قراءة وتعليق على التفسير المُحرَّر
قراءة وتعليق على التفسير المُحرَّر (٨٧) سورة إبراهيم ( ٥ ) | حسين عبد الرازق
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال بيته وذريته كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد - 00:00:06ضَ
اللهم بارك على محمد وعلى ال بيته وذريته كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. هذا هو الدرس اه مش عارف هو السابع والثمانين ولا السادس اه ولا السادس او السابع والثمانين - 00:00:25ضَ
السابع شيخنا السابع والثانية. اه تمام. تمام. يبقى السابع والثمانين اه على اه قراءة كتاب التفسير المحرر مع بعض الزيادات التي يفتح الله سبحانه وتعالى بها علينا ونسأل الله ان يفتح علينا - 00:00:45ضَ
في تعلم الكتاب والعمل به فتحا يرضى به عنا توصلنا بحمد الله سبحانه وتعالى نحن في مجلد الثاني عشر في صفحة ثلاثمائة وستة وسبعين عند قول الله تبارك وتعالى واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا - 00:01:01ضَ
وجنوبي وبني ان نعبد الاصنام ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم. اه سنبدأ اولا ان شاء الله بقراءة ما اه كتبه اه مؤلفوا هذا الكتاب - 00:01:19ضَ
التفسير المحرم ثم بعد ذلك نعلق على الايات بما يبين ان شاء الله تبارك وتعالى آآ اه ما في هذه الايات من الامور التي يحتاجها المسلم عموما. ويحتاجها الداعي الى الله خصوصا - 00:01:39ضَ
سنبدأ ان شاء الله آآ اتفضل يا وئام من اول آآ خليني انا اقرأ الايات اولا آآ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا وجنبني وبني ان نعبد الاصنام - 00:01:56ضَ
ربي انهن اضللن سيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عطاني فانك غفور رحيم ربنا اني اسكنت من ذريتي غير ذي زرع عند بيتك المحرم يقيم الصلاة مع الافئدة من الناس - 00:02:17ضَ
تهوي اليهم ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق - 00:02:36ضَ
ان ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب هذه الايات هي التي ذكرها الله سبحانه وتعالى عن ابراهيم عليه السلام في هذه السورة المباركة - 00:02:55ضَ
حينما بعدما يقرأ ويام ان شاء الله ساعلق على هذه الايات لنعلم ما صلة هذه الايات بما نزلت له السورة؟ آآ ولماذا تسمى السورة سورة ابراهيم؟ مع ان ابراهيم جاء ذكره في سور كثيرة. اتفضل يا وئام - 00:03:15ضَ
بسم الله. تفسير الايات واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام مناسبة الاية لما قبلها لما بين الله تعالى بالدلائل انه لا معبود الا هو سبحانه وانه لا يجوز عبادة غيره تعالى البتة حكى ان ابراهيم عن - 00:03:32ضَ
ابراهيم عليه السلام مبالغته في انكار عبادة الاوثان وايضا لما ذكر الله تعالى التعجيب من الذين بدلوا نعمة الله كفرا وجعلوا لله اندادا وهم قريش ومن تابعهم من العرب الذين اتخذوا الهة - 00:03:52ضَ
من دون الله وكان من نعم الله عليهم اذ كانوا اياهم حرمه اردف ذلك بذكر اصلهم ابراهيم. وانه صلوات الله عليه دعا الله تعالى ان يجعل امنة ودعا بان بان يجلب بنيه عبادة الاصنام. وانه اسكنه وذريته في بيته. ليعبدوه وحده بالعبادة التي هي اشرف العبادة - 00:04:07ضَ
مجنب ان يجنب بنيهم ودعا بان يجنب بنيه عبادة الاصنام. وانه اسكنه وذريته في بيته ليعبدوه وحده بالعبادة التي هي اشرف العبادة وهي الصلاة ينظر في دين ابيهم وانه مخالف لما ارتكبوه من عبادة الاصنام فيزدجروا ويرجعوا عنها - 00:04:27ضَ
واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا. اي واذكر يا محمد اذ قال ابراهيم رب اجعل مكة حرما امنا لاهله وسكانه كما قال تعالى واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا - 00:04:47ضَ
واجنبني وبني ان نعبد الاصنام مناسبتها لما قبلها. لما دعا بالامن من فساد الاموال والابدان اتباعه بالدعاء بالامن من فساد الاديان فقال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. اي وابعدني وابنائي عن عبادة الاصنام واجعلنا في جانب والاصنام في جانب - 00:05:02ضَ
ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم مناسبة الاية لما قبلها لما دعا الله ان يجنب هو وبنوه ان يجنب هو وبنوه عبادة الاصنام ذكر سبب طلبه. والموجب والموجب لخوفه - 00:05:22ضَ
عليه وعلى بنيه بكثرة من افتتن وابتلي بعبادته. فقال ربي انهن اضللن كثيرا من الناس اي وقال ابراهيم ربي ان الاصنام قد حرفت كثيرا من الناس عن طريق الحق بسبب افتتانهم بها وعبادتها - 00:05:42ضَ
فمن تبعني فانه مني. اي فمن تبعني على الايمان بك وتوحيدك وفراق عبادة الاصنام. فانه من اهل ديني يستن بسنتي اعملوا بمثل عملي ومن عصاني فانك فانك غفور رحيم ومن عصاني فكفر وخالف امري فانك غفور رحيم. بتوبتك عليهم حتى يؤمنوا - 00:05:59ضَ
وهدايتهم الى التوحيد وتوفيقهم للرجوع من المعصية الى الطاعة عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في ابراهيم - 00:06:21ضَ
ربي انهن اضللن كثيرا من الناس كما يعني فانه مني. الاية وقال عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم امتي امتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب الى محمد وربك اعلم فسله - 00:06:33ضَ
ما يبكيك فاتاه جبريل عليه الصلاة والسلام والسلام فسأله فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو اعلم فقال الله يا جبريل اذهب الى محمد فقل انا سنرضيك في امتك - 00:06:57ضَ
نعم. قبل ان نبدأ بالتعليق نريد اولا ان نبين ان قوله ومن عصاني فانك غفور رحيم اختلف في معنى ومن عصاني قال ابن عطية رحمه الله قوله من عصاني ظاهره بالكفر - 00:07:13ضَ
اه لانه معادل لقوله فمن تبعني فانه مني آآ وقال غيره ان المراد هنا آآ هو من عصاني آآ فيما دون الشرك يعني بعضهم اختلفوا هل المراد ومن عصاني ان ابراهيم يدعو له بالمغفرة - 00:07:30ضَ
اه وهل المراد بالمعصية هي الشرك او ما دون الشرك؟ يعني من تبعني فانه مني ثم اذا وقع منهم معصية اه بعد اسلامهم وتوحيدهم اغفرها لهم وارحمهم هذا سنأتي عليه ان شاء الله تبارك وتعالى - 00:07:52ضَ
اه خلينا نريد اولا ان نتكلم عن اكثر من امر. عشان يعني احنا ما دمنا توسعنا في هذه السورة المباركة وهي تدريب للطلاب على آآ يعني آآ كيف ندرس سورة من القرآن؟ اولا ابراهيم عليه السلام جاء في هذه السورة - 00:08:09ضَ
اه في في هذه الايات من اول الاية الخامسة والثلاثين الى الاية الواحدة واربعين فلابد ان ينتبه الطالب لماذا يذكر الله تبارك وتعالى ابراهيم؟ وما الذي ذكره عنه؟ ولماذا تسمى السورة بسورة ابراهيم؟ يبقى هذه الاسئلة - 00:08:26ضَ
اولا لماذا يذكر ابراهيم عليه السلام في هذه السورة؟ وبماذا ذكر؟ ثم لماذا تسمى السورة باسمه عليه السلام اولا ابراهيم عليه السلام ذكر في سور كثيرة. ذكر في سورة البقرة في اكثر من موضع. مثلا الموضع الاول المعروف هو الموضع الطويل - 00:08:42ضَ
ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن من اول الاية مائة واربعة وعشرين ثم بعد ذلك الكلام عن انه اذ يرفع ابراهيم القواعد بين البيت واسماعيل وربنا تقبل منا الى ان قال وآآ اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين الى ان - 00:09:04ضَ
ذكر وصية ابراهيم ثم وصية يعقوب ثم الى انتهى الكلام عن صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون. هذا هو الموضع الاول فقط في سورة البقرة. شف طويل ازاي - 00:09:23ضَ
الى الى اية مائة وثمانية وثلاثين. هذا هو الموضع الاول فقط. من اول مئة واربعة وعشرين الى آآ مائة وآآ ثمانية وثلاثين. طيب في موضع آخر وطبعا هو تكملة ايضا آآ تكملة يعني ممكن تجعل اللي هو الى - 00:09:36ضَ
اية مية واحد واربعين. الموضع الاول طيب في موضع اخر ثاني وهو المتر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال - 00:09:55ضَ
الى ان يعني هي تقريبا اية واحدة جاءت اية اخرى اللي هي اية مئتين وستين اللي هي واذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى. واضح اه بهذا انتهى ذكر ابراهيم في سورة البقرة. شف كل هذه المواضع. كل موضع منها له اثر. طبعا - 00:10:07ضَ
ان شاء الله سيكون عندنا يوم باذن الله نقضيه آآ في انباء ابراهيم عليه السلام في القرآن. انا فقط اريد ان افتح لك هذا الباب ان شاء الله طيب هذا الموضع الاول عندنا موضع اخر موسع طبعا لا اتكلم عن المواضع الموجزة كمثلا ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا او آآ مثلا واتخذ الله - 00:10:30ضَ
ابراهيم خليلا في سورة النساء لأ انا اتكلم عن السور التي ذكرت شيئا عن نبأ ابراهيم عليه السلام سورة الانعام مثلا وهي من اهم المواضع اه في سياق الكلام عن المشركين وانهم خالفوا اه دين ابيهم ابراهيم الذي هو اصلا خالف اباه وقومه - 00:10:50ضَ
واذ قال ابراهيم لابنه ازر اتتخذ اصناما الهة اني اراك وقومك في ضلال مبين الى ان قال الله سبحانه وتعالى اه فان يكفر بي هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين. اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتدى - 00:11:09ضَ
الى آآ يعني من اول تقريبا آآ من اول الاية رقم اربعة وسبعين الى الاية تسعين طيب يأتي ايضا عندنا سورة التوبة. قال الله سبحانه وتعالى وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعظة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه - 00:11:24ضَ
سيدنا ابراهيم لاواه حليم ده غير الموضع اللي هو سيأتي بعده اللي هو في سورة هود. ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى لما ذكر فيها ان ابراهيم لحليم اواب منيب هي قصة مجيء الرسل الى ابراهيم. وتبشيره - 00:11:46ضَ
اه باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب طيب جاء ايضا آآ في سورة ابراهيم هذا هو الموضع الذي عندنا من الاية خمسة وثلاثين الى الاية واحد واربعين عندنا ايضا في سورة الحجر اني انا الغفور الرحيم الى آآ مجيء ايضا الرسل وطبعا في يعني خلاف بسيط بين الموردين - 00:12:05ضَ
في سورة الحجر وفي سورة وايضا سيأتي في سورة العنكبوت. طيب عندنا موضع ايضا طويل في سورة مريم واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان الصديقا نبيا من اول الاية واحد واربعين الى الاية - 00:12:26ضَ
آآ يعني الحديث اصلا عن الرسل عموما لحد خمسة وستين. تمام طيب عندنا ايضا في سورة الانبياء الموضع العظيم المعروف. ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين. في انه جعل الاصنام جزافا وان الله سبحانه وتعالى - 00:12:43ضَ
نصره وايده وجعل عدوه الاخسرين وبارك فيه وفي ذريته وفي دعوته ايضا عندما موضع عظيم جدا في سورة الحج واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا ليبين ان المشركين خالفوا ما كان عليه ابوهم. ابوهم آآ عليه السلام جعل هذا البيت - 00:12:59ضَ
طهرا من كل صنم ومن كل رجس وهم الذين اتوا بالاصنام الى بيت الله الحرام طيب ايضا عندنا في سورة الشعراء الموضع المعروف واتلوا عليهم نبأ ابراهيم الى قوله اه اه اذا الى قوله تستطيع انك تجعله الى قول الله سبحانه وتعالى ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين اللي هي الاية رقم - 00:13:20ضَ
مائة واربعة وان ربك لهو العزيز الرحيم ايضا عندنا موضع في سورة العنكبوت. وابراهيم وابراهيم اذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه الى قول الله سبحانه وتعالى آآ في اية اثنين وثلاثين - 00:13:45ضَ
ولما جاءت رسلنا ابراهيم البشرى قالوا ان مهلك اهل هذه القرية ان اهلها كانوا ظالمين قال ان فيها لوطا اه ايضا في سورة الصافات. من اول قول الله سبحانه وتعالى وان من شيعته لابراهيم. يعني من شيعة نوح ابراهيم. الى ان قال الله سبحانه وتعالى - 00:14:03ضَ
وباركنا عليه واسحاق. ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين وايضا عندنا في سورة الزخرف واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبك - 00:14:20ضَ
طبعا كل موضع من هذه المواضع كل موضع من هذه المواضع آآ له اثر وله صلة بالشورى. الوقت لا يتحمل ان احنا نذكر كل هذا في هذه الايه؟ في هذه المحاضرة - 00:14:37ضَ
ايضا في سورة الذاريات هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين؟ ايضا هذا يعني قليل جدا مما جاء في سورة العنكبوت وجاء ايضا في سورة هود وفي سورة الحجر المواضع الاربعة - 00:14:51ضَ
جدا في صورة ممتحنة استدعي فيه ذكر ابراهيم لمناسبة ايضا في السورة. لما ارسل الحاطب رضي الله عنه رسالة يعني ينبئ فيها آآ قريشا بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:03ضَ
وآآ يعني جاءها نقل اخبار النبي صلى الله عليه وسلم. فربنا سبحانه وتعالى انزل هذه الاية في سورة الممتحنة يا ايها الذين امنوا لتتخذوا عدو عدوكم اولياء ثم ذكر قصة ابيهم ابراهيم. قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما - 00:15:20ضَ
يعبدون من دون الله الى يعني اية من اول الاية رقم اربعة الى الاية رقم سبعة تمام؟ طيب اذا نحن استعرضنا آآ انباء ابراهيم عليه السلام كيف يمكن ان آآ نتلمس اسباب ذكري ابراهيم عليه السلام في سورة. اولا - 00:15:40ضَ
ابراهيم عليه السلام الله سبحانه وتعالى جعل يعني آآ آآ اصطفاه هو ونوحا وجعل في ذريتهما النبوة والكتاب. يبقى ده امر مهم جدا. يعني ان النبوة هي في نوح ثم كل الانبياء بعد ابراهيم منه هو. عليه السلام - 00:16:00ضَ
طيب هذا السبب لكن هناك سبب اخر ان ابراهيم عليه السلام هو الذي آآ بنى هذا البيت واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل وجعل هذا البيت آآ لله تبارك وتعالى لتقام فيه الصلاة وليعبد الله وحده وليعبد بما شرع - 00:16:20ضَ
وهم خالفوا دين ابيهم ابراهيم عليه السلام. يبقى احنا مهم جدا ان احنا نعرف ما الذي ذكره الله عن ابراهيم كلمة اذ قال يعني ان الله يأمر نبيه ان يذكر هذا مع نفسه وان يذكره للناس - 00:16:39ضَ
واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا. واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. ما موضع هذه الاية في السورة اولا ربنا تبارك وتعالى في السورة ذكر النعم العامة على الناس - 00:16:54ضَ
يعني لو احنا فتحنا السورة من من بداية الكلام عن النعم نجد ان الله تبارك وتعالى قال الله الذي يعني بعد ما قل لعبادي يقول آآ قل لعبادي الذين قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة قال الله سبحانه وتعالى الله الذي خلق السماوات - 00:17:10ضَ
والارض وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره وسخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار واتاكم من كل ما سألتموه - 00:17:29ضَ
وبعض الناس يعني كلمة من كل ما سألتموه يعني من هنا بعض الناس جعلها للتبعيض وبعضهم جعلها للجنس. تمام؟ لكن الاليق والله اعلم ان الله اتانا من يعني بعض ما سألناه لان الله - 00:17:45ضَ
من حكمته انه لم يستجب لنا في بعض ما نريده. وهذه من حكمة الله ولو بسق الله الرزق لعباده لبغوا في الارض. ولكن ينزل بقدر ما يشاء انه بعبادي خبير - 00:18:01ضَ
فالله يحمد على المنع كما يحمد على العطاء. فصار هذا المنع المنع ايضا هو من نعمة الله. كم من انسان كم الانسان يعني يبقى يلح على امر يريده ويطلبه ثم يكون فيه هلاكه. لو اعطاه الله اياه - 00:18:11ضَ
وكان معنا آآ يعني كان في شاب اعرفه كان حلم حياته انه يسافر لاوروبا وبقي سنوات. وهو يمنع يمنع ويصمم. وفي الاخر سفر وللاسف بعد مدة رأيت في الشارع يلبس شورت مع يعني الله اعلم دي زوجته ولا امرأة يعني صاحبته هي كمان لابسة شورت وحاطط وشم على جسمه - 00:18:30ضَ
ولم يكن كذلك ابدا حينما كنت اعرفه. يعني كنت اراه آآ على خير وكان يحافظ على الصلاة. الشاهد يعني ان الانسان آآ يحمد الله تبارك وتعالى على ما منعه منه كما يحمده على ما اعطاه اياه - 00:18:52ضَ
تمام اه فما اعطاه الله مما يريد يدعو ان يجعله الله اه عونا له على ما يريد الله على ما يحبه. يعني اللهم ما اعطيتنا مما نحب تجعله عونا لنا على ما تحب - 00:19:08ضَ
وكما كان يقول عمر رضي الله عنه اللهم انا لا نستطيع الا ان نفرح آآ بما اتيتنا فاجعلنا ننفقه في حقه. طيب يبقى اذا هنا بعدما ذكر هذه النعم العامة ذكر النعم الخاصة على اهل مكة. على قريش - 00:19:22ضَ
فجاء ذكر ابراهيم هنا عليه السلام انه دعا ان يجعل الله البلد امنا وقد استجاب الله آآ دعا ابراهيم عليه السلام ان يجنبه الله وبنيه عبادة الاصنام وهذا الدعاء وحده فيه امور كثيرة جدا من العلم والعمل - 00:19:40ضَ
الامر الاول ان ابراهيم عليه السلام يعلم ان الذي اخرجه من الظلمات الى النور ربه وانه الذي يثبته تبارك وتعالى على هذا النور. ايضا ربه وهو الذي يجنبه عبادة الاصنام. مع انه هو آآ امام آآ الاخلاص لله سبحانه - 00:19:59ضَ
وتعالى وهو العبد الشاكر الامة وهو الذي آآ يعني خاصم اباه وقومه والقي في النار بسبب ذلك وجعل اصنامهم جذاذا وهاجر بلاد الشرك قال اني مهاجر الى ربي سيهدين كما جاء في سورة العنكبوت وفي سورة - 00:20:17ضَ
الصافات وجاء كذلك في سورة الانبياء وجاء في سورة ابراهيم انه اعتزلهم يعني انه اخذ بكل سبب ممكن حتى يجنب عبادة الاصنام لكنه يعلم ان الله وحده هو الذي هداه - 00:20:36ضَ
والذي يثبته على ذلك الهدى. فهذا امر عظيم جدا ان المؤمن آآ يعني آآ يخاف ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يخاف ان يقذف في النار. فهذا هو - 00:20:54ضَ
الامر المهم جدا في هذا واجنبني وبني. ايضا دعا لبنيه. يعني ابراهيم عليه السلام جعل كلمة لا اله الا الله باقية في عقبه من اربعة. الاولى بعمله هو فكان اماما فيها. يعني كان للمتقين اماما بعمله باستقامته هو. ثانيا بتعليمه ابناءه - 00:21:09ضَ
ثالثا بوصيته لابنائه ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب. بالوصية. ثالثا رابعا بالدعاء واجنبني وبني ان نعبد الاصنام، فتمم لهم النصيحة عليه السلام. لكنه ذكر هنا السبب - 00:21:32ضَ
ربي انهن اضللن كثيرا من الناس. ابراهيم عليه السلام في البلد التي كان فيها التي دار الحوار آآ فيها بينه وبين قومه كما جاء في سورة الانعام وفي سورة مريم وفي سورة الانبياء. وآآ ايضا في سورة الصافات وفي - 00:21:53ضَ
في سورة العنكبوت آآ الله سبحانه وتعالى آآ بين ان ابراهيم عليه السلام رأى قومه يعبدون الاصنام. لما خرج ابراهيم من هذه البلد ذهب الى بلدان اخرى كمصر مثلا لما القصة المعروفة - 00:22:11ضَ
التي جاءت في صحيح البخاري آآ لما ابراهيم كان مع مع زوجه سارة في مصر والجبار يعني آآ اخذ سارة والقصة المعروفة فلما توسلت الى الله سبحانه وتعالى ان يصرف عنها هذا الفاجر - 00:22:28ضَ
واللي هو الملك الذي ارادها فصرفه الله عنها. القصة المعروفة. فابراهيم في اماكن كثيرة ذهب وجد الناس قد فتنوا بعبادة الاصنام شف ماذا يدعو بها يقول ربي انهن اضللن كثيرا من الناس لما رأى ان كثيرا من الناس فتنوا وضلوا بسبب هذه الاصنام - 00:22:43ضَ
دعا ربه سبحانه وتعالى ان يثبته على التوحيد والهدى. وهذا معنى يا شباب والله العظيم معنى جليل لا ينبغي ان يغيب عنا. وهو ان ابراهيم عليه السلام وهو امام الراسخين في العلم. والرسوخ يدل على ان العلم اختلط بلحمه ودمه - 00:23:04ضَ
ومع ذلك آآ لما رأى لما رأى فتنة الاصنام لكثير من الناس دعا ربه ان يجنبه ابناءه او بنيه عبادة الاصنام. هذا يدل على ماذا؟ هذا يدل على انك كطالب علم او كمسلم تتعلم وتقرأ القرآن وتهتدي - 00:23:24ضَ
ستشعر بفرحة الايمان تذهب الى صلاة الجماعة في المسجد وتجلس جلسات قرآن وعلم وترى انك بعيد عن الشبهات التي فيها كثير من الناس او بعيد عن الشهوات التي عاش عليها كثير من الشباب - 00:23:44ضَ
لا ينبغي ابدا ابدا ان تغفل ان تكثر من الافتقار الى الله بان يثبتك على الهدى لماذا؟ لان رؤية المفتونين اعظم ما ينبغي ان آآ تحدثه فيك هو ان تدعو الله سبحانه وتعالى بالثبات. ولذلك ربنا ذكر - 00:23:59ضَ
ذرية الذين امنوا بموسى فما امن لموسى الا ذرية من قومه على خوف من فرعون ان يفتنهم فمع انهم امنوا لكنهم خافوا ان يفتنوا لم يخافوا من القتل وانما خافوا ان يفتنوا. وده امر دقيق بعض الناس يظن ان هؤلاء خافوا ان يقتلهم فرعون - 00:24:20ضَ
لا وانما يخاف المؤمن ليس من القتل وانما ان يلقى الله مبدلا. ولذلك قال خبيب ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله وذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك على اوصال شلو ممزع - 00:24:38ضَ
فاذا ابراهيم عليه السلام نتعلم منه اولا نتعلم دعاءه بان ندعو بان يجعل الله تبارك وتعالى آآ بلاد الاسلام امنة. هذا دعاء دعاء حسن من اعظم الدعاء وندعو كذلك بان ان يجنبنا الله سبحانه وتعالى وابنائنا عبادة الاصنام. ونعلم اننا لسنا بعيدين عن الفتنة. ولذلك تجد دعاء الانبياء - 00:24:57ضَ
عليهم السلام. آآ مثلا آآ آآ آآ النبي الكريم آآ شعيب عليه السلام يقول وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا. ويوسف عليه السلام يقول الا تصرف عني - 00:25:20ضَ
اذا قلنا اصمو اليهن واكن من الجاهلين وابراهيم نفسه يقول لان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين. فعلم ان الذي هداه وحده هو الذي يثبته وحده طيب خلونا بقى نكمل رب انهن اظلمن كثيرا من الناس. فمن تبعني فانه مني مني آآ مني على انه اولى الناس بي - 00:25:34ضَ
هذا يدل على ان منه اية تدل على ان مشركي قريش الذين يحتسبون لابراهيم ليسوا منه ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه. وهذا النبي والذين امنوا طيب وين من عصاني؟ هل هو يريد هنا ان يقول ومن عصاني يعني ممن امن واتبعني فاذا وقعت منه معصية فاغفر له قد - 00:25:56ضَ
يكون هذا ولكن الذي يظهر والله الكلام عن تفاصيل معاصي المؤمنين يعني ليس له مولد في هذه السورة. والله اعلم المعاصي المؤمنين يعني موضعه يأتي كثيرا في السفن المدنية وليس في السور المكية. فعلى كل حال الاقرب والله اعلم ان من عصاني يعني من لا - 00:26:22ضَ
يتبعني يعني بقي مشركا قال ومن عصاني فاني غفور رحيم. هل ابراهيم عليه السلام يدعو لمن كفر او اشرك بالمغفرة والرحمة؟ الجواب لا لان ابراهيم عليه السلام يعلم ان الله سبحانه وتعالى لا يغفر للمشرك - 00:26:45ضَ
او يكون ركز كده او يكون معنى المغفرة والرحمة بان يتوب الله عليه. اذا قيل ذلك فيمكن. لان الله وتعالى ذكر ابراهيم عليه السلام في مواضع آآ انه مثلا قال لابيه آآ لاستغفرن لك - 00:27:07ضَ
فكلمة لاستغفرن لك هل ابراهيم عليه السلام كان يظن ان ربه يمكن ان يغفر الشرك لابيه بهذا الاستغفار لان الله سبحانه وتعالى في اية اخرى قال فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه - 00:27:26ضَ
فلما تبين له انه مات على الكفر والشرك وانه عدو لله تبرأ منه يعني لم يبقى يستغفر له. فهذا الموضع يحتاج الى نظر وبحث المهم الخلاصة ان الله سبحانه وتعالى لا لا يغفر الشرك به. بل ان هذه السورة اصلا قائمة على - 00:27:42ضَ
بيان ان التوحيد هو الاصل الذي يبدأ به في درجاته قال مثل الذين كفروا اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء. ذلك هو الضلال البعيد. وفي المقابل جعل التوحيد هو الكلمة الطيبة التي كالشجرة - 00:28:02ضَ
الطيبة اصلها ثابت بالبراهين والبينات واليقين وفرعها وهو الشريعة آآ وما فيها من النور واوفرها في السماء تؤتي اكلها كلها الاكل هو اثر آآ العلم واثر العمل فهو تقوى الله سبحانه وتعالى والعمل الصالح. وان هذا وان هذا التوحيد هو الذي - 00:28:20ضَ
وهو الذي يجعل امر العبد كله له خير في السراء والضراء هو الذي يرفع به العمل الصالح. فبالتالي آآ الذي اراه والله اعلم ان ان ابراهيم عليه السلام يفوض امر من عصاه الى ربه تبارك وتعالى والى آآ مغفرته ورحمته. وهذا من آآ ادب الخليل عليه - 00:28:43ضَ
ولكن في الواقع يا شباب هذا يناسب ما ذكره الله عن ابراهيم عليه السلام في عدد من السور وهو خلق ابراهيم عليه السلام الحلم انه حليم اواب منيب. كيف ده - 00:29:06ضَ
ابراهيم عليه السلام ربنا سبحانه وتعالى يذكر لنا خصال الانبياء. مثلا يقول نعم العبد انه اواب آآ ذكر مثلا عن داود آآ خلقا وذكر عن ايوب وذكر ايضا آآ عن سليمان - 00:29:23ضَ
مثلا انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب. وقال واذكر عبدنا اصبر على داوود ذا الايدي او قال اي هو ال داود السليمان نعم العبد انه اواب. والذكرى الانبياء الكرام انه كان عبدا. هو نوح عليه السلام. اذا تأملت ذكر الله سبحانه وتعالى - 00:29:39ضَ
عبده ابراهيم عليه السلام تجد ان الله سبحانه وتعالى كثيرة ان ابراهيم كان امة قانتا وغير ذلك لله حنيفا ولم يكن من المشركين لكن خلينا نقف مع في هذا السياق - 00:29:59ضَ
هو قال ومن عصاني فانك غفور رحيم. هذا يناسب ما ذكر في سورة لما ربنا سبحانه وتعالى قال فلما ذهب عن ابراهيم الراوي وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط ان ابراهيم لحليم اواب - 00:30:26ضَ
حريم حليم يعني لا يعاجل بالانتقام وهو كان حليما يعني آآ يجادل في قوم لوط ده سبحانه الا يعني اه ان فيها لوطا ما يزال فيهم لوط لعلهم يتوبون. لعلهم ينتفعون بموعظته. لا عليهم بالعقوبة فهو حليم اه - 00:30:44ضَ
حليم هذه بغيره يعني ان هو حليم بالنسبة لغيره لا يعادل. تمام طيب اواه بقى الاواه ان هو آآ كثير التأسف على ماذا يعني كيفية صدر منه آآ الامر فيه تقصير فانه يتأسف ويحزن. لا يمر هذا الامر مرور عام - 00:31:05ضَ
يعني في انسان مثلا اذا فعل شيئا فيه شيء من الخطأ يبقى دائما يعاتب نفسه. طب ليه انا عملت كده؟ ما كانش المفروض اعمل كده كان الافضل ان انا بدل ما اقول هذه الكلمة اقول هذه الكلمة؟ رجاع دايما يحاسب نفسه ويتأوه - 00:31:28ضَ
وايضا على غيره. مثلا اذا رأى ان واحد تتصور ان فيه شخص ماشي في الطريق رايح يصلي الفجر ربنا سبحانه وتعالى هداه. فهو بيبص كده وجد واحد في الطريق ماشي مع بنت. فهو زعلان يقول اه لو لو ان الله يهديه. طب لماذا يفعل هذا - 00:31:43ضَ
قولها تكبرا او احتقارا له ولكن يتأسف على الناس يتأسف على تقصيرهم. اذا وجد شخصا عوقب بسبب فعله ايضا تتأسف علي ويحزن فهذا خلق عظيم جدا ذكره الله عن هذا النبي الكريم وارى والله اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اهتدى - 00:32:02ضَ
في هذا الخلق. منها مثلا لعلك باخع نفسك. لا تذهب. ربنا ناوي ان يعني ان يبالغ في ذلك. فهذا يدل والله اعلم انه تشبه هذا هو الدليل على الذي قرأناه - 00:32:24ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هاتين الايتين اللي هو ايه؟ آآ فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم والاية الاخرى ان تعذبهم فانهم وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. يعني اذا غفرت لهم تغفر لهم مغفرة العزيز وليس مغفرة الايه - 00:32:37ضَ
آآ من يحتاج اليهم او يفتقر اليهم او نحو ذلك. طيب يبقى اذا اواه معناها ان هو يتأسف على ما يحصل منه اذا حصل منه شيء من التقصير او نحو ذلك كما قال والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. وايضا يتأسف لما يحصل لغيره - 00:32:54ضَ
آآ يعني اذا عوقب اه فهو يقول لو انهم فعلوا كذا اه لعل الله سبحانه وتعالى كان يغفر لهم. يبقى هذه الخصلة خصلة عظيمة جدا وختمها الله بانه منيب. منيب لماذا؟ لان الله سبحانه لما يبين له امرا لا يمكن ان يخالفه - 00:33:15ضَ
يعني ينيب الى امر الله. خلاص يا ابراهيم اعرض عن هذا انتهى خلاص يبقى سيعرض تمام كده؟ فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه خلاص. يبقى الخصال الثلاثة هذه ندعو ان نتقلق بها - 00:33:35ضَ
ندعو الله ان نتخلق بهذه الخصال العظيمة. ان يكون العبد حليما وان يكون اواها. وان يكون منيبا وهذه اخلاق عظيمة جدا ان الانسان على ما يصدر منه من تقصير ويتأسف على ما يصدر من غيره من آآ - 00:33:52ضَ
يتأسف على ما يحصل من غيره من تقصير. وايضا يتحسر اذا عوقب غيره او رأى انه آآ ناله عمله الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا حسن الخلق الخلق وان يهدينا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا هو - 00:34:10ضَ
آآ طيب اتفضل اكمل ومن عصاني غفور رحيم قلنا ان آآ يعني احتمال ان يكون هذا كما انه قال لابيه لاستغفرن لك اه او يكون المعنى ان الله يغفر لهم بتوبتهم. فالله اعلم بذلك - 00:34:31ضَ
اكمل. نتابع معك قول ابراهيم شيخنا ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي الزرع عند بيتك المحرم. ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون - 00:34:49ضَ
مناسبة الايات لما قبلها. لما دعا بدرء المفاسد الناشئة من نوعي الانسان والشيطان بامن البلد وايمانه ذكر السبب الحامل له على تخصيصه بذلك مستجلبا للمصالح فقال ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. اي ربنا اني اسكنت بعض - 00:35:04ضَ
ولدي وهو اسماعيل عليه السلام في واد لا زرع فيه ولا ماء. عند بيتك الذي يحرم استحلال حرماته. والتهاون به والاستخفاف بحقه والتعرض له او لاهله بسوء ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم. هل قبل ان قبل ان نتجاوز هذا الموضع يا شباب احنا عندنا في سورة البقرة - 00:35:24ضَ
الله سبحانه وتعالى ذكر موضعا مهما ايضا في هذا الباب في دعوة ابراهيم عليه السلام قال الله سبحانه وتعالى آآ نعم. واذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا بلدا امنا وارزقني الله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال ومن كفر فهو متعه قليلا - 00:35:45ضَ
ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير. فهذا يدل على ان هذا امر محكم. ولكن هل ابراهيم عليه السلام كان يعلم ذلك حينما دعا لابيه بالاستغفار وهل ابراهيم عليه السلام آآ لما دعا لابيه رب اغفر لي ولوالدي ولما ان آآ ذكر في بعض الايات آآ في سورة مريم لاستغفر - 00:36:08ضَ
وغير ذلك من الايات. انه كان يريد كان يظن ان الله يمكن ان يغفر له شركه او يقصد بالمغفرة ان يتوب الله عليه. الله اعلم بذلك طيب اتفضل اكمل اه هنا بقى لك هنا ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع هو وجد - 00:36:32ضَ
هذا المكان وليس فيه ارادة الاصنام وهذا يدل على ان عبادة الاصنام مجعولة في هذا المكان. يعني ذكر هذه الاية لبيان ان ابراهيم عليه السلام لما كان عند بيت الله المحرم لم يوجد اي صنم وانما هذه الاصنام جلبت - 00:36:57ضَ
وهذا يدل على انهم خالفوا دين ابيهم ابراهيم. يبقى هو يدل ان هذا البيت المحرم اقيم ليعبد فيه الله وحده بما شرع تمام؟ فكل ما يترتب على ذلك هو لعلهم يشكرون - 00:37:16ضَ
يعني الله سبحانه وتعالى ابراهيم عليه السلام قال ربياني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم لماذا؟ ليقيموا الصلاة ودعا ايضا فاجعل كيدة من الناس تهوي اليه. ودعا ان يرزقهم الله من الثمرات. وكل ذلك لعله يشكرون. فكل هذا تعريض - 00:37:34ضَ
المشركين بانهم خالفوا اخص ما بني له هذا البيت وكانوا هم الذين اه جلت اصنام اليه اكله ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم. اي ربنا اني اسكنت بعض ذريتي في هذا الوادي المقفر. كي يقيموا الصلاة عند بيتك - 00:37:54ضَ
محرم ويعمروه بذكرك وعبادتك وحدك فاجعل قلوب بعض الناس تسرع اليهم شوقا الى حج بيتك الحرام وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون. اي وارزقهم من ثمار من ثمار النبات والاشجار بانواعها المختلفة بجلبها اليهم. ليشكروك على ما رزقتهم - 00:38:16ضَ
ويكون عونا لهم على طاعتك كما قال تعالى او لم نمكن لهم حرما امنا يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن اكثرهم لا يعلمون نعم والتذكير بهذا يعني جاء في سور كثيرة من سورة النحل - 00:38:34ضَ
اه ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها غدا. وجاء ايضا في سورة قريش الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. فالتذكير لان اعظم اعظم نعمة هي نعمة الامن والرزق. هي ده اعظم نعمة. فهؤلاء كان عندهم نعم عام عامة ونعم خاصة. ومن هنا تفهم ان هذه السورة هي سورة التذكير - 00:38:53ضَ
النعم وشكر النعم. ولذلك ربنا قال ذكر عن موسى التذكير بالنعم وذكر يعني لو انتبهت لذكر لذكر آآ موسى عليه السلام تجد فيه امور ثلاثة. الامر الاول التذكير بالنعم. الامر الثاني - 00:39:14ضَ
الامر بالشكر والنهي عن الكفر والامر الثالث بيان غنى الله عن اه شكرنا وهذه الامور الثلاثة من اخص ما نزلت له هذه السورة آآ واذ قال موسى لا وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد. يعني هو محمود سبحانه وتعالى آآ - 00:39:30ضَ
وهو الغني عن شكركم وانما ننفع انفسنا بهذا الشكر. وان كان الله يرضى لنا الشكر لكنه غني عنه. فلذلك ربنا ذكر ان ابراهيم ما فعل كل ذلك لعلهم يشكرون فاذا بهم بدلوا نعمة الله الخاصة كفر واحلوا قومهم البوارج - 00:39:52ضَ
اتفضل اكمل ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. مناسبة الاية لما قبلها لما طلب ابراهيم عليه السلام من الله تيسير المنافع لاولاده وتسهيلها عليه وتسهيلها عليهم ذكر انه لا يعلم عواقب الاحوال ونهايات الامور في - 00:40:12ضَ
مستقبل وانه تعالى هو العالم بها المحيط باسرارها. فقال ربنا انك تعلم وما نخفي وما نعلن. اي ربنا انك نعلم ما نخفي في قلوبنا عند مسألتنا ودعائك وفي غير ذلك من احوالنا وتعلم ما نجهر به من من دعائنا وغير ذلك من اقوالنا واعمالنا - 00:40:34ضَ
وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء اي ولا يخفى على الله اي شيء في الارض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء - 00:40:55ضَ
مناسبة الايات لما قبلها لما تم ابراهيم ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن آآ هذه الاية هي ترغيب وترهيب كيف تكون كثير من الناس يسوقها فقط في الترهيب؟ وهذا ليس صحيح. لان العبد اذا كان على خير في سره - 00:41:10ضَ
فليبشر فليستبشر. يعني بعض الناس دائما يظن ان هذه الايات هي فقط للتخويف. لا. يعني لما ربنا يعلم السر واخفى هذا يطمئن العبد المؤمن على ان الله سبحانه وتعالى يعلم خيره. ويعلم كل ما في قلبه من الخير والهدى - 00:41:30ضَ
وحب الخير للناس وحب الخير للناس. فهي ترغيب وترغيب. ترغيب ترغيب يعني قصدي تبشير. بشرى. بشرى لمن يرى الله سبحانه وتعالى في قلبه من الخير ويعلم عمله فلا يحيط بعمل العبد احد احد الا الله. وكذلك هو ترهيب آآ وتخويف لمن يسر بالعمل. لان الله سبحانه وتعالى - 00:41:47ضَ
حاسبوا على ما يعلمه عنه وليس على ما ظهر من عمله للناس. وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. وهذا ايضا انذار للمشركين واعلام النبي صلى الله عليه وسلم بان الله يعلم عمله ويعلم كيد هؤلاء. يعني هذه الاية تستطيع ان تقول كده خلاصة تطمئن قلب العبد - 00:42:10ضَ
لان الله سبحانه وتعالى يعلم ما يخفون ويعلم ما يعلنون. فالله سبحانه وتعالى محيط بكل شيء. لان العبد المؤمن قد يرى ان كثيرا من الظالمين لم آآ لم يؤخذوا. ولذلك ختمت هذا الكلام بقول الله ولا تحسبن الله - 00:42:30ضَ
غافل عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي اذا سمع الدعاء مناسبة الاية لما قبلها لما تم ابراهيم ما دعا به من النزاهة عن رجاسة الشرك وتبين بتقديمه ان اهم المهمات البراءة منه اتبعه الحمد على ما - 00:42:49ضَ
ما رزق من النعم وما تبع ذلك من الاشارة الى وجوب الشكر. وايضا لما دعا ابراهيم عليه السلام الله تعالى لاهم ما ما يهمنا. معلش هو معلش فيه تعليق جدا جدا يا ريت نقرأه يا وئام - 00:43:13ضَ
آآ في معنى يعني في صلة لماذا هو يعقد بكلمة يا ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. من اول كلمة ابن جريم في كده قال ابن جرير هذا خبر من الله تعالى ذكره - 00:43:29ضَ
شفتها وقام التعليق على ولا يفعل على الله اتفضل لا ابحث عنها شيخنا طيب انا هقرأها. قال ابن جرير هذا خبر من الله تعالى ذكره عن استشهاد خليله ابراهيم اياه على ما نوى وقصد بدعائه وقيله - 00:43:46ضَ
ربي اجعل هذا البلد امنا واجنبنا وبنينا ان نعبد الاصنام. قال وانه انما قصد بذلك رضا الله عنه في محبته ان يكون آآ ولده من اهل طاعة الله واخلاص العبادة له - 00:44:05ضَ
طبعا والولد هنا جمع مش مش معناها الولد الواحد يعني واخلاص العبادة له على مثل الذي هو له قال القرطبي وقال ابن عباس ومقاتل تعلم جميع ما اخفيه وما اعلنه من الواجد باسماعيل وامه حيث اسكن بواد غير ذي زرع - 00:44:18ضَ
السعدي ركزوا بقى في قول السعدية ده جميل جدا اي انت اعلم بنا منا فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا ان تيسر لنا من الامور لا نعلمها التي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك. يعني - 00:44:36ضَ
لانه يقول ان اني انا ادعو لك بما بمبلغ علمي فانت يسر لي الامور التي لا اعلمها انا مما يكون خيرا لي ونفعا لي طيب الاية اللي بعدها بقى اللي هو - 00:44:56ضَ
اللي هي الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق هو علق عليها قال ذهب جمهور المفسرين الى ان هذا من قول آآ لأ لا لا اللي هو وما يخفى على الله من شيء. يعني هل هو من قول ابراهيم او من قول آآ من قول الله تعقيب على كلام ابراهيم. وانا ذكرت لكم قبل ذلك ان - 00:45:11ضَ
مما يختلف فيه المفسرون من صاحب القول اختلف فبعضهم قال ان هذا من قول الله تصديقا لما قاله ابراهيم وبعضهم قال ان هذا تتمة لكلام ايه؟ ابراهيم عليه السلام. فده يصلح كمثال - 00:45:31ضَ
زي بالضبط قول المرأة وكذلك يفعلون هل هذا قول المرأة ولا قول الله؟ اللي هي ملكة سبأ وهكذا آآ تفضل قال وايضا لما دعا ابراهيم عليه السلام الله تعالى لاهم ما يهمه وهو اقامة التوحيد وكان يرجو اجابة دعوته. وان ذلك ليس بعجب في امر الله - 00:45:45ضَ
خطر بباله نعمة الله عليه بما كان يسأله. وهو ان وهب له ولدين في ابان الكبر. وحين اليأس من من الولادة. فناجى الله فحمده اوفى حمده على ذلك. واثنى عليه بانه سميع الدعاء اي مجيب. اي متصف بالاجابة وصفا ذاتيا تمهيدا لاجابة دعوته هذه - 00:46:08ضَ
اجاب دعوته سلفا فهذه مناسبة موقع هذه الجملة بعد ما قبلها بقرينة قوله ان ربي لسميع الدعاء. الله! الله على المعنى العظيم سبحان الله المناسبات التي يذكرها الطائر ابن عاشور من اجمل المناسبات في الايات - 00:46:28ضَ
يعني من تتبعي لتفسير الطاهر بن عاشور رحمه الله. وجدت ان المناسبات التي يذكرها من اعلى المناسبات واقواها اشوف هو بيقول يعني يا رب انت وهبت لي على الكبر اسماعيل واسحاق - 00:46:47ضَ
فاستجب لي هذا الامر وان كان بعيدا. يعني اقصد اقول ان الانسان لما يدعو الله سبحانه وتعالى يستحضر حتى يدعو وهو موقن يستحضر ان الله سبحانه وتعالى مثلا هداه وهو كبير مثلا. فيقول يا رب انت هديتني بعد ما بقيت عمرا في الضياع او في الضلال - 00:47:02ضَ
وكما هديتني فعلمني القرآن فيستحضر نعمة الله السابقة في امر كان بعيدا عنه في ان آآ يعينه الله على ما هو مقدم عليه. فمعنى عظيم جدا وجليل اتفضل اكمل الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق - 00:47:22ضَ
اي الحمد لله الذي رزقني رغم كبر سني اسماعيل واسحاق. ان ربي لسميع الدعاء اي وهب لي رب وهب لي ربي ربي الولدين لانه يسمع دعاء من يدعوه ويجيب طلب من يسأله - 00:47:43ضَ
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء مناسبة الايات لما قبلها لما اتم ابراهيم عليه السلام الحمد على النعمة بعد الدعاء بالتخلي من كل ما ينافي السعادة وختمه بالحمد على اجابة الدعاء. انتهز الفرصة في في اتباعه الدعاء بالتحلي بحية العبادة التي اخبر انها قصده باسكانه من ذريته. فقال - 00:47:57ضَ
ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي اي ربي وفقني لاقامة الصلوات بالمحافظة على ادائها بحدودها. واجعل من ذريتي من يقيمها كذلك. ربنا وتقبل دعاء. خليني اوقف بقى على ان دي يعني يعني اقامة هذا هذا الدعاء يا شباب هذا الدعاء يكتب في القلب - 00:48:20ضَ
هذا النبي الكريم ابراهيم عليه السلام كل الانبياء الكرام. كل موضع كل حرف كتب عن اولئك الانبياء في القرآن والحديث. والله العظيم لو عاش مسلم ومسلمة يجمع هذا الكلام ويعيش عليه يتفقه ويعمل به لكان اعظم الناس عملا وفهما في الحياة الدنيا - 00:48:41ضَ
شوف هذا النبي الكريم هذا الرسول الكريم الذي هو الذي سنى هذا الهدى يدعو ربه رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. هذا بقى اقام الصلاة دي بقى هي اللي تؤتي اكلها كل حين. هذه بقى ثمرة التوحيد. ثمرة لا اله - 00:49:01ضَ
الا الله. لان هذه السورة واضح جدا انها لا تتكلم عن مجرد ان يهتدي العبد بالشهادتين. لا. نبين ان الشهادة ان الشهادة بداية وليست نهاية. ولذلك ربنا قال قل لعبادي قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل ان يأتي يوم - 00:49:17ضَ
لا بيع فيه ولا خلاف يعني ذكر اقام الصلاة هنا تكرر في السورة يعني لو لاحظنا ان ذكر اقام الصلاة جاء في هذه السورة للتأكيد عليه والانفاق كذلك. فهو قال رب اجعلني مقيم الصلاة يعني - 00:49:37ضَ
كما هديتني لهذا التوحيد وهذا الايمان اجعلني مقيم الصلاة يعني اداوم عليها. وهذا في الواقع يا شباب يدل على ان اعظم شعائر في الاسلام هي الصلاة على الاطلاق يعني اقام الصلاة هذا اصل. فكلما حسن الانسان صلاته واعطاها من الخشوع والنوافل وآآ - 00:49:54ضَ
والدعاء وتعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها افلح. ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. فاقام الصلاة لان اقام الصلاة بوابة خير ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. فاظن ان الدعاء هنا ليس مجرد ان يؤدي الصلاة. وانما ان يقيم الصلاة. اقامة الصلاة بان نتعلم - 00:50:16ضَ
فقهة اقام الصلاة بان نؤديها حيث يحب الله. وان نتعلم ما فيها من الدعاء ونتعلم ما فيها من الاحكام وان تعظنا هذه الصلاة. وان ان هانا هذه الصلاة عن الفحشاء والمنكر. وندعو بهذا الدعاء ربنا جعلنا مقيمي الصلاة. ومن ذرياتنا. ربنا وتقبل دعاء - 00:50:36ضَ
طب هو قال ومن ذريتي آآ ففي تعليق على مين ذريتي آآ منها مثلا قال ابن عطية قوله ربي اجعلني مقيم الصلاة دعا ابراهيم في امر كان مثابرا عليه مستمسكا به ومتى دعا الانسان - 00:50:55ضَ
في مثل هذا فانما القصد ادامة ذلك الامر واستمراره. هذا تعليق عظيم جدا يعني لما واحد مثلا يكون في يقرأ القرآن ويصبر عليه ويعطيه من وقته فيقول يا رب احفظ وقتي للقرآن مع ان وقته محفوظ فهذا يدل على انه يريد ان يثبته الله على ذلك. وكما قلت لكم ان هذه السورة فيها التثبيت - 00:51:08ضَ
آآ في الدنيا والاخرة يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة هذا اثر لايه؟ لهذا الدعاء. فخلينا نكتب هذا اللي هو يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت - 00:51:30ضَ
في الحياة الدنيا وفي الاخرة. في الحياة الدنيا. طبعا في الاخرة اللي هو عند الايه؟ عند الموت. او عند القبر كما يعني اختلف في ذلك. لكن المهم ان ابراهيم عليه السلام دعا ربه الذي هداه. اللي هو ايه؟ آآ كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى - 00:51:48ضَ
نوري باذن ربهم يعلم انه حينما اهتدى باذن ربه. وان وانه لن يثبت الا باذن ربه. ولن يعمل العمل الصالح الا باذن ربه. دعاء عظيم جامع. طيب قال ومن ذريتي - 00:52:06ضَ
قيل للتبعيض وقيل اي واجعل بعض ذريتي كذلك لان كلمة من في قوله تفيد التبعيض اختلف في ذلك لان في اصح لا ينال عهدي الظالمين. وبعضهم يقال ان ان من هنا ابتدائية - 00:52:20ضَ
لان ابراهيم لا يسأل الا اكمل آآ السؤال يعني هل الانسان يقول يا رب اجعل بعض ابنائي على خير؟ لأ هو يدعو لابنائي عامة. والله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء - 00:52:33ضَ
الاكمل والله اعلم من ذريتي يعني ايه الابتدائية يعني جميع ذريتي والله اعلم طيب اتفضل ربنا وتقبل دعاء اي ربنا واستجب لي دعائي فيما سألتك فيه ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. اي ربنا اغفر لي. يا لبي ولجميع المؤمنين يوم تحاسب عبادك يوم القيامة - 00:52:45ضَ
والايات بعد ما شفنا ايون يا عم لقيت بعمله طبعا ربنا يغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب كما قلت لكم انها تدل على ان ابراهيم عليه السلام كان مؤمنا بالحساب - 00:53:09ضَ
على خلاف اه مشركي قريش الذين كانوا يكفرون بيوم الحساب. يعني هذا ايضا تعريض بماذا؟ ان ابراهيم عليه تعريض بالمشركين. ان ابراهيم سأل ربه المغفرة ولاحظ الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يذكر سعي العبد المؤمن مع سؤاله المغفرة. والذين يؤتون ما اتى وقلوبهم وجلة. سأل الله المغفرة وانه - 00:53:24ضَ
يؤمن بيوم الحساب بخلاف مشركي قريش طيب تفضل اكمل تفسير رأيات شيخنا ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مناسبة الآيات لما قبلها لما بين الله تعالى دلائل التوحيد ثم حكى عن ابراهيم عليه السلام انه طلب من الله ان يصونه عن الشرك وطلب منه ان يوفقه - 00:53:46ضَ
الاعمال الصالحة. وان يخصه بالرحمة والمغفرة في يوم القيامة. ذكر بعد ذلك ما يدل على وجود يوم القيامة. وما يدل على صفة يوم يوم القيامة. وايضا لما ختم ابراهيم عليه السلام دعاءه بيوم الحساب الموجب ذكره لكل سعادة ونسيانه لكل شقاوة. ذكر بعض ما يتفق فيه - 00:54:16ضَ
رجوعة رجوعا الى ما مضى من احوال يوم القيامة. وايضا فانها عطف على الجمل السابقة ولها اتصال بجملة قل تمتعوا فان مصيركم الى النار هو اصلا ولا تحسبن هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:54:36ضَ
فهذا الخطاب واضح جدا اثر هذا الخطاب. لان الله سبحانه وتعالى يعلم ما الذي يفعله المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته فربنا سبحانه وتعالى يقول له لا تحسبن الله غافلا عما يعمله هؤلاء هؤلاء بكم. سواء في قولهم عن الله او عن القرآن او عنك او - 00:54:51ضَ
او فعلهم بصحابتك وانما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الايه الابصار. فهذا يعني حديث من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم. وانا قلت لكم ان الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خصوصا في فيما - 00:55:13ضَ
تختم به السور من اعظم الهدايات التي هدى بها عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. اتفضل يا احمد قال وايضا فانها عطف على الجمل السابقة ولها اتصال بجملة قل تمتعوا فان مصيركم الى النار الذي هو واعد للمشركين. وانذار لهم بالا يغتروا - 00:55:28ضَ
سلامتهم وامنهم. تنبيها لهم على ان ذلك متاع قليل زائل. فاكد ذلك الوعيد بهذه الاية. فقال ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون اي ولا تظن يا محمد الله الذي من سنته امهال الظالمين وانذارهم مدة قبل ان يحل بهم عقابه ساهيا عن اعمال هؤلاء - 00:55:46ضَ
هؤلاء الظالمين لانفسهم كمشركي قومك وغيرهم. بل هو عالم باعمالهم وسيعاقبهم على ظلمهم. فانه سبحانه يمهل ولا يهمل عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته. ثم - 00:56:06ضَ
وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار اي انما يمهل الله الظالمين ويؤخر عقابهم الى يوم القيامة الذي ترتفع فيه ابصار الخلق وهم يحدقون بها مبهوتين خائفين دون ان - 00:56:26ضَ
اجفانهم او تغتمض اعينهم لشدة ما اصابهم من الفزع وما يرونه من عظيم الاهوال. كما قال تعالى واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا. يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين. نعم. ونلاحظ ان هذا المعنى يتكرر كثيرا جدا - 00:56:45ضَ
اه في السور التي يذكر فيها ايذاء يذكر فيها ايذاء الاقوام لرسلهم. مثلا سورة الانبياء واذا رآك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا. تمام آآ هذا الذي يذكر الهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون وذكر ايذائهم كذلك لابراهيم عليه السلام. جاء في اخر السورة وان ادري لعله فتنة لكم - 00:57:06ضَ
ومتاع الى حين. يعني لا تغتره بسلامتكم الان. لا تختاروا هذه من اعظم الانذار والتخويف انه يقول لهم آآ يعني انتم الان في عافية. لانهم كانوا اصلا يقولون ما يحبسه. اول ما ينذره من العذاب يقولون ما يحبسه. ما الذي يحبسه - 00:57:29ضَ
العذاب عنا او عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب. فربنا سبحانه وتعالى هنا هنا يعلم نبيه سنة الله. يعني فاكرين يا شباب لما كنا آآ في الدراسة بنجمع سنن الله واسماءه وافعاله تبارك وتعالى. هذه من سنة الله - 00:57:50ضَ
لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد. واملي لهم ان كيدي متين سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. وان ادري لعله فتنة ومتاع الى حين. بالعكس انما نملي لهم ليزدادوا اثما. ربنا سبحانه وتعالى قال فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. وهذا من اعظم ما ما نحتاجه - 00:58:07ضَ
ونحن في هذه الايام حينما ترى الطغاة والظلمة والفجر الذين اه يعني يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق. لا ينبغي ابدا ان تشك في ان الله سبحانه وتعالى يعلم ومحب - 00:58:27ضَ
وانه سيؤاخذهم بذلك ويحاسبهم هو سبحانه وتعالى اعلم. فوض الامر الى الله. انت انما عليك البلاغ وعلينا الحساب. الله هو الذي يحاسب بمعنى احيانا الانسان يشغل نفسه بدائرة لا يملكها - 00:58:41ضَ
تمام؟ ويترك ما بين يديه يعني يبقى دائما يفكر في هؤلاء الكفار وهؤلاء المشركين والذين ينشرون الالحاد والذين ينشرون الفسق. يا اخي انت لست مسئول عن ازالة كل هذا. انت مأمور ان ان - 00:58:54ضَ
تسعى في تقليل الشر وتكفير الخير ما استطعت. فاذا حملت نفسك ما لم يحملك الله ضعفت عما حملك الله. كما قال الم تر الى الذين فايديكم اقيموا الصلاة واتوا الزكاة. فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله واشد خشية. وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال. ولذلك ربنا قال قبلها ماذا - 00:59:08ضَ
ولو انهم فعلوا ما يوعضون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتيناهم من لدن اجرا عظيما. ولهديناهم صراطا مستقيما. يبقى ده امر عظيم جدا يا شباب. بمعنى ان العبد عليه ان يتبع ما هداه الله. ويجتهد ولا ينبغي ابدا. لا ينبغي ابدا ان يحملك - 00:59:28ضَ
جلد الكافر او الفاجر او انفاقه آآ او سعيه في الصد عن سبيل الله ان تضعف بل ينبغي ان يقويك. ان يقوي عزمك ولا ينبغي ابدا ان تقول اين الله كما يقوله بعض السفهاء الذين يقولون اين الله مما يجري المؤمنين؟ وانا اقول ان اي واحد لا يتضلع من الوحي لابد ان - 00:59:46ضَ
ان ييأس وان يحبط طبيعي جدا. لان ده طبيعي لان هذا الوحي هو الذي هدى الله به عبده ورسوله. لولا هداية الله ما استطاع النبي صلى الله عليه وسلم ان يصبر - 01:00:06ضَ
على كل هذا. لكن الله هداه وبصره وبشره وعلمه من سننه ما جعله يبقى عاملا لله اه مستبشرا اتفضل اكمل موقعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء. مهطعين اي يمشون مسرعين عند خروجهم من قبورهم ومجيئهم لمحشرهم - 01:00:16ضَ
وحضور حسابهم. كما قال تعالى مهضعين الى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر وقال عز وجل يوم يخرجون من الاجداد في سراعا كانهم الى نصب يوفضون مقنعي رؤوسهم اي رافعي رؤوسهم ينظرون الى ما بين ايديهم دون ان يلتفتوا يمينا او شمالا - 01:00:40ضَ
لا يرتد اليهم طرفهم اي لا تعود اليهم ابصارهم على ما اعتادوه. بحيث يتمكنون من توجيه انظارهم حيث شاؤوا او الطرف باعينهم كما ارادوا وذلك لادامة نظرهم الى ما يشاهدونه من اهوال. فاجفانهم اليها شاخصة واعينهم نحوها مصوبة لا تطرف لحظة - 01:01:01ضَ
وافئدتهم هواء اي وقلوبهم خالية ليس فيها شيء ولا تعقل شيئا من شدة الخوف وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجر قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل - 01:01:20ضَ
اولا تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال. مناسبة الاية لما قبل لا قبل مناسبة الاية نلاحظ ان هذه السورة تكرر فيها الانذار. اذا هذه السورة للانذار وليست للاعلام - 01:01:36ضَ
بمعنى ان الله سبحانه وتعالى ينذر من بقي فيه خير من اولئك. يعني بمعنى من يعقل من اولئك لان عددا فعلا من اولئك تاب الى الله سبحانه وتعالى وحسن اسلامه بل جاهد في سبيل الله ونصر الله به الاسلام - 01:01:48ضَ
فواضح ان هذه السورة فيها الانذار تكرر فيها لفظ الايه؟ الانذار. ولذلك ختمت ايه؟ هذا بلاغ للناس ولينذروا به. والانذار هو اعلام بمخوف يمكن اتقاؤه فربنا يخوفهم بذلك. لذلك يخوف الله به عباده. اتفضل - 01:02:04ضَ
مناسبة الاية لما قبلها انها عطف على جملة ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. اي تسل عنهم ولا تملل من دعوتهم وانذرهم وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب اي وخوف الناس يا محمد ما هو نازل بهم يوم يأتيهم العذاب يوم القيامة. فيحذر من الاعمال الموجبة بذلك العذاب - 01:02:22ضَ
فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجر قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل. اي فيقول الذين ظلموا انفسهم بالكفر والتكذيب وانواع المعاصي في ذلك اليوم ربنا امهلنا وارجعنا الى الدنيا زمنا قليلا نؤمن بك ونوحدك ونتبع رسلك رسلك - 01:02:42ضَ
كما قال تعالى ولو ترى اذا ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين وقال سبحانه ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم وقام ولا نكذب. قراءتنا احنا ولا نكذب - 01:03:02ضَ
ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذبه. في قراءة تانية نكذبه وقال سبحانه ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون - 01:03:21ضَ
وقال عز وجل وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل. او او لم نعمركم ما يتذكر فيه ما نتذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير - 01:03:39ضَ
سبق ان احنا ذكرنا ان كل احد سيؤمن وسيتذكر كل من لم يؤمن او يتذكر في الدنيا سيتذكر عند الموت وفي الاخرة. ذكر الله مشهدين سيتذكر عندهما العبد الكافر عند عند الموت عندما تقبض ملائكة العذاب روحه قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا. فيما تركت كلا - 01:03:54ضَ
والمشهد الثاني اللي هو بقى عند يوم القيامة. لما ربنا يقول له اخسئوا فيها ولا تكلمون. فكل كل انسان سيؤمن وسيتذكر ولكن لمن يؤمن في الوقت الذي يقبل فيه الايمان ويتذكر اذا نفعت الذكرى - 01:04:19ضَ
اتفضل اولا تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال اي فيقول الله للظالمين الذين سألوه الرجعة الى الدنيا موبخا لهم؟ اولم تكونوا تحلفون في الدنيا انه لن قال لكم من الدنيا الى الاخرة ولا بعث بعد الموت. كما قال تعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت - 01:04:35ضَ
وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم. اي وحللتم في الدنيا في مساكن الامم السابقة الذين ظلموا انفسهم بكفرهم بالله تعالى وتبين لكم كيف وتبين لكم كيف فعلنا بهم. اي وعلمتم بالنظر في اثارهم والسماع باخبارهم كيف اهلكناهم حين اصروا على كفرهم وطغيانهم - 01:04:59ضَ
وضربنا لكم الانفال اي ومثلنا لكم في القرآن الامثال الواضحة وبينا الاشباه لتعتبروا بها. لكنكم لم تفعلوا. فالان تسألون اخيرا للتوبة يوم اتاكم العذاب ان هذا الله هذا يدل على ان الله اتم حجته تبارك وتعالى - 01:05:18ضَ
يعني سبحانه وتعالى اتم حيث اخذهم لم يظلمهم تبارك وتعالى. ابدا ربنا اتم لهم الحجة. تصور كده ولله المثل الاعلى شخص انت آآ فعلت له كل سبب لي آآ لينتبه لنفسه وليهتم بدراسته وو ثم جاء - 01:05:37ضَ
امتحان يبكي ويصرخ فتقول له طيب انا فعلت لك وفعلت وبينت وآآ واتيت لك بالاسباب خلاص الان لا فعلا لا تلوموني تمام؟ ولله المثل الاعلى. اكمل وضربنا لكم الامثال ومثلنا لكم في في القرآن الامثال الواضحة وبينا الاشباه لتعتبروا بها لكنكم لم تفعلوا. فالان تسألون التأخير للتوبة يوم اتاكم العذاب ان هذا - 01:05:57ضَ
فغير كائن ابدا. كما قال تعالى ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فابى اكثر الناس الا كفورا وقال سبحانه ولقد ضربنا ولقد ضربنا في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون. وقال عز وجل وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم - 01:06:26ضَ
نعم ونفس السورة اصلا كان المفروض يأتوا بالامثال المضروبة في السورة اللي هي مسل الذين كفروا اعمالهم كرماد والمثل الثاني. الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة؟ هذه امثال ضربها الله سبحانه وتعالى. بين لهم انكم اذ تركتم - 01:06:45ضَ
دعوة التوحيد فقد خرجتم من كل فلاح هذا هذا اولى ما كان يذكر هنا وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول لتزول منه الجبال مناسبة الاية لما قبلها - 01:07:00ضَ
ان الله تعالى لما ذكر صفة عقاب الكافرين اتبعها بذكر كيفية مكرهم وقد مكروا مكرهم. اي وقد مكروا مكرهم العظيم وعند الله مكروه. اي وعند الله علم مكرهم وجزاء مكرهم فسيعاقبهم بما يستحقون - 01:07:20ضَ
طبعا وقد مكه مكرهم لان الله سبحانه وتعالى آآ يعني يبين هنا انه يتكلم عن الصابرين عن سبيل الله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله فبين انهم جمعوا مع ذلك المكر برسول الله صلى الله عليه وسلم وبدينه وباتباعه - 01:07:37ضَ
فربنا يقول وقد نكروا مكرهم وعند الله مكرهم. عند الله مكرون هي طمأنة للنبي صلى الله عليه وسلم يعني دائما السور المكية شباب كانت تطمئن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبشره وتقوي عزمه وتثبته. مثلا واصبر - 01:07:54ضَ
تصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت هذه التقوية طيب وصل لحكم ربك فانك باعيننا يبقى يبشر هنا. طيب لما ربنا يقول له آآ فاصدر لحكم ربك ولا تطع منهم اثما او كفورا يهديك - 01:08:11ضَ
بنلاحظ ان ختام السور هو هداية وتبشير وتثبيت وتقوية. فهنا ربنا يطمئنه عند الله مكرهم. يعني السابقون عند الله وايضا من يمكرون بك عند الله مكروه. ونلاحظ ان المكر هنا يأتي يتكرر في السورة ان هم ارادوا المكر بهذا الدين ولكن عند الله - 01:08:24ضَ
تفضل وان كان مكرهم لتزول منه الجبال القراءات ذات الاثر في التفسير اولا قراءة لا تزول بفتح اللام الاولى ورفع الثانية. فاللام الاولى لام التوكيد والمعنى وقد كان مكرهم العظيم يبلغ من شدته الى ازالة - 01:08:44ضَ
جبال وقيل المعنى ولو كان مكرهم يبلغ في الكيد الى ازالة الجبال فلن يزيلوا دين الله فان الله ناصر دينه. طبعا قد مكروا معناها ان قومك برسل الله وقد مكة بمكة قومك مكرما سبقهم من الكفار. وكما ان الله من سبقهم فسيأخذهم. سيجعل - 01:09:04ضَ
لكم فضيلة ان هي ان يأخذهم بسيوفكم ويشفي صدور قوم مؤمنين. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل لنا نصيبا في ذلك. اكمل ثانيا قراءة لتزول بكسر اللام الاولى ونصب الثانية. فاللام الاولى لام الجحود اي ما كان مكرهم لتزول منه الجبال - 01:09:37ضَ
والمعنى ما كان مكرهم ليزول به امر النبي وامر الدين الاسلام لان ثبوته كثبوت الجبال الراسيات وان كان يعني اما ان يكون مبالغة في هؤلاء لان ثابتة راسخة وكلاهما بعض الناس بيستدل - 01:09:59ضَ
الوجه الذي جاءت فيه يشهد نعم نعم عفوا من بداية التعليق هذا شيخنا الاخير هو صوتي تقطع غير مفهوم ان كان مكروه لا تزول فيك لتزول وفي لتزول. تمام المعنى الاول اللي هو لتزول ما معنى يعني كاد مكرهم - 01:10:30ضَ
العظيم يبلغ من شدته ان يزيل الجبال. يعني اليس كذلك طيب المعنى الثاني بقى وان جئنا فيه المعنى الثاني نفي ما كان لتزول منه الجبال يعني ما كان مكرهم ليزول به امر النبي صلى الله عليه وسلم وآآ - 01:11:08ضَ
الدين العظيم اقصد اقول ان بعض الناس يخطئ في الادلال يتكلم عن عظيم الكفار ولكنه يأتي بالقراءة الاخرى يعني لو انت عاوز تتكلم عن عظيم مكرهم هل تقول لتزول ولا لتزولا؟ الصواب انك تقول لتزوله. فهمت كده؟ انك تذكر هذه - 01:11:30ضَ
لكن اذا اردت ان تبين انه لا يمكن ان يذهب مكر هؤلاء آآ الدين الحق فيبقى تستدل بالايه؟ بالثانية. اللي هي لتزولا. وكلا وكلا المعنيين بالمناسبة آآ عظيم جدا ويبين المراد من الاية - 01:11:53ضَ
ان مكرهم عظيم وكبير لدرجة ان الجبال تكاد تزول منه ولكن مع ذلك الله سبحانه وتعالى لن يتموا لهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال. اي وما كان مكر الكفار بالذي تزول منه الجبال لضعفه ووهمه. ولو كان مكرهم تزور منه الجبال فلن يستطيعوا - 01:12:08ضَ
ابطال دين الاسلام فان الله ينصر دينه. كما قال تعالى ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وقال سبحانه يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون - 01:12:33ضَ
هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وقال عز وجل ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين - 01:12:48ضَ
كفروا الى جهنم يحشرون نعم بداية افتح عليه يا شيخنا ثانية واحدة فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو التقام. شوفوا كل هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. اه كل هذا الخطاب - 01:13:04ضَ
هو تبشير وطمأنة وتقوية لعزم هذا النبي ان ان يمضي في دعوته آآ وينشغل بما كلفه الله به. لا ينشغل بما يتولاه الله. وهذا هو الشباب اعظم للخلق هداية هو الذي يبصر ما الذي يجب عليه - 01:13:24ضَ
تمام؟ ويكلف نفسه به ولا ينشغل بالدائرة التي ليس ليس مكلفا بها يبقى ده العاقل. لكن كثير من الناس يبقى يحزن ويتحسر على دائرة لا يمكنه التأثير فيها. ويقصر في الاف الاعمال التي بين يديه - 01:13:44ضَ
اتفضل تفسير الايات فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله. اي فلا تظن الله يا محمد مخلص رسله ما وعده من النصرة لهم ولاتباعهم. واهلاك اعدائهم في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. وقال سبحانه لكن - 01:14:00ضَ
الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية وتجري من تحتها الانهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد. لا هو بصراحة ليس فهذا هو الوعد المراد هنا. الوعد المراد هو في نفس السورة - 01:14:23ضَ
فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد. هذا اولى ما تفسر به الاية يعني اذا كان الله سبحانه وتعالى وعد رسله واوحى اليهم بامر ثم قال لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله - 01:14:38ضَ
فالاولى ان نأتي بهذا الوعد الصورة فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين. هذا اول واحد طبعا كل وعد بلا شك ولكن الوعد المذكور في السورة هو الاولى والله اعلم. اتفضل اكمل - 01:14:59ضَ
ان الله عزيز ذو انتقام. اي ان الله قوي قاهر لا يغالب ولا يمتنع عليه شيء اراده. منتقم من اعدائه الكافرين يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار - 01:15:14ضَ
مناسبة الاية لما قبلها لما قال الله تعالى ان الله عزيز بانتقام بين وقت انتقامه. وايضا لما تقررت عظمة ذلك اليوم الذي تشخص فيه الابصار وكان اعظم يوم يظهر فيه - 01:15:29ضَ
الانتقام بينه بقوله تعالى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات اي انه تعالى ذو انتقام من الكافرين. حيث تتبدل صفات هذه الارض الى صفات اخرى. ومن ذلك نسف جبالها وتفجير بحارها وذهاب اوديتها واشجارها. وجميع ما عليها من عمارة وغيرها. فلا - 01:15:41ضَ
على وجهها شيء وتبسط وتمد مدا وتتبدل صفات هذه السماوات كذلك الى صفات اخرى ومن ذلك انتثار كواكبها وكسوف شمسها وخسوف قمرها وانشقاقها وغير ذلك. كما قال تعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها رب - 01:16:01ضَ
فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتى وقال جل جلاله يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا. وقال عز وجل يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعين. وقال - 01:16:18ضَ
سبحانه وتعالى فاذا النجوم طمست والى السماء فرجت واذا الجبال نسفت. وقال تبارك وتعالى اذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت اذا الجبال سيرت. وقال عز من قائل اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت. واذا الارض مدت والقت ما فيها وتخلت - 01:16:34ضَ
وعن سهل بن سعد السعدي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على ارض بيضاء عثراء كقرصة نقي ليس فيها علم لاحد - 01:16:54ضَ
وبرزوا لله الواحد القهار اي وخرج الناس من قبورهم احياء ظاهرين لا يواريهم شيء من بناء او غيره. لله المتفرد بالملك والخلق والتدبير والعظمة والكمال الذي قهر كل خلقه فهم تحت تصرفه وتدبيره وحكمه. كما قال تعالى يومهم بارزون لا يخفى على الله من - 01:17:08ضَ
شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار. وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد. اي وترى يا محمد الكافرين يوم والقيامة مقيدين بالاغلال والقيود. كما قال تعالى واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا - 01:17:28ضَ
وقال سبحانه الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا فسوف يعلمون. اذ الاغلال في اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون سرابيلهم من القطران اي ثيابهم التي يلبسونها من القطران. عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 01:17:47ضَ
النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان سربان من قطران ودرع من جرب وتغشى وجوههم النار اي وتلفح وجوه المجرمين النار فتحيط بها عن كل جانب وتحرقها. كما قال تعالى - 01:18:09ضَ
لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون. وقال سبحانه تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون - 01:18:26ضَ
ليجزي الله كل نفس بما لكل نفس ما كسبت اي يفعل الله بالمجرمين ما يفعل ليكون في ذلك جزاء للمسيء على اساءته لا ظلما منه سبحانه وكما يعاقب من اساء يثيب من احسن واطاع. كما قال تعالى - 01:18:43ضَ
وعد الله حقا انه يبدأ الخلق ثم يعيده. ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب اليم ما كانوا يكفرون وقال سبحانه ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى - 01:18:59ضَ
نعم طبعا آآ ليجزي الله هذا هو الحق الذي خلق الله آآ به السماوات والارض. ربنا قال الم تر ان الله خلق السماوات والارض بالحق والحق هو انه جعل الدنيا دار ابتلاء. وان الناس مجموعون للبعث والحساب والجزاء. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال في سورة الجاثية وخلق - 01:19:16ضَ
الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون الحق ان الله خلق الانسان يبتليه وان الانسان لم لم يترك سدى وانه مهدي بهدى الله. ان الله انزل له الهدى ليتبعه. وانه ميت ومبعوث ومحاسب - 01:19:37ضَ
ومجازى على عمله. هذا هو الحق. ولذلك بعد هذه الخلاصة قال الله سبحانه وتعالى ان الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس. مرق البيان هذا في سورة ال عمران. انما هنا هذا بلاغ للناس - 01:19:59ضَ
ولي ينذر به يجب ان ينذروا به. وليعلموا انما هو اله واحد لان خلاصة السورة هي في هذا ابراهيم ان الله اله واحد. لكن من الذي سيتذكر اولو الالباب؟ وليتذكر اولو الالباب - 01:20:14ضَ
يعني نلاحظ اسماء الله التي ذكرت في هذه السورة يا شباب ذكر اه اه اسم الله سبحانه وتعالى العزيز والحاميد ذكر العزيز الحكيم ايضا. وذكر من اسماء الله انه آآ آآ عزيز ذو انتقام الواحد القهار وسريع الحساب. وذكر كذلك انه ليس غافلا عما يعمل الظالمون. جمع كل هذه الامور مهم - 01:20:29ضَ
جدا لفهمي ما نزلت له السورة. اتفضل اكمل يا وئام ايضا ان ربي لسميع الدعاء. معنا ايضا ان ربي لسميع الدعاء. لو جمعنا سنجد آآ اسماء وافعالا آآ غير ما ذكرت - 01:20:53ضَ
ان الله سريع الحساب. اي ان الله سريع المحاسبة لعباده يوم القيامة لا يخفى عليه شيء من اعمالهم هذا بلاغ للناس ولينذر به وليعلموا ان ما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب. مناسبة الاية لما قبلها - 01:21:06ضَ
لما اشتملت هذه السورة على ما قرع السمع من هذه المواعظ والامثال والحكم التي ابكت البلغاء التي ابكمت التي ابكمت البلغاء واخرست الفصحاء وبهرت العقول ترجمها سبحانه بما يصلح عنوانا لجميع القرآن. فقال تعالى هذا - 01:21:26ضَ
ده بلاغ للناس اي هذا القرآن تبليغ من الله تعالى الى جميع الناس لاقامة الحجة عليهم والاعذار اليهم. وهو كفاية لهم في الموعظة وبه يتبلغون ويتزودون للوصول الى اعلى المقامات والدرجات. الله ما اجمل ما اجمل هذا البيان الذي جمع فيه - 01:21:42ضَ
آآ جامع هذا الكتاب كل الاوجه في كلمة بلاغ لان كلمة بلاغ سبحان الله كلمة يعني كلمة واحدة تدل على معاني كثيرة. بلاغ البلاغ هو الحجة تمام؟ والبلاغ هو في ان ان فيه الكفاية - 01:22:02ضَ
فيه الكفاية يعني لا يحتاج الناس بعده الى بلاغ وهذا يدل على الاستكفاء بالوحي في بيان الحق وفي دحض الباطل. كثير من الناس الان الذين يدخلون في مناظرات الملحدين او غيرهم لا يذكرون القرآن. يقول لك كيف اذكر القرآن وهو كافر! طب ما هو القرآن نزل للكفار. امال القرآن نزل لمين - 01:22:19ضَ
القرآن نزل لكل من يريد الهدى يبقى البلاغ فيه انه ما يتبلغ به فيه البغية وفيه كذلك الكفاية يعني فيه الكفاية. وهذا عظيم جدا. اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم بعضهم؟ قال يبلغهم الجنة - 01:22:36ضَ
فاحسن آآ من جمع هذا الكتاب ان هم ذكروا تفسيرا جامعا هذا بلاغ للناس سامعني يا وهام لا نسمعكم كما قال تعالى واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ. وقال سبحانه يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور - 01:22:53ضَ
وهدى ورحمة للمؤمنين ولينذروا به مناسبتها لما قبلها. لما كان متعلق البلاغ يتضمن البشارة. عطف عليه النذار فقال تعالى ولينذروا به اي وانزلنا القرآن ليخوف الناس به عقاب الله ويحذر من نقمته - 01:23:25ضَ
كما قال تعالى كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها. وقال سبحانه فذكر بالقرآن من يخاف وعيد وليعلموا ان ما هو اله واحد اي وليعلم الناس بحجج القرآن وبراهينه ان الله الاية الاية اللي انت قرأتها قبل كده آآ كتاب انزلناه - 01:23:44ضَ
كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها. تمام كما قال تعالى كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير الا تعبدوا الا الله. وقال سبحانه قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون. وقال عز وجل قل انما انا - 01:24:05ضَ
مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فاستقيموا اليه واستغفروه وويل للمشركين وليتذكر اولو الالباب اي وليتذكر ويتعظ اصحاب العقول السليمة بهذا القرآن فيهتدوا فيهتدوا الى العمل به بما ينفعهم فيهتدوا - 01:24:32ضَ
سئل العمل بما ينفعهم وترك ما يضرهم. كما قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب وقال سبحانه قل هو للذين امنوا هدى وشفاء نعم بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا نسأل الله ان ينفعنا بما تعلمنا. هذه سورة عظيمة مباركة - 01:24:49ضَ
اه اريد من الشباب يعني بعد ما يعني عشنا مع هذه السورة تقريبا ست دروس تقريبا آآ اريد من الشباب ان يقرأوا هذه السورة اكثر من مرة وان يتدربوا عليها. آآ ان يقفوا فيها على - 01:25:11ضَ
آآ مطلع الشورى وعن اسماء الله سبحانه وتعالى وافعاله وسننه في السورة عن الانباء التي جاءت وصلتها عن الامثال عن الاحكام زي ما اقام الصلاة والانفاق سره علانية. اه كذلك الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم وما اثره؟ الكلام ايضا عن خاتمة السورة. كل هذه امور ارجو - 01:25:25ضَ
تهتموا بها كذلك الالفاظ التي تكررت او المعاني الكلام عن الشكر والكلام عن آآ شكر نعمة الله سبحانه وتعالى. والخصال التي يحبها الله منا الصبار الشكور واقامة الصلاة وهذه السورة ارجو انكم انتم يعني آآ - 01:25:45ضَ
لا لا تتركوا اه يعني الليلة تمر قبل ان تكرروا قراءة السورة وتحاولون وتحاولوا استخراج الامور منها العلم والعمل. وان شاء الله آآ غدا آآ سورة الحجر المباركة ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 01:25:59ضَ