كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)

كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي) - حلقة (321 ) - فَظَلَّ يُخَضِّبُ مِنْهَ اللِّحَى

أيمن العتوم

بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح الديوان المتنبي. الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الواحدة والعشرين بعد المئة الثالثة. ووصلنا الى قوله او الى البيت السابع - 00:00:00ضَ

قال المتنبي فظل يخضب منه اللحى فتلا يعيد على الناصري ولا يستغيث الى ناصر ولا يتضعضع من خاذل. ولا يزع الطرف عن مقدم ولا يرجع الطرف فعنها الي اذا طلب التبلة لم يشأه وان كان دينا على ماطلي - 00:00:20ضَ

خذوا ما اتاكم به واعذروا فان الغنيمة في العاجل وان كان اعجبكم عامكم فعودوا الى حمص قابلي فان الحسام الخطيب الذي قتلتم به في يد القاتل يجود بمثل الذي رمتم فلم تدركوه على السائل - 00:00:48ضَ

امام الكتيبة تزهى به مكان السنان من العامل. واني لاعجب من امل قتالا بكم قتالا بكم من على بازلي. اقال له الله لا تلقهم بماض على فرس حائل. اذا ما ضربت - 00:01:12ضَ

به هامة براها وغناك في الكاهن. وليس باول ذي همة دعته لما ليس منا الي اذا قال في البيت السابع والعشرين فظل يخضب منه اللحى فتلا يعيد على الناصل. تمام؟ اذا - 00:01:32ضَ

ان آآ يخضب منه الهاء في منه عائدة على الضرب. وقال في البيت الرابع والعشرين شرحناه في الحلقة السابقة قال بضرب يعمه جائر له فيه قسمة العادي فقال في المجلس السابع والعشرين فظل يخضب منه اللحى اي فظل يخضب من هذا الضرب - 00:01:52ضَ

سيف يعني هذا القتال اه منه اللحى يخضد اه يخضبها يعني اه يحنيها ها اه اه يلفها بالحناء او او اه يشوبها بالحناء بما يخطط عن الخطاب بيكون لونه احمر او يعني يميل الى الحمرة فشبه - 00:02:14ضَ

الدم الذي سال من رقاب الاعداء على رحاهم بالخطاب لكن الخطاب بالوضع الطبيعي لا يثبت من اول مرة فتعيد عليه يعني تعيد الخطاب مرة اخرى حتى يثبت وحتى يكون لونه قويا. فانت يعني تعيد الخطاب - 00:02:33ضَ

حتى لا يزول لكن ضربة سيف الدولة هي ضربة واحدة. يخضب منها ريح اعدائه او لحية هذا الذي ضربه بهذه اه بهذا السيف فلا تزول فلا يزول ذلك الخطيب ولا ذلك الحناء. هم - 00:02:53ضَ

قال فظل يخضب منه اللحى فتى يقصد سيف الدولة. لا يعيد على الناصل والناصل الخطاب الذي نصل اي ذهب. فهو لا يعيد عليه مرة اخرى اي لا يضرب بالسيف مرة اخرى من اجل ان يترقرق الدم اكثر فيخضب اللحية اكثر فيبقى الزمن فيبقى هذا الخطاب - 00:03:10ضَ

زمن اطول لان الضربة الوحيدة هي عن عشر ضربات. فالضربة الواحدة تفرغ الدم من فم هذا الذي ضربه سيف الدولة وجيشه آآ او من عنقه فتسير على لحيته فتكون له خطابا كافيا لا يحتاج معه - 00:03:30ضَ

الى اعادة فيثبت ذلك اللون. يريد ان يدلل على شدة قتال سيف الدولة في المعركة وشدة ارادته تخليصا ابن عمه اه اللي هو ابو وائل اه اه بسرعة وبقوة وبشدة - 00:03:50ضَ

فظل يخضب منه اللحى فتى لا يعيد على الناصري ثم قال في البيت الثامن والعشرين ولا يستغيث الى ناصر ولا يتضعضع من خاذله. اه ولا استغيث هذا الفتى يقصد سيف الدولة ولا يستغيث الا ناص اي لا يطلب النجدة ممن ينصره - 00:04:08ضَ

فهو لا يذهب الى ناص اخر فيقول انجدني فيستغيث به فهو مكتف بنفسه ومكتف بجيشه حتى ان جيشه لو وتخلى عنه فانه مكتف بنفسه. ولذلك ايش قال يعني كانه يشيعه من نفسه جيش. فهو آآ بهذا الجيش مستغن عن الاستغاثة - 00:04:29ضَ

بغيره ولذلك ايش قال الشنفرة؟ قال اه ثلاثة اصحاب فؤاد مشيع يعني مشيع معه شيعة معه جماع قلب كأنه معه مجموعة من الفرسان التي تشيعه فتجعله شجاعا اشد الشجاعة فلا يحتاج الى احد. كانه طبعا هلأ - 00:04:49ضَ

اه اه يعني من وصف الفارسي نفسه بالكثرة بانه مشيع معه شيعة. لا على الحقيقة بالطبع ولكن يقصد ان شجاعته تجعله في امان كأن معه شيعة. اي معه جيش عظيم واصحاب يحمونه ويحرسونه. هم - 00:05:11ضَ

قال ولا يستغيث وصيف الدولة من هذا النوع فهو يشعر بهذا الشعور شعور الفارس المكتفي بنفسه فلا يستنجد بسواه ولا يستغيث بمن ينصره؟ فقالوا ولا يستغيثون الى ناصر ولا يتضعضع من خاذله يتضعضع يتخلخل يضعف - 00:05:31ضَ

ينهزم يتراجع يتخاذل. يعني من خذله من الناس لا يهمه خذلان احد له كما لا يهمه نصرة احد له. فهو مكتف بنفسه عن ان يستنجد واذا كان له احد كان معه فهو ايضا مكتف بنفسه من ان من ان يتضعضع او يترجرج او يهتز له كيان اذكيان - 00:05:51ضَ

ثابت واه ارادته صلبة لا يؤثر فيها اه خذلان الخاذلين. ولا يتضعضع من خاذله. طبعا من آآ حرف جر يفيد السببية يعني ولا يتضعضع بسبب الذين خذلوه. ساروا معه في الطريق فرجعوا. طبعا في القرآن الكريم - 00:06:16ضَ

ايش رب العالمين؟ قال يعني ايش اه والمخجفون في المدينة الذين يخرجون مع الجيش ويخذلونه مثل ما فعل اه عبدالله بن ابي اللي هو رأس النفاق او رأس المنافقين يعني رجع بثلث جيشه - 00:06:38ضَ

آآ الغزوة غزوة تبوك فخذل الجيش او خذل الناس اذا قال ولا يستغيث الا ناصر ولا يتضعضع من خاذله. ثم قال في البيت التاسع والعشرين ولا يزع الطرف عن دم ولا يرجع الطرف عنها الي - 00:06:57ضَ

ولا يجزع الطرف عن مقدم ولا يرجع الطرف عنها اليه. طبعا الطرف في الشطر الاول تعني الفرس. والطرف في الشطر الثاني تعني البصر وهذا من الجياس ها آآ يعني جريل هذه المجانسة. شو قال؟ ولا يزع؟ معنى يزع يكف - 00:07:18ضَ

يعني يقيم اه ولذلك ايش رب العالمين او في الحديث الشريف ان الله لا يجزع بالسلطان ما لا يجزع بالقرآن ان يكف الناس بقوة السلطة اكثر مما يكفهم بقوة القرآن او بقوة الدين لان الناس تخافك السلطة او ذا السلطة في اكثر مما تخاف آآ صاحب القرآن او قول الله قولا - 00:07:38ضَ

الله تعالى لان طبيعة البشر يكفون امام السلطة ليك في المثل ايش؟ لو يعيش من امن العقوبة اساء الادب او آآ لولا العقوبة يعني عند الملوك لما رهبوا فرهبة الملوك سلطتهم - 00:08:01ضَ

اذا ولا يزع الطرف عن مقدم اي لا يكف الطرف. والطرف الفرس عن مقدم اي عن من اقدم عليه من جيش اعدائه. فاذا اقدم عليه فارس يعني شديد اسري آآ - 00:08:24ضَ

اه كما قال الشاعر ايش قال؟ فان اباك قد لاقى غلاما من الابناء يلتهب التهابا. هم. فاذا هجم عليه هذا الفارس هجوما شديدا فان سيف الدولة لا يزع طرفه اي لا يبعد او لا يكف فرسه عن ان يقابل هذا الهجوم - 00:08:40ضَ

اي لا يهرب امام هجوم اعدائه عليه فلا يزهب. اه فلا يكف فرسه ولا يزع الطرف عن مقدم ولا يرجع الطرف عنها الي الطرف في القرآن الكريم في سورة الملك قال فارجع البصر هل ترى من فطور - 00:09:00ضَ

ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير. ارجع بصره كف بصره. طبعا ونظر الى السماء في الاية فرجع بصره كف بصره عاد اليه يعني خاسرا وخاسئا وهو حسير اي لم يجد في السماء عيبا عندما قلب نظره في السماء. وهناك - 00:09:20ضَ

ايضا لا يرجع الطرف اي لا يرمش اي لا ينكس رأسه بطرف البصر ان يبقى يعني محدقا محملقا في عين اعدائه عن هائل الهائل هي فاعل بمعنى مفعول هائل بمعنى مهول. يعني عن امر هائل اذا هجمت عليه كتيبة من جيش اعدائه او مجموعة من الناس او رأى فزعا - 00:09:40ضَ

او رأى رؤوسا تتطاير فهو لا يشيح ببصره كضعاف القلوب مثلا عن منظر رأس طار امامه بضربة سيف منه او من احد اخر فلا يرجع الطرف فلا يشيح ببصره ولا يخفضه في الارض انما يبقى محلقا في اعدائه - 00:10:03ضَ

كانه لا يهاب شيئا ولا يرجع الطرف عنها الي. ثم قال في البيت الثلاثين اذا طلب التبلة لم يشأه. وان كان دينا على ماطل. اذا طلب يعني سيف الدولة تملأ الثأر لم يشأه لم يسبقه اي لم يفته - 00:10:23ضَ

اي انه اذا طلب ثأرا فانه لا يعود الى دياره قبل ان يدركه. ومهما كان هذا الثأر صعبا او مهما كان الاخذ به اه اه يعني كبيرا ولا يستطيع اي احد فقال انه يبقى يقاتله ويأخذ - 00:10:42ضَ

الثاني ولا يعود الى دياره مهما كان الثمن الا ومعه هذا الثأر او قد اخذ به. ولا اه اذا طلب التبلل والثأر لم يشأ ولم يفته وان كان هذا التبل اي ثار دينا على ماطلي يعني وان كان كيف - 00:11:02ضَ

ماطل ماطل الذي يماطل يعني بالدين الغريم هذا المدين الذي يتفلت من الدائن يأتيه الدائن من يمنة ويسرة ثم يحاول ان لا يعني يماطله فلا يحقق له مراده. فقال حتى ولو كان هذا الثأر الذي يطلب يماطل سيف الدولة كمماطلة المدين - 00:11:19ضَ

اه اه للدائن فانه يبقى وراءه حتى يحققه ولا يرجع الا به. هم. اذا طلب التبلة لم يشأه وان كان دينا على ماطلي ثم قال في البيت الواحد والثلاثين يخاطب جيش الخارجي هذا الذي خرج على سيف الدولة - 00:11:41ضَ

اراد ان ينفرد بولاية او بسلطة آآ او يعني امر من هذا ايش قال خذوا ما اتاكم به واعذروا فان الغنيمة في العاجل يستهزئ بهم. يقول انتم طلبتم فدية لابي وائل. لقد جاءكم بالفيديو لكن هذه الفدية كانت السيوف التي - 00:12:01ضَ

قطعت رؤوسكم فخذوا ما اتاكم به من القتل ومن الموت ومن قطع رؤوسكم ومن ارغامكم ومن سحقكم ومن هزيمتكم خذوا ذلك ولا اعذروا اه اه اعذروه على انه لم يفعل اكثر من ذلك. فان الغنيمة في العاجل يعني الغنيمة الشيء الذي تغنمه يكون اه معجل - 00:12:21ضَ

يعني تكون حلاوة الغنيمة في العاجل وقد جاءكم يستهزئ بهم طبعا. قال لقد جاءكم بالغنيمة لكن الغنيمة كانت قتلكم. وقد عجل لكم وقد كان يعرف ان الغنيمة انما تكون اللذة فيها - 00:12:41ضَ

يعني حلاوتها في تأجيلها فعجلها لكم لكنها ليست اي غنيمة لقد كانت هذه الغنيمة رؤوسكم فان الغنيمة في العاجل طيب ثم قال في البيت الثاني والثلاثين وان كان اعجبكم عامكم فعودوا الى حمص من قابل. ايضا يعني يستمر في الاستهزاء بهم. يقول لك ان كانت اعجبتكم هذه - 00:12:56ضَ

غنيمة التي اوقعها بكم سيف الدولة من القتل وقطع رؤوسكم وحدثتكم انفسكم ان تعودوا الى الثأر ويعني للانقضاض على امر سيف الدولة وتأثيرون شيئا اقرباؤه فافعلوا ذلك في المرة القادمة. فعودوا آآ فعودوا الى حمص - 00:13:18ضَ

عشق الحمص لانه حمص موضع القتال الذي قاتل فيه سيف الدولة هذا الخارجي يستنقذ اه اه ابن عمه او قريبه هذا ابواه فعودوا الى حمص موضوع القتال من قبل العام القادم. طبعا فرود يعني يهددهم يستهزئ بهم ويهددهم. كقوله تعالى - 00:13:38ضَ

فيعظكم الله ان تعودوا لمثلها ابدا. كانه يقول لكم عودوا يعني يحذرهم ويخوفهم. اه مع الاستهزاء بهم طبعا ان تعودوا لمثلها اعظكم الله وان تعودوا لمثلها او كانه ايظا يهددهم بطريقة اخرى كما في قوله تعالى وان عدتم عدنا. يعني اذا عدتم الى اه - 00:13:58ضَ

يعني اه الى الانقضاض علينا سنعود الى اه ارهامكم وسحقكم. هم اعود الى حمص من قبل. والقابل العام القادم هناك في قصة الاعشاب الذي اه مدح الرسول صلى الله عليه وسلم واراد ان يسلم فذهب من منفوحة - 00:14:18ضَ

في جزيرة العرب اليوم هي قريبة من اه عاصمة المملكة السعودية اللي هي الرياض قريبة من الرياض منفوحة هذي كانت بلد الاعشا يعني ارتحل منها الى المدينة المنورة يريد ان يمدح - 00:14:36ضَ

محمدا صلى الله عليه وسلم آآ فلقيه ابو سفيان وبعضه كان ابو سفيان لم يسلم بعد فلقي ابو سفيان وبعض من آآ يعني زعماء قريش فقالوا له ان محمدا يعني انت كيف خافوا ان يمدح محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:14:51ضَ

فيشتهر فيزيد عدد اتباعه لانه كان الشاعر اذا قال قصيدة في المدح مثل الاعشاب ومن شعراء المعلقات والشعراء الجاهلية الفحول فان يعني من كان يتردد في ان يؤمن بمحمد سيؤمن به. فارادوا ان - 00:15:09ضَ

فيعيدوه الى بلده. آآ فقالوا له يعني طبعا اعطاه جائزة اعطاه قيل في التاريخ انه اعطاه مائة ناقة وايش حذروه من محمد من الاشياء التي يحبها لانه كان يفعلها في الجاهلية. فقالوا ان محمدا آآ يعني يحرم الزنا. وانت واحد يعني - 00:15:25ضَ

نساء ايوه فقال لقد تركني الزنا ولم اتركه يعني انا هرمت كبرت في السن فلم اعد قادرا على هذا الفعل. ثم قال له ان محمدا يحرم شرب الخمر هاي اثرت فيه شوي فقال اعود الى بلدي اه او ارجع الى بلدي - 00:15:45ضَ

راه فيرتوي من الخمر واعود اليه في العام القابل. ها هاي القابل. الشاهد القصة دي ابدا من اجل كلمة القابل. واعود اليه في العام القابل آآ آآ اسلم وامدحه بالقصيدة. فقيل انه لما عاد الى آآ رجع الى منفوحة مات على باب منفوحة ودفن هناك - 00:16:03ضَ

يعني لم لم يصل الى وطنه فشف شف كيف يعني القدر او يعني امر الله انه يعني لم يكتب له الاسلام والا كان الاعشاب مثل من شعراء المعلقات الذين اسلموا. فقط لبيد بن آآ بن ربيعة العامري هو الوحيد من شعراء المعلقات الذين اسلموا - 00:16:24ضَ

اذا قالوا في البيت الثاني والثلاثين وان كان اعجبكم عامكم فعودوا الى حمص من قابل ثم قال في الثالث والثلاثين في البيت الثالث والثلاثين فان الحسام الخطيب الذي قتلتم به في يد القاتلين. قالوا اذا عدتم السنة القادمة الى مثلي فعلتكم الشنعاء - 00:16:43ضَ

طهور قال السي سأل فهذا الدليل في البيت الثالث والثلاثين. قال فان الحسام السيف القاطع الخطيب المخضب بالدم اي الذي لا ينشف الدم على حده لكثرة اعماله في اه اه يعني اجسام الاعداء وكثرة يعني اه مكوثه في المعارك. فان الحسام الخطيب الذي قتلتم به - 00:17:02ضَ

اليوم ها في يد القاتل يعني ما يزال في يد القتل وسيبقى في يد القتل الى العام القادم. فان عدتم لمثلها في العام القادم فانه وسيأتيكم الحسام او السيف القاطع ذاته الذي اتاكم في العام الفائت حينئذ اه ويخضب اه يعني - 00:17:22ضَ

اه حديه من دمائكم يهددهم ويستهزئ بهم ايضا فان الحسام الخطيب الذي قتلتم به في يد القاتلين. ثم قال في بيت رابع وثلاثين يجود بمثل الذي رمتم فلم تدركوا على السائل يجوز هذا الحسام يعني - 00:17:42ضَ

ابو فدية وطلبوا ضمان وطلبوا ضمانا وطلبوا مالا فقال سيعطيكم مسألة يعني يستمر في الاستهزاء بهم. سيعطيكم يجود صح؟ يجود وسيف الدولة جواب في كل الاحوال حتى مع الاعداء جواد ولكنه جواد بطريقة اخرى هنا. اذ انه يزيد في عدد القتلى - 00:18:00ضَ

الذين يقتلهم من اعدائه اه يعني اه يبالغ في الكرم ووجه الكرم هنا زيادة عدد القتلى. هل يجود بمثل للذي انتم يعني بمثل الذي طلبتموه فلو كان الامر في غير قتال وطلبتم صناديق من الذهب لاعطاكم اياها. ولكنكم لانكم طلبتم ضمان ابي وائل فدية لتخليص - 00:18:20ضَ

ابي وائل آآ من الاسر اه فكانكم اردتم اهانته او تجبروه على هذا الفعل فكان عطاؤه اه نوعا مختلفا من العطاء واعطاكم السيف اعماله فيكم فقتلكم. فلم تدركوه على السائل. يعني على السائل ممكن تكون على كثرة - 00:18:42ضَ

يسألون سيف الدولة ويعطونه لو كنت من النوع الاول من السائلين الذين يريدون ان يعيشوا يريدون ان يعني يكون لديهم مال يريدون ان يعيشوا في من العيش لاعطاكم ولكنكم طلبتموه بطريقة تغضبوا - 00:19:02ضَ

الدولة بطريقة مغيضة اغاظته فحمل عليكم فقتلكم يجود بمثل الذي رمتموه اردتم رمتم يعني فلم تدركوه ان لم يعطكم لانه لم يكن بالطريقة التي يحتفي بها الامير. هم. فلم تدركوه على السائل. ثم قال - 00:19:18ضَ

في البيت الخامس والثلاثين امام الكتيبة اه يعني يكون سيف الدولة متقدما امام الكتيبة والكتيبة الجيش او الجماعة من الجنود امام الكتيبة تزهى به تفتخر به من الزهو. مكان السنان من العامر ومكانته او مكانه من الكتيبة كمكان - 00:19:40ضَ

من العامل والسنان رأس الرمح اه والعامل قناة الرمح او صدره وفي السنان امران ارادا ارادهما اه لسيف الدولة. اولا التقدم والعلو فالسيف الدولة متقدم على جيشه فلو شبهته بقائد الجيش سنان - 00:20:00ضَ

يكون من الرمح بمكانة القائد من الجيش. فقال هو متقدم. هذه واحدة وهو ايضا الجزء القاتل يعني السنان هو الذي يطعن به الفارس الفارس الاخر فيقتله يريد ان يقول ايضا انكم حتى انتم يا جنود سيف الدولة لا شيء ولن تصيبوا ولن تنفث بما حكم ولن - 00:20:20ضَ

تختلق حربتكم الا برأس اه يكون قويا وهذا الرأس هو سيف الدولة. فلولا سيف الدولة لما انتصرتم في معركة. هم. يريد ايضا ان يدلل على شدة شجاعته واقدامه وتصدره في المعركة وعدم هروبه او نقوصه. ويعني قوته وشدة بأسه - 00:20:45ضَ

امام الكتيبة تزهى به مكان السنان من العاملين. ثم قال في البيت السادس والثلاثين واني لاعجب من امن قتالا بكم على بازل رجع للخارجي رجع الى الخارجية الذي خرج على الدولة. ايش وراح - 00:21:05ضَ

اه اه يستهزئ به من جديد. فقال واني لاعجب من امل يقصد الخارجي الذي يأمل ان يفوز فقط بان يشير بكمه على اه وجيشه قاتله هنا قاتل هنا. آآ تصدوا لهذا الرطل من من الجنود. قفوا امام هذه الكتيبة وهو يشير بكمه. يقول ما - 00:21:24ضَ

هذا القائد الساذج الذي لم لم يتخذ سلاحا قويا يقاتل به كما يفعل سيف الدولة. اه يقاتل بكمه كانه او يعني يشير فقط يلقي الاوامر لكنه لا يحمل سلاحا اه اه واني لاعجب من امن قتالا يعني امن بالفوز وهو يقاتل بكم على بازل. والبازل الناقة - 00:21:44ضَ

اللي عمرا تسع سنين يعني ايش التي لا تصلح للقتال؟ هاي يا دوب تصير في الصحراء يعني حتى انها هرمت. فيقول بدل ان نقاتل على فرس ركب على ناقة او على جمل هرم في السن فحتى لو اراد الهروب لم يستطع يريد ان يدلل على انه حتى لم يحتط للقتال فليست مقاتلا - 00:22:09ضَ

هو قد يكون طبعا مقاتلا مجربا ولكنه طبعا الخارجيون معروفون بشدة شجاعتهم ولكنه يريد ان يستهزئ به ويقلل من قيمته ويقلل اه من عقله يريد ان يصيبه في عقله انه هذا انسان آآ يعني آآ في لوثة في عقله. مم. واني لاعجب من امل قتالا بكم - 00:22:29ضَ

باب بازلي ثم قال في البيت السابع والثلاثين يستفهم اقال هاي الهمزة استفهام يستفهم استفهاما استنكاريا معناه بلاغ التعجب والنفي طبعا في استهزاء ايضا وسخرية من هذا الخرج قال قال اقال الله له الله لا تلقهم بماض على فرس حائل - 00:22:49ضَ

يقول لماذا يقاتل هذا الخارجي على ناقة؟ بدل ان يقاتل على فرس. اقال له الله تعالى انه حتى تنتصر على جيش سيف الدولة عليك ان تركب ناقة لا ان تركب هاصلا او خيلا. طبعا استهزاء وايضا اشارة الى انه طبعا هذا النوع من الخارجين او - 00:23:09ضَ

او الخوارج الذين يقولون اننا نأخذ اوامرنا من الله. هم طبعا ليسوا مختصين بدين. هذولا اللي دائما يستخدموا الدين اه اه يعني وهما لمحاولة استثارة عواطف اتباعهم ليسوا مختصين بزمان ولا مكان ولا بدين معين. فبوش في زمننا هذا لما يعني جيش الجيوش لقتال العراق قال انني اتلقى - 00:23:29ضَ

قال اوامر من الله. تماما كما قال هذا الخارجي قبل اكثر من الف عام. اه بوش. هذا ما قاتل العراق. قال انني اتلقى الاوامر من الله وانني لاسمع صوت الله في - 00:23:55ضَ

قولوا لي كلاما قريبا من هذا تخيلوا الزعيم اكبر دولة في العالم اه واقوى جيش في العالم يقول هذا الكلام. احنا طبعا لو طبعا اه لو واحد قاله من قادتنا لقالوا انه مجنون. بس عندهم ممكن يقول لك اه يعني انه يتلقى اوامر الرب. وبوتين بالمناسبة - 00:24:05ضَ

بحربه الاخيرة على سوريا قبل اه اوكرانيا. يعني لما دمر الشعب السوري ايش قال اه زعيم الكنيسة عنده اعلى منصب كنسي عنده قال له اذهب فقاتل فانها حرب مقدسة هذي فكرة انه انه يتلقى الاوامر من الله وانه يقاتل اه اه اعداء وانه يحث يعني اتباعه على ان يقاتلوا قتالا - 00:24:24ضَ

مقدسا وانه بكم ينتصر الدين ولولا انتم هذه طبعا اه تستخدمها كثير من الكذبة ومن القادة المصابين بالتضخم الشخصية يعني ايش الانا المتضخمة. اه ليضلوا بها اتباعهم وليستثيروا بها حميتهم - 00:24:51ضَ

هيش بقول له اقال له الله لا تلقاهم بماض على فرس حائل بماض بسيف قاطع اه ماض يعني قاطع على فرس حائلي والحائل الفرس اه التي لم تركب قال ايش هي تكون اشد في القتال هذه. يعني مش اه لم تذل بتحميلها كثيرا من الاحمال والاثقال. يعني هي لم لم تكن معدة - 00:25:10ضَ

للشغل وللتعب وللحمل اثقال الثقيلة جدا. كانت معدل الحرب وهي اقوى. فهو يريد ان يريد ان يقول هو رب العالمين قال له لا تقاتل على فرس شديدة قوية كريمة آآ قادرة على القتال وليس في يدك آآ سيف آآ قاطع ماض - 00:25:33ضَ

انه قاتل بالعكس بكمه يعني اشارات وعلى ناقة. فقالوا لا لازم تقاتل بالسيف. يعني تأخذ الحرب اه تعد للحرب مدتها وتأخذ الحرب اسبابها يجب ان تقاتل بسيف ثقيل قاطع وعلى فرس سريعة قوية - 00:25:53ضَ

اذا ثم قال في البيت الثامن والثلاثين اذا ما ضربته يعني يجب ان يكون معك سيف. هذا السيف صفة ماذا؟ اذا ما ضربت به بهاء عائدة على ماض انه السيف به هامة - 00:26:12ضَ

كم رأسا شو شو قال براهة قطعها ها ظلوا ماشي يقطع بها حتى وصل الى الكاهل. الكاهن هو العظم الذي يكون اعلى الكتف بين المنكب والعنق الكاهن فقال لك يعني يفترض ان تكون معك السيف - 00:26:25ضَ

ها سقيل قاطع وتكون يدك شديدة متمرسة في القتال فتضرب بها هامة اه اه اعدائك فيفلق هذا السيف وهذه الهامة والجمجمة حتى يصل الى عظم الكاهل. فيغني هنا بتسمع صوت رنته. تسمع - 00:26:44ضَ

او ترنته على عظم كاهل عدوك. هيك لازم تقاتل. قال له انت ولد في القتال. وجاي تقاتل سيف الدولة الخبير المتمرس في الحروب؟ اه فيقول يعني يريد ان ان يوصل هذه الرسالة الى اتباع هذا الخارجي. لقد خدعكم هذا الجبان وهذا الذي القاكم في - 00:27:04ضَ

طبيعي جدا يحدس في كل زمان ومكان انه زعيم يخدع شعبه فيريدهم مواليد الهلاك. يعني يفترض ان يكون سيف هذه صفته اذا ما ضربت به هامة تراها قطعها وغناك صارت صوت الغناء سمعت صوت ارتطامه - 00:27:26ضَ

يعني رنة كانه ارتطم بشيء صلد بصخرة وغنى في الكاهل ثم قال في البيت التاسع والثلاثين وليس اه يعني يوجه كلامه الى سيف الدولة متحدثا عن الخارجي هذا قال وليس باول ذي همة شافتنا شاف عنده يعني قدرة على ان يصبح - 00:27:44ضَ

ملكا او لقى عندو عشرين واحد بس حولوه. فظن نفسه يستطيع ان يجلس على كرسي الملك فثار على الدولة وجد الشرين او الامرين وليس باول ذي همة دعته لما ليس بالنار اي دعته نفسه لما ليس بالنعل لما لا - 00:28:04ضَ

لما ليس بالمنيل هذه فاعل بمعنى اسم المفعول. يعني يقول السي في الدولة هذا انسان احمق ليس اول واحد شاف شوية قوة رأى شيء من القوة عنده فظن انه يستطيع ان ينتزع بها ملكا دعته همته الكاذبة والجوفاء على ان يجترح آآ حماقة - 00:28:24ضَ

انت هذي الحماقة فلم يعطى ما اراد ولم يتحصل على ما سعى اليه وليس باول ذي همة دعته لما ليس بالنائمين. دعونا نتوقف عند هذا البيت التاسع والثلاثين في هذه القصيدة مئة وست وسبعين في من هذه الحلقة. القاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة - 00:28:44ضَ

الحلقة الثانية والعشرين بعد المائتين عفوا الثانية والعشرين بعد المئة الثالثة فالى ذلك الحين اترككم وفي رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:29:04ضَ