شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٤) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

في الاسماء الحسنى معانيها او بعض معانيها ومن اسمائه جل وعلا العلي الاعلى الذي له العلو المطلق بجميع الوجوه والاعتبارات والعلو ينقسم الى اقسام ثلاثة علو الذات لانه مستو على عرشه - 00:00:00ضَ

فوق خلقه كلهم جل وعلا وليس فوقه شيء علي بذاته تعالى وعلو القدر وهذا لا ينكره احد ولكنه ليس لكل احد القدر عند من يقدر به كما يقول اهل البدع ان الله في كل مكان - 00:00:35ضَ

يعني بذاته تعالى الله وتقدس في كل مكان في علمه اطلاعه وتصرفه وقهره نعم كل ما كان لا يفوته شيء ولكنه يا علوة ذاتهم السوء باين من خلقه ليس مختلط فيهم فهو فوق عرشه - 00:01:03ضَ

كما قال جل وعلا ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يا ابي سبع ايات من كتاب الله انه مستو على عرشه اما - 00:01:27ضَ

ترتيب استواء على خلق السماوات ففيه ست ايات في ست ايات جاء مرتبا ثم خلق السماوات والارض ثم استوى الرحمن على عرشه استوى. ما فيه يعني ترتيب يعني انهم يثبتون هذا المعنى - 00:01:47ضَ

والعينية يعني انهم يسألون اين الله يقال لهم الرسول رسولهم هو الذي فقال الجارية اين الله قالت في السماء جل وعلا يقول اامنتم من في السماء اختفى بكم الأرض فإذا هي تموت - 00:02:12ضَ

ام امنتم من في السماء ان يرسل لكم حاصبا سوف تعلمون في وفي السماء يعني السماء العلو يعني اامنتم من في العلو لان السما تطلق على السماء المبنية وتطلق على العلو - 00:02:32ضَ

كما قال جل وعلا وانزل من السماء ماء السمع المقصود بها السمع المبنية يعني من فوق انزل عليكم من فوقكم ماء حتى يعم الارض كلها مرتفع والمنخفض وغيره الله عليم حكيم جل وعلا فالمقصود - 00:02:55ضَ

من يأبى الحق ولو جئتهم بكل اية على قلبه لا يقبل فاذا يقول هو العلي بذاته. قد استوى على العرش وعلى على جميع الكائنات ابانها هذا واحد الثاني العلي بقدرته وقوته وقهره - 00:03:18ضَ

هو كذلك علي هو بصفاته وعظمته وعظمته فان صفاته عظيمة وعالية ورفيعة وهذا معنى العلو والقدر ولكن هذا لا يكون الا لعباد الله المؤمنين الثانية القهر يقول والفرق بين العلي والاعلى ان العلي يدل على كثرة الصفات - 00:03:46ضَ

وتعلقاتها وتنوعها والاعلى يدل على عظمتها ثم قال جاءه اصحابه الى مرتفع كبروا ان الله اكبر من كل شيء واذا هبطوا في منخفض سبحوا. قالوا سبحان الله سبحان الله لان الله ينزه عن - 00:04:19ضَ

الانخفاض والهبوط هذه المعنى هذا المعنى قال الله تعالى في الحديث القدسي الكبرياء ردائي والعظمة ازاري فمن نازعني شيئا منه ما عذبته يعني ان الكبرياء والعظمة كلاهما من خصائصه وليس - 00:04:42ضَ

ايش هذا المقصود المقصود ان هذا خاص به الكبرياء خاص به جل وعلا وكذلك العظمة اذا تكبر الانسان خفظه الله ووظعه وادلة ولابد ان يظهر الذل عليه بين خلق الله جل وعلا - 00:05:05ضَ

ولهذا المتكبرون يوم القيامة والعبد يجب ان يكون عقيدته موافقة لكتاب الله جل وعلا على ما هو ظاهر خطاب ومفهومه للغة التي نزل بها القرآن العربية الفصحى قال تعالى وما قدروا الله حق قدره - 00:05:26ضَ

يعني ما عظموه حق عظمته والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى مما يشركون ان الله جل وعلا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ان كان هذا بالقوة في القهر بالقهر - 00:05:53ضَ

ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده معصية العاصين تعالى الله وتقدس ولكن الله يمن على من يشاء ويجعله مقدرا لله حق قدره ويعلمه ما يشاء ومن تعظيمه ان يطاع فلا يعصى كما قال ابن مسعود - 00:06:25ضَ

يقول تقوى الله حق تقاته ان تطيعه فلا تعصيه امره ولا تخالفوه جل وعلا هذا اللي يستطيعه الانسان من تعظيمه ان يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر - 00:06:49ضَ

ومن تعظيمه واجلاله ان يخضع لاوامره ما شاء الله شرع وشرعي ما حكم به جل وعلا وان لا يعترض على شرعه من تشاهده الناس يختلفون في هذا منهم من اذا كبروا اذا كانه يشاهد ربه - 00:07:15ضَ

اخوانه يدل منهم من يسرح وفي هذه الدنيا ولهذا يخرج من صلاته مثل ما دخل فيه تأثر ولا فيه الله اثنى على الخاشعين في صلاتهم قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون - 00:07:39ضَ

والخشوع هو ذل القلب وخوفه وتعظيمه لربه حتى يظهر ذلك الجوارح مثل دمع العين او مثل سكون الاعضاء ولهذا جاء ان شاهد رجلا لحيتي لو خشع فه كلها حسنى وصفاته كلها عليا - 00:08:03ضَ

واسماء وهي اية في غاية الحسن والجمال فلا يسمى الا باحسن الاسماء وضمها فائدة ومعاني واذا كان الاسم يحتمل المدح وغيره لم يدخل في اسماء الله كما يعلم من استقراء اسمائه الحسنى - 00:08:36ضَ

الاستقراء هو التتبع قال تعالى ولله الاسماء الحسنى هل تعلم له سم يا لم يكن له كفوا احد. فلا تجعلوا لله اندادا ما اشبه ذلك من الاية البدر ليس بينكم وبينه سحاب يعني انه واضح يلي - 00:09:00ضَ

قالوا لا قالوا كيف ترونه كذلك رواية للشمس وهذا من ابين الكلام وافصحه واعظمه وادله على المعنى اه لو تكلف افصح الناس واقدرهم على الكلام ما وصل الى ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:09:25ضَ

صار تأويله بل هو لعب في الواقع لعب في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم تأويل الباطل جل وعلا التي هي اعلى نعيم ولذة واكتسبوا من جماله جمالا قيل ما هو فيه من الجمال يعني يشير الى الحديث الذي جاء في الحديث - 00:09:47ضَ

الرؤية انهم اذا رجعوا الى ازواجهم قالوا لقد زدتم جمالا الو كيف ونحن قد جالسنا رب العالمين يعني انه شاهدناه ورأينا يشير الى مثل هذا فهي اوسع الصفات واعمها واكثرها تعلقا - 00:10:19ضَ

خصوصا اوصاف الرحمة والبر بالما خصوص كلها معانيها هذه من اثار جماله لذلك كانت تفعله كلها جميلة ولكن عند من يؤمن بالله ما ابي عند كل احد يقول ابن الجوزي - 00:10:47ضَ

دخلت على احد العلماء الذين كانوا يتعلمون عندنا ويتفقهون وهو مريض يعني يزوره قال ما هذا هذا التدبير سيء كان يريد ان يميتني فليمتني. لماذا هذا التعليم معنى هذا نسأل الله العافية هذا كان من - 00:11:13ضَ

يعترض على الله جل وعلا في اقداره وفي مثلا الاحمق يرزق ونحن نمنع هذا كثير جدا في كلماتهم وفي اشعارهم وفي نسأل الله العافية يعني هذا يكون بجوز ما رأيت ذنبا اعظم من هذا الذنب الذي يقوله - 00:11:37ضَ

هؤلاء المعترضين على الله جل وعلا لانه يرزق الاحمق ويرزق يمنع الاديب والعالم الله حكيم عليم لانه يختبر القلوب اللي هي كن حادثة لله او عابدة لشهواتها ومراداتها لهذا كانت تفعل الحج - 00:12:05ضَ

كلها غير ظاهرة يعني حكمته هي ظاهرة تعترضون على الله جل وعلا في حكمه هؤلاء ليس عباد لله بل هم يبادل الشيطان ومن هنا جاء شارع اه البشر يشرعون شرعا - 00:12:37ضَ

يخالف شرع الله جل وعلا وسوف يعلمون حينما يقدمون على جزائهم سوف يعلمون فليس في افعاله جل وعلا شيء يخالف العدل والحكمة والحق ليس فيها سفه او جعل الله وتقدس وليس فيها ظلم وليس فيها - 00:13:03ضَ

الا العدل والحق والحكمة البالغة كلها في غاية الحسن والجمال وشرعه كله رحمة ونور وهدى لمن هداه الله جل وعلا وليس اصحابه يقول له الحكم هل هذا لا يجوز الحكم هو الله الحكم اليه - 00:13:35ضَ

قال انا ما سميت نفسي ولا سماني اهلي وانما سماني الناس لانهم اذا اختلفوا قال ما احسن هذا ولكن ما اسمك ما اسم هل لك ولد؟ قال نعم. قال ما اسموم - 00:14:01ضَ

احكم على العباد الا هو. ما تحكم الملائكة ولا غيره فهو الذي يحكم بين عباده يتضمن هذا الكلام لابد انه يتضمن كلام الله جل وعلا انه يتكلم ولكن هل من اسماء الله المتكلم - 00:14:22ضَ

ليس هذا من اسماء الله لان هذا ما هو بحسب ما هو باحسن المتكلم قد يكون الكلام بحقه قد يكون بباطل فلا يدخل في مثل هذا في اسماء الله جل وعلا - 00:14:48ضَ

فإذا من الخطأ يقول مثلا اسماء الله المتكلم كما هو موجود في كثير من كتب الناس هذا لا يجوز ان يطلق على الله جل وعلا ولكن هذا في ضمنه انه يتكلم لابد - 00:15:04ضَ

اذا كان هو الذي يحكم بين الناس فهو يكلمه لا يروق هذا فان هذا يكون فترة قصيرة ثم مأواهم جهنم وبئس المهان يزول كانها لم تكن لانها لم تكن ولهذا يتساءلون فيما بينهم فيما بينهم - 00:15:23ضَ

عندما يجتمعون الجزع منهم من يقول لبثنا عشر الليالي فقط الدنيا كلها عشر ليالي منهم من يقول مثل يوم وامثالهم طريقة الذي يقول وقد يكون كانما لبثوا عشية او ضحاها - 00:15:48ضَ

انتهت جاءت الايام الذي لا نهاية له على اخبرنا انه يجمع الشر كله يجعله في النار كل الشر يجمع ويجعل في النار يعني عذاب القلوب عذاب النفوس وعذاب الابدان العذاب كله كونه من اشد العذاب - 00:16:17ضَ

انه يحشر الانسان مع عدوه كن عدوه قرينه معه ينظر اليه وهو يرى انه هو سبب شقائه لهذا يلعن بعظهم بعظ ما قال جل وعلا يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا - 00:16:48ضَ

كلهم كل واحد يلعب الثاني نسأل الله خلاف اهل الجنة فانها ينزع كل ما في قلوبهم فانه جل وعلا لا يظيع احد من خلقه لا مظلوم ولا عامل كلهم يوفيهم حقه - 00:17:07ضَ

ومن كمال عدله انه ارسل الرسل مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ولان لا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير كما قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا مع ان هذه الاية - 00:17:31ضَ

فيها قولان للعلماء ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا يقول القرطبي ان معنا احدهما هو قول الجمهور وهو ان التعذيب يكون في الدنيا الاخر انه يكون في الاخرة اذا كان في الدنيا معنى ذلك هو ما ذهب اليه اهل السنة - 00:17:52ضَ

وما دلت عليه البراهين العقلية والبراهين النقلية عليه اسماء الله الحسنى ما نبهنا عليه ان افعال العباد واقعة تحت اختيارهم ان الله جعل لهم اختيار وجعل لهم قدرة وامرهم بما يستطيعون ان يفعلوه - 00:18:16ضَ

شيء لا يستطيعونه ثم قال الفتاح عبد الفتاح يكون له معنيان احدهما يرجع الى معنى الحكم الذي يفتح على يفتح بين عباده يعني يحكم بينهم قال شعيب سنفتح بيننا وبين قومنا - 00:18:37ضَ

وغيرهم من الرسل ونوح وغيرهم يطلب الفتح الفتح يعني هو الحكومة ليحكم بيننا الله جل وعلا يحكم بين خلقه في الدنيا والاخرة الدار الاخرة ومجاورة رب العالمين في جنات عدن - 00:18:59ضَ

اسأل الله الكريم الفضل وهذا فضله هذا فضله وفتحه لعباده جل وعلا ثم قال الرزاق الذي تكفل بارزاق المخلوقات كلها واوصل اليها ارزاقها ومعائشها وعلم احوالها وكل دابة على الله رزقها - 00:19:22ضَ

ويعلم مستقره ومن سوده. كل دابة والدابة التي تدب على الارض سواء كانت انها اكل او ليس هكذا كل دابة لها احساس ولكن العقل والرزق ينقسم الى قسمين الله ينقسم الى قسمين - 00:19:49ضَ

رزق هو المأكول والمشروب والملبوس والمتمتع به في الدنيا هذا عام يعني هذا كله داخل بالنوع الاول لان هذا نوع واحد وانما النوع الثاني رزق الايمان والعمل الصالح هذا الذي هو مهم - 00:20:12ضَ

واشار اليه اولا ولكن نريد انه يوجد بعض المخلوقات لا شيء عندها احتراز على السؤال فانه من جملة الحرف لأن السؤال يعني سؤال الناس اه يعني ان الرزق قد يكون رزقا حلال. وقد يكون غير مأذون به. يكون حرام - 00:20:37ضَ

وكل ما يقتات به الانسان فهو رزق سار السرقة والا كدم بيده وعمل بيده حلالا الانسان يجب انه يعني يعني رزق اولادكم على الله او عليكم تصورون انه يعني تضيق الرزق فيهن - 00:21:14ضَ

ومن هذا القبيل كون الانسان يقول انا اريد ان انظم الاولاد لان لا يكلفوني بالتعليم ويكلفوني بكذا وكذا عليكم. اولادك على الله جل وعلا هم اللي يرزقهم ويتكفل بهم قد يكونون سببا لرزقك انت - 00:21:38ضَ

لكن اذكار الناس بعض الناس اذكاره خاطئة وقد يكون متأثرا بالدعاية اليهود والنصارى الذين لا يريدون من المسلمين الا شر ولا يريدون تكفيرهم ولا ان يكون لهم يعني جمهور حتى لما يقاتلونه - 00:21:58ضَ

يقولون الارزاق يعني قد تموتون من الجوع وقد كذا وكذا فينبغي ولهذا يبذلون وسائل منع الحمل مجاني لكثير من البلاد وكان معه مال والرجل هذا من الصالحين. يعني الذي قدم عليه - 00:22:22ضَ

وقال له هذا الحاج انا معي مال ما احب اني اذهب به اخشى عليه عندك حتى ارجع قال نعم وانا ان شاء الله احفظه ولكن قد احتاج اليه وانفقه وهو في ذمتي - 00:22:49ضَ

حتى لو تلف لأن بامانة تصرف فيه انفقه بعد ايام رجع اليه لم يعزم على الحج رجع قال اريد المال ضاقت عليه الدنيا وضاقت عليه بما رحت. تذكر انا هذه دليل على خذلانه. وانه بعيد عن الله. لانه يدعو الى نفسه - 00:23:08ضَ

للناس عظموني فاني ولي من الله. شوفوا اعطاني كذا وكذا مثل هذا يكون من اولياء الله او من اولياء الشيطان من اولياء الشيطان نسأل الله العافية. المقصود ان الرزق جعل الله له سبب - 00:23:47ضَ

ولكن قد يأتي بلا سبب اذا شاء الله جل وعلا وهذا ليس لنا ايش المشروع لنا ان نجلس في بيوتنا وندعو الله نقول جيب لي اعطنا كذا واعطنا كذا بل امرنا بالعمل - 00:24:04ضَ

نعمل لهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لان يأخذ احدكم حبله ويذهب الى الجبل فيأتي بحزمة حطب ويبيعها خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه خير له من ان يسأل الناس يمد يده - 00:24:20ضَ

والسؤال سؤال الناس فيه منة منة منه تتصرف وكانت اذا جاءت جاءت الشجرة وانتصبت كذا كأنها عود فيأتي طائر ويقع عليه فتمسكه قدامه وغيرها من الحيوانات التي الله يرزقها جل وعلا. كلها ترزق وكل شيء - 00:24:37ضَ

يرزقه الله ذكر ابن كثير رحمه الله في تاريخه يقول اصاب الناس في سنة كذا صابهم وباء وكان اهل البيت يموتون جميعا فوجد بيت مات اهله الا طفلة ترضع فوجد عندها كلبة - 00:25:06ضَ

من الذي جاب الكلب الطفلة هذي؟ اراد الله حياتها اه يسأل على كل حال الله لا اله لا اله الا الله اللهم الند والكوفر من جميع الوصول الثاني اثبات جميع صفة الكمال بحيث لا يفوته منها صفة ولا نعت - 00:25:31ضَ

دل على الجمال والكمال تعالى الله اكبر والثالث ان له من كل صفة من تلك الصفات معظمها وغايتها ومنتهاها وان الى ربك المنتهى وتقدس ثم من اسمائه الحسنى الصمد الصمد يقول - 00:26:54ضَ

اي السيد العظيم كمل في علمه وحكمته وحلمه وقدرته وعزته وعظمته وجميع الصفات فهو واسع الصفات وعظيمها لكن السلف الصمد بتفسيرين احدهما انه الذي تصمد اليه الخلايا كلها فهو صمد بمعنى مصمود اليه يعني موت - 00:27:21ضَ

انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد وانه اغنى وابنى هذا المعنى المغني اغنى واغنى انه اغنى واقناع فهو تعالى الغني بذاته الذي له الغنى التام المطلق من جميع الوجوه - 00:27:52ضَ

والاعتبارات لكماله وكماله صفاته التي لا يتطرق اليها نقص بوجه من الوجه ولا يمكن الا ان تكون الا ان يكون غنيا لانه غني بذاته عن كل ما سواه لان غناه من لوازم ذاته - 00:28:14ضَ

كما ان المخلوق فقير فقرا ملازم لذاته لا يمكن ان يستغني بحال الذي لا ينفذ ولا ينتهي ومن كمال يديناه انه يدعو عباده الى سؤاله كل وقت ويعدهم عند ذلك - 00:28:38ضَ

الاجابة وقال ربكم ادعوني استجب لكم. واسألوا الله من فضله يأمرنا رب الجليل واسألوا الله من فضله ينبغي للعبد ان يسأل ربه من فضله دائما هو فقير الى ربه فقرا - 00:29:01ضَ

ملازما له والله هو الغني كل وجه ومن كمال غناء العظيم الذي لا يقدر لا يقدر انما الغنى غنى القلب استغنى القلب بالله فيه من المعارف والحقائق فانه يكون غنيا - 00:29:21ضَ

ما يصل اليه من المال وغيره ولا قريب يعني افضل اسأل الله جل وعلا ان يغني قلوبنا بالهدى والنور والمعرفة والهناء بديع السماوات والارض والابداع هو الخلق بلا مثال سابق - 00:29:52ضَ

يسموها الناس الان الاختراع هذا اخترع كذا وكذا لا لا حقيقة له انه اخترع هل هو يعني عرف شيء من جل وعلا الرب رب العالمين. رب العالمين هذا تكرار. اقول رب العالمين والعالمين جمع عالم. يعني انه رب الخلق كلهم - 00:30:21ضَ

والرب اللغة المالك المتصرف الذي يملك الشيء ويربه ويتصرف فيه ويقوم عليه بما ربنا هو الذي اوجدنا هو الذي ربنا بالنعم ربانا بالنعم التي ينعم بها علينا وكذلك بما يدفع عنا من المضار التي - 00:30:46ضَ

يمكن انها تمنع الحياة او تعكر صفوها اه الرب له معاني متعددة هو خاص بالله جل وعلا وقد قيل ان هذا هو انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. هذا دعاء ادم - 00:31:18ضَ

ابونا وكذلك نوح عليه السلام وكذلك ابراهيم وجميع الانبياء كلهم ينادونه بهذا الاسم وكذلك اولياؤه ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار بآيات لاولي الالباب. الذين يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا الى اخر الايات - 00:31:41ضَ

ذكر خمس ايات فيها ثم قال فاستجاب له ربه اه هذا الاسم يمكن يعكر صفو حياتهم نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يمن علينا بالايمان الكامل - 00:32:06ضَ