🎙️ الشيخ د. #راشد_بن_رمزان_الهاجري حفظه الله
كلمة فضيلة الشيخ/ د. راشد بن رمزان الهاجري عن مشروع أسلمت فعلمني بتبوك
التفريغ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد يسر جل وعلا لنا زيارة هذا الصرح العظيم صروح التعليم التي تتبع مكتب الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات في آآ منطقة تبوك - 00:00:00ضَ
وهو مشروع رائد وفي الحقيقة آآ يجب ان يكون انموذج ويعمم على كثير من مكاتب دعوة الجاليات وهو تحت لما اسلمت فعلمني وهو تعليم العقيدة وشاهدنا ذلك من زيارة اه الفصول وزيارة اه - 00:00:29ضَ
الطلبة وزيارة المدرسين وفيه ترسيخ العقيدة والتوحيد فيه الامر بلزوم السنة فيه آآ تعليم آآ الاسلام آآ الصحيح فيه آآ ترسية وترسيخ منهج السلف الصالح. ووجوب اه السمع والطاعة ولزوم الجماعة والحذر. من الفرق الضالة والاحزاب وكل ما - 00:00:51ضَ
ما يخل بالامن والاستقرار. ففي الحقيقة اشكر القائمين على هذا البرنامج. اه كما اه اشكر اه الاستاذ ابراهيم العمري. اه صاحب مدارس اه تبوك النموذجية الاهلية على جهوده الطيبة الجبارة اه التي اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناته ووالديه ويبارك في ذريته - 00:01:15ضَ
يبارك في ما اتاه ونعم المال الصالح عند الرجل الصالح. الذي سخر هذه الامكانيات لهذا المكتب لتعليم هؤلاء آآ خيركم من تعلم القرآن وعلمه. بل اه يقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:40ضَ
في دلالته على التعليم والتوجيه والارشاد بان من علم فله اجر عظيم عند الله تبارك وتعالى. وخير له من حمر النعم فاسأل الله ان يبارك في الجهود ويوفق القائمين على مكتب توعية الجاليات وكذا على هذا المشروع الرائد اسلمت فعلمني - 00:01:57ضَ
آآ في الختام آآ نشكر آآ المولى جل وعلا على ما حبانا في هذه البلاد المباركة وتحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان آآ على آآ كل ما يهيئون ويقدمون لهذه - 00:02:27ضَ
المباركة في توطيد الامن ونشر العلم وتحقيق الرؤى وما تتطلع اليه ولاة الامر وهذا ما يسعى آآ المؤسسات آآ خاصة والشعب عامة في تحقيقه والسعي اليه والانظمام تحت لوائه فوفق الله - 00:02:47ضَ
الجميع الى ما يحب ويرضى واسأل الله جل وعلا ان يرزقنا الامن والامان في بلادنا وفي دورنا وفي انفسنا ويوفق ولاة امرنا لما يحب ويرضى وينصر جنودنا ورجال امننا واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد اجمعين وبارك الله فيكم اجمعين - 00:03:07ضَ