التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا كل نافلة مؤقتة بوقت فتفوت بفوات وقتها الا من عذر كل نافلة مؤقتة بوقت فتفوت بفوات وقتها الا من عذر. كلنا - 00:00:00ضَ
فلة مؤقتة بوقت فانها تفوت بفوات وقتها الا من عذر فاذا فاتتك شيء من النوافل المؤقتة كنافلة الظهر القبلية فاتتك وهي نافلة مؤقتة. او نافلة الظهر البعدية وهي نافلة مؤقتة. او - 00:00:27ضَ
وهو نافلة مؤقتة. او الضحى وهي نافلة مؤقتة او غيرها من النوافل اذا كانت مؤقتة لا مطلقة. فانه لا يخلو من حالتين. اما ان تكون انت من فوتها عمدا بلا عذر شرعي - 00:00:48ضَ
ففي هذه الحالة لا تمكن من قضائها لانك انت بنفسك واختيارك ومشيئتك اخرجت تلك العبادة عن وقتها لا اثم عليك في هذا الاخراج لانها نافلة. لكن لا تمكن ايضا من قضائها لانك فوت العبادة المؤقتة بلا عذر. واما - 00:01:09ضَ
الحالة الثانية فهي ان تكون قد فاتتك بالعذر الشرعي. كأن تكون شغلت بأضياف لم تستطع ان تتنفل كما النبي صلى الله عليه وسلم بوفد عبد القيس عن نافلة الظهر البعدية. ولم ينتهي شغله منه - 00:01:31ضَ
الا بعد ان صلى العصر فلما صلى العصر دخل في بيت اميمونة فصلى ركعتين فقالت ميمونة يا رسول الله تنهى عن الركعتين بعد العصر واراك تصليهما فقال اني شغلت عن الركعتين بعد الظهر فهما هاتان - 00:01:51ضَ
فهما هاتان ولما فاتته نافلة الفجر مع فريضتها. في حديث ابي قتادة وابي هريرة وكلاهما عند مسلم في الصحيح. متى صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد طلوع الشمس وقال صلى الله عليه وسلم من نام عن الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح فليصلهما اذا طلعت الشمس - 00:02:14ضَ
فليصلهما اذا طلعت السنة. ورأى قيس بن عاصم يصلي بعد صلاة الفجر ركعتين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الصبح اربعا؟ الصبح اربعا؟ قال يا رسول الله اني لم اكن صليت قبلها. قال - 00:02:40ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقره فاذا يستشف من هذا قاعدة ان النوافل التي تفوت الانسان بالعذر الشرعي فيصوغ له قضاؤها. فان قلت ولم فرقت بين المعذور والمتعمد فنقول لان الله عز وجل فرق بينهما. فهذا رجل اخرج مصلحة فعل النافلة في وقتها عمدا استثقالا - 00:02:59ضَ
فتورا كسلا فكأنه مستغن عن هذه المصلحة. فلم تمكنه الشريعة من تدارك شيء فوته هو بنفسه واما من فاتته بالعذر يا عبد الرحمن فانه لم يتجانب لتقصير ولم يتجانب لاثم ولا ينسب اليه كسل ولا فتور. فليس اهلا لتفويت المصلحة عليه - 00:03:28ضَ
ليس اهلا لتفويت المصلحة عليه شرع له تداركها - 00:03:53ضَ