التفريغ
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك قول المؤلف رحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك الشرك نقيض التوحيد - 00:00:00ضَ
وضد التوحيد بين فضل التوحيد اولا وثوابه وتكفيره للذنوب ثم ان المرء يظن من نفسه انه محقق للتوحيد فاورد المؤلف رحمه الله هذا الباب ليبين انه ما ينبغي للمرء ان يثق بنفسه - 00:00:30ضَ
وانما عليه ان يسأل الله جل وعلا ان يجعله محققا للتوحيد ثابتا عليه لان كون الانسان يقول انا محقق للتوحيد هذا دليل على قصوره ونقصه لما لان ابراهيم عليه السلام - 00:01:15ضَ
خاف على نفسه الشرك وهو الذي كسر الاصنام بيده وعمر رضي الله عنه يسأل حذيفة ابن اليمان حيث كان عنده سر من النبي صلى الله عليه وسلم باسماء بعض المنافقين - 00:01:39ضَ
فيسأله يقول بحقي عليك هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين يخاف على نفسه النفاق عمر الذي ما سلك طريقا الا وسلك الشيطان طريقا غير طريق عمر يخاف من عمر في الطريق - 00:02:02ضَ
والذي فرق الله جل وعلا به بين الحق والباطل يخاف على نفسه ويقول ابن ابي مليكة رحمه الله من التابعين ادركت ثلاثين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف على نفسه النفاق - 00:02:20ضَ
فمن يأمن النفاق او الشرك بعد خوف ابراهيم منه عليه الصلاة والسلام والانسان قد يعمل العمل يظن انه محقق فيه للتوحيد وهو بخلاف ذلك لانه راعى الخلق رآهم او سمع - 00:02:46ضَ
فيكون ما حقق التوحيد حتى وان زعم انه حقق التوحيد ان تحقيق التوحيد يكون التوجه الى الله جل وعلا ويكون السر والعلانية سوا فينبغي للمرء ان يخاف على نفسه الشرك - 00:03:15ضَ
والشرك ليس هو عبادة الاصنام فقط عبادة الاصنام والاوثان والاشجار والاحجار وعبادة اي مخلوق كائنا من كان شرك اكبر لكن هناك انواع من الشرك قد يكون المرء فيها عابدا لها وهو يظن انه موحد - 00:03:39ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد قطيفة عبد الدينار ما سجد للدينار للدينار عاقل ولا يسجد للدرهم عاقل ولا يصلي للدينار ولا يصلي للدرهم. وانما قدمه على طاعة الله - 00:04:05ضَ
قدمه على طاعة الله. خير بين امرين امر فيه طاعة لله وامر فيه مكسب دنيوي فيه ربح فاختار ما فيه الربح الدنيوي وترك ما في طاعة لله. هذا عبد للدينار - 00:04:36ضَ
يعني صار همه ورغبته وميله التعس عبد الخميصة تعس عبد القطيفة القطيفة السجادة الفراش تعس ما سجد للقطيفة ولا عبد القطيفة يعني عبدها يسجد ويصلي لها ويصوم لها لتثيبه لا - 00:04:55ضَ
وانما قدمها على ما في طاعة الله مثلا انسان يبيع ويشتري في في القطيفة والخميسة والثياب وكذا وكذا الى اخره صار رغبته في الكسب من القطيفة وبيعها وشرائها وقطيفة ستعرض وتذهب وتنتهي - 00:05:22ضَ
او صلاة الجماعة مثلا قال لا اروح للسوق قبل يخلص ما في السوق قبل ينتهي الامام من صلاة الجماعة وبدأ بالسوق او بالتجارة او بما يعرض من خضروات او فواكه او اي شيء بدأ به قبل الصلاة. يعني قدم الدنيا على - 00:05:46ضَ
طاعة الله هذا عبد ولا يقال هذا انه مشرك شرك اكبر مخرج من الملة هذا في نفسه شيء من الشرك والناس مقل ومستكثر فلذا اورد المؤلف رحمه الله هذا الباب ليكون المؤمن على خوف وعلى مراقبة وعلى محاسبة - 00:06:07ضَ
اذا قدم ما فيه ربح على طاعة الله فعنده شيء من الشرك واذا قدم طاعة الله جل وعلا على غيرها فهذا السالم اذا قدم رظا الناس او رغبة الناس او ميل الناس - 00:06:33ضَ
او الشيء الذي يرظون عنه عليه الناس قدمه على طاعة الله فقد رآهم اذا حسن عمله لانه يراه اناس اعزا عليه وحسن العمل من اجلهم فقد رآهم يخفف الصلاة فلما رأى ناس ينظرون اليه اطمأن - 00:07:02ضَ
هذا فيه شيء من الرياء تصدق بصدقة ففرح انه رؤيا حينما تصدق بها او زاد فيها لما رأى انه يرى ونحو ذلك وتحقيق التوحيد مطلب نفيس والخوف من الشرك يجب على المؤمن ان يهرب منه - 00:07:34ضَ
وان يراقب نفسه اشد من مراقبته لعدوه نعم وقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:08:08ضَ
حكم من الله جل وعلا وخبر لانه لا يغفر لمشرك لان الشرك تعد على حق الله التعدي على حق مخلوق ظلم التعدي على حق الله جل وعلا اشد وافظى الله هو الذي يخلق ويرزق - 00:08:42ضَ
ويعطي ويمنح ثم تكون العبادة اخر لا يملك من ذلك شيء ثم ان الشرك فيه ظلم من ناحية اخرى لان الانسان يميل اليه لا لحظ نفسه ما له فيه مصلحة ابدا - 00:09:16ضَ
بخلاف شيء من المعاصي فقد يميل اليها لان نفسه تدفعه ولها حظ لها مصلحة في هذا الشيء اما مال او اه فاحشة من الفواحش او زنا او سرقة او نحو ذلك. يعني نفسه تدفعه لها مصلحة. لكن الشرك - 00:09:44ضَ
ما هي مصلحة نفسه تعبد واحد احد فرد صمد. لم يلد ولم يولد. ويطلع عليك ويراك. تتركه وتعبد صنم ميت او وثن او شجر او حجر او تسلب او حمار وين اين العقول - 00:10:11ضَ
افرظ انه ولي من اولياء الله افرظ انه من الملائكة افرظ انه من الرسل ماذا ما يدري عنك ميت الرسول عليه الصلاة والسلام افضل الخلق يقول الله جل وعلا له انك ميت وانهم ميتون - 00:10:33ضَ
اه تسأل انسان ميت هذا اولا انه يعني تعدي وظلم ثانيا انه ما في حظ للانسان ما في مكسب ما في لذة ما في طعام يأكله ما في شراب يشربه - 00:10:56ضَ
ما في لباس يلبسه ما له حظ فيه العبادة حاصلة لكن موجهة الى الله جل وعلا النافع الضار او توجهها الى ميت اين العقول ولهذا عظم الشرك واخبر الله جل وعلا انه لا يغفره - 00:11:15ضَ
يعني صاحبه ما يستحق قد يزني المرء ويغفر الله له لان نفسه وشهوته تدفعه لكن الشرك ما فيه ميل النفس اليه ما في داعي لا يؤكل ولا يشرب ولا يستمتع به - 00:11:37ضَ
وانما هو هضم لحق الله جل وعلا وصرفه لغيره ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ما دون الشرك يعني ما هو الشرك يعني اقل من الشرك - 00:12:05ضَ
الشرك اعظم الذنوب ولا يغفره الله وما دون الشرك داخل تحت المشيئة ما يقال ان الله يغفره ولا يقال ان الله لا يغفره وانما يقال كما قال الله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:12:29ضَ
اثنان سرقا مثلا واحد ستر الله عليه في الدنيا وغفر له في الدار الاخرة جود وكرم منه سبحانه وتعالى والاخر سرق فستر الله عليه في الدنيا ولم يتب ومات على مصرا على السرقة عاقبه الله جل وعلا بالنار - 00:12:48ضَ
وهو جل وعلا لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ذاك غفر الله له تفضلا وجودا وكرما وهذا عاقبه بما فعل ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون - 00:13:23ضَ
هذا هو اللي ظلم نفسه هو اللي سرق فاستحق العذاب فعذب وذاك سرق وظلم نفسه لكن الله جل وعلا جاد عليه وعفا عنه قد يكون من كرم الله جل وعلا بدون سبب اخر وقد يكون عفا الله عنه لما قدمه من اعمال صالحة - 00:13:42ضَ
من رفق بالضعفاء من عطاء للفقراء من صدقة عملها من وقف اوقفه من شيء عمل صالح جعله الله سببا لمغفرته لكبيرته هذا ولهذا يقال كما قال الله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك دون ذلك الاشارة الى - 00:14:03ضَ
الشرك ما دون الشرك يغفر ما دون ذلك لكل الناس لا لمن يشع ولهذا يعبر علماء السلف رحمة الله عليهم يقولون صاحب الكبيرة تحت المشيئة كثير ما نمر ونقرأ في كتب التوحيد والعقائد تحت المشيئة - 00:14:32ضَ
معنا تحت المشيئة يعني خاضع لمشيئة الله جل وعلا ان تاب في الدنيا فهذا قطعا انه مغفور له. لان الله جل وعلا وعد ذلك وعد لمن تاب قبل الممات ان الله يغفر له - 00:14:56ضَ
من ايماننا بقول الله جل وعلا ان نقول ان من تاب قبل الممات ان الله يتوب عليه ولا يصح ان نعين شخص معين نقول هذا تاب فتاب الله عليه ما ندري - 00:15:15ضَ
لكن نأتي بالحكم عام نقول قطعا ان من تاب قبل الممات فان الله يتوب عليه. زيد او عمرو تاب الله عليه ما ندري. الله اعلم التخصيص شيء والعموم شيء اخر - 00:15:31ضَ
العموم محقق منين حققناه من كلام الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا له - 00:15:50ضَ
هذا اناب الى الله فغفر له عام. نقول كل من اناب الى الله وتاب فالله يغفر له لكن فلان من الناس عامل كبيرة وظهر لنا انه تاب وبدأ يصلي وكذا كذا نقول هذا تاب الله عليه لا ما يجوز لنا - 00:16:08ضَ
انا ما ندري عن حقيقة الامر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وهذا معنى قول علماء السلف رحمة الله عليهم هذا تحت المشيئة وهذه الاية يرد بها على الخوارج الذين يكفرون المسلمين بالذنوب - 00:16:26ضَ
ويرد بها على المعتزلة الذين يقولون بالمنزلة بين المنزلتين الخوارج كفروا عدد من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم والرسول شهد لهم بالجنة المعتزلة يقولون خرجوا من الاسلام لكن دخلوا في الكفر يقولون لا - 00:16:52ضَ
لكن اذا مات خالد مخلد في النار والاحكام في الدنيا خارج من الاسلام كافر يقول لا في الاخرة ما حكمه؟ خالد مخلد في النار والاية الكريمة هذه وامثالها ترد عليهم ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:17:19ضَ
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وهذه المغفرة الموعود بها هذه لمن مات مصرا على الذنب اما من تاب قبل الممات فالله يغفر له وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام - 00:17:41ضَ
اذا قيل الخليل فهو ابراهيم عليه السلام كما قال الله جل وعلا واتخذ الله ابراهيم خالي والخلة فوق المحبة الخلة فوق المحبة النبي صلى الله عليه وسلم يحب الصحابة ويحب ابا بكر رضي الله عنه - 00:18:07ضَ
ولم يتخذه خليلا وانما الصحابة يقولون خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يلزم تكون ان تكون الخلة اذا كانت من جانب تكون من جانب الاخر ابو بكر رضي الله عنه اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خليلا - 00:18:30ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم ما اتخذ ابا بكر خليلا ولا غيره وسئل من احب الناس اليك؟ قال عائشة. قال من من الرجال؟ قال ابوها عائشة رضي الله عنها احب الناس الي حينما سئل - 00:18:53ضَ
واحب الرجال اليه ابو بكر الصديق رضي الله عنه ولم يتخذه خليلا. فالخلة منزلة فوق المحبة والرسول يحب ابا بكر ويحب الصحابة كلهم وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام - 00:19:11ضَ
وجه الاستدلال بها ان الخليل عليه السلام الذي كسر الاصنام وجاهد في الله وصبر على الاحراق في النار من اجل الله القى ولده في الارض ليذبحه وتله للجبين ليذبحه تقربا الى الله جل وعلا - 00:19:38ضَ
يسأل ربه ان يجنبه الشرك وبنيه من يأمن الشرك بعد هذا محمد صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك تسأل عائشة تقول يا رسول الله اوتخاف - 00:20:04ضَ
نسأل هذا السؤال يعني تدعو الله دائما بهذا الدعاء هل تخاف؟ قال اما علمت يا عائشة ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن اذا اراد ان يقلب قلب عبد قلبه - 00:20:30ضَ
واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. يعني باعد بيني وبينها لا تضلني بعد اذ هديتني اجعلني على بعد عن الاصنام انا وبني فاستجاب الله جل وعلا فيه واستجابه لمن شاء من بنيه - 00:20:48ضَ
ولم يستجب له فيمن شاء من بنيه وقع الشرك في ذرية ابراهيم ما تلزم اجابة الدعوة والنبي صلى الله عليه وسلم دعا بدعوات استجيب له ولم يستجب له في دعوة - 00:21:14ضَ
الا يجعل بأس امته بينهم بينهم فلم يستجب له الله جل وعلا في هذا صار بأس الامة فيما بينهم سلط الله بعظهم على بعظ واجنبني وبني يعني اولادي ان نعبد الاصنام - 00:21:37ضَ
والاصنام ما عبد من دون الله جل وعلا على صورة معينة والاوثان ما عبد من دون الله سواء كان على صورة او لم يكن على صورة فمثلا اذا وظع هيكل - 00:22:02ضَ
وعبد من دون الله يقال له صنم هذا ويقال له وثن واذا عبد من في القبر ما في سورة ولا في هيكل يقال له وثن وقد يقال له صنم والصنم في الغالب فيما له صورة صورة حيوان انسان او غيره - 00:22:26ضَ
والوثن ما لم يكن على صورة وقد يطلق على ما له صورة واجنبني وبني ان نعبد الاصنام هذا فيه الخوف من الشرك. نعم وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر - 00:22:55ضَ
فسئل عنه فقال الرياء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم. يخاطب الصحابة رضي الله عنهم الشرك الاصغر الصحابة رضي الله عنهم يعرفون الشرك - 00:23:23ضَ
والاكبر ويحذرونه ويجتنبونه والنبي خاف عليهم الشرك الاصغر وما خافه عليهم الا انه يخشى ان يقع ما خافه عليهم الا انه يخشى وقوعه فلذا سأل الصحابة رضي الله عنهم عنه قالوا ما هو يا رسول الله - 00:23:45ضَ
فقال الرياء الرياء يعني للشيء الذي يرى والسمعة لما يسمع وقد يطلق الرئة على ما يرى وما يسمع يقال يرائي يعني شي يرى بالعين صلى وحسن صلاته رياء تظاهر بمظهر الصالحين - 00:24:14ضَ
السمت الحسن واللحية والوقار وكذا وقلبه منافق او غير مقانع بهذا الفعل لكن مجاراة للناس هذا ريع والسمعة قرأ فاحسن القراءة يعجل يعجب الناس بقراءته ويقدمونه ويحبونه ونحو ذلك ليتحبب الى الناس بهذه القراءة. لا تقربا الى الله - 00:24:45ضَ
هذا سمعة واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم خاف الريا على الصحابة الذين هم افظل الامة ان يخاف على من دونهم من باب اولى والمرأة عليه ان يجاهد نفسه - 00:25:19ضَ
ليخلص العمل لله جل وعلا وفرق بين ان يعمل العمل لاجل الناس هذا رياء او يعمل العمل لاجل الله ثم يخالطه الرياء فيما بعد فهذا يخدشه وقد يفسده وقد لا يفسده بالكلية - 00:25:47ضَ
وبين ان يعمل العمل ليقتدى به. فهذا حسن عمله لله لوجه الله تعالى. واحب ان يقتدى به فهذا من باب السنة الحسنة جاء فقير يسأل فتوقف الناس فسارع اعطاه لعله يقتدى به - 00:26:13ضَ
وقد يقول له الشيطان لا تسارع انت يكون فيك رياء تراعي الناس وهو واثق من نفسه انه اعطى لله. ما اعطى للناس فاقتدى به الناس فهذا اخلاص ودعوة الى الله جل وعلا - 00:26:41ضَ
والشيطان قد يأتي لابن ادم يجعله يتوقف عن العمل الصالح بما يلقي في نفسه يقول نخاف عليك من الرياء اذا ذهبت الى المسجد من حين ما يؤذن الناس الامام قال عنك الناس كذا وقال عنك الناس كذا اصبر لما يفوتك ركعة او ركعتين - 00:27:03ضَ
لا تستعجل حتى تسلم من نظر الناس. هذا من ايحاء الشيطان لان التنافس في الخير والبر مأمور به شرعا انت سابق واخلص عملك لله وجاهد نفسك لكن لا تطيع الشيطان في التثبيت على العمل الصالح خوف الرياء - 00:27:27ضَ
لان هناك فرق بين ان يعمل العمل الصالح رياء هذا ليس له اجر فيه يعمل العمل الصالح لله تعالى. الله جل وعلا يثيبه يريد العمل الصالح فالشيطان يلقي في نفسه لا تعمل. ان عملت - 00:27:52ضَ
قالوا الناس عنك انك مرائي. وبعدين يدخلك الرياء. اترك هذا العمل هذا من تثبيط الشيطان. فاذا تركه فقد اطاع الشيطان. وان عمله فهو اكثر اجرا والله اعلم. لان مع العمل الصالح مجاهدة للشيطان - 00:28:18ضَ
والشيطان والنفس يحتاج ان الى مجاهدة لان بعض الناس ينقاد الى الخير بسهولة ويسر وبعض الناس نفسه اه تمانع فيجاهد نفسه فهذا في حال جهاد ويكون له اجر الاحسان واجر المجاهدة - 00:28:39ضَ
اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسئل عنه مقال الرياء يعني الرياء نوع من انواع الشرك الاصغر والله اعلم. لان الحلف بغير الله شرك اصغر وتعليق الامور على مخلوق لولا الله وانت - 00:29:03ضَ
لولا الله السائق مثلا كان انقلبت السيارة هذا شرك اصغر لانه شرك السائق مع الله جل وعلا في السلامة وانما يقول لولا الله جل وعلا ثم حذق السائق ثم حسن تصرف السائق - 00:29:25ضَ
كان هلكنا والله جل وعلا لطف بنا ثم حذق السائق او حسن تصرفه او عدم سرعته او اه ثبات قلبه او نحو ذلك من الامور التي يمدح فيها المخلوق يعني تصدر منه - 00:29:48ضَ
عن حسن نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار رواه البخاري هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم وخبره صادق - 00:30:09ضَ
ومن تحقيق شهادة ان محمدا رسول الله تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما اخبر لا يخالط المرء ادنى شك وخاصة ما دام الحديث صحيح لان الحديث اذا صح فيجب على المسلم ان يصدق به ولا يخالطه ادنى شك - 00:30:40ضَ
لكن اذا كان الشك من صحة الحديث نعم. لان في بعض الاحاديث قيلت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي ما هي بصحيحة ولا يجوز ان يؤخذ بها وبينها العلماء رحمهم الله قالوا هذا حديث صحيح وهذا حديث حسن وهذا حديث ظعيف غريب وهذا حديث موظوع - 00:31:08ضَ
يعني مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل - 00:31:31ضَ
على النار هذا من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم اذا مات وهو يعبد غير الله هذا لا شك انه في النار لان الاية تقول ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:31:46ضَ
ودل على ان من مات لا يدعو مع الله ندا انه من اهل الجنة لان الاخرة ليس فيها الا داران الجنة والنار من يعبد غير الله هذا مآله الى النار ولا شك - 00:32:04ضَ
ومن سلم من عبادة غير الله هذا مآله الى الجنة. لكن هل من اول وهلة او بعد زمن والازمان تتفاوت بعد زمن طويل زمن قصير بعد مئات السنين بعد الاف السنين - 00:32:20ضَ
فمن مات لا يعبد غير الله هذا مآله الى النار الى الجنة يعبد الا الله مآله الى الجنة ولابد لكن هل من اول واهل فهؤلاء الله اعلم بذلك من مات وهو يدعو من دون الله دخل النار. دليل انه لا يعذر - 00:32:41ضَ
بعبادة غير الله جل وعلا لا عالم ولا جاهل ما يقال هذا جاهل يسجد للاشجار والاحجار يسجد للقبور جاهل ما يؤاخذ بجهله؟ لا عليه ان يتأكد من عبادته من عمله - 00:33:07ضَ
هو خلق لماذا؟ وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما خلق ليأكل ويشرب ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة - 00:33:27ضَ
ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار هذا مثل الحديث السابق في منطوقه وزاد عليهما ما دل عليه مفهوم الحديث السابق الحديث السابق يقول من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار - 00:33:48ضَ
هذا ولا شك. من مات وهو لا يدعو من دون الله ندا دخل الجنة. وهذا الحديث مصرح به في الوجهين من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة اذا سلم من الشرك واعلم ان الشرك - 00:34:13ضَ
شرك اكبر وشرك اصغر وشرك خفي واعمال تخدش التوحيد ولا تنفيه ولا تناقضه من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ما قال عليه الصلاة والسلام من اول وهلة - 00:34:35ضَ
فليدخل الجنة. مات لا يشرك بالله شيئا. سرق جنى شرب الخمر نقول يدخل الجنة هذا متى؟ الله اعلم ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. لان الله جل وعلا اخبر ان من يشرك به - 00:35:06ضَ
في شيئا حرم الله عليه الجنة اللي حرام عليه الجنة مآله الى النار ولابد وهذه الاحاديث والايات السابقة آآ اجعل المسلم يخاف من اسباب سخط الله جل وعلا يخاف من الشرك يخاف مما يخدش التوحيد وان لم يكن - 00:35:28ضَ
شركا اكبر. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل شخص كان يشرك بالله ثم تاب هل له من توبة اذا تاب تاب الله عليه - 00:36:00ضَ
اذا تاب قبل الممات فهذا يتوب الله عليه مهما عظم الذنب الشرك اعظم الذنوب اذا تاب العبد منه في الدنيا تاب الله عليه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم بعضهم كان على الشرك - 00:36:59ضَ
فلما تابوا واطاعوا الرسول صلى الله عليه وسلم واتبعوه تاب الله عليهم. يقول اثناء الطواف حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة خرج مني ريح دون قصد ولم تتم الاشواط فهل بعدما اتوضأ اعيد الاشواط كلها كلها من جديد؟ ام اكمل ما بقي منها - 00:37:21ضَ
اولا اذا خرج منه ريح وهو يطوف فينتقض وضوءه ويجب عليه ان يخرج في الطواف ما يجوز له ان يتم هم اذا خرج وتوضأ العلماء رحمهم الله في المسألة قولان - 00:37:48ضَ
منهم من قال يبني على ما مضى ومنهم من قال يستأنف من جديد يعني يبدأ طوافه من اوله والخروج من الخلاف ان يبدأ طوافه من اوله واما في السعي فاذا حصل منه ريح اثناء السعي - 00:38:10ضَ
فيستمر ولا حرج عليه وان خرج وتوظأ وعاد فانه يبني على ما مضى ما يلزم ان يستأنف من اول السعي يقول يقول لي البعض ان ان الارض حول الحرم القريبة منها - 00:38:32ضَ
كلها حرم. فلو صلى احدنا لعذر مثلا او لتعب بجوار سكنه فكأنما صلى في الحرم ويضاعف له الاجر فما صحة ذلك لا شك ان شاء الله ان الصلاة في سائر الحرم مضاعفة. في سائر انحاء مكة - 00:38:59ضَ
مضاعفة لكن ما يقال ان المرء اذا صلى في اي مكان مثل الصلاة داخل هذا المسجد شرفه الله لا شك ان الصلاة في هذا المسجد افضل بالنسبة للفريضة واما النافلة فالصلاة في البيت افضل - 00:39:18ضَ
وليس معنى هذا انه يصلي بعيد عن الحرم مع امام الحرم لان امام الحرم يسمع من بعد لا اذا كان يصلي مع امام الحرم فلا بد ان يأتي ويدخل واما اذا كان يصلي في اي مسجد من المساجد فالصلاة فيه مضاعفة ان شاء الله - 00:39:39ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة صبيحة اربعة من ذي الحجة عليه الصلاة والسلام بالبيت شرفه الله وصلى خلف المقام وسعى بين الصفا والمروة ثم خرج الى الافطاح - 00:40:03ضَ
فاخذ يصلي باصحابه رضي الله عنهم هناك فلو كانت الصلاة هناك بواحدة وفي الحرم بمائة الف صلاة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرم اصحابه من ان يصلوا بالحرم - 00:40:24ضَ
فالصلاة فيه مضاعفة ان شاء الله. والله جل وعلا يقول سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام. من المسجد الحرام اه قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان راقد خارج المسجد الحرام. ما كان داخل المسجد - 00:40:42ضَ
وقيل هو داخل المسجد. لكن الله سمى مكة كلها المسجد الحرام. وقال تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم ان نذقه من عذاب اليم التوعد هذا ليس لمن اراد الالحاد في نفس المسجد - 00:41:01ضَ
فقط وانما لمن اراد الالحاد في مكة يقول السائل حضرت من مصر بنية العمرة ونزلت بالمدينة واحرمت من ابيار علي ثم حضرت لمكة واديت العمرة. واريد ان اعمل عمرة اخرى - 00:41:19ضَ
لوالدي المتوفى قول لنفسي فمن اين احرم ما دام انك اخي دخلت مكة بعمرة واديتها والحمد لله فاكثر من الطواف بالبيت شرفه الله ولا يحسن ان تخرج للاتيان بعمرة اخرى - 00:41:53ضَ
فان سافرت لاي مكان لغرض من الاغراض ولو الى جدة او الطائف او غيرها ورغبت في العودة الى مكة فعد اليها بعمرة عن نفسك او عن من شئت واما وانت بمكة فاكثر من الطواف في البيت وادعو لنفسك ولوالديك ولمن احببت ولاخوانك - 00:42:14ضَ
ولولاة امر المسلمين بالهداية والصلاح وتحكيم الكتاب والسنة يقول ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم انما الطيرة ما امضاك او ردك يعني التشاهم او التطير ما عزمت من اجل هذا الذي رأيته - 00:42:39ضَ
او الرجاعة عن هذا الذي اردته لاجل ما رأيت فمثلا انت خرجت لغرظ من الاغراظ فرأيت في الطريق اعور فرجعت هذا تشاؤم وهذا طيارة رجعت وهذا الذي لا يجوز لكن ان رأيت الاعور ووقع في نفسك شيء قلت اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ومظيت - 00:43:13ضَ
في شغلتك ما عليك ما يضرك ولو شيء وقع في نفسك لكن اذا اذا رجعت عما اردت من اجل ما هذا من اجل هذا الذي رأيت هذه الطيرة المحرمة يقول انا مقيم بالحرم - 00:43:48ضَ
من اين احرم الى الحج اذا اردت الحج فتحرم من مكانك من دارك. من بيتك من مسجدك واذا اردت العمرة فتخرج الى الحل وتحرم منه. ولا يلزم ان يكون الحل التنعيم - 00:44:19ضَ
اي مكان اقرب لك لان التنعيم هو اقرب الحل من المسجد الحرام من موقعنا هذا اقرب الحل التنعيم بان جهات الحلم متفاوتة فيها اربعة كيلو سبعة كيلو. وفيها خمسطعشر كيلو وقرابة العشرين - 00:44:38ضَ
يعني متفاوتة في البعد والقرب فمن اراد مثلا العمرة وهو في طرف من اطراف الحرم يذهب الى الحل الذي اقرب اليه ولا حرج عليه يقول السائل عندنا عندنا في بلادنا يسمون ابراهيم عليه السلام بالخليل. هل هذه التسمية جائزة - 00:45:02ضَ
اذا سمى ابراهيم او الخليل او نحو ذلك فلا بأس لانه لا يقصد بهذا ان هذا خليل الرحمن وانما كما يسمى محمد وكما يسمى عيسى وكما يسمى موسى التسمية باسماء الانبياء حسن - 00:45:33ضَ
يقول السائل هل ماء زمزم يتغير ولا يبقى على حاله ولا يتغير اذا نقل من بلد الى اخر انما يتغير اذا نقل يصح نقله لانه جاء ان عائشة رضي الله عنها كانت تأخذ معها - 00:46:33ضَ
من ماء زمزم من مكة الى المدينة وهل وهل لكن لا يجوز اخذه اذا كان فيه مضايقة واضرار باهل مكة لانهم احقوا به وانما يؤخذ اذا كان فيه زيادة وهل يحرم تسخينه - 00:46:52ضَ
لا ما يحرم تسخينه تسخن في النار ولا حرج في هذا والحمدلله يقول هل تطبيق الحد في الدنيا كحد السرقة وغيره؟ من الحدود يعفي من عذاب الله يوم القيامة جاء في الحديث ان من اقيم عليه الحد في الدنيا فهو كفارة له - 00:47:16ضَ
وان ستر الله عليه في الدنيا فهو حري ان يعفو الله جل وعلا عنه في الاخرة يقول السائل ما حكم من طاف وسعى ولم يحلق ونسي الحلق وتذكر في اليوم الثاني وحلق وحلق - 00:47:41ضَ
ما حكم ذلك اذا كان لم يفعل من المحظورات سوى لبس المخيط لبس الثياب ناسيا ثم تذكر بعد هذا وحلق او قصر فلا شيء عليه والحمد لله وان كان قد جامع زوجته - 00:48:23ضَ
قبل ان يحلق وقد استقر الهدي في ذمته لتركه الواجب وهو الحلق او التقصير يقول انا من قرية توجد فيها مسجد وقبة قبر وهو في الركن الايمن من القبلة وهو داخل السياج - 00:48:42ضَ
وما حكم الصلاة في هذا المسجد؟ علما بان القبر قبل المسجد اذا كان القبر قبل المسجد وبني المسجد على القبر فلا تصح الصلاة فيه حينئذ واذا كان المسجد هو الاول - 00:49:30ضَ
وادخل فيه القبر فتصح الصلاة في المسجد ويجب نبش القبر واخراجه من المسجد وعلى المسلم ان يبتعد عما فيه شك او شبهة. فاذا كان فيه قبر ولا يدري ايهما الاول ويوجد - 00:49:51ضَ
لا قبر فيه فيصلي في المسجد الذي لا قبر فيه ولو كان ابعد وينبه من حوله لعلهم يتفقوا على ابعاد القبر عن المسجد ونبشه ودفنه في مقابر المسلمين ان وجدوا فيه رفات دفنوه - 00:50:11ضَ
وهو في اي في مقبرة حولهم ويبعدون القبر عن المسجد ليصلوا فيه. اما اذا كان المسجد نفسه بني على القبر معروف ان هذا قبر فلان ثم المسجد على قبره فلا تصح الصلاة فيه مطلقا. حتى لو نبش القبر لانه مبني على القبر - 00:50:31ضَ
سائلة تقول امرأة تأخذ حبوبا لمنع الحمل لمنع نزول الدورة الشهرية وهي الان ينزل منها افرازات بيضاء وبها خيط احمر احيانا فما حكم الصلاة والعمرة اذا كانت هذه الافرازات التي تحصل - 00:51:06ضَ
والنية او حمراء يوافق ايام العادة فتعتبر حيضا لان هذه الحبوب التي استعملتها لمنع الدورة ما منعت منعا كلي فيلزم اذا استعملت شيئا ان يمنع منعا كلي اما اذا كانت مثلا خففت الدورة او قللتها او صار يخرج منها شي بني ونحو ذلك او صفرة او - 00:51:28ضَ
قدرة هذي تعتبر حيضا ولا ينبغي للمرأة ان تعمل ما يربك عادتها لان احيانا تكون عادة المرأة خمسة ايام او ستة ايام فتستعمل هذه الموانع فتربك العادة وتطيلها بدل ما هي خمسة ستة تكون عشرة او اثنى عشر او خمسطعشر يوم - 00:51:59ضَ
بدل ما يخرج الدم بسرعة وراحة تتمدد ايامه وتطول بسبب هذه الموانع وعلى المرأة ان ترضى بما قسم الله جل وعلا لها. وان تجلس ايام عادتها سواء كانت في حج او في عمرة - 00:52:21ضَ
او في صيام رمضان او غيره. ترضى بهذا وتذكر الله وتأتي بانواع العبادة التي تتمكن منها والصيام لا تصوم والصلاة والطواف في البيت تمتنع منه ايام حيضها والخلاصة انه اذا كانت هذه الخيوط او الصفرة او الكدرة تصادف ايام الحيض فهي حيض - 00:52:41ضَ
وان كانت لا تصادف ايام الحيض وليست منه فتعتبر من نوع الاستحاضة او المرض لا تمنع من الصلاة ولا من الصيام اه يقول السائل اسألوا عن طريقة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم عند قيام الليل - 00:53:08ضَ
هل كانت احدى عشرة ركعة؟ متتالية ام متقطعة وهل يجوز تقسيمها على طول الليل ام لا النبي صلى الله عليه وسلم رغب في قيام الليل وكان عليه الصلاة والسلام يقوم الليل حتى تفطرت قدماه - 00:53:46ضَ
ويصلي ويرقد عليه الصلاة والسلام ويقوم ويصلي تقول عائشة رضي الله عنها من كل الليل اوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اوله واوسطه واخره وانتهى وتره الى سحر - 00:54:09ضَ
وكان عليه الصلاة والسلام كما قالت عائشة لا يزيد في من قيام الليل على احدى عشرة ركعة. وفي رواية ثلاث عشرة ركعة لكن لا تسأل عن حسنهن وطولهن وهو عليه الصلاة والسلام لم يحدد لنا قيام الليل. قال لا تزيدوا على كذا او قيام الليل كذا وكذا ركعة لا - 00:54:26ضَ
يصلي المرء من الليل ما شاء فاذا خشي الفجر او اراد ان يرقد فيوتر بركعة والسنة الوتر والمحافظة عليه والوتر اقله ركعة ولا حد لاكثره وافضل ما يكون المواظبة على وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم. احدى عشرة ركعة او ثلاث عشرة ركعة. وكان اذا اوتر - 00:54:51ضَ
بخمس عليه الصلاة والسلام قد يوتر المرء بركعة وقد يوتر بثلاث وقد يوتر بخمس وقد يوتر بسبع وقد يوتر بتسع وقد يوتر باحدى عشرة او اكثر من ذلك. فاذا اوتر بواحدة فبها. تكفي - 00:55:19ضَ
مريضا او مسافر او نحوه او ترى بركعة كفاه ان اوتر بثلاث فالافضل ان يجعلها بسلامين يسلم من ركعتين ثم يأتي بالثالثة. اذا اوتر بخمس فالافضل ان يسردها خمس يسردها بسلام واحد - 00:55:39ضَ
اوتر بسبع فالافضل ان يسردها بسلام واحد ولا يجلس الا بعد السادسة ثم يقوم ويأتي بالسابعة فيسلم سلام واحد ويتشهد فيه تشهدان فان اوتر بتسع فكذلك لا يجلس الا في الثامنة فيتشهد ولا يسلم ثم يقوم ويأتي بالتاسعة ويتشهد ويسلم - 00:55:59ضَ
فان اوتر باحدى عشرة فالافضل ان يسلم من كل ركعتين يسلم من كل ركعتين. اوتر باكثر من ذلك يسلم من كل ركعتين كل ركعتين يسلم فاذا اراد الوتر بركعة اوتر بها - 00:56:26ضَ
اذا صلى الناس بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسن مع العلم انه كان يقرأ البقرة والنساء وال عمران في ركعة واحدة كثير من الناس يلح يقول نحب ان نصلي بصلاة الرسول احدى عشرة ركعة - 00:56:46ضَ
لكن لو يطيل الامام زيادة خمس او ست ايات تضجر وبحث عن امام اخر راح لمسجد اخر يريد ان يقتدي به في العدد لكن لا يريد ان يقتدي به في الصفة - 00:57:08ضَ
فاذا زيد العدد قال لا ورانا ما نصلي بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم احدى عشرة ركعة. الرسول ما نهانا عن الزيادة وانما امرنا ان يكون اخر وتر اي صلاتنا وترا - 00:57:24ضَ
ويحسم بالمرء اذا اراد ان يطيل القراءة والركوع والسجود ان يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم واذا اراد ان يخفف فيطيل ما يكثر الركعات النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل الذي سأله مرافقته في الجنة قال اعني على نفسك بكثرة السجود - 00:57:39ضَ
فيستحب للمرء ان يكثر من الصلاة ولا يلزم ان تكون متوالية لو صلى ركعتين او ركعتين وركعتين قبل ان يرقد ثم كمل بعد قيامه اخر الليل قبل الفجر فحسن كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل بعد العشاء صلى اربع ركعات - 00:58:05ضَ
ويرقد ثم يقوم اخر الليل ويصلي عليه الصلاة والسلام ويحسم بالمرء اذا كان اول الليل انشط ان يصلي ما تيسر اول الليل ثم يقوم اخر الليل ويصلي ما تيسر له - 00:58:28ضَ
ويوتر بركعة. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:58:45ضَ