د. فاضل السامرائي - سورة يس

قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ۚ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿19﴾ سورة يس

فاضل السامرائي

منهم. والله مستناكم منا عذاب اليم. جميل. الرسل اه الثلاثة ردوا قالوا طائركم معكم. ائن ذكركم الاية ماذا في هذه الاية يا دكتور فاضل؟ تشاؤمكم او شؤمكم او حظكم هو معكم. لاحظكم - 00:00:00ضَ

ونصيبكم هو معكم. وليس منا كل واحد هو نصيبه معه. نحن او شؤمكم معكم. نعم ائن ذكرتم لاحظ قال ائن ذكرتم جاء بالشرط لكن لم يأتي بالجواب مم والله لفتة طيبة اشكرك عليها بقى. المفروض يبقى فيه جواب للشرط يعني. حذف - 00:00:20ضَ

مم يعني اه محتمل لان هذا الاطلاق. يعني ان ذكرتم تطيرون تطايرتم ذكرتم تتوعدون بالرجم والتعذيب؟ مم يعني كل هذا بسبب التذكير لو ذكر كان يكون امر محدد. ايوا. ذكروا بماذا؟ بالرسالة وما الى ذلك - 00:00:50ضَ

تذكروا بالله ايوة فحذف الجواب الشرط حتى يشمل يبقى تطير ومس كنا بسبب ما ذكرناكم. فصار اطلاقهم. الله! لو حدث كان يتقيد بامر. هم. يعني كل هذا هو بسبب تذكرنا حتى لاحظ حتى وراها بل انتم قوم مسرفون - 00:01:20ضَ

لم يحدد جهة الاسراف. لم يقل مسرفون في اي شيء. مم. مسرفون في المعاصي مجاوزون للحد في التطير في العدوان كله. تمام. يعني يعني ومعنا مسرف متجاوز للحد. متجاوز للحد. نعم. الاسم فاعل. نعم. بل انتم قوم مسرفون. مسرفون في المعاصي - 00:01:50ضَ

في علاقة يعني ان ذكرتم بل انتم قوم مسلمون؟ بالتطير. هي مش بل تفيد تثبت الحكم نعم طيب انتم مسرفون. في المعاصي والتطير والعدوان. من قلب كله. صح. ثم تطيروا. مم. وهددوهم. اذا انتم مسرفون في المعاصي والدتكم. مم. وفي التطير. وفي العدوان عليه. صح. لا نرجو منا حتى تأكدوا - 00:02:20ضَ

فصار اطلاق هذا. ولهذا ايضا حذف المسرفون في ماذا لم يحدد للاطلاق. للعموم والشمول. نعم. سبحان الله العظيم اه طب طائركم يعبر بها عن التشاؤم طائركم معكم تشاؤم تشاؤم. لا تنصرف الدلالة الى الطائر - 00:02:50ضَ

لا لا هو الاصل هو لانه قال ان تطيرنا بكم تشاءمنا فقال طائركم معهم. لان الطائر يعبر عن ايضا عن الحظ والنصيب وما الى ذلك والتشاؤم. حظكم ونصيبكم منكم. نعم. فمدار الكلام على التشاؤم يذهب في التشاؤم - 00:03:10ضَ