شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٢) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

قول الله جل وعلا جميعا ثم استوى الى السماء سبع سماوات في هذا الله جل وعلا قال عامة قال في اية اخرى والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها - 00:00:03ضَ

بقول الشاعر انت تخلق لانت تثري ما تخلقه غيرك ولا يكفي تفعل الشيء الذي تقدره على ان ولكن المقصود هنا لانهم يتشبهون بالله جل وعلا لا يجوز ان انما يصور - 00:00:48ضَ

ابن عباس جاء فيه كل كل مصور له صورة في النار يعذب بها كل مصور يقال يكلف يوم القيامة ينفخ الروح في بشيء لا يطاق ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي - 00:02:02ضَ

ماذا قال ذرة الذرة بالنسبة لما فيه حياة الحيوانات الشعيرة هي فيها الى اقل من الاول كله لا يستطيعون شعير الشعيرة التي الله جل وعلا فهو المصور جل وعلا قال واذا كان هو الخالق وحده - 00:02:58ضَ

لا شريك ولله الحمد يستحق العبادة الا هو هو الخالق للزواج والافعال التي سببها العضو الذي خلقه رد العلماء على حتى في الربوبية قالوا ان الله جل وعلا خلق الانسان وخلق له - 00:03:48ضَ

ويفعله حقيقة ولكن من الذي خلق له القدرة من كتره اختيار اذا وجدت القدرة والاختيار ولابد جعله قادرا على شيء معين تناول الشيء فاذا فعل شيئا ذلك فهو فعله حقيقة وان كان - 00:04:57ضَ

الذي خلق قال له هذه الحالات التي يحصل بها الفعل اما الصفات بسم الله الصحة والمرض وغير ذلك من الله جل وعلا من لا يستطيع ان يوجد شيئا من ذلك - 00:05:47ضَ

والصفات في عموم خلقه رد على القدرية اخرجوا افعال العباد وطاعاتهم تحت خلقه وتبديره حذرا منهم وفرارا الجبر ان طائفة منهم عليهم وقالت مجبور على وجه المجاز الصحابة عرفوا كلمة مجاز ولا تكلموا بها - 00:06:20ضَ

كما جاءت هذه الثالث كثرت الفتن الانشقاقات خلافات اول من عرف انه ومجاز القرآن وليس معناها مجاز القرآن الذي يقولونه هو يعني الجائز المعاني قال الامام احمد في مجاز الاية - 00:07:25ضَ

في معنى الاية يا جماعة كذا وكذا المقصود انهم قالوا لو قلنا ان الانسان هو الذي يكفر حقيقة وهو الذي يعصي حقيقة يقولون وقلنا ان الانسان انه مقدرة عليه هذه الافعال التي يفعلها من المعاصي والكفر - 00:07:55ضَ

ثم عليه ثم يعذب عليها صار هذا ظلم لكن نحن ننزه ربنا عن الظلم نقول الانسان هو الذي يفعل ذلك استقلالا الله لا يخلقه انما هو الذي هذا كله كله ضلال - 00:08:45ضَ

الله خلق الانسان وجعل له عقل جعل له فكر وقدرة وامره بشيء يستطيع فعله بعبادة الله وحده اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان والحج يستطيع ذلك ما امره بشيء لا يستطيعه - 00:09:10ضَ

واذا اقدم على هذا مختارا وان احجم وابى فانه ترك شيئا ومقدوري هذا هو الحجل هو الحق اخوانه الثانيين الذين يقولون ان لهم ادلة من ولا يوجد مبطل الا وسيقول ان له ادلة - 00:09:34ضَ

لكنهم ياخذون بامور مشتبهة فيها اشتباه قال الله جل وعلا كل ينزل عليكم الكتاب منه ايات محكمات ام الكتاب متشابهات اما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله - 00:10:23ضَ

الذي حملهم على هذا الفتنة فتنة حتى الذين يقتلون الناس يقتلون المسلمين ارتدوا وانهم كذا يتعلقون باشياء لا تدلهم بالله جل وعلا لكن صاحب الضلال لا بد ان يقول في هذه الاية - 00:10:52ضَ

الذي نفاه الله غير الذي اثبته انه قال اذ رميت اثبت له الرمي انه اخذ من وحرك يد يده نحوها نحو والذي نفي عنه وايصال ذلك الذي ذلك التراب وتكفيره حتى دخل في اعينهم - 00:11:25ضَ

هذا ليس طاعة الرسول لله لما اخذ امره الله ان يأخذ الحصبة ويرمي نحوهن اخذ ورمى نحوه اه تلك الرمية وصلت الى اعينهم ومناخرهم وهم ليس بمتناول رمي اذا المثبت غير المنفي المنفي - 00:12:00ضَ

بقوله صلى الله عليه وسلم قال لربه يا رب ارني ادم الذي اخرجنا قدرة الله جل وعلا قال انت ادم قال لماذا اخرجتنا وقعت المصائب لا يمكن ان ترد لا يمكن - 00:12:29ضَ

وانما قالوا هذا قدر الله نحن راظين في الاحتجاج بالقدر على المصائب ليس على الذنوب والمعائب المصائب فاذا مثلا الانسان ترك الصلاة ما يجوز يجب ان ان يكون استغفر الله واتوب اليه وهذا المخلص - 00:13:16ضَ

ويعود يصلي المصيبة لا يمكن يكون لها فيه لا يمكن وقع وانتهى ولا يمكن رده اذا يحج بها يحتج قدره الله له مخرج وهو التوبة الخروج ولهذا قل موسى عليه السلام لم يلم ادم - 00:13:52ضَ

على الذنب انما لامه المصيبة لو كان على الذنب يمكن ان يكون ان يقول ادم انت قتلت نفس لماذا قتلت يعلم ان اذا تيب منه انه لا اثر له ولا يجوز ذكره - 00:14:28ضَ

انه تاب فهي المخرج فلا حيلة فيها وانما يحتج بها. المقصود ان هؤلاء كلهم ضلال كلهم والسبب انها لم تتسع لهم افكار لم تتسع عقولهم للجمع بين تقدير الله وبين امره وشرعه - 00:14:46ضَ

استطاعوا ان يجمعوا بين هذا وهذا قاله في هذا الامر قالوا ان الانسان ان الله قدر على الكافر الكفر ولكن الكافر فعل الكفر بقدرته وارادته مضافا اليه وان كان علم الله سابقا له وكتابته سابقة - 00:15:16ضَ

فان الله كتب علما علمه في هذا المخلوق انه سوف يخلق وسوف يكفر اختياره وقدرته كتب هذا اليس فيه ارغام ولا فيه انما هو علم الله جل الشيء على هذا العبد واخذه به. فهذا ظلم - 00:15:44ضَ

هذا ظلم ونحن وهذا الذي هذه علتهم التي بها فهو اقل من هذا انه قادر على جعل العبد يفعل بدون اجبار الاجبار يكون من الضعيف الفقهاء خلي الاب انه يجبر بنته الصغيرة على الزواج - 00:16:13ضَ

يستطيع ان يخلق فيها الاختيار الله جل وعلا قادر على كل شيء اراد خلق في اختياره الكفر او اختياره بدون اجبار وانما هو الجبار جل وعلا جل وعلا اعظم من - 00:16:58ضَ

بل هو بل هم الذين يريدون ويختارون افعالهم التي يسألونها هذا المذهب مذهب خبيث لا يمكن عليه لا دنيا ولا دين مذهب الجبر لا يمكن على اي حال حتى الدنيا - 00:17:39ضَ

لانه بالامكان ان يكون العميد تلوموني ويحرق المال ويحرق النسل ليس هذا لهذا يقول العلماء يجب ان مذهبهم تضربه وتقول ما هو بفعلي لا يمكن ابدا لابد يؤخذ الانسان بفعله - 00:18:09ضَ

هذا شيء الله عليه خلقه الطفل الصغير مثلا ضربه ظارب قلت له اسكت ما حدا ما حد ضربك مقتنع لابد ان الله جل وعلا الخالق له الملك كله وله الحمد - 00:18:49ضَ

الله جل وعلا جعل ايراداتهم كما قال جل وعلا لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء قال العزيز الجبار المتكبر القهار القوي المتين اما ابن ادم فهو ظالم قد يغالب الله جل وعلا - 00:19:24ضَ

مخالفة امره ولكنه ضعيف الله جل وعلا الله عليم قد يكون جبار كافر خبيث يقول الخبيث الذي قتل الحجاج في باب الكعبة كلام خبيث وبارز الله جل وعلا به قل انت تخلق وانا - 00:20:06ضَ

جل وعلا صارت كبر من خصائصه كبر الله قلبه مثقال ذرة من كبر لا يدخل الجنة هذا منازعة لله جل وعلا في كذلك هو اعظم من ان يقدر عليه احد - 00:20:48ضَ

وتكبره عن جميع ما لا يليق بعظمته وجلاله كذلك بعده الكامل من كل وجه اراد ان يرتاح وجدوا شجرة لها ظل فتركوها لرسول تعلق سيفه بها ونام جاء مشرك اخذ السيف واختلطه - 00:21:31ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم السيف بيده صلتا قال من يمنعك مني قال الله سقط السيف من يده اخذه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال من يمنعك مني؟ قال لا احد - 00:22:19ضَ

هو الذي اراد قال جل وعلا بني اسرائيل جبل كبير كأنه ذلة يعني كأنه سحابة قيل لهم والا ساقت عليكم الجنة بني اسرائيل عندهم عناد الانبياء هكذا اذا اراد شيء جل وعلا - 00:22:38ضَ

ولكن نقول مثل الناس ينظرون الى التي جعلها الله اسباب هذا لا يجوز لا يجوز ولكن الاسباب تفعل بانها يا شباب ومن معاني الجبار معنى يرجع يرجع الى لطف الرحمة والرأفة - 00:23:27ضَ

والذي يجبر الكسير ويغني الفقير يختار الذي له جميع النعوت التي بها القوة والعزة والقدرة العلم المحيط حكمة الواسعة المشيئة اعمال التصرف وكمال الرأفة والرحمة حكم العام في ظاهرهم مجاوزة هذا الحكم - 00:23:54ضَ

ولكن لا لا يلزم انهم هذا جاء في ادعية الرسول صلى الله عليه وسلم وتعوذاته قوله اعوذ بكلمات الله يصح ان بها الكلمات الشرعية تامة في حكمها وعدلها ويصح ان نصف بها - 00:24:45ضَ

مظاهرهم الظاهرة والاقوال مباطنهم فمثل الرضا والتسليم يجب ان يكونوا كذلك له ومسلمون له عندهم اي حرج او اعتراض حتى شيء من تمني ان يقول يا ليت الحكومة على هذا - 00:25:29ضَ

لا يجوز ان تخالف ذلك فهو مخالف الثالث الجزائية الجزائية تكون في الدنيا والاخرة الدنيا مثل ما لا اله الا الله الثالث والجزاء على الاعمال شادي هوا شادي والاخرة الدنيا هي قد يكون الجزاء ظاهرا - 00:26:01ضَ

قد يكون ولكنه يظهر المتأمل الانسان يوفق ظاهرة والامور التي تكون في باطنه ومن معاني ملكه كتبه وارسال رسله بداية العالمين الضالين اقامة الحجة معذرة على المعاندين الثواب والعقاب معذرة - 00:27:01ضَ

الحجة هو امر واضح وان كان وكثير من الناس لكن هذا حتى في لو تأمل الانسان في نفسه كان هذا دليلا على وجوب عبادة ربه مثلا وادم كلهم هي صفاته العظيمة - 00:27:56ضَ

في جميع العوالم ان جميع الخلق هو الملك الذي له ملك في هذا يجتمع الظلم الجهل هذا من صفة هلوع كمال القدرة منزه عن ما ينافي ذلك من النسيان والغفلة - 00:28:27ضَ

من يعزب عنه مثقال ذرة والارض ولا اصغر من ذلك منزه عن والاعياء اوصوف بكمال الحياة القيومية عن ظدها والسنة والنوم وموصوف بالعدل والغنى التام عن الظلم وموصوف بكمال الحكمة والرحمة - 00:29:13ضَ

منزهن فاذا اعطى خلقه شيء من ذلك فهو المال به وتقدس والمخلوق لا مخلوق له خصائص يليق به بضعفه وان كان المخلوق وقد تتفاوت لكن كل ما فيها ومن الله - 00:29:52ضَ

واذا فقد شيئا جل وعلا هو الذي علمها والهمها لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك بالعكس واخركم وجد خيرا - 00:30:24ضَ

هو المنزه عن كل ما ينافي صفاته المجد والعظمة هو المنزه عن عبادة من ما هو اعظم اوصاف خيال الخلق شيء يسير بالنسبة الى ما له من وكما اثنى على نفسي - 00:31:22ضَ

فوق ما يثني عليه عباده وتعالى الذي هذا المعنى المؤمن شهيدا بصدقهم قوله وفعله واقرانه وكذلك تقديره واخبر وايات وخوارق تصدقكم كذلك تؤيده براهين متنوعة العبادة بصدقهم اشهد - 00:32:12ضَ