الآداب والأخلاق - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء

كانت كثيرة الغيبة والاستهزاء بالمعلمات والطالبات والآن ندمت فماذا عليها أن تفعل؟ شيخ عبدالله الغديان

عبدالله الغديان

تقول عندما كنت طالبة في الثانوية كنت كثيرة الغيبة والاستهزاء بالمعلمات والطالبات. فلما كبرت ندمت على ذلك والان فرقتنا الدنيا ماذا افعل هل اخراج مال والتصدق به عن من تحدثت عنهم يكفي مع الاستغفار؟ ام ماذا افعل؟ احسن الله اليكم - 00:00:00ضَ

الجواب من المعلومي ان الغيبة من من توظيف المرء لسانه توظيف غير شرعي لان الله جل وعلا يقول ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه - 00:00:23ضَ

فنزل الغيبة منزلة اكل لحم اخيك اذا كان ميتا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق وسمع رجلا يتكلم في رجل على سبيل الغيبة فلما مر بحمار ميت قال اين فلان - 00:00:52ضَ

فجاء ولما جاء اليه قال كل من هذا فامتنع من الاكل فقال ان كلامك في اخيك يعني اعظم من اكلك من هذا او كما قال صلى الله عليه وسلم فالمقصود ان امر الغيبة يعني له شأن عظيم - 00:01:17ضَ

واذا كان الانسان صادقا فهو غيبة واذا كان كاذبا فهو بهتان وبناء على ذلك فهذه السائلة ارتكبت هذا الامر المحرم واستمر ذلك منها فاذا كانت تتمكن من استباحة من تكلمت فيه من المدرسات - 00:01:39ضَ

هذا متعين عليها. وان تعذر ذلك او خشيت من ترتب مفسدة اعظم من المصلحة او مساوية او مساوية للمصلحة فانها تدعو لكل واحدة بمفردها. واذا ارادت ايضا ان تتوسع وتتصدق عن كل واحدة باسمها فهذا خير على خير. يعني اذا جمعت بين الصدقة وبين الدعاء - 00:02:02ضَ

هذا خير على خير وبالله التوفيق - 00:02:32ضَ