شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٧) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال مؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه دارين امين القول في علو الباري ومباينته لخلقه - 00:00:05ضَ

واستوائه على عرشه قال وهذا الاصل العظيم لم يزل الصحابة والتابعون لهم باحسان يعترفون ويعلمون علما لا يرتابون فيه بما دل عليه الكتاب والسنة من علو الله تعالى وانه فوق عباده - 00:00:28ضَ

وانه على العرش استوى وان له جميع معاني العلو علو الذات وعلو القدر وعظمة الصفات وعلو القهر لجميع الكائنات حتى حتى نبغت الجهمية ومن تبعهم فانكروا المعنى الاول لا ببرهان عقلي - 00:00:46ضَ

ان العقل دل على علو الله تعالى على خلقه بذاته دلالة فطرية واضحة ولا ببرهان نقلي ان جميع النصوص تنافي قولهم وتبطله وتثبت له تعالى كمال العلو من كل وجه - 00:01:06ضَ

في القرآن العلي في مواضع كثيرة وفيه الاعلى وذلك يدل على ان علوه من لوازم ذاته. وان جميع معانيه ثابتة لله تعالى وفيه الاخبار عن فوقيته للمخلوقات كقوله يخافون ربهم من فوقهم والاخبار بعروج الاشياء وصعودها اليه وصعودها وبنزولها منه - 00:01:23ضَ

لقوله تعرج الملائكة والروح اليه اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وكقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم حا ميم تنزيل الكتاب من الله في عدة مواضع فيدل ذلك على علوه. وعلى ان القرآن كلام الله غير مخلوق - 00:01:50ضَ

وكذلك قصة موسى وفرعون اذ قال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع عائلة الهي موسى وهذا ظاهر غاية الظهور. ان فرعون قد انكر ما قاله موسى صلى الله عليه وسلم. من علو الله على خلقه - 00:02:13ضَ

فقال هذه المقالة موهما وملبسا على قومه ولذلك كان السلف يسمون الجهمية الفرعونية لاعتقادهم نفيا العلو كما اعتقده وانكره فرعون ومن ذلك اسمه الظاهر حيث فسره صلى الله عليه وسلم انه الذي ليس فوقه شيء. ومن ذلك اختصاصه لبعض - 00:02:34ضَ

مخلوقاته بقربه وعنديته كقوله عن الملائكة ان الذين عند ربك وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته واما استواؤه على العرش فقد ذكره الله في سبعة مواضع من القرآن مثل قوله الرحمن على العرش استوى. فالاستواء - 00:02:58ضَ

معلوم والكيف مجهول كما يقال مثل ذلك في بقية صفات الباري. فان الكلام فيها مثل الكلام في الذات كما ان لله ذاتا لا تشبهها الذوات فله تعالى صفات لا تشبهها الصفات - 00:03:22ضَ

وصفة العلو لله تعالى ثابتة بالسمع والعقل كما تقدم. وصفة الاستواء ثبتت في الكتاب وتواترت بها السنة بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا - 00:03:39ضَ

من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل لا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله - 00:04:00ضَ

وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد قال رحمه الله تعالى القول في علو الباري ومباينته لخلقه واستوائه على عرشه ما ذكر معاني الاسماء والصفات هذا هذه الصفة بعنوان مستقل انها في الواقع - 00:04:20ضَ

من اعظم الصفات وابرزها واظهرها وان كان كثير من الناس ينكرها وانكارها هذا كفر بالله جل وعلا علو الله جل وعلا ثابت له الفطر وبادلة اه الكتب المنزلة من عند الله جل وعلا - 00:04:59ضَ

وما قالته الرسل باجماع اتباع الرسل وبالعقل من هذه الامور الاربعة وثابت له علوه جل وعلا وقد فطر الله جل وعلا خلقه على ذلك فما تجد داعيا يدعو يقول يا الله الا وهو - 00:05:32ضَ

يدفعه دافع من نفسه انه يطلب ربه من فوق. من العلو ولهذا لما كان بعض ائمة المنكرين لهذه الصفة يتكلم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول كان الله ولا مكان - 00:06:03ضَ

وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان قال له دعني من هذا الكلام كان ولا مكان هذي دعوة ولكن اخبرني عن شيء اجده في نفسي وتجده انت وكل داع يدعو يجد ذلك لا يستطيع ان يدفعه عن نفسه - 00:06:30ضَ

اخبرني كيف ادفع هذا هذه الضرورة حتى اصدق بكلامك وهو انه ما دعا داع الا ويجد في داخل نفسه انه يدفع يطلب ربه من فوق كان يحس بهذا ذلك صار الرجل يبكي ويقول حيرني - 00:06:54ضَ

يعني حارنا معلوماته ذهبت عند هذه القضية هو يجد هذه فطرة فطر الله عليه الخلق كل واما الاجماع اجماع الامم المتبعة للرسول صلى الله عليه وسلم فهو ظاهر كل ينقله ممن يتكلم في صفات الله - 00:07:20ضَ

ما تجد كتابا من الكتب التي تكتب في العقائد الا ويذكرون هذا الاجماع اجماع اتباع الرسول اما اتباع فرعون لهم شأن اخر ولا ولا عبرة في شذوذهم وابتعادهم لان فطرهم - 00:07:56ضَ

ما خضعوا لها وانما اتبعوا شياطينهم واما الكتاب والسنة مملوءة مملوءة بالادلة بل ليس دلة فردية انواع انواع من الادلة انواع تقريبا اكثر من عشرين نوع وكل نوع نوع تحته - 00:08:19ضَ

اشياء كثيرة فهو يقول هذا اصل هذا الاصل العظيم لم يزل الصحابة والتابعون لهم باحسان يعترفون ويعلمون علما يرتابون لا يرتابون فيه بما دل عليه الكتاب والسنة هو اجمعوا على هذا ومعلوم ان الاجماع - 00:08:47ضَ

له اصل يبنى عليه وقول الله جل وعلا يخافون ربهم من فوقهم قوله جل وعلا اامنتم من في السماء في ايات كثيرة في هذا حصرها يصعب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:09:18ضَ

فرج به الى السماء حتى اخترق السماوات السبع وانتهى الى سدرة المنتهى تتدلى اليه الجبار جل وعلا ودنى وكان قاب قوسين او ادنى ما جاء النص في الصحيحين في هذا - 00:09:51ضَ

اما قوله جل وعلا في سورة النجم دنا وتدلى وكان قاب قوسين وهذا المقصود به جبريل عليه السلام هذا في الارض اما المعراج فهو في السماء المقصود به رب العالمين تعالى وتقدس - 00:10:15ضَ

وثبت النصوص ان الانسان اذا كان في احتضار قبضت الملائكة روحه انها تصعد به وتستفتح ابواب السماء فيفتح لها اذا كان مؤمنا الى ان ينتهي ينتهون به الى السماء السابعة - 00:10:40ضَ

ويخاطبهم الله جل وعلا ويقول اكتبوا كتاب عبدي في عليين واعيدوه الى الارض ليعادل الارض وهيثم يغسل ويصلى عليه واذا وضع في قبره عادت روحه اليه فجاء فجاءه منكر ونكير يسألانه - 00:11:10ضَ

وهذا لكل مكلف ولم يشك احد مننا من يؤمن بالرسل في هذا امر واضح وجلي حتى جاءت الجهمية واتباعهم اذنابهم من الاشاعرة والماتوريدية ونحوهم الذين يزعمون انهم هم الناس ومن - 00:11:55ضَ

لم يوافقهم مما يسمونه مجسدا مسميا مشبها او لو انه ينبزونه بانباز امور ينفرون الناس عن الحق فيها وقالوا ان الله في كل مكان فلم ينزهوه عن اي مكان تعالى الله وتقدس - 00:12:26ضَ

ويشبهون امور لا حجة لهم فيها لقوله جل وعلا والذي في السماء اله وفي الارض اله ذكر انه في السماء وفي الارض يعني هذا جاء مقيدا بالالهية يعني هو مألوه من في السماء ومن في الارض. وليس هو في الارض تعالى وتقدس - 00:12:58ضَ

وكتاب الله لا يجوز ان يتضارب يؤخذ جانب من الجوانب الادلة ويلغى الجد. الجوانب الاخرى فهو جل وعلا فوق عباده وانه على العرش استوى واستواؤه فعل جعله جل وعلا يليق بعظمته وجلاله انه له - 00:13:28ضَ

جميع معاني العلو ومعانيها ثلاثة معاني العلو ثلاثة علو الذات وهو كونه فوق خلقه كلهم وعلو القهر وعلو القدر اما علو القهر فهذا ايه لا احد ينكره واما علو القدر - 00:14:05ضَ

وكثير من الناس ايضا من الخلق يثبته ولكن اهل الباطل ليس لله في قلوبهم قدر ولم يقدروه حق قدره وكذلك المشرك لم يقدر الله حق قدره حيث عبد معه غيره - 00:14:33ضَ

علو القدر كثير من الناس تخلى به وله العلو في هذه المعاني الثلاثة اما العقل يعني دلالة العقل على هذا من المعلوم ان الله هو الخالق الذي خلق كل شيء - 00:14:58ضَ

وليس معه مشارك وحينما خلق الخلق لا يمكن ان يكون تحت الخلق لان التحت هذا السفن والسفل نقص ولهذا كان يسبح الله جل وعلا عنه كما كان الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:15:25ضَ

اذا انخفضوا في منخفض قالوا سبحان الله سبحان الله يسبحون الله الا يكون في منخفض واذا على مرتفع كبروا قال الله اكبر الله اكبر لان الله اكبر من كل شيء. فهو الذي فوق كل شيء - 00:15:50ضَ

ولا يمكن ان يكون في داخل المخلوقات ولما خلق المخلوقات فقهاء وهو فوقها دائما هذا امر معقول ولا يستسيغ العقل غيرها غير هذا والعبرة في من له عقل يميز بين - 00:16:17ضَ

المذموم والممدوح بين الصفات الجميلة الصفات السافلة في صحيح في الصحيحين ان زينب الزوجة النبي صلى الله عليه وسلم كان تفتخر على ازواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول زوجكن اهاليكن - 00:16:41ضَ

وانا زوجني ربي من فوق سبع سماوات احد ينكر هذا الله فوق سبع سماوات تعالى وتقدس القاهر والعلي العلي الاعلى الاعلى مبالغة والعلي الذي لا يكون فوقه شيء عال على كل شيء - 00:17:25ضَ

فجاء هذا فيه القرآن في مواضع كثيرة كما جاءت التصريف جاء التصريح بالفوقية وبالعروج اليه الارواح تعرج اليه والملائكة تعرج اليه وكذلك يصعد اليه الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وكذلك - 00:17:59ضَ

رفع عيسى عليه السلام قال الله جل وعلا يسعدني متوفيك ورافعك الي وفيك يعني وفاة النوم لان النوم وفاة رفعه اليه وهو في السماء وسينزل كما اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:18:24ضَ

وكما اخبر الله عنه بانه من علامات الساعة وانه لعلم للساعة يعني عيسى عليه السلام نزوله لانه حي لا يزال وسينزل ويحكم بهذا الشرع وكذلك اخباره بانه جل وعلا في السماء - 00:18:52ضَ

وهذا في اخبار كثيرة جدا وفي هذه اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم في السماء ان يرسل عليكم حاصبا وهذه اما ان يكون المقصود بالسمع العلو مطلق العلو - 00:19:24ضَ

ستكون فيه على بابها او يقصد بان في هذه على بمعنى على وتأتي كثيرا بمعنى على كما يقول جل وعلا سيروا في الارض في الارض يعني على الارض قال عن فرعون - 00:19:49ضَ

افساده لاصلبنكم في جذوع النخل يعني عليها وهذا كثير وكلاهما حق وكلاهما صحيح. هذا ولا هذه في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقول ربنا الذي في السماء تقدس اسمك - 00:20:14ضَ

امرك في السماء والارض كما ان رحمتك في السماء انزل رحمة من رحمتك على هذا الوجع ليبرأ باذن الله هذه رقية كان يرقع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعلمها - 00:20:44ضَ

من يعلمها من اهله وغيرهم وقوله جل وعلا في ملائكة وغيرهم يخافون ربهم من فوقهم يعني انه فوقهم فوق الخلق كله وكذلك نزول الاشيا من تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم - 00:21:03ضَ

تنزيل من الرحمن الرحيم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ايات كثيرة جدا معلومة من التنزيل ان النزول انه يكون من العلو الى السفه يا علو الله جل وعلا امر متيقن ولكن عند المؤمنين - 00:21:39ضَ

ولا بد من على الاعتقاد ذلك ولهذا لظهور هذا الامر ووضوحه يكون انكاره كفر. كفر بالله جل وعلا ولكن من الناس من عاش على هذه العقيدة الفاسدة وتلقاها عن العلماء - 00:22:05ضَ

علمائه واصبح الامر عنده لانه وتيقن وهو وهي شكوك في الواقع لو تشككه شكة في هذا لان الفطرة لا توافق على ذلك والحق لا يوافق على ذلك ابدا ولكنهم عاشوا على هذا - 00:22:30ضَ

تلقوه ممن تعلموا عليه دينهم فاستساغوه كثيرا فكانوا يقولون هذه الايات التي في القرآن متشابهة يا عجب تنزيل الكتاب المتشابه واستواء الله على عرشه متشابه هذا من المتشابه عندهم يجب تأويله - 00:22:56ضَ

او تفويضه هذا من افسد العقائد واخبثها وعلى هذا طوائف من الناس هل يقال ان هؤلاء كفرة لوجود الشبهة ليسوا كفرة ولكن هذه العقيدة عقيدة فاسدة باطلة خلاف الحق خلاف ما جاءت به كتب الله - 00:23:27ضَ

وما اعتقده اتباع الرسل الذين امنوا بالرسل وهي خلاف النصوص الكثيرة ولا يدل عليها لا عقل ولا فطرة ولا اي دعاء يا جماعة من اهل العلم والدين والايمان فهي فاسدة - 00:24:03ضَ

عقيدة فاسدة وقوله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهو بكل شيء عليم ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض - 00:24:36ضَ

عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء - 00:25:04ضَ

اقضي عني الدين واغنني بفقر الى اخره هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفسيره تفسيره لهذه الكلمة هذه الكلمات الاربع المتقابلة الظاهر يقابل الباطن والاول يقابل الاخر. وهذا لا يمكن يكون لمخلوق - 00:25:27ضَ

ابدا من كان اول فهو ليس اخرا ومن كان ظاهرا فليس باطنا من كان باطنا لا يكون ظاهرا مخلوقات محصورة ومحدودة فهذه من صفات الله جل وعلا وقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:25:52ضَ

تفسيرا ظاهرا جليا موجزا كل يفهمه يعني كل النصوص ما يمكن تجد نص لا في كتاب الله ولا في حديث رسول الله ولا في اثار اهل العلم هو الايمان شيئا يدل على - 00:26:17ضَ

عقيدة اهل الباطل الفاسدة العلوم اتباع فرعون لان موسى عليه السلام من رسل الله اخبر فرعون بان الله في السماء سارة اخو الشيطان او ان الشيطان يمكن اقل منه تضليلا وتصريحا بالكفر - 00:26:44ضَ

يقول لوزيره يا ها ما نبني صرحا لعلي حبل والاسباب اسباب السماوات ساطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا يعني في اخباره ان الله في السماء هذه التمويهات التي لا تنطلي على الصبيان - 00:27:20ضَ

صغار اذ يبني بنا يصل الى السماء يطلع الى رب العالمين السماء ولكن القوة والسلطة اجعل الناس يتبعونه يجعل الناس بمنزلة المجانين بلا عقول صدقوه اتبعوه قالوا نعم وان كان ظاهر الكذب هذا من - 00:27:43ضَ

هذا كذب وهو اظهر من الشمس اظهر من الشمس لا احد يستطيع ان يبني بنا يصل الى السماء مهما اوتي من القوة ومن الامكانات حتى الصواريخ التي يطلقونها ويسمونها اقمار - 00:28:13ضَ

وغيرها ما تستطيع ان تصل ولا الى قريب من السماء هي مهزومة مرجومة عن بعد ولا يصل الى السماء الا ان شاء الله جل وعلا ولهذا اخبر انها محروسة ان هناك رجوم للشياطين يرجمون بها - 00:28:35ضَ

حاولوا شيء من هذا قال جل وعلا يا معشر الجن والانس ان استطعت ان تنفذوا في السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان. يرسل عليكم اشواط من نار ونحاس فلا تنتصروا - 00:29:06ضَ

وجعل السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها معرضون اه المقصود يعني ان الدعوة الكاذبة ما حد يعجز عنها الدعاوي كاذبة ما احد يعجز عنه ابدا ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية يعني من الامور - 00:29:28ضَ

المخزية نسأل الله العافية التي ما يصلح ان يتكلم فيها العاقل انها كذب ظاهر يقول انه منهاج السنة يقول انه دخل رجل من اهل السنة على كبير من كبائر الرافضة - 00:29:57ضَ

في مكتب له في محل لهو كان مسؤول لما دخل عليه قال له من حفر البحر السؤال ذا حفر البحر قال له الله اخبرك من حفر البحر نعم البحر علي - 00:30:16ضَ

واوجد الما فيها الحسين هذا العقيدة ذي ولا علم ولا ما اراد ان يخرج من حفر البحر هل حفرهم معاوية واوجد الما فيه يزيد ابن معاوية يجيب اه يستطيع يرد - 00:30:46ضَ

كل دعوة الدعوة ما تعجز احد مثل هذا ومثل قوم فرعون هذا ابن لي صرحا هل يبلغ الاسباب؟ هذي دعوة دعوة كاذبة كل يعرف انها كذب ولكن المقصود اخبار موسى عليه السلام - 00:31:12ضَ

انه اخبر فرعون ان الله في السماء تعالى وتقدس لو اجتمع على عرشه جل وعلا الاستواء على العرش خبر جاءت به كتب الله وليس بالعقل وانما هو في الاخبار في السمع - 00:31:33ضَ

اثباته سمعا يعني الاخبار التي جاءت عن الله جل. اما العلو فهو ثابت في بالعقل وبالفطرة بالاجماع وبالكتاب والسنة ولكن اجماع من جماعة المؤمنين اهل الايمان وليس اجماع اتباع الشيطان - 00:31:58ضَ

فرعون ونحوه وكذلك في ما يدل على المكان جاء قول الله جل وعلا ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ولا هم يسجدون عند ربك عند هذه مكان وثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:32:25ضَ

سأل قال اين الله قال المسئول في السماء السمع رأينا ايضا عن المكان الله جل وعلا العلو كانوا فوق المخلوقات كلها وكونوا مثلا جات الاخبار بكونه جل وعلا استوى على العرش في سبعة مواضع من القرآن في ستة مواضع - 00:33:00ضَ

في عطف الاستواء على خلق السماوات والارض في ستة ايام في لفظة سم التي تدل على الترتيب والتعقيب بلغة العرب اما الموظع السابع في سورة طه قال الرحمن على عرش استوى - 00:33:48ضَ

ثم اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بان الله ينزل كل ليلة اخر الليل الى السماء الدنيا هذا ايضا ينزل هؤلاء اهل الباطل يقولون ينزل امره ما هو ما ينزل - 00:34:20ضَ

ولا يسعد ولا ولا يجوز انه يتحرك ويجعلون قوله جل وعلا في قصة ابراهيم لما افل قال لا احب الافلين ان الافول هو التحرك وهذا غير صحيح التحرك الغياب الذهاب - 00:34:48ضَ

يعني يغيب عن المشاهدة فهذا لا ينافي علو الله جل وعلا لانه ينزل وهو على عرشه وهو فوق مخلوقاتي كلها بل يأتي يوم القيامة الى الارض يفصل بين خلقه وهو - 00:35:15ضَ

فوق كل شيء لان العلو من صفات الذات ذاته وصفات الذات تكون ملازمة الرب جل وعلا مثل الحياة والعلم القدرة وغير ذلك التي لا تنفك عن رب العالمين تعالى وتقدس والعلو مثلها - 00:35:37ضَ

فهو يأتي الى الارض وهو فوق خلقه كلها. قد مثلا انسان يعسر عليه اعتقاد هذا نقول الله جل وعلا يقبض مخلوقاته كلها السماوات كلها بيده بكفه تكون صغيرة اذا كان كذلك - 00:36:03ضَ

اه كيف مثلا يسعه شيء من مخلوقاته تعالى الله وتقدس هو جل وعلا اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء وهو اللطيف الخبير. تعالى وتقدس والمقصود يعني ان اثبات العلو - 00:36:31ضَ

يجب ان يكون اول ما يستقر في قلب العبد بحيث انه اذا دعا ربه يذهب القلب واتجاهه الى فوق العرش يسأله من هناك اما اذا لم يكن كذلك فانه يضيع - 00:36:53ضَ

في اي مكان وهل يجوز ان يقول سبحان ربي الاسفل او الذي عن يميني او عن شمالي والذي في كل مكان سبحان الذي كلف الذي في كل مكان الله وتقدس - 00:37:19ضَ

لم ينزهون الله جل وعلا عن الامكنة القذرة كل مكان يدخل فيه حتى بطون الناس نسأل الله والحمامات والامور الخبيثة فهي اماكن امكنة وهم يقولون في كل مكان هذا كفر كفر بالله جل وعلا - 00:37:36ضَ

وهو خلاف الفطر وخلاف الادلة الصحيحة التي لا مطعم فيها شكرا الله اليك رحمه الله تعالى القول في نزول الرب الى السماء الدنيا واتيانه ومجيئه يوم القيامة وذلك ان الله تعالى فعال لما يريد - 00:37:58ضَ

وقد تواترت السنة بنزول الرب الى السماء الدنيا والكتاب قد دل على كمال قدرته. وانه الفعال لما يريد وانه ليس له مثيل ولا شبيه. فاذا اخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم بنزوله الى السماء الدنيا - 00:38:27ضَ

فما عذر المؤمن اذا لم يعتقد ما اخبر به صلى الله عليه وسلم وانه ليس كمثله كمثله شيء فهو ينزل كيف يشاء مع كمال علوه فان علوه من من صفاته الذاتية ونزوله واتيانه من افعاله - 00:38:46ضَ

التابعة لقدرته ومشيئته وقال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا وقال تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك وهذا صريح لا يقبل التأويل بوجه. ومن تأول هذا فكل صفاته بل واسمائه الحسنى يتطرق اليها هذا التأويل - 00:39:04ضَ

بل التحريف الباطل المنافي للكتاب والسنة القول في رؤية المؤمنين في نزول الرب جل وعلا الى السماء الدنيا واتيانه ومجيئه يوم القيامة الاتيان والمجيء والنزول كله سواء قال جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام - 00:39:32ضَ

وقضي الامر والى الله ترجع الامور وقال جل وعلا جاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم ان جهنم يؤتى بها في الموقف تحيط بالناس تحيط بالخلق من جميع الجهات فلا مفر - 00:39:59ضَ

عنها ابدا وانما العبور من فوقها ثم حديث حديث الرسول هنا يقول انه متواتر يعني ولو لم يكن متواتر اذا ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم خبر وجب يؤمن به ويصدق ويتبع ولو لم يكن متواترا - 00:40:27ضَ

ولا فرق بين ما فيه اثبات الحكم الذي يكون بين الناس من الاحكام والمبايعات والمعاملات وغيرها او ما فيه اثبات عقيدة يعتقدها الانسان لا فرق بين هذا وهذا الذي يثبت في هذا يثبت في هذا. وانما الذي يفرق - 00:40:52ضَ

بين الاصول والفروع هم اهل البدع واهل الضلال والا كل ما جاء به الرسول وجب قبوله والايمان به واتباعه سواء كان في العمليات او في الاعتقاديات او في غير ذلك - 00:41:20ضَ

مما يخبر به ولا يجوز ان يؤخذ البعض ويترك البعض فيكون الانسان ممن يؤمن في بعض ويكفر ببعض اه من كان بهذه الصفة ومثل ما قال الله جل وعلا اولئك هم الكافرون حقا - 00:41:39ضَ

ولكن قوله يقول تواترت السنة بنزول الرب تواتر معروف انه ايه نقل خبر امة عن امة من اوله الى اخره وهذا في الاحاديث نادر جدا لا يوجد الا نادر وانما المتواتر هو كتاب الله - 00:42:01ضَ

الذي نقلته الامة حفظا وكتابة ما تستطيع ان تحصي من الذين حفظوه ونقلوه في اي وقت من الاوقات وحديث الرسول ليس كذلك ولكن يجب الايمان بها واتباعها واعتقاد ما دلت عليه - 00:42:33ضَ

سواء كانت في اصول او في الفروع والذي يفرق بين المتواتر وغيره ما عدا المتواتر هو اول من قال به المعتزلة هم الذي يدعوا هذا فاتبعهم على ذلك بعض الناس - 00:42:57ضَ

او كثير من الناس والنزول على ظاهره كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله يمهل حتى اذا بقي ثلث الليل الاخر نزل الى سماء الدنيا فيقول هل من داع فيستجاب له - 00:43:18ضَ

هل من سائل فيعطى هل من مستغفر فيغفر له وفي رواية ان الله جل وعلا يقول لا اسأل عن عبادي غيري هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيجاب - 00:43:38ضَ

هل من داع يعطى الى ان يطلع الفجر يكذبون بهذا كثير كثير الذين كذبوا بهذا وقالوا ان هذا لو كان على ظاهره للزم ان يكون النزول اربعة وعشرين ساعة كيف ان يكون اربعة وعشرين ساعة حسب زعمهم - 00:43:56ضَ

يقول لي انه كلما انتهى اخر الليل هنا بدأ اول اول بدأ اخر الليل فيما وغربك مثلا الى ان تدور على الارض كلها ولا تدور على الارض الا في اربعة وعشرين ساعة - 00:44:34ضَ

معنى ذلك يلزم من كذا وهذا في الواقع يقوله اصحاب التشبيه الذين يشبهون افعال الله بافعالهم وهم الذين لم يفهموا من صفات الله الا ما فهموهم من انفسهم ولهذا هذا الفهم الخبيث - 00:44:54ضَ

عملهم على انكار الصفات وانكار افعال الله والا جعل الله لا يجوز ان يشبه بالمعهود لنا مثل افعالنا نحن اذا كان احدنا مثلا فوق السطح ثم نزل لابد ان يكون السطح فوقه - 00:45:14ضَ

ولا يمكن الا هذا وكذلك عندهم شبهنا نزول الله بهذا النزول نفل قالوا كذا وكذا اما افعال الله فلا تشبه افعال الخلق هذا نزول يليق بعظمته ويقرب الى المعنى انه جل وعلا - 00:45:38ضَ

يستمع الى الناس كلهم في ان واحد ولا يشغله سماع هذا عن سماع هذا بل اعظم من هذا يوم القيامة يجمع الخلق كلهم من اولهم الى اخرهم ثم يحاسبهم في ان واحد - 00:46:02ضَ

كل واحد يظن انه يحاسب وحده. الله هو الذي يحاسب بنفسه جت الملائكة تحاسب الناس الله هو الذي يسألهم في ان واحد يسألهم كلهم وكل واحد يظن انه يسأل وحده - 00:46:20ضَ

وهو يسأل الكل فالنزول مثل هذا. نزول الله مثل هذا لا يجوز ان يشبه النزول المعهود لنا فعلى هذا نؤمن بانه حقيقة وانه كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:46:37ضَ

وانه يليق بعظمة الله وبفعل الله وليس من افعال المخلوقين في شيء فهو تعالى فعله يخصه تأمل كما ان صفاته تخص لا يشارك فيها احد اذا عرف الانسان هذا الامر استراح - 00:46:54ضَ

من عناء المشبهين والمفسدين للعقائد والمؤولين للنصوص يا امي علي ينكرون علو الله ويقولون ان هذا نزول امره سبحان الله من اين ينزل؟ من العدم. انتم تقولون ان الله ليس فوق - 00:47:15ضَ

كيف يعني ينزل امره يعني نفس التأويل يفطر يفسد العقيدة العقيدته هم يتناقضون تناقضون بين المظاهر وهكذا الباطل يناقض بعضه بعضا وقوله جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا. فهذا يوم القيامة بلا شك - 00:47:40ضَ

كما ان قوله جل وعلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك هذا تنوع فالمؤولة يقولون الذي يأتي الملائكة او امر طيب الملائكة صار اتيانه غير اتيان الملائكة بهذا هذا ممتنع - 00:48:03ضَ

يكون ان يكون فيه تأويل ثم اذا قالوا ان هذا يوم القيامة نقول الذي يأتي يوم القيامة ما الذي يمنعه اليوم ما احد يمنعه فهو كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:48:27ضَ

يأتي ولكن هناك ائتيان يضاف الى الله يجب ان يفهم لقوله جل وعلا فاتى الله بنيانهم من القواعد وخر عليهم السقف قوله جل وعلا فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا - 00:48:45ضَ

وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين. فاعتبروا يا اولي الابصار هذا اتيان ملائكتي وعذابه وجنده من المؤمنين ومن الملائكة في دليلي الكرائن والسياق. اول القرائن ان هذا في العذاب - 00:49:15ضَ

الذين توعدهم الله جل وعلا حيث ردوا على رسله انه اتاهم اتى بنا اتاهم من قواعدهم واهلكهم عذابه وهذه الاية التي في سورة الحشر اليهود في بني النظير صاروا يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين - 00:49:41ضَ

حينما اتوهم مقاتلين لهم ومحاصرين لهم قيل لهم اذا تذهبوا تأخذون ما تستطيعون ان تحملونه من امتعتكم صاروا يخربون بيوتهم يأخذنا الخشب ويأخذون حتى يحملوها ويذهبوا بها لانهم سمح لهم بذلك انهم يجدوا - 00:50:15ضَ

اجلاهم رسول الله يعني هذا قال جل وعلا هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب في اول الحشر ما ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله - 00:50:45ضَ

اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا في قلوبهم الرعب يخرجون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين ما الذي يعين المراد هو السياق والقرائن فاذا تبين لنا مراد المتكلم فهذا الحقيقة هذا الحقيقة التي يجب - 00:51:03ضَ

ان نعتقدها ونؤمن بها وقوله في قوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله يعني يقول هذا صريح لا يقبل التأويل يعني لجود وجود التنوع واللي يكونوا جعلوا الملائكة نازلة والله نازل وايات من اي نازل وش بقي - 00:51:26ضَ

كل هذا يقول ما يقبل التأويل بوجه من الوجوب كذلك والتعويل في الواقع ما هو تأويل هذا تحريم تحريف يجب ان يسمى التحريف وليس تأويلا فهو تحريف لكلام الله وكلام رسوله - 00:51:50ضَ

قال هذا ثبوت النزول لله جل وعلا في كل ليلة كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عقيدة يجب ان تثبت عند المؤمن وان لم تثبت عقيدته مختلة وليست منجية له - 00:52:07ضَ

سوف يعذب على عدم اعتقادي ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ان لم يؤول ذلك الى الكفر نعم. اقرأ الله اليك قال رحمه الله القول في رؤية المؤمنين ربهم في الاخرة - 00:52:28ضَ

على هذا جميع الصحابة والتابعين لهم باحسان وائمة الدين والهدى وبه اخبر الله في كتابه في عدة ايات منها قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة اي حسنة نيرة من السرور والنعيم تنظر الى وجه الملك الاعلى - 00:52:50ضَ

وقال تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وهذا من ادل الادلة على ان المؤمنين غير محجوبين عن ربهم لان الله توعد المجرمين بالم الحجاب ان يحجب المؤمنون عنه ويكونوا كاعداءه - 00:53:15ضَ

وفي عموم قوله تعالى على الارائك ينظرون ما يدل على رؤية الباري فهم ينظرون الى ما اعطاهم مولاهم من نعيم الذي اعظمه واجله رؤية ربهم والتمتع بخطابه ولقائه وقال تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة يعني للذين احسنوا في عبادة الخالق بان عبدوه - 00:53:36ضَ

كانهم يرونه ان لم يصلوا الى ذلك استحضروا رؤية الله تعالى واحسنوا الى عباد الله بجميع وجوه البر والاحسان القولي الفعلي والمالي فهؤلاء لهم الحسنى وهي الجنة بما احتوت عليه من النعيم المقيم. وفنون السرور. ولهم ايضا زيادة - 00:54:05ضَ

على ذلك وهو رؤية الله والتمتع بمجاهدته وقربه ورضوانه والحظوة عنده بذلك فسرها النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قوله تعالى لهم ما يشاؤون فيها جمعت كل نعيم. ولدينا مزيد وهو النظر الى وجه - 00:54:28ضَ

الله الكريم والتمتع بلقائه وقربه ورضوانه وكذلك ما في القرآن من التعميم لجميع اصناف النعيم فان اعظم ما يدخل ما يدخل فيه رؤية وجهه الذي هو اعلى من كل نعيم. كقوله تعالى وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين - 00:54:51ضَ

فكل ما تعلقت به الاماني والشهوات والايرادات فهو في الجنة حاصل لاهلها. وجميع ما تلذه الاعين من جميع المناظر العجيبة المسرة. فانه فيها على اكمل ما يكون وقوله تحيتهم يوم يلقونه سلام - 00:55:16ضَ

فهذا اخبار عن تحية الكريم لهم. وانه سلمهم من جميع الافات. وسلم لهم جميع جميع اللذات جميع اللذات والمشتهيات واخبار عن رؤيته وقربه ورضوانه. لان اللقاء تحصل به هذه الامور - 00:55:38ضَ

هذه هي ايضا مسألة اخرى انكرها اهل البدع ولا يزالون ينكرونها اما الاشاعرة وهم في ظاهر الامر يقولون ان الله يرى ولكن عندما تحقق عليهم اذا هم لا يؤمنون برؤية الله - 00:55:59ضَ

وانما في النهاية يقولون ان الرؤيا هي زيادة علوم من زيادة علم او هي رفع الحجوب ولا يقيدونها بيوم من قبل حتى في الدنيا ليه؟ لانهم لا لا يؤمنون بان الله جل وعلا - 00:56:24ضَ

وانه يشاهد ولهذا كان بينهم وبين المعتزلة وهم صنم المعتزلة ما هم بعيدين منهم بل المعتزلة احسن منهم هكذا نقول احسن منهم لماذا لان المعتزلة جاءوا بامور صريحة فصار كفرهم ظاهر - 00:56:50ضَ

واستراح الناس منهم ان هؤلاء فهم يقولون نحن اهل السنة ويأتون الى النصوص لا يحرفونها ويقولون هذا المقصود بها لينطلي امرهم على كثير من الناس وكانوا بهذه الصفة اشر من الجهمية ومن المعتزلة - 00:57:15ضَ

حيث لبسوا على الناس كانوا يجادلونهم في هذه المسألة قالوا لهم من اين يرى؟ انتم تقولون ان الله يرى من اين؟ يرى يقولون يورا من فوق قالوا لا يرى الان من جهة - 00:57:35ضَ

المعقول ذا فضحكوا عليهم قالوا هذا غير معقول لا من جهة هذا مثل عقائدهم الخبيثة الفاسدة المقصود ان رؤية الله جل وعلا ثابتة لكتاب الله جل وعلا وسنة وهي اعلى نعيم اهل الجنة - 00:57:59ضَ

والذي ينكرها اذا قدر انه يدخل الجنة والله اعلم قد يحرمها لان الله جل وعلا قد يجزي الانسان يعني يكون جزاءه من جنس عمله هذه سنة الله الجزاء من جنس العمل - 00:58:23ضَ

سنة الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم ما معنى شهادة ان محمدا رسول الله يجب ان نعرفها كيف جمعناها انه رسول من عند الله وانه لا ينطق عن الهوى - 00:58:50ضَ

هو انه ناصح امين ينصح للخلق وانه افصح الخلق واقدرهم على البيان وانه لا يكتم شيئا ولا يأتي بامور ملتبسة مشتبهة لا يمكن فليبين ويوضح فمن لم يعتقد هذا فلم يشهد بانه رسول الله - 00:59:19ضَ

ثبت انه صلى الله عليه وسلم سئل هل نرى ربنا يا رسول الله قال هل ترون الشمس الضحى ليس بينها وبينكم سحاب ولا قتر قالوا نعم انكم سترون ربكم مثل ما ترون الشمس - 00:59:51ضَ

وفي احاديث اخرى قال لترون ربكم مثل ما ترون القمر ليلة البدر بدر متى يتبادر اربعة عشر ان يكون القمر اوضح من هذا وهل يكون الرؤية فيه رؤية اوضح من هذا - 01:00:13ضَ

كان مرة يحدث وعنده رجل من الاعراب يقال له ابو رزين العقيلي ابو رزين العقيلي عندهم جرأة على الاسئلة اكثر من غيرهم قال يا رسول الله هل نرى ربنا نعم - 01:00:36ضَ

قالوا كيف نراه وهو شخص ونحن كثير قال اخبرك باية اية اية من ذلك قال هل ترى القمر مخزيا به انت الله اكبر واعظم. القمر اية صغيرة من ايات الله - 01:01:04ضَ

وتراها خاليا كلنا راح كلنا يراه هذا من الامور الواضحة الجلية وقوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر يعني لو ان انسان تكلف وبالفصاحة والبلاغة يستطيع ان يأتي بمثل هذا البيان - 01:01:26ضَ

ما يستطيع ابدا هذا تأكيدات بعد تأكيدات وايظاح فهو يخبر بوضوح الرؤيا رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة كرؤية اوضح ما شاء فهي يعني تمثيل الوظوح والجلا في الرؤية وليس تمثيلا للمرء. المرء جل وعلا لا مثل له - 01:01:59ضَ

وليس كمثل القمر ولا الشمس ولا غيرها ولكن الرؤيا هي الممثلة بالوضوح الوضوح والبيان الاحاديث ثابتة في الصحيحين وفي غيرها هو المؤلف هنا يقول ان الرؤية عنا علينا كتاب الله جل وعلا في عدة ايات - 01:02:33ضَ

على هذا جميع الصحابة والتابعين باحسان هم الذين يجب ان نتبعهم وهم الذين اذا اتفقوا صار اتفاقهم حجة قاطعة لا يجب ان مقال يقول الله جل وعلا وجوه يومئذ ناطرة ناظرة - 01:02:59ضَ

هنا ناظرة من النظرة من النظرة والبهاء والجمال والحسن لان النعيم عندهم كم وكمل وصارت وجوههم هذي في الجنة لا شك ثم قال اذا ربيها ناظرة هنا من النظر لا تقبل هذه - 01:03:27ضَ

التأويل يا ربي ها ناظرة يعني منتظرة او الى نعيمه الزمخشري لانه من المعتزلة يجعل الى هذه يجعلها اسم تقريبا في كلام الله جل وعلا ليست هذه الحرف الجر وانما هذه الى جمع الاء - 01:03:58ضَ

يعني تنظر الى نعم الله هذا معنى عنده هذا المحرف نسأل الله العافية ولكن هذا معروف يعني مذهبه معروف لكلام الله جل وعلا وهذه بلا شك الى ربها الى ربها ولو كانت مثلا - 01:04:30ضَ

اسم ربي هؤلاء وجوه يومئذ يعني ما يستقيم ابدا ولا يأتي ولكن هكذا يحرمون كلام الله جل وعلا قال يعني فسر قوله ناظرة الاولى ان الاولى باخت الصاد ناضرة الثانية اختطأ ناظرة من النظر - 01:04:59ضَ

انها يعني حسنة نيرة من السرور والنعيم ثم تنظر الى وجه الملك يعني ان النظر الى وجه الله جل وعلا اما هو لا يحاط به كما قال جل وعلا ولا يحيطون به الا - 01:05:31ضَ

وقال جل وعلا يدرك الانصار ولا تدركوا الابصار ولا تدركوا يعني لانه وقد سئل ابن عباس عن هذه الاية وقال هل ترى السماء؟ قال نعم. يقول في جوابه ولا تدركوها - 01:05:51ضَ

الله اعظم واكبر جل وعلا انت ترى واجها منها البقية ما ترى شيئا منه وقوله جل وعلا كلا انهم عن ربهم لمحجوبون يعني هاؤوا الكفرة فاذا قال الشافعي رحمه الله - 01:06:12ضَ

لما حجب اعداءه دل على ان اولياءه ينظرون اليه تعالى وتقدس فهذا من باب المقابلة يعني مقابلة الممنوع بالمعطى المنعم عليه وقوله جل وعلا عن الارائك ينظرون يعني هؤلاء اهل الجنة - 01:06:35ضَ

الارائك ينظرون يعني ينظرون الى ربهم جل وعلا كما جاءت النصوص تفسر هذا الحقيقة يعني الادلة في هذا واضحة وكثيرة واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا كثيرة وهي لا تحتمل - 01:07:06ضَ

التأويل لوضوحها قول مثل قوله جل وعلا هل هل ترون القمر ليلة البدر ليس بينكم وبينه سحاب ولا قتر؟ قالوا نعم قال انكم سترون ربكم مثل ما ترون القمر ليلة البدر - 01:07:29ضَ

هذا لا يحتمل التأويل ابدا يمكن المؤول انه المبطل انه يدخل فيه شيء من امور مشهوكة ولكن هؤلاء اهل الباطل يأتون بشبه مبنية على باطل عندهم من الباطل عندهم الذي - 01:07:51ضَ

عندهم امور مسلمة لا يجوز المناقشة فيها ان الله ليس بجسم ولكن المثل ليس بجسم هل اخذوهم من كتاب الله او من احاديث رسول الله ابدا الكتاب ليس فيه اثبات الجسم ولا نفيه - 01:08:24ضَ

لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله هذه الكلمة هي عمدتهم عمدة اهل الباطل كلهم الله ليس بجسم ولا يرى الا جسم يقول اذا اذا اردت ان ترى مثلا شيء - 01:08:47ضَ

لازم ان يصطدم بالرأب برؤيتك ببصرك جسمي واذا لم يصطدم به شيء ما ترى شيء الله ليس بجسمي ذم يرى هذا اللي يعتمدونه هذه اولا فيها التشبيه كما هي عادتهم والثاني فيها انها مبنية على باطل - 01:09:07ضَ

فالله جل وعلا له وجود تعالى وتقدس فهو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء وتقدس وهو فوق عرشه واذا كان يوم القيامة المؤمنون يرونه تشاهدونه ويكلمهم ويكلمونه وهم ينكرون ايضا الكلام - 01:09:29ضَ

كلهم حتى الاشاعرة التي يقولون من الصفات السبعة التي يقرون بها كلام لا يقرون بالكلام لان الكلام الذي يثبتونه كلام غير معقول ما ليس ليس الكلام الذي يعهد لهذا يقولون الكلام - 01:09:58ضَ

الى قسمين كلام يشتمل على الحرف والصوت هذا ممتنع ان الله يوصف به هذا الكلام المعقول كلام لا يكون به حرف وصوت ويسمع هذا عنده ممتنع والقسم الثاني عندهم المعنى القائم بالذات - 01:10:37ضَ

المعنى الواحد القائم بالذات هذا هو الكلام الذي يثبتونه المعنى الواحد القائم بالذات. لماذا يقولون ايضا واحد؟ المعنى الواحد لا يتعدد لان التعدد عندهم ايضا فيه معنى الواحد القائم بالذات - 01:10:59ضَ

طيب المعنى يسمى كلام الذي يقوم بالذات سمعنا قائم بالذات يعني ان الله ما تكلم بكلام يسمع واسمعه جبريل وجاء به جبريل محمد صلى الله عليه وسلم عندهم ليس صحيح - 01:11:22ضَ

عندهم المعنى الواحد اذا لا يثبتون الكلام كلام هذا الظاهر فقط ففي الحقيقة فلا يثبتون آآ نقول ان الله جل وعلا يرى وهو اكبر من كل شيء. واما تشبيههم قوله ان - 01:11:44ضَ

لابد ان يصطدم البصر الرؤية تصطدم بجسم حتى يرى نقول اولا ماذا مرادكم بالجسم؟ كذا الذي بالمناقشة ماذا تريدون بالجسم هل تريدون بالجسم المكون من لحم والدم والعظام الله ليس كذلك - 01:12:09ضَ

او تريدون من الجسم الذي يكون في مكان وهم ايضا يفسرون بهذا احيانا الذي يشغل مكانه الله جل وعلا فوق عرشه وهذا مكانه تعالى وتقدس وهو اكبر من كل شيء - 01:12:31ضَ

او يقولون الجسم الذي تصح الاشارة اليه والله جل وعلا يشار اليه وترفع اليه الايدي يطلب منه جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم رفع اليه وقال وصار ينكسها على الناس ويقول اللهم اشهد - 01:12:52ضَ

اللهم اشهد انهم شهدوا لي للبلاغ ايوا كلها باطلة ولكن نريد يعني ان نبين ايش التي يتشبهون بها انها شبهة باطلة لا قيمة لها والان يعني في هذا الوقت كثير من الناس ينكر رؤية الله جل وعلا كما ينكر علوه - 01:13:14ضَ

وكما ينكر سائر الصفات كما هو معلوم واذا ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وكذلك ربنا جل وعلا اخبر به لا عذر لمن ينكره اه انكاره يكون من الكفر بالله جل وعلا - 01:13:40ضَ

الله اليك قال رحمه الله تعالى ذكر اصول الايمان الكلية قد ذكر الله الايمان ذكرا عاما مطلقا في مثل قوله امنوا بالله ورسوله والذين امنوا بالله ورسله ان الذين امنوا - 01:14:01ضَ

وذكره مقيدا بما يجب الايمان به واجمع الايات المقيدة هي الاية العظيمة التي فرض الله فيها على الناس الايمان بجميع اصوله الكلية وهي قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط - 01:14:30ضَ

وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون وقد اخبر ان الرسول والمؤمنين قاموا بهذه الاصول في قوله امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل - 01:14:53ضَ

امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا اليك المصير ولما انتهى من آآ الصفات من الاسماء اسماء الله جل وعلا ذكر - 01:15:12ضَ

هذه الامور الثلاثة الجمال اللي موقعها من اه عقيدة المسلم التي هي حلو الله ونزوله كل ليلة وكذلك مجيئه يوم القيامة الى الارض وكذلك رؤيته جل وعلا هذه من اشهر - 01:15:30ضَ

الاعتقادات التي يعتقدها اهل السنة انها اه في الواقع هم يعيشونها يسألون ربهم كل ليلة ويتعرضون لفضله لانه جل وعلا كما ثبت في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:15:56ضَ

يسأل اذا يسأل عبادة هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مستغفر فيتاب عليه الى اخره ولكن وان كان اكثر الخلق غافلون عن هذا ولكن من عباد الله - 01:16:22ضَ

من يتعرضون لهذا ويسألونه في كل ليلة في هذا الوقت هذا امر هم يعيشون فيه يتلذذون بذلك ويوقنون به يقينا لا شك فيه وكذلك كونه عال على خلقه فوق كل شيء - 01:16:44ضَ

فهم قلوبهم وان كان احدهم اذا سجد قلبه يكون بين يدي الله وهو على عرشه هناك يسجد له هناك جل وعلا ثم كذلك هم ايظا يسألون ربهم انهم يحظون برؤيته والنعيم في ذلك. يوم القيامة يوم - 01:17:13ضَ

يا يجمع عبادة الجنة العبادة الا خالصين للجنة يتفاوتون تفاوت عظيم منهم من يرى ربه بكرة وعشيا ومنهم من يراه يوم الجمعة فقط ومنهم من لا يراه الا يوم العيد - 01:17:44ضَ

حسب اعمالهم هذه امور يعني لما ذكرها انها يعني تهم تهم المؤمن وكل الصفات التي سبق ذكرها واسماؤها واسماء الله جل وعلا لها اهمية عظيمة في الايمان لابد من الايمان والتوحيد - 01:18:12ضَ

توحيد الاسماء والصفات هو ان يكون هذا لله وحده ولا يكون معه مشارك فيما وظيفة اليه من اسمائه وصفاته جل وعلا هذا معنى التوحيد وحده في هذا اذا جاء خلاف ذلك فوقع الشرك - 01:18:40ضَ

ولهذا نقول ان اهل البدع ابشركم ملازم له ملازم لهم دائما لانهم يعتقدون ويقولون ان الله جل وعلا مثل ما يعهدون فلهذا حرفوها جعلوها من المتشابه بعد هذا انه يذكر اصول الايمان الكلية - 01:19:06ضَ

اصول الايمان اولا المفروض ان اصول الايمان تكون قبل هذا لان الاصول هي التي يبنى عليها عليها هذه الامور كلها هي المقدمة قبل هذه الامور لان الايمان بالاسماء والصفات وبالرؤيا وبالنزول وغير ذلك هو من فروع اصول الايمان - 01:19:39ضَ

من اصول الاصول الايمان داخل فيها ولكن لما كان هذا فيه شيء من الاشتباه عند كثير من الناس اراد ان يوضح هذا الامر قال قد ذكر الله الايمان ذكرا عاما مطلقا - 01:20:05ضَ

الذكر العام الوضع المطلق يعني كونه قال الذين امنوا فقط هذا اطلاق ما اكثر ما يأتي الذين امنوا وعملوا الصالحات سيذكر العمل وقد يذكر عملا اخر اقام الصلاة وايتاء الزكاة - 01:20:30ضَ

انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون هذا هو تقييد هذا تقييد وتفصيل لابد من هذه الامور - 01:20:48ضَ

ولكن قد يأتي مطلق الذين امنوا الذين امنوا لله ورسله فقط بالله ورسوله لا يدخل فيه العمل كله كل المطلوب يدخل في هذا اذا جاء مطلق اذا جاء مقيد فالمقصود ذلك المقيد - 01:21:14ضَ

الذي قيد به والايمان يأتي مطلقا ويأتي مقيدا والناس في الايمان يتفاوتون تفاوت عظيم وقوله في هذا مثل قوله امنوا بالله ورسوله امنوا بالله ورسوله هذا مطلق امنوا بالله ورسوله يعني - 01:21:37ضَ

يدخل فيه الايمان باسمائه وصفاته وبوجوده وبخبره وبامره ونهيه الذي يأمر به وينهى يدخل في هذا لابد وكذلك برسوله بكل ما امر به الرسول واخبر عنه يجب ان يؤمن به ويتبع - 01:22:05ضَ

جاء مطلق ودخل فيه الدين كله كل المأمور وكذلك قوله والذين امنوا بالله ورسله يعني اول ما يدخل فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم رسولنا صلى الله عليه وسلم وامنوا بالله يعني - 01:22:28ضَ

لانه جل وعلا كما اخبر عن نفسه مستوى على عرشه وانه عليم بكل شيء ولا يخفى عليه شيء وانه على كل شيء قدير وانه حي قيوم وانه لا تأخذه سنة ولا نوم ولا - 01:22:53ضَ

اسماؤه كلها وصفاته يجب ان نؤمن بها هكذا وكذلك ان الذين امنوا الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابرين اذا جاء اعملوا كذا مطلق هذا غير مقيد بشيء دخل فيه كل ما يجب الايمان به - 01:23:09ضَ

ويقول اجمع الايات المفيدة هي الاية العظيمة التي في التي فرض الله فيها على الناس الايمان بجميع اصوله الكلية وهي قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط - 01:23:41ضَ

وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون اولا قوله قولوا هذا يدل على انه لابد من القول والقول هذا الذي نقوله - 01:24:13ضَ

هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لابد من هذا من لم يقل هذا القول فليس بمؤمن ولا مسلم وليس من اهل الجنة بل من اهل النار - 01:24:36ضَ

وان اعتقد صحة ما جاء به الرسول انه حق اذا لم يتكلم بالشهادتين اليس بمسلم هذا ما نقول وكذلك يجب ان نقول امنا بالله امنا بالله وبما امرنا بالايمان به من الاخبار وغيرها - 01:24:49ضَ

والايمان بالله يدخل فيه الايمان اخباره والمستقبلة وكذلك امره ونهيه وكذلك بما له من الصفات والاسماء وغير ذلك مما يبينه لنا ربنا جل وعلا ويبينه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم - 01:25:15ضَ

وقوله وما انزل الينا الذي انزل الينا هو القرآن ومعه ايضا الوحي الثاني الذي هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا ينطق عن الهوى فيجب ان نؤمن بهذا وبهذا - 01:25:40ضَ

الا انزل الينا وبما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم ابراهيم انزل اليه كتاب وانزل اليه امر ونهي ولكن هذا مجمل الاول مفصل يجب ان نؤمن به تفصيلا لكل جزئية منه - 01:26:05ضَ

اما الذي انزل الى ابراهيم فهذا نؤمن به باجمالا اعلم انه حق وانه من الله جل وعلا وان من اتبع واهتدى ومن اعرض عنه شقي وعذب في الدنيا والاخرة ابراهيم واسماعيل. اسماعيل ابنه ابن ابراهيم - 01:26:28ضَ

وكذلك اسحاق اسماعيل واسحاق كلاهما نبي الرسول ويعقوب هو حفيده حفيد ابراهيم واذا تأملت القرآن بذكر ابراهيم تجده يكرم معه اسحاق ويعقوب. كثيرا واسماعيل ما يكون ما يكون معه نادرا - 01:26:54ضَ

لان والله اعلم المنة في اسحاق اكثر لان الانبياء كلهم منا من ذريته بني اسرائيل كلهم من ذرية اسحاق بل من ذرية يعقوب. يعقوب هو ابن اسحاق اسحاق منه حتى الروم - 01:27:29ضَ

من ابنائه اما اسماعيل فهو راحة بعيدة عن إبراهيم وضعه في مكة مع امه هاجر كان لا يأتيه الا نادرا مرارا يأتي اليه يزوره فقط نركب البراق ويزوره قد يجده وقد لا يجده. عدة مرات يأتي ولا يجده - 01:27:55ضَ

ذاهبا يطلب الرزق وغير ذلك وان كان هو ابنه الكبير وهو الذبيح القول الصحيح الذي بلا شك اما الاسباب من هو الاسباب؟ من هم كثير من الناس يقول الاسباط هم - 01:28:21ضَ

اولاده يحقوب هذا ليس صحيح جنس من اولاده عقوب المباشرين له نبيا الا يوسف لو كان فيهم نبي هؤلاء لانهم سكنوا مصر وماتوا في مصر ويعقوب عليه السلام لهما ماتوا في مصر - 01:28:45ضَ

لأنهم لما اعتدوا على اخيهم يوسف وباعوه بثمن بخس صار مملوكا عند احد الوزراء صار ما ذكره الله عن قصته ثم بعد ذلك ماذا صار ارى فرعون يستعبد بني اسرائيل - 01:29:10ضَ

ثم قيل له ان ملكك سوف يكون زواله على يد رجل من بني اسرائيل اذا لا ندع لهم مولود ذكر صار يقتل ذكورهم ويترك نسائهم يجري ذلك. ثم قالوا له - 01:29:44ضَ

وزراء يوشك ان لا نجد عمال لانهم كانوا يستعبدون بني اسرائيل هذا قال موسى عليه السلام لما من عليه قال الم رب الم نربك فينا وليدا لو تلك نعمة تمنها علي وقد عبدت بني اسرائيل - 01:30:05ضَ

نعمة واحدة ثم نوى كل ابناء يرجع لهم عبيد لك فيقول عاقل قالوا يوشك ان لا نجد عمال قال اذا اقتلهم سنة ونتركهم سنة فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الاولاد - 01:30:29ضَ

وولد موسى في السنة التي يقتلون فيها من حكمة الله حكمة الله وقدرته ان جعل موسى يتربى في بيت فرعون. ويأكل من طعامه يعني الذي هو ما ينفع ما ينفع الحذر - 01:30:54ضَ

اه كما هو معروف ولكن المقصود انه لما جاءه موسى تكلم المؤمن من ال فرعون ودعاهم الى اتباع موسى قال في دعوته ولقد جاءكم موسى من قبل يوسف من قبل - 01:31:17ضَ

فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى اذا هلك كنتم لن يبعث الله من بعده رسولا ما ذكر ان هناك غير يوسف جاءهم اين الاسباط هذولا اللي يقولون ثم - 01:31:39ضَ

الرسول ما يكون كاذب لا يجوز ان يكذب لا على الناس ولا على غيرهم وهؤلاء يا اولادي اقول كذبوا كذبوا على ابيهم كذبا صريح اكله الذئب وقالوا كذا وقالوا كذا اشين - 01:31:58ضَ

الكذاب ما يكون نبيا انبياء فإذا الاسباط المقصود هنا في الاية هم آآ قبائل بني اسرائيل كل قبيلة فيها نبي القبائل وهذا ينص عليه اهل اللغة يقول الاسباط القبائل قبائل بني اسرائيل مثل قبائل العرب - 01:32:16ضَ

وجعل جل وعلا كل قبيلة فيها انبياء وما اوتي موسى وعيسى الذي اوتي موسى التوراة وغيرها وكذلك عيسى اوتي الانجيل الانجيل وغيره. ولكن هذا كله مجمل حمل التفصيل الموجود الان الذي في الكتب الذي يسميها - 01:32:46ضَ

اليهود والنصارى الكتاب المقدس عندهم هكذا يقولون الكتاب المقدس المقدس انه نازل من عند الله والنعم هو مقدس نزل من عند الله ولكن حصل فيه التبديل والتغيير والجحد يكتمون اشياء ويؤذنون اشياء ويزيدون وينقصون فاصبح غير موثوق به - 01:33:13ضَ

فنحن نؤمن به مجملا يقول انه جاء موسى ونؤمن به انه حق وانه هدى لمن اتبعه قبل النسخ والتبديل والتغيير ومثله الانجيل والانجيل اكثر تعرضا من التوراة التحريف وغيره لان - 01:33:37ضَ

النصارى عندهم ما هو معلوم لمن يعرف مذهبهم يجوز للكبير منهم انه يغير ويبدل ويتبعونه ويجعلونه دين. هذا شيء تعارفوا عليه قاتلهم الله انا كلهم اعداء للدين الحق وقوله وما اوتي النبيون هذا في العموم. نبينا كلهم - 01:34:04ضَ

ما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون الاسلام هو الانقياد بالطاعة والتوحيد اخلاص العبادة له واتباع امره ونهيه والتميز عن الكافرين والمنافقين والمفسدين. لا بد - 01:34:33ضَ

ان يتميز العبد عن هؤلاء هذه من تمام التوحيد والا لا يكون التوحيد تاما ولا كاملا هذه الاية لها نظائر لقوله جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب الى اخره - 01:35:00ضَ

الى اخر الاية لانها ظاهر وكذلك الايات التي في سورة في اخر سورة النساء قولوا امين الذين امنوا الى اخره. يا ايها الذين امنوا امنوا بما انزلناه الى اخره وكذلك ايات كثيرة في القرآن - 01:35:18ضَ

كلها تدل على ما دلت عليه هذه الاية من وجوب الايمان بهذه ولكن مقصود المؤلف ان هذه جوامع يعني جمعت الذي يجب ان يؤمن به ذكر هذا الاول القول لابد من - 01:35:41ضَ

ثم الايمان بما انزل الله الينا وثم الايمان بما انزل من قبلنا والايمان بالرسل لابد من والرسل الذين ذكرهم الله جل وعلا في هذه خمس وعشرون رسول اولهم ادم لانه رسول مكلم - 01:36:02ضَ

الله كلمه وارسله وجعله رسولا الى بنيه ثم بقوا بنوه على على رسالته واتباعه فترة طويلة حتى حدث الشرك في قوم نوح ارسله الله اليهم ثم تتابع تتابعت الامم على الشرك - 01:36:26ضَ

كل امة تتبع الاخرى ولهذا اذا صار يوم القيامة كل امة تلعن الاخرى لماذا تلعنها عنها لانها صارت قدوة لها الله جل وعلا قال ادخلون في امم قالت من قبلكم من الجن والانس في النار - 01:36:48ضَ

كلما دخلت امة لعنة اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا هؤلاء يعني الاولين اضلونا اتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ظعفوا ولكن لا تعلمون - 01:37:11ضَ

ما ينفع التقليد والاتباع ثم تعود الاولى وتلعن الاخرة من الايمان عندكم عقول وعندكم افكار وعندكم ولكنكم ظللتم بانفسكم فالمقصود يعني ان الرسل الذين ذكرهم الله جل وعلا القرآن خمس وعشرون رسول يجب ان نعرف اسماءهم - 01:37:35ضَ

ونؤمن بهم اول الرسل نوح عليه السلام واخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وبين ثمود وعاد ما بعدها الله جل وعلا وبعدهم قرون لا يعلمهم الا الله لم يخبرنا الله عنهم - 01:38:05ضَ

كثيرون وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انتم توفون سبعين امة هذه الامة في سبعين امة هذه الامة خيرها وافضلها واكثرها ساكنا للجنة وان كانت الامم السابقة يطول عمرها - 01:38:31ضَ

نوح عليه السلام بقي يدعو قومه الف سنة الا خمسين عام بالدعوة فقط قبلها ايضا سنين وبعدها سنين ولكن اهلكهم الله عن اخرهم اصبح نوح هو ابو الناس الثاني كل من على وجهه على وجه الارض الان - 01:38:56ضَ

اولاد نوح كان له ثلاثة اولاد آآ هم الذين انتشروا في الارض الى اليوم ثم لما انزل الله جل وعلا التوراة على موسى رفع العذاب العام الناس لا يعذبون عذابا عاما - 01:39:22ضَ

ولكن عذابا خاصا المقصود ان هذه الاية وكذلك الايات التي امن الرسول بما انزل اليه وغيره ونحوها من الجوامع نعم اقرأ يا اقرأ على كل مؤمن على كل مؤمن ان يؤمن بالله ويدخل ويدخل في الايمان بالله. الايمان بكل بكل ما وصف به نفسه - 01:39:42ضَ

او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال ونفي اقدادها واركان ذلك الايمان بالله بالاسماء العزيز الحكيم العليم الرحيم الى اخرها والايمان بالصفات الايمان بكمال عزة الله وقدرته وعلمه وحكمته ورحمته - 01:40:14ضَ

والايمان باحكام الصفات ومتعلقاتها الايمان بانه يعلم كل شيء ويقدر على كل شيء. ورحمته وسعت كل شيء الى اخرها فهذا الايمان بالله المتعلق بالعلم والاعتقاد ثم يتبع هذا الايمان المتعلق بالحب والارادة. وهو التأله لله والقيام بعبوديته امتثالا لامره. واجتنابا - 01:40:38ضَ

ولهذا كان القيام بالدين كله تصديقا واعتقادا وانقيادا داخل بالايمان بالله وبهذا يعرف ان اطلاق الايمان في كثير من الايات القرآنية يشمل هذا كله لانه رتب على المطلق من الامر والمدح والثواب ما - 01:41:04ضَ

انتبهوا على المقيد على المقيد فجميع الاوصاف الجميلة داخلة في الايمان وكذلك الايمان التام ينفي الاخلاق الرذيلة. كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم يتوكلون - 01:41:24ضَ

الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا. لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم فوصفهم بالايمان القلبي واعمال القلوب من التوكل والزيادة في الايمان وباعمال الجوارح من اقام الصلاة وايتاء الزكاة. بالقيام بحقه وحق خلقه. واخبر ان هؤلاء هم الذين حققوا الايمان - 01:41:48ضَ

وان لهم من الله المغفرة الكاملة والثواب التام وقال تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الى ان قال اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون - 01:42:17ضَ

فاخبر عنهم بالفلاح وبشرهم بالمنازل العالية كما وصفهم بالايمان الكامل الذي اثر في قلوبهم الخضوع والخشوع في اشرف العبادات وحفظ السنتهم وفروجهم وجوارحهم وباقام الصلاة وايتاء الزكاة ومراعاتهم للامانات الشاملة لحقوق الله وحقوق خلقه - 01:42:34ضَ

وانهم مراعون لها قائمون بها. وبالعهود التي بينهم وبين الله. والتي بينهم وبين خلقه قد ذكر ما يشبه ذلك في سورة المعارج وكذلك ذكر الله خصال الايمان في قوله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر. الايات فحيث اطلق الله الايمان - 01:42:56ضَ

اثنى على المؤمنين مطلقا دخلت فيه جميع هذه الامور. وقد المفروض انه يعني الاول يعرف الايمان لنا اولا لانه ذكر الاصول فقط تعريف الشيء وذكر حده يجب ان يكون قبل ذكره - 01:43:18ضَ

يعلم ما هو الايمان المقصود وتعريف الايمان عند اهل السنة انه قول وعمل وعقيدة هذه الامور الثلاثة هي اركان الايمان. يعني هي اركان هذا الايمان الذي يجب ان يؤمن به - 01:43:41ضَ

اذا فقد واحد منها فقد الايمان كله لابد من القول كما سبق وقال قولوا امنا وهو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الثاني العمل يعني لو انه مثلا - 01:44:07ضَ

الكفار كثير منهم يؤمن لان الرسول حق وانه جاء من عند الله وانه لا يقول الا حق وان اتباعه يكونون سعداء والذين لا يتبعونه يعذبون كثير من الكفار يعتقدون هذا تماما ولكن ما دخلوا فيه - 01:44:24ضَ

ما قال احد كافرين لابي جهل قال اخبرني عن محمد هل هو صادق وادري هلا ويهك والله ما جربنا عنه الكذب هل هو صادق لكن كذا وكذا يعني منعه من اتباعه الحسد - 01:44:54ضَ

انهم عندهم يعني اه يتفاخرون بالمناصب من متى يأتي عندنا نبي عندنا نبي المقصود يعني انه ولهذا يقول جل وعلا فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين في ايات الله يجحدون لا يكذبون - 01:45:15ضَ

لا يكفي مجرد التصديق لابد من العمل وما ظلوا مثلا المرجئة الان يقولون لا يضر ترك العمل يعني اذا وحصل الايمان يكفي العمل في الحقيقة هذا دين الكافرين هذا دين الكفار - 01:45:43ضَ

مثلا قال احد الكافرين للرسول صلى الله عليه وسلم نحن نؤمن بك ولكن ما نصلي ولا نصوم ولا نتصدق ولا ولا اه يقول انتم مؤمنون ابدا انتم كفرة اشد الكفر - 01:46:11ضَ

فالمقصود ان الايمان يجب ان يكون بالقول وبالعمل وبالعقيدة بالاعتقاد لابد من هذا لابد من هذا ثم اه الامور كلها تتبع هذه الامور. فيقول ان يعني على هذا ان كل مؤمن - 01:46:33ضَ

فعلى كل مؤمن ان يؤمن بالله ويدخل في الايمان بالله الايمان بكل ما وصف به نفسه مثل ما سبق الى اخره. يعني يورم بصفات الله وباسمائها وكذلك يؤمن باحكامها احكام الصفات - 01:46:59ضَ

انه اذا قال اذا مثل امنت بان الله على كل شيء قدير بقدرته الكاملة العامة التي لا يمكن ان يتأبى عليه شيء عليها شيء ابدا وكذلك اذا امنت بانه بكل شيء عليم - 01:47:19ضَ

ان له علم يعلم به الاشياء دقيقها وجليلها ولا واخرها وهكذا في فلابد من الايمان بذلك. وكذلك الايمان بالله المتألق العلم والاعتقاد ثم يتبع هذا الايمان بالله المتعلق بالحب الحب يعني العبادة - 01:47:40ضَ

الذي هو العمل يتبعه لا بد ان يكون المؤمن متألها لربه محبا له الحب الخاص الخاص الذي يشمل الذل والخضوع والخوف لا بد من هذا مجرد مثلا حب ان الحب قد يكون - 01:48:04ضَ

امور مشتركة بين الخلق كلهم ولا غير على الانسان في ذلك وبهذا يعرف ان اطلاق الايمان في كثير من الايات القرآنية يشمل الدين كله مثل ما سبق الاشارة الي لجميع الاوصاف الجميلة التي - 01:48:31ضَ

العظيمة التي يجب ان تكون لله جل وعلا يجب ان تثبت آآ الاسماء يعني الاسماء ليست مجرد اسماء آآ اسمه يعني جامدة المميز هذا من هذا ولهذا اسمع الى الله مشتقة لاني لها معان عظيمة. فلا بد ان نؤمن بمعانيها وباحكامها التي - 01:48:52ضَ

يترتب عليها وكذلك الايمان الذي يتبعه العمل الصالح. العمل الذي هو طاعة الله واتباع امره واجتناب ما نهى عنه ثم كذلك السعي والمقصود والارادة الارادة الى ان يحظى الانسان بفظل الله وثوابه وجزائه - 01:49:20ضَ

ويهرب من عقابه الله جل وعلا ما ينفعه ايماننا وعملنا ولا ينتفع بشيء من ذلك وانما نعمل انفسنا ولعلنا نسعد بفضله واحسانه اذا اتبعنا امرا الانسان ما خلق ليكن ليفنى - 01:49:52ضَ

يكون تراب وتنتهي القضية خلق للبقى السرمدي الذي لا نهاية له ولكن اما ان يكون العذاب او يكون في النعيم لابد من هذا من هذا او هذا ولا فيه ايه - 01:50:19ضَ

ما في مقام ثالث هذا فاذا لا بد من العمل ان يعمل الانسان ولهذا يقول جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون يا خشوع خشوع هو القلب وذله وانكساره بين يدي الله جل وعلا - 01:50:37ضَ

الى اخر الايات اخبر عنهم بالفلاح والفلاح يكون في الدنيا قبل الاخرة يكون في البرزخ يعني في القبر ويكون يوم تعاد اليهم ارواحهم ويحيون حياة لا تقبل المفارقة ارواحهم فيها - 01:51:01ضَ

ولكن اما ان يسعدوا واما يشكو ثم الامور التي تستقبل الانسان في هذا امور صعبة واولها الموت الموت ليس سهل الموت صعب شديد ثم اللي بعده اشد وكونه في القبر - 01:51:25ضَ

ما هو يعني جثة هامدة هكذا لا حراك لها ولا القبر تعاد اليه حياة اخرى ولكن حياة على خلاف المعهود لنا حياة نؤمن بها على ما جاءت النصوص بها فهو اما ان يكون - 01:51:49ضَ

يعذب في القبر او منعم عذاب حقيقي ونعيم حقيقي انسان يعني في الواقع تكتنفه امور كبيرة جدة جدة وخلق اما للسعادة او للشقاء نسأل الله السلامة ولكن السعادة تتبين في الدنيا - 01:52:08ضَ

اذا كان منشرح الصدر مطمئنا بالله عابدا لربه يا فرح الحسنة وتسوءه السيئة هذه علامة السعادة اولا ثم بعد الموت يكون احسن كما اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم قد ذكر جل وعلا - 01:52:33ضَ

هذا في كتابه في مواضع كثيرة يقول فاخبر عن عنهم بالفلاح يعني قد افلح المؤمنون الى اخره ابشرهم بالمنازل العالية وصفهم بالايمان الكامل الذي اثر في قلوبهم الايمان هو الذي دعاهم الى الخشوع والى اقامة الصلاة والى - 01:53:00ضَ

اتاء الزكاة وغيرها هو الذي اثر عليهم في ذلك فاقاموا الصلاة واتوا الزكاة وقاموا بمراعاة الحقوق حقوق الله وحقوق عباده وقاموا بها فكانوا الصالحين وكذلك قوله ولكن بر من امن بالله واليوم الاخر الى اخره - 01:53:27ضَ

وقد يخص بعض بعضها بالذكر يعني بعض الخصال التي يجب الايمان بها اما تأكيدها ولاجل ملازمتها وغير ذلك ومن الايمان بالملائكة الايمان بانهم قد جمعوا خصال الكمال يعني لا يأكلون ولا يشربون ولا - 01:53:52ضَ

يفترون عن العبادة فهم عباد مكرمون اكرمهم الله جل وعلا بعبادته وجعلهم رسلا له ينفذون اوامره ويقومون بما يوظفهم به جل وعلا فمنهم الذين يكونون في بني ادم حفظهم وحفظ اعمالهم وغير ذلك - 01:54:17ضَ

ومنهم ما يكون في مصالحهم وكذلك الامام بالرسل لابد من من الايمان بالرسل الذين يعني ذكرهم الله جل وعلا نائله اذكره قليل الله اليك وقد يخص بعضها بالذكر ولكنها متلازمة لا تتم لا يتم بعضها الا ببعض - 01:54:42ضَ

ومن الايمان بالملائكة الايمان بانهم قد جمعوا خصال الكمال. ونزههم الله في اصل خلقتهم من جميع المخالفات. فهم عباد مكرمون عند ربهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. يسبحون الليل والنهار لا يفترون. طيب خلاص - 01:55:08ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه في الدارين امين وقد يخص بعضها بالذكر ولكنها متلازمة - 01:55:28ضَ

ولا يتم بعضها الا ببعض ومن الايمان بالملائكة الايمان بانهم قد جمعوا خصال الكمال ونزههم الله في اصل خلقتهم من جميع المخالفات فهم عباد مكرمون عند ربهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون - 01:55:45ضَ

يسبحون الليل والنهار لا يفترون. وقد جعل الله كثيرا منهم وظائفهم وقد جعل الله الله كثيرا منهم وظائفهم التدبير لحوادث العالم. واقسم بهم في عدة ايات فهم المدبرات امرا والمقسمات - 01:56:04ضَ

والملقيات للانبياء والرسل ذكرا. عذرا او نذرا وهم الحفظة على بني ادم يحفظونهم بامر الله من المكارم ويحفظون عليهم اعمالهم خيرها وشرها. وقد وصفوا في الكتاب والسنة بصفات جليلة. يتعين على العبد - 01:56:24ضَ

بكل ما اخبر به الله ورسوله عنهم وعن غيرهم ومن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد - 01:56:44ضَ

ان الايمان الذي هو من اركان الايمان الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر الملائكة اصل الملائكة وخذوا من الالوكة والالوكة هي الرسالة فهم رسل ورسل يعني يدبرهم الله جل وعلا - 01:57:07ضَ

حيث يشاء وهم الذين يديرون امور العالم كلها بامر الله جل وعلا وهم لا يعصون الله ما امرهم ولا يفترون عن العبادة ليل ونهار خلقهم الله لعبادته لا يأكلون ولا يشربون - 01:57:37ضَ

وانما اكلهم وشربهم وقوتهم التسبيح والتكبير والتهليل والعبادة وهم لا يرون كما قال الله جل وعلا لما اقترح الكفار ولا انزل عليه ملك يعني يقول هلا انزل عليه الملك كانوا - 01:57:59ضَ

يعني يريدون ان ما يكون الرسول بشر انه من جنس اخر الله جل وعلا هذا لا يمكن قال ولو جعلناه ملكا لجعلناه بشرا لاباسنا عليهم ما يلبسون يعني هو الذي يمكن - 01:58:26ضَ

استطيع اني اخاطبهم اذا كان على صورتهم تكلم بلسانهم اما على صورة الملك وعلى هيئة لا يمكن ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يلقى شدة حينما يأتيه الوحي واحيانا يأتي جبريل بصورة رجل - 01:58:45ضَ

كما في حديث عمر لو جاءنا طلع علينا رجلا بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم واسند ركبتيه الى ركبتيه الى اخره - 01:59:10ضَ

بشر لذلك لما اتوا الى ابراهيم اتوا لاهلاك قوم لوط هي جبريل جاءوا بصفة بصفة اضياف ابراهيم اسرع وجاء لهم بالطعام حجل محلول ولكنهم ما مدوا ايديهم ولا اكلوا عند ذلك خافوا ابراهيم - 01:59:29ضَ

حسوا ذلك قالوا لا تخف ارسلنا اليكم لوط يعني انهم ملائكة اه احيانا يأتون بصورة صورة رجل ينشئ شاهد منهم الذين كلفوا بحفظ اعمل بني ادم عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ويقول صلى الله عليه وسلم - 02:00:00ضَ

يتعاقبون فيكم ملائكة. ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر اذا صعد الذين فيكم سألهم الله وهو اعلم كيف تركتم عبادي يقولون اتيناهم يصلون وتركناهم يصلون والمشكلة الان ما هو كل الناس كذا - 02:00:30ضَ

هل الذين لا يصلون ما معهم ملائكة ملائكة يحفظونهم ما في ولكن المقصود بالسؤال الله لا يخفى عليه شيء. ولكن الملائكة كثير ما يعرفون عنا شيء فاذا سمعوا هذا الكلام - 02:00:57ضَ

قالوا يعني تصوروا ان ان حالة حياة حياتنا كلها صلاة ويستغفرون لنا. هذا المقصود فيستغفر لبني ادم. هذا من فضل الله جل وعلا فهو رحيم ودود ولكن الناس يجهلون الامر - 02:01:17ضَ

وفيهم الذين يتولون ايضا قبض الارواح كما ان منهم من يتولى نفخ الروح الجنين لابد اذا حفر الانسان الموت يشاهدهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يقبل التوبة ما لم يعاين - 02:01:38ضَ

يعاين الملائكة وكما قال فلولا ان كنتم فلولا اذ بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. الصحيح ان هذا الملائكة اقرب اليه الى الميت من اهله - 02:02:03ضَ

الذين يكونون عنده عنده ولكن ما يبصرون ما احد يبصرون يتولون قبض روحه سواء كان صالحا او غير صالح اه الملائكة اعمالهم كثيرة جدا فنحن نؤمن بهم الذين ذكرت اسماؤهم لنا مثل جبريل وميكائيل واسرافيل - 02:02:24ضَ

ومنكر ونكير نؤمن به باعيانهم بصفاتهم واعيانهم واسمائهم انه هؤلاء ملائكة الله جل وعلا والباقين في وظائفهم او بصفتهم العامة انهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وهم كثير جدا - 02:02:50ضَ

في الحديث يقول صلى الله عليه وسلم حطت السما وحق لها ان تئط ليس فيها موضع قدم الا وملك ساجد او قائم او راكب ولما عرج به يقول رأيت البيت المعمور - 02:03:15ضَ

والبيت المعمور في السماء السابعة الاحياء للكعبة واذا يدخله كل يوم سبعون الف من الملائكة لا يعودون الى مثلها ابدا انه ما يستطيعون ما ما ليس هناك فرصة انهم يعودون مرة اخرى - 02:03:34ضَ

وجعل للتعبد تعبد الملائكة في السماء كما جعل البيت العتيق للتعبد في الارض يعبد الله جل وعلا عنده ويطاف به طاعة لله جل وعلا ومنهم السيارة الذين يتطلبون حلق الذكر - 02:03:52ضَ

اول ما يدخل بحلق الذكر العلم طلب العلم وذكره وذا اذا وجدوها قالوا هلم الى طلبتكم فيحفون بهم حتى ينتهي المجلس ثم يسعدون الى الله فيسألهم من اين اتيتم؟ اتينا من عباد لك - 02:04:14ضَ

يذكرونك ويشكرونك علمونا امرك ونهيك قال ماذا يسألون يسألونك الجنة ويعوذ بك من النار. يقول هل رأوه ماء؟ يقول لا ولو رأوهما لكانوا اكثر حرصا على السؤال والهرب من النار - 02:04:39ضَ

قال وماذا يطلك؟ قال يطلبون المغفرة. فيقول اشهدكم اني قد غفرت لهم يقولون فيهم فلان ليس منهم جاء لحاجة فجلس قال هم القوم لا يشقى جليسهم وله قد غفرتم ايضا - 02:05:03ضَ

فيهم يعني الذين وكلوا بالمطر ووكلوا بالسحاب واكلوا بالرياح وغير ذلك المقصود انا نؤمن بهم على حسب ما ذكر لنا فيهم والايمان المجمل انهم عباد مكرمون خلقهم الله لعبادته لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وهم جند الله الاعظم - 02:05:22ضَ

من جنوده جل وعلا هذه شيء من وظائفهم وهم يعني فيهم المقربون وفيهم حملة العرش وفيهم الذين يستغفرون لبني ادم وفيهم الذين يتولون حفظه كما قال جل وعلا له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه بامر الله - 02:05:49ضَ

الى غير ذلك اه الايمان بهم على حسب ما ذكر الله جل وعلا عنهم وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم عنه نعم ومن الايمان بالرسل الله اليك ومن الايمان بالرسل صلوات الله وسلامه عليهم. الايمان بان الله اختصهم بوحيه ورسالته. وجعلهم مسائط بينه وبين - 02:06:16ضَ

ان عباده في تفريغ في تبليغ رسالاته وامره وشرعه وجمع فيهم من صفات الكمال ما فاقوا فيه الاولين والاخرين من الصدق العظيم والامانة التامة والقوة العظيمة والشجاعة والعلم والعلم العظيم والدعوة والتعليم والارشاد والهداية والنصح التام والشفقة والرحمة بالعباد والحلم - 02:06:41ضَ

والصبر الواسع واليقين الكامل. فهم اعلى الخلق علوما واخلاقا. واكملهم اعمالا وادابا. وارفعهم عقولا واصوبهم اراء واسماهم نفوسا. اختارهم الله واصطفاهم وفضلهم واجتباهم. بهم عرف الله وبهم وحد وبهم عرف الصراط المستقيم. وعلى اثارهم وصل اهل الجنة الى كل نعيم. فلهم على الاعباد الايمان بهم والاعتراف بكل - 02:07:06ضَ

ما جاءوا به ومحبتهم وتعزيرهم وتوقيرهم واحترامهم. واقتفاء اثارهم والاهتداء بهديهم. وهذه امور ثابتة لجميع الانبياء ولنبينا محمدا صلى الله عليه وسلم من هذه الاوصاف اعلاها واكملها فلقد جمع الله به من الكمال ما فرقه ما فرقه في غيره من الانبياء والاصفياء. وله على امته ان يقدموا محبته - 02:07:36ضَ

على محبة انفسهم واولادهم ووالديهم والناس اجمعين. وان يقوموا بحقه وهو القيام بشرعه وتعلمه وتعليمه واتباعه ظاهرا وباطنا. ويعتقد انه خاتم الانبياء وافضل الخلق اجمعين. وانه اصدق الخلق وانصحهم واعظم - 02:08:05ضَ

في كل خصلة حميدة. ومنقبة جميلة. وانه اكمل الله به الدين واتم به النعمة على المؤمنين. وشرح الله له صدره ووضع عنه وزره ورفع له ذكره. وخصه بخصائص لم تكن لاحد قبله من الرسل. وايده بالايات البينات - 02:08:25ضَ

والمعجزات الظاهرات والبراهين القواطع والانوار السواطع صفاته صلى الله عليه وسلم من اكبر الادلة على صدقه. وانه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا. وما بعث به من الهدى والرشد والرحمة - 02:08:45ضَ

والعلوم الربانية والمعارف الالهية والعبوديات الظاهرة والباطنة المزكية للقلوب. المزكية للقلوب المنميات للاخلاق المثمرة لكل خير من اعظم البراهين على رسالته. وانها من عند الله. وما جاء به من القرآن العظيم وما - 02:09:01ضَ

استوى عليه من علوم الغيب والشهادة. ومن علوم الظاهر والباطن ومن علوم الدنيا والدين والاخرة. ومن الهداية الى كل خير التحذير من كل شر ومن الارشاد الى اقوم الطرق الى اقوم الطرق واهدى السبل. واقرب واقرب الوسائل وارجح الدلائل - 02:09:21ضَ

كل ذلك دليل وبرهان على انه من عند الله تنزيل من حكيم حميد. وان من جاء به هو الرسول الامين. والصالح المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى - 02:09:41ضَ

ولهذا نقول ومن الايمان بالله ورسوله الايمان بهذا القرآن العظيم. وانه كلام الله حقيقة. يعني هذا من الايمان بالرسل صلوات الله وسلامه عليهم الايمان بان الله اختصهم بوحيه ورسالته يعني انه لا يجوز - 02:09:56ضَ

ان يكون لمخلوق من الخلق ان يدعي انه يوحى اليه او انه يكلم او انه له مثل ما للرسول او انه يتحصل على ذلك وهذه الدعوة قد توجد في بعض - 02:10:16ضَ

المتطرفين من الناس في هذه الامة من يدعي انه ان الله يكلمه وانه يخاطبه وانه الى اخره ولهذا يقول امام الملاحدة ابن عربي العربية الحاكم الطائي هذا الذي وكبير الصوفية الذي بل - 02:10:34ضَ

كبير اهل الاتحاد وحدة الوجود يقول انه خاتم الاولياء وخاتم الاولياء افضل من خاتم الانبياء وذلك ان الولي يأخذ من الله رأسا والنبي يأخذ بالواسطة دعوة كفرية ان شاء الله - 02:11:00ضَ

وقد يسلك هذا المسلك من يسلكه فلا يجوز ان يعتقد ان شيئا من خصائص الرسول التي تخص لا توجد عند احد من الخلق لهذا ما زار ابو بكر وعمر رضي الله عنهما - 02:11:23ضَ

التي كان الرسول يزورها هما قال لها لم تبكين الا تعلمن ما عند الله لرسوله افضل؟ قالت بلى اعلم ولكن ابكي على انقطاع الوحي تهيجتهما على البكاء الوحي انقطع الرسول صلى الله عليه وسلم - 02:11:45ضَ

لانه لا يوحى الا الى نبي هذا من الخصائص فالوحي يكون بواسطة جبريل السلام كما هو معلوم وله انواع كما هو ثم الله جعلهم وسائط بينه وبين عباده يعني هذه الوساطة لابد منها - 02:12:11ضَ

وساطة في تبليغ الامر والنهي والخبر الذي يكون من عند الله هذا لا يأتينا من الله رأسا لا بد ان يكون هناك رسول يأتين به اما الوساطة في العبادة في عبادة الله ودعاءه فادي - 02:12:33ضَ

من الشرك الشرك بالله ليس بين عباده وبينه وساطة فهم يدعونه اينما كانوا يسمع دعاءهم ويرى مكانهم في العبادة. وانما الوساطة في تبليغ الامر والنهي الذي يأمر به عباده فلا بد من هذه الوساطة - 02:12:55ضَ

لهم الرسل الذين اختارهم الله جل وعلا لتبليغ امره ونهيه والاخبار بما وعد الله به بعد هذه الدنيا مما يكون من الجزاء والعقاب الذي سوف يحكم الله به بين عباده - 02:13:18ضَ

ثم هم من صفاتهم الصدق لا يجوز ان يكون الرسول انه كذب او انه يكذب اما ما جاء في ان ابراهيم يعتذر ويقول اني كذبت ثلاث كذبات هذه يا سبيل يعني المجاز ما هي كذب يعني - 02:13:44ضَ

يعني معاريظ جعل المعاريض كأنه كذب بلاد كذبات يعني قوله اني سقيم وقوله فعله كبيرهم هذا قوله في سارة زوجته انها اختي قد بين هذا قال لها انه سألني عنك فقلت انك اختي وانت اختي في الاسلام - 02:14:03ضَ

ليس اليوم في الارض مسلم غيري وغيرك. فلا تكذبيني اذا سألك فقولي ان اخته يعني بهذه النية بكونه اخت اخته في الاسلام بالنسب لان لان المؤمنون اخوة الاخوة اخوة المؤمنون اكد من اخوة الناس - 02:14:26ضَ

هي الصلة التي القريبة التي تكون بين المؤمن. اما كونه سقيم يعني اني ما قمت بامر الله كما ينبغي بل عندي تقصير اني استقيم من هذا اما قوله فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون. يعني مقيد بهذا الشيء - 02:14:49ضَ

فهي معاريظ مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل لما كان في غزوة بدر ذهب هو وابو بكر يطلبان الخبر عن قريش واستئدام قوتهم اه التقوا برجل من المشركين سألوا قال لا اخبركم حتى تخبروني تخبراني من من انتم - 02:15:09ضَ

وقال له صلى الله عليه وسلم اذا اخبرتنا اخبرناك فاخبرهم فلما اخبرهم قالوا من انتم؟ قال من ما نحن مما الحق يعني الانسان خلق من ماء كل مخلوق خلق مما - 02:15:34ضَ

فلهذا قال المعاذير فيها مندوحة عن الكذب يقصد هذا وليس هذا كذبا كذلك الشيء الذي يعانون من هذا الكبير كله بهذا الشيء. المقصود انهم لا يكذبون ولا يجوز الكذب عليهم اصلا - 02:15:50ضَ

لهذا مر معنا نقول انها اخوة يوسف ليسوا انبياء لانهم كذبوا الو ان كذبوا كذبا صريحا على ابيهم وغير ذلك. المقصود انهم ان الكذب لا يتصف به رسول اصلا لا قبل الرسالة ولا بعدها - 02:16:08ضَ

هذا كانوا يعرفون ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الصادق قبل ان يرسل اه بعد الرسالة يكون اعظم صدقا وكذلك الامانة الامانة التامة لهم عندهم اداء الامانة التي تكون - 02:16:31ضَ

لله وتكون لعباده والقوة العظيمة يعني في في دين الله. وفي امر الله وفي عبادته وكذلك الشجاعة وقد عرف عن نبينا صلى الله عليه وسلم شجاعته واقدامه على بدون خوف - 02:16:54ضَ

حتى ان الصحابة لما انهزموا في يوم حنين كان على بغلة البغلة ما يقاتل عليها ولا تفر البغلة ليست محلة فنزل نزل من عليها وصار يقول انا النبي لا كذب - 02:17:15ضَ

انا ابن عبد المطلب هلم اياني مثل هذا في هذا المقام يعني كأنه يدل على نفسه بهذا الشيء هذه الشجاعة التي يعني ولكن كل هذا من الله جل وعلا الذي اعطاهم هذه الاشياء وثبتهم عليها - 02:17:30ضَ

وكذلك العلم نبينا صلى الله عليه وسلم ما يقرأ ولا يكتب ممتلئة الارظ من علمه لو نزل تكلف انسان ليحيط بكلامه وبعلمه الذي ما استطاع. ما يستطيع ابدا يعني شيء - 02:17:52ضَ

يعني عجيب وكذلك النصح كامل الخلق هو انصح الخلق وهو يعلمهم وهو اتقاهم لله واخوفهم من الله ولذلك من الصفات التي هم على الخلق الكامل ورسولنا صلى الله عليه وسلم له افضل هذه الاشياء لانه - 02:18:13ضَ

لان الله اختارهم من بين خلقه لحمل رسالته ولادائها الى عباده ومعلوم ان الداعي ولا سيما الرسل تعرضون لامور كثيرة ولهذا لما كان يوما من الايام كان يقسم مالا ذهيبة جاءت من - 02:18:36ضَ

ارسلها علي قسمها بين اربعة قام رجل من الاشقياء قال يا محمد اعدل فانك لا تعدل هذه قسمة لم يرد بها وجه الله كيف اصور الظلال كيف يتصور نفسه انه يقوم يرشد الرسول - 02:18:59ضَ

لانه فوق مقام الرسول عند ذلك غضب صلى الله عليه وسلم ثم رجع الى نفسه وقال رحم الله موسى لقد اوذي اكثر مما اوذيت فصبر قام رجل من المسلمين قال دعني اضرب عنقه - 02:19:17ضَ

لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه لان الاخبار تنقل على خلافه تبلع على خلافه الواقع يزاد فيها وينقص وعلى وجهها وقد فاذا قيل ان محمد قتل واصحابه كذا قالوا ايضا الناس اذا ما نسلم - 02:19:38ضَ

المسلم فيقتلنا لهذا قال لا يتحدث الناس المقصود انه كان يتحمل الامور الصعبة التي ما يستطيعها الانسان. يقول انس لقيه اعرابي فامسك بردائي وكان عليه غليظ الحاشية اه شديدة حتى رأيت اثرها في - 02:20:05ضَ

عنقه اثرت صار احمر محمد اعطني كذا وكذا تبسم به وقال اعطوه كذا وكذا فيتحمل صلوات الله وسلامه عليه يقع له من الناس من الجفا ومن غير ذلك ولهذه الامور ولهذه الاخلاق الفاضلة - 02:20:32ضَ

اختارهم الله جل وعلا وخصهم بامور لا توجد في غيرهم وهو صلوات الله وسلامه عليه اقرب الخلق الى الله واخشاهم واتقاهم وصفاته من اعلى الصفات ثم الامور التي خصه فيها من خصائص مثل - 02:20:57ضَ

الايات والمعجزات هذا لاجل ان يصدق ويتبع هي ايات تدل على صدقهم وانهم من عند الله جل وعلا مثل تكفير الطعام ونبع الماء من بين الاصابع واطاعت الشجرة تأتي اليه - 02:21:21ضَ

تقف بين يديه ثم يقول له اذهبي فتذهب وهكذا صفات كثيرة ايات كثيرة وقد خصها العلماء مؤلفات سموها دلائل النبوة وكذلك الذي من الايات العظيمة التي جاء بها هذا القرآن - 02:21:44ضَ

الذي جعله الله حجة على الخلق الى قيام الساعة وهو اية قد حد الله جل وعلا الخلق بان يأتوا بشيء منه بمثله وقفوا عاجزين لما كانوا ابلوا الناس واعلم الناس بالكلام - 02:22:10ضَ

مع العداوة الشديدة لها والحرص على ابطال دعوته فوقفوا عاجزين ما استطاعوا يأتون بشيء من ذلك وكذلك يعني يقول ان الايمان بالله ورسله الايمان في هذا القرآن نعم اقرأ احسن الله اليك - 02:22:30ضَ

قال رحمه الله تعالى ولهذا كان هذا القرآن تواترا. تواترا لا يقاربه شيء من الكلام المنقول. وهذا من حفظ الله. فانه تعالى انزله وتكفل بحفظه ومن تمام الايمان بالتصديق التام بكل خبر اخبر به عن الله. وعن المخلوقات وعن امور الغيب وغيرها. وانه لا يمكن ان - 02:22:53ضَ

خبر صحيح ينقضه او يرد ما يخالف الحس. بل يعلم ان كل ما خالفه فانه باطل بنفسه من تمام الايمان به الاقبال على معرفة معانيه والعمل بكل ما دل عليه بالتصديق باخباره. وامتثال اوامره واجتناب - 02:23:19ضَ

وقد وصف الله القرآن بانه هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور من امراض الشبهات وامراض الشهوات وانه لكل شيء فما من شيء يحتاجه الناس في امور دينهم ودنياهم الا وقد بينه اتم بيان - 02:23:38ضَ

وامر عند التنازع في الامور كلها ان ترد اليه فيفصل النزاع ويحل المتشابهات بلفظه الصريح او بمعانيه المتنوعة التي بينتها السنة وبلغها النبي صلى الله عليه وسلم لامته. وامر العباد بتدبره والتفكر في معانيه. واخبر - 02:23:59ضَ

ان احكامه احسن الاحكام واخباره اصدق الاخبار. ومواعظه انجع المواعظ. فهو المبين لكل ما يحتاجه الخلق وهو المفصل لجميع العلوم كله. كله محكم من جهة الحكم. والحكم والاتقان والانتظام. وكله - 02:24:19ضَ

متشابه في حسنه وبيانه وحقه وتصديق بعضه لبعض وبعضه محكم من جهة من جهة التوضيح والتصريح وبعضه متشابه من جهة الاجمال والاطلاق يجب ترجيعه ورده الى المحكم ليتضح الامر ويزول اللبس. فيه الدليل والمدلول يحتوي على جميع الادلة النقلية - 02:24:39ضَ

والعقلية والفطرية قد جمع الله فيه كل خير ونفع للعباد. لهذا الامام بكتب الله مثل ما سبق يجب ان يؤمن بانها قول الله كتبه انزلها على لهداية البشر ليهتدوا بها وليعملوا بها - 02:25:02ضَ

لان فيها امره ونهيه وفيها خبره ووعده ووعيده هذه التي قصد انزال الكتب لها. ان تكون هداية للبشر وان تكون تكون يعني هي الحاكم الذي يحكمون يتحاكمون اليه ويحكمون به - 02:25:27ضَ

لا يكون الحكم لهم لقوانينهم وغيرهم فان هذا كفر بالله جل وعلا ولهذا هذه من مقتضى الربوبية. فالرب هو الذي يحكم ويأمر وينهى واذا اتخذوا لهم مثلا دستورا يتحاكمنا اليه - 02:25:53ضَ

خير كتاب الله فمعنى ذلك ان هذا منازعة لله جل وعلا في ربوبيته هو من اكبر الشرك بالله جل وعلا ثم افضلها افضل الكتب القرآن لانه جعله حاكما ومهيمنا على الكتب السابقة - 02:26:16ضَ

وفيه من آآ الايات الدالة على قدرة الله وعلى كونه جل وعلا هو الحاكم وهو الآمر والناهي وهو الجازي وهو الذي يتصرف الكون كله يعني فيه علوم علوم عظيمة باهرة ولكن لمن يفهم اللغة - 02:26:41ضَ

وما يفهم ذلك ويتبهم. وقد جعله الله جل وعلا ميسر لمن اراد العلم والمعرفة كما قال جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر يقول العلماء هل من طالب علم فيعاني - 02:27:07ضَ

ان التذكر الاعانة هل من مدكر والقرآن من صفاته انه يتعبد بتلاوته قراءتي وجعل الله على لسان رسوله ان الذي يتلوه ان له بكل حرف عشر حسنات وجاء انه يقول - 02:27:26ضَ

ليست حرب ولكن الف حرف وميم حرف وميم حرف هذه ثلاثة احرف هكذا كل حرف في عشر حسنات لمن امن به وطلب ذلك من ربه جل وعلا تلاه على هذا الوجه - 02:27:52ضَ

ولكن المقصود ان يكون هاديا مرشدا ودالا على الحق والخير فيكون اماما يتبع يترسم طريقه الذي الله الي وهو الصراط المستقيم الى هذه الدنيا وكذلك معرفة معانيه ولهذا يتفاوت الناس في - 02:28:13ضَ

في هذا المقام تفاوت عظيم وكره من الله على هذا التفاوت كل من كان بالله اعلم يكون الى الله اقرب بشرط ان يكون مؤمنا عاملا متقيا خائفا من ربه جل وعلا - 02:28:43ضَ

والا لو كان مجرد علم فقط هاي مجرد العلم قد يكون اكثر عذابا نسأل الله العافية لان العلم نزل للعمل ولم ينزل لاجلي ان يعلم فقط يعمل وقد وصف الله جل وعلا القرآن بانه هدى وبانه نور - 02:29:04ضَ

لانه شفاء وفي الواقع شفاء لما في الصدور من الشكوك والشبهات وكذلك شفاء للابدان هو شفاء نطلق ولهذا اهل العلم يتشفون به يعني يتعالجون به كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان - 02:29:26ضَ

يتعود بايات من القرآن مثل المعوذتين وغيرهما وانه توفي من السحر بذلك فهو اذا ليس كما يقول بعض الناس ما نزل للعلاج وانما نزل علاج الامراض الشبهات الشكوك والنعم نزل لي هذا وهذا كلها - 02:29:57ضَ

ولكن الاصل فيه انه لامراظ الجهل امراض الشبهات هو يزيلها باذن الله جل وعلا. وكذلك امراض الابدان فهو شفاء مطلق ولكن شفاء للمؤمنين وقد يكون شفاء لغير المؤمن في هذا يعني شفاء البدن - 02:30:27ضَ

كما ثبت في صحيح مسلم سعيد الخدري انه كان في سرية ارسلهم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فاستضفنا حيا من العرب فلم يضيفونا من الكفار والفلو لدغ سيدهم حية - 02:30:52ضَ

له بكل ممكن فلم يجدي جاءوا الينا قالوا هل من هل فيكم راقي؟ فقلت نعم ولكن ما ارقى الا بجعل لانكم لم تضيفونا يقول فاجعلوا قد قطيعا من الظاء فاقبلت عليه اقرأ الفاتحة واتفل عليه - 02:31:12ضَ

وكأنما نشط من عقال يمشي لا بأس به يقال يعني الاقالة الذي يحزم به يد البعير واجعل ناشطة ناشطة يعني ان تكون آآ العقدة يعني في اثناء الحبل بحيث ان لا مسيت طرفه ان انطلق هذا - 02:31:36ضَ

هذا النشط يسمى ناشطة تم هذي ناشطة يقول وكأنما نشط من عقال يعني برأ في الحال تيقن انه برئ بسبب القراءة يقول فلما فزنا الغنم قال اصحابنا نقتسمها قلت لا - 02:32:01ضَ

حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم ونسأله انهم شكوا هل هذا يجوز ولا ما يجوز يقول فلما اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بم رقيته وقلت بالفاتحة - 02:32:22ضَ

قال وما يدريك انها رقية اقسموا واجعلوني معكم سهما قل هذي يعني شفاء عاجل ظاهر وهذا شيء مجرب ومعروف ولكن ينبغي اذا كان هناك جعل الا يكون الله على الشفاء - 02:32:39ضَ

بدون شفاء لا يجوز ان يأخذ شيء لابد ان يكون شيء مثل ما في هذا الحديث ان ما نشط من يقال فلهذا اخذوا الجعل وفي رواية لان كنتم بهذا لقد اكلتم بهذا - 02:33:02ضَ

اه طيبة انك لعيظ منكم وانك لاحد يعني خبيثا فقد اكلتم طيبا فخير ما وكلتم بكتاب الله ونحو هذا الكلام يعني انه انه جائز مثل هذا ومن تمام الايمان به - 02:33:20ضَ

محبة الاقبال عليه الانسان كونوا فرحا بقراءته وانه كلام الله حقا يتقرب الى الله بذلك وكذلك من كونه ان يرى انه يعلم انه فيه الهدى وفيه الرحمة وفيه النور والشفاء وفيه العلم وغير ذلك - 02:33:41ضَ

وان يحكمه في كل دقيقة وصغيرة ان يكون المرجع اليه الخلاف وفي الحكم وفي غير ذلك وكذلك تصديقه من يصدق كل ما قاله الله جل وعلا ويؤمن بي تماما. لانه نزل لهذا - 02:34:05ضَ

وان يكون هو امام الانسان الذي يتحاكم اليه ويرجع اليه في علمه وفيما يعتقده وما يخبر به وما كذلك ينشره بين الناس ويدعو اليه اه هذا هو الواجب نعم الله اليك - 02:34:25ضَ

قال رحمه الله الايمان باليوم الاخر ومن تمام الايمان بالله ورسله وكتبه الايمان باليوم الاخر. وهو كل ما جاء به الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت من احوال الموت والبرزخ - 02:34:53ضَ

والبرزخ والقبر والقيامة والجنة والنار. ومتعلقات ذلك كله داخل بالايمان باليوم الاخر وقد تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم الاحاديث المتنوعة في فتنة القبر وعذابه ونعيمه. وان الميت تعادر اليه روحه - 02:35:08ضَ

في قبره فيسأل عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. فيقول المؤمن الله ربي ومحمد محمد النبي والاسلام ديني. فيفسح له في قبره وينور له فيه. وينعم فيه الى يوم القيامة. كما وصف ذلك - 02:35:27ضَ

وفصل في السنة واما الكافر والمنافق فيضله الله عن الصواب لظلمه وكفره. فيضيق عليه قبره ولا يزال يعذب الى ان تقوم الساعة ومن المذنبين من يعذب في القبر مدة بقدر ذنوبه ثم يرفع عنه العذاب ومنهم من يرفع عنه العذاب بشفاعة او - 02:35:47ضَ

دعاء او صدقة او نحو ذلك ثم اذا تكامل الادميون وماتوا جميعا امر الله تعالى اسرافيل بالنفخ في الصور فيخرجون من قبورهم الى موقف اليوم القيامة حفاة عراة غرلا مهطعين الى الداع. كانهم الى نصب يوفظون. يوم يحشر المتقين الى الرحمن وفدا - 02:36:10ضَ

ويساق يوم يحشر المتقون الى الرحمن وفدا ويساق المجرمون الى جهنم وردا فيقفون موقفا عظيما لا تتصور العقول عظمه وفظاعته. وفظاعته وهوله. ولكن الله يخففه على يعني الايمان باليوم الاخر - 02:36:34ضَ

من اركان الايمان واليوم الاخر سمي اخر لانه اخر الدنيا فهو اخر يوم من الدنيا وهو اليوم العقيم العقيم الذي ليس له ليلة ليس بعده ليلة وهذا في الواقع على نوعين - 02:36:55ضَ

ان يكون خاص ويكون عام الخاص يخص كل واحد منا هذا اليوم هو يوم يموت يوم الموت انتهت دنياه وانتهى عمله واصبح ملاق الجزاء وقد قامت قيامته سوف يبدأ الجزم منذ وظع في القبر بل - 02:37:22ضَ

وهو على فراشه قبل ان يخرج من بيته يبدأ الجزاء يعني ان كان فاجرا والملائكة تعذب يضرب وجهه ودبره تقول اخرج نفسك اليوم تجزى عذاب الهون. يسمع ذلك ويحس به - 02:37:57ضَ

الذي حوله لا يحسون بشيء ولا يشاهدون شيء وقد يظهر الله شيئا من ذلك لبعض الناس فقط ثم بعد ذلك في القبر القبر محل جزاء ولكن ما يكمل هذا الا - 02:38:15ضَ

اذا وضع في النار نسأل الله العافية ثم القبر ليس نسيا منسيا ابو رحيات الانسان في قبره اما ان ينعم واما ان يعيدوه وقد اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا - 02:38:34ضَ

وذكر اشياء كثيرة حديث ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم يقول انه اذا كان مؤمنا وجاءه الفتانان الذين يسألانه عن دينه عن ربه اولا والرب هنا المعنى المعبود الذي تعبده. من ربك يعني من معبودك - 02:38:52ضَ

وكذلك عبادته من اين اخذها؟ هل هي بالتقليد او الوضع الذي وجد عليه الناس اخذها من كتاب الله وسنة رسوله وتلقاها من هذا اذا كان كذلك يبشر بالخير ثم السؤال - 02:39:17ضَ

سؤال قال صلى الله عليه وسلم لعمر كيف بك اذا اتاك من كورونا ونكير صوت صوت احدهم كالرعد القاصد مطراقا لو ظرب به الجبل تدكدك قال اكون بحالتي كذا وعقلي كذا؟ قال نعم - 02:39:38ضَ

فقال له اكفيك هما اذا حمار واثق بايمانه انه يسأله ينتهيران انتهارا شديد ويسألانه يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت بالحياة الدنيا في الاخرة. ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء - 02:39:59ضَ

في ذلك المقام ولهذا كان صلى الله عليه وسلم اذا دفن الميت يقول لاصحابه سلوا لاخيكم التثبيت فانه الان يسأل ان المقام شديد يعني ما يجيب الا من كان عنده ايمان ثابت - 02:40:22ضَ

اما اذا كان الامام متزعزع متردد فيه ما يستطيع ما ادري سمعت الناس يقولون شيء فقلت يقال لا دريت ولا تلد ثم يعذب ولكن الشاهد ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا اجاب - 02:40:43ضَ

فيقولان له قد علمنا ان من ربك وما يقول ربي الله والهي ومعبودي وما هذا الرجل الذي بعث فيكم يقول هو رسول الله يقولان وما يدريك يقول قرأت كتاب الله وامنت به. هذا الدليل - 02:41:01ضَ

قرأت كتاب الله وامنت به يقالان فيقولان له قد علمنا انهم عندهم علم قبل هذا الرجل ما هو تعرفون المؤمن من المرتاب يقول فيقول ان له اما وقد امنت بالله فانظر الى - 02:41:22ضَ

مقامك في جهنم لو كفرت بالله انه قد امنت فانظر الى مقامك في الجنة يقول فيفتح له باب الى النار وباب من الجنة يقول فينظر اليهما معا لماذا كذا ينظر اليهما معا - 02:41:45ضَ

تيزيد وسرور وطمأنينة وسعادة انه نجي من هذا المقام الذي روي من النار وكان مقامه في هذا ثم يأتيه من روحها ونعيمها وهو في قبره هذه امور غيبية لا نعرف حقيقتها يجب ان نؤمن بها - 02:42:00ضَ

كما اخبرنا ثم كذلك اذا نفخ في الصور هذا هو العام هو العام لكل احد اما الاول فهو خاص لكل واحد اذا مات خلاص انتهت اياته اقامت قيامته ولكن العام هو نفخ الصور - 02:42:25ضَ

نفخ السور الموت والثانية للبعث ثم ينفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون يعني احياهم الله جل وعلا ثم يسيرون على اقدامهم حفاة حفاة ما فيه نعال وعراة ما فيدي باس - 02:42:48ضَ

وكذلك غورنا وبهنا بهما ليس معهم شيء وكورلا غير مختونين يعني القطعة التي قطع قطعت من ذكر الانسان تعود حتى يكون كاملا لا يحس بالعلاء بالالم كله يسيرون الى مقام - 02:43:11ضَ

يكون فيه على اقدامهم ما يجد الا موطئ قدميه فقط كثرة الناس وقوف وقوف اما خمسين الف سنة ولا من يقف خمسين الف سنة من يحيى بلا اكل ولا شرب ولا ظل - 02:43:41ضَ

ومع ذلك يعرقون عرقا والشمس فوقهم لا تتحرك واقفة كل هذا السهر يسهرون سهرا حتى يتمنى بعضهم او كثير منهم ان يقضى بينهم ولو الى النار ويعظم العرق والعجيب انه في مستن واحد في مقام واحد ارض مستوية - 02:44:04ضَ

وان بعضهم يصل العرق الى بعضهم ما يعرق وبعضهم الى وبعضهم الى ركبتيه وبعضهم الى حقويه بعضهم الى والثاني بجواره هذا العرق ملجمة وهذا العرق الى كعبيه وقد ما يعرق - 02:44:32ضَ

لان المتقين كما قال الله جل وعلا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وانما هذا لاهل المعاصي وللكفرة وغيرهم المقصود ان القبر فيه نعيم وفيه عذاب وكذلك الموقف فيه عذاب وفيه - 02:45:00ضَ

سلامة سلامة من الله واول من يكسى من الخلق ابراهيم يأتيه كسوة من الجنة ثم بعد ذلك محمد صلوات الله وسلامه عليه محمد ابنه ابن ابراهيم ثم يكسى من شاء الله جل وعلا - 02:45:20ضَ

وبعضهم يساق الى جهنم وهم اشد ما يكون من الظمأ وقد جاء تفصيل ذلك كثيرا في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك فيه الموقف مناسبة وفيه وزن وفيه تطاير الصحف وفيها - 02:45:44ضَ

الحوض على القول الصحيح وفيها وفيه ايضا الصراط الذي ينصب على جهنم ويكون العبور عليه اهوال اهوال عظيمة ولو لم يكن الانسان يصيبه الا الخوف من هذه الاشياء وقد سماه الله جل وعلا - 02:46:11ضَ

اليوم شره مستطير هذا اليوم يعني يجب ان يكون بين اعيننا لاننا سوف نعيش سوف نعايش كلنا ولا احد هذا فاما ان يكون رحمة الله جل وعلا واما ان يكون - 02:46:33ضَ

في عذابه جل وعلا ثم بعد ذلك القظى بهن الخلق اما الى الجنة واما الى النار وفيه الفظائح في هذا اليوم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه الغلول - 02:46:59ضَ

لكل اصحابه لا الفين احدكم يأتي يوم القيامة وعلى رأسه بعير له رغى يقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيء قد بلغتك لا الفين احدكم يوم القيامة يأتي - 02:47:15ضَ

وعلى رأسه شاة لها ثغى يقول يا رسول الله فيقول لا املك لك شيء او على على رقبته آآ فرس لها همهمة او على رأسه صامت يخفق يخفق يعني يبين ان هذا - 02:47:36ضَ

يري الناس ان هذا غلول انه خيانة هذي فضايح اني البعير يغرو يلغو حتى يسمع الناس ويراه وهكذا اذا كان بعير او غير يكون له يخفض يعني يوظي يومي للناس. انظروا هذا هذا الغالي - 02:48:01ضَ

كيف يعني هذه فضائح يوم تبلى السرائر ما له من قوة ولا ناصر فالمقصود يعني ان هذا اليوم تظهر فيه الاشياء بارزة بارزة وفيه المحاسبة وفيه الشيء العظيم حتى المؤمن - 02:48:22ضَ

المؤمن الذي يخاف كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر الذي في الصحيحين لعبد الله بن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول النجوى نجوى في نجوى وفيه - 02:48:45ضَ

الامن على رؤوس الناس كلهم من الله جل وعلا قال سمعته يقول يدني عبده المؤمن يضع عليه كنبة يعني ستر ما يراه الناس ويقرره بذنوبه يقول عملت كذا يوم كذا وكذا - 02:49:00ضَ

يقول نعم يا رب. فيتغير وجهه ويسود وجهه يرى انه هلك وهذا السبب في كونه يوضع عليه الكنب انه يتغير فاذا شاهده الناس قالوا هذا هذا هالك فاذا اقر بذنوبه - 02:49:19ضَ

قال الله جل وعلا انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم صحيفته بيده يخرج على الناس يمدها هاء واقرأوا كتابية اني ظننت اني ملاق حسابي الى اخره اما اهل - 02:49:38ضَ

الشهرة والذين يشهرون انفسهم فينادى عليهم على رؤوس الناس هذا فلان الذي عمل كذا وهذا عمل كذا الناس كل الناس معافى الا الذين يفضحون انفسهم ويشهرون انفسهم نسأل الله العافية - 02:49:58ضَ

بالمؤمن المؤمنين اما الذين لا يؤمنون هؤلاء اعمالهم فقط يقررون فيها ثم يقال الى جهنم كما في حديث الشفاعة الله يأتيهم جل وعلا اذا شفع الرسول انه يأتي لفصل القضاء - 02:50:16ضَ

يريح الناس من الموقف يخاطبهم جل وعلا كلهم اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا يقولون بلى يا رب يمثل لهم معبوداتهم على هيئتها وصورتها فتأتي - 02:50:38ضَ

ويقال اتبعوه تبعوهم الى اين الى جهنم نسأل الله العافية فيبقى المؤمنون يبقى قلة اكثر الناس لهبوا يأتيهم الله جل وعلا في سورة لا يعرفونه فيها في صحيح مسلم في صورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة - 02:50:59ضَ

لانهم رأوها قبل رأوه قبل هذه المرة يقول ما الذي ابقاكم وقد ذهب الناس هذا الدليل على الناس اكثرهم راح يقولون تركناهم احوج ما كنا اليهم اما اليوم فلا نحتاج لهم في شيء - 02:51:21ضَ

ولنا رب ننتظره يقول جل وعلا انا ربكم نقول نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه يقول هل بينكم وبينه اية؟ يقولون نعم الساب يكشف عن ساقه - 02:51:37ضَ

يخرون له سجدا ويبقى المنافق ما يستطيع يسجد اذا اراد ان يسجد خر على قفاه هذا ذكره الله جل وعلا في سورة الحديد لقوله جل وعلا يوم ترى المؤمنين والمؤمنات - 02:51:57ضَ

يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم وشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم ارجعوا وراكم التمسوا نورا الى اخره - 02:52:17ضَ

الى اخر الايات المقصود ان هذا اليوم يوم عظيم لهذا شره مستطير منتشر الناس ولا ينجوا الا المتقون الذين يؤمنون بالله جل وعلا ثم يعني هذه الاحوال احوال مخيفة جدا - 02:52:37ضَ

الانسان الشفاعة نفسها يأتي الى ادم ويأبى يقول لا انا عصيت ربي وعصى ربه الم يتب عليه من الذنب كمن لا ذنب له ولكن المقام مخيف انظر الى قول الله جل وعلا - 02:53:06ضَ

يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم شو الجواب قالوا لا حلم لنا هذا جواب ايش هذا جواب في الواقع لا حلم لنا انك انت علام الغيوب مقام مخيف جدا - 02:53:30ضَ

ابى وان يستجيبوا لنا ما استجابونا بلغناهم بلغناهم قولك وامرك ونهيك ولم يستجيبوا هم بلغوا البلاء المبين لكن مقام مقام هائل جدا مخيف جدا لا علم لنا انك انت علام الغيوب - 02:53:49ضَ

المقصود يعني ان هذا النداء لما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله جل وعلا يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت - 02:54:12ضَ

وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قال صلى الله اتدرون متى هذا الله ورسوله اعلم قال هذا يوم ينادي الله جل وعلا ادم بصوت - 02:54:32ضَ

بصوت هكذا قال ينادي الله يوم ينادي الله جل وعلا ادم بصوت يا ادم اخرج بعث النار من ذريتك يقول يا رب وما بعث النار ويقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون - 02:54:52ضَ

ماذا بقي بقي واحد واحد من العلم هؤلاء بعثوا النار من كل الف بني ادم تسعمئة وتسعة وتسعون اه الذي يبقى من الالف واحد فقط لذلك قالوا يا رسول الله اينا ذلك الواحد - 02:55:09ضَ

شيء مخيف جدا قال ابشروا ابشروا ما انتم في الناس الا كالشعرة البيظا في جلد الثور الاسود مقام الشعرة البيضاء وفي رواية منكم واحد من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون - 02:55:30ضَ

هذا اولا نصا ان يأجوج ومأجوج من ذرية ادم انهم الكفار كلهم كلهم يأجوج ومأجوج الذين يكفرون بالله جل وعلا لان هؤلاء الذين يذهبون الى النار هم الكافرون فاكثر الناس كفروا بالله - 02:55:52ضَ

ادم نوح عليه السلام بقي يدعو قومه الف سنة الا خمسين عام الدعوة فقط من استجاب له له قلة الذين حملهم في السفينة قلة مع ما معهم من الحيوانات حتى ابنه وزوجته - 02:56:12ضَ

ابنه وزوجه كفروا به ابراهيم عليه السلام خير الرحمن اتى قومه ولم يستجب له الا رجل واحد استجاب له امن به لوط وقال اني مهاجر الى ربي سيهدين هاجر بعد ذلك وتركه - 02:56:34ضَ

انهم كفروا بالله جل وعلا اوجد له النار وكادوا انه يحرقونه ولكن الله جل وعلا نجاه من نارهم ولوط عليه السلام ارسل صوم ما امن به ولا واحد ولا واحد - 02:56:56ضَ

حتى زوجته كبرت كبرت به وصارت مع قومها خرج من بينهم ما معه الا بناته فقط الذي الذين اكثر الناس كفار اكثر الناس في النار نسأل الله العافية ولهذا يعني في ذلك الموقف امر هائل - 02:57:16ضَ

الوقوف الذي هو خمسين الف سنة حتى انه يكون على بعض المسلمين هذا على الكافرين فقط على بعض المسلمين كما في الصحيح ما من رجل لا يؤدي زكاته الا صفحت له - 02:57:35ضَ

من نار في يوم مقداره خمسين الف يكوى بها جبهه وجبينه وظهره. ويقال هذا مالك وان كان ماله آآ ابل فتح لها في قاع قرقر يعني املس واستوي ثم تأتي عليه - 02:57:54ضَ

وبالخفوفها وتعظه بانيابها فكلما انتهى اخرها رد عليه اولها في يوم مقداره خمسين الف سنة حتى يرى سبيله اما الى النار اذا ليس الخمسين والف سنة على الكفار فقط على بعض المسلمين الذين تركوا - 02:58:17ضَ

الواجبات الذين التي اوجبت عليهم مثل الزكاة ونحوها وكذلك في القبر فيه العذاب على كثير من المسلمين يعذبون ولهذا في الصحيحين في صحيح البخاري الرسول صلى الله عليه وسلم تأخر يوما - 02:58:43ضَ

ان اعادته في صلاة الفجر ثم طلع عليهم وصلى صلاة تجوز فيها يعني اخف ثم قال اماكنكم اخبركم ما الذي حبسني امسكوا اماكنهم اني كنت صليت ما شاء الله ثم - 02:59:04ضَ

غفوت فاتاني اتيان من ربي وقال لي انطلق انطلق انطلقت معهما اتينا على رجل وعليه رجل قائم معه من حديد يشرشر شدقه من فمه الى قفاه ومن منخره الى قفاه - 02:59:27ضَ

ثم يتحول الى الجانب الثاني فيفعلوا به كذلك اذا بلغ منه عاد الاول كما كان فيفعل به هكذا فقلت سبحان الله ما هذا انطلق انطلق اتينا رجل رجع وعنده رجل - 02:59:47ضَ

معه حجر فيأخذ الحجر فليفلغ رأسه ثم يذهب الحجر ويتبعه حجر فيتبعه فاذا خلو ورجع اذا رجع رأسه قد عاد فيثلغ سبحان الله ما هذا قال لي انطلق انطلق انتهينا على - 03:00:06ضَ

رجل يسبح في نهر كالدم عنده رجل عنده حجارة فيسبح ثم يأتي يفقر فاه فيلقمه حجرا سبحان الله ما هذا؟ فقال ينطلق اتينا على رجالهم ونساء عراة في بناء مثل التنور - 03:00:28ضَ

اسفله واسع فتأتيهم نار من اسفل منهم فيصيحون ويتوضؤون فقلت سبحان الله ما هؤلاء الى اخره ثم فسروا له الرجل الذي الاخر هذا الرجل يكذب الكذبة متى تنشر في الافاق - 03:00:52ضَ

هذا عذابه الى يوم القيامة هذا عذابه ليوم القيامة واما الرجل الذي رأيته يثلغ رأسه والرجل يأخذ القرآن وينام عن الصلاة المكتوبة هذا عذابه الى يوم القيامة يثلغ رأسه واما الرجل اللي رأيته يسبح في النهر - 03:01:12ضَ

مثل الدم فهذا اكل الربا هكذا يصنع به الى يوم القيامة واما الرجال والنساء العراة الزناة والزواني. هذا عذابه الى يوم القيامة يعني هذا في البرزخ عذاب القبر هكذا المقصود - 03:01:30ضَ

ان هذه حياة اما عذاب واما نعيم في القبر امور ما يجوز ان نغفل عنها يجوز ان لا يجوز لنا ان نغفل عن هذه الاشياء يجب ان نتنبه لها ونخاف - 03:01:48ضَ

ونعمل لعل الله ينجينا من ذلك الله اليك. قال رحمه الله ثم اذا تكامل الادميون وماتوا جميعا امر تعالى اسرافيل بالنفخ في الصور فيخرجون من قبورهم الى موقف يوم القيامة - 03:02:04ضَ

عراة غرلا مهطعين الى الداعي كانهم الى نصب يوفظون. يوم يحشر المتقون الى الرحمن وفدا ويساق المجرمون الى جهنم وردا فيقفون موقفا عظيما لا تتصور العقول عظمته عظمه وفظاعته وهوله ولكن الله يخفف - 03:02:21ضَ

على المؤمنين ويسيل العرق منهم فيكونون على قدر اعمالهم. منهم من يأخذه الى كعبيه والى ركبتيه والى حقويه والى ومنهم من يلجمه العرق ايجابا وتدنو الشمس منهم فتكون على قدر ميل منهم. ويصيب الخلق من الهم والكرب - 03:02:41ضَ

الله به عليم فيفزعون الى من يشفع لهم الى ربهم ليريحهم من هذا الموقف ويفصل بينهم فيأتون ادم ثم نوحا ثم ابراهيم ثم موسى ثم عيسى وكلهم يعتذر. ويدفعهم الى من بعده - 03:03:01ضَ

فاذا جاءوا لعيسى صلى الله عليه وسلم قال اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيجيب طلبتهم ويلبي دعوتهم. ثم يأتي الى تحت العرش فيسجد لله سجدة عظيمة - 03:03:18ضَ

يفتح الله عليه من الثناء والتحميد والتمجيد لله ما لم يفتحه على احد من الاولين والاخرين. ويقال يا محمد ترفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع. ويبعثه الله ذلك المقام المحمود الذي يحمده فيه الاولون والاخرون - 03:03:38ضَ

اهل السماء واهل الارض وينزل الله للفصل بين عباده ومحاسبتهم. وحينئذ تنشر دواوين الاعمال حاوية لحسنات العباد وسيئاتهم وكل يعطى كتابه فيكون عنوان اهل السعادة ان يعطوا كتبهم بايمانهم فيكون - 03:03:58ضَ

ذلك اول البشرى بما تحتوي عليه كتبهم من الخيرات. ويعطى اهل الشقاء كتبهم بشمائلهم. ومن وراء ظهورهم بشارة بالشقاوة وفضيحة لهم بين الخلائق. فمن جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها - 03:04:18ضَ

ويحاسب الكفار محاسبة توبيخ وفضيحة وفضيحة بين الخلائق ثم يؤمر بهم الى النار ويحاسب الله بعض المؤمنين حسابا يسيرا يضع الله عليه كنفه كنفاه ويقرره بذنوبه. فاذا ظن انه هالك قال الله له اني سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. فلا يطلع - 03:04:38ضَ

اليها احد من الخلق ويعطى كتابه بيمينه وتوضع الموازين التي توزن بها الاعمال الصالحة والسيئة. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وينقسم الناس ثلاثة - 03:05:03ضَ

قسم مستحقون للثواب المحض. سالمون من العقاب وهم السابقون واصحاب اليمين. الذين ادوا الواجبات وتركوا المحرمات وتابوا مما جنوه من المخالفات. وقسم مستحقون للعقاب المحض والمخلدون في نار جهنم. وهم جميع من لم يؤمن بالرسل الايمان - 03:05:23ضَ

الصحيح من مشرك ومستكبر وجاحد ومنافق ويهودي ونصراني ومجوسي وجميع من حكمت وجميع من حكمت عليه نصوص الصحيحة بالخروج من الاسلام. وقسم ثالث ظالمون لانفسهم مخلطون. فهؤلاء من رجحت حسناته على سيئاته دخل الجنة - 03:05:43ضَ

ومن لم يدخل النار ومن استوت حسناته وسيئاته فهم اهل الاعراف. وهم موضع عال مشرف على الجنة والنار يقيمون فيه ما شاء الله تعالى ثم يتداركهم الموتى برحمة المولى برحمته فيدخلهم الجنة. ومن رجحت سيئاته على حسناته فلا بد من دخول النار - 03:06:03ضَ

بقدر ذنوبه ثم بعد ذلك يدخل الجنة الا ان ان تحصل له شفاعة فان الشفاعة لاهل الذنوب والمعاصي ثابتة محمد صلى الله عليه وسلم ويشفع الانبياء. ويشفع خواص المؤمنين. فما في من استحق النار الا يدخلها. وفي من دخلها واعماله - 03:06:23ضَ

والزيادة على تلك المدة ان يخرج منها ويخرج الله من النار اقواما برحمته. وينصب الصراط على متن جهنم يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فمن فمن مر عليه فهو من الناجين ولا يدع الله في النار احدا في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة خردل من ايمان ويبقى - 03:06:43ضَ

وفيها اهلها الذين هم اهلها خالدين ابدا لا يفتر عنهم عذابها. وقد وصف الله تعالى عذاب النار وصفة اهلها وصفة اهلها بافظع الاوصاف وان الله يجمع لهم بين اصناف العقاب يعذبهم بالنار المحرقة التي تطلع على الافئدة. وكلما احترقت - 03:07:03ضَ

بدلوا جلودا غيرها ليعاد عليهم العذاب يذوقوا شدته. وبالجوع المفرط والعشاء والعطش المفرط. فالجوع والعطش من اعظم الاعذاب سلام وما يغاثون به اذا اذا طلبوا الطعام والشراب عذاب اشد وافظع فانهم اذا استغاثوا للشراب اغيثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه - 03:07:22ضَ

فلا يدعهم العطش الشديد حتى يتناولوه في قطع منهم الامعاء. ويستغيثون للطعام فيؤتون بالزقوم الذي حرارته اعظم من حرارة الرصاص المذاب وهي في غاية المرارة وقبح الريح. فيغلي في بطونهم كغلي الحميم ويسلسل المجرمون بسلاسل - 03:07:42ضَ

من نار وتغل ايديهم الى اعناقهم ويسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون. ويترددون في عذابهم بين لهب النار وحرارتها التي لا كنوصفوها وبين برد الزمهرير البارد الذي يكسر العظام من قوة برده ويجمع ويجمع لهم بين جميع الوان العذاب وبين عذاب الحجاب - 03:08:02ضَ

عن ربهم وبين اليأس من رحمته. واخر امرهم العذاب المؤبد. والشقاء السرمدي. واما الجنة وما اعد الله فيها لاهلها من النعيم وما عليه اهلها من السرور القلبي والروحي والبدني. فقد ذكر الله اوصاف الجنة مبسوطا مفصلا في كثير من الايات. واطلقه معمما شاملا - 03:08:22ضَ

في ايات مثل قوله تعالى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. للذين احسنوا الحسن وزيادة. وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا. وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا - 03:08:42ضَ

الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء. فنعم اجر العاملين الى غير الى غير ذلك من الايات العامة الشاملة لنعيم الابدان وسرور الارواح وافراح القلوب. وشهوات النفوس مما لا عين رأت ولا اذن سمعت - 03:09:02ضَ

ولا خطر على قلب بشر ووصف نعيمها مفصلا فقد تقدم ذكر رؤية الباري الذي هو اعلى نعيم يحصن لاهل الجنة والتمتع بلقائه ورضوانه وسماع كلامه وخطابه واخبر تعالى ان جميع اصناف الفواكه الموجودة في الدنيا موجود في الجنة ما يشبهها في الاثم فقط - 03:09:18ضَ

لا في الحسن واللذة وطيب الطعم والتنعم بتناوله وفيها اشياء ليس لها في الدنيا نظير ولهذا قال فيهما من كل فاكهة زوجان وقوله وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون. وذللت قطوفها اي ثمارها تذليلا. كقوله وجنى الجنتين دان يتناوله - 03:09:38ضَ

والقائم والماشي على اي حال وان انهارها تجري من تحتهم انهار من ماء غير اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر للشاربين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات. ووصف فرشهم بانها بان بطائنها من استبرق هو اعلى انواع - 03:09:58ضَ

الحريري فكيف بالظاهر بالظهائر وان لباسهم فيها الحرير وحليهم الذهب والفضة واللؤلؤ وانواع الجواهر الفاخرة وذلك شامل لذكورهم ما فيهم ان ازواجهم الحور العين خيرات الاخلاق حسان الاوجه جمع الله لهن بين الحسن والجمال الباطن والظاهر كانهن الياقوت - 03:10:18ضَ

مرجان من حسنهن وصفائهن وانهن عرب متحببات الى ازواجهن بحسن التبعل. ولطف الاداب وحسن الحركات والالفاظ الرقيقة والحواشي المليحة. وانهن ابكار اتراب في غاية سن الشباب وقوته وفي كمال الصفاء بينهن وعدم التباغض. بل نزع الغل من صدور - 03:10:38ضَ

اهل الجنة اخوانا على سرر متقابلين. وانهن مطهرات من جميع الافات مطهرات من الادناس الحسية والادناس المعنوية كاملات مكملات وانهن قاصرات طرفهن على ازواجهن من حسن ازواجهن وعفتهن قاصرات قاصرات طرف ازواجهن عليهن من جمالهن الفائق الذي لا يبغي بعلها بها بدلا. ولا يقول لو ان هذا الوصف - 03:10:58ضَ

اجمل من هذا لانه يرى ما يحير لبه ويذهل ويذهل عقله. من الحسن الباهر والبهاء التام. وانهم في الجنة متعاشرون مع احباب واصحابهم يتزاورون ويتطارحون الكلام الطيب والاحاديث الشائقة ويتذاكرون نعم الله والاء عليهم سابقا ولاحقا ويسبحون الله بكرة وعشيا - 03:11:25ضَ

وان الله نزههم من البول والادناس وكل ما تشتهيه النفوس. بل طعامهم وشرابهم يخرج عرقا اطيب من المسك الاظفر. وان الله جمع بين وبين من صلح من ابائهم وامهاتهم واولادهم وزوجاتهم ليتم نعيمهم ويكمل سرورهم. وهذه الاية تجمع كل نعيم تتعلق به الاماني - 03:11:45ضَ

وتطلبه النفوس وهي قوله تعالى ذوات افنان اي وهي جمع فن لا جمع فنن اي كل نوع وجنس من النعيم والسرور موجود فيها حاصل على اكمل الوجوه واتمها وتمام ذلك الخلود الدائم والنعيم المستمر والافراح المتواصلة التي تزداد على الدوام. فجميع ما ورد - 03:12:05ضَ

فيه الكتاب والسنة من احوال الدارين وتفاصيل ذلك كله داخل في الايمان باليوم الاخر. والايمان باليوم الاخر على درجتين يعني هذه الامور كلها يعني شيء من التفصيل الذي ذكر في - 03:12:25ضَ

كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن كل هذا يجب الايمان به والسعي لتحصيلهم الجنة وما اعد الله جل وعلا لعباده يجب ان يسعى الانسان بذلك جهده - 03:12:43ضَ

ولا يدخر شيء لانه يعمل لنفسه ولن يعمل لك احد اذا مت يجب انك تقول اول شيء ما سبق انه يكون الخروج من القبور ثم المشي الى الموقف ثم الوقوف الطويل - 03:13:03ضَ

وفيه الاهوال الهائلة ثم في صحيح مسلم يقول اذا اراد الله جل وعلا رحمة لاهل الموقف الهمهم طلب الشفاعة كل الامور بيد الله لا يلهمهم ولا يلزم انهم كلهم يطلبون الشفاعة. يكفي البعض - 03:13:22ضَ

الانبياء واقفون معهم الموقف الرسل كلهم ادم وما بعده كلهم في الموقف يتشاورون فيما بينهم وهذا الهام من الله الهمهم الياء يقول بعضهم لبعض من اولى بالشفاعة من ابيكم ادم خلقه الله بيده - 03:13:42ضَ

واسجد له ملائكته واسكنه جنته يأتون اليه ويقولون له ذلك يعتذر ويرسلهم الى نوح يقول نوح سماه الله عبدا شكورا. اذهبوا اليه فيذهبون اليه فيعتذر الى ابراهيم الخليل الرحمن فيعتذر يوصلهم الى موسى كليم الرحمن - 03:14:05ضَ

يعتذر ثم الى عيسى ويعتذر ويرسلهم الى محمد يعني هذه كلها التدرج هذا كله لاظهار كرامة محمد صلى الله عليه وسلم الرسل الكبار هؤلاء يتعذرون ثم اذا جاء اليها جاءوا اليه قالوا نعم - 03:14:32ضَ

يقول فاذهب الى مكان تحت العرش له الفحص فاسجد لربي ويدعني قدر اسبوع ساجد قال سجدة عظيمة اسبوع وهو ساجد ويفتح الله عليه من الحامد والثناء يقول صلى الله عليه وسلم ما لا احسنه الان. وفي رواية ما لا يحضرني الان - 03:14:55ضَ

كله سواء ثم يقول الله له اي محمد ارفع رأسك واسأل تعطى واشفع تشفع لا يرفع رأسه ادم لان الله ما يشفع عنده احد الا الا اذا قال له اشفع - 03:15:20ضَ

لهذا بدأ بالسجود اولا والثناء على الله رضي قال له ارفع راسك وكل هذا بالهام الله جل وعلا وارادته يقول يا رب خلقك عبادك افصل بينهما وارحهم من على هذا الموقف فيقول نعم انا ات - 03:15:37ضَ

لا يجلس مع من الناس مع الناس فيأتي الله جل وعلا لغسل القضاء ويقول مثل ما سبق ليس عدلا مني ان اولي كل واحد الى اخره. ثم الامور التي تحدث بين المؤمنين ثم يقولون الناس ينقسمون ثلاثة اقسام - 03:15:57ضَ

اسم يستحي يكون الثواب يعني انهم يذهبون للجنة بلا حساب كما ثبت في عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لما عرضت عليه الامم قيل له هذه امتك وفيهم سبعون الف يدخلون الجنة بلا حساب - 03:16:17ضَ

سبعون الف بالنسبة لهذه الامة قليل سبعين الف يعني ما الصحابة ما يأتي عليهم السبع اكثر من سبعين الف ان ابو زرعة يقول وقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرفات - 03:16:35ضَ

ثلاث مئة الف ثلاث مئة الف اذا كان هذول السبعون الف ثم الله جل وعلا جعل اقسام الذين ينجون ثلاثة قال جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا - 03:16:57ضَ

منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. هؤلاء كلهم من اهل الجنة ولكن الظالم لنفسه قد يدخل النار ويطهر منها قد يعذب في القبر ويكفي وقد لا يكفي يعذب في الموقف - 03:17:23ضَ

فان لم يكفي عذب في النار فالمقصود ان هؤلاء القسم الواحد ثم المحاسبة تطاير الصحف والموازين الموازين في يوم القيامة كلها جاءت بالجمع موازين ما فيها ميزان كلها فمن خفت موازينه فمن ثقلت موازينه - 03:17:41ضَ

وقيل ان هذا لان كل عمل له ميزان وقيل لانها موازين يعني لكثرة الاعمال الكثيرة التي يوزن بها ثم الوزن لابد من وزن الحسنات والسيئات ومعنى ذلك ان الحسنات والسيئات ترى - 03:18:06ضَ

وتجسد وتوضع في وقد تكون الذي يوزن الصحائف وقد تكون الحسنات وقد يكون الانسان نفسه وقد جاء كل هذا جاءت نصوص تدل على هذا الصحائف مثل ما في الترمذي وغيره - 03:18:28ضَ

يقول صلى الله عليه وسلم يصاح برجل من امتي يوم القيامة على رؤوس الناس فضيحة يقول فلان ابن فلان تعال اذا حضر تنشر له صحائفه. ينشر له تسع وتسعون سجل - 03:18:47ضَ

كل سجل مد البصر كله سيئات لو قال تمكن من ذا شيء يقول لا. هذه اعمالي يقول الله جل وعلا لك لك لك حسنة لك عذر؟ يقول لا. يهاب ويقول لا مالي شيء - 03:19:07ضَ

يقول الله بلى ان لك عندنا حسنة وانك لا تظلم اليوم شيء فيؤتى ببطاقة مكتوب ببطاقة صغيرة مكتوب فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يقول يا ربي ما هذه امام هذه السجلات - 03:19:23ضَ

يقال انك لا تظلم شيء. فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة تخفيف السجلات اوقات تطيش السجلات وتثقل البطاقة لا يسعد معه بطاقة ولكن هل هذا لكل احد رجل رجل من هذه الامة فقط - 03:19:40ضَ

هذا الرجل اه تكلم هذه الكلمة صادقا موقنا تائبا فمات عليها. هذه ما تبقي شيء. هذا المقصود ان الوزن يكون احيانا للرجل. انه جاء في الحديث الصحيح يؤتى بالرجل السمين العظيم لا يزن عند الله جناح بعوضة - 03:20:03ضَ

كان مرة عبد الله بن مسعود يجني الكباث فاطارت الريح عن ساقيه رداءه اه ضحك الصحابة من دقة ساقيه وقال تضحكون من دقة ساقيه؟ لهما في في الميزان اثقل من احد - 03:20:26ضَ

يعني معنى هذا ان الرجل ايضا يوزن وقد تكون الصحائف ويقول الله جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما اذا - 03:20:48ضَ

بقي له من حسناته مثقال ذرة رجحت عن سيئاته ضاعفها الله له وادخله بها الجنة. المقصود ان الوزن انه يوزن الانسان وقد توزن اعماله وقد توزن صحائفه واخبر الله جل وعلا ان كل انسان - 03:21:06ضَ

يلزم كتابه في عنقه ويخرج له يوم القيامة يقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ثم تطاير الصحن منهم من يأخذ صحيفته بيمينه ومنهم من يكون بشماله ومنهم من تلو عنقه - 03:21:27ضَ

الى خلفه ويأخذها بشماله ويكرهها من خلفه. هذا اشد من الاول نسأل الله العافية كذلك يعني الصراط الذي يعبرون عليه الى الجنة ما في عبور من فوقه وهو ليوم القيامة شديد واوصافه واضحة قال انس رضي الله عنه - 03:21:45ضَ

يا رسول الله اشفع لي خادم الرسول صلى الله عليه وسلم قال انا فاعل ان شاء الله وقال له اين اجدك قال اما عند الميزان واما عند الحوض واما عند الصيغ - 03:22:15ضَ

الصراط لا اعدها ثلاثة مواطن الصراط يقول انه لا يتكلم هناك الا الرسل وكلامهم اللهم سلم اللهم سلم كل الناس من خوف كيف يعني يعبر الانسان تحته جهنم ويشوف النار هدرا - 03:22:32ضَ

وايضا الصراط هذا متحرك ما هو ثابت مضطرب وحار العبور ليس على الاقدام وانما هو بالاعمال فقط ومع ذلك بعض الناس يتعلق بيده مرة يحب ومرة يمشي مرة يسقط وعلى الصراط كلاليب - 03:22:53ضَ

نمسك بعض الناس وتلقيهم في النار يقول صلى الله عليه وسلم تجدك شوك السعدان يقول له هل رأيتم السعدان ايتون سعدان لان السعدان ما ينبت في الحجاز السعدان من نبت نجد فقط - 03:23:25ضَ

قالوا نعم قالوا انه مثل جوك السعدان ولكن لا يعلم عظمه الا الله نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينجينا من اهوال يوم القيامة. وان يرحم ضعفنا - 03:23:41ضَ

فان الامور هناك هائلة جدا كل انسان ينسى اباه وامه وزوجه وولده كل مشغول بنفسه كل يقول نفسي نفسي الامر هائل جدا ولهذا قال جل وعلا يا ايها الناس اتقوا ربكم - 03:23:57ضَ

ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل هدى تظع كل ذا دليل كل مرضعة عما رأته تضع كل ذات حمل حمله وتر الناس سكارى ترى من شدة الهول - 03:24:19ضَ

شبه السكران ولا ما هو سكران يعني ذهب عقله بلغت القلوب الحناجر ولا احد يتكلم ولا احد يستطيع ان يرى لانه رأوا جهنم يشاهدونها يؤتى بها تجر سبعين الف زمام - 03:24:35ضَ

كل زمام فيه سبعون الف لو تركوها جاءت على اهل الموت كل ذلك غضبا لله جل وعلا نسأل الله جل وعلا ان يلطف بالمسلمين وان يرحمهم وان يعفو ويتجاوز وهو اهل ذلك وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 03:24:55ضَ