فوائد من شرح (الدُّر النّضيد في إخلاص كلمة التوحيد) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
لا فرق بين نوع المعبودات أو تسمياتها إن كانت لغير الله | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
هنا يقول انه لا فرق بين كون المعبود حجر او شجر او حي او ميت او صالح او ملك او نبي المسألة واحدة كلها سواء. لان العبادة يجب ان تكون لله وحده. فاذا صرفت الى مخلوق - 00:00:00ضَ
من المخلوقات مهما كان فهو الشرك الاكبر الذي توعد الله جل وعلا صاحبه في النار ثم لا فرق بين التسميات سواء سميت الهة او سمي الفعل تشفعا او استغاثة او تقربا او اعتقادا كما يقولون. يعتقد في فلان او سمي توسلا او غير ذلك - 00:00:20ضَ
لا تغير من المعنى شيء. كالذي مثل يسمى الخمر ماء او يسمى يسميها الشراب الروحي. فالامر لا يتغير عن الحكم. ولهذا معنى تسمية المعبودات من دون الله الهة قد بين الله جل - 00:00:50ضَ
وعلى انها كذب. وانها ليس لها من المعنى شيء. وانما هي اسماء تتابع عليها المشركون ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم. وقولها اسماء سميتموها يعني مجرد اسماء فقط. ليس لها من المعاني - 00:01:12ضَ
لان التأله لله وحده ملك له. وهو الذي يجب ان يفهمه الناس يفهمون هذا الشيء فاذا وجدت شيء من العبادة صرف لغير الله من الاموات والاحياء فهو الشرك الذي كونوا مانعا لمن فعله ومات عليه من دخول الجنة - 00:01:32ضَ