شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٣) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان
التفريغ
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته تسليما كثيرا يقول المؤلف رحمه الله وقفنا على الشهيد قال الشهيد المهيمن المحيط - 00:00:00ضَ
قال الشهيدعي ولا ينقص شيئا تعالى وتقدس هو يعلم واخفى السر هو الذي يجول في النفس لا يتكلم به صاحبه واخفى منه معناه لان اسماء الله جل وعلا كلها كاملة تامة - 00:00:33ضَ
لا يلحقها لا نقص ولا عيب تعالى الله وتقدس وهذا معنى كونها حسنا له جل وعلا من الاسماء الحسنى وليس الحسن الحسنى الذي بلغت في النهاية آآ علمه جل وعلا لا يفوته ذلك - 00:01:05ضَ
المهيمن المهيمن هو المحيط بالشيء الذي يكون تحت قهره ونظره وعلمه وتصرفه تعالى وتقدس وكذلك المحيط والاحاطة تكون للعلم وتكون بالفعل هو محيط بالمعنيين جل وعلا محيط بخلقه وهذا جل وعلا - 00:01:31ضَ
يدخل فيه الذوات والمعاني كلها داخلة في هذا المخلوق لا يمكن انها تبظ وتتحرك الا بارادته وبعلمه وارادته يعني الكون كله لا يمكن ان يوجد فيه متحرك او ساكن الا بعلمه وارادته - 00:02:02ضَ
وقدرته ومشيئته تعالى الله وتقدس هو الخالق لكل شيء المتصرف فيه وسوف يجازي عباده الذين جعلهم اهلا للامر والنهي وهم الملائكة والجن والانس اما المخلوقات وخلقت لهم البهائم والدواب وغيره ومع ذلك - 00:02:26ضَ
نعبد الله وتسبحه وقد جاء على ما من دابة الا على الله رزقها ثم ينتهي من ولكن هذا الكافر خلق للعذاب نسأل الله العافية كذلك يعني جل وعلا في عباده الذين هم وفعل يفعله تعالى وتقدس - 00:03:01ضَ
لهذا لما اخبر عن القضاء بين الخلق في اخر سورة الزمر السماوات وما في الارض الا من شاء الله ثم نهز فيه اخرى فانهم قيام ينظرون واشنقت الارض بنور ربها - 00:03:38ضَ
دي قبل ما والشهداء قضي بينهم بالحق الى ان قال وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمدلله رب العالمين عبر بقيل الذي يعم كل احد - 00:04:01ضَ
كلهم يقولون هكذا حتى اصحاب النار الحمد لله رب العالمين هذا الذي يستحقونه ما يستحقونه غير هذا هو محمود على قضائه وعلى جزائه وعلى فعله وعلى خلقه وعلى كل ما يصدر منه تعالى وتقدس - 00:04:29ضَ
وقيل الحمدلله رب العالمين هو المحيط بكل شيء المهيمن على كل شيء الشهيد من كل شيء تعالى وتقدس واسماء الله جل وعلا تعانيها عظيمة ولا يحاط بها جل وعلا قال انت كما اثنيت على نفسك - 00:04:49ضَ
ولهذا هو جل وعلا يمدح نفسه ويثني عليها لان لان العباد لا يستطيعون لا يستطيعون ان على الله حق الثناء ولا ان يحمدوا حق الحمد ثم قال المجيد الحميد المجيد - 00:05:22ضَ
الحميد فعيل مثل المتقدم يعني انها تدل على المبالغة ويدل على كثير الحمد على كثرة الحمد يعني الخلق كلهم يحمدونه والحمد هو الثناء بالجميل الاختياري الذي فعله باختياره اذا مثلا - 00:05:43ضَ
انسان اثنى على شخص فاما ان يكون ثناؤه عليه انه مدح بشيء جعل فيه الصورة وما اشبه ذلك والقامة وما اشبه ذلك. هذا لا تصرف له فيه هذا مدح. هذا ما يسمى مدح ذا - 00:06:07ضَ
لانه ليس تصرف فيه ولكن الذي يحمد عليه ويمدح الفاعل وانما يثنى عليه بما يفعله بالاختيار اختياره مثل الاعمال التي تصدر منه يعني كلاهما الذي يدل على المبالغة اي الذي له جميع المحامد - 00:06:34ضَ
والمدائح الفرق بين الحمد والمدح الحمد لابد ان يتضمن المحبة اه الانقياد للطائعين وعقوبته للضائعين وعقوبته للعاصين يعني مثل ما مضى يحمد على كل ما يصدر منه تعالى وتقدس ها هو المحمود بكل لسان وعلى كل حال - 00:07:05ضَ
وتقدس ولكن كثير من بني ادم لا يشعر بهذا ولا يفعله فليكفر بالله جل وعلا هنا يعلم معاني اسماء الله جل وعلا والا فحمده تعالى قد ملأ العالم العلوي والعالم السوء - 00:07:37ضَ
لهذا حيوانات تحمده والبهائم تحمده النبات وغيره وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا عند ذكري الحمد والتسبيح والعبادة - 00:08:01ضَ
يدل على تقصير بني ادم وسعة حلمه انهم لا يقومون بما يلزمهم حمد الله عبادته ويحلم عليهم وينعم عليهم بدون مقابل وبدون استحقاق هم لا يستحقون على الله شيء ولكنه جل وعلا يتفضل عليه - 00:08:33ضَ
منه المبدأ ومنه الجزاء والانتهاء تعالى الله اما المجد فهو سعة الصفات وعظمة الله المجيد يرجع الى عظمة اوصافه وهذه هي من الاسماء الجامعة يقول ابن القيم رحمه الله الحميد المجيد - 00:09:05ضَ
والمهيمن وما اشبه ذلك يقول اسمى جامعة تجمع معاني كثيرة واذا اجتمع واحد مع الاخر زادت المعفاة الذين ما عرفوا حق الله حق المعرفة ولا عرفوا اسمائه وصفاته العابد مكلف - 00:09:34ضَ
يسمون العبادات تكليف والتكليف قد يكون يطلق ناحية الاصطلاح فقط ولا وليس من معرفة المعنى. وهو الواقع نعيم كما يقول العارف في هذا ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة - 00:10:00ضَ
جنة يعني التنعم بعبادة الله جل وعلا واللذة ولهذا كان الذي يعرفون ربهم اذا قام احدهم يتهجد في الليل يحزنه ان يرى الصبح. يود انه ما يأتي انه يستمع دائما - 00:10:22ضَ
واحدهم يقول ان كان اهل الجنة في مثل هذا النعيم انهم لفي نعيم عظيم لن يجد هذا هذا بعض الناس تجده له واراده وقواه الحكمة هي سعة العلم والاطلاع وليس سعة العلم والاطلاع فقط - 00:10:43ضَ
سعد ساعة العلم والاطلاع ووضع الشيء في موضعه المناسب الذي لا يليق به الا ذلك يطلع على مبادئ الامور وعواقبها وعلى ساعة الحمد حيث يضع الاشياء مواضيعها وينزلها منازلها جهلهم بالله ارداهم - 00:11:10ضَ
نسأل الله العافية اما الحكمة في خلقه فانه خلق الخلق الحق مشتملا على الحق غايته ونهايته الحق يعني الحق جزاء مشقة لا يريد ذلك ولا يرتاح الا بالكفر ومعصية الله جل وعلا ومبارزته - 00:11:40ضَ
لهذا جزاؤه جهنم خالدا فيه وجل وعلا خلق كل شيء لغاية ونهاية وهو المحمود على قل لي حكم يحكمه وعلى كل خلق يحكم يخلقه كان وتقدس فالحكمة في خلقه في انه خلق الخلق بالحق - 00:12:11ضَ
الحق المقصود بالحق هنا بالحق الذين يتغير وخلقهم بهم وهم كذلك يعني على حسب قدرته وارادته يسيرون ولا يتعدون ذلك فؤاد يعني النيات والايرادات يعني اعمال القلوب ستسأل عنها وهي كثيرة اكثر من اعمال الجوارح - 00:12:46ضَ
وهي الباعث كل ذلك اوجزه بالحكمة بحكمته جل وعلا خلقه هذا بالنسبة للمخلوق الذي نشاهده ونعرفه. وهناك مخلوق ما نعرفه وهو يسير بهذه الحكمة والغاية وكلما ازداد علم الانسان بالمخلوقات - 00:13:27ضَ
يبين له اشياء ما كان يعرفه الله جل وعلا يعلم عباده على قدر ماتت وجميع ما اوصله الله جل وعلا الى الخلق اكمل الامور واحسنها واعظمها الله الذي اتقن كل شيء - 00:13:55ضَ
الفعل يتبع في كماله وحسنه فاعله تدبير كده المرسوم الى مدبره الله تعالى كما لا يشبه احد في صفاته بالعظمة والحسن والجمال فكذلك لا يمكن ان احدا يحيط بمعاني اسمائه جل وعلا - 00:14:24ضَ
وافعاله من اسمائه عباده في مواضع كثيرة من كتابه من قصور الانسان في الواقع واما الحكمة في شرعه وامره فانه تعالى الشرائع وانزل الكتب وارسل الرسل يعرفه العباد اعبدوه ويقوم بامره الذي امرهم به - 00:14:53ضَ
ويضعون الدنيا والاخرة وهذا لا ينتهي ولهذا يقول جل وعلا ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم يعني في نعيم لا في نعيم هذا حدد الوقت ما حدد في نعيم دائما - 00:15:27ضَ
والنعيم يزيد ويعظم الى ان يكمل خلقت الخليقة لاجلها الجزاء يعني والعمل فيها ولاجلها خلقت الجنة والنار ولاجلها على الخليقة احكام الملك الملك الجبار شرعية وجزائية وكائنة يعني ان الانسان لازم ان يتحلى - 00:15:56ضَ
لما خلقت الله العافية هذا وقد اشتمل شرعه على كل خير اخباره اخباره يعني يعني خبره يملأ القلوب علما وعقائد صحيحة وتستقيم بها القلوب ايضا تتهذب بها الاخلاق وتحسم بها الافعال - 00:16:37ضَ
الا يكون مثل السباع التي يأكل قويها ضعيفها او اشهر لو اشرنا السباع بل يكونون اشرنا السباع العليم الخبير في اربعة تسمع السميع البصير يعني له مقابل السمع له مقابل البصر - 00:17:12ضَ
كلمة ومقابل انه مضاد ولكنه قابل بالمنافع والعلم العليم الخبير الخبير الذي بلغ غاية الخبرة بخفيات الامور ودقائقها هو ابلغ من العلي هو السميع لجميع الاصوات باختلاف اللغات على تفنن - 00:17:47ضَ
حاجات وتفاوتها من اكبر من الاخرى واوسع لان الدنيا بالنسبة للسماء الثانية وان هي مثل الارض بالنسبة للسماء الدنيا يعني تكون في قلب السماء السمع تحيط بها هذا اوسع السماوات واعظمها - 00:18:22ضَ
السابعة هي محيطة بالمخلوقات كلها جميع الجهات ثم اوسع منها واعظم الحرش الذي ليس فيه فوقه الا رب العالمين ولهذا اخبر ان الجنة عرضها السماوات والارض لان الجنة فوق السماء السابعة - 00:18:49ضَ
فهي اوسع من السماء السابعة عرضها السماوات له كل هذا يغفل عن الناس ولهذا لما ذكر الله جل وعلا خلق السماوات المهم عنها غافلون لا يفكرون فيها ولا غافلون عن خلقها - 00:19:11ضَ
انما الان يقولون ان تسبح فيه الكواكب وهذا يدلنا على ان افعال الله وصفاته لا يجوز ان تقاس لما يشاهده الانسان ويفعله ويدركه في عقله يجب ان يكون هذا خاصا به جل وعلا حتى يسلم - 00:19:31ضَ
الانسان من الوقوع في الانحراف الذي وقع فيه المتكلمون الذين كانوا الله جل وعلا اسمائه على ما يعرفونه من عقول وقعوا في المحاذير بل وقعوا في الظلال والكفر بالله جل وعلا - 00:19:55ضَ
وكذلك البصير الذي بلغ في ادراك الاشياء ولا يمكن ان يحول بينه وبين الرؤية شيء مهما كان جعل حجابا بل يحفظون لهذا يقول ابو موسى قام فينا بخمس كلمات يعني قام يخطب بهذه الكلمات الخمس فقط - 00:20:16ضَ
وقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ايش معنى لا ينبغي يعني لا يجوز عليه ذلك هو ممتنع ممتنع عليه النوم لا لا ينام ولا ينبغي ان ينام. يخفض القسط ويرفعه - 00:20:48ضَ
يعني القسط العدل والحكم في الدنيا والاخرة يرفع من يشاء ويخفض من يشاء. من يستحق القبض غوضه ومن يستحق الرفع رفعه قال الله جل وعلا اذا وقعت الواقعة ليس لي وقعتها كاذبة خافضة رافعة - 00:21:12ضَ
يعني هذا جل تعالى وتقدس فلن يكون ذلك شيئا من ما يتصل به المخلوق هو اعلى فهو اكبر واعظم واجل مخلوق ضعيف يبصر دبيب النملة على الصخرة الصماء في ظلمة الليل - 00:21:34ضَ
جريان الاغذية في عروق الحيوانات يعني هذه امثلة فقط الا نسأل الله جل وعلا لا يمكن ان يحاط به طائفة البيت يعني انها قريبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمع - 00:22:04ضَ
لان البيت المقصود بها الغربة حجرة واحدة التي كانت فيها عائشة يقول فانزل الله جل وعلا من فوق سبع سماوات قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله - 00:22:25ضَ
والله يسمع تحاوركما الله سميع بصير. تعالوا هذا شيء يعني قضية القضايا فقط ولا الامر فوق هذا كله واعظم فهو جل وعلا لا يخفى عليه شيء ولا يفوته شيء من - 00:22:45ضَ
اصوات وغيرها ولهذا هي محفوظة كل ما ليس كل واحد هذا الانسان الذي امن بالرسل تبعهم وقال اني امنت هذا الذي يحاسب اما الكفرة تعرض عليهم اعمالهم ويقول للنار فقط تعرض عليهم - 00:23:03ضَ
حتى يقررون به يقرون بها ويعرفونها ولا في والله جل وعلا لا يكلمهم ولا ينظر اليهم ولا يزكي اما المؤمن فكل واحد سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حجاب يحجبه ولا ترجمان يترجم له - 00:23:27ضَ
كل واحد وهذا في ان واحد كلهم اكلمهم وكل واحد يرى انه يكلم وحده وهو يكلم الكل في ان واحد انما على الانسان انه يعترف بتقصيره يعترف بانه مذنب ويطلب من ربه العفو - 00:23:49ضَ
اذا اعترفت وانه مقصر ومذنب ولا بالعفو يوفى عنه وجل وعلا الخبير الذي ادرك علمه السرائر واطلع على مكنون الضمائر يقول جل وعلا وعندهم مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو - 00:24:12ضَ
يعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين انه معلوم فقط بل مكتوب كل شيء مكتوب عند الله جل وعلا - 00:24:35ضَ
قد علمه قبل وجوده قبل ان يوجد فكيف اذا وجد من امور خفية قد تكون انها طرق الى الاداب وهي الى النعيم والى اللطف والاحسان والرأفة بهم هو لطيف بعباده جل وعلا - 00:24:57ضَ
هذا المعنى ظاهر لمن تأمله ثم يقول المبدئ المعيد قال تعالى هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده يعني يعيده كما كان هو مبدع معيد بدأ بالخلق من غير سابق تقدير او علم سابق له يعني - 00:25:25ضَ
عليه آآ هو تعالى ابتدأ خلق المكلفين ثم يعيدهم بعد موتهم ابتداؤهم بعد موتهم الذي حكم به عليهم جميعا اللي يبلوهم ايهم احسن عملا وارسل اليهم الرسول وانزل عليهم الكتب - 00:25:49ضَ
تؤمرهم وتنهاهم وتعلمهم بامر الله جل وعلا ولم يخلقهم في باروه او صغره او او غير ذلك مع انه الفعال لما يريد. فلا يريد الا ما فيه خير وحكمة واحسان للخلق تعالى وتقدس - 00:26:17ضَ
فهو لا يفعل الشرور وانما الشرور في المفعولات. في مفعولاته تعالى وتقدس كذلك المخلوق من شر ما خلق فهو موصوف بالكمال من الجهتين. جهة كمال القدرة ونفوذ الارادة ان جميع الكائنات قد - 00:26:43ضَ
من قادت لمشيئته وارادته ومن جهتي ايضا الحكمة انه الحكيم كل ما يصدر منه في ولو اخذهم بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة وتقدس العفو تعالى نوعان العفو العام - 00:27:06ضَ
عن جميع المجرمين من الكفار وغيرهم بدافع العقوبات المنعقد اسبابها والمقتضية لقطع النعم عنهم لهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ما احد اصبر على اذى سمعه من الله يجعلون له الولد ثم يعافيهم ويرزقه - 00:27:32ضَ
ويسبونه كما هو الواقع على يسبونه ويسبون رسله يسبون اولياءه ويعافيهم ويرزقهم هذا كله يدل على سعة العفو وسائر الصبر والحلم حلمه الواسع صبره جل وعلا اه كذلك النوع الثاني عفوه الخاص - 00:27:59ضَ
اقر بذلك فاذا رأى انه قد هلك قال الله جل وعلا انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم ويعطى صحيفته بيمينه فيخرج على الناس يعني من الستر يمدها هاؤم اقرأوا كتابي - 00:28:28ضَ
اني ظننت اني ملاق حسابي يعني يا هؤلاء يمدها للخلق والخلق ما لهم هم الا ينظرون كتابه مشغولون كلهم كل واحد مشغول بنفسه ما ينظر الى شيء ولا يهمه الا حاله - 00:28:49ضَ
ولكن استولى عليه الفرح هذا الرجل عليه الفرح وصار يوم الدين. كتابه الى الناس المقصود عفو الله جل وعلا. ولهذا لا يجوز للانسان اذا فعل افعالا من الاجرام ومن المعاصي يروح ينشرها يقول انا فعلت كذا وفعلت كذا - 00:29:12ضَ
دنياهم يعبدون دنياهم ما يعرفون الله جل وعلا بحال من الاحوال هم عبدة الشياطين ولكن هذا عباد الله الذين اقروا بعبودية الله واسرفوا على انفسهم يعني ارتكبوا المعاصي قد تواترت النصوص من الكتاب والسنة في قبول توبة الله - 00:29:34ضَ
عن عباده بل ليس مجرد قبول التوبة فليفرح جل وعلا اشد الفرح بتوبة العبد اذا تاب. لانه يكره ان يعذبه. ولكن العبد هو الذي يريد ان يعذب نفسه وقد وردت احاديث كثيرة في تكفير كثير من الاعمال للسيئات - 00:29:56ضَ
مع اقتضائها لزيادة الحسنات والدرجات كما وردت نصوص كثيرة في تكفير المصائب للسيئات ولكن كلها خاصة ويسر الاسباب التي يقوم بها العبد بفضل الله جل وعلا ونعمته الله جل وعلا هو المبدي وهو المعين تعالى وتقدس - 00:30:21ضَ
من اخص اسباب اسباب العفو والمغفرة ان الله يجازي عبده بما يفعله العبد ما عباد الله فمن عفا عنهم عفا الله عنه ومن اخذ حقه اه قد يؤخذ منه الحق - 00:30:46ضَ
ومن اسباب التوسل الى الله جل وعلا بصفاته بصفت عفوه ومغفرته كقول العبد اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني قد علم الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة هذا الدعاء - 00:31:05ضَ
مقالة يا رسول الله ارأيت ان وافقت ليلة القدر ماذا اقول على قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني في لفظ عفو كريم تحب العفو فاعف عنا الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. الكتاب له رقية ان شاء الله سيئاته - 00:31:21ضَ