كتاب التوحيد

كتاب التوحيد | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله

عبدالرحمن العجلان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله - 00:00:00ضَ

يقول الله تعالى قول المؤلف رحمه الله تعالى باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله الله اولا بين المؤلف رحمه الله التوحيد وفضله وما يكفر من الذنوب وما يخدشه - 00:00:30ضَ

او يجرحه او يفسده الذي هو الشرك بانواعه بين رحمه الله بعد هذا الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله الدعوة الى توحيد اولا على المسلم ان يعلم ويعلم فضل ما هو فيه - 00:01:10ضَ

ثم يعرف الاشياء التي تطعن وتضر وتخدش ما هو فيه فاذا عرف هذا فما يجوز له ان يقتصر على نفسه وانما يدعو يدعو الى ما علم وعرف واقتنع بانه الحق وعرف فضله وعرف نواقضه يدعو الى ذلك - 00:01:47ضَ

فالمؤمن يحب الخير لنفسه ولاخوانه المسلمين والله جل وعلا يقول ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ويقول جل وعلا والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا صالحات وتواصوا بالحق. لا بد وتواصوا بالصبر. فما يصح ان يكون - 00:02:22ضَ

المسلم مقتصر على نفسه لا وانما يكون بحسب استطاعته. داع الى التوحيد. داع الى افراد الله بالعبادة ادعو حسب استطاعته يدعو اولاده يدعو زوجته يدعو جيرانه يدعو زملائه يدعو الناس عامة - 00:03:04ضَ

حسب استطاعته والله جل وعلا يرسل الرسول وقد لا يؤمن به احد. اقامة الحجة على الخلق. وقد يكون معه واحد كما اتقدم في الحديث السابق والنبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد - 00:03:35ضَ

فالمؤمن يحرص على نفع الاخرين بحسب استطاعته ويحرص على تكثير من يعبد الله وحدة ويكون هذا بالدعوة الى الله باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. يعني يدعو الناس الى افراد الله - 00:04:10ضَ

اهي بالعبادة يدعو صاحب البدعة الى ترك بدعته. ان استجاب فالحمد لله ولك مثل اجره من غير ان ينقص من اجر اجره شيء وان لم يستجب فانت مأجور على كل حال - 00:04:44ضَ

لانك ابرأت ذمتك ودعوت الى الله والله جل وعلا يهدي من يشاء ويظل من يشاء لا يلزم انك اذا دعوت ان يستجاب لك انت مأجور ان استجيب لك وان لم يستجب لك - 00:05:02ضَ

فيظمر المؤمن هذا الشيء ويتعمده ويحرص عليه دائما وابدا زميلك جارك اهل بيتك رفيقك في سفر او في مركوب تدعوه الى الله جل وعلا الى افراد الله بالعبادة تبين له فضل التوحيد - 00:05:23ضَ

تبين له تكفير الذنوب بتوحيد الله جل وعلا يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:05:54ضَ

فالمؤمن ليس باناني ويقتصر على نفسه لا انما يعمل ويدعو الاخرين الى العمل الصالح وافراد الله بالعبادة. وشهادة ان لا اله الا الله هي الركن الاساسي للتوحيد ولا يتم تحقيق شهادة ان لا اله الا الله حتى يشهد ان محمدا رسول الله. ولا تتم شهادته - 00:06:23ضَ

ان محمدا رسول الله حتى يشهد ان لا اله الا الله فهما ركن واحد. الصلاة والصيام ركنان الصلاة والزكاة ركنان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ركن - 00:06:56ضَ

واحد ما تستقيم واحدة بدون الاخرى ولا تصلح ولا تقبل. بعض اليهود والنصارى يزعمون انهم يشهدون ان لا اله لا اله الا الله. لكن والله لا تنفعهم حتى يؤمنوا ويقروا بشهادة ان محمدا رسول الله - 00:07:16ضَ

الله باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. نعم يقول الله تعالى كل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة الاية استدل المؤلف رحمه الله بقول الله تعالى قل والخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد للناس - 00:07:36ضَ

للامة للناس قاطبة قل للثقلين الجن والانس لانه رسول الى الثقلين قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما انا من المشركين قل لهم هذه سبيلي هذه طريقتي. دعوتي الى التوحيد هذه دعوتي. ادعو الى الله على بصيرة انا ومن - 00:08:07ضَ

انا ومن اتبعا على بصيرة وعلم ويقين ما ندعو الى شيء على سبيل التخرص وعلى سبيل التخمين او التقريب وانما ندعو الى الله على بصيرة على علم وعلى معرفة فاهمين - 00:08:41ضَ

معنى ما يدعون اليه انا ومن اتبعني يعني من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فهو يدعو مثل دعوته على ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله نزه الله جل وعلا عما - 00:09:01ضَ

اتخذه المشركون من الالهة دون الله لان من اتخذ الها غير الله فهذا طعن في الربوبية وطعن في الالوهية فنزه الرسول صلى الله عليه وسلم بامر ربه جل وعلا ربه عما - 00:09:24ضَ

وصفه به المشركون. وسبحان الله وما انا من المشركين. لست منهم ولا هم مني هذا فيه البراءة. البراءة من الشرك واهله والولا لاهل التوحيد واهله. يوالي من اطاع الله ويعادي من عصى الله. حتى وان - 00:09:48ضَ

كان اقربه قريب نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه - 00:10:16ضَ

شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم - 00:10:42ضَ

فترد على فقرائهم فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرج عن ابن عباس رضي الله عنهما ابن عباس عبدالله ابن عباس رضي الله عنه حبر هذه الامة - 00:11:05ضَ

القرآن رضي الله عنه وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ويقال رضي الله عنهما وهو واحد لانه هو وابوه صحابيان فاذا كان هو صحابي فقط يقال رظي الله عنه. واذا كان هو وابوه صحابيان يقال رظي الله عنه - 00:11:31ضَ

انهما واذا كان هو وابوه وجده صحابة يقال رضي الله عنهم. واذا قيل ابن عباس فينصرف الى عبد الله رضي الله عنه دون اولاد العباس الاخرين. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:11:58ضَ

لما بعث معاذا الى اليمن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا الناس عامة فمن كان حوله يدعوه بنفسه عليه الصلاة والسلام يذهب الى قبائل العرب والى اليهود والى من قوله من الناس يدعوهم بنفسه صلى الله عليه وسلم. ويتحمل ما يصيبه من الاذى في سبيل ذلك - 00:12:25ضَ

وخرج الى الطائف وخرج الى القبائل القريبة من مكة يدعوهم الى الله جل وعلا. عليه الصلاة والسلام البلاد البعيدة لو خرج اليها عطل العمل في المدينة وما حولها. فكان يبعث - 00:12:57ضَ

يبعث العلما من الصحابة رضي الله عنهم يفقهون الناس في دين الله ويدعون الى توحيد الله فبعث صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل رضي الله عنه وهو شاب لكنه من فقهاء الصحابة رضي الله عنهم - 00:13:18ضَ

بعثه الى اليمن معلما وحاكما وبعث ابا موسى الاشعري رضي الله عنه وكان من اهل اليمن الى اليمن. فمعاذ رضي الله عنه الى صنعاء حولها وابو موسى الاشعري رضي الله عنه الى عدن وما حولها. وامرهما صلى الله عليه وسلم ان يجتمعا - 00:13:38ضَ

اه ويتشاورا ويتفقا ويبشرا وييسرا ولا ينفرا رسولان من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن لما بعث معاذ رضي الله عنه قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب - 00:14:04ضَ

اهل الكتاب المراد بالكتاب التوراة والانجيل والتوراة نزل على موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. والانجيل على عيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام التوراة على موسى على اليهود. والانجيل على عيسى للنصر - 00:14:31ضَ

صار وهم المسمون باهل الكتاب. فيه المجوس كانوا في هجر قرب البحرين والاحساء قال النبي صلى الله عليه وسلم سنوا بهم سنة اهل الكتاب. لانه يقال ان لهم كتاب ورفع - 00:15:03ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ انك تأتي قوما من اهل الكتاب يعني عندهم علم فالدعوة الى الله جل وعلا تختلف من دعوة مجموعة من العلماء عندهم شيء من الانحراف - 00:15:28ضَ

او مجموعة من الجهال عنده شيء من الانحراف. الجهال دعوتهم ليست كدعوة العلماء والعالم المنحرف يحتاج الى بصيرة بالداعي ويكون عنده فقه ما اذا القى الى القى اي شبهة وقعت في نفس الداعي واثرت فيه لا يكون عنده فقه يجاوب عما يلقى - 00:15:51ضَ

عليه من الشبه وقال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول وفي رواية اوله يصح ويصح على انها اسم كان اول او خبر كان فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة لا اله الا الله وهذه هي الشاهد عندنا من الترجمة باب الدعاء الى شهادة - 00:16:25ضَ

لا اله الا الله. اول المهمات واكدها شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذه هي الركن الاساسي الذي اذا وجد الايمان بالله وبرسوله وان قل العمل نفع - 00:16:57ضَ

واذا لم يوجد الايمان بالله ورسوله مهما كان العمل لا ينفع وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لا قيمة له فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. ابدأ بها - 00:17:20ضَ

وهكذا المسلم اذا دعا غيره اذا كان غيره مثلا لا يصلي وواقع في شيء من المخالفات السهلة ما نبدأ به في المخالفات اليسيرة ونترك المهم نبدأ بالصلاة اذا كان عنده مدخل عليه مدخل في التوحيد - 00:17:41ضَ

عنده شبه عنده نوع من الشرك نبدأ بالتوحيد اولا ثم بالصلاة ثانيا وهكذا والداعي الى الله يبدأ بالاهم فالاهم فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله - 00:18:06ضَ

وفي رواية من روايات الحديث كما في البخاري الى ان يوحد الله. يعني ان شهادة ان لا اله الا الله هي توحيد الله. لكن هذا من امانة النقل فالصحابي يقول هل قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ الى ان الى شهادة ان لا اله الا الله او - 00:18:26ضَ

وقال ادعهم الى ان يوحدوا الله وشهادة ان لا اله الا الله هي توحيد الله وتوحيد الله يكون بشهادة ان لا اله الا الله انهم اطاعوك لذلك. فاعلمهم ان الله افترض عليهم. خمس صلوات في كل يوم وليلة. لا تأتي - 00:18:51ضَ

لقوم يشركون تقول صلوا. لا لو صلوا ما نفعت صلاتهم مع الشرك. اولا مرهم بالتوحيد اذا وحدوا الله فانتقل. واذا ابوا عن توحيد الله فالامر الاخر الى ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة - 00:19:16ضَ

وهي الركن الثاني من اركان الاسلام. وهي اهم اركان الاسلام بعد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اهم من الزكاة واهم من الصيام واهم من الحج. واهم من سائر الواجبات بعد الشهادتين - 00:19:43ضَ

ولاهميتها فالله جل وعلا فرض الشرائع على محمد صلى الله عليه سلم وهو في الارض فلما اراد جل وعلا ان يفرض عليه الصلاة صعد به الى السماء عرج به اتاه جبريل واسري به الى بيت المقدس ومن بيت المقدس عرج به الى السماوات - 00:20:07ضَ

العلا وفرض الله عليه الصلوات الخمس. وكانت في الاول اول فرظها خمسين صلاة. فكان عليه والصلاة والسلام يمر على موسى ويسأله ما فرض عليك ربك فيقول خمسين في اليوم والليلة قال فان امتك لا تطيق ذلك - 00:20:37ضَ

قد عالجت الناس قبلك ما يطيقون خمسين صلاة في اليوم والليلة. ارجع الى ربك فاسأله التخفيف. فيرجع صلى الله عليه وسلم ويحط الله جل وعلا عنه عشرا. ثم يرجع ويحط عنه عشرا. ثم يرجع ويحط عنه عشرا. حتى لم يبقى الا عشر. فرجع - 00:21:01ضَ

فحط عنه خمس فبقي خمس. امره موسى ان يرجع يسأل التخفيف من الخمس. فقال قد استحييت من ربي فنودي صلى الله عليه وسلم قد امضيت فريضتي وخففت عن عبادي فهي خمس في - 00:21:24ضَ

الفعلي خمسون في الاجر. والحمد لله الرسول صلى الله عليه وسلم امر بالصلاة بعد شهادة لا اله الا الله والله جل وعلا فرض الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وهو في السماء - 00:21:44ضَ

والله جل وعلا حكيم عليم. والملوك والرؤساء اذا ارادوا من سفرائهم شيئا ما ليس ذا بال ارسلوا لهم خطابا ونحوه بتبليغهم بذلك. واذا كان المرء الشيء هام جدا ما يرسلون لهم خطاب يستدعي - 00:22:13ضَ

سفير يأتي اليه ويأمره وينهاه ويبين له ولله جل وعلا المثل الاعلى. فلاهمية الصلاة لم يفرضها الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه وسلم وهو في الارظ وانما رفعه اليه جل وعلا وفرظها عليه في السماء - 00:22:41ضَ

فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقراء اذا اطاعوك الصلاة فانتقل الى ما بعدها الى الزكاة والصلاة والزكاة اختان قرينتان في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي - 00:23:05ضَ

الركن الثالث من اركان الاسلام وتؤخذ من الاغنياء فترد على الفقراء والفقير من لا يجد نفقة السنة كاملة من لا يجد نفقة السنة له ان يأخذ من الزكاة ومن وجد نفقة السنة فهو الغني وليس له ان يأخذ من الزكاة. قال بعض العلماء من يملك نصابا - 00:23:41ضَ

فهو الغني ولا يأخذ من الزكاة. فالمسلم لا يخلو من امرين. اما اخذ للزكاة واما معطي. فالمعطي غني والاخذ فقير صدقة تؤخذ من اغنيائهم اختلف العلماء رحمهم الله في جواز نقل الزكاة من بلد الى بلد - 00:24:15ضَ

قال بعضهم لا تنقل زكاة اغنياء مكة تصرف في مكة. ولا تنقل للطائف او جدة او غيرها. زكاة اغنياء الرياظ تصرف في الرياظ. ولا تنقل الى مكان اخر. هذا قول لبعظ العلماء رحمهم الله. لان النبي صلى الله عليه - 00:24:47ضَ

وسلم قال تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. خذها من الغني وردها على الفقير. لان الفقير يستحي ان يتردد على الناس ويأخذ. فولي امر المسلمين يكلف من يخدمه ويريح في - 00:25:10ضَ

هذا ويسلم من تأثره بالسؤال. يقال له يأتيك حقك الذي فرظ الله لك وانت في دارك او في مسجدك او في حلقتك او نحو ذلك يأتيك ما نأمرك بان تمد يدك للناس. يأتيك نصيبك. يأخذها الامام او مندوب الامام من - 00:25:30ضَ

اغنياء فيردها على الفقراء اخرون قالوا يجوز نقل وهل هذا هو الصحيح ان شاء الله قالوا في قوله صلى الله عليه وسلم تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم نعم تؤخذ من اغنياء المسلمين - 00:25:59ضَ

على فقراء المسلمين والمسلمون يدا واحدة وقد يكون البلد مثلا غني وفيه غنى بلد اخر ما فيه اغنياء يكفي للفقراء الذي لديه والله جل وعلا حكيم عليم حينما شرع الزكاة بهذا القدر المخصوص وهو يعلم انها زكاة الاغنياء - 00:26:21ضَ

تكفي للفقراء ما فرضها جل وعلا كثيرة ولا قليلة وانما بقدر حاجة الفقير فلو ان الاغنياء ادوا زكاة اموالهم كما افترض الله عليهم ما بقي فقير يعني ما بقي محتاج يوجد من يأخذ الزكاة لان الفقير له ان يأخذ الى نفقة سنة - 00:26:45ضَ

فما حصل التقصير الا بتقصير الاغنياء ببخلهم بالزكاة ما يخرجونها كلها وهي المرء الذي لا يخرج زكاته كلها يا الويل له يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم - 00:27:19ضَ

يكوى بها جبهة. جبهته لان الفقير يأتيه من قبل وجهه فيصد قليل. فتكوى الجبهة فاذا صد عطاه جنبه كوي من جهة الجنب فاذا الح عليه الفقير اعطاه ظهره. فيكوى بها الظهر - 00:27:42ضَ

يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم. هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون وجاء في الحديث ان صاحب الابل وصاحب البقر وصاحب الغنم يبطح لها في قاع وتجتمع كلها اولها واخرها وتمر عليه. وكلما مر عليه اخراها رجع - 00:28:03ضَ

عليه اولاها وهكذا. والعياذ بالله. المرء يدخر المال ويمنع حق الله فيه ظر نفسه. هو ما ظر الله شيئا لان الله غني عن الخلق وهو يظاعف العطاء اذا اعطيت لله يعطي الدرهم بعشرة - 00:28:31ضَ

وبسبعمائة وباظعاف كثيرة الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا من ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله - 00:28:56ضَ

مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة سبع مئة الحبة بسبع مئة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم يعني تؤخذ من اغنياء المسلمين وقد - 00:29:15ضَ

جبيت الزكاة للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وجبيت من الاقطار للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم فدل على انها تنقل الزكاة من المكان الى مكان اخر وخاصة المرء اذا كان يعرف اقارب له في حاجة في مكان ما او - 00:29:45ضَ

تعرف مجموعة من الفقراء او من طلبة العلم المحتاجين في مكان ما يخصهم بزكاته فانهم اطاعوك لذلك انقادوا. وسلموا الزكاة الزكاة حينئذ تختلف الابل فيها واحدة من الابل لكن الواحدة من الابل قد تكون قيمتها ثلاث مئة ريال وقد تكون ثلاثة الاف - 00:30:09ضَ

وقد تكون ثلاثين الف بعظ الابل متفاوتة قال عليه الصلاة والسلام فاياك وكرائم اموالهم النخيل والتمور تتفاوت. كيلو بريالين. وكيلو بخمسة عشر ريال. وكيلو قد يصل بعض الاحيان الى ثلاثين ريال - 00:30:45ضَ

ما يأخذ من الغالي ولا يأخذ من الدني الرخيص جدا وانما من الوسط واياك وكرائم اموالهم. واتق دعوة المظلوم. احذر لان اخذ والعطاء في المال مظنة الظلم والقوي يظلم الظعيف - 00:31:12ضَ

او الظعيف يظلم من هو مطالب بالمال؟ قد يبخس او يخفي الحسن ولا يعطي الا الردي الظلم ظلمات يوم القيامة ولما كان الظلم مظنة الولاية اكثر لانها موقف القوة حذر النبي صلى الله عليه وسلم معاذا رضي الله عنه من الظلم - 00:31:39ضَ

لانه امير ومندوب رسول الله ورسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقال هذا صالح وتقي هو صالح وتقي رضي الله عنه وارضاه لكن مع ذلك اوصاه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:11ضَ

وبهذا تحذير لكل قوي من الظلم مهما كان منصبه او موقفه فاياك وكرائم اموالهم جرائم جمع كريمة يعني الغالي النفيس من الابل والبقر والغنم التمور والحبوب وغيرها من الاشعة التي فيها الزكاة - 00:32:30ضَ

واتق دعوة المظلوم اجعل بينك وبينها وقاية لا تتوجه عليك كيف تجعل بينك وبين دعوة المظلوم وقاية؟ ما تظلمه اذا ما ظلمته ما دعا عليك ولو دعا عليك وانت لم تظلمه رجعت دعوته عليه - 00:33:01ضَ

اجعل بينك وبين دعوة المظلوم حاجز وهو العدل وهو ظبط الامور وهو عدم التساهل فانه ليس بينها بين الدعوة وبين الله حجاب يرفعها الله جل وعلا ويقول بعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين - 00:33:21ضَ

دعوة المظلوم موعودة بالنصر فليحذر المسلم ان يظلم غيره حتى وان كان يهودي او نصراني او كافر ما تظلمه انت مأمور بالعدل التجار تجار سلفنا الصالح رحمة الله عليهم دعوا - 00:33:49ضَ

الى الاسلام باعمالهم قبل اقوالهم ما كانوا فقهاء بعضهم ولا عنده بصيرة دخل بسببه اناس كثير الاسلام. لانه كان يتعامل معهم معاملة حسنة ويتمكن من غشهم ويتمكن من جحد اموالهم ويتمكن من سلب اموالهم فما يفعل - 00:34:13ضَ

فيقال له في ذلك فيقول ديني يمنعني من الظلم. يمنعني من الغش. يمنعني من الكذب فيقولون هذا دين حسن الذي يأمر بالعدل ويأمر بالانصاف ويحرم الظلم ويحرم الغش. هذا جدير بان يعتنق - 00:34:39ضَ

فاعتنق كثير من الناس الدين الاسلامي بحسن معاملة المسلمين لهم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرجاه اذا قال اخرجاه يعني اخرجه البخاري ومسلم رحمة الله عليهما فهذا الحديث في الصحيحين - 00:35:00ضَ

ولهما عن سهل ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطي لاعطين الراية غدا رجل رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله - 00:35:28ضَ

يفتح الله على يديه فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اين علي ابن ابي طالب - 00:35:45ضَ

وقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاتى به فبصر فاوتي فاوتي به فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ لم يكن به وجع فاعطاه الراية فقال انفذ على رجلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام يكفي - 00:36:00ضَ

ولهما للبخاري ومسلم رحمة الله عليهما. فالحديث صحيح متفق عليه عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه احد الصحابة من الانصار رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر - 00:36:24ضَ

يقال يوم كذا يوم خيبر وغزوة خيبر استغرقت ايام وزمن طويل ويقال يوم خيبر ويوم احد ويوم الاحزاب للوقاية وخيبر كانت مدينة قريبة من المدينة المنورة وموطن لليهود كان فيها اكثرهم يهود - 00:36:49ضَ

وكانت محل زراعة وحرث وكان لها شنعان وفيها اليهود لهم صولة ولهم جولة ولهم قوة ولهم منعة آآ عندهم حقد وحسد على الدعوة الاسلامية فهم يسعون في القضاء عليها وهم الذين سعوا في تحزيب الاحزاب - 00:37:18ضَ

سعوا لدى كفار قريش ولدى آآ مشرك العرب في ان يجتمعوا معهم للقضاء على النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في المدينة وكان اليهود هم الاساس الاول في تحزيب الاحزاب. واجتماع الاحزاب التي غزت المدينة - 00:37:48ضَ

فلما اطمئن صلى الله عليه وسلم بالصلح بصلح الحديبية مع كفار قريش توجه بعدها عليه الصلاة والسلام الى خيبر وحاصر اهلها وذلك في السنة السابعة من الهجرة في اخر السنة السادسة كان صلح الحديبية - 00:38:17ضَ

وفي اول السنة السابعة توجه صلى الله عليه وسلم الى خيبر وهي غنيمة وعدها الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم فتوجه صلى الله عليه وسلم الى خيبر وهم يهود - 00:38:44ضَ

معادون للنبي صلى الله عليه وسلم محاربون له وقال صلى الله عليه وسلم في ليلة من الليالي التي بشر بان الله جل وعلا سيفتح له في الصباح قال عليه الصلاة والسلام لاعطين الراية. الراية العلم - 00:39:06ضَ

واللواء كلاهما سوا وقيل هما متفاوتان تفاوت بسيط وهي تجعل حول الرئيس ليعرف مكان القيادة ما تكون الراية في الخلف ولا في الوسط الا تكون حول قائد الجيش حتى يعرف ان هذا مكانه من اراده من الجيش - 00:39:38ضَ

لاعطين الراية يعني القيادة غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. وهذه شهادة عظيمة من النبي صلى الله عليه وسلم من سيستلم الراية ولا شك ان الله جل وعلا يحب المؤمنين - 00:40:06ضَ

قل لهم والمؤمنون يحبون الله ورسوله المحبة موجودة لكن اذا خصص بها شخص هذه الغنيمة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم يحبون الصحابة رضي الله عنهم كلهم والصحابة رضي الله عنهم يحبون الله ورسوله. لكن اذا قيل هذا يحب الله ورسوله - 00:40:28ضَ

هذه شهادة اذا قيل هذا من اهل الجنة هذه شهادة يحرص عليها الصحابة رضي الله عنهم لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله. شهادة له بالايمان ويحبه الله ورسوله شهادة له بان الله يحبه ورسوله كذلك - 00:41:00ضَ

وشهادة له بانه يموت على الايمان لان الله جل وعلا لا يحب من يموت على الكفر يفتح الله على يديه يكون على يديه الفتح فتح خيبر الناس سمعوا هذا الخبر وهذه البشارة من النبي صلى الله عليه وسلم فكل واحد يقول لعلي انا هو - 00:41:24ضَ

وفيه فضل الصحابة رضي الله عنهم وان ما منهم احد يحقر نفسه كل واحد منهم يقول لعلي اكون انا ذلك الرجل فبات الناس يدوقون ليلتهم ايهم يعطاها. كل واحد يتحرى ويحرص - 00:41:52ضَ

على ان يكون هو صاحب الراية وهو الذي يعطاها جاء في حديث اخر ان علي رضي الله عنه كان في المدينة ما خرج مع الرسول اول ما خرج ثم انه رضي الله عنه تأسف على نفسه وقال كيف يخرج الرسول حتى وان كان ارمد؟ وان كان ما يشوف - 00:42:14ضَ

كيف يخرج الرسول للجهاد في سبيل الله وانا اتخلى في المدينة انطلق رضي الله عنه الى خيبر فلما اصبح الناس تسارعوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم. كل واحد يقول لعلي انا الذي انادى. يقول عمر رضي الله - 00:42:43ضَ

طبعا ما احببت الامارة الا يومئذ تمنيت ان اكون انا انه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ما تمنيت وما احببت الامارة الا يومئذ وقال عليه الصلاة والسلام لما اجتمع الناس كلهم - 00:43:03ضَ

اين علي ابن ابي طالب علي قد يكون في ذلك الوقت ما وصل خيبر الى الان وقد يكون وصل خيبر ولا فكر الراية ولا في القيادة ولا في هذه الصفة لانه مشغول بنفسه ارمد - 00:43:26ضَ

ملفوفة محزومة عينيه ما يشوف اوتي به اخذ بيده احد الصحابة رضي الله عنهم يمشي به اعمى في عينيه معصوبة عيناه اين علي ابن ابي طالب فقيل يا رسول الله هو يشتكي عينيه - 00:43:50ضَ

يعني اللي عازي انه ما يصلح للراية ولا للقيادة ما يشوف فارسلوا الي طلبه النبي صلى الله عليه وسلم وارسل له رجل يحضره يقول فاوتي به ما قال اتى قال اوتي به الرسول الذي ارسل اليه مسك بيده - 00:44:15ضَ

اتى به واحضره الى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق النبي صلى الله عليه وسلم في عينيه يعني تفل وقرأ ودعا له رقاه يعني رقية فبرأ كأن لم يكن به وجع - 00:44:43ضَ

زال الاثر بالكلية يعني في العادة ان الاثر يزول شيئا فشيئا يزول الالم يزول الاحمرار احمرار العين او اسودادها او كذا تدريجيا هذا بمجرد النبي صلى الله عليه وسلم في عينه وقراءته زال جميع الاثر - 00:45:07ضَ

كأن لم يكن به وجع. ما كأنه اشتكاها فاعطاه الراية يعني سلمه القيادة ودل على ان القيادة لا تكون للكبير دون الصغير ولا للصغير دون الكبير وانما الله ورسوله يختاران من يرى انه اهل لذلك - 00:45:33ضَ

نعم فقال عليه الصلاة والسلام انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لان يهدي الله بك رجلا - 00:46:10ضَ

واحدا خير لك من حمر النعم يدعوكون يدوقون اي يخوضون فاعطاه الراية ثم ارشده وعلم وان كان قائد يحتاج الى توجيه وتعليم من المصطفى صلى الله عليه وسلم يحتاج الى توجيه من العالم - 00:46:29ضَ

الذي يمثل النبي صلى الله عليه وسلم في الامة علماء هذه الامة هم ورثة الانبياء. والانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. وانما ورثوا العلم والفقه والبصيرة في الدين والحروب والقتال والاخذ والعطاء يرجع فيه الى العلماء لانهم ورثة - 00:46:56ضَ

الانبياء اذا كان الرجوع اليهم يكون على وفق السنة واذا كان يلي خلاف ذلك يكون فيهم مجال للرأي والخطأ والصواب ومخالفات السنة من حيث لا يشعر المرء قال له عليه الصلاة والسلام بعد ما اعطاه الراية - 00:47:24ضَ

قنفذ على سر وليكن سيرك بمهل لا عجلة ولا طيش وانتبه يمينا وشمالا لا يكون الكفار واليهود وضعوا كمين تعبر ما تدري عنه ثم يلتفوا عليكم انفذ على رسلك وتذكر وانظر في طريقك - 00:47:49ضَ

وتأمل ولا تستعجل ولا تشق على من معك لان من معك يحتاجون الى الرفق فارفق بهم تكون النتيجة حسنة حتى تنزل بساحتهم. يعني حتى تكون قريب منهم حتى تكون عند اسوارهم - 00:48:15ضَ

احجرهم ولا تنزل بعيد يتمكنوا من الفرار ونحو ذلك. لا ثم اذا نزلت فلا تبادرهم في القتال وهكذا كان المسلمون ما يريدون القتال وانما يريدون عبادة الله وحده هدفهم ان يعبد الله - 00:48:44ضَ

ولا يريد مال ولا قتال ولا شيء من هذا وانما يريدون ان يعبد الله وحده ان تكون كلمة الله هي العليا فقط ثم ادعهم الى الاسلام ادعهم الى الاسلام وهذا الشاهد - 00:49:12ضَ

من الحديث للترجمة الدعوة الى الاسلام امر رسول الله صلى الله عليه وسلم قائد الجيش الا يباغت الاعداء بالقتال وانما امره ان يدعوهم الى الاسلام ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم - 00:49:36ضَ

بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. اخبرهم وش الذي يجب عليهم اذا اسلموا لا تقل لهم اسلموا ثم يسلمون على غير بصيرة ولا روية ثم قد يرتدوا اخبرهم بما يجب عليهم - 00:50:02ضَ

من حق الله تعالى فيه يعني في الاسلام ما الذي يجب عليه ثم اقسم صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق. اخباره كلها صدق عليه الصلاة والسلام فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا - 00:50:22ضَ

خير لك من حمر النعم رجل واحد يهديه الله على يديك وعلي رضي الله عنه مع وجيش معه جيش عظيم الجيش العظيم بقائده اذا حصل في هداية شخص واحد فيها خير عظيم. يكفي - 00:50:46ضَ

يؤخذ من هذا ان المرء لا ييأس حتى ولو لم يستجب له من المجموعة كلها ومن البلدان الشاسعة والمقاطعات الا رجل واحد فهو خير له ووالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم - 00:51:10ضَ

ويؤخذ من هذا ان ما يتعلق بالاسلام وان كان شيء يسير فهو افضل من اموال الدنيا كلها بداية رجل واحد افضل من حمر النعم ما هي حمر النعم؟ الابل الحمر - 00:51:31ضَ

كانت انفس اموال العرب الابل واغلاها عندهم الابل الحمر الجميلة غالية الثمن يقولون واحد يهديه الله على يديك خير لك من حمر النعم وهذا ليس لعلي رضي الله عنه وحده - 00:51:49ضَ

بل للامة قاطبة والرسول عليه الصلاة والسلام اذا خبر وعلم معاذ او خبر وعلم علي او علم ابا هريرة او علم ابا ذر او ابا الدرداء او غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم - 00:52:10ضَ

فانما يعلم الامة قاطبة من اولها الى اخرها من زمن الصحابة الى ان يرث الله الارض ومن عليها المرء حينئذ لا يحقر نفسه رأى رجلا ما عنده انحراف عن الصراط المستقيم - 00:52:29ضَ

يخاطبه برفق ولين ويدعوه الى الله ويراقبه في الخير ويحذر من الشر. ويحذره من عاقبة امره. لو مت وانت على المعصية ماذا تكون مآلك؟ هل تحب ان تلقى الله وانت سكران - 00:52:50ضَ

هل تحب ان تلقى الله وانت زان لم تتب من زناك هل تحب ان تلقى الله جل وعلا وانت غير صائم في شهر رمضان العاقل يحب عند اخر عمره ان يكون على هدي احسن الناس - 00:53:06ضَ

فيوعظ برفق ولين ان استجاب فالحمد لله نعمة عظيمة لك وله وان لم يستجب فانت ظفرت بالخير وامره الى الله حينئذ تقول في نفسك انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء - 00:53:29ضَ

لكن انت ايها الداعي ما دام اخلصت دعوتك لوجه الله جل وعلا فانت مأجور على كل حال استجيب لك ولم يستجاب لك لانك بلغت عن الله بلغت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما امرت به - 00:53:50ضَ

فانت مأجور ولك اجر ولا تحقر الاجابة لا تقول هؤلاء الجماعة ما فيهم خير او كذا او كذا او معروف ما يستجيبون او عندهم شقاوة او نحو ذلك ادعهم الى الله جل وعلا تقوم عليهم الحجة وقد يستجيب لك واحد او عشرة او عشرات ما تدري - 00:54:09ضَ

فاذا استجاب لك واحد فهو خير لك من الدنيا وما فيها خير عظيم فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم قال رحمه الله يدعوكون اي يخوضون من يا ترى سيتولى يعني يتناقشون يتساءلون من ستر - 00:54:33ضَ

اه يتولى الراية من سيعطيه الرسول الراية؟ من ينطبق عليه هذا الوصف الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله الى اخره وفهم من هذا الباب وجوب الدعوة الى الله جل وعلا حسب استطاعة المرء - 00:54:57ضَ

ان كان عالما فبحسب علمه وان كان علمه قاصر فبحسب ما يستطيعه ويعرفه ويتبين له. والامور الشرعية والحمد لله هي انواع منها ما يعرفه كل احد ويصلح للدعوة اليه كل احد. اذا رأيت انسانا - 00:55:20ضَ

عنده شيء من الشركيات انصحه وتحذره من سوء العاقبة رأيت انسان لا يحافظ على الصلاة يتخلف عن صلاة الجماعة تنصحه وتستر عليه تنصحه سرا فالمؤمن ينصح ويستر. والمنافق يفضح والعياذ بالله - 00:55:42ضَ

ولا تفظح اذا وقعت على عورة من عورات اخيك المسلم او اطلعت على زلة من زلاته او معصية من معاصيه لا تفضحه وتتكلم به في المجالس وجدت فلان يعمل كذا فلان يعمل كذا الى اخره هذا لا يجوز لك - 00:56:06ضَ

انصحوا واستر عليه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل رجل صلى الفجر بجماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى طلعت الشمس - 00:56:27ضَ

وصلى ركعتين هل تغني عن القيام باداء عمرة في رمضان اذا صلى الفجر في جماعة وجلس في مصلاه يذكر الله تعالى فذلك خير عظيم ولا يقال ان هذا يكفي عن هذا. وانما له اجر حجة وعمرة كما جاء في الحديث - 00:57:38ضَ

له اجر حجة وعمرة لكن ما يقال ان جلوسه يكفي عن عمرة في رمضان او يكفي عن كذا وانما له ثوابها عمله هذا ويحرص المسلم على ابواب الخير كلها ولا يقول يكفيني هذا عن هذا وانما يحرص على ما يستطيعه من ابواب الخير - 00:58:04ضَ

يقول السائل جئت لمكة لمهمة وكانت نيتي ان اعمل عمرة ومدة الاقامة شهر وقد دخلت مكة ولم احرم. فهل يجوز لي فعل عمرتي الان وانا في مكة ومن اين احرم - 00:58:46ضَ

اولا قلت انك جئت في مهمة وفي نيتك العمرة ما دام ان في نيتك العمرة فعليك الاحرام من الميقات ولا تقل نيتي العمرة اذا دخلت مكة اخرج بعد يوم او يومين او بعد اسبوع الى التنعيم نقول لا يا اخي لست انت - 00:59:03ضَ

ولا انا ولا غيرنا الذي يحدد المواقيت المواقيت حددها الرسول صلى الله عليه وسلم تقول انك دخلت مكة بدون عمرة بدون احرام. نقول عليك اخي ان تعود الى الميقات الذي مررت به وتحرم - 00:59:30ضَ

من فاذا عدت الى الميقات الذي مررت به واحرمت منه فعمرتك صحيحة ولا شيء عليك واما ان احرمت من الحل دون الميقات من التنعيم ونحوه وانت في نيتك حينما توجهت من بلدك العمرة فيجب عليك هدي لانك - 00:59:49ضَ

تتجاوزت الميقات بدون احرام يقول السائل قال لي ان ارجع ببعض المشتروات على ان تكون من زكاة ما لي يقول ارجح ببعض المشتروات على ان تكون من زكاة مالي لا - 01:00:13ضَ

لان حسن الاذى في البيع والشراء هذه خسرة طيبة وفيها براءة للذمة واعطاء الانسان حقه او اكثر من حقه تؤجر عليه لكن ما تعتبر هذه زكاة لانك قد تعطي هذه الغني كما - 01:00:40ضَ

تعطيها الفقير وانما الصدقات تخرج بنية الزكاة وتعطى لاهل الزكاة لاهل الزكاة وهم الاصناف الثمانية الذين ذكرهم الله جل وعلا في كتابه العزيز في قوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها - 01:01:01ضَ

يقول السائل هل تخرج زكاة المال عن رأس المال ام على الارباح فقط زكاة المال على رأس المال والربح فمثلا عندك في رمضان الف ريال مثلا تتاجر به او مئة الف ريال - 01:01:24ضَ

تتاجر بها في رمضان الثاني صارت مئة الف وعشرين الف ريال نقول تخرج الزكاة من المئة والعشرين على حساب المئة والعشرين والزكاة على رأس المال مظافا اليه الربح فربح التجارة - 01:01:55ضَ

حوله حول اصله لو كان عندك مثلا مبلغ من المال مئة الف تشتغل بها احدعشر شهر وهي مستقرة ما تزيد او تزيد احيانا وتنقص احيانا وفي الشهر الثاني عشر جادت زيادة بينة - 01:02:19ضَ

صارت المئة الالف مئة وخمسين الف الخمسين - 01:02:42ضَ