شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ١) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان
التفريغ
انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري الى اخره الا اذهب الله همه هذا الحديث قسم الاسمى ثلاثة اقسام - 00:00:04ضَ
اسم علمه من يشاء من عباده ولم ينزله في كتابه وقسم انزله في كتبه وقسم استأثر به في علم الغيب عنده هذا لم يعلمه احد ولم ينزله للكتب لهذا نقول اسماء الله لا حصر لها - 00:01:43ضَ
اما الحديث الذي يذكره ان لله تسعة وتسعين أسماء من احصاها دخل الجنة معناه ان دخول الجنة على احصاء هذه الاسماء التسع والتسعين ومعلوم ان هذا لمن كان يؤمن بالله - 00:02:11ضَ
يؤمن برسله ويأتمر بامره وينتهي عن نهيه اما مجرد يحفظ الاسماء هذا لا يكفي وهذا كثير ما جاء في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الشيخ يقول هذا الاصل هو اعظم اصول التوحيد. يعني معرفة الاسماء - 00:02:39ضَ
اسماء الله جل وعلا معرفة معرفة معانيها وعبادة الله بها من لا يقوم التوحيد ولا يتم ولا يكمل حتى ينبني على هذا الاصل فان الله جل وعلا لا سمي له ولا ند له - 00:03:08ضَ
ولا مثيل له تعالى وتقدس في كل ما يخص وسبق في الدرس الماظي في الدروس الماظية اننا اه بينا وش الفرق بين الاسمى والصفات الله جل وعلا له صفات وله اسمى - 00:03:33ضَ
مثلا الرحمة والعزة والقوة والقدرة هذه صفات والعزيز الحكيم الحليم العليم وما اشبه ذلك هذه اسماء فلا بد من الفرق بينها فنقول الاسمى ما دلت على المسمى او دلت على الذات - 00:03:58ضَ
الاسماء ما تدل على مسماها او تدل على ذات المسمى اما الصفات فهي المعاني التي تقوم بالموصوف المعاني التي اخذت منها الاسماء وهي قائمة هذا فرق ثاني ايضا كون الاسماء - 00:04:26ضَ
من الصفات والسنة العلماء انهم يجمعوها والحديث هذا ثابت في الصحيحين ولكن جاء في الترمذي وفي غير الترمذي الاسمى التسع والتسعين اكثر العلماء المحققين يقولون ان سرد الاسمى هذا مدرج ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:30ضَ
بل هو مما جمعه العلماء ونظروا فيه في كتاب الله وحديث الرسول وجمعوه لهذا الحديث معرفة عددها ولهذا تختلف الروايات بعضها يكون اسمى بدل اسم اخرى واكثرها ليس فيه الرب - 00:06:04ضَ
انه من اشهر الاسماء واوضحها فبدأ واحصاؤها تحصيل معانيها في القلب التحصيل المعنى يعني المعنى الذي يكون في القلب يعني انه يثبت للقلب يعرفه ويثبت في قلبه ثم يتأثر به - 00:06:35ضَ
ويمتلئ القلب من اثار هذه الاسماء التعبد يعبد الله جل وعلا بها ان كل اسم له في القلب الخاضع لله المؤمن به اثر وحال لا يحصل العبد في هذه الدار ولا في دار القرار اجل لا يحصل العبد في هذه الدار - 00:07:02ضَ
ولا في دار القراظي جل واعظم منها نسأله تعالى ان يمن علينا بمعرفته ومحبته والانابة اليه ثم يقول الله هذا اولها بدأ به الله هذا الاسم الجليل الجميل هو اعظم الاسماء الحسنى - 00:07:31ضَ
بل قيل انه الاسم الاعظم انا لله اسم اعظم انه اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب الحقيقة يعني هذا فيه اسماء كلها اسماء الله كلها لانها كلها عظيمة وكلها حسنى - 00:07:57ضَ
وليس له الا الحسنى. ما هو ليس الاحسن ليس الحسن بل الاحسن بسم الله اذا مثلا احتمل ان يكون من ان يكون احسن ويحتمل ان يكون لا يكون احسن لا يدخل في اسماء الله - 00:08:23ضَ
لابد ان يكون احسن الاسماء واجلها واعظمها معنى دلالة الحقيقة ان الاجابة اجابة الدعاء والسؤال هذا يترتب على ما يصدره العبد نفسه لافتقاره الى ربه جل وعلا وذله وخضوعه واستكانته لربه جل وعلا - 00:08:46ضَ
انه جل وعلا قريب مجيب واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون اما ان يسأل الانسان الاسمى وقلبه غافل شاهي ان - 00:09:28ضَ
الاجابة قد لا لا تتأتى ولا يحصل ثم كذلك الاجابة اجابة الدعاء لها اسباب من اعظم اسبابها الانسان يكون مطيعا لربه جل وعلا يأكل حلالا ويلبس حلالا ويجتنب المحرمات كما في الحديث الذي في صحيح مسلم حديث ابي هريرة - 00:09:51ضَ
وفيه ذكر الرجل الذي يطيل السفر ويرفع يديه الى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي في الحرام فانى يستجاب له اه تكلم علي ابن رجب يقول انه جاء باسباب الاجابة ولكنه مع ذلك لم يجب - 00:10:27ضَ
لانه يأكل حراما ويلبس حراما ويقول من اسبابها كونه يكون مسافرا لان المسافر غالبا يكون منكسر القلب مفتقرا له الحمد جل وعلا على كل افعاله ومخلوقاته وما يفعل جل وعلا - 00:10:48ضَ
هو منفرد الكمال تعالى وتقدس وله الكمال المطلق من كل وجه اه الرحمة شملت خلقه جل وعلا سواء كان المخلوق مطيعا او عاصيا ويؤله ايضا يقول لانه المحيط بكل شيء. علما وحكما - 00:11:12ضَ
وحكمة واحسانا ورحمة وقدرة وعزا وقهرا ويؤلى لانه المتفرد بالغنى المطلق التام من جميع الوجوه كما ان ما سواه فقير كل الخلق فقراء اليه جل وعلا والفقر وهي صفتهم اللازمة لهم الدائمة - 00:11:49ضَ
من جميع الوجوه لا بقى لهم الا بالله ولا نجاة من العذاب الا بالله جل وعلا الامر كله لله جل وعلا تعالى وتقدس هذه كلها من معاني الله تعالى وتقدس - 00:12:20ضَ
المألوه الالوهية التي تتضمن جميع معاني الاسماء الحسنى والصفات العليا وبهذا من قال ان الله هو الاسم الاعظم منهم من قال انه الصمد الذي تصمد اليه جميع الخلائق ان الصمد - 00:12:43ضَ
يعني هو العظيم بنفسه الذي لا جوف له وهو الغني بالذات الذي لا يحتاج الى شيء وهو الذي يصمد اليه الخلائق كلها يعني تقصده. وتطلب حاجتها منه كماله وعظمته وسعة اوصافه - 00:13:15ضَ
ومنهم من يقول ان اسم الله الاعظم الحي القيوم. بوروده ببعض الاحاديث ولان هذين الاسمين العظيمين يتظمنان جميع الاسماء الحسنى يعني الحي القيوم وسيأتي ذلك الحي هو الذي حياته واذا كملت حياته فله جميع اسماء - 00:13:50ضَ
الاسماء التي تتعلق بالذات والقيوم كذلك الذي كمل في قيامه فهو القائم بنفسه المقيم لغيره ويتضمن جميع الاسماء التي تتعلق بالمشيئة والقدرة افتقرت اليه الكائنات كلها باسرها وقيل في تعيين الاسم الاعظم اقوال اخر - 00:14:19ضَ
ليس هناك شيء معين يعني منصوص عليه ما جاء في الاحاديث التي الحديث الذي يقول ان اسماء الله في ثلاث سور يعني يقصد بها الحي القيوم هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وان فيه يعني - 00:15:03ضَ
مقال ايضا والتحقيق ان الاسم الاعظم اسم جنس الصمد وغيرها هذي دلت على معاني كثيرة يا ذو الجلال والاكرام اذا بسم الله كل اسماء الله جل وعلا عظيمة الله جل وعلا - 00:15:29ضَ
اسم اعظم وكذلك الصمد وكذلك الحي القيوم وكذلك الحميد الحميد المجيد كذلك الكبير العظيم وكذلك المحيط وهذا التحقيق هو الذي تدل عليه التسمية وهو مقتضى الحكمة وبه ايضا الصحيح كلها والله اعلم - 00:15:59ضَ
ستة تسمع التي ذكر الحصول المنافع والمحاب المسار والخيرات فان رحمته وجوده وكرمه وفضله كما انه ما صرف عنهم من المكاره المخاوف لا يأتي امر يجب ان يكون معلوما كل ما حصل له مما ينفعك - 00:23:19ضَ
لله ولا يستحقه انما هو فضل تفضل الله به وكل ما يندفع عليه عنه من مظار وغيرها فهو ايضا من فضل الله جل وعلا فقير اصله العدل شعر اللسان حين - 00:27:38ضَ
خلق من الله اوجده برحمته جل وعلا بفضل الله من فضل رحمته تعالى سبقت غضبه طالبته وظهرت في خلقه ظهورا لا اكثر الناس والارض وامتلأت التي بعضها على بعض الت اليها - 00:28:03ضَ
كله مثلا نحن على ولده بلطف الله جل وعلا قوله جل وعلا كل شيء ما حصل من نفع وخير فهو من الله وكذلك فهو من الله جل حتى يقول حتى - 00:29:06ضَ
البهائم التي لا ترجوا نفعا ولا عاقبة ولا جزاء اولادها الله جل وعلا البهيمة وتركته نحن عليه تألفوا بل تقدم على نفسي كل ذلك رحمته قولوا كذا يعني يخرج من - 00:30:18ضَ
هذا في الواقع البني ادم وضعه الله جل وعلا لا يستطيعون اثاروا صفاته لمن تأمل ذلك من اظهر الاشياء كلها لا علم لنا فيه واخبرنا عن يعبدون عبادة لا يفترون منها ابدا - 00:31:19ضَ
يعصون الله نؤمن بقوله كلهم خلقهم مملوءة رحمة الله جل وعلا عن مدح الله سواء كان او عاصيا رحمة الله جل وعلا اذا سمع من الله يجعلون له الولد يسبون الله ويكفرون به - 00:32:47ضَ
يشركون به يرزقهم يقول ما فيها لا اصبر على اذى يصبر على العباد يؤذون الله يؤذون ربه ولكنهم لا يضرون بنو ادم يؤذون الله ولو باللعنة هذا هو للشيء الذي يخف اثره ويضعف - 00:33:48ضَ
هو الذي يكون اثره بالغ جل وعلا لا يضره ولعن ولكنه يؤذي المقصود رحمة الله جل وعلا وان كان رحمته الواسعة يسر لهم المنافع والمعايش ربطها باسباب ميسرة سهلة من دابة في الارض الا - 00:34:35ضَ
على الله رزق يعلم مستقرها ومستودعها كلمة عالية من مصالحهم ما لا يعلمون وقدر لهم منها ما لا يريدون لا يستطيعون ربما اجرى عليهم توصلهم ما يحبه وهم لا يدعون لا لا - 00:36:00ضَ
لا يعلمون ذلك لهذا في الحديث للمؤمن امره كله خير اصابته ضراء صبر كان خيرا له كان الشكر خيرا خيرا كله خير امره كله خير ليس ذلك الا للمؤمن المؤمن تجري عليه الاقدار وهو - 00:36:33ضَ
عسى ان تكرهوا شيئا هو خير الله يعلم وكذلك ظهرت رحمته في وشرحه تشهده في امره ولكن امره قد يقصد به الاقدار التي امر شرعي ويكون امر قدري يا رب - 00:37:19ضَ
يكون خيرا ما تكون خيرا الا لمن يصبر بعد الايمان وصبر لا فائدة له من ذلك كذلك الله خير كله ولكن ما يجوز للانسان انه يفعل لاجل المنفعة التي يتحصل عليها في الدنيا او في البدن - 00:38:25ضَ
الصلاة فيها رياضة يكون في صلاته يقصد شيئا من ذلك لا يجوز اذا كان هناك شيء من هذا ان يكون غير مقصود وان المقصود امر الله وطاعته وفي هذا وجاء - 00:39:16ضَ
العاقبة التي تكون بعد الموت تكون في الدنيا ايضا من اطاع الله جل رحمة يقول مثلا الصيام في صحة للبدن ما يجوز هذا معناه شيئا مما هو مقصود للدنيا او للابدان - 00:39:43ضَ
التي يجب ان يكون الصوم طاعة لله جل وعلا وطلبا لثوابي اذا كان فيه منفعة البدن يكون تبع مبسوط غير مبسوط المقصود ان الواجب ان يكون كلها وغيرها غير وانما يقصد بذلك - 00:40:22ضَ
طاعة ربه جل وعلا واجابة الله جل وعلا وقوله كذلك ظهرت رحمته في امره وشرعه ظهورا تشهده البصائر والابصار يعترف به اولو الالباب هي المنافع التي هي تحصل في الدنيا وتكونوا في - 00:40:59ضَ
ولكن الدنيا ليست مثلا السارق تقطع يده حماية للاموال حماة له هو في منافع القاتل يقتل حماية ايضا لانه اذا عرف المجرم الذي يقدم على القتل يعرف انه سيقتل كذلك - 00:41:39ضَ
الحدود كلها شرع الله جل وعلا وهو عالم بكل شيء بخلاف ما يشرعه المخلوق انه قد يكون فيه ظرر ولا يكون فيهن كان يزعم انه قوانين محادة شرعه نور ورحمة وهداية - 00:42:27ضَ
شرعه محتويا على الرحمة فيه من التسهيل والتيسيرات يعني في الامور التي تتعلق في بدء في تكون الانسان يكون اعظم اكبر هذا حرمت من هنا شرع الله جل وعلا رحمة - 00:43:17ضَ
من الناس لا يأكلون كذلك جعلت امتثل جل وعلا اثابه الله جل وعلا وكذلك الامور التي جعلها ايضا الله جل وعلا رحمته ورأفته قد لا تظهر لكثير كل من تأملها وجد ذلك ظاهرا - 00:44:01ضَ
يتسبب عاجلا او اجلا ذلك ويقلل كل ذلك من جملة شرعه وامره نزل بالرحمة وكل ذلك من اثار اثر اسمائه بسم الله الرحمن الجواد وهاب - 00:45:25ضَ