التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول لماذا جعل اهل العلم الاستنجاء شرطا من شروط صحة الوضوء اذا حصل خارج. لماذا جعلوه شرطا على وجه الخصوص؟ الحمد لله رب العالمين - 00:00:00ضَ
المتقرر عند العلماء ان العبادة لا تصح الا اذا توفرت شروطها وانتفت موانعها والوضوء عبادة من العبادات لها شروط وموانع والصلاة كذلك عبادة من العبادات لها شروط وموانع فمما قرره اهل العلم رحمهم الله تعالى - 00:00:22ضَ
ان الاستنجاء من شروط صحة الصلاة لان ازالة النجاسة عن المخرجين هذا شرط من شروط صحة الصلاة فلا يصح فلا تصح صلاة الانسان الا اذا كان متنزها عن النجاسة في ثلاثة اشياء - 00:00:48ضَ
فلا يكون على ثوبه نجاسة ولا يكون في بقعة صلاته نجاسة ولا يكون على بدنه نجاسة فلا يجوز للانسان ان يبقي اثر الغائط او البول على بدنه ثم يتوضأ ويدخل في الصلاة - 00:01:12ضَ
فالذين اشترطوا الاستنجاء لصحة الوضوء انما نظروا الى ان ازالة النجاسة شرط من شروط صحة الصلاة فلابد من ازالة هذا الخارج ليتحقق اشتراط ازالة النجاسة فيتحقق بتحققه صحة الصلاة ولكن لو ان الانسان ابقى هذا الغائط او البول على مخرجيه ولم يستنجب - 00:01:31ضَ
وتوضأ ثم صلى فان صلاته في هذه الحالة تعتبر باطلة. ولكن اختلف العلماء رحمهم الله الله تعالى هل الاستنجاء من شروط صحة الوضوء في نفسه بغض النظر عن كونه شرطا لصحة الصلاة - 00:02:01ضَ
فيه قولان لاهل العلم رحمهم الله تعالى ولا جرم ان الواجب هو هو غسل اثر البول او الغائط قبل الشروع في الوضوء هذا من الواجبات ولا جرم في ذلك. لانه وسيلة لصحة الصلاة - 00:02:21ضَ
وحتى لا تتلوث ثياب الانسان وبدنه ببقاء هذه النجاسة على دبره او قبوله. ولان الاستنجاء حكم معلل بعلة. فيجب على الانسان ان يستنجي متى ما خرج من احد مخرجيه شيء من النجاسات - 00:02:41ضَ
بولا كان او غائطا سواء اراد الوضوء او لم يرد الوضوء. وسواء اراد الصلاة او لم او لم يرد الصلاة فالاستنجاء حكم واجب باستقلاله بغض النظر عن كونه شرطا للوضوء او شرطا للصلاة. فلو ان - 00:03:01ضَ
كان تغوط او بال ولا يريد وضوءا ولا صلاة فيجب عليه وجوب عين اي يغسل اي يزيل اثر هذا الخارج اما بالحجر واما بالماء. سواء اراد ان يتوضأ او لم يرد. وعلى كل حال - 00:03:21ضَ
فالعلماء اوجبوا الاستنجاء قبل الوضوء من باب تحصيل شرط صحة الصلاة وهو النجاسة والله اعلم - 00:03:41ضَ