التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا بحضراتكم في المقطع رقم مية اتنين وستين. من مقاطع حظر التجول والمقطع رقم سبعتاشر من مقاطع تدبر سورة الاعراف ارجو كل واحد فيكم يجيب مصحف ويفتح احنا النهاردة هنبدأ نتدبر من الاية اربعة وتسعين يبقى هنقرا من تلاتة وتسعين - 00:00:07ضَ
احنا في اخر قصة شعيب ربنا دمر آآ قوم آآ مدين وبعدين ربنا قال ان سيدنا شعيب اقرأ معي الاية تلاتة وتسعين اقرا معي تلاتة وتسعين يلا تلاتة وتسعين سورة الاعراف. اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم - 00:00:36ضَ
فتولى عنهم وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم. فكيف على قوم كافرين وربنا اهلكهم وهو نظر من بعيد كده وكلمهم بعد ما هلكوا وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي - 00:01:01ضَ
بلغتها لكم كلها. ونصحت لكم فكيف اسى على قوم كافرين. لا يجوز ان انا قسى او اسى او ازعل على قوم كافرين بالله. اخدوا كل فرصتهم واقول حرام ما كانوش يستاهلوا لان ده يبقى - 00:01:26ضَ
على قدر ربنا على طول. لو حد عمل كده بيعترض على قدر ربنا. ربنا حكم وهو احكم الحاكمين. وهو خير الحاكمين اقرأ بقى معي اربعة وتسعين لستة وتسعين. اول تلات ايات هناخدهم النهاردة وشف بيردوا ازاي على الافكار اللي جت في مخك بتاعك يا حرام - 00:01:44ضَ
ربنا عمل فيهم كده ليه؟ اقرا بقى اربعة وتسعين. وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا. وقالوا قد مس - 00:02:03ضَ
اه انا الضراء والسراء فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون. ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون هات بقى من اول اربعة وتسعين تعالوا نفهم كده عشان في - 00:02:23ضَ
كلمات كتير في الايات دي بعضكم هيجد ان هو كان فاهمها غلط وفاهم معناها غلط هات من اول اربعة وتسعين وما ارسلنا في قرية من نبي يعني كل نبي ارسلناه في اي بلد - 00:02:47ضَ
ده كلام عن اي نبي بقى الكلام ده عن اي نبي فيهم لأ كلهم بعد ما القرآن قص عليك خمس قصص لانبياء قومهم ابيدوا او اهلكوا بيشرح لك الحكم العام اللي بيسري على كل الامم المكذبة دي - 00:03:03ضَ
ده اسمه الاستقراء الناقص او يعني يعني بعد ما يقص عليك عدد من القصص يبين لك موضع الموعظة فين العظة في الموضوع بتاعهم كلهم تعالوا نفهم اول ايتين بقى مع بعض. اقرا معي اربعة وتسعين - 00:03:27ضَ
اربعة وتسعين وخمسة وتسعين مع بعض تاني. معلش نصبر شوية وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون. ثم مكان السيئة الحسنة. مكان السيئة الحسنة حتى عفوا - 00:03:45ضَ
وقالوا قد مس اباءنا الضراء والسراء. يعني ايه بقى؟ يعني كل بلد ارسلنا لها نبي بعد ما اختبرنا اهلها بالبأساء والضراء اختبرنا اهلها بالبأساء والضراء يعني بالفقر وسوء الاحوال من مرض ومعاناة وشدة في العيش يعني - 00:04:07ضَ
ليه ؟ لعلهم يتضرعون الانسان بيختبر بهذه الاختبارات في الدنيا لعله يرجع الى الله ويلجأ الى الله ثم بدلنا اقرا معي بدلنا مكان السيئة الحسنة. يعني ايه السيئة والحسنة يعني بعد فترة ربنا بدل الزروف السيئة بزروف حسنة - 00:04:29ضَ
ربنا بدل البأساء والضراء ربنا بدلها بزروف كويسة اللي هي الرخاء والنعمة وطيب العيش ده معنى السيئة والحسنة قلنا ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا. يعني ايه عفوا العفو يعني الكثرة - 00:04:53ضَ
الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول قصوا الشوارب واعفوا اللحى. اعفوا يعني اتركوها تكثر يبقى عفوا يعني حتى كثروا في الاموال والاولاد. مش عفوي يعني سامحوا ده معناه ان ربنا بدل الاحوال السيئة باحوال حسنة لغاية ما كثر - 00:05:14ضَ
عددهم وكثر اه اه ما لهم يبقى ربنا قبل ما يرسل اي نبي القوم بيرسل عليهم ظروف معيشية صعبة حتى يعودوا الى الله ثم يبدل ظروفهم الى ظروف معيشية حسنة لغاية ما يشعروا - 00:05:37ضَ
بالنعمة ويكثروا في الاعداد والاموال ويقولوا ايه اقرا معي اخر خمسة وتسعين. اخر سورة الاية خمسة وتسعين. وقالوا قدم مس اباءنا الضراء والسراء يفتكروا ابائهم قد ايه كانوا فقراء وقد ايه كانوا ضعفاء ويفتكروا تحول النعمة دي. وهنا بقى في الحالة دي - 00:05:56ضَ
النبي فيذكرهم بالنعمة ويامرهم بتوحيد الله وعدم الشرك بالله والاقلاع عن المعاصي شفنا معصية قوم لوط وشفنا معصية قوم شعيب وتطفيف في الميزان فاخذناهم بغتة وهم لا يشعرون. لما يكذبوا يؤخذوا - 00:06:22ضَ
اخته وهم لا لا يشعرون. ربنا ينزل عليهم العزاب ضغطا. يعني يباغتهم به. يعني يفاجئهم به عزاب بينزل فاتح. هو عزاب ما بيستأزنش وهم لا يشعرون ارجع لاول الاعراف ارجع هات لي اول سورة الاعراف. هات الاية اربعة - 00:06:43ضَ
يلا قلب وارجع لغاية الاية اربعة في الاعراف وكم من قرية اهلكناها فجاءها بأسنا بياتا او هم قائلون وشرحناها هم بداية يعني وهم بايتين وهم نايمين بالليل وهم مريحين بالنهار قائلون يعني وقت القيلولة. مش قائلون يعني بيقولوا حاجة. قائلون يعني مئلين - 00:07:06ضَ
يعني انا اسف القفا بيجي فجأة. بس بياكلوا القفا وهم نايمين بالليل او وهم مريحين بالنهار يعني ايه يعني العزاب ما بيستأزنش عزاب ربنا ما لوش مقدمات اقرا ستة وتسعين وشف ايه اللي كان ممكن يوفر عليهم كل ده - 00:07:38ضَ
ولو ان اهل القرى هات ستة وتسعين معلش هات بسرعة في الاعراف ستة وتسعين شف ايه اللي كان ممكن يوفر كل العناء ده ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض - 00:08:01ضَ
ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون يعني لو ان القيم الايمانية غلبت لزادهم الله من النعم ولفتح عليهم ابواب البركة من السماء بالمطر. ومن الارض بخروج الخيرات من الارض. سواء - 00:08:21ضَ
فرقة او بترول او معادن او غاز طبيعي او ايا كان ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا قيم ايمانية لفتحنا عليهم بركات من السماء امطار والارض خيرات الارض تخرج ولكن للاسف - 00:08:44ضَ
اقرا معي ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون بدل ما يؤمنوا كذبوا كذبوا عكس كلمة صدقوا التكذيب عكس التصديق فلما ربنا يقول ولو ان اهل القرى امنوا يقول لك ولكن كذبوا اذا الايمان هنا بمعنى التصديق - 00:09:08ضَ
ولو ان اهل القرى امنوا يعني ولو ان اهل القرى صدقوا الرسل. ولو ان اهل القرى صدقوا الكتب. ولو ان اهل القرى صدقوا الايات التصديق هو الايمان الايمان تصديق فاخذناهم بما كانوا يفعلون؟ لا - 00:09:38ضَ
بما كانوا يقولون لا بما كانوا يعتقدون لا بما كانوا يكسبون. يعني ايه بيكسبون؟ حصيلة الاعتقادات والاقوال حلو الاعمال الخاطئة كلها كسب يعني الحصيلة خلاصة الكلام اللي قالوه. والبلاوي اللي عملوها والخرافات اللي اعتقدوا فيها. ده اللي كانوا بيكسبوه. طيب - 00:09:59ضَ
في قراءة ابن عامر وابو جعفر ورويس. رويس عن يعقوب الحضرمي. ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا مش لفتحنا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض التفتيح يفتح بتشديد التاء يعني مبالغة في الفتح وانزال البركات - 00:10:26ضَ
واطالة الفتح يبقى قراءة بتركز على سبب البركة وهو الايمان والتقوى. وقراءة بتركز على كثرة البركة وعموم البركة شف بقى الغلاء بتاعهم عملوا ايه ايه اللي في الدنيا يخليهم يأمنوا عذاب الله كده - 00:10:50ضَ
اقرأ معي ستة وتسعين وسبعة وتسعين وتمانية وتسعين الناس يا جماعة اللي مش ماسكة مصاحف مش بتستفيد لازم عينك تكون معي على على الاية اقرا ستة وتسعين لتمانية وتسعين. افادن اهل القرى ان بأسنا بياتا وهم نائمون - 00:11:16ضَ
او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون يعني هم اهل القرى على فكرة القرى عن البلاد والمدن. هم - 00:11:36ضَ
فاكرين يعني معناه ان هو مش اهل البوادي. مش بدو مش ناس حاطة خيم. دي ناس عايشة في مجتمع مدني هم اهل القرى فاكرين ان عقاب ربنا ما بينزلش وهم بايتين ونايمين بالليل - 00:11:56ضَ
لازم يستأزن يعني افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون اللي بعدها تمانية وتسعين اوامن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون وفي قراءة ورش بنقرا الواو بالسكون يعني مش اواء من بتقول او امن بس هو في ورش ما فيش - 00:12:17ضَ
ساكن وراه همزة بيعمل حاجة اسمها بينقل الحركة فبنقول اوامن اوامن المهم هي او امن معناها ولا هم فاكرين ان عقاب ربنا مش هينزل عليهم بالنهار كمان وهم بيلعبوا ففيها السخرية من سذاجتهم - 00:12:43ضَ
ولا هم كمان فاكرين فاهمين يا قصدي؟ فيها سخرية من السزاجة بتاعتهم. وبعدين كلمة وهم يلعبون كان ممكن تبقى وهم يعملون يعني بص الاية تمانية وتسعين كانت تمشي برضو او امن اهل القرى ان ياتيهم بأسنا ضحى وهم يعملون - 00:13:09ضَ
قال لك يلعبون ليه يلعبون يعني عقاب ربنا ممكن ينزل على الانسان وهو نايم بالليل فبيوجع. يعني الانسان بيتاخد على غفلة او او بالنهار وهو مبسوط وبيضحك وبيلهو وبيلعب فبتقلب غم ونكد - 00:13:26ضَ
فواحدة منهم وهم نائمون بياتا وهم نائمون يعني بيدي لك شعور بمفاجأة ومباغتة العذاب فبيبقى صعب جدا. يعني لما بيحبوا يعزبوا مسلا ناس في امن الدولة بيغموا عينيهم وهم بيضربوهم ليه - 00:13:51ضَ
ما هو البوكس في الوش هو هو البوكس في الوش. لأ. بيوجع اكتر لما يكون واحد عينه متغني. ليه ؟ لانه ما كانش عارف انه جاي جا له فجأة. فالمفاجأة في حد زاتها مضاعفة للعذاب - 00:14:07ضَ
بياتا وهم نائمون مفاجأة ضحى وهم يلعبون يعني الضحك قلب نكد بلد غم. اقرا معي تسعة وتسعين وركز قوي تسعة وتسعين صحصحوا يا جماعة تسعة وتسعين ركز معي. اقرا تسعة وتسعين. افأمنوا مكر الله - 00:14:20ضَ
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون ابن عاشور بيشرح معنى المكر لان دي من الشبهات. يعني زكريا بطرس طلع وهاجم الاسلام بالكلمة دي. عندهم ربنا عندهم مكار قال لك المكر هو فعل - 00:14:41ضَ
يقصد به ضر احد في هيئة تخفي او هيئة يحسبها منفعة يعني واحد بيصيب حد بضرر بطريقة هو كان فاكرها حاجة هتنفعه او فجأة افأمنوا مكر الله يعني النعم اللي كانت عند الكفار دي افتكروها مكافأة - 00:15:03ضَ
هو المطر كان في دي الضرر كان في النعمة اللي هم فرحوا بها وما ما ما شكروهاش. فهذا الانعام مع الامهال اي الانتزار عليهم واعطائهم الوقت عشان يتوبوا او يتمادوا في الكفر والمعاصي - 00:15:31ضَ
هو ده المكر اللي ما كانش لازم يأمنوه فربنا لما يدي الانسان نعمة نحمد ربنا عليها ونعرف انها اختبار عشان ما يحصلكش زيهم نعم ربنا كلها ما هو التدبر معناه ان انت بتفكر الاية دي بتنعكس عليك انت ازاي؟ واحنا بنقرا الكلام ده ليه - 00:15:53ضَ
نقرا كلام ربنا ليه ما هو عشان اه عشان يفيدني في حياتي. يبقى نعم ربنا اللي عندي كلها اقعد كده عد النعم. بعد ما نخلص النهاردة اعمل كده كراسة ادي كان الدكتور مجدي الهلالي عامل لكل واحد فينا كرسنا كراسة - 00:16:14ضَ
النعم. تكتب النعم اللي عنك وتعرف ان كل ده اختبارات من ربنا لك. هتشكر النعمة ولا لا؟ وتقعد تفكر كده انا بعمل ايه بالنعمة دي اقرأ معي الاية اولم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها - 00:16:26ضَ
لو نشاء اصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تاني نقرا مع بعض اولم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها. دول اللي هم مين مين هم دول ؟ ما تركزوا يا جماعة. اولم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها. دول العرب اللي عايشين وقت نزول القرآن دلوقتي. قريش - 00:16:45ضَ
القبائل العربية اللي عايشة حول الرسول عليه الصلاة والسلام وهو بينزل عليه ربنا بيقول هو الناس دي اللي ورثوا الارض من بعد اهلها يعني من بعد نوح من بعد قوم عاد قوم ثمود قوم لوط قوم مدين. الناس اللي ورست الارض وبقت دلوقتي ورثة هزه الارض. اولم يهدي للذين يرثون - 00:17:15ضَ
الارض من بعد اهلها. يعني هي الناس اللي عايشة دلوقتي دي وورثت الارض بتفكر ازاي اولم يهدي لهم يعني مخهم ما هداهمش لكزا. ما فكروش في الموضوع ده يعني ما حطوش ده في اعتبارهم ابدا ان ايه بقى ان لو نشاءوا اصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم - 00:17:35ضَ
لا يسمعوك نعاقبهم هم كمان على ذنوبهم دي. زي ما عاقبنا الاقوال السابقة ونطبع على قلوبهم زي ما طبعنا وختمنا على قلوب الاقوام السابقة وهم لا يسمعون فاصبحوا ما بيسمعوش. يعني ايه ما بيسمعوش؟ يعني مش بيفهموا الحق - 00:18:02ضَ
ما بيفهموش الحقيقة اسمعوا الكلام اللي مش فاهمينه عشان مش عايزين يفهموه مش بياخدوا العبرة والعظة من الكلام شف يا محمد تلك القرى نقص عليك من انبائها الكلام بقى بيوجه للنبي صلى الله عليه وسلم. اقرا معي مية وواحد - 00:18:19ضَ
تلك القرى نقص عليك عليك يا محمد كل ما تلاقي الخطاب بصيغة المفرد صيغة المخاطب المفرد يبقى الرسول عليه الصلاة والسلام. تلك القرى نقص عليك من انبائها. ولقد جاءتهم رسلهم بالبشر - 00:18:39ضَ
فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل. كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين الهدف من القصص دي يا محمد مش ان المسلم يعيش في رعب وفزع لان ده بيصيب الانسان بالشلل ومش ممكن يتقدم الانسان المفزوع للامام. ولكن المطلوب ايه؟ انه - 00:18:57ضَ
اعيش في يقظة يبقى يقظ ويكون دايما مؤمن ودايما بيتقي الله علشان ينشط في العمل تلك القرى نقص عليك من انبائها. البلاد دي بنقص عليك وعليكم انتم كمان يا بتوع سنة عشرين عشرين - 00:19:19ضَ
من من انبائه يعني اخبرها علشان تاخدوا العبرة منها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات تمكنوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل. رسلهم جابوا لهم معجزات. وجابوا لهم ايات. واثباتات صدق الرسالة وصدق النبوة. فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا - 00:19:38ضَ
من قبل ما قاموش برضو ليه؟ لان الكافر مش منتظر بينات ولا اسباتات ولا معجزات ما احنا شفنا اللي شافوا المعجزات. ولا الهوا قليل جدا من اللي شافوا معجزات امن - 00:19:57ضَ
ليه لان الكافر مريض نفسي عنده كراهية للحق اصلا. مش احنا بنشوف ناس بيكونوا كفار وبعد كده ربنا بيهديهم للايمان وبنعمل بقى آآ برامج في رمضان واخونا فهد الكندري يجيبهم لنا وبتاع اهو صح مزبوط اهو دول قلة - 00:20:13ضَ
قلة قليلة جدا الباقيين مرضى نفسيين. مش الباقيين كلهم لكن اللي بيطلع منهم على الاسلام. ويشوف الحق هو مريض نفسي هو كاره. كاره الحق. انما اللي مش مرضى نفسيين منهم - 00:20:30ضَ
اللي مستعدين ان هم لما يلاقوا نفسهم ماشيين في الطريق الخطأ او في الاتجاه الخطأ يرجعوا لاول الطريق تاني ويقفوا في اول الطريق ويمشوا في الاتجاه الصحيح بصراحة اللي مستعد يغير معتقداته اذا ثبت له الحق. انما المعظم فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل. كذلك يطبع الله على قلوب - 00:20:41ضَ
كافرين المعظم بسبب فساد فطرتهم طبع الله على قلوبهم هم قفلوا وربنا اداهم الفرصة يقفلوا وقفل لهم قلوبهم وعقولهم اسمع مية واتنين وما وجدنا لاكثرهم مش انا قلت لكم المعزم لاكثرهم من عهد. وان وجدنا اكثرهم لفاسقين - 00:21:04ضَ
معظمهم لا عهد لهم يعني مش بيحترموا عهودهم. وخاصة عهدهم مع الله. فين بقى العهد مع الله؟ خلاص احنا قربنا نخلص. اديني بس دقيقتين كمان اطلع للاية مية اتنين وسبعين. سورة الاعراف. قدم لقدام هتبقى يومية اتنين وسبعين - 00:21:29ضَ
جبته مية اتنين وسبعين شوفوا العهد بقى واذ اخذ ربك من بني ادم اللي هم احنا من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. يعني ربنا زرع في فترة كل انسان قبل ان يولد - 00:21:47ضَ
الايمان بالله وبربوبية الله هذا هو العهد الذي بيننا وبين الله. الكافر لا يحترم هذا العهد. عشان كده دايما شايف اخر الاية ايه؟ لعلكم تتذكرون. تذكروا لعلكم تفتروا العهد مع الله - 00:22:18ضَ
ارجع لمية واتنين تاني خلاص احنا بنخلص هات مية واتنين وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان وجدنا اكثرهم لفاسقين معظمهم ما لهمش عهد. وربنا وجد ان معظمهم فاسقين. الفاسق هو العاصي المبالغ في معصيته المصر عليها - 00:22:37ضَ
تمام؟ بكرة بازن الله نبدأ قصة السيدة موسى سورة الاعراف نتوقف هنا ان شاء الله النهاردة اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني الى حبك. الله - 00:23:00ضَ
ثم ما رزقتني ما احب فاجعله قوة لي فيما تحب. وما زويت عني مما احب فاجعله فراغا لي فيما تحب اللهم اجعل حبك احب الي من اهلي. ومالي ومن الماء البارد على الظمأ - 00:23:13ضَ
اللهم حببني اليك والى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين. واجعلني ممن يحب يحبك ويحب ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين. اللهم احيي قلبي بحبك واجعلني لك كما تحب. اللهم اجعلني احبك بقلبي كله - 00:23:32ضَ
اللهم اجعلني احبك بقلبي كله. وارضيك بجسدي كله. اللهم اجعل حبي كله لك وسعي كله في في مرضاتك. اللهم اجعل القرآن الكريم رابع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب هموم - 00:23:58ضَ
ومغفرة ذنوبنا. اسأل الله العلي العظيم ان يجعل هذا التدبر في ميزان حسناتي وحسناتكم. اللهم اني انك تعلم ان هذه القلوب قد اجتمعت على كتابك وعلى محبتك. والتقت يا ربنا على طاعتك. وتوحدت على - 00:24:18ضَ
دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك. فوثق اللهم رابطتها. وادم ردها واهدها سبلها. واملأها بنورك الذي لا يحبو واشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك. واحيها يا ربنا بمعرفتك وقامتها على الشهادة في سبيلك انك نعم المولى ونعم النصير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونراكم غدا - 00:24:38ضَ
باذن الله ان كنا من اهل الدنيا - 00:25:08ضَ