التفريغ
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم الله بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام وعلى اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول المؤلف رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره قول المؤلف رحمه الله تعالى باب من الشرك يعني ما تحت هذا الباب من الشرك نوع من انواع الشرك ان يستغيث - 00:00:20ضَ
بغير الله او يدعو غيره ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره ان يستغيث الاستغاثة طلبوا الغوث وطالب الغوث يكون مضطر فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه لان الموقف تأزم - 00:00:45ضَ
وفيه مضاربة وشدة والاستغاثة طلب الغوث والمستغيث يطلب الاعانة لضرورته لانه مضطر او يدعو غيره الدعاء اعم يدعو المستغيث ويدعو غير المستغيث يدعو غير المستغيث يعني المستغيث يدعو ومن ليس بمستغيث ولا مضطر يدعو - 00:01:19ضَ
اذا ايهما اعم؟ الاستغاثة ام الدعاء الدعاء اذا عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف من عطفي الخاء العام على الخاص من عطف العام لان الدعاء عام على الخاص الذي هو الاستغاثة - 00:01:57ضَ
او يدعو غيره اي غير الله جل وعلا والمراد هنا فيما لا يقدر عليه الا الله يعني يستغيث بشخص في امر لا يقدر عليه الا الله يطلب من شخص ما المطر - 00:02:29ضَ
حيا كان هذا الشخص او ميت هذا شرك يطلب من شخص ما شيئا ما يقدر عليه فما دام انه يقدر عليه وهو مستطيعه فالاستغاثة فيه جائزة كما قال الله جل وعلا فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه - 00:03:02ضَ
استغاث بموسى شخص من بني اسرائيل من شيعة موسى على من هو من اعدائهم فاغاثه موسى عليه السلام لانه قادر على ذلك اذا فالمراد الاستغاثة بميت هذي شرك ايا كان المستغاث المطلوب لان الميت لا يقدر على شيء - 00:03:36ضَ
استغاث بغائب وان كان حي هذا شرك استغاث بحاضر في امر يقدر عليه. هذا جائز لانه طلب منه الغوث في امر يقدر عليه. يقول انا عطشان اغثني بشربة ماء وانا ما استطيع اذهب لاني مرهق - 00:04:11ضَ
عاكس وانت تستطيع ان تذهب مسرعا وتحضر لي شربة ماء اغثني فذهب المستغاث به مسرعا واحظر شربة ماء لهذا العطشان فشرب فزال عنه الظمأ هذا استغاث به في امر يقدر عليه - 00:04:43ضَ
يقول انا جائع ما استطيع امشي خطوة من الجوع فاغثني واحسن الي احسن الله اليك فيذهب هذا المستغاث به مسرعا ويحضر طعام لهذا الجائع فيأكل فينشط ويقدر على المشي هذا استغاث به فيما - 00:05:05ضَ
يقدر عليه جاء الى قبر من القبور وقال يا غوث المستغيثين يا مفرج الكرب اسألك كذا وكذا اسألك ان تشفي مريظي. اسألك ان تهب لي ولد اسألك ان تفعل لي كذا. هذا - 00:05:28ضَ
الشرك الاكبر لانه طلب من غير الله امرا لا يقدر عليه الا الله جل وعلا ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره وتقدم لنا في الدروس السابقة ان الدعاء نوعان - 00:05:54ضَ
دعاء عبادة ودعاء مسألة ودعاء العبادة افضل من دعاء المسألة دعاء العبادة اي نوع من انواع العبادة الصلاة دعاء عبادة الذكر دعاء عبادة قراءة القرآن دعاء عبادة حضور مجالس العلم دعاء عبادة - 00:06:27ضَ
الزكاة دعاء عبادة ان طاعة لله والمرء يزكي يعمل من ربه الخلف والعطاء وجميع انواع القرب ممكن ان تسمى دعاء عبادة لانها ما يجوز صرفها لغير الله وصرفها لله جل وعلا عبادة - 00:07:07ضَ
دعاء مسألة يعني ان تسأل ربك جل وعلا امرا من الامور عطا او سلامة من شرق هذا دعاء مسألة يعني تسأل تقول اللهم عافني من المرظ هذا دعاء مسألة اللهم ارزقني رزقا حلالا - 00:07:37ضَ
هذا دعاء مسألة اللهم ارزقني علما نافعا. هذا دعاء مسألة يعني تسأل ربك اللهم اغفر لي ولوالدي ووالديهم واخواني المسلمين هذا دعاء مسألة وهكذا وايهما افضل دعاء العبادة افضل من دعاء المسألة - 00:08:12ضَ
وفي كل عبادة وتذلل لله جل وعلا لكن دعاء العبادة افضل كما جاء في الحديث ان الله جل وعلا يقول من اشتغل بذكري عن مسألتي اعطيته افضل قال ما اعطي السائلين - 00:08:41ضَ
واحد يلح على ربه بالدعاء يسأل يسأل يسأل هذا عبادة ودعاء اخر اتكل واعتمد على علم الله جل وعلا بحاجته وفقره واخذ يقرأ القرآن او يصلي هذا دعاء عبادة واشتغل هذا المشتغل بذكر الله في الصلاة او في القراءة القرآن او في الذكر التسبيح والتحميد والتهليل - 00:09:05ضَ
يقول الله جل وعلا من اشتغل بذكري عن مسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين ان الله جل وعلا قال في كتابه ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى قوله تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله - 00:09:41ضَ
الله لهم مغفرة واجرا عظيما فكلما اشتغل المسلم بذكر الله جل وعلا فالله جل وعلا يعطيه العطاء الجزيل فوق ما يتصوره نعم يقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الجاهلين - 00:10:05ضَ
من الظالمين. من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت دعوت من دون الله - 00:10:36ضَ
من لا ينفع ولا يضر ماذا تكون فانك اذا من الظالمين ظلمت نفسك عرضتها للعقوبة فاظلموا الظلم هو الشرك بالله لانك كونك تأخذ مال جيد وتعطيه عمرو هذا ظلم لانه صرف حق مخلوق لمخلوق اخر - 00:11:00ضَ
هذا ظلم بلا شك واذا صرفت حق الله جل وعلا الخالق المتصرف جعلته لمخلوق فهذا افظع واشد والله جل وعلا قال عن لقمان عليه السلام انه قال لابنه وهو يعظه يا بني - 00:11:37ضَ
لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم اظلموا الظلم الشرك بالله فهو اكبر الكبائر لانه حق الله جل وعلا ولان الله توعد من مات عليه ان الله لا يغفر له - 00:12:01ضَ
لكن اذا فعله في الدنيا وتاب منه تاب الله عليه لان كثير من الصحابة رضي الله عنهم كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وقبل استجابتهم لدعوته عليه الصلاة والسلام كانوا على الشرك - 00:12:30ضَ
ويعبدون الاصنام والاشجار والاحجار كان منهم من يعبد الحجر ويجعله بين يديه يسجد له فاذا وجد حجرا اجمل منه او احسن منه او اخف منه او اشد بياضا او اليق لا فالاول واخذ الثاني - 00:12:49ضَ
وبدأ يعبد الحجر الجديد عقول مع الكفر والعياذ بالله سخيفة فلما استنارت بنور الايمان قادة العالم كله الى الجنة والى رضوان الله ولا تدعو من دون الله تدعو والمراد دعاء - 00:13:10ضَ
العبادة ودعاء المسألة دعاء الخوف دعاء الرجا دعاء التذلل لكن اذا دعوت شخصا الى منزلك لتطعمه دعوته لمنزلك ليأكل او يشرب او ينام هذا منهي عنه؟ لا لانك دعوته الى شيء هو قادر عليه - 00:13:41ضَ
يأتي معك او يتعذر دعوت شخصا ان يشفي مريضك اللي عندك في البيت هذا لا يخلو دعوت وتطلب منه الشفاء هذا شرك دعوته لعلاجه الذي يكون سببا في الشفاء والشافي هو الله جل وعلا هذا لا بأس به - 00:14:17ضَ
تقول يا اخي تعال معي انظر الى ولدي مريض لعلك تعالجه هذا دعوت هذا الشخص يعني طلبت منه ان يحضر الى بيتك ليطلع على مريضك ويفعل شيء يمكن يستطيعه يعطيه علاج لعل الله ان ينفع به - 00:14:49ضَ
لكن ما يفعله عباد القبور مثلا يأتي الى صاحب القبر ويقول اشف مريظي رد علي ضالتي اعني على كذا هل هذا ما حكمه هذا الشرك الاكبر المخرج من الملة لانه دعا غير الله - 00:15:13ضَ
والله جل وعلا يقول ولا تدعوا من دون الله ماذا ينفعك ولا يضرك ما يستطيع ان ينفعك لانه ميت ولا تدري عنه ان لم يكن من المشهود لهم بالجنة المشهود لهم بالجنة لا شك انه في روضة من رياض الجنة - 00:15:41ضَ
وغير المشهود له في الجنة ما تدري هل هو في روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار ان كان مسلم تقي فهو في روضة من رياض الجنة وان كان فاجر شقي فهو في حفرة من حفر النار فكيف تدعوه - 00:16:06ضَ
في كلا الامرين لا يستجيب لك ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ما يستطيع نفعك بشيء ولا يضرك لو لم تدعه ما استطاع ان يضرك ولا يدري عنك - 00:16:24ضَ
ولا تقول اذا لم ادعه ظرني؟ لا ما ما بيده شيء من النفع ولا الظرر فان فعلت يعني دعوت من دون الله دعاء عبادة دعاء تذلل وخضوع دعاء رغبة دعاء رهبة - 00:16:42ضَ
خوف فان فعلت فانك اذا من الظالمين. يعني ظلمت نفسك بان عرضتها سخط الله ولعذاب الله نعم وقوله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك الله بضر - 00:17:06ضَ
فلا كاشف له الا هو يمسسك الله بضر اذا مرضك الله او افقرك او اصابك بشيء ما فمن يكشف ما بك؟ هل يستطيع اي مخلوق ان يكشف ما بك؟ لا والله - 00:17:42ضَ
وان يردك بخير فلا راد لفضله اذا اراد الله جل وعلا لك شيء ينفعك لو اراد كل اهل الارض ان يمنعوك ويحرموك من هذا ما استطاعوك واعلم عن حديث ابن عباس رضي الله عنهما واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك - 00:18:09ضَ
وان اجتمعوا على ان يضروك فلن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك وانما الناس فيما يقدرون عليه سبب من الاسباب ما يستطيعون ان يعطوا من انفسهم وانما الله جل وعلا يسوق هذا الرزق على يد من شاء من عباده - 00:18:37ضَ
الذي يعطيك ويناولك هذا ما هو المعطي وانما المعطي الله جل وعلا لان قلوب العباد بيد الله جل وعلا فهو الذي سخره على ان يعطيك ولو شاء جل وعلا ما اعطاك - 00:19:02ضَ
تسأله فيعتذر ان الله جل وعلا ما قسم لك شيء على يده وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. هو الذي جل وعلا اذا شاء كشف الذرة عنك - 00:19:20ضَ
واذا اراد لك الخير ساقه على يد من شاء من عباده نعم وقوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق الذي يستحق العبادة والسؤال هو الذي يعطي - 00:19:45ضَ
والعطاء يأتي من الله جل وعلا اعبدوا الله وحده ولا تعبد غيره لان غيرهما يستطيع ان يعطيك ولا يستطيع ان يمنع العطاء عنك فابتغوا يعني اطلبوا عند الله الرزق وتقديم الجار والمجرور والظرف يفيد الحصر - 00:20:19ضَ
ابتغوا عند الله وحده. لا تطلبوا الرزق من عند غير الله جل وعلا وقد يكون المخلوق سبب من الاسباب وقد يبتلى العبد احيانا يسوق الله جل وعلا لعبده ما طلب في وقت طلب - 00:20:45ضَ
ابا هو من غير الله فيكون في هذا ابتلاء وامتحان والسائق لهذا الشيء هو الله جل وعلا قد يبتلى بعض الناس مثلا يأتي الى قبر من القبور او ولي من الاولياء او ضريح من الاضرحة ويسأله امرا من - 00:21:06ضَ
امور فاذا وصل بيته حصل له الله جل وعلا قد قدر هذا وهذا الميت في قبره ما ساق شيء وانما قد يكون فيها مصيبة وابتلاء لهذا السائل فيتطير بهذا ويتعلق به ويقول نفعني واعطاني وكذا فيتلاعب به الشيطان على انه - 00:21:26ضَ
هذا صاحب القبر او الولي هو الذي اعطى هذا العطاء وهو الله ما يعطيه شيء ولا يقدر على شيء لانه ميت وانما يطلب الرزق والعطاء ممن بيده وهو الله جل وعلا الذي يسوق الرزق اذا شاء. ويمنعه اذا شاء - 00:21:54ضَ
وعطاؤه جل وعلا لحكمة ومنعه لحكمة وقد يعطي العطاء لمن يحب وقد يعطي العطاء لمن لا يحب وقد يمنع جل وعلا العطاء عمن يحب وقد يمنع العطاء جل وعلا عن من لا يحب - 00:22:15ضَ
لانه الحكيم العليم فما يصح ان يستدل بالعطاء على المحبة ولا يستدل بالفقر والحاجة على المحبة كما لا يستدل بهما على الكراهية والبغض لان الله جل وعلا لا يعمل ولا يهيئ عملا الا لحكمة. وقد يدرك العباد الحكمة من هذا وقد لا يدركونها - 00:22:41ضَ
الله جل وعلا يفقر بعض اولياءه وهو يحبهم ويفقر بعض اعدائه وهو يبغضهم ويغني بعض اوليائه وهو يحبهم ويغني بعض اعدائه وهو يبغضهم فهو الحكيم العليم ما يصح ان يعترض على الله جل وعلا فيقال فلان مصلي صايم مطيع لله فقير - 00:23:19ضَ
ما يغنيه الله الله حكيم عليم لحكمة افضل الخلق على الاطلاق اطفال بني ادم وسيد ولد ادم كما في الصحيح عليه الصلاة والسلام يبيت طاويا من الجوع ويربط على بطنه الحجر - 00:23:53ضَ
والحجرين وهو يحفر في الخندق صلوات الله وسلامه عليه الله جل وعلا قادر على ان ينزل عليهم الطعام من السماء يرسل لهم الطعام من المدينة لحكمة روي بعض الصحابة عند خفر حفر الخندق وقد ربط على بطنه حجر ما يستطيع يقف - 00:24:22ضَ
من الجوع يسقط فاذا ربط على بطنه حجر مسكه ويعملون يحفرون النبي صلى الله عليه وسلم ربط على بطن حجرين ما كف الحجر الواحد عليه الصلاة والسلام وتقول عائشة نرى الهلال ثم نرى الهلال ثم نرى الهلال - 00:24:52ضَ
ثلاثة اهلة في شهرين وما اوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار ما عندهم شيء يحتاجون الى ايقاظ النار عليه ما عندهم طعام يوقدون عليه النار قلت يا اماه ما طعامكم؟ قالت الاسودان التمر والماء - 00:25:19ضَ
والتمر عدد الا انه كان لنا جيران من الانصار وعندهم منح يعني حليب فكانوا يرسلون الى النبي صلى الله عليه وسلم احيانا من اللبن فيشرب ويسقينا وهو سيد ولد ادم - 00:25:45ضَ
واحب الخلق الى الله عليه الصلاة والسلام ويعطي العطاء الجزيل لمن يحبه فبعض الصحابة رضي الله عنهم كانوا تجار وكانوا اغنياء وعندهم المال الكثير وهم ممن شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة - 00:26:12ضَ
ويبذلون في سبيل الله ثم يتضاعف كل ما بذلوا يريدون التخفيف من هذا المال لانه يتكاثر فيزيد حتى ان بعضهم رضي الله عنهم كانوا يقسمون الذهب بالفؤوس الذهب بالفاسي يقطعونه ويقسمونه لما توفي رظي الله عنه وعدة مرات يشاطر مالاه - 00:26:40ضَ
كل ما اجتمع ينصفه نصفين بنصف في سبيل الله ونصف خلاه ثم يتضاعف ويأتي اكثر من النصف الذي راح فالعطاء والمنع لا يدل على المحبة ولا على الكراهية والله جل وعلا حكيم عليم - 00:27:11ضَ
ولا يجوز للمسلم الاعتراظ على احكام الله جل وعلا وانما المسلم يقول كما قال الله جل وعلا عن خيار هذه الامة انهم قالوا سمعنا واطعنا ما دام سمع وعلم فتلزم الطاعة - 00:27:37ضَ
ادرك الحكمة او لم يدركها فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه. يعني تكون العبادة له وحده واذا عبده وعبد معه غيره فقد اشرك به والله جل وعلا يقول انا اغلى الشركاء عن الشرك. ما يقبل العمل جل وعلا وله فيه شريك لانه غني - 00:28:01ضَ
من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه نعم وقوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وقول الله جل وعلا - 00:28:34ضَ
ومن اضلوا ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء ومن اضل ممن يدعو من دون الله - 00:29:01ضَ
من شرطية يعني لا احد اضل ممن اتصف بهذه الصفة لا احد اضل ممن اتصف بهذه الصفة ما هذه الصفة دعوة غير الله لان الذي يدعو الله جل وعلا على هدى - 00:29:28ضَ
وعلى استقامة والذي يدعو غير الله هذا ظال ولا احد اضل منه لان الناس يتفاوتون في الظلال فاضل من ظل هو من يدعو غير الله واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء - 00:30:03ضَ
هؤلاء الذين يعبدون ما يعبدونه من دون الله يرجون نفعهم في الدنيا او في الاخرة. هذا في الدنيا محال وفي الاخرة يكون عدوا له يدعون الملائكة تتبرأ منهم الملائكة وتبغضهم - 00:30:41ضَ
وتدعو الله عليهم يدعون رسولا من الرسل يتبرأ منهم يدعون اي مخلوق يتبرأ منهم يوم القيامة. لانه يقول نفسي نفسي ما يستطيع ان ينفع احد واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء فهم - 00:31:02ضَ
يعادونهم لانهم عبدوهم مع الله جل وعلا ولا شك ان من عبد مع الله وهو راض فانه طاغوت من الطواغيت اما اذا عبد مع الله وهو لم يرظى بهذه العبادة فهي لا تضره - 00:31:32ضَ
كعيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وكعزير وغيرهم من عبد عليا ومن عبد الحسن او من عبد الحسين كل هؤلاء يعاديهم يعادونهم هؤلاء ولا يرظون بعبادتهم وهم سالمون من شرهم لانهم ما - 00:31:57ضَ
بهذه العبادة. وانما الذي يعذب بهذا من امر بعبادة نفسه او رظي بذلك وقوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف ويكشف السوء يقول تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه - 00:32:21ضَ
من هو الذي يجيب المضطر اذا دعاه الجواب هو الله جل وعلا وحده ولا يجيب غيره غيرهما يستطيع ان يجيب لكن قد تحصل الاجابة من الله جل وعلا وقت دعاء الغير فيتوهم هذا الغافل - 00:32:54ضَ
مسكين الجاهل الظال ان سيده هو الذي استجاب له. وسيده ما يدري عن شيء يظن ان الهه الذي عبده مع الله هو الذي استجاب له امن يجيب المضطر يعني لا احد يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء سوى الله جل وعلا. هو - 00:33:20ضَ
الله وحده لا شريك له المرء اذا توجه يتوجه الى الله جل وعلا والله جل وعلا يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون - 00:33:48ضَ
فاذا دعا المضطر ربه جل وعلا استجاب له واذا دعا غيره حرم الاجابة والعياذ بالله وهو الذي يكشف السوء اذا شاء جل وعلا نعم الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم - 00:34:12ضَ
قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله وروى الطبراني باسناده عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه - 00:34:42ضَ
انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين المنافقون وجدوا في المدينة ولم يكن في زمن اقامة النبي صلى الله عليه وسلم بمكة منافق لان الصولة والجولة للكفار - 00:35:02ضَ
فلا داعي الى اظهار الاسلام وابطال الكفر يعلن الكفر ولا يبالي في اول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ما كان في المدينة منافق كان في كافر ومسلم ثم لما نصر الله جل وعلا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين - 00:35:27ضَ
في موقعة بدر وظهر امرهم وايدهم الله جل وعلا خاف الكفار الذين في المدينة فاظهروا الاسلام وابطنوا الكفر. هذا النفاق يظهر الاسلام يعمل بشعائر الاسلام الظاهرة وهو في الباطن والحقيقة كافر غير مصدق يستهزأ - 00:35:56ضَ
كما قص الله جل وعلا عنهم وعن اخلاقهم وصفاتهم في كثير من سور القرآن وفي صدر سورة البقرة ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون - 00:36:31ضَ
الى اخر الايات اثنا عشر اية في صفات المنافقين واربع ايات في صفات المؤمنين وايتان في صفات الكفار لان المنافقين اشد ظررا من الكفار على المسلمين الكافر يحذره المسلم المنافق - 00:36:52ضَ
يظهر للمسلم انه اخوه وانه صاحبه ويغشه ويخادعه ليضره وهو يتظاهر بالمودة والمحبة فضحهم الله جل وعلا في ايات كثيرة من القرآن وكثر النفاق في المدينة بعد موقعة بدر وصاروا ظرر على المسلمين يؤذونهم - 00:37:19ضَ
ما يستطيعون ان يؤذوهم بايديهم لانه لو حصل اذى باليد اخذ منهم القصاص يقتص منهم لكن يؤذونهم بكلام والهمز واللمز والاشارة ونحو ذلك شيء ما يثبت وربما لو اراد المسلم اثباته ما استطاع - 00:37:56ضَ
فكان هذا المنافق وجاء في بعظ الروايات انه عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين وابنه عبد الله ابن عبد الله ابن ابي من خيار المسلمين ومن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:38:27ضَ
فالولد صالح تقي والاب فاجر شقي والعياذ بالله مات على النفاق فهو يؤذي المسلمين لا بيده وانما بكلام يقوله ونحو ذلك. ولا يمسك عليه شيء ربما مثل ما حاكوا عن - 00:38:50ضَ
اما قالوه في الافك نحو ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها عائشة اتهموها بما برأها الله جل وعلا به من فوق سبع سماوات نسبوا اليها ما هو بعيد عن اقل المسلمين ايمانا واسلاما. فكيف يحصل من ام المؤمنين؟ فكيف - 00:39:17ضَ
فيحصل من فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يعني اشبه ما يكون بالمستحيل وكما قرر بعض الصحابة بينه وبين زوجته قالت هل سمعتم ما قيل؟ قال سمعت هل تصدقين؟ قالت لا ما اصدق. قال وانا والله لا اصدق - 00:39:49ضَ
انظري انت لو اتهمت بهذا هل ممكن يقع من كذا؟ قالت لا قال عائشة رضي الله عنها افضل منك وانا ما تصور انه يقع مني ورسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الخلق ما يمكن ان يقع هذا الشيء في فراشه - 00:40:15ضَ
ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين هذا كذب والمنافقون يروجون له لما جاءت البراءة من الله جل وعلا من السماء ما صار فيه. ولزم اقامة الحد على من رماها - 00:40:42ضَ
فاقيم على بعضهم الحد الذي ظهر منه الكلام وهذا المنافق قد يؤذي المؤمنين بالاشارة بالغمز باللمس العرض باليد ونحو ذلك شيء ما ما يستطيع المؤمن ان يقيم عليه البينة الا ان اذاه كثير - 00:41:05ضَ
وقال بعضهم بعض الصحابة لبعض قوموا بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم نستغيث من هذا بالله من هذا المنافق هذا هذا والرسول صلى الله عليه وسلم يستطيع ان يغيثهم - 00:41:33ضَ
لان له الامر والنهي ولكنه عليه الصلاة والسلام سد الذرائع الموصلة الى الشرك واقفل كل باب يوصل الى الشرك. قال لا فانه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله قال بعض العلماء هذا يحتمل امرين - 00:41:54ضَ
انه لا يطلب الغوث مني. الامر الثاني يقول ان مثل هذا ما يثبت عليه شيء استطيع ان اعاقبه به لان ظاهره الاسلام وهو عليه الصلاة والسلام مأمور بان يعامل الناس على حسب الظاهر - 00:42:21ضَ
الا ما اطلعه الله جل وعلا عليه قال ما استطيع ان اعمل شيئا نحوه لانه ما تبين لي انه يستحق شيئا ما من العقوبة وانما الدعاء الى الله جل وعلا - 00:42:43ضَ
انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله وهو عليه الصلاة والسلام سد كل باب يوصل الى الشرك ليعلم امته وحينما قال له احد الصحابة رضي الله عنهم ما شاء الله وشئت قال بل ما شاء الله وحده اجعلتني لله ندا - 00:42:58ضَ
فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله المرء اذا اقفل بابا امام سائر او طالب او نحوه لابد يفتح له باب مناسب للولوج ما يقفل الباب امامه فقط - 00:43:26ضَ
ما يقول انه لا يستغاث بي ما قال هكذا عليه الصلاة والسلام. وانما قال لا تستغيثوا بي و واستغيثوا بالله واحل الله البيع وحرم الربا. الربا حرام طيب ماذا نعمل باموالنا - 00:43:54ضَ
قال واحل الله البيع حرم الله الخمر واحل المشروبات الطيبة الحلال حرم الله الزنا واحل الله النكاح حرم الله الربا واحل البيع وهكذا انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله - 00:44:21ضَ
فالمرء اذا اراد الغوث ان يتوجه الى من بيده ذلك ومن هو قادر وحتى فيما تطلب من المخلوق ان يعينك عليه تطلب من الله جل وعلا ان يهيئ ذلك وييسره - 00:44:54ضَ
لان المخلوق قد يكون سبب وقد لا يكون كذلك قد يكون سبب يغيثك بامر الله جل وعلا وارادته. وقد لا يقوم لك بشيء فليحذر المسلم الوقوع فيما يخدش التوحيد ويجرحه - 00:45:16ضَ
ويضعفه ويتحاشى كل اسلوب قد يؤثر عليه في عقيدته من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. ليحذر الحلف بغير الله. ليحذر الاستغاثة بغير الله ليحذر الخشية من غير الله جل وعلا - 00:45:47ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل اذا نعست اثناء الدرس وانا جالس فهل يجب علي ان اتوضأ لصلاة المغرب - 00:46:13ضَ
النعاس يتفاوت في حد ذاته كما تتفاوت حال الناعس نفسه الناعس قد يكون مستلقي قد يكون متكئ على عمود او جدار وقد يكون متربع والناعس نفسه قد يكون مثلا بهذا النعاس يسمع ما يقول ما ما يقال حوله - 00:47:18ضَ
وقد لا يسمع ما يقال حوله فاذا كان هذا الناعس ينعش وهو يسمع ما يقال حوله ويدركه لو اخطأ شخص ممن يتكلم مثلا رد عليه هذا ما هو بمستغرق ولا ينقض الوضوء - 00:47:56ضَ
قد يكون الناعس مستلقي هذا ينقض الوضوء انقل قد يكون متكئ على جدار او على عمود ينقض الوضوء وان قل قد يكون متربع هذا ما ينقض الوضوء اذا لم يفقد السمع مطلقا يعني ما يدري ما حوله - 00:48:20ضَ
كان الصحابة رضي الله عنهم ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء حتى تخفق رؤوسهم ويقومون يصلون ولا يتوضأون ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد حتى تخفق رؤوسهم. يعني من النعاس - 00:48:45ضَ
ثم يقومون ويصلون فدل على ان النعاس الخفيف وان خفق فيه الرأس فانه لا ينقض الوضوء يقول ما الحكم في من يشتم بعض العلماء لزلة من الزلات ما يجوز لك اخي ذلك - 00:49:09ضَ
ما يجوز لك ان تشتم ولا ان تسب ما كلفت بتقييم الناس والواجب على المسلم لو سمع زلة من مسلم عالم او غير عالم ان يدعو له بالهداية فيقول اللهم اهد ضال المسلمين - 00:49:51ضَ
اللهم رده الى الصواب. كلمة هذه تقول خطأ مثلا اللهم اهده. اللهم رده الى الصواب فما يجوز لك اخي ان تشتم او تلعن. لانه قد لا يستحق هذا فترجع اللعنة عليك - 00:50:15ضَ
لان اللعنة اذا اطلقها المرء صعدت فان كان الملعون اهلا لها حلت به والا رجعت الى صاحبها والانسان ما كلف انه يقيم هذا ويقيم هذا ويعطي هذا درجات وهذا درجات هو في عافية - 00:50:32ضَ
لو كلف بالحكم ينبغي له ان يحاول الا يحكم حكما قاطعا الا اذا تبين له الصواب فكيف انه لم يكلف بهذا وانما اقحم نفسه اذا سببته اللوم عليك والظرر عليك انت - 00:50:54ضَ
فما ينبغي هذا ان تهدي اليه حسناتك انت تتظاهر كأنك ما تحبه وانت في الحقيقة اعطيته حسناتك وانما الاولى اذا سمعت من شخص ما ضلالة او خطأ تقول اللهم اهده - 00:51:16ضَ
يقول الملك ولك بمثل ويستجاب للملك فيك يقول السائل ما حكم قراءة القرآن للحائض قراءة القرآن للحائض اولا الحائظ والجنب والنفساء لا يمسون المصحف لان عليهم حدث اكبر هم هل للحائض والنفساء ان تقرأ القرآن - 00:51:35ضَ
بعض العلماء يقول لا تقرأ القرآن لانها على حدث اكبر اخرون يقولون لها ان تقرأ اذا خشية النسيان او كانت محتاجة الى هذا كأنه تمتحن بالقرآن فتتخذ حاجز او قفازين او نحو ذلك دون يديها ولا تمسك المصحف بيديها مباشرة وتقرأ - 00:52:37ضَ
لانها محتاجة لهذا او قد تنسى حفظها خاصة في ايام النفاس تطول وتنسى حفظها وجنابتها هذه وحدثها الاكبر ليس بيدها رفعه بخلاف الجنب فهو يستطيع ان يرفع جنابته بالاغتسال او التيمم اذا لم يكن عنده ماء. او لا يستطيع استعمال الماء - 00:53:12ضَ
ولذا قالوا للنفساء والحائض قراءة القرآن عند الحاجة لكن لا تمس المصحف امرأة ترى علامة الحيض من الصفرة والكدرة في اول ايام الدورة الشهرية. ثم لا ينزل سوى افرازات بيضاء لمدة ثمانية ايام - 00:53:47ضَ
ثم يأتي دم الدورة لمدة ثلاثة ايام. فما الحكم في الايام الثمانية بالنسبة للصلاة والصيام ولمس المصحف الصفرة والقدرة المتصلة بالطهر طهارة يعني هي حدث اصغر ناقض للوضوء كل ما يخرج من السبيلين ناقض للوضوء لكن ما تعتبر حيض - 00:54:09ضَ
اذا اتصلت بالحيض فهي حيض تقول ام عطية رضي الله عنها ما كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا. فالصفر والكدرة المتصلة بالطهر وهو حدث وناقض للوضوء لكن ما يعتبر حيض - 00:54:37ضَ
واذا اتصلت بالحيض فهي حيض والافرازات كذلك ناقضة للوضوء ولا تمنع من الصلاة والصيام ما لم تكن حيضا دم متصل بالحيض يقول السائل ما حكم من بنى بيتا من من قرظ مصرفي له فوائد - 00:55:01ضَ
عليه التوبة والاستغفار والندم على ما فرط منه والعزم على الا يعود ويتخلص من الربا ما يستمر معهم والله جل وعلا يتوب على من تاب فلا يقال له تخلص من البيت او اترك البيت او يحرم عليك الجلوس فيه او يحرم عليك الصلاة فيه - 00:55:48ضَ
ما دام انه بناه حال جهل منه او علم لكنه عاص فاذا تاب تاب الله عليه يقول السائل ما حكم لبس الطاقية على الرأس ويكون اللون احمر ولا ولا يوجد فيه الوان اخرى - 00:56:19ضَ
لا حرج في هذا اذا غطى رأسه باي شيء من الاشياء ما لم يكن في مشابهة للكفار او مشابهة هاتوا للنساء وتغطية الرأس ليست بلا زمة الا اذا كان في مكان ينتقد على من يكشف رأسه - 00:56:45ضَ
فيكون من باب المروءة والظهور بالمظهر الحسن ان يغطي رأسه يقول السائل ما حكم من دخل في صلاة النافلة ثم قطعها وانتقل الى صلاة الجنازة اذا دخل في صلاة نافلة - 00:57:08ضَ
له قطعها سواء كان لسبب او لغير سبب. الا ان الافضل الاتمام لقوله تعالى ولا تبطلوا اعمالكم واختلف العلماء رحمهم الله فيما اذا دخل المرء في صلاة جنازة في صلاة نافلة ثم حضرت الجنازة - 00:57:40ضَ
هل يتم النافلة ويترك الجنازة؟ ام يقطع النافلة ويصلي على الجنازة بعضهم يرى انه يقطع النافلة ويصلي على الجنازة يقول لان الجنازة تفوت والنافلة بالامكان بعد الصلاة على الجنازة يأتي بالنافلة - 00:58:04ضَ
اخرون قالوا لا الاولى له ان يستمر في عبادته وفي النافلة التي هو فيها اخذا بقوله تعالى الا ولا تبطلوا اعمالكم. ما دام دخل في عمل صالح فيستمر فيه قولان الى العلماء رحمهم الله واذا امكن ان يتم النافلة خفيفة - 00:58:26ضَ
ويلحق بصلاة الجنازة فحسن وكذا مثل هذا لو دخل في صلاة فريضة وهو منفرد ثم حضر الجماعة فالاولى له ان يصلي مع الجماعة ويقلب فريضته هذه نافلة ثم ان شاء قطعها وان شاء اتمها خفيفة ولحق بالجماعة الذين حوله وصلى معهم - 00:58:51ضَ
يقول السائل ما حكم من وجد نقودا في المسجد الحرام لقطة الحرم كله ما تملك لا تحل لقطته الا لمنشد يعني تأخذ اللقطة لاجل تبحث عن صاحبها ولا ينبغي لك ان تأخذها لانك اذا اخذتها - 00:59:29ضَ
لن تؤدي الواجب عليك في التعريف ولا تحل لك فدعا بمكانها لعل صاحبها يعود اليها فيجدها لو تواطأ الناس على هذا لكان اولى ان لا يأخذها ويدعها في مكانها حتى يأتي صاحبها - 00:59:54ضَ
فان اخذها ورفعها فالاولى به ان يعطيها لمن يحفظ الاشياء الرائعة لعل صاحبها يأتي ويسأل عنها فيجدها يقول السائل اذا دخلت المسجد وصليت ركعتين ثم بعد نصف ساعة او اكثر قمت للطواف - 01:00:17ضَ
فهل هذا جائز؟ نعم اذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تصلي ركعتين وان طفت عند الدخول فحسن واذا لم تطف فلا تجلس حتى تصلي ركعتين ثم بعد الجلوس بدا لك ان تقوم للطواف لك ذلك. لان القيام للطواف لا يحل ويا سائغ - 01:00:50ضَ
خلال الوقت كله ما لم يكن تقام فريضة فاذا اقيمت الفريضة فما يحل لك ان تشتغل بالطواف وتترك الفريضة واما بغير هذا الوقت فلك ان تطوف في اي وقت سواء كان وقت نهي او لم يكن وقت نهي - 01:01:18ضَ
يقول السائل ما حكم المرور بين يدي المصلي المنفرد في الحرم المرور بين يدي المصلي في سائر البقاع محرم ويقول عليه الصلاة والسلام لو يعلم المار ما عليهم لكان ان يقف اربعين خير له من ان يمر - 01:01:42ضَ
فلا يجوز للمسلم ان يمر بين يدي المصلي في سائر البقاع بما في ذلك المسجد النبوي اما المسجد الحرام ومكة فمحل خلاف بين العلماء رحمهم الله. بعض العلماء رحمهم الله اجاز المرور - 01:02:05ضَ
قال لانه قد جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حول الكعبة وكان الطائفون يمرون بين يديه فلم يكن يمنعهم وجاء عن عبد الله ابن الزبير كذلك ولاجل كثرة الناس والزحام - 01:02:23ضَ
وتعذر المرور احيانا على المرء اذا لم يمر بين يدي مصلي فيتعذر عليه ذلك فأبيح له ان يمر. والمسألة فيها خلاف - 01:02:41ضَ