التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم القاعدة الخامسة النجاسة من باب التروك النجاسة نعم ازالة النجاسة من باب التروك وهذا ضابط يطلعنا على الباب الذي يدخل تحته ازالة النجاسة. هل يدخل تحت باب المأمورات ولا يدخل تحت باب التروك؟ الجواب هو - 00:00:00ضَ
ادخلوا تحت باب التروك فاذا ادخلناه تحت باب التروك ففي ذلك الادخال فائدتان الفائدة الاولى ها عدم افتقار هذا الباب الى نية بخصوصه بمعنى ان النجاسة متى ما زالت عينها طهر المحل حتى وان لم ينوي الانسان ازالتها. لانها من باب الطرق وباب الطرق - 00:00:42ضَ
تفتقر في صحتها الى نية كانسان ترك الزنا طيلة حياته ولم ينوي ترك الزنا. تعبدا لله؟ هل يعاقب على هذا الترك؟ الجواب لا. طيب هو لم ينوي التعبد لله نقول هذا باب الترق وباب التروك لا تتعلق صحته بوجود النية. لكن ان اردت الثواب على ازالة النجاسة فلابد ان تنوي ازالتها - 00:01:06ضَ
فانت بنية ازالة النجاسة تثاب فقط لكن اذا زالت النجاسة بلا نية فان الازالة صحيحة مليحة حتى وان تخلفت نيتها لان الباب باب تروك وليس مأمورات ولذلك فالقاعدة عندنا تقول ان باب المأمورات لا يصح - 00:01:29ضَ
الا بالنية. فالنية شرط لصحة المأمورات وشرط لترتب الثواب في المتركات. شرط لترتب الثواب في المتروكات. والفائدة الثانية انها مغتفرة في حال الجهل والنسيان فلو ان انسانا صلى بنجاسة جاهلا او ناسيا فان صلاته صحيحة لم؟ لاننا ادخلنا باب ازالة النجاسة تحت باب - 00:01:50ضَ
الترق والمتقرر عند العلماء ان باب المأمورات لا يسقط بالجهل والنسيان وباب التروق يسقط بهما فاذا النجاسة متى ما زالت اوصافها زال حكمها ولو لم ينوي الانسان ازالتها كثوب ضربه المطر فطهره - 00:02:18ضَ
او كغدير نجس طهرته الشمس والرياح فانه حينئذ يثبت له حكم الطهارة ولو لم ينوي الانسان. وكذلك لو ان الانسان وقع في شيء من النجاسات جاهلا او ناسيا فان انها لا تضره ولله الحمد. ولذلك لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بنعليه وقد كان فيهما قذرا وافتتح الصلاة - 00:02:47ضَ
وهو لابسها ثم اخبره جبريل فخلعها وبنى على صلاته مما يدل على ان ما مضى صحيح اذ لو كان باطلا لص تأنف غا من اولها. هذا ضابط - 00:03:13ضَ