فوائد من شرح (الأربعين النووية) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
التفريغ
تؤمن بالله وبما اخبر عن صفاته وافعاله التي يتعرف بها الى عباده لانه على كل شيء قدير وبانه بكل شيء عليم. وانه على عرشه مستو وانه جل وعلا لا يخفى عليه شيء وانه مع خلقه اينما كانوا. يحفظ عليهم اعمالهم واقوالهم. وهو معكم اينما - 00:00:00ضَ
ما كنتم كما قال جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض وما بينهم في وما بينهما يعلوا ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل ثم استوى على العرش يعلم ما يخرج من من الارض وما ينزل وما - 00:00:30ضَ
يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون وكذلك يقول هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. هو الله الذي لا - 00:00:50ضَ
لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. المقصود ان الايمان بالله جل وعلا يشمل كل ما اخبر الله جل وعلا به عن نفسه من اوصاف وافعال انه الخالق الذي خلق كل - 00:01:10ضَ
كل شيء وهو القادر على كل شيء. وهو العليم بكل شيء تعالى وتقدس. فلا بد من الايمان بهذه الامور حسب ما اخبر بها جل وعلا واخبر بها رسوله صلى الله عليه وسلم. والله غيب ما احد يشاهده - 00:01:30ضَ
وانما يعلم ويعرب بصفاته وبافعاله تعالى وتقدس. افعاله وظاهرة وجلية. حتى في النفوس هو الخالق وحده. ولهذا يقول جل وعلا في خطابه للكفار يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون - 00:01:50ضَ
الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. يعني تعلمون انه هو الذي خلق هذه الاشياء خلقكم - 00:02:20ضَ
وخلق من قبلكم كل من سئل من الخالق قال الله هو الذي خلق وكذلك بك هو الذي اوجد ما تعيشون به من مصالحكم كلها. فجعل لكم الارض فراشا يعني كالفراش تتمكنون من الانتفاع بها ومن حرثها ساكنة لا تتحرك - 00:02:40ضَ
وتضطرب وانزل من السماء ماء فانبت به لكم مما تأكلون وتأكل انعامكم من الثمار وغيرها. وكذلك جعلت والسماء بنا يعني فالمقصود انه يدعو خلقه ان يتفكروا في مخلوقاته ويؤمن به ويعبدوه وحده - 00:03:10ضَ
فالايمان بالله جل وعلا يشمل هذا كله كله وكذلك يشمل امتثال امره في واجتناب نهيه وان يطاع رسوله فلا يعصى. ويتبع ويكون الشرع بما شرعه يعني يتدين بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا معنى كوننا عباد لله - 00:03:40ضَ
جل وعلا نتبع امره ونطيعه ونخافه ونرجوه ونحذر معصيته احذروا - 00:04:10ضَ