قطوف من شرح (الروض المربع)

فضل الصلاة وعظم قدرها | د. عبد الحكيم العجلان

عبدالكريم الخضير

ولكن ليس على الطالب ان يفوت عليه العلم بعظم هذه العبادة والعلم بمن بمنزلة هذه الشعيرة وهي شعيرة الصلاة اعظم العبادات وافضلها وارفعها عند الله جل وعلا واجلها وحسبك في ذلك - 00:00:02ضَ

انها قرينة الشهادة وتالية للاخلاص ولذا قال الله جل وعلا فان تابوا يعني من الشرك واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وقال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى - 00:00:40ضَ

يشهد ان لا اله الا الله ويقيموا الصلاة فكانت اعظم العبادات واولها واعظمها واجلها وما كانت عبادة لهذه الملة فحسب بل مما يدل على شريف قدرها وعظيم منزلتها انها لنا وللانبياء من قبلنا - 00:01:01ضَ

جاء في ذلك غير اية في كتاب ربنا اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذرية ادم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية ابراهيم واسرائيل وممن هدينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن - 00:01:27ضَ

خروا سجدا وبكيا واقم الصلاة لذكري بهذا كان قول الله جل وعلا لموسى الكليم آآ صلوات ربي وسلامه عليه ولو رأيت في كتاب الله فانه ما من اه عبادة افترضت - 00:01:44ضَ

على العباد في كل حال وفي كل ان لا تفوت عليه في وقت ولا يعذر منها في حال ولا ينتقل منها الى بدل الا الصلاة فان الصيام شهر في العام - 00:02:08ضَ

وان الحج مرة في العمر وان الزكاة انما هي على من كمل له الشرط مرة كل سنة. اليس كذلك ولكن الصلاة واجبة على كل مؤمن ان عبد وان حر وان مؤمن وان خنت وان آآ ان ذكر وانثى وان خنتى - 00:02:30ضَ

ان كان طيبا معافى لو كان مريضا قد استلقى فانه لا ينفك احد عن وجوب الصلاة كان في حضر او في سفر كان في سلم او كان في حرب حتى ولو كان على حافة - 00:02:55ضَ

الموت واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة في هذا يعلم عظم قدر الصلاة. ابهذا فقط ما ذكرنا ولا عشرا عشرا عشر معشار ما جاء في هذه الصلاة من القدر والمنزلة - 00:03:15ضَ

فانه ليست عبادة تجب على العبد في كل جوارحه الا الصلاة قائما وقاعدا وساجدا بيده رجله وركبته وبرأسه وعينه وبجبهته وانفه كلها تقوم وتقعد وتتحرك اعظاما لله جل وعلا واجلالا - 00:03:41ضَ

انما هذا في الصلاة هذا فحسب بل الامر اعظم من ذلك ليست عبادة يشترط لها الطهارة ويطلب لها النقاء والنزاهة الا الصلاة حتى يتوضأ الانسان ويتخلص من الحدث ويتجنب الجنابة ويترقى ويترفع تترفع المرأة عن الحي - 00:04:10ضَ

وتتخلص من النفاس وتستاب العورة وتكمل الزينة لا يكون ذلك الا اعظم ما يكون في الصلاة ولا تختص عبادة كما يختص بذلك تختص بذلك الصلاة اهذا فحسب بل انها هي التي - 00:04:38ضَ

فرض لها الاذان وشرعت وشرع فيها المشي الى المساجد وكل خطوة بحسنة وكل خطوة اخرى تحط بها سيئة ليس ذلك في شيء الا في الصلاة وهي مغفرة الذنوب عفوا عن السيئات. كما انزل الله جل وعلا في ذلك ان الحسنات - 00:05:00ضَ

يذهبن السيئات فانما نزلت في ذلك الرجل الذي فعل ما فعل مع المرأة حتى اذا صلى انزل الله جل وعلا على نبيه هذه الاية ليس هذا فحسب بل هي التي فرضت - 00:05:28ضَ

في السماء والتي فرضت خمسين الاجر خمس في العدد وهي التي لا تسقط عن العبد بحال حتى يذهب عقله وهي التي مهما اقترف الانسان من الذنوب والمعاصي ووقع فيه من الاثام - 00:05:47ضَ

فانه اذا ابتلي بالعذاب فان النار لا تصيب مواضع السجود اي شيء اعظم من ذلك ولا يفرق بين اهل الايمان واهل النفاق يوم القيامة الا بالسجود لله جل وعلا فهي الحد وهي الفاصل - 00:06:14ضَ

وهي الفضل وهي المنزلة. ولذلك ابتدأ الله جل وعلا في في اطول سورة في كتابه بالثناء على عباده لاهل الصلاة الذين يقيمون الصلاة ويؤمنون بالغيب وفيها من الفضائل ولا اه بيان عظيم المنزلة ما لا يحصى - 00:06:35ضَ

واذا جئت الى ما جعل الله جل وعلا لفاعلها آآ من الاجور ومالي آآ المستقيم عليها من الفضائل. وما يفاض عليه من الخيرات فان ذلك لا يكاد شيء يساوي الصلاة - 00:07:00ضَ

وما اشتملت عليه من التعظيم والتكبير وقراءة القرآن والتسبيح لله جل وعلا والدعاء ولذلك اقرب ما يكون العبد الى ربه وهو ساجد في الصلاة فاي شيء اعظم من هذه الصلاة - 00:07:18ضَ

فيا عجبا هذه العبادة بهذه المنزلة ثم يضيعها الانسان ولا يقوم بحقها او يقوم فيها ولا يحسنها او يصلي لله جل وعلا يأتي بما يفسدها ولو قام الانسان ما قام - 00:07:39ضَ

من اه اه مقامه عند اهل الدنيا واهل الجاه والمنزلة لكان له ان آآ يستعد لذلك الموقف ويعتبر له اعتباره ولا يساوي ذلك شيئا من مقام العبد بين يدي الله جل وعلا - 00:08:11ضَ

الذي يقوم قبل المصلي في صلاته ومع ذلك لا يقام لها قدرها ولا يؤدى لها حقها وما منع العبد من الكلام وطلب منه في من الخشوع والذين هم في صلاتهم خاشعون الا لعظام - 00:08:33ضَ

الصلاة ولم يكن له ليمنع من ما يحتاج اليه من طعام او شراب او ماء الا في الصلاة فكان ذلك دليلا على عظيم هذه الصلاة والعبادة والشعيرة ومحمد بن نصر المروزي رحمه الله تعالى - 00:08:58ضَ

الف كتابا كبيرا سماه تعظيم قدر الصلاة وله آآ يعني آآ كلام في اثناء هذا الكتاب اذا قرأه الانسان علم انه لم يعرف قدر الصلاة يوما مضى وانه يحتاج الى ان يعيد مثل هذا الكلام - 00:09:23ضَ

مرات وكرات حتى يقدر للصلاة قدرها ويعلم قدر وقوفه بين يدي الله جل وعلا فيها لاجل ذلك احتجنا الى شيء من البسط في مثل هذا الكلام وان كان المقام مقام تفصيل الاحكام وبيان للمسائل. لكن الحاجة داعية الى مثل هذا الاستهلال - 00:09:49ضَ

التنبيه الى مثل منزلة هذه الشعيرة احوج ما يكون الطالب الى تنبيه الناس اليها ودعوتهم لها واعلامهم بعظيم قدرها. رفيع منزلاتها وما الصلاة الا جلاء للهم وذهاب للحزن وانس للنفس. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ارحنا بها يا - 00:10:17ضَ

يا بلال وان الامر العظيم لينزل به فلا يفزع الا الى صلاته والمقام بين يدي ربه والوقوف بين يدي مولاه دعاء وطلبا وقراءة وتعظيما. فهذه هي الصلاة التي نفعلها وربما لا لا نستشعر منزلتها - 00:10:45ضَ