سؤال الجنة والسعي لحصول العمل الذي يكون سببا في دخولها هذا امر يجب ان يعتني به الانسان غاية الاعتناء لانه لابد ان يموت ولابد ان يكون اما في الجنة او في النار - 00:00:00ضَ

فاذا لم يسعى لنفسه في هذه الحياة ويجتهد فلن يسعى له غيره فاذا لم يهتم بنفسه غيره لن يهتم به واذا لم يقم بامر يرضي الله جل وعلا في هذه الحياة - 00:00:24ضَ

ويكون سببا لسعادته الامر بالعكس ولهذا المنزلة في في الاخرة منزلتان فقط. ما في وسط ان الجنة والنار وقد اكثر الله جل وعلا من ذكر الجنة وذكر النار في القرآن - 00:00:48ضَ

الترغيب الجنة والترهيب من النار وحذرنا غاية التحذير ويحذركم الله نفسه اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم مع انه جل وعلا فتح ابوابه لكل داء وتائب وراجع اليه - 00:01:13ضَ

وهو جل وعلا يحب التوابين ويفرح بتوبة العبد التائب وقد صور لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصفه لفرح رب العالمين بتوبة عبده التائب ما نتصور من الفرح - 00:01:41ضَ

مثل الانسان الذي فقد ما به حياته كان في ارض مهلكة معه راحلته عليها متاعه طعامه وشرابه ففقدها فبحث عنها فلم يجدها فايس منها واستيقن بالموت ونام تحت شجرة ينتظر الموت - 00:02:07ضَ

بينما هو كذلك اذا راحلته قائمة على رأسه ويأخذ بختامها ويقول اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح فرح الله جل وعلا كرم منه وجود. والا لو يعصي اهل الارض كلهم واهل السماء - 00:02:36ضَ

لا يضر ذلك شيئا واذا اطاعوه كلهم فان هذا لا يزيد من ملكه شيء جل وعلا فهو الغني بذاته عن كل ما سواه ولهذا جاء في الحديث القدسي قوله جل وعلا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا - 00:03:02ضَ

الى ان قال يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيء ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم - 00:03:28ضَ

كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا انما هي اعمالكم موفيها لكم اه احصيها عليكم ثم اوتيكم اياها لمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه - 00:03:51ضَ

لقد اعذر الله جل وعلا الينا وانذر ولهذا ارسل الرسل وانزل الكتب الصحابة رضوان الله عليهم علموا هذا علم اليقين وعلموا ان مرجعهم الى الله وانه لا بد من حياة بعد هذه الحياة - 00:04:13ضَ

ثم لابد من الجزاء ثم هذه الحياة التي تكون بعد هذه الحياة حياة سرمدية. لا نهاية له ابدا اما ان يكون الانسان في غاية الاكرام ملائكة الله يدخل عليه في جنات النعيم - 00:04:38ضَ

يقولون سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ونسأل الله العافية يكون في نار مؤصدة في عمد ممددة نار لا يطبع لهبها ولا يموت ساكنها ولا يخفف من عذابها كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها - 00:05:04ضَ

ليذوقوا العذاب وكلما هذه في لغة العرب للشيء الذي لا نهاية له كلما جاء شيء جاء بدله كذا يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم - 00:05:34ضَ

هذا الشيء الذي يقول صلى الله عليه وسلم لا تنسوا ذلك لا تنسوا العظيمة فان الجنة والنار وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا - 00:05:52ضَ