كتاب الجامع من بلوغ المرام - رمضان 1444هـ

كتاب الجامع من بلوغ المرام - المجلس الرابع عشر - 16رمضان 1444هـ

سامي بن محمد الصقير

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول الحافظ احمد بن علي بن حجر رحمه - 00:00:00ضَ

الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللمسلمين اجمعين. في كتابه بلوغ المرام قال رحمه الله تعالى في كتاب الجامع باب الرهب من مساوئ الاخلاق. قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة - 00:00:20ضَ

رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والحسد فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. اخرجه ابو داوود بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:00:39ضَ

واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال رحمه الله تعالى باب الرهب وفي بعض النسخ باب الترهيب من مساوئ الاخلاق لما ذكر المؤلف رحمه الله - 00:00:58ضَ

في الباب السابق الترغيب في محاسن الاخلاق ذكر في هذا الباب الترهيب من مساوئ الاخلاق والترهيب بمعنى التخويف والتحذير من مساوئ الاخلاق يعني من سيء الاخلاق وانما جمع المؤلف رحمه الله - 00:01:21ضَ

بين الترغيب والترهيب لان الانسان ينبغي له في سيره الى الله عز وجل ان يسيرا كذلك بين الخوف والرجاء لانه اذا غلب جانب الرجاء امن من مكر الله واذا غلب جانب الخوف - 00:01:44ضَ

ونطوائي ويئس من رحمة الله عز وجل ولذلك قال الامام احمد رحمه الله ينبغي للمرء ان يكون في سيره الى الله عز وجل وسطا بين الرجاء والخوف فيجعلهما كجناحي الطائر - 00:02:09ضَ

ايهما غلب هلك صاحبه لانه اذا غلب جانب الخوف فانه يقنط من رحمة الله. وان ييأس من روح الله واذا غلب جانب الرجاء امن من مكر الله فلذلك ينبغي له ان يسير الى الله عز وجل بين الخوف والرجاء - 00:02:30ضَ

وهذا هو طريق القرآن. اذا ذكر الخير ذكر الشر. واذا ذكر الجنة ذكر النار. اعلموا ان الله شديد عقابي وان الله غفور رحيم ثم ذكر على حديث في هذا الباب الحديث الاول - 00:02:52ضَ

قول النبي صلى الله عليه وسلم اياكم والحسد اياكم اي احذر فهي اداة تحذير اياكم والحسد ما هو الحسد الحسد عرفه جمهور العلماء بانه تمني زوال النعمة عن الغير تمني زوال النعمة عن الغير - 00:03:10ضَ

سواء تمنى ان تزول هذه النعمة عن غيره اليه او عن غيره لغيره او عن غيره الى لا شيء لان الانسان اذا تمنى زوال النعمة عن الغير فاما ان يتمنى هذه النعمة لنفسه. فيتمنى زوالها اليه - 00:03:37ضَ

او يتمنى زوالها من الغير للغير او يتمنى زوالها من الغير بلا شيء بمعنى ان تزول هذه النعمة فقط هكذا عرف جمهور العلماء الحسد وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:03:57ضَ

الحسد وكراهة ما انعم الله تعالى به على عبد من عباده سواء تمنى زواله ام لم يتمنى فبمجرد ان تكره هذه النعمة التي انعم الله تعالى بها على عبد من عباده - 00:04:16ضَ

فهذا هو الحسد سواء تمنيت زواله ام لم تتمنى والحسد خلق ذميم وله مفاسد عظيمة منها اولا انه من اخلاق اليهود ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله - 00:04:35ضَ

وثانيا ان فيه كراهة لما انعم الله تعالى به على عبد من عباده وثالثا انه يورث العداوة والبغضاء. بل ربما ادى الى العدوان ورابعا ان فيه اعتراضا على قضاء الله وقدره - 00:04:58ضَ

جعلنا الحاسد يقول يا رب لما اعطيت فلانا ولم تعطني؟ او لما رزقت فلانا ولم ترزقني ومن مفاسد الحسد ايضا ان فيه جحدا لما انعم الله تعالى به على العبد - 00:05:18ضَ

الانسان الحاسد لا ينظر الى نعم الله تعالى عليه. بل ينظر الى نعم نعم الله تعالى على غيره يحسدهم عليها فهو خلق ذميم ووصف قبيح ويكفي في ذلك انه كما في هذا الحديث انه يأكل الحسنات - 00:05:34ضَ

كما تأكل النار الحطب ومن اعظم الحسد من اعظم الحسد ما يكون بين المنتسبين للعلم والعياذ بالله فتجد ان بعض المنتسبين للعلم اذا رأى ان غيره قد تفوق عليه في العلم وفي قبول الناس له - 00:05:58ضَ

وفي اخذهم عنه تجد انه يحسده على ذلك بل ربما يشي به الى الولاة او الى غير ذلك. حتى يمنعه من نفع الناس في العلم وهذا وهذا الامر كما انه سفه في العقل فهو ظلال في الدين - 00:06:21ضَ

لانك ان كنت صادقا في نشر الخير وفي ارادة الخير لعباد الله فالواجب انك اذا رأيت من يبث العلم وينشر العلم ان تفرح بذلك. ان تفرح ان الله عز وجل جعل موردا ينهل الناس منه - 00:06:45ضَ

وعلما وجعل لك معينا يعينك في نشر في نشر العلم وبث الخير ولكن مع الاسف بعض الناس قد اطغى عليه الانانية والمحبة الشخصية بالظهور والبروز ولو على اكتاف غيره. وهذا في الواقع من اعظم الحسد - 00:07:05ضَ

والانسان متى اخلص الاخلص لله عز وجل في عبادته وفي علمه. وعلم الله تعالى منه حسن النية وسلامة الطوية وارادة الخير فانه سينفع به وسيظهره حتى لو حاول من حاول ان - 00:07:29ضَ

يكتمه وان يغطي ما من الله تعالى عليه من العلم. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله عليك. ولو اجتمعوا على ان قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم - 00:07:51ضَ

الا بشيء قد كتبه الله عليك. فعلى المؤمن ان يثق بالله وان يفوض امره الى الله تعالى وهو اذا فعل ذلك فقد قال الله تعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا - 00:08:15ضَ

احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالسرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند متفق عليه - 00:08:33ضَ

نعم في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة ليس الشديد اي القوي في بنيته وفي بدنه وفي جسمه بالصرعة يعني بالذي يصرع غيره ويغلب غيره - 00:08:52ضَ

ولكن الشديد حقيقة هو الذي يملك نفسه وقت الغضب. فاذا غضب ملك نفسه والغضب عرفه بعض العلماء بانه فوران او غليان دم القلب بغية الانتقام. قالوا الغضب هو فوران او غليان دم القلب - 00:09:10ضَ

بغية الانتقام وهذا في الحقيقة ليس تعريفا للحسد بل هو اثر من اثار الحسد ولهذا ذكر ابن القيم رحمه الله ان جميع المعاني ان جميع المعاني من المحبة والكراهة والغضب والسخط وغيرها لا يمكن ان تعرف - 00:09:35ضَ

احسن من لفظها وكل ما يقال في حدها وفي تعريفها فهو اثر من اثارها فمثلا يعرفون المحبة اذا قيل ما هي المحبة يقول المحبة ميل الانسان الى ما يلائمه يقول هذا في الواقع ليس هو المحبة هذا اثر من اثار المحبة. الانسان اذا احب فمن اثار محبته ان - 00:10:00ضَ

يميل اذا كل ما يقال في تعريف هذه المعاني فهو من اثارها. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن ادم. فتنتفخ اوداجه وينتفش شعره. ويتصرف - 00:10:29ضَ

تصرفات هوجاء بل قد يكون كالمجنون قال انما الشديد الذي يملك نفسه وقت الغضب هذا هو هذا هو القوي ولهذا لما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اوصني اوصني. والوصية هي العهد بامر هام. اي اعهد الي بامر هام - 00:10:50ضَ

قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب. فردد مرارا فقال لا تغضب ثم قال لا تغضب واوصاهم بعدم الغضب وسبب ذلك لعل النبي صلى الله عليه وسلم علم من حال هذا الرجل انه سريع الغضب وسريع الانفعال - 00:11:16ضَ

اوصاه بذلك وفي قوله صلى الله عليه وسلم لا تغضب هذه الجملة لها ثلاثة معان قوله لا تغضب انها ثلاثة معان المعنى الاول لا تعرض نفسك لاسباب الغضب فاذا علمت - 00:11:36ضَ

ان تحدثك مع فلان او ان ذهابك الى المكان الفلاني سوف يسبب لك الغضب فلا تذهب ولا تتكلم هذا المعنى الاول لا تغضب اي لا تعرض نفسك لاسباب الغضب المعنى الثاني من معاني من معاني لا تغضب. اذا غضبت - 00:11:57ضَ

فلا تسترسل في الغضب ولا تنساق معه. بل حاول ان تكتمه قدر المستطاع المعنى الثالث من معاني لا تغضب اي لا تنفذ مقتضى غضبك لان الغضب يملي على الانسان. يملي عليه ان يطلق زوجته - 00:12:19ضَ

يملي عليه ان يعتدي على فلان بضرب بل ربما بقتل يملي عليه ان يفعل كذا وكذا ولكنه اذا لم ينفذ مقتضى هذا الغضب حينئذ يرتاح اذا قوله صلى الله عليه وسلم لا تغضب نقول لها ثلاثة معان المعنى الاول لا تعرض نفسك لاسباب الغضب - 00:12:41ضَ

المعنى الثاني لا تسترسل وتنساق مع الغضب بل اكظم ما استطعت الى ذلك سبيلا. المعنى الثالث لا تنفذ مقتضى غضبك ثم ان الغضب له دواء قبل وقوعه ودواء بعد وقوعه - 00:13:08ضَ

له دواء قبل وقوعه وله دواء بعد وقوعه. فله دافع وله مانع دافع يدفعه قبل حدوثه ومانع يمنعه بعد حدوثه ووقوعه فمن الدواء للغضب قبل وقوعه الا يعرض الانسان نفسه للغضب. او لموقف يكون سببا لغضبه - 00:13:32ضَ

فاذا كان مثلا تحدثه مع فلان او تعامله مع فلان او ذهابه الى المكان الفلاني يكونوا سببا للغضب فلا يفعل فيتقي الامر من اوله اما بعد وقوع الغضب فمن الادوية التي يداوى بها اولا الاستعاذة بالله عز وجل من الشيطان الرجيم - 00:13:58ضَ

لان الغضب من الشيطان ولهذا لما غضب رجل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم قال اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:14:26ضَ

ثانيا من ما يداوى به الغضب الوضوء اذا غضب فليتوظأ فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان خلق من نار وان النار انما تطفئ بالماء فاذا غضب احدكم فليتوضأ - 00:14:42ضَ

ثالثا ان يغير ان يغير حاله. فان كان قائما فليقعد. وان كان قاعدا فليضطجع مما يدافع به الغضب ايضا ان يتأمل النصوص الشرعية التي فيها الترغيب في كظم الغيظ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس - 00:15:04ضَ

ومن ذلك ايضا ان يعرف ويعلم ما يترتب على الغضب من الندم فكم من شخص غضب فطلق زوجته وشتت اسرته وضاعت عليه دنياه واخراه. فعلى المؤمن ان يحرص على كظم غيظه وغظبه ما استطاع الى ذلك سبيلا - 00:15:28ضَ

وهي يعني المسألة مسألة دقائق بل ثواني الانسان ربما لو صبر قليلا لا لم يتصرف هذا التصرف الانسان حينما يغضب ربما تصرف تصرفات هوجاء. لكن لو انه تأمل وانتظر ولو خمس دقائق - 00:15:53ضَ

وربما تتغير نظرته. وربما يتغير تصرفه لان الانسان حينما يكون صريحا او حينما يكون غاضبا ربما لا يتصرف تصرفا سويا فقد يحمله الفرح على ان يقول كلاما يندم عليه او يتصرف تصرفا يندم عليه - 00:16:16ضَ

وقد يحمله الغضب على ان يفعل فعلا يندم عليه. او ان يقول قولا يندم عليه ولهذا قال بعض العلماء لا لا تتصرف وانت غضبان ولا تعد وانت فرحان فهمتم لماذا؟ لان الانسان ربما مع نشوة الفرح - 00:16:46ضَ

ربما يعد وعدا ثم يندم عليه. يقول مثلا ان نجحت ساعطيك عشرة الاف ثم ينجح فيندم. يقول ليتني لم اقل هذا او ان رزقني الله ولدا سوف اعطيك كذا وكذا. او ان بشرتني سوف اعطيك كذا وكذا. وحينما يحصل الامر تجد انه يندم. يقول عشرة - 00:17:11ضَ

كثير هذا يكفيك خمسة وكذلك ايضا لا يتخذ قرارا وهو غضبان ربما مثلا المدير لو اغضبهم احد الموظفين ربما في ساعة اه شدة ما فيه من العصبية ربما يتخذ قرارا بفصل هذا الموظف - 00:17:33ضَ

ولكن لو تريث عشر دقائق خمس دقائق هل سيتخذ هذا القرار؟ لا اذا نقول لا تتخذ قرارا وانت غضبان ولا تعد وانت فرحان لان الفرح قد يحمل الانسان على ان يعد بشيء قد لا يستطيع ان يفي به - 00:17:59ضَ

والغضب قد يحمله على ان يتخذ قرارا يندم عليه. نعم طيب ناخذ الاسئلة استغفر الله اثابكم الله هذا سائل يسأل عن الخلاف في حكم تارك الصلاة اه هل يعد هذا الخلاف خلافا معتبرا - 00:18:21ضَ

آآ الخلافة كفر تارك الصلاة اولا يجب ان يعلم ان العلما اتفقوا بل اجمعوا على ان من انكر وجوب الصلاة لمن تركها جحدا لوجوبها فهو كافر باجماع المسلمين بل من جحد - 00:18:58ضَ

فرضا او امرا مجمعا عليه فهو كافر باجماع المسلمين. فمن قال ان الصلاة غير واجبة فانه يكفر ولو كان يصلي وراء الامام لانه مكذب لله ولرسوله ولاجماع المسلمين الخلاف بين العلماء في من تركها تهاونا وكسلا - 00:19:17ضَ

من تركها تهاونا وكسلا فجمهور العلماء مذهب الائمة الثلاثة على انه لا يكفر على ان من ترك الصلاة تهاونا وكسلا فانه لا يكفر ومذهب الامام احمد رحمه الله على انه يكفر - 00:19:41ضَ

وهو اسعد بالدليل لان الادلة من القرآن والسنة تدل على ذلك اذا اه القول بان تارك الصلاة تهاونا وكسلا يكفر كفرا مخرجا عن الملة هو مذهب الامام احمد وهو مما انفرد به رحمه الله عن بقية الائمة الثلاثة - 00:20:01ضَ

ولهذا قال ناظم مفردات مذهب الامام احمد يقول وتارك الصلاة حتى كسل يقتل كفرا ان دعي وقال لا وماله شيء ولا يغسل. وصحح الشيخان حدا يقتل يقول وتارك الصلاة حتى كسل - 00:20:30ضَ

يعني حتى لو كان كسلا يقتل كفرا ان دعي وقال لا. يعني ان دعي الى الصلاة وقال لا لن اصلي وماله في وماله شيء ولا يغسل. وصحح الشيخان وهما الموفق والمجد. وصحح الشيخان حدا يقتل. لانهم اختلفوا بعد - 00:20:53ضَ

بعد الحكم بكفره هل يقتل حدا؟ ام يقتل او يقتل كفرا اثابكم الله وهذا سائل يسأل عن الظابط ليسير الرياء الرياء منه ما هو يسير ومنه ما هو كثير فيسير الرياء - 00:21:13ضَ

هو الذي يكون العمل فيه خالصا لله عز وجل. ولكن يرائي مثلا ببعض الاوصاف ونحو ذلك وسيأتي ان شاء الله تعالى في احاديث الباب وسنتكلم عليه مفصلا فالمهم ان يسير الرياء هو ان يكون الباعث على العبادة - 00:21:35ضَ

هو ارادة وجه الله عز وجل والدار الاخرة. ولكن يرائي اما في وصف من اوصافها ونحو ذلك هذا الوصف الذي رأى فيه نقول هو لا يثاب عليه. وان كانت العبادة من اصلها صحيحة - 00:21:54ضَ

اثابكم الله وهذا سائل يسأل ويقول فيما يخص رواتب الموظفين في البلاد الاوروبية بعض الشركات عند استقطابها للموظفين تحفزهم بالتعاقد معهم بان الشركة ستضع لهم نسبة معينة اه من تلقاء نفسها للموظف بدءا من خمسة في المئة الى خمسة وعشرين في المئة - 00:22:17ضَ

فهل هذا جائز ولا بأس بذلك. يعني لا بأس ان الشركة او المؤسسة تحفز الموظف يعني ماذا لو ان لو ان شخصا يعمل في محل تجاري وقال له صاحب المحل لك راتب بمقدار ثلاثة الاف ريال كل شهر - 00:22:43ضَ

ولك نسبة من الربح عشرة بالمئة خمسة بالمئة لاجل ان يحفزه على البيع. مثل هذا لا بأس به. نعم. جائز. هذا من باب التحفيظ زيزو والتشجيع اثابكم الله ويقول في سؤاله الثاني - 00:23:05ضَ

اه يسمح النظام عندنا للموظف ان يقتط ان يقتطع له نسبة معينة شهريا آآ برضاه من اجل الادخار اذا تقاعد عند العمل فسؤاله يقول كيف يؤدي المسلم زكاة هذا المال؟ علما بانه لا يمكنه ان يسترجع المال او ان يسحب هذا المال - 00:23:21ضَ

كل مال كل مال ثبت للانسان على الغير ولكنه لا يمكنه تحصيله فانه يزكيه مرة واحدة او سنة واحدة سنة قبضه فمثلا لو كان هناك موظف له حقوق اما على الدولة او على الشركة - 00:23:45ضَ

ولكن لا يستطيع ان يستحصلها الان تحتاج الى وقت فلو مضى عليها سنوات فاذا قبضها يزكيها مرة واحدة سنة قبضها فقط عما مضى اثابكم الله وهذا سائل يسأل ويقول انه اعتمر قبل اسبوع فهل له ان يعتمر مرة اخرى؟ اه لشخص قد مات ومن اين يعتمر - 00:24:05ضَ

اه ذكرنا مرارا وتكرارا ان تكرار العمرة في السفر الواحد ليس من الامور المشروعة. المشروع للانسان اذا قدم الى مكة بعمرة ان يقتصر عليها وان يشتغل في الصلاة والدعاء وقراءة القرآن ونحو ذلك - 00:24:31ضَ

لكن اذا ابى اب الا ان يعتمر فاذا مضى مدة يقول فيها نبات شعر الرأس يعني مدة عشرة ايام ونحو ذلك فلا حرج ان يعتمر. واذا اراد ان يعتمر لابد ان يخرج خارج حدود الحرم - 00:24:49ضَ

فليخرج الى التنعيم او الى عرفة خارج الاميال وخارج حدود الحرم. ثم يعتمر. نعم اثابكم الله وهذا سائل يسأل ويقول هل الصلاة في المسجد الحرام كالصلاة في الكعبة؟ وهل هناك افضلية خاصة؟ للصلاة داخل الكعبة - 00:25:06ضَ

من حيث الفضل الفضل واحد. فالصلاة بالكعبة لم يرد فيها فضل معين ان من صلى في الكعبة فله كذا وكذا والنبي صلى الله عليه وسلم حينما دخل الى الكعبة كبر في نواحيها ودعا وصلى ركعتين ثم خرج وقال هذه هي القبلة - 00:25:27ضَ

ومن صلى في الحجر من صلى في الحجر فهو كالذي يصلي في الكعبة بان الحجر فيه ستة اذرع من الكعبة ولذلك يسمى الحطيم لانه حطم من الكعبة فمن صلى في هذه الاذرع الستة فكأنما صلى في جوف الكعبة. نعم - 00:25:48ضَ

اثابكم الله وهذا سائل يسأل ويقول من وجد الامام قد استوى قائما اه وانه شرع في الدعاء هل يركع ثم يرفع لكي يدعو ويدخل مع الامام في دعاء القنوت رغبة منه لمشاركة الامام في دعاء القنوت - 00:26:13ضَ

الركعة الركعة لا تدرك الا بادراك الركوع وذلك بان يدرك المأموم الامام في الركوع ويدرك معه بقدر الذكر الواجب لابد ان يشترك المأموم والامام بقدر الذكر الواجب. فلو هوى المأموم للركوع والامام يرفع لم يدرك - 00:26:34ضَ

فلا بد ان يدرك الامام في الركوع بقدر قول سبحان ربي العظيم. وعلى هذا فلو هوى المأموم للركوع والامام يرفع بمعنى انهم لم يشتركا بقدر سبحان ربي العظيم لم يدرك الركوع. وحينئذ يكبر ويؤمن على - 00:26:58ضَ

دعاء الامام فاذا قام الامام فاذا سلم الامام فانه يقضي ما ما فاته وهنا انبه ايضا على مسألة مهمة وهي ان بعض ان ان بعض المصلين او ان بعض الناس اذا جاء والامام راكع - 00:27:18ضَ

اذا جاء والامام راكع تجد انه يكبر حال هوية. يقول الله اكبر وهو يهوي ومثل هذا لا تنعقد صلاته لانه يجب يجب ان يأتي بتكبيرة الاحرام وهو قائم يجب ان يكبر وهو قائم يقول الله اكبر - 00:27:38ضَ

وهو قائم ثم يركع اذا ركع ان شاء كبر وان شاء لم يكبر. فتكبيرة تكبيرة الركوع في هذه الحال سنة وليست واجبة. المهم ان يأتي بالتحريم وهو قائم فيقول الله اكبر ثم يهوي. اما ما يفعله بعضهم من كونه يأتي يقول الله وهو يهوي نقول مثل هذا لا تنعقد صلاته. لان - 00:27:59ضَ

باجماع العلماء اجمع اهل العلم على ان تكبيرة الاحرام لا بد ان يأتي بها المصلي حال قيامه مع القدرة اذا كان قادر اما اذا كان عاجزا فيكبر وهو جالس نعم - 00:28:24ضَ

اثابكم الله وهذا سائل يسأل ويقول اه هل الصلوات النوافل آآ بمائة الف صلاة هي مقتصرة على الفرائض كل صلاة في المسجد الحرام فانها مضاعفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة - 00:28:41ضَ

وقول الصلاة النكرة في سياق الاثبات. فتعم تعم كل صلاة فيشمل ذلك الفرائض والنوافل وصلاة الجنازة وغيرها فكل صلاة يصليها الانسان في المسجد الحرام او في المسجد النبوي فانها تضاعف - 00:29:04ضَ

اثابكم الله وهذا سائل يسأل اه ايهما افضل مكة والمدينة لا ريب ان مكة افضل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مخاطبا مكة والله انك لاحب البقاع الى الله - 00:29:23ضَ

قد وقف عليه الصلاة والسلام بالحزورة مكان معروف وقال والله انك لاحب البقاع الى الله ولولا اني اخرجت منك ما خرجت مكة افضل من حيث اولا ان مظاعفة الصلاة فيها اعظم - 00:29:45ضَ

وثانيا انها احب البقاع الى الله عز وجل وثالثا ايضا ان لها من الخصائص ما ليس للمدينة فصيد مكة وشجره وحشيشه محرم بالنص والاجماع بخلاف المدينة ففيها خلاف وايضا مكة يشرع لمن دخلها ان يكون محرما - 00:30:02ضَ

بخلاف المدينة يشرع الاغتسال لدخول مكة بخلاف المدينة لها خصائص ليست للمدينة اخر سؤال عشان اثابكم الله هذا سائل يسأل ويقول انه رأى حلما مفزعا اه على ابنه نذر ان يصوم - 00:30:25ضَ

اه اه الايام كأنه نذر ان يصوم السنة الاولى والايام الاول من شوال نذر ان يصوم الايام الاول من شوال ثم اذا ثم اذا ذهب هذا الشر او ذهب بهذا يعني شر هذا الحلم - 00:31:03ضَ

نعم فيقول في سؤاله انه رأى حلما مفزعا. ثم نذر ان يصوم الست من شوال اه وبعدها رأى حلما اخر فماذا عليه ان يفعل اولا ما يراه النائم في منامه ثلاثة انواع او على اقسام ثلاثة - 00:31:21ضَ

رؤيا وحلم وحديث نفس ما يراه ما يراه النائم في منامه ثلاثة اشياء رؤيا وهي من الله وهي جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقى من المبشرات الا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن او ترى له - 00:31:46ضَ

والثاني حلم وهو من الشيطان وغالبا ما يكون فيما يفزع الانسان بان يرى شيئا يفزعه ويخوفه اما في نفسه واما في اهله او غير ذلك والثالث حديث نفس وهو ما يتحدث به قبل نومه. ربما الانسان حصل بينه وبين شخص نقاش حاد - 00:32:09ضَ

وطال الكلام فينام فيرى فنفسه تحدثه هذا حديث نفس لا عبرة به والذي ينبغي للانسان اذا رأى في منامه ما يفزعه ان يتعوذ بالله عز وجل من الشيطان الرجيم وان ينقلب عن على جنبه الاخر - 00:32:32ضَ

والا يحدث بذلك احدا اما بالنسبة لهذا النذر الذي نذره بان قال يعني نذر ان يصوم اول اول شوال وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه. فيجب عليه ان يفي - 00:32:52ضَ

في هذا النذر وان يصوم الايام التي عينها او التي نواها من شهر شوال ثم ايضا الانسان اذا رأى رؤيا رؤيا من الله عز وجل الرؤيا كما قلنا من المبشرات. فليستبشر بالخير - 00:33:12ضَ

ولكن لا تعلق على الرؤى والمنامات لا تعلق عليها امالا ولا الاما بعض الناس اذا رأى رؤيا انه كذا وكذا ينتظر متى تتحقق هذه الرؤيا؟ انه سيكون غنيا. ينتظر انه سيكون غنيا وسيحصل. او يرى الاما ايضا - 00:33:31ضَ

فنحن نقول الرؤيا ان رأيت خيرا فاحمد الله عز وجل واسأله من فضله وان رأيت ما سوى ذلك فاستعذ بالله اولا تضرك. اما ان تعلق الالام او الامال على الرؤى والمنامات فهذا من من الخطأ - 00:33:53ضَ

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى - 00:34:13ضَ