فوائد من (دروس تأصيلية في مسائل الاعتقاد) | الشيخ د. عبدالله العنقري

كيف نوّجه إيراد السلف للإسرائيليات في كتبهم؟ | الشيخ عبدالله العنقري

عبدالله العنقري

اخر مسألة ايضا تتعلق في كتب السلف رحمهم الله تعالى هي مسألة ايراد الاسرائيليات ايراد بعض الاخبار الاسرائيلية فينقلون ان موسى عليه السلام قال كذا. او ان عيسى عليه السلام قال كذا - 00:00:00ضَ

والحق ان هذا عنه جواب ايضا وجواب مستقيم ان شاء الله وهو انه يدخل في عموم حديث حدثوا عن بني اسرائيل فان قوله صلى الله عليه وسلم حدث عن بني اسرائيل ولا حرج - 00:00:20ضَ

اخذ منه اهل العلم جواز التحديث بامرين الامر الاول ما علمنا انه صحيح ثابت الاخبار التي فيها النص على اسم نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم يقول فاي غضاضة؟ اي اشكال - 00:00:40ضَ

ان يروي كعب الاحبار ان محمدا صلى الله عليه وسلم مذكور باسمه في التوراة وان موطنه مكة وان مهاجره المدينة يقول هذا حق ما في هذا اشكال اي غضاضة في ان يقال هذا - 00:01:01ضَ

ثم انا لا نأخذ هذه النصوص من كتب اهل الكتاب على سبيل الاعتظاد والاعتماد عليها وانما نقول ما قبلها من النصوص من القرآن ومن السنة ومن كلام السلف رحمهم الله قد بين المعتقد الحق - 00:01:20ضَ

اراد المصنف ان ينقل قولا عن اهل الكتاب متفق متفقا مع ما تقدم ما فيه ادنى معارضة له يرون انه داخل في عموم هذا الحديث الامر الثاني الذي يتناوله قوله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل - 00:01:37ضَ

قالوا انه يجوز التحديث عنهم بالتفاصيل التي ذكرت بعض الاحداث عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام او عن غيرهم وليس فيها شيء باطل لان الشيء الباطل لا يجوز اعتقاده ولهذا تجد ان الكثير من اهل العلم رحمهم الله يوردون مثلا في - 00:01:57ضَ

موضوع اهل الكهف او في موضوع ادم عليه الصلاة والسلام او في موضوع نوح او موضوع موسى عليهم جميعا الصلاة والسلام يريدون اخبارا مطولة عن بني اسرائيل سواء في كتب التفسير او غيرها - 00:02:25ضَ

يقولون لا حرج بنص الحديث انما الاشكال اذا روي شيء فيه مصادمة ومخالفة للنصوص اما ان يروى ما لا مخالفة ولا معارضة فيه فلا غضب في هذا ما في هذا اشكال - 00:02:39ضَ

الاسرائيليات الخطأ ان يروى الباطل الموجود فيها فان قلت فاين حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكرته قبل قليل وعن عمر رضي الله عنه فمن اهل العلم من اجاب بان هذا كان في بداية الامر - 00:02:53ضَ

ثم لما استقر الحال وتبين قيل حدثوا عن بني اسرائيل فلا يكون في اشكال في ان يحدث عنهم احد عالم بما يحدث يعني ليس لاي احد ان يفتح الثورة ويبدأ يقرأ فيها لانه قد ينقل الباطل وهو لا يشعر - 00:03:14ضَ

وانما ينقلها من يستطيع ان يفرق بين الحق من الباطل ثمان هذا لا يكون بين عموم المسلمين يعني كأن يقال في خطب جمعة ويجمع الناس عليه لا لكن هي مصنف علمي يورد الايات - 00:03:31ضَ

ويورد الاحاديث ثم يورد شيئا يتعلق ببني اسرائيل يدل على اثبات امر ثابت في الشرع. ما يرون في هذا غضاضة لان هذا مصنف ليس للعامة. وانما هو لاهل العلم الذين يستطيعون الثمن - 00:03:47ضَ

بين الصحيح من الضعيف ويستطيعون ان يوقعوا هذا الخبر الوارد عن اهل الكتاب في الموقع الصحيح انه يساق للاعتظاد لا للاعتماد يعني يعتضد به. يستشهد به يستأنس به. اما ان يعتمد لا لا يقال الدليل على اثبات صفة - 00:04:02ضَ

من صفات الله ما في التوراة لا ليست هذه محل دليل اصلا وليست موضع من مواضع التلقي. وانما الدليل من القرآن او من السنة. فاذا اوردت عشرين اية ومئة حديث - 00:04:22ضَ

ومثلها عن السلف من الاثار. ثم اوردت من التوراة في كتاب علمي يتداوله طلبة العلم اوردت هذا النقل اعتراضا واستئناسا حتى تقول ان هذا مما اتفقا فيه نص الثورة مع نص القرآن. وليس بين العامة - 00:04:37ضَ

بان يفشى وانما في كتاب علمي لا اشكال في هذا وهذا هو السبب في سوقهم رحمهم الله تعالى مثل هذه النقول - 00:04:54ضَ