د. فاضل السامرائي - سورة يس

لمسات بيانية - تنزيل العزيز الرحيم

فاضل السامرائي

العزيز الرحيم نود ان نذكر مشاهدينا ومستمعينا الاحباب بما قلنا ثم نشرح في الحوار مع حضرتك بخصوص هذه الاية وما يتلوها من ايات اخرى ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين. عليه الصلاة والسلام. وامام المتقين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن دعا بدعوته الى يوم الدين الحلقة الماضية يعني شارعنا في - 00:00:13ضَ

ذكر هذه الاية او قسم مما فيها وهو قوله تنزيل العزيز الرحيم. نعم ذكر القرآن والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم ذكر هكذا وذكرنا هذا في اشارة الى تعظيم القرآن من عدة نواحي اولا القسم ذكرنا. نعم. والقرآن ثم وصفه بانه - 00:00:42ضَ

حكيم حكيم ثم تنزيله على انه كان في مكان عال في رفعة وعلو وهذا مم ثم يعني اضافه الى نفسه بوصفين العزيز والرحيم هذان الوصفان يعني ينبئان عن الترهيب والترغيب - 00:01:16ضَ

فالعزيز هو ترهيب ما فيه من والرحيم حقيقة اختيار العزيز الرحيم له اكثر من دلالة في السورة يعني. نعم والعزيز الغالب ذكرى ترهيب للعبادة يعني جمع بين الترغيب والترهيب. نعم - 00:01:39ضَ

لكن الملاحظ يعني ان هذه السورة هذي طبعت يعني بطابع هذين الاسمين الكريمين يعني جو السورة. اذا هنالك علاقة بين العزيز الرحيم وجو العام للسورة؟ نعم. من حيث ماذا هو يعني جو السورة يشيع فيها ذكر العزة والرحمة - 00:02:04ضَ

سورة ياسين مثلا يعني تفضل. يعني هي العزة تظهر بنصر اوليائه ومحق اعدائه. مم. صحيح. هو هلك اصحاب قرية بصيحة واحدة كانت ذكر القرية التي كذبت ان كانت الا صيحة واحدة. فاذا هم خامدون. هم. هاي عزة - 00:02:25ضَ

ذكر ان الهتهم التي يعبدونها من دون الله لا تغني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون. ان اراده الرحمن بضر. هم. صحيح. يوجد الرحمن البذر الذي جاء من نعم المدينة. لا تغني عني شفاعتهم شيئا. هم. ولا ينقذون يعني ليس لها وجاهة ولا قوة - 00:02:46ضَ

الشفيع يكون عنده وجاهة. كيف يشفع عند واحد؟ هم. اذا كان له وجاهة. زين لا تغني شفاعته شيئا يعني ليس لها وجاهة وهذا فيه يتطلب عزة مثلا؟ ولا قوة. طبعا. ولا قوة اصلا. لا يستطيعون. لا يستطيعون الالهة لو اجتمعت. هم. الهتهم لو اجتمعت - 00:03:05ضَ

لا تغني شيئا عند لصاحب شفاعتها عنده ولا ينقذها ولا يناجونه. طيب اذا كيف تكون العزة؟ ما قيمة هذه الاله؟ صحيح مع اجتماعها ليس لها وجاهة ولا قوة. نعم. زين - 00:03:26ضَ

على عزيزة. عزيز ذكر انه ان شاء اغرقهم فلا معين لهم ولا يتمكن احد من انقاذهم الا اذا اراد هو. وان نشأ نغرقهم. فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون. وفلا صريخ بمعنى الصويت والعويل لا معين لهم. صريح بمعنى معين. نعم - 00:03:43ضَ

لا معين لهم. نعم ولا ولا هم ينقذون الا رحمة منا فيها عزة. عزت. ورحمة منا فيها رحمة. فيها رحمة ذكر انهم ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم جميعا. نعم. فلا يبقى منهم احد - 00:04:07ضَ

ويجمعهم بصيحة واحدة يأخذهم جميعا بصيحة واحدة ويجمعهم بصيحة واحدة ما ينظرون الا صيحة واحدة. هم. تأخذهم وهم يخصمون فقال ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم جميع لدينا محضرون محضرون. هل هنالك اعظم من هذه العزة؟ لا والله. زين - 00:04:26ضَ

ذكر لو شاء ان يطمس على اعينهم او يمسخهم على مكانتهم فلا يستطيع لا مضيا ولا يرجع. هم. ولو نشاء لطمسنا على اعيننا استبقوا الصراط فانى يبصرون. ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم - 00:04:47ضَ

المسخ. فما استطاعوا مضيا. ولا يرجعون يجعلهم على حالة هكذا يحولهم. المسخ الى التحويل. التحويل. يحولهم. شلون يجعل هكذا جامد لا يتحركان بحوله الى حجر يحوله الى شيء قرد مثلا. كله. يحوله تماما يعني. نعم. نعم. هم - 00:05:04ضَ

ذكر ان امره بكلمة واحدة ينفذ في الجميع. يفعل ما يشاء ويكون ما يريد. هم. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فيكون. هذه العزة لاحظها هي يعني ظاهرة واضحة في جميع السور. نعم. العزة - 00:05:25ضَ

والرحمة الرحمة ايضا يعني واضحة مترددة في السورة تتردد كثير بالرحمة ومقتضيات الرحمن. هم. يعني قالوا وتنزيل العزيز الرحيم نعم. قال وخشي الرحمن بالغيب قال وما انزل الرحمن من شيء - 00:05:43ضَ

يريد ان الرحمن ولا هم ينقذون الا رحمة منا لعلكم ترحمون. هذا ما وعد الرحمن سلام قول من رب رحيم. ثم ذكر عدد من مظاهر الرحمة يعني هو من مظاهر الرحمة التي شاعت في السورة او ذكرها في السورة - 00:06:00ضَ

ما جعل في الارض لعباده من جنات وانهار وما اخرج اليهم من حبوب يأكلون منه. قال واية لهم الارض الميتة واحييناها واخرجنا منها حدا يأكلون هذه ليست وانه حمل ذريتهم في في الفلك المشحون وخلق لهم من مثله ما يركبون - 00:06:22ضَ

وخلق لهم انعاما فهم لها مالكون وذللها لهم. فمنها ركوبهم ومنها يأكلون. ده هم. فيها منافع ومشارب. افلا كيف تكون مظاهر الرحم؟ جعل له من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون. ارسل رسولا فحذرهم عبادة الشيطان. وهداهم الصراط المستقيم. وهذه كلها من مظاهر الرحمة. صحيح. اذا هو شاع - 00:06:44ضَ

يعني مظاهر هذين الاسمين ومقتضياتهما في السورة كثيرة. تنزيل العزيز الرحيم. نعم حتى يعني حتى ارتبطت يعني آآ هذان الاسنان لهما علاقة بما بعدها بالاية التي بعدها. هم. لها ارتباط ليس فقط في جو السورة - 00:07:10ضَ

يعني هو قال بعدها لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون كده. نعم. تحظير ارتباط الملاحظ انه سبحانه يذكر هذين الاسمين بعد انزال العقوبات بالاقوام الاخرين قال ان في ذلك لاية ما في الشعراء عندما يذكر كل رسول - 00:07:32ضَ

يعاقب اقوامه ايش يقول؟ ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم وان ربك دعني بعد ذكر كل عقوبة الرحمة يقول العزيز الرحيم ان في ذلك لاية يعني قوم نوح قوم شعيب قوم قوم - 00:07:52ضَ

كلهم اذكرهم. نعم. ان وراه يقول ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين. لقد حق القول على اكثرهم. هم. فهم لا صحيح لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون. لقد هنا قال وما كان اكثرهم مؤمنين - 00:08:18ضَ

منزل العزيز الرحيم تنزيل العزيز الرحيم فيما بعدها لقد حق القول صحيح. ترابط طيب. حتى يعني لما ذكر لما ذكر اهل مكة في سورة الشعراء لما قال فقد كذبوا فسيأتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون. اول لم يروا الى الارض كم انبتنا فيها من كل زوج كريم ان في ذلك لاية - 00:08:36ضَ

وما كان اكثرهم مؤمنين. وان ربك لهو العزيز الرحيم يعني ثماني مرات تكررت في السورة ذكر هذين الاسبين بعد العذاب. هم. وما كان اكثرهم مؤمنين كقوله تعالى لقد حق القول على اكثرهم - 00:08:59ضَ

من مقتضيات العزة ان يعز المؤمنين وينصرهم. هم. صحيح. تكون العزة في حق المؤمنين نصرا وتأييدا وفي حق الكافرين محقن واهلاك مقتضيات الرحم ان يرحم المؤمنين ويكرمهم وينجيهم وان يهدي يقيم الحجة على الكافرين لا يعذبهم من دون حجة اقامة حجة عليهم. نعم. يعني يبين لهم الحجة الواضحة ويهديهم الى الصراط المستقيم - 00:09:19ضَ

حتى تقوم عليهم الحجة ثم يعذبهم بعد ذلك. هم. هذا من رحمته تعالى ان لا يأخذهم هكذا من دون اقامة حجة. نعم صحيح. هكذا نلاحظ انه حقيقة هو ذكر يعني ثلاثة اسماء - 00:09:47ضَ

في يعني فيما ذكرناه له سبحانه وتعالى. بخلاف العزيز الرحيم يعني يعني الى ان ما ذكرناه الان هو نعم. ذكر ثلاثة اسماء واحدا بالتضامن وهو الحكيم قال ياسين والقرآن الحكيم. مم. وصف القرآن بانه حكيم فصاحبه حكيم. قائل الحكيم هو قائد الحكمة هو حكيم. حكيم. واخران - 00:10:05ضَ

تصريح اذا واحدا بالتظمن وهو الحكيم. هم. واخران بالتصريح وهما العزيز الرحيم. نعم. مو هكذا؟ صحيح. زين كمال الاتصاف بهذين الاسمين. العزيز الرحيم ان تكون الحكمة معهما كمال الاتصاف بالعزيز الرحيم. مذكر العزيز الرحيم. هم. العزيز الغالب والرحيم فيه رحمة ورأفة. مو هكذا؟ نعم - 00:10:34ضَ

ومال الاتصاف ان تكون معهما الحكمة لهاذين الاسنين. صحيح. يعني العزيز لابد ايضا يعني من من عزة ورحمة بحكمة. اه. وان تجتمع يعني العزيز اذا لم يكن حكيما صح. تكن اذا لم يكن رحيما - 00:10:59ضَ

مم. يكون وباء على جماعته. صحيح اذن كلها يعني يعني الحكمة بمثابة الضابط للعزة والرحمة. يعني هو عزيز رحيم بحكمة. اه كلها. الرحمة من دون ضعف من دون حكمة نقص - 00:11:19ضَ

مم جميلة هذه الجملة. الرحمة من دون عزة. ضعف. ضعف. من دون حكمة اذا هذه الصفات يكمل بعضها بعضا. مم. صح. يعني لا خير في رحمة من دون عزة ولا حكمة - 00:11:37ضَ

سليم. ولا لأ ؟ سليم. ولا خير في عزة من دون حكمة ولا رحمة ولا خير في حكم حكيم من دون عزة ولا رحمة هو حاجين بمعنى حكم ام حكمة؟ فين ؟ تجمعنا كما تجمع الاثنين. تجمع الاثنين. هم. الحكي - 00:11:54ضَ

مم تبقى من متطلبات الحكم ان يكون فيها عزة ورحمة. ما هو كده؟ صح. اذا هذه يعني اكمل ارتباط يعني صحيح ما شاء الله اذا العزيز الرحيم والحكيم هو كمال الاتصاف. هم. ولا يصح افراد احدهما على الاخرى. راح يكون نقص - 00:12:12ضَ

نعم. لاحظنا؟ عيب راح يكون تهور والى ذلك راح يكون ضعف ضعف رحمة من دون عزرع. مم. صح. من دون حكمة لا يعلم اين يضعها كيف يضعها يضعها في غير مكانها - 00:12:36ضَ

احيانا الرحيم يحتاج الى الى القوة ينبغي ان يضعها في مكانها. هم. ينبغي ان يكون حكيما عند الرحيم ينبغي ان يكون حكيما في علم اين يضع هذه الرحمة. نعم احسنت بارك الله - 00:12:52ضَ