التفريغ
ولكن النوع ديال المباحات اللي خصنا نزهدوا فيها ما تكلمش عليها القرآن الكريم ولا السنة النبوية. سكت عليها كلنا سكت عليها لأن الى نطق بها غادي يحرمها. اذا نطق بها غادي يحرمها. ولكن سكت عنها رحمة بكم. كما في الحديث فلا تسألوا عنها - 00:00:00ضَ
فإذا لا تسأل عنها بقات في المباح. لأنه لو تكلم لوجدت النص النص غير موجود. سكت عنه. مثال ذلك الغناء. هذا اللي متقاتل عليه العلماء من زمان الغناء الغناء من عموم البلوى من عموم البلوى في زمان الرسالة اشمعنى انت من عموم البلوى؟ شي حاجة لي ممخبعاش العرب - 00:00:17ضَ
الاسلامي امة مغنية معروف. العرب كان لها صناعة واحدة. واحد الحرفة واحدة كانت عند العرب. في العلوم والفنون. هي الشعر والشعر عربي غنائي وكان الاعشى يسمى صماجة العرب يعني كمان جا ولى كنبري ديال العرب لانشاده شعره ولأن العرب كانت تتغنى في افراحهم - 00:00:37ضَ
وفي احزانها. ولا يقال ان محمدا عليه الصلاة والسلام كان لا يعرف الغناء. يعني ما عرفوش ما سايقلوش الخبر ابدا. بل كيعرفو كاين وثبت في السيرة انه مرة وهو في طفولته عليه الصلاة والسلام مشى لواحد الحفلة ديال قريش يتفرج وخلى الغنم ديالو عند واحد - 00:00:57ضَ
شدهم ليه ومشى هو للحفلة فملي مشى غير هما بغاو يبداو هو داه النعاس محل عينيه حتى فيقاتو الشمس فلم يرى شيئا فما ثبت فعلا ما تبت ولا مرة واحدة ان النبي صلى الله عليه وسلم استمع فعلا بقصد بقصد يعني مشى بالقصد وجلس في محاضر الغناء وفي مجامع الغناء - 00:01:17ضَ
ولكن لا يوجد نص واحد في القرآن يحرم الغناء اطلاقا ولا نص واحد غادي تقولو ليا لهو الحديث قيل هذا الكلام منذ القديم وكل الاسانيد التي اسند فيها ذلك لابن عباس في قوله الغناء وفي قوله الطبل كلها ضعيفة. وقد ضعفها ابن حزم منذ القديم. ثم بعد ذلك - 00:01:37ضَ
عندنا واحد الأمر الآن اذا اراد الله عز وجل هادي قاعدة من قواعد التشريع الكبيرة اذا اراد الله عز وجل ان يحرم شيئا حرمه مكيكمنيش عليه اراد ان يحرم الخنزير فقال الخنزير انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير سماه - 00:01:57ضَ
والعرب لا تعرف الخنزير الخنزير ماشي حيوان كيعيش في الصحرا كيعيش في البلاد الغابوية الرتبة الندية باش كيكون الما باش يلقى ما ياكل اما الصحرا ما عندو ما ياكل الصحراء تعيش فيها الضباع والسباع والحيوانات الأخرى الصحراوية معروفة وهذا عجيب خصنا نتأملو شوف الله عز وجل - 00:02:17ضَ
اراد ان يحرم الخنزير واخا العرب مكيعرفوش. اغلب العرب يومئذ مشافوش الخنزير تا بعينيهم. ماشي غادي يلقاوه ياكلوه وحرموا علاش حرمو؟ اولا لأن انه اراد ان يحرمه فاذا اراد فقد اراد انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ها واحد اثنين لان الله يعلم وهو العليم الخبير ان الامة - 00:02:37ضَ
اسلامية ستمتد الى بلاد الماء كالمغرب والاندلس. والى بلاد اوروبا كما كانت قبل ممتدة حتى بلاد البلقان. حيث يعيش الخنزير بكثرة وغادي المسلمين ياكلو الخنزير وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فحرمه على من سيأتي - 00:02:57ضَ
حرم حتى على السابقين طبعا ولكن العبرة بالنص عموم الامة في الزمان المستقبل والزمن الحاضر والله عز وجل يعلم وان العرب امة مغنية. وهي كذلك في جاهليتها. وممن لم يسلم في زمان محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام. وكذلك - 00:03:17ضَ
تبقى الى يومنا هذا مازالين الآن العرب اهل الطرب وهذا مشهود مسموع فينما مشيت غير تخرج من هنا وانت تسمع فما حرمه بنص القرآن حرم الخمر بنص قرآني الحاجة لي عندو ربي عز وجل بها الغرض مكيخليهاش حتى للسنة كيحرمها بالقرآن. عندو الغرض بتحريم الخمر نص عليه. له ارادة في تحريم - 00:03:37ضَ
الخنزير نص علي له ارادة في تحريم الدم نص علي. له ارادة في تحريم الميتة نص عليه. واصناف انواع الميتة من النطيحة متردية الى اخره كلشي نص عليه وله ارادة في ان يحرم زواج الامهات نص عليه حرمت عليكم امهاتكم الاية وما شابه ذلك - 00:04:02ضَ
وما قيس عليه فكيف يقال انه لم يحرم الغناء وهو حرام؟ فاحد امرين اما انه سبحانه ما سايق لو خبر وهذا مستحيل. او ما بغاش يحرمو عطيني احتمال ثالث. لا تجده. لا تجده. لو اراد ان يحرمه لحرمه نصا لأن ماشي شي حاجة لي صغيرة - 00:04:22ضَ
الكرة غابرة. هذا راه الغناء. شي حاجة لي هي في كل الناس. ولو حرمه لدخل الناس واجمعون جهنم. ها انت تخرج من الطريق ويصب على اذنيك صبا. فين لا يطاق تحريم الغنائي لا يطاق والله عز وجل رفع عن هذه الأمة الإصر والأغلال التي كانت على من قبلهم فيه - 00:04:42ضَ
حرج صعيب على الناس يتحرم من الغناء. ثم بعد ذلك هو فترة في الإنسان. الإنسان من الفطرة ديالو ان يتغنى. ولكن مازال ما كنقولش راه مباح كنقول غير ماشي حرام فقط - 00:05:02ضَ
هذا سكت عنه سكت عنه الأحاديث النبوية كيدورو لي كيحرمو الغناء يجري يجري يجري يجري حتى يعيا ويوصلو حديث البخاري فقط هذا لي كيبقى اليوم يأتي على الناس زمان يستحلون فيه الحر والحرير والخمر والمعازف هذا اللي كيلقاوه قبل ما نفصلوا هاد الحديث هذا - 00:05:14ضَ
وش يكون الغناء حرام؟ والدور القرآن كامل ما تلقالوش اية صريحة بسميتو. والدور السنة وما ادراك ما السنة الالاف ديال الأحاديث في البخاري وفي مسلم وفي الترمذي والنسائي وبن ماجة وأبو داوود والمساند بعد ذلك يعني الآلاف - 00:05:36ضَ
الاف ديال الاحاديث دور ودور تدور باش تجي لهاد الحديث بوحدو اللي تلقى. كيف النبي صلى الله عليه وسلم زاد باذن الله طبعا. في مطعومات اشياء زاد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي نهى اله عز وجل على الميتة ونهى عن الخنزير ونهى على الدم والنبي صلى الله عليه وسلم زاد شي حاجة فهاد المطعومات - 00:05:56ضَ
نهى عن كل ذي مخلب من الطير الطيور لي كتاكل اللحم بحال الحدية الحداقة والنسر والغراب والصقر النبي صلى الله عليه وسلم نهى عليه فدار النهي التحريم والكراه وكل ذي ناب من السباع من قط حتى الأسد مرورا طبعا بالكلب وبالذئب الى اخره كاع الوحش اللي ياكل اللحم راه النبي صلى الله عليه - 00:06:16ضَ
وذوات السموم الحية وما شابهها. كل ذلك نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام. والاحاديث فهادشي اكثير شي واحد ولا جوج ونهى عن الحمر الأهلية يعني الحمير لي نخدمو بيهم والبغال والأحاديث ايضا في هذا كثير فكيف كيبقى غير هذا الغناء لي لقينا فيه - 00:06:36ضَ
حديث واحد فيه شي حاجة؟ هذا منطق التشريع واصول التشريع هكذا يتكلم ثم بعد ذلك نجيو للصيغة ديال الحديث. يستحلون هادي فاش كيشدو الذين يحرمون بالنص يستحلون. ما معنى يستحلون - 00:06:56ضَ
يعني كيردوها حلال الألف والسين والتاء للطلب كيحولوها وللتحويل ايضا للتحويل استنسر تحول واستنوق تحول ناقة. استنوق الجمل. تحول ناقة. يعني استعملوه في الكناية على الرجل كيولي شماتة. ضعيف. استنوا وقل جماله - 00:07:12ضَ
الجمل ولا ناقة. فإذا الألف والسين والتاء عندها معاني من بينها الطلب. ومن بينها التحويل او التحول. فيستحل يحول الحرام الى حلال طيب هذا اش كيتفهم منو؟ يسميه العلماء مفهوم المخالفة صعيب يتفهم ولكن غنبسطو بحول الله عز وجل يعني المعنى ديال الكلام انه لي كيجي ويقولنا هادي - 00:07:32ضَ
الحلال وهي حرام ما معنى هي حرام؟ سبق النص بتحريمها. كاين فيها واحد النص من قبل محرمة. اما الزنا الحر صحيح لا تقربوا الزنا كتلقى النص اللي حرمها فالا قال واحد يستحل الزنا كيتفهم يعني كيردوه حلال سبق تحرمه لا تقربوا الزنا يستحلوا الخمر نعم - 00:07:52ضَ
تحل الخمر لانه سبق تحريمه انما الخمر والميسر والانصاب الاية الحرير سبق تحريمه على الرجال هو والذهب مباح في امتي حرام على ذكورها او كما قال عليه الصلاة والسلام. فكل ما ذكر في هذا الحديث سبق تحريمه بالنص. فاذا جاء احد يستحل - 00:08:12ضَ
وبغا يحولو الحلال كتفهم فإذا ما النص الذي سبق تحريم الغناء به؟ ما تلقاهش يعني كون لقاه انا ولا تلقاه انت اللي كون لقاوه بعدا من زمان العلماء باش يحرموا الغناء. وما لقاوهش - 00:08:32ضَ
ولكن نديرو الجهة لخرى لو كان الغناء مباحا حقا والنبي صلى الله عليه وسلم شجع الصحابة باش يديرو المباحات والله عز وجل نهى النبي صلى الله عليه وسلم يترك شي حاجة لي هي حلال لما تحرم ما احل الله لك علاش النبي صلى الله عليه وسلم عمرو ما غنى ولا قصد يسمع - 00:08:46ضَ
علاش الصحابة عمرهم ما تبت فشي حديث ان شي صحابي هاز زمارة كيغيط بها ولا شاد كمنجة كيضرب بها ولا حديث اذن شي حاجة هذا هو المسكوت عليه. ما تلقاه هنا ما تلقاه هنا - 00:09:06ضَ
فإذا مثل هذا الذي يقال فيه الزهد هنا تزهد في مثل هذا فتركه خير من فعله ولو تكلم الله فيه اذا حرمه وانما عفا العفو عفا سمح لنا لانه لو لم يعفو لدخل اغلب الناس النار لان هذا مما - 00:09:21ضَ
يصعبو تركو صعيب تركو كتمشي حتى تعيا وتبقى تهرنان بوحدك تبقى تغني هكذا يقع لنا جميعا وعفا عن اشياء عفوا عفوا هذا المسكوت عنه. والمؤمن الصالح الوارع حقا يزهد في مثل هذا. في مثل هذا يزهد الصالحون لانه لا - 00:09:41ضَ
لا يليق بالمسلم الصالح التقي الورع انه يكون شاد كمانجة ولا شاد بندير كيضرب غير معقول ولو فعله عالم لسقطت مروءته تصوروا مثلا شي فقيه من الفقها اللي تعرفوا شد بندير وخدام كيضرب بها حتى واحد ما باقي يسمع الفتوى ديالو تسقط مروءته ما تبقاش عندو قيمة عند الناس وعبر - 00:10:01ضَ
التاريخ اذن علاش مكتبقاش عندو القيمة عند الناس؟ في النفس من الغناء شيء يعني الناس كيعجبهم الغنا ولكن ماشي شي حاجة مزيانة حرفة سيئة ثم هو بعد ذلك كما قال ابن القيم رحمه الله يحلل النفس يعني كيميع النفس الغناء الاكثار منه بنادم يكثر منو يتميع - 00:10:21ضَ
ودليله الاستقراء من التاريخ ومن الواقع. الاستقراء التام ما اجتمع الغناء في قوم الا كانت فيهم مصيبتان ميمكنش يتفرقو عليه فينما لقيت شي بيئة دوك هالفن في المغرب فين مشرق في الصين في اليابان في امريكا في اي بلاد - 00:10:41ضَ
وفي التاريخ من زمان من يوم ان عرف الانسان الالات الات الطرب فينما لقيت هاد الفن تلقى فيهم جوج ديال الافات الزنا والخمر واعطني الدليل المعاكس اغلب من يموت منهم بأمراض قاتلة ترجع اما للزنا او للخمر والمخدرات ومكاين لاش ندكرو الأسماء نحن في مسجد اذن - 00:11:01ضَ
هادو مبليين بهادشي. سببهم الطرب. اليوم وغدا كتخسر النفس. ان سمعته مرة يقال لك لا حرج. الله يسامح. انصار لك عادة تلك هي المصيبة. فالزهد في مثل هذا مطلوب. هذا يزهد فيه. ومأجور تاركه ان شاء الله - 00:11:23ضَ
باش تجي وتقول حرام صعيب وباش تجي وتقول حلال مية فالمية صعيب فهو اذن مسكوت عنه معفو عنه من قبيح المباح ولكن المباح المسكوت عنه ماشي المباح المصرح بإباحته فتركه اذا خير من فعله. لأنه لا يخدم الضروريات الخمس. بل يهدمها. هداك النوع ديال المباح المصرح بإباحته. لي صرح الله عز وجل - 00:11:43ضَ
السباحة ديالو في القرآن وفي السنة كيخدم الدين وكيخدم النفس الإنسانية وكيخدم النسل ويخدم المال ويخدم سائر الضروريات تبينا في الزواج والطعام والشراب واللباس والتمتع بالطيبات من الرزق فإذا يمكن ان يكون بل ان المباح لمسكوت - 00:12:08ضَ
عنه يهدم تلك الضروريات المباح لي سكت عليه الله عز وجل متكلمش فيه كيهدم الضروريات الخمس ها نحن مسنا بالغناء لي داوم عليه غادي يخرب دينو ويخرب النفس ويخرب النسل ويخرب الحياة لأنه يؤدي الى تحلل الإنسان من التكاليف مكيبقاش يطبق الدين - 00:12:28ضَ
نديرو مزيان ثم تصيبه الآفتان الزنا والخمر وما تقوليش اودي كانعرفو واحد الفنان ما عندو زنا ما عندو خمر شحال؟ واحد فاش؟ النسبة ديالو المليون لا عبرة به. لأن الشريعة جات لأغلب العموم. والشاذ لا حكم له. وفي كثير من الأحيان كتلقاه غير عفا عليه الله. من قبل كذا كذلك - 00:12:48ضَ
وسببه الغناء فإذا الزهد لا يجوز ان تستعمله في الواجبات ولا في المندوبات. ولا في المكروهات والمحرمات. لأن هادو من غير خاطرك خصك تزاد فيهم ولا في المباحات المصرح بإباحتها. المباحات المصرح بإباحتها لا تزهد فيها. بل تناولها بالقدر الشرعي - 00:13:08ضَ
اذكر الله على نعمه وازهد فيما سكت عنه الشارع فيما ينقض الدين فيما يهدم الاسلام ممن لا نص فيه. مثل هذا يزهد فيه الانسان. ويقاس على ذلك اشياء كثيرة نعطي واحد المثال بعض الأحيان كيولي واحد المباح هو مباح ولكن ملي كيجي فالطريق ديال الحرام كيولي في بعض الأحيان مباح - 00:13:30ضَ
اسكت عنه تركه اولى وخير من فعله مثلا شرب الماء شرب الما ما كاين باس هذا مباح مصرح بإباحته فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الماء البائت كما كاين في السنة الصحيحة وفي الشمائل كان كيخلي الما يبات حتى لغدا عاد كيشربوه كيبات في البرادة ولا شي حاجة يحب الماء البائت - 00:13:55ضَ
على كل حال الماء راه من الطيبات طبعا من اصول ماشي غير من الطيبات من اصول الطيبات والضروريات وجعلنا من الماء كل شيء حي ولكن غادي في الطريق ولقيت حانا بار اعزكم الله وقلت لمولاه عطيني شريبة ديال الما مباح تا واحد ميقد يقولك حرام اودي تشرب الما جاك العطش شربت ميها من عند مول القهوة وخا - 00:14:15ضَ
كيبيع الخمر؟ مباح الكاس نقي وتشرب الما اللي حللو الله حلال ولكن ايلا شربتو اليوم فداك الموضة الله اكبر وشربتو غدا فهداك الموضع وشربتو وبعد غدا فهداك الموضع. فصار تناول هذا المباح في ذلك المكان مرتبطا بالمكان. والمكان مكان منكر. المكان مكان منكر - 00:14:35ضَ
فيحصل تطبيع نفسي مع المنكر كتولي تولف تشوف المنكر فلا يؤمن عليك ان تشرب في يوم ما الخمر ولذلك مثل هذا مباح معفو عنه هذا من داك النوع ديال المباح الى شربت الما من صاحب الخمارة يقال لك لا حرج لا بأس ولكن الى وليت اليوم وغدا - 00:14:55ضَ
شرب من عندو واحد النهار شرب عندو الشي لاخر. فهو مباح بالجزئي حرام بالكل. مخصوش يولي عندك عادة. فمثل هذا يزهد فيه. الما ديالو بحال الحرام ديالو واخا ماشي حرام كتقول بحال الحرام ديالو بناقص من الما ديال هاد السيد متشربش عندو هذا زهد مأجور عليه بإذن الله وكذلك من خلط ماله - 00:15:15ضَ
مال حرام المال ديالو مشبوه فيه الحلال تتعرف فيه الحلال ولكن مخلط الزهد في مثل هذا زهد مقبول مأجور ان شاء الله بعد منو وقلب على واحد لي المال ديالو طيب صافي ترتاح وهذا الذي سماه النبي عليه الصلاة والسلام الخلاصة ديال الكلام - 00:15:35ضَ
مشتبهات وبينهن امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. فاذا الزهد يكون فيما اشتبه وفيما تشابه وفيما كان وسيلة ولو من بعد الى الحرام او الى المكروه فيزهد فيه الانسان - 00:15:55ضَ
قبل ان نختم كلام هذا نذكر بما ذكرنا قبل التحيات قلت مباح بالجزء حرام بالكلية وبينت ما بينت الدرس السابق راه واضح بقات نقطة لعلها قد تكون مسار جدل او فتنة على بعض الاخوة وهي ان الكلام - 00:16:17ضَ
كنت كنتكلم عليه لا علاقة له بالغناء الحرام. شيء طبيعي. يعني الكلام الفاحش من الغناء الذي يثير الشهوة ويثير الفتنة حكمه في نفسه. الكلام الخبيث لا يمكن ابدا ان يكون طيبا. فلا يكون الا حراما. ما تكلمناش على الغناء ديال السوق. ديال السوق راه ديال السوق. ولكن تكلم - 00:16:37ضَ
عن الكلام الطيب الصالح الذي تقرنه المعازف هذا اللي كان فيه الخلاف اما الكلام الفاسد المفسد الذي اديه الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا هذا كلام لا يمكن ان يكون الا حراما غير باش نتمم الصورة على الكلام في المجلس السابق - 00:16:57ضَ
لي كان حاضر - 00:17:17ضَ