فوائد من (شرح كتاب السنة من سنن أبي داود) | الشيخ د. عبدالله العنقري
كلام عظيم من عمر بن عبدالعزيز في جوابه لرجل سأله عن القدرية | الشيخ عبد الله العنقري
التفريغ
خبر عمر ابن عبد العزيز رحمه الله وهو من الاخبار العظيمة التي تستحق بعض الجمل فيها ان تلقن للصبيان حتى يحفظوها من عظم ما فيها من هذا الكلام لما نشأت القدرية كتب له رجل يسأله عن - 00:00:00ضَ
ابتداع القدرية هؤلاء الذين ينفون القدر فقال اوصيك بتقوى الله والاقتصاد في امره. الاقتصاد هو التوسع. لا افراط ولا تفريط واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وترك ما احدث المحدثون بعدما جرت به سنته وكفوا مؤنته. فعليك بلزوم السنة - 00:00:16ضَ
ثم اعلم انه لم يبتدع الناس بدعة الا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها او عبرة فيها. هذا كلام عظيم جدا. كل ما جاءت بدعة فيه ما يبين هذه البدعة من ماذا؟ من الصواب والحق الذي كان عليه السلف. كل ما جاءت بدعة - 00:00:34ضَ
انظر فيما كان عليه السلف تجد ان ما كان عليه السلف على خلاف هذه البدعة فتكون لك عبرة ان هذا المخالف لما عليه السلف انه باطل فان السنة انما سنها من قد علم ما في خلافها - 00:00:50ضَ
من الخطأ والزلل والحمق والتعمق المخالف للسنة ما عنده الا الزلل والزيغ والضلال والحمق والتعمق والتكلف ارضى لنفسك ما رضي به القوم يعني السلف الصالح مع ان عمر بن عبد العزيز من التابعين - 00:01:04ضَ
ومع ذلك يحث الناس على لزوم ما كان عليه السلف قبله وهكذا علامة صاحب الحق دائما الى قيام الساعة انه يعيد الامة الى ما كان عليه السلف. هذا عمر ابن عبد العزيز الذي يضرب به المثل في العدل ولعلمه - 00:01:21ضَ
عمر بن عبد العزيز رحمه الله ليس مجرد حاكم هو فقيه من فقهاء المدينة رحمه الله تعالى صاحب اختيارات ومع ذلك يقول عليك بما كان عليه من قبلنا من الصحابة. لو ادرك انسا رضي الله عنه بعض الصحابة. ومع ذلك يقول عليك بما رضي به القوم من - 00:01:36ضَ
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانفسهم. فانهم عن علم وقفوا. الانسان قد يقف بعض الاحيان عجز. اجب يقول ما عندي علم لكن في بعض الاحيان يكون الوقوف عن علم كأن يطلب من انسان الخوض فيما لا يحل الخوض فيه مثل الغيبيات. فيقف يقول لا اتكلم - 00:01:52ضَ
هنا العلم الجهل في الكلام وببصر نافذ كفوا لم يكفوا الا لبصيرتهم وهم بالنسبة الى من بعدهم على كشف الامور اقوى هم اقدر على ان يكشفوا هذه الامور التي خاض فيها من بعدهم - 00:02:07ضَ
وبفضل ما كانوا فيه اولى وهم اولى بالفضل فان كان الهدى ما انتم عليه يعني يا من ابتدعتم هذه البدع لقد لقد سبقتموهم اليه. يعني ان كان الهدى ما عليه القدرية وامثاله من اهل البدع يقول ما شاء - 00:02:25ضَ
وسبقتم عمر بن الخطاب وابا بكر وعمر وعلي وعثمان يقولون لا كيف نسبقهم؟ يقول اذا كنتم انتم على الحق وقد خالفتم ما كانوا عليه اذا ان ذلك انكم على الحق وهم على الضلال او انكم انتم على الضلال وهم على الحق - 00:02:39ضَ
ثم قال ولئن قلتم انما حدث بعدهم هذا الوقت الذي يقال الان تجددت الامور الان في امور جديدة الامور تختلف نفس العبارة. ان قلتم حدث بعدهم حدث بعدهم ما يستدعي - 00:02:54ضَ
ان نخوض خوضا يخالف ما كانوا عليه ما احدثه الا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم فان هموم السابقون ان يقال الله السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم فاوجب على من بعدهم ان يتبعوهم. فقد تكلموا يعني في - 00:03:04ضَ
بما يكفي ووصفه في آآ ووصفوا منه ما يشفي فما دونهم ممن يكون اقل منهم مقصر لماذا؟ لانه كان ينبغي ان يسلك على طريقه كالمرجأة. وما فوقهم من مثل الخوارج محسر وعندك - 00:03:20ضَ
ما دونهم المقصر ومحسرة وجهان وقد قصر دونهم وقد قصر قوم دونهم فجفوا صاروا جفاة وطمح عنهم اقوام يعني زادوا عليهم فصاروا غلاة. وانهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم. ثم اجابه عن امر القدر. قال على الخبير باذن الله سقطت. القدر - 00:03:35ضَ
مذكور في كتاب الله. وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى الجاهلية الجهلاء يعرفون القدر فهذا الابتداع لانكار القدر هذا انما اتى من هؤلاء الذين تبعوا فيه رجلا يدعى سوسن النصراني هو اول من قال بها. ومجوسيا يدعى سيساويه. اخذها عنه معبد الجهني ثم نشرها. يقول ما كان هذا الامر معروفا يقول حتى عند اهل الجاهلية الجهلاء - 00:03:54ضَ
ثم قال ويا لعظم هذه الكلمة ولئن قلتم لما انزل الله اية كذا ولم قال كذا يعني عند الان دليل يقول انا عندي دليل ساستدل لقد قرأوا منه ما قرأتم. قرأوا من القرآن نفس الاية التي قرأتها - 00:04:18ضَ
وعلموا من تأويله ما جهلتم. هم قرأوا القرآن كما قرأت. وانت الان تريد ان تستدل بالقرآن على امر خالفتهم فيه. الم يقرأوا القرآن فلماذا لم يصلوا الى ما وصلت اليه - 00:04:32ضَ
علموا منه ما جهلتم وقرأوا قرأوا منه ما قرأتم وعلموا منه من تأويله ما جهلتم. ثم قالوا كل كل ذلك بكتاب وقدر وكتبت الشقاوة طيب ان شاء الله. وكتبت الشقاوة وما يقدر يكن. اي شيء يقدره الله تعالى. يكون وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. يعني انه - 00:04:44ضَ
يثبتون القدر على ما قدره الله لا نملك لانفسنا ضرا ولا نفعا ثم رغبوا او رغبوا بعد ذلك ورهبوا - 00:05:06ضَ