التفريغ
هل هناك دليل على ان صلاة الجماعة من اسباب الرزق تقوى الله سبحانه وتعالى عموما من اسباب من اعظم اسباب الرزق ومنها صلاة الجماعة صلاة الجماعة يقول سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب - 00:00:00ضَ
يعني وصلاة الجماعة في حق الرجال من اعظم ما يجتمع عليه فهي من اسباب التي يحصل بها البركة لانها من التقوى ومن اسباب اسباب الرزق كثيرة. فلهذا هذا فيما يتعلق بحق الرجال كذلك حق من كان معذور مثلا من النساء او من كان في - 00:00:18ضَ
يصلي في البيت مريض او نحوه او معذور اه لاسباب مثلا او من يصلي اجل مطر او نحو ذلك لم يستطع الخروج صلوا جماعة وفرادى هذا ايضا داخل في هذا المعنى كما يدخل الجماعة في هذا المعنى وقال وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا - 00:00:39ضَ
اسألك رزقا نحن نرزقه. دليل على ان الصلاة ومن اعظم ما يكون الجماع عليها من اسباب الرزق وكذلك الاستغفار. فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا يمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا - 00:01:02ضَ
فان الاستغفار من اعظم اسباب الرزق وكذلك ايضا التوكل من يتوكل على الله وحسبه. قال النبي عليه الصلاة والسلام وفي الاية الاخرى يتقدم فهو يرزقه من حيث لا يحتسب ويجعل له مخرجا - 00:01:19ضَ
مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. المخرج موضع الخروج وهو الخروج من كل ما ضاء. ومن ذلك ايضا اذا اشتدت عليه امور وضاق عليه الامر وفي مشأة الرزق ايضا ايضا هذا من الاسباب التي - 00:01:32ضَ
يحشر بها الخير يجعل يجعل الله له مخرجا من الخروج مور الخروج يكون من الضيق الى الساعة فتحصل له السعة في كل اموره في الرزق وفي غيره. وقال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح حديث عمر رضي الله عنه الاحمد والترمذي - 00:01:48ضَ
انه قال لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح بطانا فلا شك انه من اعظم اسباب الرزق اه في الحديث اه وكذلك في قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين جاء عن انس وجاء عن ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من احب ان يبسط له - 00:02:04ضَ
سأله في اثره فليصل رحمه. فصلة الرحم من اعظم ايضا اسباب الرزق. لكن مسلم يعمل هذه الامور. طلبا لرضاه سبحانه تعالى وساعيا في تقواه سبحانه وتعالى. فيطلب هذا ويسعى اليه ويكون قلبه وقلبه على هذا الشيء. ثم هذه الامور تحصل له - 00:02:24ضَ
فيها البركة والخير آآ حين يطلب ويسعى في رضاه سبحانه وتعالى - 00:02:44ضَ