الدفاع عن مصدرنا الأصلية البخاري ومسلم
التفريغ
يعني كأن دي هل هو حسد من الزهري البخاري قال هذا البخاري قال هذا كم يحسد محمد ابن يحيى الذهلي في العلم؟ وانما هو مواهب من الله عز وجل يعني واحد زي البخاري ما عنده موهبة من ربه تبارك وتعالى - 00:00:00ضَ
عزا البخاري وهذا الى الحسد. لكن آآ الاجواء في هذه الفترة كانت متوترة للغاية مسألة قرآن مخلوق لفظ القرآن مخلوق والعالم الاسلامي بيغلي غليان. لا سيما اذا مسلا جاءت فرصة ووقفنا معها ماذا حدث للعلماء - 00:00:19ضَ
خلق القرآن حدث له حتى في الرواية ده حتى في الرواية ومدح هذا لهم شخصيا في بعض الناس يعني معلش الموجة دي الموزة ان صاحب الشافعي يعني اشهر من نار على علم - 00:00:39ضَ
ده خدوه برضو في خلق القرآن سجنوه عشان بيقول القرآن غير مخلوق مكان كل جمعة يغتسل ويلبس ثيابه ويتعطر ويخبط على السجاد. فيقول له عايز ايه؟ يقول له اريد ان اجيب نداء ربي. عايز اصلي الجمعة. يقول له عافاك الله. انت اتجنيت - 00:00:56ضَ
انت مسجون تطلع تصلي ازاي يعني؟ فيقوم خالع هدوم ويقول ربي اردت ان اجيب داعيك فمنعوني. ويخلع هدومه ويقعد. الجمعة التانية يعمل كده برضو يغتسل ويلبس هدومه ويتعطل ويخبط عليه. فضل في القصة دي الى ان مات المزني في سجنه - 00:01:15ضَ
لا في الفتنة دي عملت اهوال في العالم الاسلامي لا سيما بين صفوف العلماء لعلي اه اذا مشينا واحنا بنقول السند بتاع البخاري ازا جات حاجة زي كده نقولها له - 00:01:34ضَ
لكن انا في تقديري وفي تفسيري ان الامام محمد ابن يحيى الذهولي رحمة الله عليه كان يستطيع ان يأتي بالبخاري قل هل قلت كذا وكذا؟ ثم يدفع عنه ده لسه من اول امبارح بيقول غدا يأتينا العبد الصالح. محمد ابن اسماعيل فمن اراد ان يستقبله فاني - 00:01:46ضَ
وده امام نيسابور كلها ما يعديش كم يوم حتى البخاري سئل عن هذا. لما الدنيا اتفضت تنام عليه. آآ فبيقول له آآ جليسه كان اسمه عمرو؟ بيقول له اتذكر يوم القيت السكاكر والحلوى والدراهم على رؤوس الناس. والان - 00:02:06ضَ
قارن بين اليومين يوم ما دخل ويوم والان فقال له البخاري رحمة الله عليه لا يضرني ذلك ما سلم لي ديني ده كان الجواب بتاع البخاري على الرجل وهو يقارن بين اليومين يوم ما دخل ويوم ما خرج من بخارى وهو خائفا يترقب وقد ركب الليل جملا - 00:02:27ضَ