كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
كرسي المتنبي ( شرح ديوان المتنبي) - حلقة (209) - أيمن العتوم
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة التاسعة بعد المائتين في القصيدة التسعين عند البيت الخامس والعشرين منها. قال المتنبي ماذا على من اتى محاربا - 00:00:00ضَ
فذم ما اختار لو اتى وافد بلا سلاح سوى رجائكم ففاز بالنصر وانثنى راشد يقارع الدهر من يقارعكم على على مكان المسود والسائد وليت يومي فناء عسكره ولم تكن دانيا ولا شاهد ولم يغب غائب - 00:00:20ضَ
جيش ابيه وجده الصاعد. وكل خطية مثقفة يهزها مارد على مارد. سوافك ما يدعن لفاصلة بين طري الدماء والجاسد اذا المنايا بدت فدعوتها ابدل نونا بداله الحائض اذا درى الحصن من رماه بها خر لها في اساسه ساجد ما كانت الترم في عجاجتها الا بعيرا اضله ناشد - 00:00:40ضَ
يسأل اهل القلاع عن ملك قد مسخته نعامة شارد تستوحش الارض ان تقر به فكلها انه له جاحد. طيب اذا قال في البيت الخامس والعشرين ماذا على من اتى محاربكم فذم من ما اختار لو - 00:01:10ضَ
اتى وافد قال هذا الذي جاء ليحاربكم ماذا عليه لو جاء ليأخذ فضلكم وكرمكم وجودكم وعطاءكم. لما دله رأيه الفاسد على ان يقاتلكم الا يوجد حوله مستشارون يقولون له انك ليس لك قبل بعض الدولة فبدلا ان تقاتله - 00:01:30ضَ
الحوا وكن تحت كنفي وخذ من ملكه ومن عطاياه آآ ما تقر به عينك. فلما نزل رأيك الفاسد على قتاله ماذا على؟ يعني ماذا ضره؟ ماذا على من اتى محاربكم؟ من اتى من اتى محاربا لكم يعني - 00:01:54ضَ
مش اتى يعني محاربكم ليست مفعول به لاتى. من اتى اليكم او اتاكم انتم مفعول به محذوف. محاربكم يعني محاربا لكم فمحاربكم لكم حال على هذا التقدير. ماذا على من اتى محاربكم؟ فذم ما اختار فما ذم ما اختار من ماذا؟ ماذا اختاره؟ اختار الحرب. فذم ما اختار من الحرب - 00:02:12ضَ
وترك الحرب. اه لو اتى وافد وافدا اي مستعطيا طالبا الوفد والرفد والعطاء والنائل. هم. ثم قال في البيت السادس والعشرين بلا سلاح من اتى محاربا ها من اتى كن محاربا ان جاءكم بلا سلاح اي دون حرب سوى - 00:02:32ضَ
ليس معه من سلاح سوى الرجاء. سوى رجائكم اي ان يرجو ان ان ينال منكم بالخير والعطاء. ففاز بالنصر بالنسبة لعدوكم ان تعفو عنه وان تعطيه ليس انتصارا على الجيش وليس انتصارا على الدولة لكن انتصارا بالرأي. اذ انه لو ترك الحرب جانبا ولم يحمل سلاحا غير - 00:02:52ضَ
الرجائي فاتى عضد الدولة فطلب منه الرفض والعطاء فاز اه فالفوز والنصر بهذا المعنى. هم. اه اذا ففاز بالنصر اي بالعطاء وانثنى رجع راشد اي انثنى راشدا لان رأيه كان راشدا - 00:03:18ضَ
اذ انه لم يعمل السيف في مواجهة عضو للدولة والثنى راشد راشدا بهذا الرأي وبهذه المشورة او بهذا الاسلوب في مواجهة عضد الدولة اذ رجاه ان يعطيه الله ان يقاتله. ثم قال في البيت - 00:03:38ضَ
السابع والعشرين يقارع الدهر من يقارعكم على مكان المسود والسائد. اه الدهر نفسه الزمان للموت مصائب الدهر كلها تقف الى جانبكم الى جانبكم فتقارع اي تقاتل من يقاتلكم. فلو احد تجرأ على ان يقاتلكم ليحصل - 00:03:56ضَ
على شعب كشعبكم وعلى سلطة كسلطتكم فانك لست وحدك الذي تقف في وجه هؤلاء الاعداء بل الدهر نفسه يقف الى جانبك آآ آآ ضد هؤلاء الاعداء فينزل بهم المصائب فيسحقهم سحقا. هم. قال يقارع الدار يقاتل الدهر - 00:04:16ضَ
هو الموت والبلاء والمصائب والنكبات من يقارعكم؟ من يقف في وجهكم؟ على مكان. يعني هو على ماذا يقاتلكم يقارعكم ويريد آآ ان يحصل على النصر بسبب ايش؟ على مكان المسود والمسود الذين سادهم - 00:04:36ضَ
آآ عضد الدولة فهي اسم مفعول من سادة. والسائد الذي ساد هؤلاء وهو الحاكم ويقصد عضد الدولة. فيقول يقاتلكم على شعبكم الرائع وعلى جيشكم العظيم وعلى جندكم المطيعين. اه فقاتلكم على مكان المسود الشعب والجيش والجند الرائعون او الرائعين - 00:04:53ضَ
وعلى مكان السائد الحاكم. فقال ان قصد العدو ذلك وقف الدهر ضده معكم يقارعه ويقاتلوه ويثنيه عن عزمه ثم قال في البيت الثامن والعشرين وليت يومي فناء عسكره ولم تكن دانيا ولا شاهد. يذكر - 00:05:13ضَ
قاتل فيهما وهسودان سابقا. يعني وهس سودان هذا ملك الديلم. مش اول مرة بجرب القتال اه يعني اه هذه الدولة دولة عضد الدولة البويهي اه اذ ان وهس دان هذا قاتل في يومين سابقين اي في معركتين سابقتين اباه لعضد الدولة - 00:05:37ضَ
وهو ركن الدولة. وقد انثنى خاسرا في ذلك اليومين. يريد كانه اراد ان يجرب آآ معركة ثالثة مع الدولة قناعة منه بان الدولة قد ضعفت وان عضد الدولة قد لا يكون بقوة ابيه ركن الدولة - 00:05:57ضَ
فجاء فهو لا يدري ان هذين اليومين لم يضعفا عضد الدولة الذين انتصر بهما ابوه ركن الدولة بل زاده قوة يتكئ على تاريخهم من الفوز ليس من الهزيمة. فهذه ترفع معنويات معنوياته ولكن ظنك بان الدولة قد ضعفت هو فساد في رأيه - 00:06:17ضَ
فلو جئته لقيته قاتلاه فانه سينتصر حتى باليومين السابقين. اي سينتصر بتاريخ هذين اليومين السابقين يدفعانه الى النصر. هم. قال وليت يومي فناء عسكري فناء عسكري من؟ عسكري واه سودان. ولم تكن دانيا ولا شاهد - 00:06:37ضَ
ها ولم تكن دانيا دانيا قريبا يقصد من؟ يقصد الدولة اذ ان عضد الدولة لم يحضر هاتين المعركتين اللتين انتصر بهما ابوه. اما لانه كان صغيرا ليس مقاتلا كان ابنا صغيرا واما لانه كان مشغولا في امر اخر من امور آآ الدولة وتثبيت اركانها. ولم تكن دانيا قريبا ولا شهد شاهدت هذه - 00:06:57ضَ
معركة واشركت بها. ثم قال في البيت التاسع والعشرين ولم يغب غائب خليفته جيش ابيه وجده الصعد. قال اراد في البيت التاسع والعشرين ان يعتدلوا عن غيابه عن هاتين المعركتين او هذين اليومين. قال ولم يغب غائب وهو الممدوح. اي انك ايها الممدوح يعض الدولة لم تغب - 00:07:21ضَ
اه غائب خليفته اذ خلفك في مكانك. مش انت غبت عن الجيش لكنك لم تغم. لم؟ لانه خلفك في مكانك جيش جيش ابيك العظيم وجده والجد الحظ. وجده الصعد وحظه وسعده في ولاية الامر بعد ابيه الذي صعد بعد ابي اذ - 00:07:40ضَ
انه لما مات ابوه تولى هو الامر من بعده. فيقول له حتى ولو لم تكن حاضرا فقد حضر عنك او ناب عنك في حضور المعركة امران جيش ابيك العظيم وحظك في ان تكون ملكا من بعده العظيم. اي حظك العظيم - 00:08:01ضَ
ثم قال في البيت الثلاثين وكل خطية مثقفة يهزها مارد على مارد هاي واو العطف. عطف على ان الذين عن ابيه في البيت التاسع والعشرين هما او ناب عن حضوره في المعركة. او ناب عن حضوره عضد الدولة في المعركة امران قالهما في البيت التاسع والعشرين هما جيش ابيه - 00:08:19ضَ
وجد صاعد وكله ثم عطف امرا ثالثا فقال وكل خطية والخطية الرماح المستقيمة. المثقفة المستوية التي دخلت الة الثقاف فاستقام معوجها لانه الة الثقاف كانت يعني آآ تصويب او آآ - 00:08:39ضَ
اعوجاج الرماح حتى تصيب اهدافها. فقال له ناب عنك حتى لو غبت عن حضور هاتين هذين اليومين ناب عنك جيش ابيك فوحظك الصعب وناب عنك رماحك المثقفة يهزها اي يهز هذه الخطية المثقفة مارد على مارد - 00:08:59ضَ
والمقصود بالمرد لو المارد طبعا العظيم الذي مرض وطغى وخرج يعني جثته عظيمة وفعله اعظم. مم. مال قصد المقاتل على قصد الفرس المقاتلة انه يعني يهزها يهز هذه الرماح القاتلة - 00:09:19ضَ
اه فارس قاتل او فارس مقاتل على فرس مقاتلة فكلها مردة تقاتل بجيش من المردة الذين لا يهزمون ثم قال في البيت الواحد والثلاثين سوافق يعني هذه الف هذه الخيول ها او هذه - 00:09:36ضَ
رماح هي سوافك فسوافك خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي والمقصود اما الرماح واما الفرسان واما الخيول واما كل ذلك الرماح والخيول والفرسان اللي الخطية والمارد والمارد الثاني. هم. قال سوافق ولاحظ انه ايش؟ منع اه صرف الممنوعات - 00:09:58ضَ
او من الصرف سواء فيك صيغة منتهى الجموع. مم. على وزن فواعل. فيفترض ان يقول سوافكه لكن لو قال سوافك اه بدون تنوين لا انكسر الوزن فاضطر الى ان يصرفها اي ان يزيل منعها المصروف او منع عن الصرف. فقال سوافك اه اي هذه الرماح - 00:10:24ضَ
توافقون. ما يدعن ما يتركن فاصلة بين طري الدماء والجاسد. اي لا يتركن فاصلا زمنيا بين طي الدماء الدماء الطرية التي سالت للتو والجاسد الجامد والدماء التي جمدت بسبب يعني يعني زمن - 00:10:44ضَ
انسكابها او سيلانها من آآ اجساد الاعداء. فقال لك ما في فترة زمنية بين الدم الطري والدم الجامد اذ يريد ان يقول انه استمروا في القتال فلم يتركوا نفسا او آآ احدا الا قتلوه. هذه تفهم من جهة على ان كلمة فاصلة - 00:11:04ضَ
يعنى او يقصد بها آآ الفاصل الزمني وقد تكون الفاصل مفاصل فامه ايش؟ يعني ضربوا كل مفصل في اجساد الاعداء فما يسيل دم او فما يجمد دم يسيل من هذه - 00:11:24ضَ
المفاصل حتى آآ يسيل دم جديد ما فيش فترة زمنية وما فيش مكان. اما استخدم الزمان ففاصل زمني او استخدم المكان ففاصلة او مفصل من اجساد الاعداء. هم. سواء في كن ما يدعن فاصلة - 00:11:41ضَ
بين الطري الدماء والجاسد. ثم قال في البيت الثاني والثلاثين اذا المنايا بدت فدعوتها ابدل بداله الحائض. اذا المنايا بدت ظهرت فدعوتها فدعت الناس اليها فقالت من الشجعان؟ من الفرسان؟ من الشهداء المحتملون - 00:12:00ضَ
فادعى فدعت هي شهدائها. فالمتنبي او هي بعد ذلك كل من فر من وجهها اه دعت عليه بالهلاك بان يهلك اي لا ينال الشهادة وان يموت دون ان يكون له ذكر بل يمت - 00:12:25ضَ
بالعار اذ يقال عنه انه جبان. فقال اذا المنايا بدت يعني اذا جاء الموت فدعوتها ابدل نونا اله الحائض والحائض الذي يحيد عن القتال يفر يعني. فأبدل نونا بالدال. الدال هي الذاهبة لانه الباء تدخل على المتروك. الحائض - 00:12:46ضَ
يعني حطوا بدل الدال نودا فتصبح الحائن. والحائن الذي حان حينه اي حان موته فكأنها المنايا تدعو له بالهلاك او الناس يدعون له بالهلاك وعدم الذكر او سوء الذكر بانه جبان اذا هو حاد اي هرب - 00:13:06ضَ
من وجه المنايا اي هرب في المعركة فلن يقاتل بشجاعة الى المنايا بدت فدعوتها ابدل نونا بداله الحائط. فالشاعر او المتنبي يدعو بالهلاك على كل من فر من المعركة. وروى العكبري اذا - 00:13:24ضَ
منايا بدت فدعوتها اه فدعوتها وفدعوتها عندي يعني ربما اه انسب في المقام منه فدعوتها. وكلاهما في الوزن قائم ثم قال في البيت الثالث والثلاثين اذا درى الحصن من رماه بها خر لها في اساسه ساجد. اذا الحصن اللي هو القلعة - 00:13:39ضَ
تحولت الى انسان تسمع وترى وتعقل فرأت من رماه بها اه يعني رأت الجيش الذي الرميت به مم من عضد الدولة اذا درى الحصن من رماه بها لا عائدة على الخيل اللي هي المارد واحدة من الماردين - 00:14:03ضَ
بيت الثلاثين. فقال اذا عرفت الحصن ان هذه الخيل المرمية بها اي المتقدمة نحوها او المتقدمة الى هذه القلعة هي خيل عضد الدولة فان هذا الحصن بجدرانه المنيعة يخر على الارض ساقطا ساجدا - 00:14:26ضَ
قبل ان تصل اليه الخيل لرعبه من خيل عضد الدولة. لانه يعرف ان جيش عضد الدولة لا يقف في وجهي لا حصن ولا جيش اخر. اذا درى الحصن من رماه بها خر اي الحصن. اي القلعة اي الجدار لها - 00:14:46ضَ
الخيل في اساسه من اساسه مع انه قائم ومنيع يفترض انه لو رميته بالمنجنيق ما تحرك ولا ولا تزحزح لكنه حين يرى خيل عضد الدولة يدب الرعب في في اوصاله فكأنه انسان خارت مفاصله ارتخت مفاصله و - 00:15:06ضَ
آآ آآ ارتخت قدماه وساقاه فخر على الارض ساجدا يطلب الرحمة من جيش الاعداء. واستخدم ساجد لانه السجود دلالة التذلل الى الطرف الاخر فنحن حين نسجد لله نتذلل له ونطيعه. فهذا الحصن خر مثل الانسان الساجد - 00:15:26ضَ
تدللا وخوفا وطاعة ليه؟ جيش عضد الدولة ثم قال في البيت الرابع والثلاثين ما كانت الطرم في عجاجتها الا بعيرا اضله ناشد. هاي ما النافية. كانت الناحية بلدان وبلاده. يعني واحد سودان ملك الديلم اه الطرم هذه منطقة في بلاده اسمها الطرم. في عجاجتها العجاجة الغبار المعركة - 00:15:46ضَ
ولا يكون الا بسبب الحرب. فقال لك شبه الطرد بالبعير الشارد. بالنسبة لمن؟ لعضد الدولة. وشبه انه شرد واختفى بسبب عجاجة الحرب غبار الحرب. فلما اختفى طلبه عضد الدولة طلب هذا البعير اي طلب هذا الطرب - 00:16:11ضَ
لطلب هذه البلاد اي اراد ان ينتصر على وهسوذان على عدوه ملك الديلم. اه فايش قال ما كانت الترم هذا الحصن او هذه البلاد؟ في في عجاجتها في اختفائها خلف غبار المعركة الا بعيرا الا جملا اه اضله ناشد اه يعني اه اه بحث عنه - 00:16:31ضَ
ناشد الناشد الذي يطلبه ليجده. فتجد آآ عاضد الدولة وجيشه الباحثين عن بعير شارد ضال والبعير الشارد هو ملك الديلم والسودان ما كانت الطربوب في عجاجتها الا بعيرا اضله ناشد. ثم قال في البيت الخامس والثلاثين يسأل من يسأل الحصن هذا الذي - 00:16:51ضَ
او الترم يسأل اهل القلاع عن ملك قد مسخته نعامة شارد. فهذا الحصن الذي جاءه جيش عضد الدولة يسأل اهل القلاع اخرى عن ملك وين راح هذا الملك اللي هو اصلا ملكي يفترض انه يحميني ويقصد مين والسودان يعني يريد ان يقول انه فر من المعركة وترك الحصن وحيدا - 00:17:20ضَ
فيسأل اين الملك الذي يجب ان يحميني؟ اين السودان؟ اين فر هذا الملك الذي يجب ان يقف في وجه الاعداء؟ يسأل اهل القلاع عن ملك قد ما سخته نعامة شارد. والنعامة معروفة النعامة. هذا الطير الذي اه وتوصف النعامة بشدة النفور والهرب - 00:17:41ضَ
فشبهه بالنعامة قال انه قد مسخ هذا الملك نعامة والنعامة ايضا معروفة بالغباء وبالحمق انه هي تهرب من الاعداء فتدفن رأسها في الرمال ويبقى جسدها فوق فوق الارض ظاهرا للعدو فيأتي العدو فيصدها او - 00:18:01ضَ
او الصائد فيصدها او الصياد فيصدها. اه فيقول انه هذا الملك مثل هذه النعامة. اول شي اه اخذ من النعامة شدة هربها لشدة جبنها ثم اخذ منها حمقها لانه في النهاية مهما حاولت ان تختفي فان الصياد وهو هنا المقصود عاضد الدولة سيصيد هذه النعمة - 00:18:21ضَ
سيقضي عليها. مم. يسأل اهل القلاع عن ملك قد مسقته نعامة شارد ثم قال في البيت السادس والثلاثين تستوحش الارض ان تقر به فكلها انه له جاحد. كلما ذهب ذهبت هذه النعامة اي كلما ذهب هذا الملك وهو سوذان - 00:18:41ضَ
اه يفروا من مكان لمكان. يريد ان يختفي من وجه عضد الدولة كله ينكره. اه اه لا يريد ان اه ان يخفيه ان يقبل به هاربا. فلا احد يقبل بهذا الملك الهارب. كل ارض تستوحشه. تقول له اتركني اخرج من هنا. لا اريد ان اخفيه - 00:19:01ضَ
عن الملك الذي طلبك لانه لا يمكن ان افعل ذلك. لان الملك الذي هو في اثرك او في طلبك لن يحميك منه ارض ولا سماء او ان تحاول ان تختفي فيها. اضافة الى ان الارض لا تحب كانه يريد المتنبي ان يقول ان الارض لا تحب الجبناء. ولا تحب الهاربين من المعارك. فهذا ملك - 00:19:21ضَ
كن جبان هرب من المعركة وفر فالارض تستوحشه يعني تقلع او تطرده من عندها. اه تستوحش في الارض ان تقر به اي ان تحميه او تخفيه فكلها انه له جاحد. والان ايه؟ زي - 00:19:41ضَ
القائد او القايد الذي استثقل الشيء انهى بالشيء يعني شعر به ثقيلا لا يستطيع ان يحمله. كقوله تعالى آآ ايش او الاني اللي هو الذي ينوء بالعصبة اه قال الله تعالى في قصة قارون اه واتيناه من الكنوز ما ان مفاتنه - 00:20:01ضَ
لتنوء لتثقل يعني بالعصبة الى القوى. اولي القوة فتنوء زي تنوه نفس الشيء اله او اني الة بتصير ان اه فتنوء وتنوه وهنا فكل ان اي مستثقل له جاحد منكر - 00:20:21ضَ
قل له انا لا اعرفك انا لا اريد ان احميك لا اريد ان اخبئك عندي. طبعا لها رواية رواها الواحدي تستوحش الارض ان تقر به فكلها منكر له جاحد بدا الانه آآ له جاحد - 00:20:38ضَ
طيب اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت السادس والثلاثين في هذه القصيدة التسعين في هذه الحلقة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة الحلقة العاشرة بعد المئتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:20:53ضَ