التفريغ
ابن القيم رحمه الله له كلام رائع جدا في المنافسة دي منافسة على الدرجات يعني شحز الهمم لطلب الايه معالي الامور والسعي الحثيث من اجل طلب الجنات كن بقلب بك مع هؤلاء. بيقول ابن القيم في كتاب حادي الارواح رفع لهم - 00:00:00ضَ
عالم الجنة. ناس دولا بقى. فشمروا اليه ووضح لهم صراطها المستقيم فاستقاموا عليه. ورأوا من اعظم الغبن اي عمالة عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. في ابد لا يزول ولا ينفد بصبابة عيش انما هو كاضغاث احلام - 00:00:25ضَ
او كطيف زار في المنام مشوب بالمنغصات ممزوج بالغصص ان اضحك قليلا ابكى كثيرا وان سر يوما احزن شهورا. الامه تزيد على لذاته احزانه اضعاف مساراتي. اوله مخاوف واخرهما تالف. فعجبا من سفيه في صورة حليم ومعتوه في مسلاخ عاقل. اثر الحظ الفاني الخسيس على الحظ - 00:00:45ضَ
بالباقي النفيس وباع جنة عرضها السماوات والارض وباع جنة عرضها الارض والسماوات بسجن ضيق بين ارباب العاهات والباليات داع مساكن طيبة في جنات عدن تجري من تحتها الانهار باعطان ضيقة اخرها الخراب - 00:01:13ضَ
باع ابكارا عربا اترابا كانهن الياقوت والمرجان. بسيئات الاخلاق مسافحات او متخذات ذات اخدان باع حورا مقصورات في الخيام بخبيثات مسيبات بين الانام. باع انهارا من خمر لذة للشاربين بشراب بخس مذهب للعقل مفسد للدنيا والدين. باع لذة النظر الى وجه العزيز الرحيم. بالتمتع برؤية الوجه القبيح - 00:01:33ضَ
دميم باع سماع الخطاب من الرحمن بسماع المعازف والغناء والالحان. باع الجلوس على منابر اللؤلؤ والياقوت والزبرد يوجد في يوم المزيد بالجلوس في الطرقات مع كل شيطان مريد. فلو توهم المتخلف عن هذه الرفقة ما اعد الله لهم من الانعام - 00:02:03ضَ
وادخر لهم من الفضل والاكرام. وما اخفى لهم من قرة اعين لم يقع على مثلها بصر. ولا سمعته اذن ولا خطر على قلب بشر لعلم اي بضاعة اضاع وانه لا خير له في حياته وهو معدوم معدود من سقط المتاع. فيا عجبا له كيف نام طالبها؟ وكيف لم يسمع بمهره - 00:02:23ضَ
بمهرها خاطبها كيف طاب العيش في هذه الدار بعد سماع اخبارها؟ وكيف قر للمشتاق القرار دون معانقة كارهة وكيف قرت دونها اعين المشتاقين؟ وكيف صبرت عنها انفس؟ الموقنين وكيف صدفت عنها قلوب اكثر العالمين - 00:02:43ضَ
وباي شيء تعودت عنها نفوس المعرضين. هذا كلام قيم. يبين انسان ينبغي ان تعلو همته ويطلب معاي الامور ولا يكون في يعني منهمكا بسفاسف الامور والله المستعان - 00:03:03ضَ