كتاب التوحيد

كتاب التوحيد | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | باب لا يذبح لله في مكان ذبح فيه لغيره

عبدالرحمن العجلان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله قول المؤلف رحمه الله تعالى باب لا يذبح لله في مكان - 00:00:00ضَ

يذبح فيه لغير الله لما ذكر رحمه الله حكم الذبح لغير الله وانه شرك شرك اكبر مخرج من الملة لان الذبح على اسم الله جل وعلا عبادة وصرف العبادة لغير الله ايا كان - 00:00:31ضَ

شرك اكبر فكما ان الصلاة لله عبادة فالصلاة لغيره شرك اكبر التوكل على الله جل وعلا عباده والخوف من الله خوف ورغبة ورهبة عبادة فصرف هذا لغير الله شرك اكبر - 00:01:05ضَ

كذلك الذبح الذبح لغير الله شرك اكبر مخرج من الملة الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله لا يقال عنه انه شرك - 00:01:32ضَ

لانه ذبح لوجه الله تعالى لكنه محرم لان فيه مشابهة للمشركين وفيه تشجيع لهم وفيه تكثير لسوادهم وهذا كله منهي عنه والتشبه بالمشركين منهي عنه لانه يقول عليه الصلاة والسلام من تشبه بقوم فهو منهم - 00:02:00ضَ

ونهانا صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لان المشركين عباد الشمس يسجدون لها عند طلوعها وعند غروبها ونهينا عن الصلاة لله تبارك وتعالى في هذا الوقت لان لا نشابه المشركين - 00:02:35ضَ

باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. اذا كان مكان فيه ذبائح تذبح على غير اسم الله جل وعلا فلا يجوز للمسلم ان يأتي بذبيحته يذبحها عنده حتى ولو كان - 00:03:04ضَ

ذبحه لغير لله تبارك وتعالى فلا يجوز له ان يذبح في هذا المكان وانما يذبح في مكان اخر لئلا يكون تشجيع او دعوة او ترغيب للناس الاخرين يرون هذا يذبح - 00:03:29ضَ

في هذا المكان فيقلدونه وربما ذبحوا في هذا المكان لغير الله بعد ولذا نهي المسلم عن هذا وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا. ما هو هذا - 00:03:47ضَ

هذا مسجد الضرار والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب فالله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى. والله يشهد انهم لكاذبون لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم - 00:04:18ضَ

احق ان تقوم فيه لا تقم فيه ابدا اولا هذا مسجد بناه المنافقون في المدينة وسمي مسجد ضرار لانهم قصدوا فيه المضارة والايذاء وقصدوا فيه ان يكون مجمعا للمنافقين وذلك ان رجلا من الانصار - 00:04:51ضَ

من الاوس ومن الخزرج يدعى ابو عامر وكان يدعى ابو عامر الراهب الراهب فلما وكان قد تنصر هو من الخزرج وكان تنصر في الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:26ضَ

واعتنق الدين النصراني وكان مطاع متبع في المدينة في الخزرج معظم عندهم فلما جاء الله بالاسلام اسلم جلهم رضي الله عنهم وسرق هو بالدعوة الاسلامية لانه رأى والعياذ بالله من تلاعب الشيطان به. والا الاسلام يزيده عزا الى عزة - 00:05:48ضَ

والاسلام ما يهضم حق العزيز وحق الكريم فشرق بالدعوة ولم يقبل دعوة محمد صلى الله عليه وسلم واخذ يجمع المنافقين حوله وخرج الى مكة ليؤلب كفار قريش على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:21ضَ

وكان له مساع سيئة في تجميع الجيوش ظد النبي صلى الله عليه وسلم وكان من مساعي هذه وقعة احد ثم نصر الله جل وعلا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم المسلمين - 00:06:50ضَ

وظهر امر رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعه الناس فشرق فما استطاع ان يعمل شيئا نحو قومه لانه آآ جاء الى قومه وطلب منهم المساعدة ليهجم على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:12ضَ

فقالوا بئس الرجل انت يا فاسق كان يسمى الراهب فسموه رضي الله عنهم الفاسق لانه كان راهب في الجاهلية. فلما جاء الله بالاسلام سرق بالدعوة ولم يقبلها فكان فاسقا اه ما وجد له مجال - 00:07:32ضَ

في حول المدينة فذهب الى خارج الى خارج الجزيرة العربية والى الشام وطلب من ملوك الشام ان يساعدوه وملوك العراق ان يساعدوه على غزو النبي صلى الله عليه وسلم. فوعدوه - 00:07:58ضَ

وعدا وهم كاذبون ولن يستطيعوا شيئا باذن الله فاستبشر هو بهذا الوعد وكتب لاصحابه المنافقين في المدينة لان فيها منافقون فكتب لهم ان يبنوا مسجد مكان يكون متجمع لهم على شكل مسجد - 00:08:16ضَ

حتى يموهوا على المسلمين انهم يجتمعون للصلاة ويجتمعون للعبادة وهم يجتمعون للتخطيط ظد المسلمين فبنوا المسجد وهيئوه على شكل مسجد وقريب من مسجد قباء وارادوا بهذا ان ينزعوا بعض الجماعة اللي في مسجد قمالة يأتوا اليهم - 00:08:42ضَ

وسمي مسجد ضرار يعني مضارة لاهل قباء والله جل وعلا يعلم ما في نفوسهم فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم من مكرهم وخداعهم قالوا يا رسول الله بنينا مسجد - 00:09:07ضَ

للرجل الكبير والليلة المطيرة والليلة الباردة ووالى اخره يصلي فيه العاجز ومن لا يستطيع الوصول الى مسجدك والا فلا نفظل شيئا على مسجدك والصلاة خلفك فنحب ان تصلي لنا فيه - 00:09:27ضَ

هلا من بركة النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن الان على جناح سفر لانه كان يتهيأ عليه الصلاة والسلام لغزوة تبوك ولكن ان شاء الله اذا رجعنا - 00:09:49ضَ

اذا رجعنا من تبوك من غزوتنا هذه نأتي اليكم ونصلي في مسجدكم. عليه الصلاة والسلام لانه عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب الا ما اطلعه الله جل وعلا لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وما بقي عليه عن المدينة الا يوم - 00:10:07ضَ

انزل الله جل وعلا قوله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله الله ورسوله من قبل. وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون - 00:10:33ضَ

لا تقم فيه ابدا. لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه. مسجد قباء وقيل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا منافاة. فكلاهما اسس على التقوى - 00:10:51ضَ

لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه. فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين فارسل صلى الله عليه وسلم رجلين من الصحابة رضي الله عنهم ممن كانوا معه. لهدم هذا المسجد - 00:11:11ضَ

وتسويته بالارض الشاهد من الاية ان الله جل وعلا نهى محمدا صلى الله عليه وسلم ان يصلي في هذا المسجد لانه انشئ لمعصية والنبي صلى الله عليه وسلم قطعا سيصلي لله - 00:11:30ضَ

ويتعبد الله ومن يصلي معه من الصحابة رضي الله عنهم كلهم كذلك. لكن الله جل وعلا نهاهم لما يعلم سبحانه وتعالى فهو يعلم السر واخفى يعلم ما سيصدر من المرء قبل ان يصدر منه - 00:12:00ضَ

يعلم الشيء على حقيقته تبارك وتعالى امر النبي صلى الله عليه وسلم بهدم هذا المسجد والشاهد قوله لا تقم فيه ابدا المؤلف رحمه الله اتى بالشاهد من الاية لا تقم فيه ابدا يعني لا تصلي فيه - 00:12:24ضَ

لانه مسجد ضرار وصفه الله جل وعلا بهذه الصفات الشنيعة الخبيثة والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا بمن حارب الله ورسوله من قبل ابو عامر الراهب الفاسق - 00:12:50ضَ

وارصادا لمن حارب الله ورسوله وليحلفن ان اردنا الا الحسنى يقول ما اردنا الا علشان يصلي فيه ضعيف والمريض ومن لا يستطيع الوصول الى مسجدك وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون. لا تقم فيه ابدا لان الله جل - 00:13:16ضَ

وعلى يعلم الامور على حقيقتها وهو يشهد آآ شهادة اطلاع وعلم لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى. مسجد قباء وقال بعض المفسرين مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة - 00:13:41ضَ

ولا منافاة لانه اذا كانت الاية نزلت في مسجد قباء فمسجد المدينة اولى بالفظل ومسجد المدينة اسس على التقوى لان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي اسسه اول ما وصل المدينة نزل في قبة - 00:14:05ضَ

وعليه الصلاة والسلام فاسس مسجد قباء ثم توجه الى المدينة عليه الصلاة والسلام فيه رجال يحبون ان يتطهروا فلذا شرع النبي صلى الله عليه وسلم زيارة مسجد قباء لمن كان في المدينة - 00:14:24ضَ

فرق بين من كان في المدينة نقول يستحب له ان يزور مسجد قباء وزيارة مسجد قباء ورد انها تعدل عمرة ويذهب ويصلي فيه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور مسجد قباء راكبا وماشيا - 00:14:45ضَ

ويصلي فيه ويعود عليه الصلاة والسلام الى المدينة فتستحب زيارته لمن كان في المدينة. اما من كان خارج المدينة فلا يشرع له ان يقصد الزيارة لمسجد قبا وانما يقصد الزيارة للمسجد النبوي. فاذا وصل المسجد النبوي انشأ الزيارة لمسجد قباء - 00:15:03ضَ

لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد فمثلا مسجد اثري قديم في العبادة مثلا تقول ارتحل اروح اصلي فيه. طلبا للثواب والبركة مثلا تقول مسجد العباس في الطايف مسجد قديم واثري الى اخره تنتقل من مكة الى المدينة لتصلي في مسجد العباس نقول لا - 00:15:32ضَ

حرام عليك ما يجوز انت منهي عن هذا اذا وصلت كنت في الطائف مثلا وقلت احب ان اصلي في هذا المسجد لانه مسجد قديم في العبادة وكلما كان الموقع في قدم في العبادة فهو افضل من غيره. فركبت سيارتك مثلا من مكان الى مكان من الطايف لاجل تصلي في مسجد - 00:16:02ضَ

لانه تقول هذا يصلى فيه من زمن الصحابة رضي الله عنهم واصلي في مسجد كان الصحابة رضي الله عنهم يصلون فيه احب الي من ان اصلي في اي مسجد من المساجد اللي ما انشئ الا من خمس سنوات او عشر - 00:16:26ضَ

سنوات لا بأس نقول خيرا فعلت. لانه كل ما كان المسجد اقدم في العبادة فهو افضل لكن تذهب من مكة تقول اصلي في مسجد العباس نقول لا انت ممنوع. لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة - 00:16:41ضَ

فقط تقول الا يأتي على هذا مثلا الرجل يشد الرحل يذهب ليزور اقاربه. منهي عن هذا؟ نقول لا هذا صلة رحم هذا صلة رحم وانما البقاع. يعني ما تنتقل من مكان الى مكان لبقعة - 00:16:59ضَ

لاجل بقعة موقع لاجل مسجد لاجل مكان اثريه مثلا على سبيل العبادة فلا فيه رجال يحبون ان يتطهروا سألهم النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا الطهور الذي اثنى الله عليكم به - 00:17:21ضَ

قالوا يا رسول الله ما نعلم الا انه كان لنا جيران من اليهود وكانوا اذا تبرزوا غسلوا ادبارهم بالماء لان كان معروف عند الكثير الاستجمار والاستجمار مسح مكان الخارج بثلاثة حجارة او بمنديل او بتراب يلقيه ويكفي - 00:17:42ضَ

اذا لم يتعدى الخارج موضع العادة ما يكفي الاستجمار. اهل قباء كانوا مع الاستجمار استنجاء غسل بالماء فقال هو ذاك عليه الصلاة والسلام. اقرهم على هذا فدوموا عليه يعني كون الانسان اذا قظى حاجته يستجمر اولا ثم يستنجي بالماء هذا افظل - 00:18:08ضَ

فان لم يمكن هذا وهذا جميع فالاستنجاء الغسل بالماء افضل فاذا لم يغسل بالماء فيكفيه الحجارة. حتى مع توفر الماء لا يكون الاسنجاء الاستجمام خاص بفقد الماء لا حتى مع وجود الماء له ان يستجمر والماء متوفر - 00:18:38ضَ

والله يحب المطهرين هذا فيه اثبات صفة صفة المحبة لله جل وعلا وان الله يحب المتطهرين ويحب المحسنين ويحب التائبين ويحب المتقين فاثبات صفة المحبة لله جل وعلا خلافا لبعض الطوائف الضالة - 00:19:06ضَ

الذين ينفون صفة المحبة لله جل وعلا يقولون اذا اثبتنا المحبة شبهنا الله بخلقه نقول لا صفات الله جل وعلا تليق به وصفات الخلق تليق بهم لو هم ما عطلوا الا بعد ما تصوروا التشبيه - 00:19:34ضَ

واهل السنة والجماعة يثبتون اثباتا بلا تشبيه وينزهون تنزيها بلا تعطيل والطائفتان الظالتان المشبهة والمعطلة المشبهة اثبتوا الصفة وشبهوها بصفة الخلق تعالى الله والمعطلة نفوا الصفة قالوا حتى لا نشبه - 00:19:56ضَ

حتى لا نشبه نفهم الصفة. اذا ماذا تكون صفة الباري جل وعلا واهل السنة والجماعة اثبتوا الصفة لله على ما اثبتها لنفسه واثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه - 00:20:28ضَ

ومن غير تعطيل لا تشبيه ولا تعطيل وانما اثبتوا الصفة على ما يليق بجلال الله وعظمته. ولا يتصور المسلم ان اي صفة من صفات الباري جل وعلا تشبه صفات الخلق لا - 00:20:50ضَ

ولا يليق به ذلك ولا يجوز له ذلك. لا يخطر على باله انه اذا قيل كذا في صفة الباري سميع بصير عليم الرحمن على العرش استوى. ينزل ربنا حين يبقى ثلث الليل الاخر - 00:21:08ضَ

الى سماء الدنيا في نادي هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب هذه صفات منها صفات ذاتية ومنها صفات فعلية كالنزول والاستواء صفات فعلية. وكالعلم والبصر وصفات ذاتية - 00:21:25ضَ

فما يجوز ان يخطر على بال المسلم عندما يتصور الصفة انها تشبه صفة المخلوق لا لان الله جل وعلا كما قال تبارك وتعالى عن نفسه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:21:45ضَ

هذا الجزء من الاية يعني دل على معنى عظيم ورد على طوائف كثيرة رد على المشبهة بقوله ليس كمثله شيء ورد على المعطلة بقوله وهو السميع البصير لا يخطر على بالك التشبيه ولا تتجاوزه الى التعطيل - 00:22:08ضَ

فتضل وانما اثبت اثباتا يليق بجلال الله وعظمته فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين لا تقم فيه ابدا هذا هو الشاهد من الاية. يعني حتى وان كانت الصلاة لله فلا تصلي في المسجد الذي بناه - 00:22:44ضَ

المنافقون ارصادا لمن حارب الله ورسوله لانهم كتب لهم قال ابنوا لنا مكان يكون نأوي اليه واذا اتينا بالجيوش واتينا بكذا يكون مأوى مكان لنا وللتجمعات وكذا واظهروه بشكل انه مسجد حتى آآ - 00:23:09ضَ

يتركه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يأتيه العلم من الله جل وعلا والله جل وعلا لا تخفى عليه خافية يعلم خائنة الاعين. وما تخفي الصدور - 00:23:31ضَ

ما في صدر الانسان قبل ان يبوح به او يظهره لاحد الله جل وعلا يعلمه ويعلم جل وعلا ما الخلق عاملون قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة حينما امر جل وعلا القلم بان يكتب. قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. فجرى القلم بما هو - 00:23:48ضَ

وكائن الى يوم القيامة والله جل وعلا عالم بذلك نعم عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال - 00:24:15ضَ

هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك - 00:24:45ضَ

ادم رواه ابو داوود واسناده على شرطهما وعن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة وانا قيل هي على طريق يلملم وقيل هي على طريق ينبع - 00:25:05ضَ

كانت معروفة في الصدر الاول وهذا الرجل نذر ان ينحر ابلا بهذا المكان. لله تعالى كانه اراد ان يطعم اهل هذه القرية يجمع بين الذبح الذي هو تقرب الى الله جل وعلا واطعام اهل - 00:25:34ضَ

هذا المكان وقبل ان يفعل جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل عمله مشروع؟ ام لابدله فسأل النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ما اجابه على مباشرة وانما سأل - 00:25:59ضَ

هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد يعني خشية ان يكون هذا الرجل مثلا رأى ان هذا المكان معظم في الجاهلية فاحب ان ينحر فيه تعظيما له والنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب - 00:26:25ضَ

الا ما اطلعه الله جل وعلا هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد في القديم او في الجديد ادركتم شيئا من هذا؟ قالوا لا ما فيها شي والوثن هو ما عبد من دون الله على اي شكل - 00:26:47ضَ

والصنم ما عبد على شكل خاص هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية عبد؟ فيها شجرة تعبد فيها جبل يعبد فيه مبنى له شيء من العبادة فيها قبر فيها شيء من هذا؟ قالوا لا - 00:27:08ضَ

ما فيها شي سأل السؤال الثاني عليه الصلاة والسلام قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم العيد ما يعود ويتكرر يعني كانوا مثلا يتفقون انهم يجتمعون يتبركون في هذه البقعة في الجاهلية يعني ما فيها عبادة ما فيها شيء يعبد ولكن هذه البقعة - 00:27:30ضَ

تبرك بها يؤتى اليها هل كان فيها عيد من اعيادهم هل كانوا يعظمون اهل الجاهلية هذا الموقع او يتواعدون فيه؟ او يأتون اليه في كل اسبوع او في كل في شهر او في كل سنة يعني يتكرر - 00:28:00ضَ

فالعيد قد يكون مكاني وقد يكون زماني وقد يكون مكاني زماني العيد مثلا هو الذي يتكرر يعاد اليه باستمرار ومثل عيد الفطر وعيد الاضحى هذه اعياد زمنية ومثل الوقوف بعرفة والمشاعر ومنى ومزدلفة. هذه اعياد مكانية شرعية - 00:28:21ضَ

يمر بها شرعا ومثل عمرة والمجيء الى بيت الله الحرام اعياد زمانية في كل زمن يعني يصلح ان يكون والحج عيد زماني مكاني يعني محدد مكانه فيقول النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد من اعيادهم؟ من اعياد الجاهلية؟ قالوا لا - 00:28:55ضَ

يعني ما فيها محظور. فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل. وهكذا ينبغي للمسئول عن امر من الامور التي يحتاج الى استفسار عليه استفسر ولا يلقي الجواب مباشرة الا اذا كان عالم - 00:29:29ضَ

لكن اذا كان يخشى ان يترتب عليه امر من الامور مثلا صفة من المبايعات نوع من التصرف مثلا سئل عنه وهو لا يدري عن يتأكد من طريقته لا فيها غش او خداع او ربا او نحو ذلك - 00:29:46ضَ

قالوا لا فقال عليه الصلاة والسلام او في بنذرك يعني اذبح او في بنذرك بالنسبة للوفاء بالنذر واجب. لكن الامر هنا للاباحة والله اعلم فيما يتعلق بالمكان يعني ما دام ما فيها عيد من اعيادهم ولا وثن من اوثانهم فاذبح ان شئت في هذا المكان وان شئت في غيره - 00:30:07ضَ

فلا يلزم تحديد المكان للنادر الا اذا نذر فاضلا فلا يؤديه في المفضول لو نذر مثلا ان يذبح في المدينة لاطعام الفقراء مثلا فجاء يستفتي هل يذبح في الرياض؟ نقول لا - 00:30:37ضَ

ان المدينة افضل قال نذر ان يذبح لفقراء المدينة واحب ان يذبح لفقراء مكة هل ينقل هذا النذر الى مكة؟ نقول نعم لان مكة من المدينة فانه لا وفاء لنذر في معصية الله. حتى لو كان النذر لوجه الله تبارك وتعالى فلا يجوز - 00:31:04ضَ

ان يفي النذر يفي الناذر بهذا النذر اذا كان من معصية الله لو نذر مثلا قال مثلا لله علي اذا سافرت الى مكان كذا ان اشرب الخمر ويقول انا نذرت - 00:31:33ضَ

هل يفي بهذا النذر؟ ان شرب الخمر محرم فلا يلزمه الوفاء بل يحرم عليه الوفاء بهذا النذر ولا فيما لا يملك ابن ادم لا وفاء لنذر فيما لا يملك ابن ادم - 00:31:53ضَ

فمثلا نذر ان يذبح شاة فلان نذر ان يعتق رقيق فلان هل يفي بهذا النذر؟ لا لانه ما يملكه لكن اذا نذر نذرا عام وهو في حال مثلا ما يملك وتحقق له ما نذر من اجله. نقول صار في ذمته هذا النذر لانه نذر طاعة - 00:32:17ضَ

قال مثلا ان شفى الله مريظي ان انحر بعيرا شوف يا المريظ وهو لا يجد قيمة البعير نقول يجب عليك الوفاء متى ما قدرت على هذا او في بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم - 00:32:46ضَ

عندنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه هذا الرجل الذي نذر ان ينحر هذه الابل سأل هل كان فيها وثن فيها عيد فلما اخبر بانه لا وثن فيها ولا عيد قال له او في بنذرك. دل على انه لو كان فيها - 00:33:13ضَ

اوسا لمنعه لو كان فيها عيد من اعياد الجاهلية لمنعه لانه لا يجوز للمسلم ان يتقرب الى الله جل وعلا في بحث الكفار ويأتي الكلام على بقية انواع النذر عند الباب الذي يلي هذا اقرأ - 00:33:33ضَ

لاعبون من الشرك باب من الشرك النذر لغير الله باب من الشرك النذر لغير الله النذر من حيث هو نذر اذا نذره المرء يجب عليه ان يفي به اذا تحقق له ما نذر من اجله - 00:34:16ضَ

فالنذر على سبيل التقرب وصرف التقرب لغير الله شرك فاذا نذر لغير الله فقد جعل الله شريكا جعل لله شريكا في النذر في هذه العبادة فيحرم على المسلم ان ينذر - 00:34:48ضَ

لغير الله هل يستحب له ان ينذر لله يقول عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى ان النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل فبين صلى الله عليه وسلم ان النذر لا يأتي بخير - 00:35:15ضَ

وان النادر يستحق ان يوصف بانه بخيل لم لانه بخل بالطاعة حتى يكون في مقابل لانه يقول يا ربي اعمل لي كذا واعمل كذا والا لا وهذا ما يجوز ولهذا منع كثير من العلماء النذر وقالوا ان النذر حرام - 00:35:39ضَ

اذا نذر وتحقق له ما نذر من اجله وجب عليه الوفاء به انتبه بارك الله فيك يأتينا شخص يقول ولدي مريض واخر يقول انا مقدم على امتحان واخشى من الاخفاق - 00:36:11ضَ

يقول صاحب المريض هل ترون اني انذر ان شفى الله مريضي ان اصوم شهرا او ان اذبح بعيرا او ان اتصدق بالف ريال وذاك يقول هل ترون مشروعية النذر انذر ان نجحت في الامتحان ان اصوم كذا او اتصدق بكذا او اذبح كذا نقول لا - 00:36:38ضَ

للاثنين معا. نقول لا ما يجوز لكم النذر ولا ينبغي والنبي صلى الله عليه وسلم بين ان النذر لا يأتي بخير. انت تريد من وراء هذا النذر شيء والنبي عليه الصلاة والسلام قال ان - 00:37:14ضَ

حذر لا يأتي بخير وهو الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه فلا تنذر ان احببت ان تتصدق او تصوم او تذبح تقربا الى الله جل وعلا بدون نذر وتسأل الله ما احببت - 00:37:32ضَ

رضي وسكت وجلس جاء اخر وقال انني نذرت ان شفى الله مريضي ان اذبح بعيرا واخر مثله يقول انني نذرت ان نجحت في الامتحان ان اذبح بعيرا والان قد نجحت - 00:37:58ضَ

والاخر يقول شفي مريظي فما الحكم؟ نقول يجب عليكما الوفاء بالنذر لان الله جل وعلا امتدح الموفين بالنذر في قوله يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا الاول جالس يسمع - 00:38:31ضَ

يقول يا سبحان الله انا استفتيكم هل افعلت؟ قولون لا وهؤلاء تقول لهم يجب عليكم يجب عليك ان تفي بنذرك. نقول نعم انت سألت قبل ان تفعل فنقول احسن لا تنذر - 00:39:01ضَ

واسأل الله ما احببت ولا تنذر هؤلاء نذروا نذروا وهتحقق لهم ما نذروا من اجله يجب عليهم ان يفوا بالنذر فمن استشار هل ينذر او لا نقول لا يا اخي ما يحسن ان تنذر - 00:39:22ضَ

لانك ان نذرت فقد وصفت بالبخل في منطوق النبي صلى الله عليه وسلم وانت تأمل من هذا النذر الخير والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان النذر لا يأتي بخير - 00:39:45ضَ

وانت حينما نذرت صحيح ان فيك شيء من صفات البخل كانك تقول لربك يا ربي ان شفيت مريضي صدقت والا فلا وهذا البخل ان شفيت مريضي صمت والا فلا ولا ينبغي للعبد ان يقول كذا مع ربه جل وعلا. يصوم ويتصدق ويتقرب الى الله ويسأل الله ما احب - 00:40:10ضَ

لكن شخص نذر وتحقق له ما نذر من اجله نقول يجب عليه ان يفي ما لم يكن نذر معصية فلا فالنذر لغير الله شرك والنذر لله مكروه او محرم ومن فعل وتحقق له ما نذر وجب عليه ان يفي بنذره - 00:40:45ضَ

نعم وقول الله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا امتدح الله جل وعلا الموفين بالنذر ولم يمدح الناظرين ما مدح الناذرين وانما مدح الموفين فالمرء اذا نذر في الفعل وتحقق له ما نذر فيجب عليه ان يفي - 00:41:21ضَ

واذا لم ينذر فنقول له ما يحسن منك ان تنذر. لا تنذر لان النذر لا يأتي بخير فرق بين مدح الموفين ونهي الناس عن النذر. نهي الناذرين النادر منهي بمنطوق النبي صلى الله عليه وسلم - 00:41:53ضَ

والناذر بالفعل وتحقق له ما نذر يجب عليه الوفاء لانه ان لم يفي بنذره فيكون وعد وعدا واوجبه على نفسه ولم يفي به فيحرم عليه ذلك نعم وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه - 00:42:16ضَ

وقوله جل وعلا وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم هذا فيه حث على الوفاء بالنذر لمن نذر وحث على الانفاق في طاعة الله جل وعلا. فان الله جل وعلا يقول ما انفقتم من نفقة قليلة او - 00:42:49ضَ

الله يعلمها ويثيب عليها ويعلم ما في نيتكم او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. مطلع عليه. فلا تنسى او تترك نذرك اذا نذرت وتحقق لك ما نذر يقول ما ادري عنه احد - 00:43:13ضَ

انت اوجبته على نفسك وجب اذا اذا قلت ان شفى الله مريظي ذبحت بعيرا مثلا ما شفي المريض مات ما عليك شيء لانه ما تحقق على كما نذرت من اجله - 00:43:32ضَ

شف يا المريض يجب عليك الوفاء بالنذر ولا يجوز لك ان تتساهل فيه وتتركه. لانك اوجبت على نفسك هذا فعليك ان تفي بهذا. والله جل وعلا يعلم عباده بانه لا تخفى عليه خافية. ما تقول هذا نذر ما دري عنه احد - 00:43:51ضَ

فانا اتركه الله جل وعلا يعلم ذلك ولا تخفى عليه خافية. نعم وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطيعه - 00:44:13ضَ

ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه نذر ان يطيع الله - 00:44:32ضَ

وتحقق له ما نذر من اجله فعليه الطاعة. يجب عليه ان يفي بهذا ولا يجوز له ان يترك الوفاء ما دام تحقق له ما نذر ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه - 00:44:49ضَ

نذر ان يعصي الله مثل ما تقدم مثلا قال لله علي ان وصلت الى البلد الفلاني كذا مثلا ان اشرب الخمر نقول هذا نذر معصية وهذا محرم فيحرم عليك الوفاء به. حتى لو وصلت الى البلد الفلاني - 00:45:07ضَ

لان من نذر ان يطيب النذر الذي في طاعة نذر ان يذبح نذر ان يتصدق نذر ان يصوم نقول وتحقق له ما نذر من اجله يطيع يعمله نذر نذر معصية محرم يحرم عليه الوفاء به. ثم ما الذي يلزمه - 00:45:28ضَ

يلزمه كفارة يمين كما قرر ذلك كثير من العلماء. وبعض العلماء رحمهم الله يقول ما دام نذر معصية كفارة تركه انه لا يعصي الله. ولا يلزمه شيء اخر. وقد جاء في حديث اخر من نذر ان يعصي الله فلا يعصه وكفارته كفارة - 00:45:47ضَ

يمين يعني لا يعصي الله ويكفر عن نذره هذا بكفارة اليمين. وهي اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة فان لم يجد واحد من هذه الثلاثة فيصوم ثلاثة ايام. ولا يكفي الصيام لمن يجد ويستطيع - 00:46:10ضَ

او الاطعام او العتق فاولا واحد من الثلاثة فاذا لم يستطعها كلها فعليه ان يصوم ثلاثة ايام. خلافا لما يتوهمه بعض العوام يظن ان كفارة كل يمين وكل ما حلف غني او فقير صيام ثلاثة ايام - 00:46:35ضَ

يقول بر بيمينه مثلا لا تتركني اصوم اقول لا الكفارة ليست الصيام وانما الكفارة بالاطعام او الكسوة او العتق انت بالخيار بين هذه الثلاثة لا حرج عليك في واحد منها - 00:46:57ضَ

فاذا لم تستطع الثلاثة فنقول حينئذ تنتقل الى الرابع وهو صيام ثلاثة ايام ففهمنا ان من نذر نذر طاعة ان وتحقق له ما نذر ان عليه ان يفي بذلك. ومن نذر نذر معصية - 00:47:15ضَ

ولم يتحقق له ونذر نذر معصية فعليه التوبة والاستغفار وكفارة يمين. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام ورحمة الله وبركاته. يا هلا هلا. اكرمك الله - 00:47:45ضَ

اشهد والله اني احبك. احبك الله. احبك الله الذي احببتني فيه. احبك الله جزاك الله خيرا جزاك الله خير جزاك الله خير جزاك الله خير جزاك الله خير. الله يخلف عليك ما انفقت ويبارك لك فيما - 00:48:34ضَ

يقول السائل ذهبت الى زيارة احد الاخوة بجدة. وعندما هممت بالعودة بدا لي ان اعمل عمرة. فهل هذا صحيح ام لا نعم هذا صحيح اذا ذهبت الى جدة او الطائف او اي مكان وانت ما كان عندك نية للعمرة - 00:49:00ضَ

لكن بعد هذا عزمت على العمرة انا اقول نعم تحرم من مكانك الذي انت فيه. سواء كان دون الميقات مثل جدة. او كان ورى الميقات مثل طائف تحرم اذا حاذيت الميقات. ولا يلزم ان تكون نية العمرة موجودة عندك حال خروجك من - 00:49:27ضَ

مكة يقول اذا حلق المعتمر في شهر رمضان ونزل من رأسه بعض الدم فهل هذا يؤثر على صيامه ما يؤثر الدم هذا على اللي ينزل من الرأس او من اليد او من الرجل او نحو ذلك ما يؤثر على الصائم - 00:49:55ضَ

لان الذي يؤثر على الصائم الحجامة لقوله صلى الله عليه وسلم افطر الحاجم والمحجوم واما الدم الذي ينزل من الرجل او من اليد او من الرأس او نحو ذلك فلا يؤثر على الصائم والحمد لله - 00:50:26ضَ

يقول نذر نذر طاعة وقال ان شفى الله مريضي اذبح كذا وشفي المريض ولم يستطع الذبح فماذا يفعل؟ هذه من مساوئ النذر ان الانسان مثلا عند رغبته في حاجة ما - 00:50:52ضَ

يرخص الاشياء ويوجب على نفسه قد يقول اخصوم سنة ثم اذا فكر اذا هم يستطيع ان يصوم قد يقول مثلا اصوم مثلا اربعة اشهر قد يقول مثلا اذبح مئة بعير مثلا - 00:51:15ضَ

عند النذر ينذر لكن بعد هذا اذا نذر ندم وتأسف وذهب يبحث عن من يحلل له الخروج من هذا النذر ولذا نقول ما ينبغي للمسلم ان ينذر. لكن اذا نذر وكان نذر طاعة يجب عليه ان يفي. يقول ما استطيع - 00:51:35ضَ

نقول منتظر متى ما استطعت او في بنذرك يقول عند قراءة القرآن وعطس احد الاخوة الجالسين بجانب هل يجوز ان اقول له يرحمكم الله نعم اذا كان عطش بجوارك وسمعته يقول الحمد لله فشمته لان من هذا من حق المسلم على المسلم ان تشمته اذا - 00:52:00ضَ

يسأل هل في العسل زكاة؟ نعم اذا اجتمع منه شيء نصاب بقدر النصاب فانه يجب اخراج الزكاة فيه يسأل يقول لاحظت اثناء الصلاة ان بعض المصلين اثناء السجود يضعون ايديهم على الارض حتى الكوعين فهل هذا صحيح؟ هذا من المكروه - 00:52:40ضَ

والصلاة صحيحة. فلا يجوز للمرء يعني ان يبسط ذراعيه على الارض لا يبسطهما بسط الكلب نهي عن هذا لاننا نهينا في الصلاة عن مشابهة سائر الحيوانات ومن ذلك بسط الذراعين على الارظ منهي عنه. والصلاة مع هذا صحيحة والحمد لله لكن هذا من المكروهات في - 00:53:18ضَ

الصلاة يقول السائل هل طواف تحية المسجد واجب وهل يجزئ عنه صلاة ركعتين الافضل للداخل الى المسجد الحرام ان يبدأ بالطواف اذا تيسر له ذلك وكان قد جاء من اجل الطواف. اما اذا كان جاء من اجل الصلاة او الدرس او نحو ذلك. ولم يقصد الطواف فلا يلزمه - 00:53:45ضَ

وانما لا يجلس حتى يصلي ركعتين فاذا جمع بين الطواف والصلاة فحسن. واذا لم يتمكن او تثاقل او قدر لكن لم الطواف فلا حرج عليه. لا يلزمه ان يطوف وانما لا يجلس حتى يصلي ركعتين - 00:54:32ضَ

يقول احضروا يوميا تقريبا الى المسجد الحرام عند صلاة العصر واصلي المغرب ثم اطوف وبعدها اصلي ركعتين خلف المقام ان تيسر وان لم يتأسر وفي اي مكان بنية سنة المغرب وركعتي الطواف ثم اقرأ ما تيسر ثم اصلي التراويح - 00:54:58ضَ

فهل المواظبة على هذا العمل يوميا فيه شيء نعم هذا عبادة وقربى لله جل وعلا والله جل وعلا يحب من عبده اذا عمل العمل الصالح ان يداوم عليه فاذا لم يشق عليه وداوم عليه فحسن وهو مأجور - 00:56:00ضَ

لان كل هذا قربة ومشروع يقول ما حكم من يعمل في البحر في شهر رمضان وهو قد يحتاج الى الغطس تحت الماء احيانا عند حدوث عطل تحت السفينة وعندها سوف يدخل بعض الماء داخل حلقه - 00:56:20ضَ

اولا عمله في البحر لا بأس به حال صيامه وفطره ما دام ما يدخل جوفه شيء من الماء فان عمل ودخل في جوفه شيء من الماء افطر لان الماء اذا دخل الجوف افطر الصائم - 00:57:07ضَ

وخاصة اذا لم يكن اذا كان نتيجة عمل منه اما مثلا عند المظمظة والاستنشاق دخل الى جوفه شيئا ما قصده وما تعمده وانما بدون اختياره فلا يؤثر على صيام هذا. لانه مأمور بالمضمضة والاستنشاق شرعا - 00:57:29ضَ

فهو فعل ما هو مأمور به اما ما ليس مأمورا به ودخل ويعرف ان مثلا عمله هذا يترتب عليه دخول الماء الى جوفه فانه يفطر به هذا ويلزمه القضاء يقول السائل لدي جار يقوم بعمل السحر والشعوذة - 00:57:54ضَ

والكذب على الناس واكل اموال الناس بالباطل ويقوم بذبح الذبائح ويطلب من الناس ان يأتوه بالدجاج والخراف ولا يصلي الا يوم الجمعة علما بانه تمت نصيحته من اكثر من شخص - 00:58:30ضَ

ما يجوز لكم اقراره ويجب عليكم الاخذ على يده ومنعه من هذا التصرف السيء فان لم تستطيعوا شيئا فترفعوا امره الى الولاية. او تشهروا به ليجتنبه الناس. لان من يعمل السحر - 00:58:47ضَ

والشعوذة ما يصح اقراره ولا الستر عليه. اولا مناصحته سرا لعل الله ان يهديه فان اهتدى فالحمد لله ولا تفضحوا واذا ابى ورفض فاستعن عليه بمن يعينك وامنعه من هذا قدر استطاعتك ولا يجوز - 00:59:08ضَ

قدوة لكم اقراره على هذا لان هذا من الاطلاع على المنكر واقراره. والمعصية اذا خفيت لا تظر الا واذا ظهرت واعلنت ظرت الصالح والطالح اثم بهذا كل من علم ولم يقم بوجه - 00:59:28ضَ

بما يجب عليه نحو ذلك يقول ما حكم من يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم بغير قصد؟ هل هو كافر ام لا يجب عليه التوبة واذا تاب فالله جل وعلا يتوب عليه - 00:59:48ضَ

والتوبة تجب ما كان قبلها. وقد يكون المرء يعمل شيء من المعاصي سواء كان عن جهل او عن علم لكنه عاصي يعرف انه عاصي فالواجب عليه الان التوبة والندم على ما فرط منه والعزم على الا يعود والله جل وعلا يتوب على - 01:00:18ضَ

والا فقد قال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر واشرك لكن هذا الكفر والشرك كفر اصغر وشرك اصغر وليس بشرك اكبر الا انه كبير وعظيم واعظم من - 01:00:42ضَ

- 01:01:01ضَ