فوائد من شرح (الأربعين النووية) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
التفريغ
والله خلق الانسان قدرة وارادة. امره ان يعمل صالحا ونهاه ان يأتي بالذنوب التي تكون سبب العذاب في الدنيا والاخرة. ولكن جعل الاختيار اليه. لانه عاقل ويعرف اه نافع بعقله الذي اعطاه الله جل وعلا وبالامثال التي ضربت له. فاذا عمل - 00:00:00ضَ
باختياره استحق على الطاعة الثواب والجزا والله يعطيه بالحسنة عشر امثالها الى اظعاف كثيرة. واذا عمل بالمعصية فانه يكون مستحقا للاذان للعذاب من عذاب الله جل وعلا وقد اقيمت عليه الحجج ومع هذا مع الخلق - 00:00:30ضَ
والعقل والقدرة له والاختيار ما كفى هذا. جعل الله جل وعلا رسلا ارسلهم اليه وكتب انزلها عليهم حتى يبقى الانسان ليس له اي عذر ان على الله اي حجة. لقد قامت الحجة على الخلق كلهم بارسال الرسل بل في الامور العامة - 00:01:00ضَ
آآ العقلي الخلق الامور العامة يعني الواضحة مثل عبادة الله لا عذر لاحد في كونه الحجر او يعبد شجرة او يعبد مخلوقا مثله. لان هذا ما يدل عليه لا عقل. ولا - 00:01:30ضَ
يدل عليه ايضا وظع ولا يدل عليه اي شيء وانما هي عادات عادات تتابع عليها الناس فقط بدون تفكير ولهذا ذكر الله جل وعلا في الامم اذا صار يوم القيامة - 00:01:50ضَ
كلما دخل في النار الذين قال النار مثواكم خالدين فيها الى اخره فذكر انها كلما دخلت امة النار لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا يعني هكذا ياكلون هؤلاء اضلونا فاتهم ضعيفين - 00:02:10ضَ
من العذاب. يعني هؤلاء يظلون كنا متأخرين فاقتدينا بهم. آآ عليهم قالوا انكم وانتم ضالون بلا ضلالنا واي عمل لكم يعني بهذا انما هذا جزاؤكم والله جل وعلا قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون. وكل واحد منهم ما وكذلك - 00:02:40ضَ
الصغار الذي يتبعون الكبار ويتبعون يعتذرون عند الله يقولون ربنا انا اطعنا وكبرائنا فاضلونا السبيل. ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا. يعني يفيد انتم عندكم عقول وافكار وجاءكم رسل انزل عليكم كتاب لماذا تتبعون هؤلاء؟ من الذي - 00:03:10ضَ
ما المبرر لكم ان تتبعوهم وتتركوا طاعة الله وطاعة رسوله مع الادلة الكثيرة. فلا عذر احدا في ذلك الاعذار كلها ولكن هذا معناه زيادة الحسرات الحسرات التي تكون عذابا على عذاب. وكلها تجتمع في في النار يعني الحسرات والعذاب - 00:03:40ضَ
وعذاب النفوس ومثل ذلك تبرئ الشيطان منهم الذي هو اصل الشر ودعاهم يتبرأ منهم في اذا كانوا في النار حتى قال بعض العلماء انه ينصب له ويخطب في اهل النار. يقول لهم ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم. وما كان لي عليكم من - 00:04:10ضَ
سلطان يعني ما عندي حجة ما عندي دليل وانما مجرد الدعوة دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلوموني لوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي يعني ما انا بمغن عنكم او مغيثكم بشيء وانتم كذلك - 00:04:40ضَ
ثم يقول كفرت بما اشركتموني من قبل. كفر بطاعتهم وكفر فهكذا بعضهم يكفر ببعض كما ذكر الله جل وعلا ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا. فكل هذه هي هذا - 00:05:00ضَ
ذكر هنا هو من اجل تنبيه الانسان حتى يرعوي ويعبد ربه جل وعلا ويعلم لم انه مخلوق تصرف الله فيه كيف يشاء وانه لا غنى له عن ربه فيجب ان يرجع اليه - 00:05:20ضَ
اعبدوا ولا خلاص له الا بهذا الا بعبادته وافتقاره اليه - 00:05:40ضَ