سلسلة مسائل عقدية II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

قاعدة أهل البدع في أن دلالة الألفاظ والنصوص دلالة ظنية لاتفيد اليقين I فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

عبدالعزيز الراجحي

لان هناك قاعدة عند اهل البدع عموما ان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين وادلة القرآن والسنة يسمونها دلالات لفظية. فالدلالة اللفظية لا تفيد اليقين. وانما الذي يفيد اليقين ادلة. ادلة في العقل. دليل العقل - 00:00:01ضَ

الادلة العقلية يسمونها قواطع عقلية. وبراهين يقينية اما دلالة النصوص فهي دلالة لفظية محتملة لا تفيد اليقين ولا القضاء فلما وهذا وهذا من البلاء والمصائب. يعني هذا يعني هذا هذا الاعتقاد اعتقاد ان ذات النصوص ظنية لا تفيد اليقين هذا سماه ابن القيم رحمه الله الطاغوت وكسره - 00:00:18ضَ

جعله من الطواغيت وكسره لانه منعهم من العمل بالنصوص والاخذ بها واعتقاد انها تفيد اليقين وهذا باطل من افضل الباطل ويلزم عليه ملاذ فاسدة. اذا كانت الادلة اللفظية لا تفيد اليقين - 00:00:48ضَ

معناه انه لا يوثق بالكلام ولا يوثق بالعقود فاذا عقل الانسان مع عصام بيع قال هذا يمكن يمكن ما ما تم البيع ذي افسح اذا عقدت عقدا نكاحا يقولها عقد لفظي يمكن ما تم النكاح - 00:01:06ضَ

وهكذا وهذا يزم عليه فساد فساد في المعاملات وفساد الدنيا والاخرة يلزم عليه ان كلام الله وكلام الرسول لا يوثق بهما ولا يعمل بهما كما قرر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والعلامة ابن القيم - 00:01:22ضَ

هذا طاغوت من اعظم الطواغيت يجب كسره. ولهذا كسره ابن القيم يسمى الطاغوت. وهو القول بان ادلة النصوص من الكتاب والسنة ادلة لفظية لا تفيد اليقين وانما الذي يفيد اليقين هي الادلة العقلية. وهي التي تسمى يسمونها قواطع - 00:01:40ضَ

وبراهين يقينية فالمقصود ان هذه هذه الشبهة او هذا الطاغوت يتعلق به جميع اهل البدع. وهو القول بان ادلة النصوص اللفظية لا تفيد اليقين. وادل العقل هي هي القواطع - 00:02:00ضَ