قراءة وتعليق على التفسير المُحرَّر
قراءة وتعليق على التفسير المُحرَّر (١١٢) سورة الكهف ( ٣ ) | حسين عبد الرازق
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد - 00:00:05ضَ
اه نكمل ان شاء الله تبارك وتعالى في درس التفسير المحرر وصلنا بتوفيق الله تبارك وتعالى الى المجلد المجلد الخامس عشر. آآ في سورة الكهف عند قول الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا - 00:00:25ضَ
وهذه الاية سبحان الله هي بيان لما ذكره الله سبحانه وتعالى في مطلع السورة. لما قال انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا تبين سبحانه وتعالى انه لا يضيع اجر من احسن عملا. وحسن العمل في امرين - 00:00:46ضَ
في ان يسلم العبد وجهه لله وهو محسن. وهذا الاحسان هو ان يتبع هدى النبي صلى الله عليه وسلم. كما قال في اخر السورة فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا - 00:01:06ضَ
ولا يشرك بعبادة ربه احدا وامر نبيه صلى الله عليه وسلم واصبر نفسك معه مع الذين يدعون ربي والعشي يريدون وجهه فجمع فيها العمل الصالح والاخلاص نبدأ مستعينين بالله تبارك وتعالى. نحن في صفحة مائة وثلاثة وسبعين. تفضل يا زاهر - 00:01:22ضَ
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا. مناسبة الاية لما قبلها ان الله تعالى لما ذكر وعيد المبطلين - 00:01:45ضَ
اردفه بوعد المحقين. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا. اي ان الذين امنوا بكل ما يجب عليهم الايمان به وعملوا الاعمال الصالحات انا لا نضيع جزاءهم. لانهم احسنوا عملهم. ولا نضيع جزاء كل من احسن عمله كذلك. فجعله خالصا لله متبعة فيه - 00:02:03ضَ
شرعه على هدي رسوله. كما قال الله تعالى فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى. وقال سبحانه ان الله لا يضيع اجر المحسنين الاية - 00:02:23ضَ
اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من الذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق. متك فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا. مناسبة الاية لما قبلها ان الله تعالى لما اثبت الاجر المبهم للمحقين اردفه بالتفصيل - 00:02:37ضَ
من وجوه اولها صفة مكائن. وثانيها لباسهم. وثالثها كيفية جلوسهم. وايضا لما ذكر مكان اهل الكفر وهو النار ذكرى مكان اهل الايمان وهي جنات عدن. ولما ذكر هناك ما يغاثون به وهو الماء كالمهل. ذكر هنا ما خص به اهل الجنة من كون الانهار - 00:02:57ضَ
من تحتهم ثم نرى ذكر ما انعم عليهم من من التحلية واللباس الذين هما زينة ظاهرة. اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار. اولئك الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم بساتين اقامة دائمة تجري الانهار الكثيرة بين ايديهم من تحت غرفهم ومنازلهم واشجارهم. كما قال تعالى وعد الله - 00:03:17ضَ
والمؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. ومساكن طيبة في جنات عدن. ورضوان من الله اكبر هو الفوز العظيم. الاية يحلون فيها من اساور من ذهب. اي يزينوا ان يزينوا المؤمن في الجنة باساور من ذهب في ايديهم - 00:03:41ضَ
ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق اي ويلبسون ثيابا خضراء من الحرير الرقيق ومن الحرير الغليظ. متكئين فيها على الارائك اي والحال انهم متكئون في الجنة على السرر المزينة المغطاة بقبة من الثياب الفاخرة. كما قال تعالى - 00:04:01ضَ
ان اصحاب الجنة اليوم في شغل وفاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون. الاية. نعم الثواب. اي نعم الثواب المؤمنين تلك الجنات التي وصف الله بعضها بعض نعيمها. جزاء لهم على اعمالهم الصالحة. وحسنت ملتقى اي وحسنت تلك الجنات مقاما ومنزلا يستقر فيه - 00:04:23ضَ
الذين امنوا وعملوا الصالحات. الله تعالى اولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلحون فيها تحية وسلاما. خالدين فيها حسنت مستقر ومقاما وقال عز وجل اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن ما قيلا. نعم. اه في هذه الايات ربنا سبحانه وتعالى بين ان الزينة - 00:04:43ضَ
وان ما تشتهيه الانفس آآ ليس مكانه في في الدار الدنيا وانما آآ يزين المؤمن في الاخرة بقدر عمله سنلاحظ سبحان الله ان الله فصل في ذكري آآ نعيم اهل الجنة من اكثر من جهة - 00:05:03ضَ
اول امر ان ان الله لن يضيع كما قالوا من يعمل من الصالحات فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه فلا كفران يعني سيجد ربه تبارك وتعالى شاكرا له. وغفورا لذنبه - 00:05:22ضَ
اول شيء ان الاجر محفوظ. ثانيا ذكر لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار فذكر الجنات وذكر الانهار وذكر التحلية بالاساور من الذهب هذه الامور التي ذكرها الله كثير من الناس يبقى في الدنيا يطلبها - 00:05:39ضَ
يعني يطلب الذهب ويطلب الجاه ويطلب المال. فربنا تبارك وتعالى هنا يبين ان الدنيا لا ينبغي ان يطلب فيها هذه الامور بمعنى ان تكون غاية العبد وما رزق العبد من هذه الامور فينبغي الا ينسى نصيبه منها في الدار الاخرة. يعني لا ينسى ان تبقى هذه الامور حتى لا تفنى مع ما - 00:05:59ضَ
ولذلك سبحان الله هذه السورة آآ سمي فيها العمليات الصالحات الشاهد ان آآ التفصيل في ذكر آآ نعيم اهل الجنة في هذه السورة. لو نحن نظرنا في اولها انا جعلنا ما على الارض زينة - 00:06:22ضَ
لنبلوهم. فيبين الله بين الزينة التي هي ابتلاء والزينة التي هي جزاء فالزينة التي هي ابتلاء لا ينبغي ابدا ان تطلب ولا ان يعيش العبد عليها. ولا ان ان ان يكون - 00:06:39ضَ
متحسرا على ما فاته منها. او اه يفرح فرح البطر او يبالغ في الفرح بها وانما ينبغي ان يتخذها آآ او ان ينوي فيها نية حتى تبقى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر ما يسرني ان لي مثل احد ذهبا يمر علي - 00:06:57ضَ
ثالثة وعندي منه دينار الا اه ان اقول فيه ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله الى نحو ذلك انه ارصده لدينا النبي صلى الله عليه وسلم يبين يبين لنا ان المؤمن العاقل هو الذي آآ يتخذ ما عنده آآ حتى يبقى عند الله - 00:07:18ضَ
سبحانه وتعالى ولا يتعلق قلبه به وسبحان الله كان لي صديق كان يكون كان يقول كلمة جميلة ويقول ان ارخص شيء في الدنيا هو المال اه بمعنى ان الانسان يمكن ان يفقد اشياء هي اغلى بكثير من المال - 00:07:41ضَ
اذا فقد وقته اذا فقد كرامته اذا فقد دينه فكثير من الناس يبذل دينه وكرامته وماله. آآ اسف ووقته وجهده وفكره ليشتري المال. ولو كان عاقلا لبذل المال كل هذا - 00:07:58ضَ
يعني كم من انسان يظن بماله ان يعلم ولده عند معلم قرآن او ان يذهب الى عمرة او الى حج اه ثم يكنز المال او ينفقه في ابواب اه الشهوات والملذات - 00:08:14ضَ
يعني ممكن مثلا بمتين دولار مثلا في الوقت الذي يظن ان ينفق فيه مئة جنيه لله. وفي قاعدة معروفة يعني كل من ظن بماله في الخير فتحت له ابواب تستنزف فيها اماله. يستنزف فيها ماله ولا يؤجر عليها - 00:08:31ضَ
كما يحصل لكثير من الناس ينفق على زوجه ولا تقنع ولا ترضى ويبقى يسترضيها وهي لا لا ترضى وآآ يظن بماله ينفق على ولده في درس الرياضيات والانجليزي وغيره. والمدارس الخاصة والنادي. ويظن بان ينفق - 00:08:48ضَ
على ولده ليتعلم كتاب الله او يتعلم القراءة والكتابة او ان يرسله مثلا في مخيم يدرس فيه او نحو ذلك الشاهد ان سبحان الله هذه الايات تكلمت عن الزينة في موضعين في الدنيا - 00:09:06ضَ
وبينت ان الزينة في الدنيا جعلها الله ابتلاء ولذلك فورا اول قصة ستأتي بعد ذلك ما هي؟ واضرب لهم مثل الرجلين جعلنا لاهل ربنا جعل له جنتين. هل كان يستحقها؟ لا وانما ابتلي بها - 00:09:20ضَ
وظن انه يستحقها كقارون الذي قال انما اوتيته على علم وربنا بين زينة الدنيا وبين زينة الاخرة. زينة الاخرة هي بتزيين الله الله هو الذي يزين المؤمن في الاخرة ازينه بزينة الجزاء - 00:09:39ضَ
اما في الدنيا فالزينة ابتلاء واختبار لينظر الله سبحانه وتعالى من الذي يشغل بها ومن الذي يفتن بها؟ ومن الذي يعلم ما يطلق في الدنيا ومن الذي يبتغي بهذه الزينة ما عند الله - 00:09:56ضَ
وعمر ابن الخطاب له قول مأثور معروف يعني في كتاب الرقاق اللهم انا لا نستطيع الا ان نفرح بما زينته لنا. اللهم اجعلنا ننفقه في حقه اتفضل اكمل يا زين - 00:10:11ضَ
احسن الله اليكم. قوله تعالى واضرب لهم مثل الرجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعنابه وحفظناهما بنخرب وجعلنا ما بينهما زرعا. مناسبة الآية لما قبلها انها عطف على جملتي وقل الحق من ربكم - 00:10:25ضَ
الايات فانه بعد ان بين لهم ما اعد لاهل الشرك وذكر ما يقابله مما اعده للذين امنوا ضرب مثلا لحال الفريقين بمثل قصة بمثل قصة اظهر الله فيها تأييده للمؤمن واهانته للكافر. فكان لذلك المثل شبه بمثل قصة اصحاب الكهف من عصر اقرب - 00:10:42ضَ
علم المخاطبين من عصر اهل الكهف. فضرب مثلا للفريقين للمشركين وللمؤمنين. بمثل رجلين كان حال احدهما معجبا معجبا مؤنقا وحال الاخر بخلاف ذلك. فكانت عاقبة صاحب الحال المؤنقة تبابا وخسارة. وكانت عاقبة - 00:11:03ضَ
نجاحه ليظهر للفريقين ما يجره الغرور والاعجاب والجبروت. هو ضبطها مؤنقة معجبة مؤنقة يعني انيق يعني يبهر آآ من يحبه الدنيا فيغتر بك. آآ اصحاب الدنيا في قصة قارون هو مأنق هو هو الفاعل هنا وليس مفعول به - 00:11:23ضَ
احسن الله اليكم فكانت عاقبة صاحب الحال المؤنقة تماما وخسارة. وكانت عاقبة الاخر نجاحا. ليظهر للفريقين ما يجره الغرور والاعجاب والجبروت الى صاحبه من من من الارزاق وما يلقاه المؤمن المتواضع العارف بسنن الله في العالم من التذكير والتدبر في العواقب. فيكون معرض - 00:11:48ضَ
للصلاح والنجاح وايضا بعد ان امر الله نبيه بصبر نفسه مع فقراء المؤمنين وعدم طاعة اولئك الاغنياء من المشركين الذين طلبوا منه صلى الله عليه وسلم طردهم على ذلك بمثل يستبين منه ان المال لا ينبغي ان يكون موضع فخار. لانه ظل زائل وظهر بضرب هذا المثل الربط بين هذه - 00:12:11ضَ
في الاية والتي قبلها اذ كان من وهذا قد يزول. فيصير الغني وانما المفاخرة بطاعة الله. واضرب لهم مثلا رجلين اي واذكر يا محمد هؤلاء المشاركين المستكبرين الذين سألوك ان تطرد الضعفاء والمساكين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشية ابتغاء وجهه. اذكر لهم مثلا قس - 00:12:35ضَ
رجلين احدهما احدهما مؤمن والاخر كافر ليعتبروا بحالهما ويتعظوا بما جرى لهما. جعلنا لاحدهما جنتين من اي جعلنا لاحد هذين الرجلين وهو الكافر بستانين من اعناب وحففناهما بنخل اي واحطنا هذين البستانين بنخل - 00:12:59ضَ
يحدق بهما وجعلنا بينهما زرعا. اي واجعلنا وجعلنا وسط بستاني العنب زرعا. كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيء اي كلا البستانين اخرج ثماره دون ان ينقص منها شيئا - 00:13:19ضَ
وفجرنا خلالهما نهارا. اي اجرينا وشققنا هذين البستانين نهرا بين اشجارهما. وكان له ثمر. القراءات ذات الاثر في التفسير. في قوله تعالى ثمر ثلاث قراءات الاولى ثمر بفتح الثاء والميم في الحرفين. جمع ثمرة كبقرة وبقر. الفرق بين الواحد والجمع اسقاط الهاء - 00:13:35ضَ
الثانية ثمر بضم الثاء واسكان الميم جمع ثمرة كبدنة لا لا آآ الاولى يملؤ الاماروني. انما التانية سمر والتالتة. نعم. ثمر. فيه فرق بينهما اتفضل. السلام عليكم. الثانية ثمر بضم الثاء واسكان الميم جمع ثمرة. فبدنة وبدن. ويجوز ان يكون - 00:14:01ضَ
جمع ثمار كما يخفف كتب الثالثة ثمر بضم الثاء والميم. جمع ثمار كقولك كتاب وكتب. قيل معناها الاموال. وقيل الاصول التي معناها ثمر يعني ان المال مثمر يعني كل صنف منه ينمو ويزداد - 00:14:32ضَ
ونلاحظ تفصيل الله سبحانه وتعالى لما اعطي هذا الرجل. وهذا له اثر فلا يمكن ان يذكر تفصيل في نبأ من الانباء الا ويكون له اثر. يعني كان يمكن ان يقول الله وسع الله عليه - 00:14:57ضَ
او اه ابتلاه يعني اكرمه ونعمه. لأ هنا ربنا ذكر تفصيلا للجنة كأنك تراها واضرب لهم مثل الرجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا طيب هذا من جهة العطاء. طيب والاثمار والانبات؟ كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا - 00:15:11ضَ
يعني ادت ما يتوقع منها ولم لم تنقص خلالهما نهرا. يعني ربنا سبحانه وتعالى جعل حتى لا يحتاج هذا الرجل للماء سبحان الله! كيف هذا العطاء؟ هل هذا العطاء كان عطاء استحقاق - 00:15:39ضَ
هل كان عطاء جزاء ابدا وانما هو ابتلاء لانه صورة من صور آآ الاية التي قال الله فيها انا جعلنا على الارض زينة لها لنبلوها هم لكن السؤال هنا يا شباب لنبلوهم قد يتصور انسان ان الله يبتلي المعطى وحده - 00:15:57ضَ
يعني جعل الله هذه الاشياء زينة ليبتلي من اعطي الزينة. والصواب؟ لا. بل ربنا يبتلي من اعطاه ومن منع فالمعطى مبتلى والممنوع مبتلى ولذلك في هذه القصة هل هي قصة رجل واحد او رجلين واضرب لهم مثلا رجلين - 00:16:19ضَ
لان الله سبحانه وتعالى يبتلي بالمنع كما يبتلي بالعطاء المرأة التي لم بجمالها ويبتلي التي ليس عندها نفس الجمال بهذا بهذا الامر. يعني يبتلي بالعطاء المنع كما يبتلي بالعطاء واضح فربنا سبحانه وتعالى هنا سيبين - 00:16:41ضَ
ان هذا الرجل الذي آآ اعطي هذا المال وهذا وهذا التفصيل في المال وفي الرزق لم آآ لم يفهم سنن الله وظن انه يستحق ذلك وكفر نعمة الله ثم بين ان صاحبه الذي منع كان احسن منه علما بالله واحسن عملا واحسن ظنا - 00:17:02ضَ
ولذلك يعني لو احنا تدبرنا في هذه القصة القصة معروفة ولكن التدبر فيها هو المراد. اولا اول ما في هذه القصة هو مثال لامرين يعني سبقا في السورة. الامر الاول انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا. وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا. هذا هو الذي حصل - 00:17:25ضَ
بالضبط الامر ثاني ايهم احسن عملا؟ يعني الرجل آآ منهم من احسن في عمله هذا الرجل الذي علم سنة الله ان العطاء لا يستلزم الحب. وان الله يعطي حتى من لا يحب - 00:17:45ضَ
كافر. ثانيا انه علم ان عطاء الله ابتلاء وانه زينة لا ينبغي ان يفرح به ثالثا انه ينبغي ان يبتغى به وجه الله وان يشكر انما الرجل الكافر رجل كافر ظن انه يستحق - 00:18:00ضَ
وكفر بالبعث وكفر نعمة الله وافتخر بزينته. فاري في الحياة الدنيا هلاك آآ جنته قبل الاخرة. يعني المفروض ان ربنا قال وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جلز. يعني كل هذا سيفنى في الاخرة. ربنا اراه مثالا - 00:18:16ضَ
فناء زينته في الدنيا قبل الاخرة آآ ومن الناس من يعتبر ومنهم من لا يعتبر. اما المثال الثاني آآ او يعني هذه السورة تدخل تحت آآ من آآ يعني اقترح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطرد الصحابة المستضعفين من حوله - 00:18:35ضَ
ربنا سبحانه وتعالى قال واضرب لهم مثل الرجلين بينا من يفخر بزينة الدنيا كيف تكون عاقبته ومن آآ يعلم الباقيات الصالحات وذكر ذلك عدد من اهل العلم كالقرطبي وآآ الشوكاني وآآ غيرهما - 00:18:56ضَ
ان هذا استمرار للرد على من اقترح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطرد المستضعفين من حوله. فامره الله سبحانه تعال واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي والا يكون آآ منزلة الانسان عند المؤمن الا بايمانه وصلاحه والا بما - 00:19:14ضَ
ما ينتفع به في اخراه فبالتالي كلمة آآ ثمر هنا يعني اما ان يراد بها ان عامة المال يثمر او يراد به النبات فقط تفضل فقال له صاحبه السلام عليكم فقال له - 00:19:34ضَ
وقال لصاحبه وهو يحاوره ان اكثر من كماله واعز نفره كيف قال مالك الجنتين الكافر لصاحبه المؤمن المجعول مثلا لفقراء المؤمنين وهو يراجعه في الكلام ويخاطبه ويجادله تكبر وافتخارا عليه وتقبيح - 00:19:52ضَ
لحاله بالنسبة اليه لي من المال اكثر مما تملك. وانا اكثر منك اناسا ينصرونني فيقومون معي في المهمات. وينفرون عند الضرورات من ولد او عشيرة او خدم يعني لا ادري لماذا هم اقتصروا في هذه يعني لماذا قسموا الايات هكذا - 00:20:11ضَ
يعني هو الان تكلم عن الفوائد التربوية هو المفروض ان هو يختم القصة يختم النبأ. ثم يتكلم عن الفوائد التربوية او الفوائد او اللطائف العلمية طيب لا بأس ودخل جنته وهو ظالم لنفسه. نلاحظ - 00:20:31ضَ
ان الله سبحانه وتعالى لم يذكر حال الرجل الظاهر الا بعد حاله الباطن فحاله الباطن فيه ظن انه وصل الى ذلك آآ بقوته وباستحقاقه يعني لو فرضنا ان الله هو الذي اعطاه ذلك فالله اعطاه عطاء استحقاق - 00:20:47ضَ
هذا اول ضلال في تصور هذا الرجل لابد ان ينتج عنه سوء التصرف فالسوق سوق الظن الثاني هو انه آآ ظن انها زينة يفتخر بها على غيره وانه اعلى من غيره بذلك. مع انه لا لا علو في ذلك ابدا. ولذلك ربنا لا ينظر الى الصور ولا الى الاموال وانما ينظر الى الاعمال الى القلوب والاعمال - 00:21:09ضَ
والامر الثالث انه عيره بذلك. انا اكثر منك مالا واعز نفرا فطبيعي جدا لابد ان ان يتبع سوء التصور سوء سوء التصرف اتفضل اخونا سلمان عني انا مضطر ان اغادر لو تسمع. اي تمام. ورفع يده لو تفتح له طيب - 00:21:34ضَ
اتفضل يا سلمان. اه تفضل يا سلمان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفسير الايات آآ ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا - 00:22:01ضَ
ودخل جنته وهو ظالم لنفسه اي ودخل الرجل بستانه والحال انه ظالم لنفسه بالكفر بالله وتكبره وتجبره. وانكاره البعث يوم القيامة قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا. اي قال ما اظن ان ان تفنى وتضمحل جنتي هذه ابدا - 00:22:20ضَ
وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا. وما اظن الساعة قائمة اي وما اظن القيامة فلا يوجد بعث ولا حساب ولا جزاء ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا. اي ولو قدر وافترض انني رجعت الى ربي. فبعثني بعد موتي - 00:22:40ضَ
لاعطين في الاخرة جنة خيرا من هذه الجنة التي اعطانيها في الدنيا لانه لم يعطيني هذه الا لاني استحقها ولي عنده حظوة ومكانة فكذلك يكون حالي حالي في الاخرة على تقدير وجودها - 00:23:04ضَ
قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا اي قال له صاحبه المؤمن وهو يخاطبه ويكلمه اكفرت بالله بالله الذي خلق خلق اصلك خلق اصلك ادم من تراب - 00:23:23ضَ
ثم انشأك من مني ثم عدلك وكملك فسيرك رجلا سويا معتدل القامة والخلقة صحيح الاعضاء فالذي خلقك كذلك قادر على البعث الذي انت تنكره كما قالت كما قال تعالى يا ايها الناس ان يا ايها الناس يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فان خلقناكم من تراب - 00:23:40ضَ
وقال سبحانه ومن اياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون. وقال عز وجل وبدأ خلق الانسان من طين. ثم جعل نسله من سلالة من من ماء مهين - 00:24:08ضَ
وقال تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما فكسونا الحظام لحما ثم انشأناه خلقا اخر. فتبارك الله احسن الخالقين. وقال عز وجل الذي خلقك فسواك فعدلك - 00:24:27ضَ
اي سورة ما شاء ركبك وقال تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم نعم قبل ان نكمل قبل ان نكمل عندنا فائدة هنا السؤال ما هو وجه استدلال المؤمن على الكافر - 00:24:52ضَ
يعني المؤمن قال للكافر اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا. هل كان آآ يثبت له قدرة الله على البعث فحسب يعني هل كان الرجل الكافر - 00:25:10ضَ
ينكر قدرة ربه على البعث فبالتالي يصاحبه المؤمن بان بان الذي بدأ خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا قادر على ان يبعثك في الواقع هذا وجه لكن ليس هو كل شيء. لماذا؟ لان هناك وجها اخر ادق من هذا الوجه. ما هو - 00:25:29ضَ
الله سبحانه وتعالى كثيرا في القرآن ما يذكر ابتداء الخلق ليستدل به على حكمة البعث على الحكمة من البعث وان الذي خلق لا يمكن ان يخلق آآ عبثا ولا لعبا ولا لهوا ولا باطلا ولا ان يترك الانسان سدى. ولذلك مثلا في سورة المؤمنون ماذا قال الله سبحانه - 00:25:53ضَ
وتعالى يعني ايات معروفة ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. جاء بهذا التفصيل وختمت السورة بقول الله افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون لما خاطب الله الكفار وهم يعذبون في الاخرة - 00:26:16ضَ
فان عدنا فانا ظالمون قال اخسئوا فيها ولا تكلمون ثم جاء في اخر هذا التعقيب يعني هل تظنون اني خلقتكم ودبرت امركم في هذه المراحل ثم اتركهم عبثا لا تؤمرون ولا تنهون ولا تبعثون ولا تحاسبون ولا تجزون. لا يمكن هذا - 00:26:37ضَ
ولذلك ربنا كثيرا في القرآن ما يثبت البعث بمن جهة الحكمة والدليل العقلي وليس مجرد دليل خبري بان الله اخبرنا انا سنبعث ومثلا ننظر مثلا الى سورة القيامة قال الله سبحانه وتعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى؟ الم يكن نطفة من مني يمنى؟ ثم كان علقة فخلق فسوى. يعني هل الذي دبر خلقه - 00:26:57ضَ
وعلى هذه السورة وانعم عليه واخرجه هل يمكن ان يتركه سدى لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يحاسب ولا يجازى. وهذا كثير جدا في القرآن بيان حكمة الله كما قال آآ وما خلقنا السماء - 00:27:22ضَ
والارض ومع ذلك ظنوا الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض؟ ام نجعل المتقين كالفجار يعني ربنا يقول لو لم يكن هناك بعث لسوينا بين الكافر بين المسلم والفاجر - 00:27:38ضَ
افنجعل المسلمين كالمجرمين المسلم والمجرم الكافر والكافر والمؤمن والمتقي والفاجر ليه؟ لان تصور انسانا في هذه الدنيا يقتل ويظلم ويبغي وآآ يعني يفسق ولا يحاسب تعرف ان في عدد من الكفار امنوا بالاخرة - 00:27:56ضَ
بدون ما يعلمه اي ايات فيها يعني كان حكى بعض اهل العلم ان بعض الكفار كان يجلس معه ويقول له لابد ان يكون هناك يوم يحاسب فيه الناس لان كثيرا من الناس لا يحاسبون على اعمالهم في الدنيا بل هم اكثر الناس - 00:28:18ضَ
في رأيي ان الايات التي ذكرها جميعا. يعني هي تقتصر على قدرة الله على البعث. وكان ينبغي ان يذكروا الايات الاخرى في سورة المؤمنون. افحسبتم انما خلقناكم عبثا وسورة ياما يحسب الانسان ان يترك سدى وكذلك سورة صاد - 00:28:36ضَ
سورة صاد وسورة افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون تمام اللي هي سورة القلم. ونحو هذه السور التي تبين ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا - 00:28:54ضَ
وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون. لا يمكن ابدا ان يسوي الله بين هؤلاء وهؤلاء اكمل نلاحظ بقى هنا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا. يبقى هذا الرجل كان مشركا. لان الايمان هو الايمان فيه اصلا - 00:29:08ضَ
الاصل الاول الايمان بالله والثاني الايمان باليوم الاخر والايمان بالله واليوم الاخر هو الذي ينتج عنه الايمان بالرسالات وبالشرائع ولذلك الالحاد هو الكفر بالله وباليوم الاخر لا يؤمنون بالغيب ولا بيوم الحساب ولا يوم الجزاء - 00:29:27ضَ
اتفضل اكمل احسن الله اليكم. لكنه والله ربي ولا اشرك بربي احدا. اي لكن اي لكن انا لا اكفر ولا اقول مثل مثل قولك. بل اقول الذي يستحق العبادة وحده والله ربي ولا اعبد احدا غيره - 00:29:50ضَ
ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله ان ترني انا اقل اقل منك مالا وولدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله. اي وهلا اذ دخلت بستانك قلت حين اعجبك ما شاء الله - 00:30:06ضَ
لا قوة الا بالله. ايه هلا قلت لا قوة لي على شيء الا باعانة الله لي. ومن ذلك ان شاء الجنتين وعمارتهما وتدبير امرهما عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:22ضَ
يا عبدالله ابن نقيس الا اعلمك كلمة هي من كنوز الجنة لا حول ولا قوة الا بالله ان ترني انا اقل اقل منك مالا وولدا مناسبتها لما قبلها لما لما علمه الايمان لما علمه الايمان وتفويض الامور آآ الامور الى الله سبحانه اجابه - 00:30:41ضَ
على افتخاره بالمال والنفر فقال ان ترني انا اقل منك مالا وولدا. اي قال الرجل المؤمن للكافر ان ان رأيتني اقل منك كمالا واولادا فتكبرت وافتخرت بذلك عليه واحتقرتني فعسى ربي ان ان يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء لتصبح صعيدا زلقا - 00:31:05ضَ
فعسى ربي ان صعيدا زلقا سعيد فعسى ربي ان ان يؤتيني خيرا من جنتك. اي فلعل ربي ان يرزقني الايمان خيرا من بستانك الذي تفتخر به علي ويرسل عليها حسبا من السماء ان يرسل على بستانك الذي ظننت انه لا لا يبيد ولا يفنى عذابا من السماء ليهلكه - 00:31:28ضَ
لتصبح صعيدا زلقاء اي فتصبح فتصبح سعيدا زلقا اي فيصبح بستانك بسبب العذاب ارضا مستوية جرداء لا نبات فيها. بل ساء لا تثبت لا تثبت عليها قدم او يصبح ماؤها غورا غورا فلن تستطيع له طلبا. اي اي او يصبح ماء النهر الذي يسقي بستانك غائرا ذاهبا في الارض - 00:31:55ضَ
فلن تقدر على طلب الماء واستخراجه الفوائد التربوية لا لا قبل قبل ان نقرأ هذا نلاحظ هذا الرجل هذا الرجل الصالح آآ يعني بين الله سبحانه وتعالى حسن فهمه عن سنن الله - 00:32:22ضَ
وهذا يعني ايه صحة علمه عن الله هي التي جعلته يفهم ما حوله يعني يمكن مثلا لهذا الرجل لو كان جاهلا يقول كيف اكون انا مؤمنا؟ وقد حرمت من المال والنفر والجاه - 00:32:40ضَ
الا يمكن ان يخطر بباله ذلك؟ لا. لانه عالم بالله الا يمكن ان يحسد غيره؟ لا آآ هل هل يمكن ان يمد عينيه الى ما متع به غيره؟ لا يمكن، لماذا؟ - 00:32:54ضَ
لانه لانه تعلم عن الله وهذا يدل على آآ وصف القرآن يعني بهذا الوصف الحمدلله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما. فهذا الكتاب قيم. يعلم العبد ما الذي ينبغي ان - 00:33:07ضَ
في قلبه وعلى لسانه وفي عمله. نلاحظ ان هذا الرجل ماذا قال؟ اول امر هذا الرجل يعني خلينا نحلل كلام هذا الرجل قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت يبقى صاحبه اولا علم ان الذي صدر من هذا الرجل هو كفر - 00:33:26ضَ
يبقى ده اول شيء ان هو علم ان مقالته كفر بالذي خلقك لم يقل بالله نلاحظ وانما بين انه كفر بالذي خلقه من تراب ثم من نطفة ثم ثم سواه رجلا. يعني يقول له يعني ممكن واحد يقول - 00:33:48ضَ
طيب كان ممكن يقول له اكفرت بالذي اعطاك ذلك كله؟ لا هذا استدلال بالاولى. لماذا؟ لانه اذا كان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقه من تراب ثم من نطفة. ثم سواه رجلا فكل خير - 00:34:06ضَ
اولى لانه لو قال له اكفرت بالذي اعطاك ذلك؟ لا هو يريد ان يثبت اصله اصلا يعني انت كلك من كلك بالله ومن الله والى الله راجع يبقى هذا الرجل اولا علمه - 00:34:21ضَ
وكان قيما عليه ثم بين له كيف يرى هو الامور لكنه هو الله ربي. ولا اشرك بربي احدا من كل وجه ثم علمه ما الذي ينبغي ان يفعله. اللي علمه ده شباب هو حسن العمل. هذا بالضبط هو الذي اراده الله من هذا الرجل الذي اعطاه - 00:34:37ضَ
انه اذا دخل جنته يقول ما شاء الله لا قوة الا بالله يعلم ان كل ما عنده انما هو من الله ولا ينسى فيه حق ربه تبارك وتعالى ولولا اذ دخلت هذا يعني يعني آآ صورة - 00:34:57ضَ
وتحقق لوصف القرآن بانه قيم. فالرجل نصح وعلم وذكر وهدى وارشد ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله يعني علمت ان كل هذا انما هو بمشيئة الله وانك لا قوة - 00:35:13ضَ
على ذلك. انا اقل منك مالا وولدا. نلاحظ هنا لم يبدأ يتكلم عن نفسه اولا لم يقل له انا انا اقل منك نعم بس انا خيري عند الله. لا لم يقل ذلك - 00:35:32ضَ
قال ان ترني انا اقل منك مالا وولدا. يعني انت آآ تراني اقل منك مالا واولادا فتفخر علي وتتكبر فعسى ربي نلاحظ كلمة عسى توافق ماذا ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل ايه؟ وقل - 00:35:43ضَ
عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا رشدا. لم يقطع هذا الرجل بان له عند الله خير مما اه بان له عند الله سبحانه وتعالى آآ خيرا مما آآ لهذا لصاحبه وانما قال عسى ربي ان يؤتيني. واضح جدا ان يؤتيني يؤتيني في الاخرة - 00:36:08ضَ
لان الله بين ان المؤمن انما يرجو الجزاء في الاخرة. يعني بعض اهل العلم يظن ان هو آآ عسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك يعني في الدنيا. ولكن الاقرب والله اعلم انه عطاء الاخرة. لان الله - 00:36:29ضَ
وتعالى ذكر ان عطاء المؤمن في الاخرة اللي هو عطاء الجزاء وان كان المؤمن قد يؤتى في الدنيا من الجزاء ولكن جزاء الدنيا لا يبقى. وانما جزاء الاخرة هو الذي يبقى وهذا الذي يناسب - 00:36:44ضَ
آآ في قول الله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا اولئك لهم جنات عدن ولا شك ان جنة الاخرة هي خير من جنة الدنيا. فعسى ربي لم يقطع - 00:36:57ضَ
فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك. ويرسل عليها حسبانا من السماء هذا يوافق وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا. فسبحان الله الذي ضرب مثلا لما لعاقبة الدنيا بما هو في الايه؟ يعني بما يحصل في الدنيا ويراه الناس - 00:37:11ضَ
كم من ملك رأيناه يحرق! يعني الحرائق التي نراها مدينة تحرق سبحان الله ولا يبقى الا العمل الصالح او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا. يعني الماء هذا الذي تسقي به يصبح غائرا ذاهبا في الارض فلن تقدر على طلبه وعلى استخراجه - 00:37:30ضَ
سبحان الله كل هذه كل هذا التفصيل في جنة هذا الرجل آآ يعني ينتهي بكلمتين واحيط بثمره اتفضل اكمل يا سلمان السلام عليكم. الفوائد التربوية. لا لا اقرأ اللواء واحيط بثمره. صفحة متين وسبعتاشر - 00:37:53ضَ
انا عندي من النت اه يعني هات الاية اللي بعدها واحيط بثمنه الاية اتنين واربعين اه نعم واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا - 00:38:12ضَ
مناسبة الاية لما قبلها انه لما كان من المعلوم ان هذا المؤمن المخلص آآ المخلص بعين الرضا كان من المعلوم ان التقدير فاستجيب لهذا الرجل المؤمن. اي او فحقق له ما توقعه - 00:38:55ضَ
فيجيب الظن فخيب فخيب ظن المشرك اخوي بظنه المشرك فعطف عليه قوله واحيط بثمره. اي واحاط الهلاك بثمار جنة الكافر من كل جانب فتلفت اشجاره وزروعه وثماره واصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها اي - 00:39:15ضَ
اصبح يقلب كفيه تحسرا وندما على ذهاب امواله الكثيرة التي انفقها في جنته. فلن يبقى له عوضا وهي خاوية على عروشها هذا مثال هذا مثال آآ الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا هذا هو ضلال - 00:39:41ضَ
السعي ضلال السعي الا يبقى نفعه سيكون سعي لا فائدة منه كما ذكر الله سبحانه وتعالى مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف او في الاية الاخرى والذين كفروا اعمالهم - 00:39:57ضَ
كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء. كثيرا ما يبين الله سبحانه وتعالى ضياع عمل الكافر وبقاء عمل المؤمن. والله خير وابقى واصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها - 00:40:13ضَ
اتفضل وهي خاوتنا على عروشها اي وهي خالية من الاشجار والزروع والثمار. قد سقطت سقوفها ثم سقطت جدرانها عليها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا. يقول الكافر يا ريتني كنت موحدا لم اشرك بربي احدا - 00:40:29ضَ
وشكرته على نعمه ولم اكفر به ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان وما كان منتصرا مناسبة الآية لما قبلها انه لما افتخر الكافر بكثرة ماله وعزة نفره اخبر اخبر تعالى انه لم تكن له فئة اي جماعة تنصره - 00:40:51ضَ
ولا كان هو متصلا بنفسه. ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله. آآ اي ولم تكن له جماعة يمنعون عنه عذاب الله. وما كان منتصفا اي ما كان ممتنعا بنفسه من عذاب الله. هنالك الولاية لله الحق هو خير هو خير ثوابا وخير عقبى - 00:41:09ضَ
مناسبة الاية لما قبلها انه لما انتج انه لما انتج هذا المثل قط قطعا انه لا امر لا امر لغير الله المرجو نصر اوليائه من دلهم ولاغنائهم بعد فقرهم والاذلال اعدائه بعد عزهم وكبرهم. وافقارهم بعد اغنائهم وتجبره. وان غيره انما هو هو كالخيال - 00:41:29ضَ
لا حقيقة له. صرح بذلك في قوله تعالى هنالك الولاية لله الحق القراءة ذات الاثر في التفسير في قوله الولاية قراءتان. قراءة الولاية بكسر الواو اي الملك والسلطان والقدرة لله - 00:41:56ضَ
قراءة الولاية بفتح الواو اي النصرة لله. وفي قوله الحق قرائتان. قراءة الحق بضم القاف صفة صفة للولاية قيل المعنى ولاية ولاية الله حق حق وصدق ولاية الله حق وصدق لا يشوبها نقص - 00:42:14ضَ
هي الولاية يعني يعني ان من تولاه الله فهو الولي الحق. هي الولاية التامة اما الحق في فائدة كل صفات الله الحق. فتكون ايه؟ لله. هنالك الولاية لله الحق. احنا قلنا ان هذه السورة فيها لفظ الولي. تكرر فيها يعني ان من - 00:42:37ضَ
ان الله تولاه الله وولاية الله هي الولاية التامة. وكثير من الناس لا يفهم هذه الولاية فيحسب ان الولاية هي بالعطاء في الدنيا. وانه يمنعه من ان يؤذى او ان يشتم او ان يسجن وهذا ليس صحيحا - 00:42:58ضَ
الا ان ولاية الله اعظمها ان يثبتك الله على الدين يثبت ان يثبتك عند الشدائد وان يبصرك عند الفتن هذه اعظم الولاية. قد تغلب معها وقد تغلب ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب - 00:43:12ضَ
فيمكن هذا ويمكن هذا لكن هذه الولاية هي اعظم ممن اعتز بايه؟ بنفره قال هنالك الولاية لله الحق. اتفضل يا سلمان اي في ذلك المقام اي في ذلك المقام وتلك الحال النصرة لله المعبود الحق وحده. لا يملكها - 00:43:29ضَ
غيره ولا ولا يقدر عليها سواه يتولون الله جميعهم ويؤمنون به ويتبرأون من الالهة الباطلة الكاذبة. لكن الله لا يتولى ولا ينصر سوى عباده المؤمنين المتقين. كما قال تعالى ثم ثم ردوا الى الله مولاهم الحق الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين - 00:43:50ضَ
وقال سبحانه فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء امر ربك ومازا وما زادوهم غيرة غير تطبيب وقال عز وجل فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين - 00:44:09ضَ
هو خير ثوابا وخير عقبى. اي اي في فائدة يعني احنا عندنا هنا معنيان هل المراد هنالك الولاية لله الحق بمعنى انه في هذا المقام الله سبحانه وتعالى يتولى المؤمن ولا يتولى الكافر؟ ام المراد انه في هذا المقام الكافر يتولى - 00:44:29ضَ
ربه في الوقت الذي لا تنفع فيه ولايته هذه كما اه مثلا قال فرعون امنت بالله امنت بالذي امنت به بنو اسرائيل اه وامنتم بالذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين - 00:44:50ضَ
اما ان يراد بها. يعني هو كلا المعنيين مراد. المعنى الاول انه في هذا المقام كل احد سيتولى الله حتى الكافر انه يعني ايه كما آآ قال الله سبحانه وتعالى حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين قال انا وقد عصيت - 00:45:07ضَ
سيكون هذا هو المعنى الاول انه في هذا المقام كل انسان سيتولى الله. لكن الشأن ليس فيه ان يتولى الله وانما في ان يتولاه الله او يكون المعنى هنالك الولاية لله. الحق يعني الله سبحانه وتعالى يتولى المؤمنين. سبحانه وتعالى. اما الكافر فانه يضل عنه ما كان - 00:45:27ضَ
وكلا المعانين صواب وهو في الواقع يعني المعنى الاقرب والله اعلم يعني المعنى الاقرب للاية وللسياق هو المعنى الاول لان الرجل لم يتذكر ولاية الله الا لما احيط بثمره سيكون هذا مشابه لحسرة فرعون وحسرة الكفار الذين رأوا بأس الله. احنا قلنا ان كل انسان سيؤمن ويتذكر ويسلم - 00:45:47ضَ
وآآ ويوقن ولكن الشأن في ان يوقن العبد في الوقت الذي يقبل فيه اليقين آآ هو خير ثوابا وخير عقبا. اي الله افضل جزاء لاهل آآ طاعته في الدنيا والاخرة. وعاقبة طاعتي خير من عاقبة طاعة - 00:46:17ضَ
غيره هو خير ثوابا ليه؟ لان هو الرجل حتى العاقل قال فعسى ربي ان يؤتيني. سبحان الله كيف لم يجزم هذا الرجل؟ والسورة هذه فيها ادب ان الانسان يقطع في موضع الظن - 00:46:39ضَ
وهذا يصلح ان يدخل دليل للاستثناء في الايمان ان الانسان يبقى دائما يخاف من سوء خاتمته ويخاف من سيئات عمله ويخاف انه لم يكن اتى بالعبادة على وجهها كل انسان مؤمن يعلم ذلك يعلم انه لا يمكن ان يكون يعني وفى بحق الله تبارك وتعالى لا يسعه الا ان يكون ظلمته الا ان يقول ظلمت نفسي فهي متوافقة جدا - 00:46:52ضَ
مع ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا آآ ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي. اتفضل تفسير الايتين اه نعم؟ لا لا لا لا فوائد احنا. تفضل. نعم - 00:47:16ضَ
الآية اللي بعدها مناسبة الاية مناسبة الاية لما قبلها لما بين الله تعالى في المثل السابق هذا الكافر والمؤمن وما وما ال اليه ما افتخر به الكافر من هلاك بين في هذا المثل حال حال الحياة الدنيا واضمحلالها - 00:47:39ضَ
ومصير ما فيها من النعيم والترفه الى الهلاك بعد ان ضرب المثل لدنيا هؤلاء الكافرين التي آآ التي ابطرتهم وكانت سبب شقائهم ضرب مثلا لدار الدنيا الدنيا عامة في الواقع من الامور المهمة الدقيقة ان الرجل لم - 00:48:06ضَ
لم يعب على صاحبه ما عنده من الدنيا وانما عاب عليه تصرفه في هذه الدنيا يشبه الحديث العظيم الذي آآ ذكرناه قبل ذلك كثيرا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان مما اخاف عليكم ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا - 00:48:25ضَ
وقال رجل يا رسول الله او يأتي ويأتي الخير بالشر وفي رواية قال او خير هو؟ او خير هو ثم علمه النبي صلى الله عليه وسلم ان مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا او يلم. يعني الربيع اللي هو الجدول جدول الماء او - 00:48:46ضَ
الربيع مقصود به الزرع ما يقتل حبطا او يلم يعني ممكن دابة تبقى تأكل في هذه الخضروات اكلة خضرة اكلت حتى اذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس فاجترت وفلطت وبالت ثم عادت فاكلت وان - 00:49:06ضَ
هذا المال اه حلوة وفي رواية خضرة حلوة. من اخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونته ومن اخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع لم يعب على الرجل آآ دنياه - 00:49:27ضَ
وانما عيب عليه انه فتن بها. لذلك قال ولولا اذ دخلت جنتك قلت السلام عليكم واضرب لهم مثل الحاج حياة الدنيا كماء انزلناه من السماء. اي واذكر يا محمد لهم ما يشبه الحياة الدنيا في زهرتها وسرعة - 00:49:45ضَ
تقلبها وزوالها وانقضائها ليعرفوا حقيقتها. فصفتها كمطر انزلناه من السماء على الارض. فاختلط به نبات الارض اي اي فشب نبات الأرض وحسن استواء استواؤه وكثرة وكثر والتف واجتمع بعض البعض بسبب المطر فاصبح شيما تذروه الرياح اي فاصبح النبات بعد ان كان متنوعا نظرا مبهجا يابسا - 00:50:06ضَ
متفتتا تحمله الرياح وتفرقه. كما قال تعالى انما مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها. وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها - 00:50:36ضَ
كأن لم كأن لم تغن بالامس كذلك نفس الايات لقوم يتفكرون. وقال سبحانه اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم تكاثر في الاموال والاولاد وتكاثر في الاموال كمثل غيث اعذب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا مصفرا ثم يكون حطما. وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان - 00:51:00ضَ
وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور وكان الله على كل شيء مقتدرا اي وكان الله على فعل كل شيء. من من الانشاء والافناء والاعادة وغير ذلك. قويا قادرا لا يعجزه شيء - 00:51:31ضَ
المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات المال والبنون السلام عليكم. المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير خير عند ربك ثوابا وخير املا مناسبة الاية لما قبلها لما حقر تعالى حال الدنيا بما ضربه بما ضربه من من ذلك المثل ذكر ان المال والبنين - 00:51:50ضَ
هذه الحياة الحياة الدنيا المحقرة. وان مصير ذلك انما هو الى النفاذ فينبغي ان لا يكترف به المال والبنون زينة الحياة الدنيا. اي الاموال والابناء المال والبنون المال المال والبنون زينة الحياة الدنيا. احسن الله اليكم - 00:52:17ضَ
اي الاموال والابناء يتجمل بهما الناس في حياته في حياتهم الدنيا ويتزينون وليس مما ينفع في الاخرة فهما ما يفنى عن قريب. كما قال تعالى الواقع يعني ليس المراد الحديث - 00:52:39ضَ
هنا عن الفناء والبقاء وانما المراد ان المال آآ ان المال والبنين زينة يعني ليس للفخر يعني ليس المراد الفناء او البقاء والا فالانسان اذا اتقى الله في ما له وفي اهله سيبقى له اثر ذلك - 00:52:56ضَ
لكن المعنى الادق هنا والله اعلم المال والبنون زينة الحياة الدنيا هي مقابل لافتخار الرجل باهله وولده وماله انا اكثر منك مالا واعز نفرا. فافتخر وافتخر على غيره وفرح هذا الفرح المحرم - 00:53:16ضَ
فيكون المراد انها زينة وليست للايه وليست للفخر اتفضلي السلام عليكم كما قال كما قال تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل والمسومة والانعام والحرث - 00:53:34ضَ
ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب قل انبئكم بخير من داء للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله. والله بصير بالعباد. وقال - 00:53:51ضَ
سبحانه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. وقال عز وجل وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون - 00:54:11ضَ
وقال جل جلاله لن تنفعكم ارحامكم ولا اولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير وقال تبارك وتعالى وما يغني وما يغني عنه ما له اذا تردى وقال عز وجل والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا. اي واعمال الخير الصالحة التي تبقى - 00:54:33ضَ
صاحبها في الباقية ويبقى نفعها وثوابها افضل جزاء عند ربك. يا محمد من زينة الحياة الدنيا الفانية. وهي افضل ما ما يؤمله الانسان ويرجو نفعه وعواقبه الحميدة. كما قال تعالى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا. وقال سبحانه - 00:55:00ضَ
من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله - 00:55:25ضَ
اكبر من الباقيات الصالحات الباقيات الصالحات من من الباقيات الصالحات. من من الباقيات الصالحات. نعم. طبعا هذا مناسب لما اه ذكر في السورة المباركة من اولها وانا ما عليها صعيدا - 00:55:47ضَ
يعني لن يبقى منه ابدا الا العمل الصالح. كل شيء هالك الا وجهه له الحكم. واليه ترجعون يعني حتى الرجل اللي كان في الجاهلية اللي هو الحارس ابن عباد يقول كل شيء مصيره لزوالي غير ربي وصالح الاعمال - 00:56:07ضَ
يعني حتى هو نفسه يعلم ان صالح الاعمال سيبقى انما بقية الاشياء بقى يعني سيحاسب الانسان عليها قال ويوم نسير الان بقى يتكلم الله سبحانه وتعالى عن مشاهد من الاخرة - 00:56:25ضَ
اه تبين ان العبد لن يرجع معه الا عمله يعني سبحان الله ربنا نبأنا في الدنيا وبين لنا مشهدا من مشاهد الاخرة. التي لن يبقى فيها الا عمل العبد. ووجدوا ما عملوا حاضرا - 00:56:38ضَ
يعني لم يقل وجدوا بيوتهم وسياراتهم ولأ ووجدوا ما عملوا حاضرا. ولا يظلم ربك احدا. تفضل نسير الجبال قال الله عز وجل ويمسي الجبال ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا - 00:56:54ضَ
مناسبة الاية لما قبلها بعد ان بين لهم تعرض ما ما هم فيه من نعيم من نعيم الى الزوال على وجه على وجه موعظة اعقبه بالتذكير بما بعد بما بعد ذلك بما بعد ذلك الزوال. بتصوير حال البعث وما يترقبهم فيه من العقاب على كفرهم به. وذلك - 00:57:18ضَ
مقابلة لرده المذكور في قوله تعالى والباقيات والباقيات الصالحات الصالحات الصالحات خير ويوم نسير الجبال اي واذكر يوم نزيل الجبال على على اماكنها وننسفها عن اماكنها عن اماكنها وننسفها فتضمحل وتتلاشى - 00:57:39ضَ
كما قال عز عز وجل وتسير الجبال سيرا. وقال تعالى والى الجبال سيرت وقال سبحانه وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر تمر مر السحاب. وقال تعالى ويسألونك عن الجبال فقل وقل ينسفها - 00:58:04ضَ
ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتا. وقال سبحانه يوم ترجف الارض والجبال كانت الجبال كثيبا مهيلا. نعم. وترى قبل ان ندخل في وترى الارض بارزة خلينا ننظر نظرة - 00:58:24ضَ
في ذكر الله سبحانه وتعالى لهذه المظاهر اللي هي السماوات والارض والشمس النجوم والجبال والشجر والدواب نلاحظ ان السور المكية كانت تتكلم كثيرا عن نظرتين الى هذه المظاهر مثلا افلا ينظرون - 00:58:43ضَ
الى الابل كيف خلقت؟ والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف انما انت مذكر. تمام؟ هذا يعني ايه نوع من من من الذي ذكر في آآ في السور المكية - 00:59:04ضَ
فربنا يبين ان هي ايات وانها نعم. هذا جاء كثيرا في سورة النحل وفي غيرها. لكن خلينا ننظر الى الوجه الثاني قال الله سبحانه وتعالى خلينا نأتي مثلا الى سورة - 00:59:25ضَ
آآ المرسلات مثلا كمثال. والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا. فالملقيات ذكرى عذرا او ونذر انما توعدون لواقع. فاذا النجوم اه النجوم كان ربنا يقول الذي يعني الذي خلق الموت - 00:59:39ضَ
ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور. بعدين الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترك ترى في خلق الرحمن من من تفاوت فارجع البصر ترى من فتور وبعدين ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين - 00:59:59ضَ
وعلامات. فربنا في الدنيا يذكر الايات لتكون عبرة واية. آآ ودلالة على ربها تبارك وتعالى وتكون نعمة. صح؟ لكن شوفوا بقى هنا فاذا النجوم طمست واذا السماء فرجت واذا الجبال نسفت - 01:00:16ضَ
طيب ننظر الى اللي بعدها صورة عم قال الله سبحانه وتعالى ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور فتأتون افواجا. وفتحت السماء فكانت ابواب وسيرت جباله فكانت سرابا. فربنا يبين حال هذه المظاهر في الاخرة - 01:00:34ضَ
ايضا ننظر مثلا الى آآ سورة التكوير اذا الشمس كورت واذا نجوم كدرت واذا الجبال سيرت واذا العشار عطلت واذا الوحوش حشرت واذا البحار سجرت كل هذا علمت نفس ما احضرت - 01:00:54ضَ
يعني كل هذا القسم ليبين ان كل علمت درت به امام ربها. طيب. نشوف السورة اللي بعدها. اذا السماء انفطرت واذا الكواكب انتثرت واذا البحار فجرت واذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت واخرت ما قدمت من الخير وما اخرت من الشر. فنلاحظ ان ذكر ايات الله - 01:01:15ضَ
الدنيا له مراد وفي الاخرة يبين انها يعني ايه يوم تبدل الارض غير الارض فهذا مشهد من الايه؟ من المشاهد ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف وترى الارض ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزة - 01:01:43ضَ
طبعا هذا لن يؤمن به الا من يؤمن بالغيب كمل يا سلمان السلام عليكم اي وترى الارض يوم القيامة بادية ظاهرة لاعين الناظرين. ليس عليها شيء ليسترها من جبل او شجر او بنيان. وليس فيها مع - 01:02:02ضَ
اعلم لاحد ولا مكان الواري احد احدا. وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا. اي وجمعنا العبادة اولهم واخرهم على على تلك الارض للحساب والجزاء فلم نترك منهم احدا بلا بعث كما قال تعالى ان كل ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. لقد احصاهم وعدهم عدا - 01:02:19ضَ
كلهم اتيه يوم القيامة فردا. يعني حتى لو لم يرد حتى لو لم يرد هو ان يأتي فان الله سبحانه وتعالى سيأتي لاحظ وكلهم اتيه يوم القيامة. ولذلك يقول انه كان وعده ايه؟ مأتيا - 01:02:47ضَ
انت اللي بتروح لوعد الله مش هو مش هو اللي بيجي لك. ده انت اللي بتروح له وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. وقال سبحانه قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم - 01:03:04ضَ
وذاك اخر اية في القرآن واتقوا يوما ترجع هنا لم يقل دعونا حتى هؤلاء الذين لا يريدون يعني لا يريدون الحياة الاخرة لا يريدون الا الدنيا ويطمئنوا بها سيرجعون رغما عنهم هيروحوا فين يعني - 01:03:19ضَ
انك كادح الى ربك كدحا فملاقيك وعرضوا على ربك صفا. اتفضل السلام عليكم وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا - 01:03:35ضَ
مناسبة الاية لما قبلها لما ذكر الله تعالى حشر الخلق ذكر كيفية عرضهم. فقال تعالى وعرضوا على ربك صفا. اي وعرض العباد على على ربك يا محمد. مصطفين ظاهرين لا يخفى منهم احد. لقد لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة - 01:03:50ضَ
اي فيقال لهم لقد جئتمونا ايها الناس بعد موتكم احياء كهيئتكم حين خلقناكم اول مرة فرادى حفاة عراة غير مختونين لا شيء معكم مما كنتم تتباهون بي في الدنيا من من الاموال - 01:04:10ضَ
ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال انكم محشورون حفاة عراة غرلا - 01:04:29ضَ
كما بدأنا اول خلق نعيده بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا. اي يقال لمنكر البعث بل اعتقدتم خطأ في الدنيا ان الله لن يبعثكم بعد موتكم للحساب والجزاء يوم القيامة - 01:04:51ضَ
كما قال تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما وذلك على وذلك على الله يسير ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة - 01:05:08ضَ
الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا ووضع الكتاب اي وضع اي ووضعت كتب اعمال العباد التي التي آآ التي كتبها الملائكة صوتي واضح اه نعم واضح الاء التي كتبتها الملائكة - 01:05:33ضَ
نعم التي التي كتبتها الملائكة في ايديهم فمنهم اخذ كتابه بيمينه ومنهم اخذ كتابه بشماله. كما قال تعالى واشرقت الارض بنور ربها وضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون - 01:05:58ضَ
وقال سبحانه وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاهم منشورا اقرأ كتابك اكتفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. وقال عز وجل فاما من فاما من اوتي كتابه - 01:06:20ضَ
بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتاب وقال عز عز من قائل واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني عز من قائل اعز من قائل ثم اليكم واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم - 01:06:40ضَ
وقت كتابية لأ مقوتة لم اوت كتابه فيقول يا ليتني لم اوت كتابية لم اوتى كتابية فترى المجرمين مشفقين مما فيه اي فترى المجرمين خائفين مما في كتب اعمالهم من السيئات التي عملوها في الدنيا - 01:07:03ضَ
خوفا يعني سبحان الله كيف ان الله يذكر ان المؤمن في الدنيا يخاف ويشفق وفي الاخرة امن والكافر في الدنيا امن وفي الاخرة مشفق سبحان الله! يعني المؤمن لا خوف عليه مع انه يخاف - 01:07:24ضَ
والكافر امن وهو عليه خوف سبحان الله على هذه الاية فاطمة مما فيه. لانهم علموا انهم سيجزون على شركهم وكفرهم. وليس لهم فرصة اخرى سبحان الله. ولذلك دائما الكافر يقول يا ليت - 01:07:42ضَ
يا ليتني قدمت لحياتي يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ولن تنفعه الحسرة ولا الندم ونعوذ بالله من هذا الحال ولذلك سبحان الله الانسان لما يعني يتعاهد نفسه بذكر الاخرة - 01:07:58ضَ
فان هذا مما يعني يقلل غفلته وانما لا تأتي المعصية والتقصير الا في ساعة الغفلة فاذا تعهد الانسان نفسه بهذه الذكرى فانه يضيق آآ على هوى نفسه ويضيق على وسوسة الشيطان - 01:08:12ضَ
اتفضل السلام عليكم طائفين مما في كتب اعمالهم من السيئات التي عملوها في الدنيا خوفا عظيما من عقاب الله والفضيحة بين الخلق ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها - 01:08:29ضَ
اي ويكون المجرمون اذا اذا اطلعوا على كتب اعمالهم. فرأوا ما فيها من السيئات يا حسرتنا وهلاكنا ما شأن هذا الكتاب لا يترك صغيرة من ذنوبنا ولا كبيرة منها الا حفظها وعدها - 01:08:45ضَ
كما قال تعالى وان عليكم وان عليكم لحافظين. كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. وقال سبحانه اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد - 01:09:03ضَ
ووجدوا ما عملوا حاضرا كل ما عملوه في الدنيا من خير وشر مكتوبا مثبتا في صحف في صحف اعمالهم تجوز به كما قال تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا - 01:09:25ضَ
وقال سبحانه علمت نفس ما احضرت وقال عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ولا يظلم ربك احدا. اي ولا يظلم ربك يا محمد احدا من عباده. سواء من هؤلاء المجرمين ام من غيرهم فلا ينقص - 01:09:49ضَ
احدا من الحسنات او يزيد في سيئاته او يعاقبه بذنب لم يفعله نحو ذلك من الافعال التي ينزه عنها الرب سبحانه. لكمال عدله وغناه ورحمته. وانما يجازي كلا بما يستحقه. كما قال تعالى - 01:10:13ضَ
ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تكن حسنة يضاعفها ويؤتي حسام وليد. وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدن من لدنه اجرا عظيما وقال سبحانه وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وقال عز عز وجل - 01:10:32ضَ
ونضع الموازين القصة ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. وان وان كان مثقال حبة من فردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. وقال تبارك وتعالى وما الله يريد ظلما للعباد وعن عبد الله ابن ابن انيس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعن عبد الله - 01:10:55ضَ
عن عبدالله بن انيس. ايوة وعن عبدالله بن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر يحشر الناس يوم القيامة او قال العباد عراة غرلا بهما - 01:11:17ضَ
قال قلنا وما بهما؟ قال ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد من من بعد كما يسمعه من من بعد كما يسمعه نعم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب - 01:11:36ضَ
الملك انا الديان. ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار وله عند احد من اهل الجنة حق حتى اقصه منه. ولا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة ولاحد من اهل النار عنده حق حتى اقصه منه - 01:11:52ضَ
حتى اللطمة قال قلنا وكيف نأتي الله عز وجل عراة غرلا بهما؟ قال بالحسن والسيئات اللي بعدها واذ قلنا للملائكة واذ قلنا للملائكة السبل ادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دون - 01:12:11ضَ
وهم لكم عدو بئس بئس بئس للظالمين بدلها مناسبة الاية لما قبلها ان المقصود في ذكر الايات المتقدمة الرد على القوم الذين افتخروا باموالهم واعوانهم على على فقراء المسلمين وهذه الاية المقصود من ذكرها عين هذا المعنى. وذلك لان ابليس انما تكبر على ادم لانه افتخر باصله ونسبه. وهؤلاء - 01:12:45ضَ
عامل الفقراء عمل فقراء المسلمين بعين هذه المعاملة. فالله تعالى ذكر هذه القصة ها هنا تنبيها على ان هذه الطريقة بعينها طريقة ابليس ثم انه تعالى حذر عنها وعن وعن الاقتداء بها في قوله تعالى وذريته اولياء - 01:13:12ضَ
وايضا فانه لما ذكر الله تعالى يوم القيامة والحشر وذكر خوف المشركين مما مما مما ستر في ذلك مما ستر في ذلك الكتاب وكان ابليس هو الذي حمل المجرمين على معاصيهم واتخاذ واتخاذ شركاء مع الله - 01:13:33ضَ
مناسبة ذكر ابليس والنهي عن اتخاذ ذريته اولياء من دون الله تبعيدا عن المعاصي وعن وعن امتثال ما يوسوس به وايضا فانه لما ذكر الله تعالى البحث وختمه باحسانه بالعدل المثمر لاعطاء كل احد ما يستحقه - 01:13:51ضَ
اتباعه بماله من الفضل بابتداء الخلق الذي هو دليله في سياق مدكر بولايته الموجبة للاقبال عليه وعداوة الشيطان الموجبة للادبار عنه. مبينا لما لما لما قابلوا به عدله فيهم وفي عدوهم من الظلم بفعلهم كما فعل كما فعل من من التكبر - 01:14:09ضَ
كما فعل من التكبر على على ادم عليه السلام باصله فتكبروا على فقراء المؤمنين باصلهم واموالهم وعشائرهم. فكان فعلهم فكان فعلهم فعله سواء فكان قدوتهما وهو عدوهم ولم يقتدوا بخير خلقه وهو وليهم وهو اعرف الناس وهو اعرف الناس به - 01:14:38ضَ
وايضا لما بين حال المغرور بالدنيا والمعرض عنها وكان سبب الاغترار بها حب الشهوات وتسويل الشيطان ازا احدهم اولا في زهدهم اولا في زخاريف الدنيا بانها عرضة عرضة الزوال. والاعمال الصالحة خير وابقى من - 01:15:00ضَ
من ان من انفسها واعلاها نعم السلام عليكم. من انفسها واعلاها ثم نفرهم من الشيطان ما بينهم من العداوة قديمة. نعم. ويعني الذي قلنا للملائكة ثمانية سلمان. الذي اراه والله اعلم ان التذكير بقصة - 01:15:19ضَ
آآ استكبار او فسق آآ آآ ابليس عن امر الله هو مقدمة للنهي عن اتباعه. لان السورة اصلا هي آآ تبين ان من تولى غير الله فلن يجد وليا ولا مرشدا - 01:15:41ضَ
وختمت السورة آآ افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء الكلام هنا يعني لا ارى والله اعلم ان له صلة بي ان ابليس آآ ان المشركين الذين احتقروا الصحابة او - 01:15:57ضَ
وانتقصوهم او يستصغروهم اه مثل ابليس الذي احتقر لانه لم يقل هنا ابى واستكبر حتى يقال ان هذا له صلة وانما الصلة التي اراها والله اعلم انها مقدمة لبياني ان الله سبحانه وتعالى امر ابليس امرا - 01:16:14ضَ
عن امر بهذه الصورة في الواقع. يعني السور الاخرى تقول ابى واستكبر او استكبر مثلا قال انا خير منه لكن هنا لم يقل ذلك فالذي اراه والله اعلم ان الله ذكر هذه المقدمة لينهى عباده عن ان يتخذوا - 01:16:35ضَ
ابليس وذريته اولياء بمعنى انه يطيعه ويتولاه. ويصدق وعوده وليس المراد آآ هو ان يكون لها صلة بالكفار الذين استكبروا على المؤمنين. والله اعلم لانه لو اراد ذلك لذكر الاستكبار - 01:16:53ضَ
آآ ابليس او آآ تكبره على ادم ان هو انا خير منه خلقتني من نار؟ لم يقل ذلك وانما ذكر فقط انه آآ فسق عن امر ربه فكيف والله سبحانه وتعالى يعني كيف يتخذ الفاسق عن امر ربه آآ وليا يتولى ويصدق - 01:17:09ضَ
يعمل بكلامه دون ولاية الله سبحانه وتعالى. والله اعلم طيب اكمل السلام عليكم واذ قلنا للملائكة السدوا لادم فسجدوا الا ابليس اي اذكر يا محمد حين قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجد الملائكة كلهم لادم امتثال لامر الله سجود تشريف وتكريم الا - 01:17:31ضَ
ابليس لم يسجد معهم استكبارا استكبارا على الله وحسدا لادم. كما قال تعالى واذ قلنا للملائكة سجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين. وقال سبحانه واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس. قال ااسجد لمن خلقت طينا - 01:17:53ضَ
كان من الجن اي كان ابليس من صنف الجن. عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة ملائكة من نور وخلق الجان من من ما له من مالج من نار. وخلق ادم مما وصف مما وصف لكم - 01:18:13ضَ
يعني مختلف في ابليس هل هو كان من الملائكة ام آآ كان يعني آآ بعضهم حتى قال ان هذه الاية ليست صريحة لان كان من الجن يعني من طائفة آآ من الملائكة تسمى الجن فهذا بحث يعني ايه طويل معروف جدا. الاختلاف هل كان من الملائكة ثم فسق عن امر ربه ام كان هو لم يكن من الملائكة - 01:18:31ضَ
هذا خلاف طويل يعني لمن يريد ان يراجعه سيجد في الحاشية آآ يعني عزوا كثيرا ففسق عن امر ربه هذا هو المراد هنا ففسق عن امر ربه فهل يمكن ان يتخذ الفاسق عن امر ربه وليا؟ اذا كان هو اصلا فسق عن امر ربه تبارك وتعالى فلا يمكن ان يأمر بخير - 01:18:53ضَ
هذا هو المراد هنا اتفضل السلام عليكم بربه اي فخرج عن طاعة ربه فلم يسجد لادم كما امره الله. افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو. اي ابعد ما اي ابعد ما ظهر من ابليس من الفسق والاستكبار فرفض السجود لابيكم يا بني ادم وحسدة واخرجه من الجنة تتخذ - 01:19:15ضَ
وذريته من من الشياطين اولياء والحال انهم لكم اعداء اعداء يضنونكم بدلا من طاعتي. وانا ربكم الذي الذي انعم عليكم واكرمكم كما قال تعالى الم احد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين. وان اعبدوني هذا صراط مستقيم - 01:19:40ضَ
ولقد اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون بئس الاطباء بئس الظالمين بدلا. اي بئس البدل للظالمين. اتخاذ ابليس وذريته اولياء من دون الله. وهم وهم لهم اعداء وتركوا ولاية الذي انعم عليهم وعلى ابيهم وعلى ابيهم ادم من قبل. والذي والذي في في ولاياته كل آآ كل - 01:20:06ضَ
والسعادة والفلاح ما اشهدتهم ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذا مضلين عضدا مناسبة الاية لما قبل لما كان الشريك لما كان الشريك لا يستأثر بفعل امر امر عظيم في المشترك فيه من غير علم لشريكه - 01:20:33ضَ
قال متعللا للدم على الظلم قال معللا نعم قال معللا للذم الذي آآ للذم على الظلم المذكور في الاية السابقة بما بما يدل على حقارتهم على هذه الرتبة ما اشهد ما اشهدتم خلق السماوات والارض - 01:20:57ضَ
اي ما احضرت الشياطين خلق السماوات والارض. لاستعين بهم على خلقها او اشاورهم في ذلك من لم يكونوا موجودين موجودين حينذاك فانا المستقل بخلق السماوات والارض. ومدبرها وحدي ليس معي في ذلك شريك ولا وزير ولا مشير - 01:21:17ضَ
كما قال تعالى قل ادعوا الذي قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم في وما لهم فيهما من شرك - 01:21:36ضَ
وما لهم وما له منهم من ظهير. نعم طبعا اليق اليق تذكر هنا هي قول الله تبارك وتعالى قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض لماذا؟ لان هذه الاية تنهى عن اتخاذ الاولياء - 01:21:50ضَ
آآ والحجة في ذلك ان الله ما اشهدهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كان متخذا المضلين عضدا فاليق اية هنا هي الاية التي تأمر بان بان يتخذ العبد ربه وليا؟ لماذا؟ لانه وحده الذي فطر السماوات والارض - 01:22:09ضَ
تفضل السلام عليكم ولا حلق انفسهم اي ولا اشهدت بعضهم خلق بعض بل تفرطت بخلقهم بغير معين ولا ظهير فكيف فكيف تصرفون لهم حقي؟ وتتخذونهم اولياء من دوني وانا خالق كل شيء. وما وما كنت متخذ المضلين عضدا - 01:22:27ضَ
اي وما ينبغي ولا يليق ان اتخذ الذين يضلون الخلق عن طريق الحق اعوانا لي في اي شأن من الشؤون اه يعني كيف كيف وهم لم ليس لهم اي شيء في الخلق ولا التدبير كيف يتخذهم العبد وليا - 01:22:47ضَ
طيب ويوم يقول ويوم يقول نعم السلام عليكم. ويوم يقول نادوا شركاء شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا مناسبة الاية لما قبلها لما ذكر الله تعالى حال من اشرك به في الدنيا وحكم وحكم بجهل المشركين وسفههم وابطل هذا الشرك غاية - 01:23:06ضَ
غاية غاية الابطال. واقام البرهان القاطع على على بعد رتبة معبودات المشركين على المنزلة التي احلوها احلوهم بها من الشرك اخبر عن حالهم مع شركائهم يوم القيامة. مبينا انهم مع عدم نفعهم لهم في الدنيا - 01:23:30ضَ
يتخلون عنهم في الاخرة احوج ما يكونون اليهم تخييبا لظنهم انهم يقربونهم الى الله زلفى. وايضا فانه انتقال من ابطال من ابطال معبودية الشيطان والجن الى ابطال الهية جميع الالية التي عبدها عبدها دهماء المشركين - 01:23:47ضَ
مع بيان التي عمدها دهماء المشركين. مع بيان ما يعتريهم من الخيبة واليأس يومئذ ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم اي واذكروا يوم يقول يقول الله للمشركين يوم القيامة توبيخا وتقريعا لهم نادوا الهة - 01:24:07ضَ
التي ادعيتم في الدنيا كذبا انهم شركائي في العبادة. نادوهم لينصروكم ويمنعوكم من عذابي كما قال تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم. وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم - 01:24:26ضَ
وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون فدعوهم فلم يستجيبوا لهم. اي فاستغاث المشركون بالهتهم التي كانوا يعبدونها في الدنيا. فلم يستجيبوا ولم ولم ينصروهم. كما قال تعالى - 01:24:45ضَ
وقيل ادعوا شركاء شركاؤكم ودعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا. لا لا نعم اعد الاية مرة اخرى وقيل ادعو وقيل ادعو شركاء شركاؤكم فدعا فدعوهم فلن نعم. لا اقرأ مرة تانية - 01:25:08ضَ
نعم. وقيل ادعوا شركاء شركاؤكم شركاؤكم. لأ الهمزة الهمزة تشكيلها ايه شركاءكم. ايوة وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون واجعلنا بينهم موبقا. اي واجعلنا بين المشركين والهتهم التي التي عبدوها حائلا مهلكا - 01:25:26ضَ
يفصل بينهم فليس لاحد الفريقين من سبيل للوصول الى الاخر. كما قال تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانة انتم وشركاء وشركاؤكم فزيلنا بينهم ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعها ولم يجدوا عنها مصرفا. ورأى المجرمون النار نعم. فظنوا انهم - 01:25:54ضَ
ظنوا انهم مواقعها لا ظنوا انهم مواقعها العين مضمومة مواقعها. لأ مواقعوها واقعوها فظنوا نعم فظنوا انهم واقعوها ايوة وعاين المشركون النار فتيقنوا انهم داخلوها واقعون فيها. ولم يجدوا عنها مصرفا. اي ولم ولم يجدوا - 01:26:18ضَ
المشرفون عن النار عن النار التي رأوها مكانا ينصرفون اليه ويصرفهم عن الوقوع فيها. نلاحظ امرا دقيقا بالسور التي يذكر فيها لفظ الانذار الصور التي يذكر فيها لفظ الانذار معنى ذلك ان من ينذر يمكن ان ايه يمكن ان يستدرك - 01:26:48ضَ
يعني زي ما احنا بنقول كده بالمعنى يمكن ان هو يلحق نفسه غير السور التي فيها اعلام يعني قول الله ساصليه سقر او تبت يدا ابي لهب وتب هذه اعلام خلاص لا لا ينفعهم ابدا شيء - 01:27:09ضَ
انما هذه السورة قيما لينذر بئسا. فهذا هو الانذار فهذا يدل على ان هذه السورة من السور التي بها انذار. غير بقى لما ربنا يقول فقد كذبوا فسيأتيهم انباء. لأ ده ده اعلام - 01:27:23ضَ
انما الانذار هو الذي يمكن ان يستجيب فيه المنذر اتفضل السلام عليكم ولم يجدوا عنها مصرفا اي ولم يجدوا ولم يجد المشركون عن النار التي رأوها مكانا ينصرفون اليه فيصرفهم عن الوقوع فيها او طريقا يعدلون عنها اليه فلا بد لهم منها - 01:27:38ضَ
ولقد ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا. مناسبة الاية لما ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل سبحان الله ربنا تبارك وتعالى يبين لنبيه صلى الله عليه وسلم ودي لها صلة باول السورة - 01:28:02ضَ
لك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا فربنا يقول له ان اني صرفت لهم في هذا القرآن من كل مثل تصيف الايات وتبيين الايات وتفصيلها حتى لا يبقى لاحدهم حجة - 01:28:22ضَ
وربنا صرف الاية الواحدة استدل الله له باكثر من وجه تمام سواء في انه الاله الحق او انه آآ او ان رسوله الحق او ان القرآن حق او ان البعثة - 01:28:38ضَ
كل هذا استدل له من اكثر من وجه او النزر لكن ما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. لذلك هو يقول ايه؟ واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا يعني لا يفوت معهم الايات ولا نفعت معهم النذر - 01:28:54ضَ
سبحان الله ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا. شف هو هنا كل شوية يقول ايه؟ ان الكافرين لما افتخروا على فقراء المسلمين بكثرة اموالهم واتباعهم بين الله تعالى بالوجوه الكثيرة ان قولهم فاسد وشبهتهم باطلة وذكر فيه المثلين المتقدمين قال - 01:29:09ضَ
قد صرفنا في هذا القرآن يعني هو كانه ايه يريد ان يقول ان السورة كأن السورة كلها نزلت لذلك. وفي الواقع هذا ليس صحيحا يعني تصريف الايات آآ في القرآن - 01:29:30ضَ
ليس خاصا بهذا آآ لان هو قال ولقد صرفنا في هذا القرآن لم يقل في هذه السورة يعني مسلا لما قال في اخر سورة هود وجاءك في هذه الحق نعم هذا في السورة - 01:29:42ضَ
لكن هنا قالوا ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل فانك انت تربط كل هذه الامثال او هذا التصريف فقط بهذا الموقف اه يعني اظن ان هذا يعني خطأ - 01:29:57ضَ
وانما هو الصواب ان الله صرف لهم اه في كل امر اراد منهم ان يعلموه او ان يؤمنوا به صرفه لهم من اكثر من وجه قال ولقد نوعنا وكررنا وبينا في هذا القرآن للناس الامثال بعبارات مختلفة واساليب متنوعة. ومن كل جنس وصف ليعقلوا ويتذكروا ويتعظوا ويهتدوا الى الحق - 01:30:11ضَ
وكان الانسان اكثر شيء جدلا. ايوة مع هذا البيان لم يتقبلوا القرآن وجدلوا فيه لان الانسان بطبعه هو اكثر الاشياء مجادلة ومخاصمة فيعاقب الحق بالباطل فلا ينيب الى الحق ولا ينزجر بالموت بالانسان هنا في قول كثير من الكفار - 01:30:32ضَ
آآ يعني الكافر لان المؤمن يسلم لله سبحانه وتعالى او يراد ان اصل الانسان اكثر شيء جدلا انه جاء في حديث آآ سيأتي لواء آآ النبي صلى الله عليه وسلم لما - 01:30:50ضَ
جاء عليا وفاطمة وفي ليلة فقال الا تصلون؟ قال علي فقلت يا رسول الله انما انفسنا بيد الله فاذا شاء يبعثنا فاذا شاء ان يبعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:31:05ضَ
حين قلت ذلك ولم يرجع الي شيئا ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدلا فيستدل بها على من يجادل يعني في موضع لا يصح فيه الجدال - 01:31:19ضَ
لان عليا كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد منه ان يتخذ الاسباب التي يقوم بها آآ فليس المراد هنا آآ يعني ان علي تنطبق عليه الاية التي آآ جاءت في سورة الكهف. وانما لكونه يعني آآ - 01:31:32ضَ
آآ كأنه جادل في هذا وذكر حجة ليست صحيحة فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني استدعى هذه الاية ليبين ان الجدال هذا في غير موضعه طيب قال وما منع الناس ان يؤمنوا؟ اتفضلي - 01:31:50ضَ
السلام عليكم. وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم. اي ومن اي ومنع وما منع الناس من من الايمان بالحق حين جاءهم. وان يطلبوا من ربهم مغفرة ذنوبهم الا ان تأتيهم سنة الاولين. اي الا الا ما قدره الله وسبق في علمه انهم لا يؤمنون. فليستمرون على - 01:32:05ضَ
حتى يأتيهم سنة سنن سنة الامم الكافرة قبلهم. وهي عذاب الاستئصال والاهلاك والاهلاك في الدنيا. كما قال تعالى ولقد من قبلك في في في شيع الاولين وما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون. كذلك نسلكه في قلوب المجرمين - 01:32:25ضَ
لا يؤمنون به وقد خلت سنة الاولين. وقال عز وجل كذلك ما اتى كذلك ما ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا كذلك ما اتى ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون. اتواصوا به. بل هم قوم طاغون. وقال سبحانه - 01:32:45ضَ
بل قالوا مثلما قال الاولون. قالوا ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما لانا لمبعوثون. لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين وقال عز وجل وما منعنا وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون. واتينا ثمود الناقة - 01:33:08ضَ
مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا. وقال سبحانه فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا ما كنا به مشركين. فلم يكن فلم يكن ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده - 01:33:35ضَ
او يأتي يوم طبعا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين والمعنى والله اعلم ان الذي منعهم بعد كل هذه الايات البينات وهذه النذر العناد والطغيان وانهم استخفوا بالرسل - 01:33:57ضَ
وقلدوا الاولين فالمراد هنا انهم ستأتيهم سنة الاولين وهي العذاب في الدنيا آآ الاهلاك في الدنيا والعذاب في الاخرة كما حصل في بدر فكأن الله سبحانه وتعالى يبين لنبيه صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء يعني آآ منهم من لا منهم من لن يؤمن بك - 01:34:15ضَ
هم الذين قتلوا في بدر آآ وما بعدها طيب آآ قال قبلة طبعا ذكر قبل بلى يعني يأتيهم العذاب عيانا امام وجوههم وقبلا يعني آآ صنفا صنفا طيب او يأتيهم العذاب قبلة اي او يأتي العذاب الكفار عيانا يرونه امام وجوههم. وما نرسل المرسلين الا مبشرين - 01:34:38ضَ
منذرين. يعني هذا هذه ترفع اللوم عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فهو لا يملك هدايتهم وليس مسؤولا عنها ولذلك ربنا قال فلعلك باخع نفسك على اثرهم. فهذه الاية لها صلة بي لعلك باخع نفسك - 01:35:05ضَ
من كفر فلا يحزنك كفره. ان تحرص على هداهم فان الله لا يهديه. من يضل او لا يهدى من يضل. وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين هذه هي هذا هو عمل الرسول البشارة والانذار. ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق. كما جاء في سورة غافر. ذكرت - 01:35:23ضَ
الجبال في في ايات الله قال واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا. يعني الايات التي هي ولا الانذار الذي هو تخويف نفع معهم فسبحان الله! كل هذا يدل على ماذا؟ هذا يدل على ان ان من الناس من لا تنفعه الايات ولا تنفعه النذر - 01:35:42ضَ
كما قال الله سبحانه وتعالى كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم وهمت كل امة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحدوا به الحق فاخذتهم فكيف عقاب افتقدوا اياتي وما انذروا هزوا. طيب اخر ايات عشان يعني اقترب عندي المغرب ان احنا عايزين نقف عند قصة موسى - 01:36:04ضَ
قال ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه ومن اظلموا ممن ذكر بايات ربه هؤلاء هم الذين ربنا ذكر من اظلم هذه في مواضع كثيرة - 01:36:23ضَ
فمنهم يعني آآ من افضل ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي هو مدعي النبوة. طيب وكذلك من اظلم؟ من اظلم ممن يعني بايات ربه فاعرض عنها. يعني جاءته الايات - 01:36:38ضَ
اظلم من هذا. فالذي جاءته الايات فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه. يعني لم يتعظ ولم يتذكر افعل من الكفر المعاصي فلم يتفكر فيها ولم يتفكر في عاقبتها آآ انا جعلنا على قلوبهم اكنا. هذه عقوبة. لان الله سبحانه وتعالى قد يذكر عقوبة ايمانية. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم صرف الله قلوبهم بانهم - 01:36:53ضَ
آآ لا يفقهون اولئك الذين طبع الله على قلوبهم. انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا. هذه تدل على ان المعرض عن ايات الله الله سبحانه وتعالى يجعل على قلبه اكنة حتى لا يفقه هذا. كما قالوا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة - 01:37:18ضَ
قال وفي اذانهم واقرأ يعني لا القلب يعقل ولا الاذن تسمع. ولذلك قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا - 01:37:38ضَ
يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم مأمور ان يدعوهم الى الايمان لكن الله بين لنبيه صلى الله عليه وسلم ان من كانت هذه حاله من كانت هذه يعني آآ - 01:37:55ضَ
حاله والله سبحانه وتعالى جعل على قلبه اكنة او اضله الله فلا يمكن ان يهديه احد وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا. هل معنى ذلك ان الله ينهاه ان يدعوهم؟ لا. وانما يبين له ان من كان - 01:38:05ضَ
حاله هذه فبالتالي انت لا تملك هدايته كما قال افمن حق عليه كلمة العذاب افانت تنقذ من في النار؟ هذا هذه هي الايات التي تأتي هنا اه مثلا ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون انك لا تسمع الموتى - 01:38:24ضَ
وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا هي الشأن كله في كلمة اذا يعني والحالة هذه ابدا وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب سبحان الله تبين ان الله سبحانه وتعالى لا يتعجل على عباده. وانما يمهلهم وهذا الامهال هو ابتلاء - 01:38:41ضَ
كما قال وان ادري لعله فتنة لكم ومتاع الى حين. فكل من ستره الله سبحانه وتعالى واعطاه فرصة ليتوب ليستغفر ولي يعني آآ يعوض آآ تقصيره بالعمل الصالح فقد اتم الله له النعمة. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ذاكر - 01:39:06ضَ
شاكرين وربك الغفور الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب. بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا. سبحان الله الايات التي فيها ان الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ لا يعجل على عباده كثيرا منها اية فاطر ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من - 01:39:26ضَ
دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا. بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا لهم ما قد يكون في الدنيا وفي الاخرة وقد يكون في الاخرة. فقط. لكن هو يراد هنا ان المؤاخذة ايضا قد تكون في الدنيا كما حصل في بدر. وكما كان - 01:39:47ضَ
يهلك الله قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم في الدنيا وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا. يعني فليعتبروا بهذه القرى. ده بقى معناه الايه؟ ده معناه ليقل سيروا في الارض فانظروا يعني هذا من تصريف الايه؟ من تصريف الانذار - 01:40:10ضَ
انه انذرهم بعذابه. وانذرهم كذلك بالقرى وتلك القرى اهلكناهم. انظروا الى القرى حولكم. ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا يعني بسبب ظلمهم وجعلنا لمهلكهم موعدا. كل شيء عنده بقدر - 01:40:26ضَ
وجعلنا لمهلكهم موعدا كما قال ولكل امة اجل فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. والصواب في القراءة اما ان تقرأ الاية هكذا لامة لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون - 01:40:48ضَ
يبقى كلمة ولا يستقدمون متعلقة بكلمة اجل لكن اذا انت وقفت تقرأ هكذا ولا يستقدمون. لانه اذا جاء الاجل فليس هناك الا ان يستأخر. لا يمكن ابدا ان يستقدم واضح - 01:41:08ضَ
تكلمت عن هذا المعنى قبل ذلك في الوقف والابتداء طيب نقف هنا آآ وان شاء الله ان شاء الله باذن الله يكون موعدنا غدا. في قصة موسى مع العبد الصالح - 01:41:32ضَ
وهي قصة عظيمة يعني لا يشبع المؤمن منها. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. وندعو الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا كتابه وان يشرح صدورنا لكتابه كان عثمان رضي الله عنه اثر عنه انه قال لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله - 01:41:44ضَ
فهذا يفسر لماذا نمل؟ من القرآن يعني لماذا الانسان يصبر على مشاهدة اشياء تافهة فارغة ويتشوق ولا يشعر بالوقت واذا فتح المصحف يتعب او يمل او لا يكاد يقرأ في صفحة الا ويقول انا يعني آآ يعني آآ ينصرف عنه - 01:41:59ضَ
وهذا يعني آآ يدل على يعني ان ان احنا عندنا مشاكل كبيرة جدا لان المفروض ان المؤمن يسعد بتلاوة القرآن ويفرح بها. فندعو الله سبحانه وتعالى ان يطهر قلوبنا. وان يحبب الينا كتابه وان يعيننا على طلبه - 01:42:18ضَ
وان يجعلنا ممن اه صرف قلبه الى طلب القرآن العظيم. وان يجعلنا ذاكرين نعمه شاكرين لها وان يتوفانا على الاسلام. والحمد لله رب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 01:42:34ضَ