التفريغ
اما الرواية التي ذكرها الطغيان باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا على نستغيث برسول الله صلى من هذا المنافق. يعني انهم ذهبوا اليه الصلاة فيه فقال انه لا يستغاث بي. وانما - 00:00:00ضَ
بالله. حقيقة هذا على وجه اه يعني سد الذرائع ومن ما يتطرق الشرك اليه. لان الاستغاثة بالرسول في مثل هذا ممكنة. يمكن ان يأمر به فيقتل ولو امر اي واحد من المسلمين قتله. آآ ويؤمر به ان يظرب ويمنى - 00:00:29ضَ
لذلك ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم حملهم على الكمال امرهم قال لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله جل وعلا. والاستغاثة للحي القادر الحاضر جائزة اذا اسفر يسمعك وهو قادر على ذلك - 00:01:05ضَ
فانه يجوز مثل ما قال الله جل وعلا في قصة موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه لكن يعني هذا فيه سد الذرائع وهي حسم المادة - 00:01:36ضَ