الفتاوى والفوائد العلمية في تفسير القرآن

قبض روح المؤمن وروح الكافر | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله

يوسف الشبل

قبض المؤمن وقبض الكافر. قبض روح المؤمن وقبض روح الكافر تختلف. الايات فيها اشارات وفيها فهناك ايات كثيرة توضح كيف آآ تقبض روح المؤمن وكيف تقبض روح الكافر قال سبحانه وتعالى والنازعات غرقا. وقال سبحانه وتعالى والناشطات نشطا. وهذا قسم - 00:00:00ضَ

من الله باعمال الملائكة المقربين ملائكة الله سبحانه وتعالى تعمل ليلا ونهارا وتشتغل ومن اعمالها قبض الارواح فالملائكة تقبض الارواح. وان كان الذي يقبض الروح مباشرة ويباشرها هو وملك الموت. لكن معه ملائكة تأخذ هذه الروح وتضعها في اكفان - 00:00:24ضَ

تقبض ارواح الكفار وتقبض ارواح المؤمنين. اما الكفار فقال سبحانه وتعالى والنازعات غرقا. اي ان ارواح الكفار تنزعها الملائكة من اجسادها بقوة. فتغرق تغرق وتمتد في نزعها حتى تبلغ النهاية في القسوة - 00:00:44ضَ

والغلظة كما قال ابن مسعود قال ان ملك الموت ان ملك الموت واعوانه ينزعون رح الكافر كما ينزع وهو سيخ حديد كثير الشعب من الصوف المبتل اذا جئت بصوف وكان مبتلا بالماء ثم ادخلت فيه - 00:01:04ضَ

هذا السيخ الحديد الذي كثير الشعب ثم اردت ان تنزعه ها ان تنزعه وانت تنزع بشدة وبقوة فتخرجه بشدة فكذلك الملائكة تأتي على روح الكافر وكذلك العاصي المشرف على نفسه فتنزع تنزع روحه وتنزع نفسه هذا الكافر بغو - 00:01:24ضَ

وبقوة كالغريق في الماء الذي يؤخذ بقوة اه وهناك ايات كثيرة تشير لمثل هذا الامر. كما في قوله سبحانه وتعالى ولو ترى اذ ولو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة - 00:01:44ضَ

باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم وتجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق. وكنتم عن اياته اه تستكبرون فهذه حال الكفار عند الاحتضار وقبض الارواح يكونون في غمرات الموت اي في شدائد الموت والملائكة تبسط يديها على - 00:02:00ضَ

محتضرينا بالظرب والعذاب والشدة كما في قوله سبحانه وتعالى ايضا بسبب ان هذه ارواح مستعصية تضربها الملائكة بقوة حتى تخرج اه بشدة اه وتخرج بقوة. وكما قال سبحانه وتعالى في موضع اخر قال ولو ترى - 00:02:20ضَ

اذ يتوفى الملائكة ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق ولو ترى ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق. شدة وقوة ونزع بقوة وعذاب - 00:02:40ضَ

ضرب بقوة مع الوجوه ومع الادبار يضربون وجوههم وادبارهم وزيت على ذلك اهانات بقوة وهو عذاب النفس وذوقوا عذاب الحريق. وفي قوله اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون. كلها شيء من عظيم ومن الاهانات. لهؤلاء - 00:03:00ضَ

الذين امضوا حياتهم في معاصي وفي ذنوب وفي بعد عن الله سبحانه وتعالى. اما المؤمن المطمئن الذي هو ولي من اولياء الله فلا يخاف ولا يحزن. قال سبحانه وتعالى في حق المؤمن والناشطات نشطا - 00:03:20ضَ

اي الملائكة تنشط ارواح المؤمنين الصالحين نشطا اي تسلها سلا برفق وسهولة. ويقولون لهم على سبيل البشارة وهو التكريم يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية بلا شك فارق عظيم بين رح - 00:03:38ضَ

المجرم بين رح العاصي بين رح المسرف بين رح المشرك البعيد عن الله سبحانه وتعالى الذي تولته الشياطين وابعدته عن الله سبحانه وتعالى وبين المؤمن الطائع الصالح المقبل على الله سبحانه وتعالى فرق شاسع عظيم. فتنزل الملائكة على هؤلاء المؤمنين وقت الاحتضار تبشرهم بالا يخافوا على بالا - 00:03:58ضَ

لا يخاف على اه ما يستقبلهم من امور لا تخاف على ما تقدمون عليه. ولا تحزنوا على ما فاتكم وعلى ما تركتموه كل ما تكتموه لا لا تحزنوا عليه وكل ما كل ما هو ات لا تخافوا منه وابشروا بشارة عظيمة ابشروا بالجنة التي وجبت - 00:04:25ضَ

لكم وحقت لكم وهذه البشارة تهنئة لهم بهذه الكرامة عند الموت عند الاحتضار وفي القبر ويوم يقوم الناس لرب العالمين قال سبحانه وتعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ان الذين قالوا ربنا الله وحدوه ثم استقاموا على هذا التوحيد بالطاعة والاقبال على الله سبحانه وتعالى - 00:04:45ضَ

والبعد عن المعاصي استقاموا ما هي النتيجة؟ قال تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا. وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون. اسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من هؤلاء المقربين الصالحين الطائعين - 00:05:08ضَ

وان تكون انفسهم وارواحهم تخرج بهذه السهولة وان يبشرون بهذه آآ البشارات العظيمة لنا ولابائنا ولا ولذرياتنا ولسائر المسلمين الطائعين المقبلين على الله - 00:05:32ضَ