التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم. يقول السائل لماذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من شر النفس؟ وما هو تفسير هذه الاية؟ ان النفس لامارة - 00:00:00ضَ
بالسوء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد لقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من شرور النفس لان الله عز وجل هو الخالق للشيء واثره - 00:00:20ضَ
النفس لما خلقها الله عز وجل جعلها قابلة لدخول الشر على الانسان وجعلها بوابة يلج الشيطان منها الى الانسان. ولذلك قسم العلماء رحمهم الله تعالى هذه النفس الى ثلاثة اقسام باعتبار صفاتها - 00:00:37ضَ
فهي فنفس الانسان نفس واحدة في اصح قول اهل العلم ولكنها تقسم الى ثلاثة اقسام باعتبار صفاتها وقد ذكر الله عز وجل هذه الصفات في القرآن فذكر النفس المطمئنة وذكر النفس اللوامة وذكر النفس الامارة بالسوء والايات في ذلك معروفة - 00:00:55ضَ
قال الله عز وجل في النفس المطمئنة يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي قال في النفس اللوامة لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة. وقال في النفس الامارة بالسوء كما في سورة يوسف. وما ابرئ - 00:01:15ضَ
اه وهو كلام امرأة العزيز قال الله عز وجل حاكيا عنها وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء. فنفس المؤمن اذا كانت تلومه على فعل الشيء الذي يغضب الله عز وجل من ترك بعض المأمورات او الوقوع في بعض المحظورات فهي نفس لوامة. واذا كانت امنة وادعة مطمئنة - 00:01:35ضَ
اه في داخل جسده بعيدة عن الذنوب والاثام فانها تكون نفسا مطمئنة. ويظهر اثر اطمئنانها عند مجيء الملائكة لقبر رح العبد واما اذا كانت نفس العبد تؤزه وتزين له المعاصي وتزين وترغبه في الوقوع في الشهوات. فان الشيطان - 00:01:58ضَ
يستعينوا بهذه النفس الامارة بالسوء لان يلج من بابها الى الى القلب والعقل والروح فيزين عن طريقها. فيزين للعبد عن طريق هذه النفس جميع ما يريده من مخالفة امر الله عز وجل في وقوع في محظور او او ترك مأمور - 00:02:18ضَ
فاذا اذا رأى الانسان من نفسه انه متى ما عرض عليه الامر المحرم وجد قبولا عظيما في نفسه لفعل هذا الحرام فنفسه نفس امارة بالسوء فليستعن بالله عز وجل من شرها. ومن شر الشيطان وشركه. واذا رأى من نفسه انه كلما وقع في شيء من الذنب الذنوب - 00:02:38ضَ
والمعاصي ان ان ثمة داعيا وساجرا ومؤنبا ولائما في باطنه فنفسه نفس لوامة واذا رأى من نفسه مقبلة على ان نفسه مقبلة على الخيرات مبعدة عن السيئات محبة للخير متسابقة لمرضاة الله عز وجل فنفسه - 00:02:58ضَ
ونفس مطمئنة نسأل الله عز وجل ان يجعل نفوسنا نفوسا مطمئنة. فاذا جميع هذه اه الانواع انما هي صفات كل نفس واحدة فمن الناس من تكون نفسه لوامة ومن الناس من تكون نفسه امارة بالسوء ومن الناس من تكون نفسه مطمئنة والله اعلم - 00:03:18ضَ