَ
سبعة الى اربعة فعلى العين والرأس. واما ما احدثه الناس مما يتقرب به الى الله وليس في الشرع فلا يجوز الاخذ به هذه من البدع لم تفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلذا - 00:54:33ضَ
لا نقولها جهرا وانما المسلم مأمور بان يذكر الله جل وعلا دائما وابدا. لكن لا على هذه الصفة. يعني انت تمشي مع الجنازة تسبح. تقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - 00:54:50ضَ
وتحمد الله وتذكر الله ولا اله الا الله وتحلل وتسبح. وهكذا او تقرأ القرآن او تذكر الله سرا. هذا حسن لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. لكن كوننا مثلا نأتي بصفة معينة في شكل معين مثلا لو اننا مثلا - 00:55:07ضَ
نحن في البيت ثلاثة اذا خرجنا لصلاة الجماعة مثلا بدأنا نهلل بصوت مرتفع قلنا هذه بدعة لكن لو واحد خرج من بيته متوجه الى المسجد يذكر الله جل وعلا سرا نقول احسنت. هذا عمل طيب - 00:55:27ضَ
لكن تأتي بشكل لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ممنوع ولو انه ذكر اذا خرجنا مثلا لصلاة الجمعة مثلا بدأنا نهلل ونذكر الله جهرا نقول لا ما يجوز - 00:55:45ضَ
ما ورد هذا لكن تذكر الله سرا حسن وهكذا اذا تبعنا الجنازة مثلا نرفع اصواتنا بالتكبير والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول لا هذا بدعة لكن لو واحد يصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم ويذكر الله سرا نقول خيرا فعلت - 00:56:02ضَ
انت مأمور بالذكر دائما وابدا لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. لكن لا تأتي بالذكر على شكل لم يشرعه الله جل وعلا ولا رسوله صلى الله عليه وسلم يقول السائل من وجد حمامة بالمسجد الحرام تعالج الموت - 00:56:23ضَ
هل يقوم بذبحها والاستفادة من لحمها بالاكل؟ او اعطائها احد الفقراء؟ ام تترك لتموت لا لا يجوز التعرض لها لا تذبحها ولا تستفد منها بشيء لانها من طير الحرم وطير الحرم لا يؤكل - 00:56:43ضَ
ولا يجوز ان تتعلم. لو ذبحتها قل ما يلزمك شاة وفي الحمامة شاة جعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحمامة شاة وطير الحرم لا يتعرض له. وهذا مكانة الحرم عند الله جل وعلا - 00:57:03ضَ
غيره لا يتعرظ له. شوكه لا يعبد لقطته لا تؤخذ ولا تستحل يقول السائل ما تفسير الايتين فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين هذه الاية الكريمة فلولا ان كنتم غير مدين يعني هلا ان كنتم - 00:57:22ضَ
غير محاسبين وغير مبعوثين وغير راجعين الى الله. تستطيعون ارجاع الروح اذا خرجت الروح تستطيع ترجعها الى الجسد فتعود الروح الى جسدها؟ لا هذا الى الله جل وعلا ليس اليكم - 00:57:52ضَ