التفريغ
ثبت عن ابن عباس موقوفا عليه عند البخاري معلقا منجون به له قال لا بأس ان يذوق الطعام والشيب يعني او يعني اذا اراد شراءه ونحو ذلك وما وما وذوق طعام بلا حاجة. والمعنى انه اذا كان - 00:00:00ضَ
بغير حاجة فلا ينبغي ذوق الطعام لانه يعرض نفسه للفطر وليس هناك حاجة لاجل ذوق الطعام لكن من احتاج ذوق الطعام الانسان يريد ان يشتري شيئا فاراد ان يتذوقه على لسانه ثم يلفظ - 00:00:28ضَ
يلفظ ويبزق وهذا يختلف فان كان قوي مثلا يبالغ حتى لا ينزل فاذ بقي مجرد الرائحة او اه بعد ما بزغ في شدة نفاز الرائحة هذا لا يظر كذلك ربما - 00:00:44ضَ
يذوق تذوق المرأة مثلا آآ شيء من الطعام لطعامها ما شاء الله لا قوة الا بالله وكذلك ايضا آآ الصبية الصغير صبيتها ونحو ذلك الصغار تذوق الطعام مثلا وهكذا الطباخ نحو الذي يحتاج فهذا لا بأس به لا بأس - 00:01:02ضَ
خلق ذوق طعام بلا حاجة والكراه هنا لاجل انه عرظنا صيامه للخطر فاذا كان بغير حاجة صيام الخطأ لانه ربما يبالغ في الذوق وقد تدعو نفسه الى يذوق مرة ثانية وثالثة هذا تغرير بصوم الانسان لا يجوز ان يغرر بصومه - 00:01:26ضَ
ثم الانسان مع ام الامساك. الامساك يدخل في مثل هذه الحالة لان ما كان طريقا وسببا الى امر محرم انه اقل احوال الكراهة ويختلف السبب قد يكون السبب قريب ومباشر هذا يحرم وقد يكون ليس مباشر وليس قريب لكن - 00:01:49ضَ
انه قد يقوى ويغرر بصومه. فلاجل هذا كره ولهذا جاءت السنة بما يدل على ان هناك برزخ بين الحلال والحرام واتقاء الشبهات فيتقي الانسان وخاصة الصوم - 00:02:06ضَ