التفريغ
باب من تبرك وان جواب الشرط من هذه فعل الشرط من تبرك بشجر او حجر ونحوهما فقد اشرك والتبرك بشيء لم يجعل الله جل وعلا فيه البركة فلا يجوز التبرك به - 00:00:00ضَ
شيء شرع الله جل وعلا او شرع رسوله صلى الله عليه وسلم التبرك به نعم فيجوز وهذا تبرك مشروع اذا فالتبرك نوعان تبركم مشروع وتبرك غير مشروع والمؤلف ما قال من تبرك بشيء فقد اشرك - 00:00:35ضَ
قال باب من تبرك بشجر او حجر ونحوهما كقبر وجبل وبئر واي موقع من المواقع والبركة بركة هي صفة من صفات الله جل وعلا وهذه غير مخلوقة بركة صفة فعل من افعال الله جل وعلا - 00:01:19ضَ
فبركة الله ورحمة الله وعزة الله صفات من صفات الله جل وعلا والفعل منها تبارك ولذا لا يقال كلمة تبارك الا في حق الله تبارك وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا - 00:02:13ضَ
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير فتبارك الله صفة من صفات الله جل وعلا البركة على هذا البركة فعل من فعل الله جل وعلا هذه ليست بصفة - 00:02:54ضَ
وهي مخلوقة والفعل منها بارك تلك الفعل منها تبارك. وهذه الفعل منها بارك بارك الله في هذا الطعام بارك الله في اهل هذا البيت. يعني جعل فيهم البركة ما هذه اول بركة - 00:03:22ضَ
يا ال ابي بكر يقوله اسيد بن حضير رضي الله عنه احد سادات الانصار من اهل المدينة يثني على بيت ابي بكر الصديق انه بيت خير وبركة وشرع الله جل وعلا - 00:03:58ضَ
التيمم بسبب ضياع عقد لعائشة رضي الله عنها قال عسيد بن حظير ما هذه باول بركاتكم؟ يا ال ابي بكر فانتم بيت مبارك ولا يقال تبارك وانما يقال مبارك والفعل منه بارك - 00:04:35ضَ
واسم المفعول مبارك اذا بركة الله مثل رحمة الله تأتي صفة من صفات الباري جل وعلا رحمة يرحم الله جل وعلا بها عباده وتأتي فعل من افعال الله جل وعلا - 00:05:10ضَ
الله جل وعلا يقول للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي الجنة ليست صفة من صفات الله وانما هي فعل من افعال الله بركة الله جل وعلا على عباده هذه صفة من صفات الله جل وعلا - 00:05:45ضَ
وبركة الله على هذا الطعام او في هذا الطعام فيه بركة او جعل الله فيه البركة او انزل فيه البركة هذه فعل من افعال الله جل وعلا والبركة الكثرة والثبوت والدوام - 00:06:22ضَ
والخير ومنه يؤخذ البركة بركة الماء الماء يجري من مكان الى مكان ثم يستقر في البركة فالبركة هذه فيها ماء كثير تمتاز عن السواقي وماءها مستقر ثابت بخلاف السواقي فهي تجري تمشي - 00:06:53ضَ
اذا وقف الماء عنها من المصدر نشفت البركة لا فيها الماء كثير والتبرك طلب البركة بامر من الامور ان كان شرعي فنعم تطلب البركة من القرآن في الرقية يقول انا احس بتعب - 00:07:27ضَ
واحب ان ترقى ترقاني او انت ترقى نفسك وبعد الرقية تشعر بقوة ونشاط فحصل في الرقية هذه بركة التبرك بشيء لم يجعل الله جل وعلا فيه البركة هذا محرم يتبرك - 00:08:16ضَ
بشجرة يذهب يدعو الله عندها او في تربتها هذا حرام التبرك بصاحب هذا القبر وسؤال البركة به هذا محرم التبرك بقراءة القرآن. هذا جائز التبرك بدعاء رجل صالح تقي نطلب البركة والشفاء - 00:08:49ضَ
من الله جل وعلا بسبب قراءة هذا الرجل الصالح او بسبب دعاء هذا الرجل الصالح او تلازم معلم الخير تطلب البركة تحصل لك البركة بملازمتك دروس العلم النافعة تحصل لك البركة - 00:09:40ضَ
تتنور وتستفيد ويستنير قلبك هذه بركة قد يقول قائل هل من هذا الباب استلام الحجر الاسود وطلب البركة باستلامه نقول لا استلام الحجر الاسود عبادة ولا تطأ بالبركة باستلامه وانما يتعبد الله جل وعلا نعبد ربنا باستلامه - 00:10:07ضَ
فرق بين الامرين فمثلا مريم جاء واستلم الحجر الاسود وبدأ يمسح على جسمه يقول هذا لا يجوز طاف بالبيت واستلم الحجر الاسود. نقول هذه عبادة فالحجر الاسود ما ورد انه يتبرك به - 00:10:55ضَ
وانما نعبد ربنا بالسلامة طاعة لله ولرسوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا والرسول صلى الله عليه وسلم استلم الحجر الاسود وما امر المريض او من به عاهة - 00:11:30ضَ
او الم ان يأتي يمسح الحجر الاسود ويضع يده على مكان الالم ونحو ذلك لا فرق بين التعبد وبين طلب البركة الله امرنا جل وعلا بقوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى - 00:11:51ضَ
وهل المراد بالمقام مقام إبراهيم هو الصخرة هذه التي عليها غلاف الزجاج قيل هذا او المراد بمقام ابراهيم المسجد الحرام هذا كله لان هذا مقام ابراهيم كان ابراهيم يصلي فيه - 00:12:25ضَ
المراد على ما قال جمع من المفسرين المراد بمقام ابراهيم المسجد الحرام واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى المسجد الحرام لانه هو الذي يصلي فيه ابراهيم وقيل للمراد الصخرة التي يقف عليها وقف عليها وهو يبني الكعبة شرفها الله عليه الصلاة والسلام - 00:12:48ضَ
فمثلا امرنا الله جل وعلا ان نصلي الى الصخرة باتجاه الكعبة على قول ان المراد بمقام ابراهيم هو الصخرة والنبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت ثم توجه الى المقام وصلى ركعتين. يستقبل القبلة - 00:13:20ضَ
هل يسوغ لنا ان نتبرك بمقام ابراهيم لا لا نتمسح به ولا نستلم للصخرة ولا ما عليها من غلاف انه ما شرع هذا وانما شرع الصلاة الله جل وعلا يقول - 00:13:48ضَ
لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة هذه الشجرة تسمى شجرة الرضوان رضي الله عن الصحابة رضي الله عنهم لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة على الموت - 00:14:25ضَ
لما اشيع ان عثمان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل بمكة لما ارسله النبي صلى الله عليه وسلم من التفاوظ مع اهل مكة في غزوة الحديبية وعمرة الحديبية - 00:14:49ضَ
اشيع انه قتل فرغب الصحابة رضي الله عنهم ان يدخلوا على اهل مكة ويناجزوهم لا يرجع الا بنصر او شهادة فبايع الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:05ضَ
على القتال في سبيل الله حتى الموت فرظي الله جل وعلا عن الصحابة لهذه البيعة فظن بعظ الناس ان في هذه الشجرة شيء من البركة فسمع عمر رظي الله عنه ان بعظ الناس يذهب ليصلي تحتها - 00:15:30ضَ
فامر رضي الله عنه بقطعها قال ما تبقى؟ ما فيها شيء مخصوص الرضا عن الصحابة والشجرة ما لها الرظا عن الصحابة بايعوا في اي مكان وادي شجرة جبل رضي الله عن الصحابة - 00:16:01ضَ
فامر بقطع الشجرة رضي الله عنه فالتبرك لا يجوز الا بشيء ورد الشرع به كتاب انزلناه اليك مبارك القرآن مبارك وهو كلام الله جل وعلا ويستشفى به ودعوة الرجل الصالح ترجى فيها البركة - 00:16:28ضَ
اذا طلبت من اخيك المسلم الرجل الصالح ان يدعو لك هذا حسن لان النبي صلى الله عليه وسلم نفسه هو افضل الخلق قال لعمر لا تنسنا يا اخي من دعائك - 00:17:18ضَ
ثم استأذنه بالعمرة وقال لا تنسنا يا اخي من دعائك امور شريكية منهي عنها يلتمس فيها البركة وليس فيها بركة بل فيها ظرر الذهاب الى المشهد الفلاني او الولي الفلاني او الظريح الفلاني - 00:17:35ضَ
يطلب منه البركة ما يملك شيء هو نفسه ما يدرى عنه اهو في روضة من رياض الجنة ام في حفرة من حفر النار؟ الا ان كان ممن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة كعلي - 00:18:12ضَ
رضي الله عنه والحسن والحسين هؤلاء في روضة من رياض الجنة لكن ما يصح ان يسألوا ولا ان يرظوا ان يجعلوا لله ندا والمؤلف رحمه الله قال تبرك بشجرة او حجر - 00:18:29ضَ
لان فيه من يتبرك بالاشجار وفيه من يتبرك بالاحجار وفي من يتبرك بالقبور وفيه من يتبرك بالصخور ونحوها اذا فالبركة صفة من صفات الله جل وعلا والله جل وعلا قال - 00:19:01ضَ
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير هذه صفة من صفات الله جل وعلا والبركة فعل من فعل الله جل وعلا يجعلها فيمن شاء من عباده - 00:19:41ضَ
او من الاماكن يجعل فيه شيء من البركة انه مبارك قول اسيد بن حضير رضي الله عنه ما هذه باول بركتكم؟ يا ال ابي بكر. يعني انتم فيكم بركة ومعلم الخير يقال هذا فيه بركة يتبرك الى الله بما ويتقرب الى الله بما يستفاد منه - 00:20:02ضَ
من العلم لا بذاته وانما بدعوته او بما يلقيه من العلوم النافعة نعم وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى وقول الله تعالى افرأيتم ان لا والعزى ومناة الثالثة الاخرى - 00:20:31ضَ
هل نفعت ارأيتم هل نفعتكم من دون الله جل وعلا؟ ما تنفع الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة افرأيتم اللات والعزى محلات فيها قراءتان التخفيف والتشتيت افرأيتم اللات افرأيتم اللات - 00:21:17ضَ
حتى مشددة اللات وشدد هذا رجل محلات المكان الذي اتخذ صنم ويعبد من دون الله محلات على انه رجل كما روي انه كان في الطائف كان يلت السويق للحجاج كان على طريق الحجاج في الجاهلية - 00:22:07ضَ
وكان اذا مر به الحجاج لت لهم السويق بالسمن واطعمهم اياه يعني انسان فيه خير ويطعم الطعام ويقدمه لحجاج بيت الله الحرام ومعظم في الجاهلية والاسلام فلما مات بنوا على قبره - 00:22:47ضَ
قبة وعبدوه من دون الله وكان يعبده اهل الطائف وما حوله وعلى قراءة التخفيف اللات انه صخرة اتخذت تعبد من دون الله وسموها بهذا الاسم من الاله اشتقوا لها اسما من اسماء الله جل وعلا - 00:23:17ضَ
وقالوا اللات من الاله وعبدوها من دون الله وطلبوا منها الغوث والعطاء وهي صخرة او على القراءة الاولى ميت والعزى صنم تعبده قريش ومن معها من قبائل العرب ونادى ابو سفيان وهو في جيش الكفار - 00:23:55ضَ
يوم احد يقول لنا العزى ولا عزى لكم. يقول للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة قال النبي الا تجيبوه قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم. ما تنفعكم العزة - 00:24:36ضَ
لنا العزى ولا عزى لكم قال عجبوهم قولوا الله مولانا ولا مولى لكم العزة ما تنفع وكانت قبائل قريش ومن التف حولها يعبدون العزى من دون الله ومن اتى الثالثة ومنات - 00:24:56ضَ
منات كان يعبدها قبائل من قبائل العرب من هذيل وبني سليم وبعض القبائل في طريق المدينة ما بين مكة والمدينة وكانت الاوس والخزرج المسمون الانصار بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:27ضَ
كانوا يعظمون من ات ويحرمون من عندها ويذبحون لها الذبائح والقربان ويأتون الى مكة محرمين وسميت منات مما يمنع عندها يعني يراق من الدما كان كل من مر بها او جاء اليها تقرب اليها بالذبايح - 00:25:55ضَ
فتراق الذبائح عندها وسميت منعت وقيل انها مشتقة من اسم الله جل وعلا المنان ومنها مسمات بهذا الاسم منى لانها يراق فيها يمنى فيها الدماء. تراق فيها الدماء ومنه المني الى انه يراق في الرحم - 00:26:28ضَ
افرأيتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون يقول الله جل وعلا افرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الاخرى هذه متأخرة كلها يعني ما تستحق شيء من العبادة وما تستحق التقديم - 00:27:08ضَ
لانها اتخذت الهة وهي لا تنفع ولا تظر ما تستطيع ان تنفع ولا تستطيع ان تضر ولا تجلب نفع ولا تدفع ضر الكم الذكر وله الانثى ينتقدهم ربنا جل وعلا يقول كيف - 00:27:40ضَ
ربكم الذي خلقكم تجعلون له البنات وانتم ما تريدونها تقول ان الملائكة يقولون الملائكة بنات الله تعالى الله يقول كيف تجعلون لله البنات الاناث التي لا تريدونها وتجعلون لكم انتم تريدون الذكور لانه اذا ولد له انثى - 00:28:09ضَ
تولى واسود وجهه وكره وغضب ما يريد هذا يتوارى من القوم من سوء ما بشر به وينسب البنات لله تعالى الله وجل وعلا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد - 00:28:36ضَ
يعني ان هذه الاشياء وهذه الاصنام والالهة من دون الله لا تنفع ولا تجلب نفع ولا تدفع ضر نعم عن ابي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر - 00:29:01ضَ
وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن - 00:29:38ضَ
قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى عليه السلام اجعل لنا الها كما لهم عليها قال انكم قوم تجهلون لتركبن سنن من قبلكم. رواه الترمذي وصححه. عن ابي واقد الليثي رضي الله عنه - 00:30:03ضَ
قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين غزوة حنين بعد فتح مكة لما فتح الله لرسوله صلى الله عليه وسلم مكة في رمظان في السنة الثامنة من الهجرة - 00:30:27ضَ
وانتصر صلى الله عليه وسلم على قريش واعتقهم واطلق سراحهم وقد اساؤوا اليه اساءة بالغة فاطلقهم صلى الله عليه وسلم وقال اذهبوا فانتم الطلقاء. لما اجتمعوا ظحوة يوم الفتح حول الكعبة - 00:30:59ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم قابض من باب الكعبة يخطبهم قال ما تظنون اني فاعل بكم لانهم استسلموا الان وفتحها عنوة ما هو صلح ما تظنون اني فاعل بكم؟ يعني لو قتلهم له ذلك - 00:31:29ضَ
لو طلب منهم الفدا له ذلك عليه الصلاة والسلام لانهم الان اصبحوا اسرى بين يديه قالوا اخ كريم وابن اخ كريم. ما جرب عنك الا الكرم والخير قال عليه الصلاة والسلام اذهبوا فانتم الطلقاء - 00:31:55ضَ
اطلقهم عليه الصلاة والسلام فلما نصره الله جل وعلا في مكة وكانت قبائل العرب تنظر ما يحصل بين الرسول وبين اهل مكة نتطلع ماذا سيكون؟ لما انتصر على اهل مكة - 00:32:18ضَ
خاف قبائل هوازن وما حولها من سكان وثقيف سكان الطائف وما حوله فتجمعوا من اجل ان يأتوا يقضوا على النبي صلى الله عليه وسلم فندب صلى الله عليه وسلم الناس - 00:32:37ضَ
الى غزوة حون عيد فخرج معه صلى الله عليه وسلم اثنى عشر الف مقاتل وهذا عدد كبير في ذلك الوقت عشرة الاف اتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة الى مكة - 00:32:58ضَ
وعلى يدهم بتوفيق الله جل وعلا جراء الفتح الفان من اهل مكة ممن اسلموا توهم فتكاثر بعضهم الجيش اثنا عشر الف وقال بعضهم لبعض لن نغلب اليوم من قلة يعني ما ما حنا مغلوبين - 00:33:22ضَ
وكأن بعضهم اعتمد على الكثرة وعلى قوة الجيش وما فيه من الاستعداد لن نغلب اليوم من قلة يعني ما حنا بقليل فاراهم الله جل وعلا ان كثرتهم لا تغني عنهم شيئا وانما النصر بيد الله - 00:34:01ضَ
يوم بدر ثلاث مئة وبضعة عشر قليل والجيش جيش الكفار يزيد عن الف وجيش المسلمين الثلاثة والاربعة يعتقدون بعير والاكل فيه الجوع والفقر وكفار قريش معهم الخيل والابل والخمور الذبائح وكل يوم ينحرون - 00:34:36ضَ
يوما تسع ويوما عشر من الابل ويطعمون ويشبعون فنصر الله جل وعلا عباده المؤمنين على كفار قريش مع كثرة عدد الاعداء وقوتهم وقلة المسلمين وظعفهم النصر من عند الله جل وعلا - 00:35:09ضَ
اعجب بعضهم بهذا الجيش العظيم اثنا عشر الف لن نغلب اليوم من قلة فتوجهوا الى حنين فلما دخلوا في الوادي واذا هواز ومن معها قد اختفوا في بعض المخافي في اثناء الوادي - 00:35:34ضَ
فلما تقدم الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم نطقوا خرجوا عليهم ففر كثير ممن كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وانهزموا ولم يثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم الا العدد القليل - 00:36:03ضَ
في حدود المئة او اقل من الاثنى عشر على الف فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان العباس رضي الله عنه ان ينادي الناس ويناديهم بصفاتهم الخيرة يا اهل بيعة الرضوان - 00:36:28ضَ
يا للانصار ويناديهم حتى تراجعوا ثم صار النصر والتأييد العظيم من الله جل وعلا لرسوله ومن معه بعد الهزيمة الاولى ليريهم الله جل وعلا ان النصر والغلبة ليس بالعدد قال تعالى ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا - 00:36:55ضَ
وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين الايات فابوها قد الليثي رضي الله عنه يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين غزوة حنين بين الطائف ومكة - 00:37:24ضَ
ونحن حدثاء عهد بكفر ما تمكن الايمان من قلوبهم وما تمكن الفقه الشرع من قلوبهم هذا اعتذار من ابي واقد رضي الله عنه يقول ونحن حدثا عهد بكفر كثير منهم معهم كثير - 00:37:52ضَ
اكثر في حدود الالفين هؤلاء كلهم مسلمة الفتح الان اسلموا وللمشركين سدرة يعكفون عندها يخضعون ويعبدونها ويتقربون اليها بالذبح سدرة شجرة كبيرة عظيمة يعبدونها من دون الله وينوطون بها اسلحتهم - 00:38:19ضَ
ينوطون يعني يعلقون يعلقون بها الاسلحة ويعبدونها من دون الله فبعض من هو حديث العهد بالاسلام لا يزال في قلبه شيء من الجاهلية ما انغسل قلبه الى الان مشوا تراعوا شجرة اخرى كبيرة وعظيمة - 00:38:58ضَ
تشبه تلك الشجرة فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط اجعل لنا شجرة نتبرك بها ونعلق بها اسلحتنا ونحو ذلك فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انوار يعني هم لهم شجرة - 00:39:25ضَ
يتبركون بها كبيرة اجعل لنا مثلهم خصص لنا شجرة من هذه الشجرة الكبيرة اللي بين الطائف والسيل بين مكة والسيل خصص لنا شجرة نتبرك بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر - 00:39:56ضَ
تنزيها لله جل وعلا وهكذا ينبغي للمسلم اذا سمع كلمة معصية او كلمة جائرة يقول الله اكبر او يقول سبحان الله ينزه الله جل وعلا عما لا يليق به الله اكبر انها السنن الطرق - 00:40:21ضَ
والمذاهب قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون يقول عليه الصلاة والسلام قلتم والذي نفسي بيده اقسم بالله لان النفوس بيد الله جل وعلا - 00:40:44ضَ
كما قالت بنو اسرائيل لموسى بنو اسرائيل مع موسى مسلمون وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم موسى نبيهم ان يجعل لهم اله مثل ما للمشركين الهة قال لهم موسى عليه السلام انكم قوم تجهلون - 00:41:15ضَ
هلا جاهل كيف ابغيكم اله غير الله جل وعلا ماذا تريدون تألهون؟ ما يصلح للالهة الا الاله الواحد الاحد الفرد الصمد جل وعلا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مخبر - 00:41:44ضَ
لا تركبن سنن او سننا من كان قبلكم حذو القلة بالقذة يعني سواء بسواء كل ما وجد في الامم السابقة سيوجد في هذا هذه الامة هذا تحذير منه صلى الله عليه وسلم - 00:42:04ضَ
ان يقع المسلم في التقليد من غير روية فيقع في الكفر والضلال يبين انه سيوجد في هذه الامة من يفعل مثل ويقول مثل ما قالت بنو اسرائيل وفعلت وفعلا ما من مخالفة في السابق - 00:42:30ضَ
الازمنة الغابرة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الا ووجدت في هذه الامة يقول حتى لو كان فيهم من يأتي امه علانية لوجد في امتي فاولئك بنوا المساجد على القبور وبنيت المساجد على القبور في هذه الامة - 00:42:58ضَ
اولئك تبايعوا بالخمور وتبايعوا بالربا وجد هذا في هذه الامة اولئك وجد عندهم الفعلة الشنيعة الفاحشة اتيان الرجل الرجل وجدت في هذه الامة عبدت القبور وجدت في هذه الامة رفعت الصور وعظمت - 00:43:32ضَ
وجدت في هذه الامة وسائر المخالفات في الامم السابقة وجد منها في هذه الامة مع تحذير النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحذر عليه الصلاة والسلام عن امور يخشع وقوعها فوقعت - 00:44:09ضَ
مع التحذير الشديد منه صلى الله عليه وسلم الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك. في حالة الاحتضار والنزع عليه الصلاة والسلام وهو يعاني الموت اذا خف عليه الالم والاحساس رفع الغطاء عن وجهه وقال عليه الصلاة والسلام الا فلا تتخذوا - 00:44:38ضَ
قبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك. اتخذت القبور مساجد لتركبن سنن او سننا يعني طرق ومخالفات من كان قبلكم فهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم من ان يقع الناس فيما وقعت فيه الامم السابقة - 00:45:05ضَ
ودل على ان الشرك قد يخفى على كثير من الناس ويقع فيه وهو لا يشعر في قوله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الذين طلبوه ان يتخذ لهم شجرة يعبدونها او يتبركون بها - 00:45:49ضَ
قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى. بنو اسرائيل قالوا اجعل لنا الها وهؤلاء مع النبي قالوا اجعل لنا ذات انواط فدل على ان الاختلاف في الاسم ما يؤثر - 00:46:12ضَ
يعني الاسم ما يحلل ولا يحرم وانما الهدف هو الذي عليه المدار فمثلا لقالوا لو قالوا بنك اسلامي وهم يتعاملون بالربا هل يكون اسلامي؟ لا والله اذا تعاملوا بالمعاملات المحرمة ويكتبون عليه بنك اسلامي - 00:46:31ضَ
ليروجوا على الناس وليلعبوا على ضعاف النفوس ومن يحب الطمع فيطمع في المال ويقول هذا بنك اسلامي المهم الحقيقة والعمل اذا كانوا يتعاملون معاملات اسلامية صحيحة فنعم واذا كان التعامل بالربا وانما سموه - 00:46:56ضَ
التعاون الاسلامي او بنك اسلامي ومثل النشيد الذي به الغزل فيه تشبب بالنساء ونحو ذلك. يقول نشيد اسلامي وهذا كذا اسلامي ليلعبوا على الناس ويروجوا عليهم ما يريدون بهذا الاسم - 00:47:21ضَ
فالنبي صلى الله عليه وسلم انكر على الصحابة رضي الله عنهم لما طلب بعضهم حديث العهد بالاسلام اجعل لنا ذات ذات انواط قال قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة كلها سواء - 00:47:42ضَ
لو قال للشخص مثلا هذي ما تعبد من دون الله وانما هذي يتبرك بها. ونتظلل فيها ونتبرك. نطلب البركة فيها او يأتي لها المريض يطلب البركة والشفاء. هذا شرك فالنبي صلى الله عليه وسلم يحذر امته ان تسلك مسالك الامم السابقة فيما وقعت فيه - 00:48:05ضَ
من الكفر والضلال والشرك والبدعة واخبر انه سيوجد من يفعل هذا تحذير للامة حتى من اجل ان كل واحد يربى بنفسه وينتبه لنفسه ما يقول هذا ما يمكن ان يقع - 00:48:31ضَ
ما يقع الشرك في امة محمد؟ لا يقع الشرك وغير الشرك يقع على المسلم ان يحذر. ويكون حذر حتى يسلم باذن الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:48:46ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل انا شاب وعندما اريد ان اخرج للوضوء وفي الطريق لابد ان تقع عيني على رؤيا اكثر من امرأة بماذا تنصحونني مجرد النظر يعني النظر - 00:49:11ضَ
كشخص شاخص هذا ما يؤاخذ به الانسان وانما يمنع من تحديد النظر في جسم المرأة وجه المرأة في تيجي المرأة ونحو ذلك هذا الذي لا يجوز له ان ينظر وقد امر بغظ البصر - 00:51:55ضَ
واما ان الانسان يقول انظر اجسام النسا فانا اغمظ عيني لا ما انت مأمور باغماظ العينين مأمور تمشي ولكن لا تحدد النظر. واذا وقعت عينك على وجه المرأة الجميلة ونحو ذلك اول مرة فاصرف نظرك - 00:52:16ضَ
ولا تنظر اليها. لك الاولى وليست لك الاخرى يقول كنت اريد ان اتي مع زوجتي لاداء العمرة. وتوفيت قبل السفر بيوم واحد. ثم سافرت الى السعودية لاداء العمرة وانا وبعد ذلك سافرت الى المدينة وعملت عمرة للمرحومة في ثلاثة وعشرين شعبان وفي - 00:52:39ضَ
اول يوم من رمضان اديت عمرة لي انا من التنعيم. والان اريد ان اؤدي عمرة لامي او لجدتي ما ينبغي الاكثار من العمرة بالتردد والخروج من مكة انت اذا اديت مكة بعمرة واتممتها والحمد لله ثم اذا سافرت للمدينة بعد هذا ورغبت في العودة - 00:53:41ضَ
فمكة فنعم تعود اليها بعمرة واما وبعد عودتك الى مكة بعمرة تخرج الى التنعيم لتأتي بعمرة ثم تخرج مرة اخرى الى التنعيم لتأتي بعمرة لا هذا ما ينبغي وقد يعتبره بعض السلف من العبث ومن اللعب بالمناسك - 00:54:09ضَ
ويقول الامام مجاهد وغيره من ائمة التفسير في مكة رحمة الله عليهم. يقول هؤلاء الذين يذهبون الى التنعيم لا ادري يأثمون او يؤجرون يعني كانه يقول هم الى الاثم اقرب - 00:54:29ضَ
لانهم تلاعبوا بالنسك. فما ينبغي للانسان ان يعمل الا ما كان من تشريع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هل يلزم لمن ادى الزكاة لاشخاص ان يدفعها ثانية؟ لمصلحة الذكاة والدخل ام سدادها - 00:54:47ضَ
لاشخاص دون مصلحة الدخل اذا طلب الامام ولي الامر الزكاة فتدفع له وتبرأ الذمة منها فان لم يطلبها فاخرجها انت فان طلب اقل مما عليك فيلزمك ان تبرئ ذمتك من الباقي - 00:55:18ضَ
بعض الناس يكون مثلا مسجل زكاة الف ريال واللي عليه في الزكاة الحقيقة عشرة الاف ريال مثلا. ويقول انا اعطيت مصلحة الزكاة والدخل زكاتي وخلاص. يقول تبرأ ذمتك في مقدار الالف. وما زاد لازم ان تخرجه - 00:55:43ضَ
والانسان يحاسب نفسه في الزكاة محاسبة الشريك الشحيح. فاذا كانت زكاة مالك مثلا عشرة الاف ولي الامر طلب منك اربعة الاف او خمسة الاف زكاة تدفعها له. وتبرأ ذمتك من هذه - 00:56:06ضَ
وتخرج ما بقي عليك. بقي عليك مثلا كذا من الزكاة تخرجها ولا تقول يكفي ما اعطيت لمصلحة الزكاة والدخل يقول على المأموم شيء اذا لم يقرأ فاتحة الكتاب ولو مرة في صلاة القيام. علما بانه يسمع للامام - 00:56:26ضَ
العلماء رحمهم الله في قراءة المأموم خلف الامام ثلاثة اقوال قال جماعة ان الامام يتحمل عن المأموم قراءة الفاتحة وقال اخرون يجب على المأموم ان يقرأ الفاتحة وقال فريق ثالث - 00:57:05ضَ
يتحمل الامام عن المأموم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية لانه يسمع القراءة ويؤمن عليها ولا يتحملها في الصلاة السرية كصلاة الظهر والعصر فكلما امكنك ان تقرأ فاقرأ خروجا من الخلاف - 00:57:32ضَ
فاذا لم تستطع القراءة فالامام يتحملها ان شاء الله - 00:57:56ضَ