شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٥) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان
التفريغ
يعني قرن هذا الاسم في بعض الاسماء الاخرى الرحيم مثلا هو تعالى يذكر هذه الاسماء حتى نعرف اولا هداهم لما فيه وهذا وان كان عاما في المخلوقات كلها وعاقلها وغيرها - 00:00:00ضَ
ولكنه من نعمه الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى يعني انه خلقه ثم هداه لما تقوم به حياته ومصلحته الهدى مخلوق معه وان كان الهدى ينقسم الى اكسال ولا تتم الهداية - 00:00:36ضَ
اذا كان العبد بجوار ربه في الجنة وقبل ذلك فهو نحتاج الى زيادة الهدى دائما لهذا من الامور الظروريات ضرورية التي لا بد منها سؤال الله جل وعلا ان يهدينا الصراط المستقيم - 00:01:05ضَ
في هداية الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم ما تتم حتى يستقر الانسان في الجنة لهذا صار هذا امر ظاهر بخلاف ما يقوله بعض المفسرين قل اهدنا يفسر اهدنا الصراط المستقيم يقول ثبتنا على الصراط المستقيم - 00:01:33ضَ
هذا وان كان له معنى تثبيت مطلوب ولكن الحقيقة انه غير هذا اهدنا هداية اخرى لان الهداية لا تتم ولا يمكن ان يكون الانسان يأتي بكل ما يحبه الله جل وعلا ويرضاه ما يستطيع - 00:02:07ضَ
وانما يطلب من ربه جل وعلا زيادة الاهتداء ولهذا قيل للامام احمد متى يأمن الانسان العبد متى يأمن قال اذا وضع اول قدم له في الجنة قبل ذلك ما في امان - 00:02:28ضَ
ان الانسان وان كان عرف الحق قد يزيغ عنه ودي اعرظ له شبه قد يعرض له امور اخرى لان القلب يتقلب مرة اعرف الحق مرة يلتبس علي مرة يميل الى خلافه - 00:02:54ضَ
فاذا لم يهده الله فلا هادي له هذا من اه معاني كلام اه اسماء الله جل وعلا التي يتعرض بها الى عباده فجميع ما في الخليقة من محبوبات القلوب كذلك - 00:03:20ضَ
التي تنمي الابدان وتقويها كلها من نعمه كلها من نعمه التي لا يمكن ان يكون الانسان مستحقا لها ابتداء ابدا وانما هي فضل فضل من الله يتفضل به على عبده - 00:03:46ضَ
هو فضله يعود الى هذا اه خلقه من من طين ثم جعله من رجل وانثى سخر لهما في السماوات وما في الارض كلها مسخرة له حق على الله يستحقه لذلك - 00:04:13ضَ
ابدا وانما هي كلها فظل من الله جل وعلا وانما علينا ان نعترف بهذا اذا اعترف الانسان بتقصيره وسأل ربه المغفرة رضي الله عنه ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:04:40ضَ
سيد الاستغفار او سيد يعني السيد الذي يكون هو مقدم في الشيء ان يكون العبد اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك على عهدك ووعدك ما استطعت - 00:05:05ضَ
يعني الانسان استطاعته محدودة على عهدك ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي ابو يعني يعترف اعترف واقر بنعمك ابوء بنعمتك علي وبذنبي يعني وابوء بذنبي اعترف به ثم يحاسبه جل وعلا - 00:05:24ضَ
يقول له من الذي اوجدك ولم تكن شيء من الذي تدرى امك وعطفها عليك حتى صارت تقدم مصالحك مصالحك على مصلحتها صار يذكر له ثم من الذي اوجد لك البصر والسمع - 00:05:52ضَ
لا يوجد مثلا نعمة السمع او قال نعمة البصر قضت على عبادة سبعين سنة عند ذلك يقول الله جل وعلا اذهبوا به الى النار اه يصيح يا رب يا رب ادخلني الجنة برحمتك - 00:06:20ضَ
يدخلن الجنة برحمتك ما في الا برحمة الله جل ولهذا في صحيح البخاري يقول صلى الله عليه وسلم واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله قالوا ولا انت؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني ربي بفضلي - 00:06:39ضَ
كله فضل الله جل وعلا والا ما الذي خصك وجعلك مسلما بين هذه العوالم الكثيرة لهم عقول ولهم افكار وعندهم امور يعني عقولهم قد تكون اكبر من والله خصك بان جعلك مسلم - 00:07:04ضَ
من بينهم هذه من اكبر النعم واعظمها اه يجب انه يشكر الله على ذلك ويحمده. هل يقوم بشكر هذه النعمة ما يستطيع ابدا لو قام الليل والنهار يصلي ويصوم ما استطاع ان يؤدي شكر هذه النعمة - 00:07:32ضَ
ولهذا لابد من الاعتراف بالتقصير اعتراف بانه جل وعلا هو الذي بدأ بالنعم ونعمه مستمرة ما دام الانسان موجود وكذلك اذا تفضل عليه جل وعلا وقبل عمله ولكن الامور الظاهرة - 00:07:56ضَ
الجلية التي تشاهد كلها نعود الى اسمه الحبيب وكذلك الودود والرحيم والكريم عباده جل وعلا وتودده الى عباده الانسان قد يفني حياته المعاصي محاربة الله لمحاربة عباده محاربة دينه ثم قبل ان يموت - 00:08:29ضَ
قد يوفقه الله ويمن عليه ويتوب وان كان قبل هذا بزمن قليل فيقبل الله يقبله الله جل وعلا ويمحو عنه كل سيئة من اين هذا الانسان يستحق ذلك هو كله من - 00:09:11ضَ
بفضله جل وعلا ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول جل وعلا في الحديث القدسي اذا تقرب الي عبدي يعني لا يزال العبد يتقرب الى الله بالنوافل - 00:09:37ضَ
يعني بعد الفرائض حتى يحبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع بي الى اخره يعني كل هذا من فضله وفي الحديث الاخر الله اشد فرحا بتوبة بتوبة عبده التائب من احدكم - 00:10:02ضَ
يفقد راحلتها راحلته في ارض مهلكة عليها ماؤه يطلبها فلا يجدها فييأس منها ويأس من الحياة ويأتي الى شجرة يضع رأسه تحتها ويقول اموت ها هنا يعني يأس من الحياة - 00:10:24ضَ
واستسلم للموت بينما هو كذلك يعني انه يمحى الاثر ويقي ايضا ويقي شره الذنوب كلها تمحى شرها. اما كونه جل وعلا قد يبدلها حسنات ما اخبر الله جل وعلا فليس الذنب نفسه يبدل حسنة. الذنب يكون حسنا - 00:10:50ضَ
لكنه بعد ما كان يعمل السيئات يجعله يعمل الحسنات لانه كله فضله من كمال مودته للتائبين انه يفرح بتوبة ثم هذا يجب على العبد ان يؤمن به ترى الناس لا يقبل هذا - 00:11:23ضَ
كيف يفرح؟ يمكن ان يكون الله يفرح كما يمكن ان يكون يود كما يمكن ان يكون يحب ينكرون هذه الامور ولكن الله جل وعلا بين هذا في كتابه بيان واضح لا عذر لمن - 00:11:46ضَ
يتأوله او يرده اه معنى ذلك انه رد على الله جل وعلا وكذلك على رسوله صلى الله عليه وسلم لابد من الايمان بهذا اولا ثم التعرف عليه ثم تعرض ان يتعرض العبد - 00:12:05ضَ
لهذه المعاني يتعرض لفظله جل وعلا فيزداد خيرا ويزيده الله جل وعلا قربا منه الناس كلهم في حاجة الى ان يزداد محبته في قلوبهم وهذه لا تكون الا باجابته وتلبية طلباته التي يطلب من عباده انهم يفعلوها - 00:12:26ضَ
لانها كلها من مصالحهم وليست من ما ينفح الله جل وعلا مصالحهم اذا اطاعوا وتقربوا فهي فهو خير خير لهم تفظل الله وجعلنا عليهم بالابتداء ثم الاستمرار عليه ثم ان يختم لهم بذلك - 00:13:02ضَ
في هذه الدنيا قد يكون خفيا العذاب قد يكون ملازم للانسان ومع ذلك يرى انه ليس معذب وهو في الواقع معذب في قلبه وفي عمله وفي تصرفاته كله ولهذا يقول جل وعلا ولا يحسبن الذين كفروا انما نولي لهم خيرا لانفسهم. انما نولي لهم ليزدادوا ايش - 00:13:25ضَ
كل يوم يزيد تزيد عليه الاثام والاجرام وغيرها سيكون اشد لعذابه. وهذا معناه ان الناس يتفاوتون في العذاب في الاخرة يتفاوتون كل من كان اكثر اجراما فعذابه اعظم واشد ولهذا صارت النار - 00:13:54ضَ
بركات كل واحدة تحت الاخرى وكل ما سفل منها والعذاب اشد عذابها اشد جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار هذا اشد واعلى النار اعلاها الطبقة العليا منها - 00:14:18ضَ
هي التي يكون تكون تكون محلا لعذاب المؤمنين الموحدين الذين يوحدون الله لانها ثبتت النصوص جاءت كثيرة جدا بالتواتر ان في فئام كثير من الموحدين يدخلون النار ثم يخرجون منها - 00:14:43ضَ
اما بالشفاعة واما برحمة ارحم الراحمين جل وعلا وكل الامور برحمة ارحم الراحمين هذه هي الطبقة العليا التي يقول ابن القيم رحمه الله كما في كتابه الوابل الصيب لما ذكر هذه - 00:15:11ضَ
درجات الناس هذه الطبقة العليا هي التي قيل انها تفنى لانه ما يفنى شيء من النار لا من النار ولا الجنة والقول بفناء النار او فناء الجنة هذا من آآ - 00:15:31ضَ
اقوال اهل البدع ليس من اقوال اهل السنة وان كانوا يعتلون باشياء يذكرونها اما من الاثار او من النصوص ولكن كلها لا تدل على ما يقولون بان الدلالة فيها صراحة - 00:15:50ضَ
فيها شيء فيه خفى فيه مفهوم والمفاهيم من اضعف الادلة فمثلا قوله جل وعلا خالدين فيها ما دامت السماوات والارض هذا صريح اما قوله جل وعلا لابثين فيها احقابا هذا مفهوم - 00:16:12ضَ
لان اذا قلنا يقول كل ما لها نهاية اه تنتهي هذا المفهومات وهذا من اضعف الادلة يقابل هذا بالصريح الواضح الجلي خالدين فيها ابدا والتأبيد بعد الخلود يا اهل الجنة جاء كثيرا - 00:16:34ضَ
في كتاب الله كثير جدا اما بالنسبة للكافرين لم يأتي الا في وكل شيء يرجع الى فضله والى كرمه جل وعلا وجوده ولكنه فاوت بين عباده المحبة في العمل ويتبع ذلك الدرجات - 00:17:02ضَ
الدرجات التي بسبب هذه الامور يعني الاعمال سبب فقط وليست اه ثمن الاعمال ليست ثمنا للجزاء الذي يجزي به وانما هي سبب هذا تبق عليه اهل السنة اذا هو دخول الجنة بما كنتم تعملون - 00:17:28ضَ
هذه يكون سببية وليست العوظ كما تقوله المعتزلة الذين هم مشبهة الافعال ونفاة الصفات ينفون صفات الله ويشبهون افعاله بافعال الناس وبئس الطريقة طريقة اهل الظلال نسأل الله العافية تكون سببية فقط - 00:17:53ضَ
سبب الاعمال والا بخلاف الجزاء الذي يكون مقابل اه السيئات انه هذا ما يستحقه والله لا يظلم احد كريم جواد جل وعلا ولهذا يقول جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة - 00:18:22ضَ
وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما يعني اذا فظل الانسان زائدا عن سيئاته حسنة مثقال ذرة من الحسنات مثقال ذرة ضاعف الله جل وعلا هذه المثقال وادخله به الجنة - 00:18:49ضَ
هذا هذا الفضل الفضل العظيم. فضل الله جل وعلا ايضا قبل هذا كله الحسنة بعشر امثالها والسيئة بواحدة هذا فضل الله جل وعلا وقد يتضاعف لا يعلمها الا الله انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب - 00:19:15ضَ
بغير حساب يعني بغير عدد معدود شيء ما تحصيه كذلك قد مثلا تكون الحسنة سبعمئة ليست عشر سبعمئة الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل احبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة - 00:19:42ضَ
لم تكون يعني هذا فضل الله كله فضل الله بخلاف السيئات فانها في مثلها غير ان السيئات ايضا منها ما هو كبير ومنه وما هو صغير لان السيئات غالبا في كتاب الله - 00:20:10ضَ
يطلق على الصغائر الا في الذنوب ولهذا كثيرا ما يقول لي اغفر ذنوبه ويكفر عنهم سيئاته ويقول جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم هذا الغالب الذي - 00:20:30ضَ
القرآن يعني لتأملته واذا هو ظاهر من اه الله جل وعلا الجواد في وكونه جل وعلا ودود رحيم وكونه ودود غفور ودود فهو تعالى اظهر هذه الاثار في عباده كثيرا - 00:20:52ضَ
اما المحبة التي ما يكون بين المصاحبة والمصاحبة تختلف قد تكون مصاحبة ملازمة سوف تكون مصاحبة مؤقتة ولكل نصيب من الامور الملازمة مثلا الزوجة فيه مودة بينه وبينه والله جل وعلا اباح للمسلم - 00:21:22ضَ
ان يتزوج من اليهودية والنصرانية اه قد يكون بينهم مودة ولكن هذه مودة طبيعية ليست مودة ايمانية فلا ظير على الانسان في ذلك لا تدخل في هذا كل الاثار التي يعني - 00:21:49ضَ
ينظر اليها الانسان في هذا الكون من اه ما يجلب المنافع ويدفع المضار هو داخل في هذا الاسم الكريم ثم بعد هذا يقول الحليم الصبور الشاكر الشكور هذه اربعة اسماء - 00:22:13ضَ
الحليم الصبور الحلم هو قريب من الصبر ولكن الحلم اوسع الامتناع من العذاب لا يعاجلهم بعذابه. والحلم كذلك كونه جل وعلا يحلم عليهم بان يعفو ولهذا يقرن الصبر مع الحلم - 00:22:33ضَ
ثبت في الصحيحين لا احد اصبر على اذى سمعه من الله يجعلون له الولد ويعافيهم ويرزقهم هذا والحلم قد يكون اخص من هذا هو لا يعاقبهم على ذلك. فصبره تعالى - 00:23:08ضَ
على معاصي العاصين مثل ما هو مشاهد مسلا العبد يبارز ربه جل وعلا وهو يعرف المحاربة الناس الان في الارض كلها يعرفون ان الاسلام هو الحق ولكنهم يعاندون اكثروا ولا يلزم ان يكون - 00:23:36ضَ
عمومهم لكن عقلائهم وكبرائهم القادة والسادة اللي يعني لهم علماء وغيرهم كلهم يعرفون هذا حقا ان الاسلام حق وانه ان محمدا رسول من عند الله جل وعلا ومع ذلك يحاربون الاسلام محاربة - 00:24:01ضَ
ظاهرة بكل امكانياتهم وقد يخفونها يخفون المحاربة يتعللون بامور ما ما تخبو على الناس يعرفون انهم مثل ما يسمون الان محاربة الارهاب عندهم هو الاسلام ما هو داعش ولا فلان ولا فلان - 00:24:24ضَ
ولكنهم يموهون على الناس على تجد الناس الذين يخفى علينا عليهم هذه الاشياء ومع ذلك يمهلهم ويعطيهم ما يريدهم لانه جل وعلا يقول لا يغرنك تقلبه في البلاد. متاع قليل - 00:24:45ضَ
ثم ايش متاع قليل الى الى الله جل وعلا مالهم فيعاقبهم العقاب والدنيا ما ما تصلح ان تكون محل العقاب ولكنه قد يعاجلهم في العقاب العاجل هذه الامة ببركة بفضل الله جل وعلا - 00:25:09ضَ
علم الله عليهم وصاروا لا يعاجلون بالعذاب عذابهم الى الاخرة وقد يكون اشد اول اول الله قص علينا كيف كيف فعل في الامم السابقة نوح كوم هود صالح وشعيب وغيرهم من الام الذي اهلكهم الله جل وعلا هلاكا - 00:25:40ضَ
استأصلهم في الدنيا وكان متصلا في عذاب الاخرة هو يتصل بعذاب الاخرة لا شك هذا شيء عام يعني الانسان اذا مات اما ان يكون في عذاب واما يكون في نعيم. لابد - 00:26:06ضَ
ان كان يعني خلاص انه في قبره انه جثة هامدة فقط ليس كذلك الامر على خلاف ذلك. ولكن هذا امر غيبه الله جل وعلا عن انظار الناس لهذا يقول جل وعلا - 00:26:31ضَ
في الكافرين لو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة وجوههم وادبارهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون هذا يشاهد ذا ولا يرى ما حد يراه ولا يشاهده ولكنه واقع - 00:26:53ضَ
الكافر تضربه الملائكة بسياط من نار في وجهه وفي دبره وتخاطبه تقول اخرج نفسك اليوم تجزى عذاب الهول يعني نفسه روحه الذي في بدنه تخرج ولهذا تجد مثلا الكافر اذا تأملت مثل عند موته واذا هو في شدة وعذاب - 00:27:22ضَ
عذاب شديد هذا لا يفطن له الا من يعاين هذه الامور المسلم انه يموت بسهولة انه ما يعذب عند هذا ثم هل هذا ينقطع ابدا اتصل في عذاب القبر القبر اسم لما بعد الموت سواء قبر ولا ما قبر - 00:27:48ضَ
اتصل بي العذاب عاجل فلهذا معيشة الانسان يعني وقته قليل فلا يغتر الانسان في كونه تمادى في غيه وفي اجرامه وفي قتله وفي افساده هذا اشد العذاب والامر قريب. سوف يهلك - 00:28:12ضَ
ثم يلقى جزاءه ولابد العقلاء يستدلون بهذا الا وجوب عبادة الله يجب ان يعبد الله جل وعلا ولاننا نشاهد مثلا العادل النافع للناس الباذل لهم الساعي بكل جهده بمنافعهم مع الاخر الذي ظد هذا - 00:28:36ضَ
يعيشون ثم يموتون اقول هذا انه تنتهي الدنيا وكذا بس ابدا لابد ان يكون وراء هذا الشيء ورا هذا جزا هذا يجزى بالحسنى هذا يجزى بما يستحقه فلابد هذا من الادلة على وجوب عبادة الله لكن عند من - 00:29:07ضَ
عند كل احد عند الناس المفكرين العقلاء الذي يعرفون يقول ان الله جل وعلا خلق هذا الكون لحكمة ولجزاء جل وعلا فلابد فهو حليم يشاهد عبادة يعصونه وهو قادر على اخذهم وعلى منعهم - 00:29:32ضَ
يتركهم يتمادون في هذا احنا انه حليم صبور ويصبرك الصبر معنوي الحبس الحبس يعني انه يمتنع من تعذيبهم امتنع من تعذيبه فهو صبور هذه الناحية مع الحلم الحلم يكون فيه فظل - 00:29:57ضَ
وفيه امتناع والصبر فيه امتنان في امتنان اما الشاكر ذاكر الذي يعطي اكثر مما يعني يعطي يجزي اكثر مما يبذل الباذل وكذلك الشكور صيغة مبالغة فعول اه هو اكثر واوسع معلم من الشاكر - 00:30:24ضَ
وكلاهما من ان خصائص الرب جل وعلا ولكن قد مثلا الانسان يكون عنده شيء من هذا يختلف الناس في هذا والله يحمد ذلك يعني الحلم مأمور به والصبر كذلك مأمور به - 00:30:58ضَ
وكذلك الشكر جاء ان من لم يشكر الناس لا يشكر الله جل وعلا وصبره تعالى على معاصي العاصين ومحاربة المحاربين امر ظاهر لا اشكال فيه انه جل وعلا له القدرة التامة - 00:31:21ضَ
على اخذهم تأجيل الاداب لهم ولكنه جل وعلا يحلم عليهم ومآلهم اليه مآلهم اليه لهذا قل انا الينا عيابهم ثم انا علينا حسابه يعني هي لينا غيابهم يعني الينا مرجعهم يرجعون الينا - 00:31:43ضَ
ثم يحاسبهم الله جل وعلا لابد من ذلك. ولهذا يذكر الله جل وعلا الحالات التي تكون في ذلك اليوم الناس لماذا؟ حتى يعتبر المعتبر ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون - 00:32:15ضَ
انما يؤخرهم اليوم تشخص فيه الابصار مهطيعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليه هذه حالتهم هذي حالتهم اذا بعثوا افئدتهم هوى يعني طارت اذا طارت ولهذا يقول وانزلهم يوم الحسرة حسرات - 00:32:36ضَ
ولكنها الان لا يلتفتون اليها ولو مثل ذكرتهم بهذه الامور ضحكوا عليك وش هذا وش هذا المسكين ذا هذا جزء منهم بعضهم لا يقول نعم معروف ولكن ما يريد ما يريد - 00:33:05ضَ
يقول نعم اريد النار انا اتسرب بما اريد النتائج استبعد الامور هذي وبعضهم يكذب نهائيا. فكل ذلك كله مطالعة الله جل وعلا ومراقبته وعلمه ولا يفوته شيء تعال وتقدس فهو جل وعلا - 00:33:27ضَ
وان كان العباد يسرفون بالمعاصي لابد ان يرجعوا اليه فهم مضطرون اليه في الدنيا وفي الاخرة من اضطرارهم اليه هذا قد لا يستعشر به الا الا بعضهم العقلاء ومع ذلك ما يفيدهم - 00:34:00ضَ
وهو جل وعلا يتحبب اليهم النعم وهم يتبغضون اليه بالمعاصي وكثرة الاجرام مع فقرهم وحاجتهم الى الله جل وعلا مع غناه عنهم وهو جل وعلا ينعم عليهم وهو الغني فهو يحلم - 00:34:24ضَ
منزلاتهم ويسترهم مع كثرة اجرامهم وذنوبهم الكثيرة جدا من جملة من حلمي جل وعلا تعالى ان العبد يسرف على نفسه ويتمادى في ذلك الله تعالى واعطاه من يستطيع ان يتقوى على المعاصي به - 00:34:52ضَ
هذا من حلم الله لله هو حليم عظيم يقدر مثلا ولله المثل الاعلى انسان مثلا في بيتك ثم يتعدى على اثاثك ولا ويحرقه وقد يتعدى على ابنائك ويضربهم وما اشبه ذلك - 00:35:29ضَ
يمكن تسكت عنه لا يمكن ابدا ولا تصوير الله جل وعلا كل شيء ملكه وكل العباد عباده وهو يشاهد بعض الناس يعملون هذه الاعمال ومع ذلك يهملهم ما يهملهم ولكن يمهلهم - 00:35:58ضَ
يمهلهم. اما الاهمال لا ما في اهمال كلش محبوب كل شيء سوف ويكثر ماله واولاده وغير ذلك نزاؤه يقع في الدنيا يعجل لهم حسناتهم حسناتهم في الدنيا ويوافون الاخرة ليس معهم شيء - 00:36:22ضَ
لهذا صار الحساب مثلا انواع الكافرين لا يقام لهم وزنا ويحاسبون وانما تعرفون بسيئاتهم يتعرفون بها ويعرفون حتى يقروا بانهم يستحقون النار ثم الذي يحاسب ويناقش في الحساب اذا هو الحسنات سيئة - 00:36:45ضَ
ثم بعد هذا يقول الرقيب الرقيب يقول المطلع على ما في القلوب. ليس ما في القلوب فقط المطلع على كل شيء لا يفوته شيء تعالى وتقدس ما هو رقيب على كل شيء - 00:37:16ضَ
ما يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهذا من مقتضيات الايمان بالله جل وعلا انه مطلع على كل شيء ومراقب لعباده ولا يخفى عليه. قيل للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:37:34ضَ
اينام ربنا جل وعلا؟ قال لا لا ينام ولا ينبغي له ان ينام وكلمة ينبغي في كتاب الله وبسنة رسوله معناها الامتناع يعني ممتنع ممتنع مقال يخفض القسط ويرفعه يرفع وليه عمله الليل قبل النهار - 00:37:55ضَ
حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه رقيب على كل شيء لا يخفى عليه شيء جل وعلا اما كونه جل وعلا جعل عبادا له - 00:38:24ضَ
يحصون على خلقه وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ما هو بحاجة الى هذا ولكن هذا من تمام الحجة باقامة العذر امام الناس لهذا اخبر جل وعلا ان الانسان انه - 00:38:44ضَ
سينشر له كتاب يقرأه يقال له هذا عملك اقرأ وحاسب نفسك حاسب نفسك تجد ستجد كل ما عملته في هذا الكتاب كله مسجل الله حافظ لهذا كله لا يفوته شيء - 00:39:07ضَ
ولهذا يؤتى ببعض الناس لهم حسنات الظاهر فيأمر الله جل وعلا لهم في النار تقول الملائكة هذا اللي اطلعت على ما في قلوبهم انهم ما ارادوا ما ارادوني بذلك وانما ارادوا امور كذا وكذا فهم - 00:39:29ضَ
جزاؤهم عند الخلق يذهبون للخلق يجزونه وهو يعلم ما في القلوب. ولهذا قال الرقيب على ما في القلوب يعني ان الذين في القلوب ما يعلمه الا هو جل وعلا فهو - 00:39:51ضَ
الذي يعرف النيات والمقاصد التي ينطوي عليها القلب يعلمها ويعلم السر واخفى يقول العلماء اخفى من السر السر ما اسره الانسان بنفسه ولم يظهر ولي عهد واخفى منه الشيء الذي لم يحدث انه سوف يحدث - 00:40:04ضَ
كذا وكذا ويكون في هو يعلم الشيء الذي لا يوجد انه لو وجد ولهذا يقول جل وعلا ولو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. ولا اوظعوا خلالكم ما خرجوا ولكن لو خرجوا لكان هكذا الذي يقوله جل وعلا - 00:40:30ضَ
ويقول جل وعلا ولو ترى اذ يعني اذا وقفوا على النار قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين قال ولا ردوا لعادوا لما نهوا عنه هذا يعني لو ردوا الى الدنيا لعادوا الى اعمالهم - 00:40:53ضَ
الكفرية التي وهو يعلم الشيء الذي لا يكون لو كان كيف يكون وهذا مما هو اخفى من السر اخفى من السر هو يعلم السر واخفى فهو الرقيب جل وعلا على كل شيء - 00:41:12ضَ
رقيب والمراقبة هي المشاهدة كونه يشاهد جل وعلا من تعبد الله يقول باسمه الرقيب اورثه ذلك الاحسان الاحسان ما هو الاحسان فسره الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ان تعبد الله كأنك تراه - 00:41:33ضَ
له مقامان الاحسان هذا المقام الرفيع ان تعبد الله كأنك تراه انك تشاهد معلوم من هذه المسألة اذا الله وان تشاهدوه انك ما تدخر شيء من من احسان العمل وتزيينه - 00:42:04ضَ
فان لم يكن فان لم تصل الى هذه الدرجة اعبده على العلم بانه يراك انه يراك وهذي المراقبة انه يراك تعبده بهذه هذه يعني اذا عبد الانسان باسمه هذا الرقيب - 00:42:24ضَ
وهذه كلها مرتبطة بعضها ببعض جل وعلا على عرشه وكونه قريب كونه مع عباده لابد منها الذين يكفرون ببعض ويؤمنون ببعض فانهم يتناقضون تمام المناقضة كثير من الناس لاسيما الذي يسمون انفسهم كما قلت لكم يسمون انفسهم واهل السنة - 00:42:43ضَ
ينكرون علو الله وان الله مستو على عرشه هذا كفر بالله كفر بالله طيب اذا كان الله جل وعلا ما هو فوق اين اين هو يعني بالعقل علم انه لا يمكن موجود الا ويكون - 00:43:25ضَ
له مكان يكون موجود ما له مكان اصلا يمكن لا يمكن ابدا الله لا مكان له اذا لا مكان لا مكان له فهو معدوم عدم قل كان الله ولا مكان - 00:43:46ضَ
وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان هذي كلها اختراعات قالوها من عند انفسهم الله اخبرنا في ايات كثيرة انه فوق وانه في السماء وانه ينزل الكتاب جل وعلا - 00:44:10ضَ
وانه مستو على عرشه نعمل بهذه النصوص هؤلاء من يصدقهم ولا يصدق ربنا جليل جل وعلا هم يسموننا حشوية ويسموننا نابتة ومجسمة وكفار ايضا وقرأت مثلا اقرأ مثلا كتب كتاب - 00:44:30ضَ
قرطبي فيه شرح مسلم راحة يكفرها اللي يقول ان الله هو صراحة يقول انه كفار وهذا يقول يجب ان يقتلوا بدون استتابة وهذا ما هو وحده وغيره كثيرا يقولون هكذا - 00:45:00ضَ
فكيف مثلا يكون مثلا الحق الواضح الذي لا يسع الانسان الا الايمان به انه مصدر الكفر. نسأل الله العافية ولهذا في الدعاء يعني في السجود اكثروا هي الدعاء ليستطيع الانسان يكثر الدعاء بسجود - 00:45:27ضَ
يستطيع الانسان صلاة اكثر الائمة يسبح التسبيح الذي لا بد منه ولكن اذا صلى وحده الانسان يطيل اكثروا فيها الدعاء فهو المقصود ان القرب جاء الى بهذه قرب من قريب من الداعي - 00:45:50ضَ
وقريب من العابد قريب من عابده وقريب اما يكون قرب مطلق لا ثم هو مع خلقه شسمه المرابط الربط بين القرب وبين المعية المعية في لغة العرب هي المصاحبة ولهذا سمع في لغتهم في كلامهم - 00:46:15ضَ
شرينا مع القمر مع القمر. القمر وين هو فيه في السماء وهم في الارض هل هذا كلام باطل صحيح الانسان يقول مثلا معي زوجتي في بلد وزوجته في بلد ثاني - 00:46:50ضَ
يكون المعنى صحيح واوضح من هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم عند في دعاء السفر اللهم انت الصاحب ايش في السفر والخليفة بالله الذي وصاحب في السفر وخليفة في الاهل - 00:47:14ضَ
هذه امور يعني ما تكون لمخلوق ولانها لله جل وعلا وذلك ان المعية مجرد المعية المصاحبة يقول الله جل وعلا محمد رسول الله والذين معه الذين معه ايش؟ مختلطين في - 00:47:36ضَ
في دمه ولحمه وبدنه معه في الايمان والجهاد والعمل فقط مصاحبة في هذه المصاحبة في هذه والذي يزعمن المعية تقتضي المخالطة والممازجة ضال اللغة ما تدل على هذا اذا فيه نظر ليس لكل احد - 00:47:54ضَ
لان القرب هذا اذا قصد به المعية العامة فصحيح انه مع خلقه كلهم في المراقبة وكونه لا يخفى عليه شيء منهم من افعالهم فهو معهم لهذا قال وهو معكم اينما كنتم - 00:48:24ضَ
اينما كنتم والمعية جاءت في كتاب الله لمعنيين يعني جاءت على نوعين نوع عام مطلق ونوع خاص فهذا يدلنا على انه ما هو ما هو المعية عامة لكل احد ولهذا يقول الله جل وعلا لموسى - 00:48:45ضَ
ما امره ان يذهب الى فرعون وكأننا نخاف ان يفرط علينا او يطغى الا تخافا انني معكما اسمع وارى يعني مع موسى وهارون وليس مع فرعون لا تخافا انني معكما اسمع وارى - 00:49:16ضَ
فهو مع المحسنين مع المؤمنين مع الانبياء وليس مع الكافرين فهذه معية خاصة اما التي ذكرت في اية سورة الحديد وهي عامة ومعنى هذي يختلف عن هذي معنا المعية الخاصة الحفظ - 00:49:38ضَ
والكلاءة والنصرة ومعية العامة معناها المراقبة والخوف انه يخاف الانسان حسبك الله ومن اتبعك يعني كافيك الله كافيك محاميك احيطك بان ينالك شيء من يكون قريبا من الكافي والحفيظ قد يكون اعن - 00:50:02ضَ
ليحفظ كل شيء كل شيء محفوظ عنده وهو حافظ لكل شيء وحافظ لعباده العباد الذين لهم الخصوصية وغيرهم الله جل وعلا انه الكفاية التامة على خلقه كله كل مخلوق وهو كافي - 00:50:33ضَ
وكذلك هو جل وعلا حسيبه يكون الحسيب بمعنى هذا ويكون بمعنى الحسيب المحاسب الذي لا يفوته شيء يحاسب خلقه ويجزيهم يقتضي هذا الجزاء وكذلك الاحصاء احصاء العمالة اعمالهم ولا يفوته شيء - 00:51:16ضَ
وسبق ان قلت ان لماذا جل وعلا على ملائكة يكتبون للعباد يكتبون اعمال العباد بما انه جل وعلا هو الرقيب عليهم ولا يفوته شيء ان هذا لاجل اقامة الحجة واقامة العذر - 00:51:41ضَ
الله يحب اقامة الحجة ويحب ان يعذر ولهذا ارسل الرسل كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم انزل الكتب لاجل ذلك قوله جل وعلا ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه - 00:52:05ضَ
ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ونحن اقرب الينا اليس هذا عام ولقد خلقنا الانسان الانسان من هو كل من يطلق عليه يدخل في هذا هذا عند المحتظر المحتظر عندما - 00:52:26ضَ
يحيط به اهله ولكن الملائكة اقرب منهم اخراج الروح ولكن لا تبصرون لا تبصرون يعني لا تبصرونهم الملائكة ما هم ما كانوا مرئيين فهذا لعب ليس من اجل هذا من والله جل وعلا اخبر بهذا نحن - 00:52:49ضَ
قال نحن هذا بهذا التعبير ما يدل الا انهم يأتمرون بامره وهذه في لغة العرب سائغة بالمعروف حتى الان مثل الكبير او مثل الملك اذا اراد ان نحن امرنا بكذا وكذا - 00:53:19ضَ
انه فقط الذي يأمر الذي ينفذ هذا لانه له اعوان ينفذون ذلك من وزراء وامرا لهذا يقول نحن بكذا وكذا وهذا مثله مثل ذلك اقرب اليه فاذا يكون هذا المقصود به الملائكة - 00:53:39ضَ
وهذا قوله اكثر المفسرين ان المقصود بهذا الملائكة في الاية وفي اية الواقعة كلاهما فلا ينافي هذا اما قوله الحسيب الكافي الحفيظ هو الكافي عبادة كلما يحتاجون اليه يكفيهم ذلك - 00:54:03ضَ
توجده لهم فضلا منه ورحمة تعالى وهو كذلك يكفيهم اذا استكفوا به وتوكلوا عليه فهو يكفيه نداء استكفوا به وتوكلوا عليه. كما قال الله جل وعلا لنبيه يا ايها النبي حسبك الله - 00:54:35ضَ
ومن اتبعك من المؤمنين وليس ان اتباع المؤمنين هم حسب الرسول فان هذا لا يجوز بل الله حسب الرسول والله حسب المؤمنين. ايضا فهو حسبهم جميع ولهذا جل وعلا ومن يتق الله - 00:54:58ضَ
فهو حسبه ويرزقه من حيث لا يحتسب ويرزقه من حيث لا يحتسب من كان الله حسبه كفاه جل وعلا ومن معاني الحسيب انه الحفيظ كما قلنا انه يحفظ اعمال عباده ويحاسبهم - 00:55:26ضَ
باعمالهم التي يعملونها وقد تغيب عنهم وينسونها والله حافظها وسوف انشرها لهم يظهرها لهم يوم القيامة وهو ايضا انه الكفاية التامة يكفيهم في دنياهم ومن توكل عليه كفاه وتقدس ومن الحفظ - 00:55:50ضَ
الخاص حفظه جل وعلا لعباده ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كما في وصية ابن عباس وهي وصية لكل احد احفظ الله يحفظك احفظ الله يحفظك كيف الانسان يحفظ الله - 00:56:23ضَ
لكنه يحفظ اعماله يحفظ يعني اه اوامر ان ينتهك والجزاء من جنس العمل - 00:56:48ضَ